المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
عراق المخصصات والمحاصصات
منتدى العقاب > ديوان القضايا المصيرية > قضايا الأمة المصيرية
علي البدري
رغم أن العراق مصنف ضمن البلدان النفطية إلا أن هناك الكثير من علامات الاستفهام حول مصير أمواله العائدة من بيع نفطه، سواء من حقول الجنوب أو حقول الشمال. وإلى جانب الأموال الضخمة التي يعلن الاحتلال الأمريكي أنه أنفقها فيما يسمى "إعادة الإعمار"، بعدما أتى على كل ما يمت للحياة المدنية بصلة، نجد حكومة نوري المالكي ما زالت تعلن بين الحين والآخر، رغم انتهاء ولايتها قانونياً، عن تدشين مشاريع هنا وهناك، وسط أحاديث عن تحول العراق إلى بيئة جاذبة للاستثمار، حتى أن هذه الحكومة هددت إسبانيا هذا الأسبوع بحرمانها من الاستثمار في البلد المحتل حال استضافتها لمؤتمر لفصائل تقاوم المحتل وترفض العملية السياسية في بغداد.

من يسمع بعض التصريحات العراقية والأمريكية يشعر وكأن العراق أصبح جنة الله في الأرض، ويغرق في نعيم الإعمار والاستثمارات بفضل مليارات النفط وصفقاته، بينما لسان الحال يكشف عن تعرض هذا البلد لأسوأ عهد يعيشه منذ الغزو المغولي لبغداد، حيث الارتفاع الكبير في نسب الأمية والبطالة، وبيوت في القرن الواحد والعشرين تعتبر الحصول على المياه والكهرباء قمة الرفاهية.

فبينما يحدثنا المالكي، الذي يرى نفسه المرشح الأوحد القادر على خلافة نفسه في المنصب، عن إنجازات حكومته التي حققها بفضل "إدارته الرشيدة" نجد أن مسؤولين في نفس الحكومة يكشفون عن المزيد من الأوضاع الكارثية التي يعيشها العراق في ظل الاحتلال وما نتج عنه من عملية سياسية بائسة، حيث يسخّر رئيس وزراء مؤسسات الدولة لتجريد المنافس من فوزه بالاجتثاث تارة، وبالطعون تارة أخرى، ويعطل إقرار النتائج منذ أكثر من شهرين لابتكار حيل جديدة تمكنه من البقاء في منصبه، فيما يصّر الرئيس الحالي على أن الرئاسة من حقه، وكأن المناصب السيادية قد تحولت إلى حقوق شخصية!.

وحتى نعرف أسباب هذا الإصرار من جانب بعض ساسة العراق على خرق دستورهم، علينا أن نقارن بين ما كشف عنه رئيس اللجنة العليا للتخفيف من الفقر في البلد المحتل من أن هناك ما يقارب من 7 ملايين عراقي يعيشون تحت مستوى خط الفقر، ودخلهم لا يتجاوز نحو 29 دولاراً شهرياً، وبين ما كشف عنه قادة في التيار الصدري من أن مرتب المالكي التقاعدي، لو فشل في الاحتفاظ بمنصبه، سيصل إلى 30 مليون دولار أمريكي، وأن قوة عسكرية كبيرة تقدر بلواء كامل، ستخصص لحمايته.

هذا عن التقاعد لمسؤول واحد فقط، أما مرتبه وهو في المنصب ومرتبات بقية المسؤولين ومخصصات مكاتبهم، فلا أحد يعلم حجمها حتى البرلمان العراقي، فيما تتجاوز مخصصات الرئاسات الثلاث "الدولة والحكومة والبرلمان" 800 مليون دولار سنوياً، لا يعرف أحد نسب توزيعها ولا طريقة إنفاقها، وليست خاضعة للرقابة والمحاسبة.

ما سبق هو ما تم تسريبه فقط، ولا أحد يعرف كيف وأين تُنفق أو تُهدر بقية أموال العراقيين، في ظل ساسة لا تهمهم إلا حصصهم في الحكومة وكعكة الميزانية وجيوش الحمايات الشخصية من جهة، واحتلال ينهب ويسلب قوت العراقيين من ناحية أخرى، بينما يُترك المواطن العراقي لمصيره بلا أمن أو عمل أو مياه وكهرباء، وحتى صوته يريدون تزويره أو اجتثاثه أو إلغاءه من أجل المخصصات والمحاصصات.
ابن الصّدّيق

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

الأخ الطيب علي البدري بارك الله فيك.

ربّما أنت نقلت الموضوع ولاتعلم حجم انتشار هذا الموضوع على النت.

الظاهر أن الموضوع تمّ نشره على نطاق واسع.

هل تعرف يا اخي الجهة التي وراء نشر هذا الموضوع ؟

وللتجربة يمكنكم وضع العنوان : عراق المخصصات والمحاصصات

في محرك بحث كوكل وسيظهر لكم حجم النشر بإذن الله.

ليت الموضوع كان يحمل رسالة مستنيرة للعلاج.

وا أسفاه على جهود كثيرٍ من أبناء الأمّة.

سبحان الله العظيم.
أبو سعد

الجزيرة
28/07/2010

طبقا لتقرير حسابات أميركي
عائدات نفط العراق تعرضت للنهب

كشف تقرير لمراجعة وتدقيق الحسابات أصدره المفتش العام الأميركي الخاص بإعادة إعمار العراق، عن ضياع 8.7 مليارات دولار من أموال النفط والغاز العراقية, كانت مخصصة للحاجات الإنسانية وإعادة الإعمار بعد غزو البلاد عام 2003.

وجاء في التقرير أن وزارة الدفاع الأميركية لا يمكنها التحديد على وجه
الدقة مصير تلك المليارات التي تمثل قرابة 96% من مبلغ إجمالي قدره 9.1 مليارات دولار محول إلى وزارة الدفاع من صندوق تنمية العراق.

وحمل التقرير صندوق التنمية العراقي المسؤولية بسبب ما سماه "غياب التعليمات" في مجال المحاسبة، إضافة إلى ضعف في المراقبة المالية.

وطلب التقرير من وزير الدفاع روبرت غيتس تعيين مسؤول من أجل "وضع سياسة استعمال الأموال ومراقبتها".

وتحدث التقرير عما وصفه بالتسيب في إدارة بضعة مليارات من الدولارات خصصت لإعادة الإعمار بعد الحرب، حيث ما زال السكان بعد مرور
سبع سنوات على الغزو يشكون من نقص الكهرباء وغيرها من الخدمات الأساسية.

كما تحدث التقرير عن ضياع وثائق وخلافات بين القيادة المركزية وسلاح الهندسة بشأن استرجاع تلك الوثائق التي تتعلق بأموال خصصت لقاعدة عسكرية أميركية.

وذكر أن ضعف الضوابط المالية والإدارية بوزارة الدفاع الأميركية جعلها غير قادرة على أن تحدد -على وجه الدقة- مصير هذه الأموال, مشيرا إلى ضعف عملية حفظ السجلات. وقال إن معظم هيئات الوزارة التي تلقت أموالا من صندوق تنمية العراق لم تسجل الحسابات اللازمة التي تتطلبها وزارة الخزانة.

وجاء في التقرير أن "انهيار الضوابط جعل الأموال عرضة لاستعمالها في أوجه غير صحيحة أو ضياع بعضها دون رصد".

وقال تقرير تدقيق الحسابات إن وزارة الدفاع وافقت على اعتماد توصيات المفتش العام الخاصة بأحكام الضوابط المالية وتنفيذها بدءا من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وكانت سلطة الائتلاف المؤقتة -وهي الإدارة المدنية الأميركية التي تولت تسيير شؤون العراق عقب الغزو- قد أنشأت صندوق تنمية العراق بهدف جمع أموال من صادرات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي والأرصدة العراقية المجمدة والفائض من برنامج "النفط مقابل الغذاء" الذي أدارته الأمم المتحدة, وإنفاقها على ما ينفع العراقيين.

يشار إلى أن العراق يكاد يعتمد كليًّا على عوائد النفط في إعادة تشييد بنيته التحتية التي دمرتها سنوات من الحرب والعقوبات الاقتصادية. ويوفر قطاع النفط ما يزيد على 95% من الميزانية العامة للدولة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة
2010


http://www.aljazeera.net/NR/exeres/67611F8...EE01C1E6ECE.htm
أبو سعد



BBC Arabic
الثلاثاء, 27 يوليو/ تموز, 2010
الجيش الأمريكي يفشل في تفسير ضياع مليارات من أموال إعادة إعمار العراق

قالت هيئة رقابية أمريكية اتحادية إن الجيش الامريكي فشل في تقديم تفسير صحيح لضياع مليارات الدولارات كان قد حصل عليها بغرض إعادة إعمار العراق.

وتبين من مراجعة الحسابات من جانب مفتش خاص أن من بين تسعة مليارات دولار خصصت لاعادة الاعمار بين 2003 و2007، يظل هناك 8.7 مليار دولار لا يعرف مصيرها.

ويقول التقرير إن من المستحيل معرفة ما حدث لهذه الأموال.

وقال الجيش الامريكي ان الأموال لا يشترط بالضرورة أن تكون قد فقدت، ولكن قد تكون قد دخلت سجلات الإنفاق المؤرشفة في مكان آخر.

وقد حاءت هذه الأموال أساسا من عائدات بيع النفط العراقي والغاز، والأصول المجمدة في عهد صدام حسين.

ولم يصدر أي تعليق فوري من جانب الحكومة العراقية على هذا التقرير.

http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2010...money_tc2.shtml

© BBC 2010

أبو سعد

رويترز
Wed Sep 1, 2010


بعثة تجارية أمريكية تزور العراق في اكتوبر

واشنطن (رويترز) - قالت وزارة التجارة الامريكية يوم الاربعاء انها ستقود 15 شركة أمريكية منها بوينج وجنرال الكتريك في بعثة تجارية الى العراق في أكتوبر تشرين الاول.

وقال فرانشيسكو سانشيز وكيل وزارة التجارة في بيان "العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والعراق تدخل مرحلة جديدة من الارتباط التجاري. وهذه البعثة ستربط بين الشركات الامريكية والعراقية في شراكة لاعادة بناء الاقتصاد العراقي."

رويترز 2010
‫ إضغط هنا‬
أبو سعد


الإسلام اليوم
السبت 25 رمضان 1431 الموافق 04 سبتمبر 2010


نفط العراق مهدد بعد خروج القوات الأمريكية
الإسلام اليوم / رويترز
لم تهتم شركات النفط العاملة في العراق حتى الآن بالمخاوف الأمنية بعد إبرام عشرات الصفقات التي من الممكن أن تزيد الطاقة الإنتاجية في البلاد إلى أربعة أمثالها لتنافس المستويات السعودية التي تصل إلى 12 مليون برميل في اليوم.


وقال مسئول نفط أجنبي يعمل في العراق: "ليست لدينا مؤشرات عن شركات نفط دولية يجري استهدافها على أي نحو وأعتقد أن ذلك سيتوقف في نهاية الأمر على الدافع وراء تلك الهجمات".

وقال مسئولون عسكريون أمريكيون: إنهم لا يعتقدون أيضًا أن ميليشيا شيعية كانت تستهدف العاملين في النفط أو المنشآت النفطية في الهجوم الذي وقع يوم 15 يوليو. وقال الميجر جنرال ستيفن لانزا المتحدث باسم الجيش الأمريكي في العراق: "أعتقد أن هذا احتمال وحسب".

ولكن بعض شركات الأمن والمسئولين العراقيين يتساءلون ما إذا كان المسلحون سيركزون الآن على الشركات التي تعمل على تنمية الاحتياطيات النفطية الهائلة في العراق بعدما أنهت القوات الأمريكية مهامها القتالية في 31 أغسطس وخفضت عدد القوات إلى 50 ألفًا بعد مرور سبعة أعوام ونصف العام على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.

وينظر مسئولون عراقيون وأمريكيون إلى النفط باعتباره الدواء الناجع لكل أمراض العراق. كل شيء يتوقف على ما إذا كان العراق العضو في أوبك قادر على تأمين حقوله النفطية وأنابيب التصدير ومعامل التكرير الحيوية.

ووضعت الحكومة العراقية قوات الأمن وشرطة النفط في حالة تأهب تحسبًا لشنّ هجمات من قبل جماعات على صلة بتنظيم القاعدة مع إنهاء الولايات المتحدة عملياتها القتالية، وحذرت تقارير مخابرات من تهديد للمنشات النفطية.

وقال صفاء الشيخ القائم بأعمال مستشار الأمن القومي إنه بالطبع ستكون هناك محاولات لاستهداف شركات النفط ولكن القوات العراقية توفر حماية أفضل للمناطق التي تعمل فيها.

ومضى يقول: إنه لا توجد معلومات دقيقة تظهر زيادة في الهجمات ولكن الشيء المعروف عن "الإرهابيين" هو أنهم يستغلون كل الوسائل الممكنة ويهاجمون أي شخص يمكنهم مهاجمته.

ومن المتوقع أن ترتفع كذلك أعمال القتل والترويع والتهريب في أماكن مثل البصرة حيث تلاشت أكثر الحدود الفاصلة بين العمليات المسلحة والجريمة.

وقال كايل مكينيني الذي يرأس عمليات الشرق الأوسط في شركة ارجو وهي شركة استشارات للأسواق الناشئة "من المؤكد أننا لم نرَ انتهاء الهجمات الإرهابية في العراق."

واستطرد "قد تتأثر شركات النفط الدولية إلى حد ما ولكن هذه الشركات اعتادت أن تعمل في بيئات صعبة وتفهم الوضع في العراق."

وتراجع العنف بشكل عام في العراق بشدة في العامين المنصرمين والجنوب الشيعي حيث معظم الإنتاج الحالي من النفط هادئ نسبيًا. ولكن لا تزال هناك هجمات.

وقال الجيش الأمريكي: إن مسلحين أطلقوا قذائف مورتر في أواخر يوليو الماضي بالقرب من حقل الحلفاية وسقطت قذيفة على بُعْد 200 متر من بئر نفطية عاملة.

ويتعرض خط أنابيب العراق- تركيا في الشمال الذي ينقل حوالي ربع صادرات العراق النفطية عادة- لأعمال تخريب يلقى باللوم فيها عادة على تنظيم القاعدة وحزب البعث المحظور.

ولم تظهر شركات النفط الكبرى إلى الآن أي علامة على ضعف التزاماتها تجاه العراق. وتمضي الشركات قدمًا في طرح مناقصات على أعمال في الحقول التي تعمل فيها للوصول إلى مستويات الإنتاج التي حددتها.

قال المسئول النفطي الأجنبي: "لا يملك أي منا بلورة سحرية تخبره بما إذا كانت أعمال العنف ستزيد أم لا مع انسحاب القوات الأمريكية. أعتقد أن هذا سيتوقف أساسًا على قدرة قوات الأمن العراقية."

وعلى الرغم من أن شركات النفط اعتادت على الظروف الصعبة إلا أن تدهورًا خطيرًا في الوضع الأمني ربما يدفع البعض إلى تقليص حجم العاملين أو حتى مغادرة العراق.

وقال المسئول النفطي: "لا يوجد تأثير على عملياتنا إلى الآن." وأضاف: "سنحتاج إلى تقييم تلك الحوادث كي نكون قادرين على تحديد خطوتنا التالية. ولكن بصراحة فإن كل شيء مفتوح إلى أن يتم ذلك".

إضغط هنا
أبو سعد

فلسطين أون لاين
الأربعاء, 01 سبتمبر, 2010


العراق يطالب (إسرائيل) بإعادة مسروقات


العراق: من بين المسروقات نسخة نادرة من التوراة

طالبت وزارة السياحة والآثار العراقية حكومة الاحتلال الإسرائيلي بإعادة المخطوطات والآثار العراقية التي هربت إليها، من بينها نسخة نادرة من التوراة.

وقال المستشار الإعلامي للوزارة: "إن اعترافا واضحا ظهر على إحدى شاشات التلفزيون الصهيوني يبين أن نسخة من التوراة قد هربت من الأراضي العراقية إلى الكيان عبر دفع رشاوى لأشخاص من أجل تهريبها".

وأكد المسؤول أن اتصالات قد جرت مع المركز الوطني للمخطوطات لمعرفة ما إذا كانت السرقة قد تمت من هذا المركز، وتبين أنه لم يتعرض للسرقة، وتم الحفاظ على الموجودات الأثرية أثناء وبعد دخول القوات الأجنبية للبلاد، مرجحاً أن تكون نسخة التوراة قد هربت عبر إحدى المكتبات من المحافظات أو أحد المعابد اليهودية أو أنها ملك لأحد الأشخاص.

المصدر: وكالات

إضغط هنا
أبو سعد

رويترز
Sat Sep 11, 2010

العراق سيدفع تعويضات لامريكيين تعرضوا لمعاملة سيئة في عهد صدام

بغداد (رويترز) - قال مسؤولون يوم السبت ان العراق وقع اتفاقا مع الولايات المتحدة لتسوية مطالبات من امريكيين يقولون انهم تعرضوا لمعاملة سيئة من جانب نظام صدام حسين اثناء حرب الخليج في عام 1990/ 1991 .

والهدف من دفع مبلغ اجمالي قدره 400 مليون دولار وفقا لتقرير صحيفة كريستيان سايانس مونيتور هو تأمين اموال عراقية في الخارج والمساعدة في رفع عقوبات الامم المتحدة التي فرضت أثناء حكم صدام الذي أطاح به الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 .

والقي العراق القبض على عشرات الامريكيين في عام 1990 واستخدمهم كدروع بشرية لردع الغارات الجوية للحلفاء. وزعم البعض انهم تعرضوا للتعذيب من جانب نظام صدام.

وفي القضايا التي قدمت للمحاكم في الولايات المتحدة زعم سجناء سابقون انهم تلقوا تهديدات بالقتل وتعرضوا لعمليات اعدام وهمية وتجويع وحرمان من النوم وحجب الرعاية الطبية.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية العراقية ان الاتفاق الذي وقعه وزير الخارجية هوشيار زيباري والسفير الامريكي جيمس جيفري سيساعد في انهاء العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة قبل عقدين بعد ان غزا صدام الكويت.

وقالت الوزارة في موقعها على الانترنت انه تم توقيع الاتفاقية بين البلدين لحل المطالبات القانونية العديدة الموروثة من النظام السابق لمواطنين امريكيين.

وقال ديفيد رانز المتحدث باسم السفارة الامريكية في العراق انه تم توقيع الاتفاق في الثاني من سبتمبر ايلول لكنه لم يذكر تفاصيل اخرى.

وبعد حرب عام 1991 امر مجلس الامن الدولي العراق بتعويض الدول التي عانت نتيجة لاحتلال الكويت. وتجنب بغداد الان خمسة بالمئة من ايراداتها النفطية لسداد التعويضات التي يذهب معظمها الى الكويت.

لكن العراق يقول ان التعويضات التي تبلغ قيمتها الاجمالية 20 مليار دولار حتى الان غير عادلة وتريد خفض هذا المبلغ حتى يتوفر لها مزيد من الاموال للتشييد والتنمية بعد حرب عام 2003 .

ودعا العراق الى الغاء قرارات مجلس الامن الدولي التي تطالب بسداد اموال بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة.

واعترضت الكويت على انهاء وضع الفصل السابع ونجحت حتى الان في حشد تأييد مجلس الامن للابقاء عليه.

ووافقت الولايات المتحدة في اواخر عام 2008 على مساعدة العراق في الخروج من عقوبات الفصل السابع في اطار اتفاقية أمنية وقعت عليها واشنطن وبغداد.

من مهند محمد

رويترز 2010.
إضغط هنا
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.