المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
ماذا قدمنا للخلافة ؟!
منتدى العقاب > ديوان الخلافة > قسم الدولة الإسلامية
ابو عوينه
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد
ماذا قدمنا للخلافة ؟؟؟؟!!!
الجزء الأول

يا أيها الإنسان :
كنت عدما محضا ، قال تعالى : { أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا } (1) ، ثم خلقك الله من نطفة ، فجعلك سميعا بصيرا ، قال تعالى : { هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا }{ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا } (2) ، ثم تدرجت من ضعف إلى قوة ، ومردك إلى ضعف ، قال تعالى : { اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ } (3) ، ثم النهاية التي لا شك فيها الموت .

وأنت في تلك المراحل تنتقل من ضعف إلى ضعف ، لا تستطيع أن تدفع عن نفسك الضر ، ولا تجلب لنفسك النفع إلا باستعانتك على ذلك بنعم الله عليك من الحول والقوة والقوت ، وأنت فقير محتاج من حيث الفطرة ، فكم هناك من شيء تحتاج إليه لاستبقاء حياتك ليس في متناول يدك ، وقد تناله مرة ، وتسلبه أخرى ، وكم هناك من أشياء تنفعك وتريد الحصول عليها ، وقد تفوز بها مرة ولا تظفر بها أخرى ، وكم من شيء يضرك ويخيب آمالك ، ويضيع جهودك ويجلب لك المحن والآفات ، وتريد دفعه عن نفسك ، فتدفعه مرة وتعجز أخرى . . ألم تستشعر فقرك وحاجتك إلى الله ؟ والله يقول : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ } (1) .
يعترضك فيروس ضعيف لا تراه العين المجردة ، فيرديك صريع المرض ، فلا تستطيع دفعه ، وتذهب إلى إنسان ضعيف مثلك ليعالجك ، فمرة يصيب الدواء ، وتارة يعجز الطبيب ، فتعم الحيرة المريض والطبيب .
ألا ما أضعفك يا ابن آدم ، لو سلبك الذباب شيئا ما استطعت استعادته منه ، وصدق الله حيث يقول : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ } (1) ، فإذا كنت لا تستطيع استنقاذ ما سلبك الذباب فماذا تملك من أمرك ؟ : " ناصيتك بيد الله ، ونفسك بيده ، وقلبك بين إصبعين من أصابع الرحمن ، يقلبه كيف يشاء ، وحياتك وموتك بيده ، وسعادتك وشقاوتك بيده ، وحركاتك وسكناتك وأقوالك بإذن الله ومشيئته ، فلا تتحرك إلا بإذنه ولا تفعل إلا بمشيئته ، إن وكلك إلى نفسك وكلك إلى عجز وضعف وتفريط وذنب وخطيئة ، وإن وكلك إلى غيرك ، وكلك إلى من لا يملك لك ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ، فلا غنى لك عنه طرفة عين ، بل أنت مضطر إليه على مدى الأنفاس ظاهرا وباطنا ، يسبغ عليك النعم ، وأنت تتبغض إليه بالمعاصي والكفر مع شدة الضرورة إليه من كل وجه ، قد اتخذته نسيا ومردك إليه ومرجعك وموقفك بين يديه " (2) .
تشرك به من تقصده بأعمالك نفاقاً وتزلفاً ،أو خوفاً ،أو رياءً وتسميعا .أوِ تجعل الله أهون الناظرين إليك ؟!!!
يا أيها الإنسان : نظرا لضعفك وعجزك عن تحمل تبعات ذنوبك : { يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا } (1) ، أرسل الله الرسل ، وأنزل الكتب ، وشرع الشرائع ، ونصب أمامك الطريق المستقيم ، وأقام البينات والحجج والشواهد والبراهين ، حتى جعل لك في كل شيء آية دالة على وحدانيته وربوبيته وألوهيته ، وأنت تدفع الحق بالباطل ، وتتخذ الشيطان وليا من دون الله ، وتجادل بالباطل : { وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا } (2) ، أنستك نعم الله التي تتقلب فيها بدايتك ونهايتك ! أولا تذكر أنك خلقت من نطفة ؟ ومردك إلى حفرة ، ومبعثك إلى جنة أو نار ، قال تعالى : { أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ }{ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ }{ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ } (3) ، قال تعالى { يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ }{ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ }{ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ } (4) .

يا أيها الإنسان لماذا تحرم نفسك لذة الوقوف بين يدي الله تناجيه ؟ ليغنيك من فقر ، ويشفيك من مرض ، ويفرج كربتك ، ويغفر ذنبك ، ويكشف ضرك ، وينصرك إن ظلمت ، ويدلك إن تحيرت وضللت ، ويعلمك ما جهلت ، ويؤمنك إذا خفت ، ويرحمك حال ضعفك ، ويرد عنك أعداءك ، ويجلب لك رزقك (1) .
يا أيها الإنسان إن أعظم نعمة أنعم الله بها على الإنسان - بعد نعمة الدين - هي نعمة العقل ، ليميز به بين ما ينفعه وما يضره ، وليعقل عن الله أمره ونهيه ، وليعرف به أعظم غاية وهي عبودية الله وحده لا شريك له ، قال تعالى : { وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ }{ ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ } (2) .

يا أيها الإنسان إن الإنسان العاقل يحب معالي الأمور ، ويكره سفاسفها ، ويود أن يقتدي بكل صالح وكريم من الأنبياء والصالحين ، وتتطلع نفسه إلى أن يلحق بهم وإن لم يدركهم ، والسبيل إلى ذلك هو ما أرشد إليه سبحانه بقوله : { إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ } (1) ، وإذا امتثل ذلك ألحقه الله بالأنبياء والمرسلين والشهداء والصالحين ، قال تعالى : { وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا } (2) .

يا أيها الإنسان إنما أعظك بأن تخلو بنفسك ، ثم تتأمل ما جاءك من الحق ، فتنظر في أدلته ، وتتدبر براهينه ، فإن رأيته حقا فهلم إلى اتباعه ، ولا تكن أسير الإلف والعادة ، واعلم أن نفسك أعز عليك من أقرانك وأترابك وميراث أجدادك ، وقد وعظ الله الكفار بهذا وندبهم إليه فقال سبحانه : { إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ } (1) .

يا أيها الإنسان إنك حينما تسلم لن تخسر شيئا ، قال تعالى : { وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا } (1) ، قال ابن كثير رحمه الله : " وأي شيء يضرهم لو آمنوا بالله وسلكوا الطريق الحميدة ، وآمنوا بالله رجاء موعوده في الدار الآخرة لمن يحسن عمله ، وأنفقوا مما رزقهم الله في الوجوه التي يحبها الله ويرضاها ، وهو عليم بنياتهم الصالحة والفاسدة ، وعليم بمن يستحق التوفيق منهم ، فيوفقه ويلهمه رشده ، ويقيضه لعمل صالح يرضى به عنه ، وبمن يستحق الخذلان والطرد عن جنابه الأعظم الإلهي الذي من طرد عن بابه فقد خاب وخسر في الدنيا والآخرة " (2) ، إن إسلامك لن يحول بينك وبين أي شيء تريد عمله أو تناوله مما أحله الله لك ، بل إن الله يأجرك على كل عمل تعمله تبتغي به وجه الله ، وإن كان مما يصلح دنياك ويزيد في مالك أو جاهك أو شرفك ، بل حتى ما تتناوله من المباحات إذا احتسبت أن تكتفي بالحلال عن الحرام ، فلك فيه أجر ، قال صلى الله عليه وسلم : « وفي بضع أحدكم صدقة . قالوا : يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ قال : أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر » (1) .

يا أيها الإنسان إن الرسل جاءوا بالحق ، وبلغوا مراد الله ، والإنسان محتاج إلى معرفة شرع الله ، ليسير في هذه الحياة على بصيرة ، وليكون في الآخرة من الفائزين ، قال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا } (2) ، وقال عز شأنه : { قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ } (3) .

يا أيها الإنسان إن الله غني عن عباده ، فلا تضره معصية العاصين ، ولا تنفعه طاعة الطائعين ، فلن يعصى إلا بعلمه ، ولن يطاع إلا بإذنه ، وقد قال الله كما أخبر عنه نبيه صلى الله عليه وسلم : « يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم ، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم ، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم ، يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم ، يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد ، فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر ، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها ؛ فمن وجد خيرا فليحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه » .
والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

ابو عوينه
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

الجزء الثاني :

ماذا قدمنا لمشروع الأمة

يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (30) قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ

وبعد أيها الناس........
ما هو المشروع الذي يستحق أن يسمى مشروع الأمة ؟!!!
لا شك أن لكل إنسان في الحياة مشاريعه الخاصة المتنوعة من تعليم وبناء بيت وزواج وعمل، من وظيفة أو مشروع إنتاجي ثم تعليم أبناء وغير ذلك، ولا خلاف في أن أياً منها لا يستحق أن يسمى مشروع الأمة،ولا يصح أبداً أن يُقدم في الأهمية والاهتمام عليه.
ولاشك أيضاً ، أن لكل قطر من أقطار البلاد مشاريعه الخاصة به ، ابتداءً من أن يمتلك حريته وسيادته وحقه أو حق أهله في ثرواته وتحصيل قوته ورقي مجتمعه وارتفاع مستوى معيشتهم وتعليمهم وما إلى ذلك من اهتمامات واحتياجات ، وهي كذلك خاصة بكل قطر لا تستحق أن تُسمى مشروع الأمة ، كما لا يصح أن تُقدم عليه في البحث والتصدي والعناية وتقديم الأوقات والأموال والجهود لتحقيقه .

أيها الناس ...

قبل أن نحدد مشروع الأمة يجب أن نحدد الأمة فلا خلاف بين المسلمين أن الله تعالى حين قال sad.gif كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ)، لم يقصد العرب أو الترك أو الفرس وكذلك لم يقصد المدنيين أو المكيين أو القرشيين أو الفلسطينيين أو الأردنيين أو المصريين أو غيرهم من الأقوام وأهل الأوطان .

ولكن قصد ما نص عليه على لسان خليله إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام :

(وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131) وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132)

وأي مشروع لأمة الإسلام أهم وأعظم من تطبيق الإسلام وحمل دعوته للناس ؟!!!

إنها الخلافة أيها المسلمون ...
دار العز والمجد والطهارة والهدى ...
وهي قادمة ،،
فماذا قدمنا لها ؟!!!!
ابو عوينه
فماذا قدمنا لها ؟!!!!
أرجو التعليق
ابوعلي99
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشاركتك الاولى كلها نصائح بارك الله فيك عليها
اما الثانية فانت توضح مشروع الامة العظيم

اعتقد ان كوننا نعمل في هذا الحزب العظيم هو افضل شيء على الاطلاق

حيث كنا جهالا فتعلمنا وتائهين فاهتدينا وعاجزين فعملنا وآثمين فأُبنا ومضلَلين فعرفنا وخاملين فنشطنا وعالة فَرَعَيْنا

احمد الله ثم احمد الله ثم احمد الله ان هدانا لحزب التحرير
ابو عوينه
اللهم تقبل ووفق وسدد الخطى وهيء الأنصار واجعلنا هداة مهديين، اللهم استعملنا ولا تستبدلنا، واستخلفنابشرعك على العالمين ، واجعلنا الأبدال في زمن الأنذال
واجعلنا دوماً ذاكرين قول حبيبك الأمين sad.gif أخلصوا فإن الناقد بصير )
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.