سيف الدّين عابد
Jun 27 2010, 04:45 PM
رابطة علماء فلسطين
Palestinian Scholars' League
الموضوع: الفتاوى السابقة في حق المسلمين في فلسطين وحرمة التنازل عنها أو عن حق العودة إليها
نص فتوى مؤتمر علماء فلسطين الأول في (20) شوال سنة (1353هـ ) (26) كانون الثاني (1935م)
" الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد :
فإننا نحن المفتين والقضاة والمدرسين والخطباء والأئمة والوعاظ وسائر علماء المسلمين ورجال الدين في فلسطين، المجتمعين اليوم في الاجتماع الديني المنعقد في بيت المقدس بالمسجد الأقصى المبارك حوله، بعد البحث والنظر فيما ينشأ عن بيع الأراضي في فلسطين لليهود من تحقيق المقاصد الصهيونية في تهويد هذه البلاد الإسلامية المقدسة وإخراجها من أيدي أهلها وإجلائهم عنها وتعفية أثر الإسلام منها بخراب المساجد والمعابد والمقدسات الإسلامية، كما وقع في القرى التي تم بيعها لليهود وأخرج أهلها مشردين في الأرض، وكما يخشى أن يقع لا سمح الله في أولى القبلتين وثالث المسجدين: المسجد الأقصى المبارك.
وبعد النظر في الفتاوى التي أصدرها المفتون وعلماء المسلمين في العراق ومصر والهند والمغرب وسوريا وفلسطين والأقطار الإسلامية الأخرى، والتي أجمعت على تحريم بيع الأرض في فلسطين لليهود، وتحريم السمسرة على هذا البيع والتوسط فيه وتسهيل أمره بأي شكل وصورة، وتحريم الرضا بذلك كله والسكوت عنه، وأن ذلك كله أصبح بالنسبة لكل فلسطيني صادرا من عالم بنتيجته راض بها، ولذلك فهو يستلزم الكفر والارتداد عن دين الإسلام باعتقاد حله كما جاء في فتوى سماحة السيد أمين الحسيني مفتي القدس ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى.
بعد النظر والبحث في ذلك كله وتأييد ما جاء في تلك الفتاوى الشريفة والاتفاق على أن البائع والسمسار والمتوسط في الأراضي بفلسطين لليهود والمسهل له هو :
أولا : عامل ومظاهر على إخراج المسلمين من ديارهم.
ثانيا : مانع لمساجد الله أن يذكر فيها اسمه وساع في خرابها.
ثالثا : متخذ اليهود أولياء لأن عمله يعد مساعدة ونصرا لهم على المسلمين.
رابعا : مؤذ لله ولرسوله وللمؤمنين.
خامسا : خائن لله ولرسوله وللأمانة.
وبالرجوع إلى الأدلة المبينة للأحكام -في مثل هذه الحالات- من آيات كتاب الله كقوله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ * وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ }الأنفال27-28 .
وقوله تعالى:
{ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً }58 (الأحزاب: 58)
وقوله تعالى:
{ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } البقرة114 .
وقوله تعالى: { لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }الممتحنة8- 9 .
وقوله تعالى في آية أخرى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء }الممتحنة1 .
وقوله تعالى في آية أخرى: { وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ }المائدة51 .
وقد ذكر الأئمة المفسرون أن معنى قوله تعالى: (فإنه منهم) أي من جملتهم وحكمه حكمهم.
فيعلم من جميع ما قد قدمناه من الأسباب والنتائج والأقوال والأحكام والفتاوي أن بائع الأرض لليهود في فلسطين سواء كان ذلك مباشرة أو بالواسطة وأن السمسار والمتوسط في البيع والمسهل له والمساعدة عليه بأي شكل -مع علمهم بالنتائج المذكورة- ، كل أولئك ينبغي أن لا يصلى عليهم ولا يدفنوا في مقابر المسلمين ويجب نبذهم ومقاطعتهم واحتقار شأنهم وعدم التودد إليهم والتقرب منهم، ولو كانوا آباء أو أبناء أو إخوانا أو أزواجا . { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }التوبة 23-24 .
هذا وإن السكوت عن أعمال هؤلاء والرضا به مما يحرم قطعا .
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الأنفال 24-25 .
جعلنا الله من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه فإنه مولانا وهو نعم المولى ونعم النصير.
تحريرا في (20) شوال سنة (1353هـ ) (26) كانون الثاني (1935م) .
العلماء الموقعون على الفتوى
المفتون
1 محمد أمين الحسيني مفتي القدس ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى
2 محمد أمين العوري أمين فتوى القدس وعضو محكمة الاستئناف الشرعية
3 محمد أديب الخالد مفتي جنين
4 محمد سليم بسيسو مفتي بئر السبع
5 حسن أبو السعود مفتي الشافعية ومفتش المحاكم الشرعية
6 محمد تفاحة الحسن مفتي نابلس
7 محمد أسعد قدوره مفتي صفد وقاضيها
8 محمد طاهر الطبري مفتي طبريا وقاضيها
القضـــاة
9 إسماعيل الحافظ رئيس محكمة الاستئناف الشرعية
10 محمد توفيق الطيبي عضو محكمة الاستئناف الشرعية
11 سعد الدين الخطيب مساعد مفتش الاستئناف الشرعية
12 يوسف صديقي طهبوب قاضي يافا
13 مطيع الدرويش أحمد قاضي جنين
14 محمد سليم الغصين قاضي حيفا
15 أحمد النحوي قاضي الخليل
16 سيف الدين الخماش قاضي بئر السبع
17 محمود الحموري قاضي الرملة
18 سليمان السعدي قاضي غزة
19 نسيب البيطار وكيل قاضي القدس
20 رامز مسمار قاضي عكا
21 عبد الحميد السائح وكيل قاضي نابلس
العلماء والأئمة والوعاظ والخطباء وسائر رجال الدين:
22 موسى البديري 104 موسى الحموري
23 سعيد الخطيب 105 طالب مرقة
24 موسى العيزراوي 106 فؤاد التميمي
25 إسماعيل صمرين 107 عبد العظيم الخطيب
26 سعد الدين العلمي 108 عبد الحي عرفة
27 صالح السلوادي 109 محمد علي الجعبري
28 أحمد عثمان الريماوي 110 زكي الخطيب
29 محمود عودة السلفيني 111 عبد الكريم جلال
30 عبد الرحمن الريماوي 112 محمد عبيد
31 أحمد الريماوي 113 محمد عبد العظيم الجولاني
32 عيد عثمان 114 محمد غريب عبدو
33 فياض الخياط 115 مسعود العوري
34 رجاء الطوري 116 إبراهيم العوري
35 جابر أبو شبانة 117 مصطفى فاضل العوري
36 عبد الرحمن تفاحة 118 سعيد الإمام الحسيني
37 محمد المهدي 119 محمد أحمد عبد الجواد
38 عبد الحفيظ محمود 120 صالح أحمد الخطيب
39 عفيف الصمادي 121 أسعد الحاج حسن
40 يوسف السلوادي 122 محمد أحمد نعيم
41 حمدي البسطامي 123 عبد الله طهبوب
42 صادق الخالدي 124 يعقوب شاور
43 محمد فؤاد زيد 125 مصطفى تقي الدين الحنبلي
44 شريف عمر سعد الدين 126 أحمد محمود الأحمد
45 أحمد سلامة اليونس 127 يونس زلوم
46 علي كابد 128 ادريس الخطيب
47 عبد الحليم طهبوب 129 حلمي المحتسب
48 علي طهبوب 130 رشيد البكرى
49 محمود توفيق الخياط 131 ضياء الدين الشريف
50 شكري سلطان 132 أحمد التكرورى
51 صبري عابدين 133 محمد أحمد اشتيوي
52 محمد عادل الشريف 134 يعقوب القيسي
53 داري عبد الغني البكري 135 عبد الرحمن بدر
54 شكري أبو رجب 136 محمد مطيع الحمامي
55 رشاد الحلواني 137 أحمد التميمي
56 حسين حسن العرايقي 138 محمد حسن عابد الفالوجي
57 عبد الحافظ الحموري 139 محمد ضمره
58 عارف الشريف 140 عبد الرحمن محمد الدبريني
59 عبد الرحمن العليم 141 محمد شاكر الدجاني
60 أحمد العوري 142 حسن معروف
61 عبد الله وفا الدجاني 143 حسان جنينه
62 صبحي الموقت 144 محمد الدجني
63 خليل أسعد المحسيري 145 علي إبراهيم
64 عبد الرحمن المالكي 146 محمد فوزي الإمام
65 بكر النوباني 147 صالح حسونه
66 عارف يونس الحسيني 148 شاكر المهتدي
67 عبد الله أحمد المحسيري 149 محمد أديب أبو قريك
68 أسعد شرف 150 ياسين البكري
69 راغب محمد مصطفى 151 راشد القواسمي
70 رفيق محمود عبد الحليم 152 علي رشدي
71 عبد الله عبد الحافظ 153 حيدر عثمان
72 عبد الله غوشه 154 عارف الخطيب
73 راتب الحرراس 155 حسين الشوا
74 محمد مكي 156 سعيد الحمدان الأغا
75 محمد عواد الفالوجي 157 محمد صلاح
76 محمد أبو نعيم 158 حسين الشريف
77 حسن أحمد الشهراوي 159 محمد صالح خربوش
78 سعد عبد الله 160 فهمي الأغا
79 عبد الله الجلاد 161 خليل الحليمي
80 صالح مصطفى السفاريني 162 حافظ عبد الله السقا
81 ياسين اللبدي 163 إبراهيم أحمد
82 رشدي محمود الخطيب 164 مرعي عبد الرحمن مرعي
83 محمد بشير 165 محمود محمد النصر
84 محمود حسن دياب 166 كامل درويش البلتاجي
85 محمد السباعي 167 إبراهيم العكي
86 عبد سليمان 168 أحمد السيد برهام
87 محمد درويش 169 أحمد عبد الله حسن
88 يونس أبو الرب 170 علي حيدر
89 علي المصطفى 171 محمد توفيق عنبتاوي
90 عبد الحميد البربراوي 172 أسعد محمود
91 خليل أبو لبن 173 الحاج إبراهيم العلي
92 محمد فوزي الإمام 174 محمد الشيخ سالم
93 يوسف الكولك 175 محمد عارف هاشم
94 عثمان عبد الرزاق ضمره 176 طالب عبد الهادي أبو شرخ
95 عبد الفتاح محمد بدير 177 سليم اليعقوبي
96 محمد عبد الهادي خاطر 178 اسماعيل الريماوي
97 كامل صالح السوافيري 179 محمد راضي الطاهر
98 زكي حنون 180 مصطفى الشيخ حسن
99 أحمد أبو وردة 181 عبد الحليم نوفل
100 صالح صبح 182 إبراهيم حمودة
101 أحمد الخطيب 183 دياب عرفات حمودة
102 محمد علي اليعقوبي 184 عايش الطيب
103 عبد الله الخطيب 185 محمود يونس
فتاوى العلماء
بشأن بيع أراض من فلسطين
قبل عام 1948: لم يكن لليهود دولة وكانت القضية الأساسية في تلك الفترة هي إمكانية أن يبيع البعض أراضيهم لليهود حتى يستوطنوا فيها، وكانت الدولة اليهودية في تلك الفترة حلماً صعب المنال لشدة مراس الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه ودفاعه عنها، ولقد أصدر علماء المسلمين فتاوى بشأن بيع الأرض شديدة القوة واضحة بينة.
فتوى علماء نجد
أصدر علماء الإسلام في نجد في يوليو 1937م فتوى تقول إن ولاية اليهود في بلاد الإسلام باطلة ومحرمة.
فتوى علماء العراق
كما أصدر علماء الإسلام في العراق في يوليو 1937م فتوى بواجب كل مسلم في مقاومة إنشاء دولة يهودية في فلسطين.
فتوى رئيس جمعية العلماء المركزية في الهند
إن المسلمين الذين يبيعون أراضي فلسطين المقدسة لليهود في أيامنا هذه أو يتوسطون بهذا الفعل القبيح مع أنهم علموا بأن اليهود لا يشترونها إلا لجلاء المسلمين من تلك الأرض المقدسة وتبديل الهيكل مكان المسجد الأقصى وتشكيل دولة يهودية فإنهم عند الله ممن حارب الإسلام وسالموا الكفر وظاهروا أعداء الإسلام، قال تعالى:{أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ}، ولا يكون جزاؤهم إلا نار جهنم وأظن العلماء الذين أفتوا بكفرهم منعوا المسلمين من الصلاة عليهم ودفنهم في مقابر المسلمين زجراًَ عليهم وعبرة لغيرهم قد أصابوا في فتياهم ولهم أجران.
محمد سليمان القادري الجشتي
رئيس جمعية العلماء المركزية للهند بكانفور
فتوى علماء باكستان حول الصلح مع يهود الغاصبين
فتوى علماء المؤتمر الدولي الإسلامي
العلماء يصدرون فتوى شرعية
تحرّم الصلح مع اليهود المعتدين
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه .. أما بعد ،،
فقد أطلعنا على الاستفتاء المقدم إلينا عن حكم الشريعة الإسلامية في إبرام الصلح مع هؤلاء الذين اغتصبوا فلسطين وبعض الأراضي المصرية والسورية وشردوا أهلها المسلمين واستلبوا أملاكهم واقترفوا أفظع الآثام من قتل وسلب وتعذيب للمسلمين واحتلوا مدينة القدس وما فيها من أماكن مقدسة إسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، القبلة الأولى ومكان الإسراء والمعراج للرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، وهدموا بعض الأماكن الإسلامية بما فيها من مساجد ومدارس وبيوت وكلها أوقاف إسلامية، وصرحوا بمطامعهم الخطيرة في المسجد الأقصى وشرعوا بالحفر تحته تمهيداً للاستيلاء عليه، كما صرحوا بمطامعهم في الأماكن المقدسة الأخرى.
فجواباً على ذلك نقرر، أن الصلح مع هؤلاء المحاربين لا يجوز شرعاً، لما فيه من اقرار الغاصب على غصبه، والاعتراف بحقية يده على ما اغتصبه، فلا يجوز للمسلمين أن يصالحوا هؤلاء اليهود المعتدين، لأن ذلك يمكنهم من البقاء كدولة في أرض هذه البلاد الإسلامية المقدسة ، بل يجب على المسلمين جميعاً أن يبذلوا قصارى جهودهم لتحرير هذه البلاد وإنقاذ المسجد الأقصى وسائر المقدسات الإسلامية من أيدي الغاصبين، وعلى جميع المسلمين أن يقوموا بواجب الجهاد إلى أن يسترجعوا هذه البلاد من الغاصبين، ونهيب بالمسلمين كافة أن يعتصموا بحبل الله المتين وأن يقوموا بما يحقق العزة والكرامة للإسلام والمسلمين.
رابطة علماء فلسطن