بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي حمزة , سؤالك في غاية الاهمية .......... كما ارجو من بقية الاعضاء ان يشاركوا في الرد على هذا السؤال
اخي الكريم , هذا ما فهمته ......... وان كنت اخطأت بالاجابة , اتمنى من الاخوة الكرام التصحيح .
وبارك الله بكم جميعا".
بسم الله الرحمن الرحيم
تعريف السياسة :
السياسة : هي
رعاية شؤون الأمة داخليا" وخارجيا".الدولة : هي التي تباشر هذة الرعاية
عمليا" .
الامة : هي التي
تحاسب بها الدولة .
منذ ان هدمت الخلافة وطيقت أنظمة الكفر السياسية في البلاد الاسلامية , انتهى الاسلام من كونه سياسيا", وحل محله الفكر السياسي الغربي المنبثق عن عقيدة المبدأ الرأسمالي. عقيدة فصل الدين عن الحياة .
فالسياسة بالاسلام هي سياسة حياة وان فصل الاسلام سياسيا" هو وأد للاسلام وانظمته واحكامه وسحق للامة وقيمها وحضارتها ورسالتها .
فان الازمة السياسية التي نعيشها الآن , ترجع لبعد وفهم الاسلام الفهم الصحيح عند ابناء الامة , وايضا" يرجع الى نشر الغرب عقيدتهم في الامة الا وهي عقيدة فصل الدين عن الدولة , فان الغرب يعمل جاهدا" على تضليل الامة ويصور لها بان السياسة والدين لا يجتمعان .
اما ازمة الحكم
فالحكم : في اللغة هو القضاء, والحاكم هو منفذ الحكم , وفي الاصطلاح : فان الحكم والملك والسلطان بمعنى واحد . وهو السلطة التي تنفذ الاحكام او هو عمل الامارة التي أوجبها الشرع على المسلمين .
قال تعالى :
﴿ فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق ﴾
.
اذا " فالاسلام باعتباره مبدأ (( سياسي )) للدولة والمجتمع والحياة ............ جعل الدولة والحكم جزءا" منه , وامر المسلمين بأن يقيموا الدولة والحكم وان يحتكموا باحكام الاسلام .قال تعالى :
﴿ وان احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله اليك . ﴾
خلاصة : على الامة الاسلامية ان تدرك اهمية وجود الاسلام سياسيا " لكي تدرك اهمية ايجاد حكم يطبق المبدأ الاسلام عمليا" في معترك الحياة .
اي لا بد للامة ان تعي معنى السياسة لغة وشرعا", وان الاسلام السياسي لا يعتبر حيا" الا بالدولة باعتبارها الكيان السياسي لتنفيذ وتطبيق احكام الاسلام . وهي الطريقة الشرعية التي تنفذ بها احكام الاسلام وانظمته في الحياة العامة,
وان الله تعالى قد أوجب على الامة الاسلامية تطبيق هذة الاحكام , وحرم الاحتكام لأنظمة الكفر , لمخالفتها للاسلام ولانها من وضع البشر ..........
يتبع باذن الله ..........