إقتباس(ابو معاذ 89 @ Jun 24 2010, 12:47 PM)

بســم الله الـرحمــن الرحيــم
اريد الادلاء ببعض الملاحظات التي اراها فيها فائدة في الموضوع :-
1- لقد كان الفرق واضحا بين الطرح الوطني العلماني الضيق والطرح الاسلامي الشامل المدعم بالادلة والمواقف الحقيقية .
2- لقد كان الفرق في المقدمة التي تميزت بالاثارة وليست بالفكرية والتي اخذت وقتا طويلا كان الاولى ان يعطى للنقاش .
3- لم تعط الفرصة للمتحاورين بشكل منصف .
4- واخيرا اقول جزى الله الدكتور ماهر كل خير واؤكد ان زياد ابو عين معروف لدى عناصر فتح وقادتها بانه رجل مصارعة وليس رجل فكر وقد ظهر ذلك من ترديد الجعبري لمطالبته بالايديولوجية ولكن دون جدوى لان الرجل لا يملكها وكذلك انا شبه متاكد انه لم يقبل احد من الفتحاويين بالجلوس في هذا الحوار الا هذا الرجل لانه لا احد منهم يريد ان يحرج نفسه خاصة بعد ما وصلت اليه حركة
فتح في هذه الايام
أخي الكريم
أعتقد أن البرنامج لم يكن بدعة من البرامج الفضائية خاصة الحوارية منها
فالبرامج الحوارية عادة؛ يكون طرح المذيع سريعاً ومخالفاً لما يطرح الضيف المقصود
وهنا ينبغي أن يكون الرد بنفس الإسلوب وإلا فإن الضيف المقصود سيكون على -البركة- حتى لوكان على قدر كبير من الوعي
فالأمر بحاجة الى لباقة في الرد أو قل أن حرفة فنية قلما توجد عند الكثيرين، هذه هي طبيعة البرامج الحوارية حالها يختلف عن جلسات الحوار المعهودة لدى حملة الدعوة..
ولئن أردنا أن نتعرف على إنموذجاً إعلامياً رائعاً في الرد من خلال البرامج الحوارية فأعتقد أن الدكتور الجعبري في هذه الحلقة كان إنموذجاً رائعاً فبارك الله فيه وفي حزبه في كل ما يبارك فيه.
إقتباس(راجي العقابي @ Jun 24 2010, 05:45 PM)

احترمت ناصر اللحام في هذا اللقاء، لماذا ؟
لأنه ورغم أنه وجه انتقادات مغالطة لحزب التحرير، إلا أنه لم يكن يحدوه الحقد، بل يبدو أنه كان يريد فعلًا طرح حوارٍ إعلاميّ
وقد نجح الحوار لصالح حزب التحرير بكل المقاييس
فالحزب وجد فرصة ليعلن عن نفسه على منبر الخصوم
والحزب طرح آيديولوجية شرعية مقابل شعارات زائفة
وهناك كثير من جمل الأخ ماهر تصلح لاقتباسات إعلامية مدوية
وأكبر فائدة من الحلقة أن يعلم كل العالم أن هناك حزب يتخذ موقفًا فريدًا إزاء القضية الفلسطينية وأن هذا الحزب يرتكز في رؤيته على محور الأمة الإسلامية
ذلك المحور الأممي الذي أغفله جميع من تعاطوا مع قضايا المسلمين بعامة، وقضية فلسطين بخاصة
والحمد لله على كل حال
وأقدم تحية إكبار للأخ ماهر الجعبري
وأقدم كذلك تحية إحترام للأخ ناصر اللحام
كما لن يفوتني أن أدعو بدعوة خير للأخ زياد أبو عين، هداه الله إلى ما يحب ويرضى
بوركت وبوركت كلماتك أخي..
وحُق لك أن تدعو للسيد زياد أبو عين فنؤمن على دعاءك فاللهم آمين آمين
فحامل الدعوة حامل خير ولا يكونه منه للناس إلا خيراً
ومن أبى الخير فذاك شأن أخر.
ومما كان لافتاً في تعليق السيد أبو عين عن تمويل الحزب عدم إفتراءه على الحزب أقول هذا رغم تحفظاتي على بعض ما جاء في كلامه
فعلى عاتقي لو كان المجيب واحداً من بعض الحركات التي تسمي نفسها إسلامية
لقالها وبكل وقاحة وحقد أنه يتلقّى التمويل من أمريكا
ولكان قد أتى على فرايا وفبركات ما أنزل الله بها من سلطان
وبالنسبة لفتح روما التي إعترض عليه السيد أبو عين
فالأمر يا أخي ليس كما تتصور وكما يتصور الكثير من الناس
فحزب التحرير حين يمن الله عليه وعلى أمته بالخلافة الراشدة الثانية
فهو وإن كان الجهاد الطريق الوحيد لنشر الإسلام
إلا أن الجهاد لا يختزل بالقتال وحده ولن يعرف الناس هناءة العيش والسلام العالمي
إلا من خلال دولة الخلافة القادمة فهي على منهاج النبوة
والنبي صلوات ربي وسلامه عليه إنما جاء رحمة للناس
فإن أرادوا الرحمة والسلامة فلن يجدوها إلا في دولة الإسلام وإن ظلوا وما يدينون
هذه هي ثقافة حزب التحرير وهذا ما كان عليه صحابة رسول الله
وليقرأ من شاء قول الصحابي الجليل ربعي بن عامر:
نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإِسلام
وفقنا الله جميعاً لما فيه خير الإسلام و المسلمين .
وصلي اللهم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه .