إقتباس(طالب الرحمة @ Jun 27 2010, 09:48 PM)

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
علينا ان نفصل تماما بين من كتبها الله لنا دون غيرها كزوجة
وبين فعل الاختيار للزوجة
تماما كموضوع الرزق فالله كتب لنا الرزق وهذا ايمان
وبين طلب الرزق وهذه احكام
لذلك رغم اختيار الشخص يقول بقول الله تعالى " ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين لنا "
فطلب الزوجة طلب الرزق
فالزوجة قسمة ونصيب
وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..
الموضوع اخي طالما انه واقع في دائرة ما يثاب عليه المرأ ويعاقب
فانه لا يناقش من زاوية علم الله ولا من زاوية مشيئة الله ولا من زاوية ما كتب في اللوح المحفوظ
فالله سبحانه قد حرم على المسلم الزواج من مشركة ولو اعجبته فان فعل فهو اثم مستحق للعقاب
وحرم على المسلمة الزواج من كافر ولو اعجبها فان فعلت فهي اثمة مستحقة للعقاب
والاسلام ندب للرجل المسلم الظفر بذات الدين......
وندب للمراة المسلمة الرضى بالزواج من صاحب الدين والخلق
والاسلام نهى المسلم الزواج من خضراء الدمن,,,,,وهكذا اخي الحبيب
ولهذا فان اختيار الرجل للزوجة والمراة للزوج هو من الافعال الاختيارية
التي يثاب عليها المسلم ويعاقب
ولهذا فان القول بان الزواج قسمة ونصيب بمعنى ان الانسان مسير فيه هو قول باطل
منقوض بالادلة الشرعية
واسمح لي اخي الكريم بالقول انه لمن الغريب بعد كل ما تفضل به الاخوة
من تفصيل وبيان لواقع ان اختيار الزوجة هو فعل اختياري ان تقول
إقتباس
فالزوجة قسمة ونصيب
فكلا يا اخي والف كلا الزواج هو من الافعال الاختيارية للرجل والمراءة على حد سواء
وهو واقع في الدائرة التي يسيطر عليها الانسان فلا الرجل مسير في اختيار زوجته
ولا المراءة مسيرة في اختيار زوجها,,,انتهى
رفعت الاقلام وجفت الصحف.