إقتباس(حق الله @ Jun 25 2010, 02:36 PM)

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
كثير من الأشياء تتجلى فى شخصيه المسلم ،ومن ضمنها يشعر المسلم أنه مؤتمن على قضايا الناس والمسلميين خاصه
فهل هذة الغبطه المشاعريه من المسؤوليه هى محض الصدفه لأنى أتسلح بقضيه الخلافه والدعوة لها هل هذة موجودة فى كل مسلم ؟؟
وبارك الله فى جهودكم ....
الأصل أن يشعر المسلم بمسؤوليته عن تطبيق الإسلام
وبوجود خليفة مبايع على كتاب الله وسنة رسوله
ولكن
في ظل الصراع الدائر بين الكفر والإيمان والحق والباطل، وفي ظل تحكم الدول الكافرة في بلاد المسلمين، وفي ظل الأنظمة الحاكمة التابعة للغرب، وفي ظل ازدياداندفاع الأمة الإسلامية وتوجهها نحو فهم الإسلام من نبعه الصافي القرآن والسنة، وفي ظل ازدياد توق الأمة للعيش في ظل الخلافة، وفي ظل قوة الإسلام القادمة والتي يتحدث عنها الأعداء في الغرب بشكل مستمر تحت عناوين الخط الأيديولوجي الإسلامي أو الإسلام السياسي أو الجهاد؛فإننا نرى ونسمع ما يبثه الإعلام لحرف الأمة عن توجهها ومسارها الصحيح.
وقتل الشعور بالمسؤولية
وقتل الغيرة على الإسلام
كيف بالمسلمين اليوم وأوضاعهم تتردى يوما بعد يوم في كثير من بلاد المسلمين التي تعاني من أعداء الله ؟
كيف بأمة الأسلام الوسط الشاهدة على الأمم يُستهزأ برسولها ونبيها – صلى الله عليه وسلم - .
كيف بالمسلمين اليوم وبلادهم محتلة مغتصبة كفلسطين والعراق ، وكشمير, وقبرص, وتيمور الشرقية ؟
كيف بأمة الإسلام ،وأفغانستان مقطعة الأوصال ،وجنوب السودان يُراد له التقسيم كما في دارفور ؟
كيف بأمة الإسلام وقد حل بها الضعف والذل والهوان والتشرذم ؟ وقد غاضت أحكام الإسلام من الأرض ؟
ذات مرة توجه جماعة من كبار النصارى لحضور حفل مغولي كبير عقد بسبب تنصر أحد أمراء المغول، فأخذ واحد من دعاة النصارى في شتم النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان هناك كلب صيد مربوط، فلما بدأ هذا الصليبي الحاقد في سب النبي –صلى الله عليه وسلم - زمجر الكلب وهاج ثم وثب على الصليبي وخمشه بشدة، فخلصوه منه بعد جهد ؛ فقال بعض الحاضرين: هذا بكلامك في حق محمد عليه الصلاة والسلام ، فقال الصليبي : كلا بل هذا الكلب عزيز النفس رآني أشير بيدي فظن أني أريد ضربه، ثم عاد لسب النبي وأقذع في السب ؛ عندها قطع الكلب رباطه ووثب على عنق الصليبيي وقلع زوره في الحال فمات الصليبي من فوره، فعندها أسلم نحو أربعين ألفاً من المغول .
فهذا كلب ثأر للنبي – صلى الله عليه وسلم - ، فكيف بالمسلمين اليوم وهم يعانون من الظلم الواقع عليهم ؛ يتجرعونه في كل يوم ، وفي كل مكان ؟