المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
كأس العالم:رياضة أم سياسة ولهو منظم
منتدى العقاب > ديوان القضايا المصيرية > قضايا الأمة المصيرية
أبو حاتم


كأس العالم:رياضة أم سياسة ولهو منظم
الرياضة إما أن تكون ضمن أمر الله بالإعداد لإرهاب أعداء الله
وإما ضمن الألهيات الخبيثة المُنظمَة التي زُرعت وتُزرع في عقول بل أعماق أبناء الأمة المجاهدة الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر والمسؤولة عن إخراج البشرية من الظلمات إلى النور.
إن القلب يذوبُ كَمدا والعينُ تبكي حُزناً وهي ترى الكثيرَ الكثير لاهين مثل هذا اللهو المنظم والمقصود من قِبل أعدائنا.
مئات الملايين يحدقون أبصارهم وينظرون إلى كرة تتقاذفها الأقدام هنا وهناك فيتبعها شباب في طول الملعب وعرضه .
وماذا بعد ؟ ماذا بعد انتهاء المباراة ؟ ماذا بعد انتهاء الموسم وكأس العالم ؟
هل هو نصر حقيقي مظفر أم هو تمتع آني لحظي يزول بزوال المباراة أو الموسم ؟
وهل يصح لأمة وهي تعاني من أعداء الله ؛ ففلسطين, وكشمير, وقبرص, وتيمور الشرقية ما زالت محتلة ،والعراق وأفغانستان مقطعة الأوصال ،وجنوب السودان (دارفور) , ينحدر وضعه من سيئ إلى أسوأ ؟.
وهل يصح من أمة أصيبت بالذل وحل بها الضعف والهوان ؟
هل يُقبل من أمة سقطت خلافتها وغاضت أحكام الإسلام من الأرض أن تهتم بالمباريات التي يرافقها السب والشتم والإقتتال والتعصب الأعمى ؟
أيصح لأمة انبعث الصراخ من جسدها في كل الآفاق ،من الثكالى ، من الأرامل، من الأوجاع ، من الآلام ،من المُغتصبات
أيصح أن تهتف لتشجيع الفريق الفلاني أو العلاني بدل الإستجابة لصرخات الإستغاثة ؟
أيهما أغلى كرات تتناثر هنا وهناك أم أشلاء الشهداء التي تناثرت وتتناثر في فلسطين والعراق والباكستان ؟،
هل يصح لأمة سالت دماء أبنائها الزكية من الشباب والشيوخ والرضع كالشلالات وذُبحت من الوريد إلى الوريد أن تلتفَّ حول كأس العالم ؟


أيهما أصح أن تلتهي أمة الإسلام بكأس العالم أم تتجه لإخراج أسراها وأسيراتها من السجون والمعتقلات ، وقد كثُرت رسائل ذويهم التي تقطع نياط القلب .
ثم نتساءل ألا نرى أقدام الساسة الغربيين ،وممن أساءوا للعقيدة الإسلامية ؛ يصولون ويجولون في بلاد المسلمين ، ولا يغادر هذه البلاد زائر إلا ويأتي غيره بفكرة شيطانية خبيثة هي أسّ الداء ومكمن البلاء .
فهل يكون الإهتمام بأقدام اللاعبين أم بأقدام الساسة الغربيين الذين يعيثون في الأرض فسادا وينشرون الأفكار المناقضة للإسلام ؛ فتعمل الأمة على إبعادهم عن عقول أبنائها ونفطها ومقدراتها .


لهوٌ بكأس العالم وكأن قضايا الأمة قد حُلت .

فهل تم حل قضية فلسطين وأفغانستان والعراق والباكستان والسودان؟
كل ذلك يجري ، والأمة ليس لها كيان سياسي ولا إرادة سياسية ولا قرار سياسي نابع من كتاب الله وسنة الرسول – صلى الله عليه وسلم - .

كل ذلك يجري وبلاد المسلمين مستعمَرة ومجزأة إلى عدة دويلات حتى وصلت إلى نحو خمس وخمسين دويلةً .
بل إننا نرى التعصب بعينه من خلال إجراء المباريات وكأس العالم ،ونرى ما يُجسد مفهوم الإنفصال ويبعد مفهوم الوحدة التي أمرنا الله بها ؛ فهذا يشجع الفريق كذا التابع لدولة كذا من الدول العربية كذا ،وذاك يشجع فريقا آخر مع التعصب والإستعداد لسفك الدماء إن خسر هذا الفريق أو ذاك حتى لو كان الفريق أجنبيا .

{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ }{مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ }{لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ }الأنبياء1-3
أم الشيماء
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

إن السؤال اليوم المطروح المسيطر على الأذهان وحتى على العلاقات بين الناس و السؤال هو : من تشجع؟؟؟؟ مع أي فريق انت ؟؟؟؟؟


وتناسو اسئلة الأمة المصيرية : ماذا حدث جديد في فلسطين وفي العراق ,

وعندما تذكرهم يقولون بكل اعتزاز : ايه بدنا ننبسط شوي ومنتسلى ومنغير جو , كلو قهر وسم بدن .

ما نكاد ننتهي من الدور الأوروبي حتى نسمع بالدور الآسيوي , وهذا غير الألعاب المحلية ( الوطنية ) .

نرى أولادنا يتأسّون باللاعب الفلاني واللاعب الفلاني الآخر ويعلقون لهم الصور .

نرى شبابنا يرفعون رايات الكفر فوق رؤؤسهم وعلى شرفات منازلهم .

نرى شبابنا مستعدون لإراقة الدماء من أجل فريقهم المقدس ( ما حدا يحكي عليه بالعاطل) .

نسمع هتافات شباب أمتنا يهتفون باسم هذا البلد أو ذاك وقد تناسوا ماذا فعلت من تشريد وتقتيل بشكل مباشر أو غير مباشر.

إنها ليست رياضه بل هي سياسة ولهو منظم .


حسبنا الله ونعم الوكيل.
عبد القادر111
المبدا الراسمالي جعل عبوديته للمال والرياضة هي عملية اقتصادية وهي تدخل ارباح طائلة للشركات الاوربية
والمنشات الرياضية كالملاعب وغيرها في جنوب افريقيا ادخلت ارباح هائلة على الشركات الاوربية والامريكية
ودول العالم الثالث تلهث وراء هذه الدول ولاينوبها الا دفع الاموال او قذف الاموال الى الشركات الاوربية والامريكية
وقطر تدخل في لعبة اسيادها
وهل للعبد من رأي
قدمت قطر ترشيحها لإستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2022، حيث سلم رئيس لجنة الملف القطري الشيخ محمد بن حمد بن خليفة أل ثاني الطلب رسميا 16 مارس 2010في زيوريخ إلى رئيس الاتحاد الدولي (الفيفا) السويسري جوزيف بلاتر.
وهي مستعدة الى تكييف الملاعب لخفض حرارتها اثناء الصيف وقطر تدفع والغرب يقبض
اموال الامة الاسلامية يرمي بها الحكام الى الغرب هذه هي الرياضة ارباح خيالية وسوق لتجارة الشباب
حسبنا الله ونعم الوكيل
ورحم الله من قال اذا انحطت امة انحط بها كل شئ واذا نهضت الامة نهض بها كل شئ
أبوالزهراء
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
صحيح لا بد للجهود أن تتكاتف في سبيل إعادة الحكم بما أنزل الله
وصحيح أن الأولوية تقتضي الأهتمام بقضايا الأمة المصيرية أكثر من الرياضة وأكثر من كل المباحات

لكن:

أن نصف كرة القدم والرياضة بشكل عام ب" الألهيات الخبيثة"
فالأمر أيها الإخوة مبالغ فيه ومبالغ فيه جداً..

ألم يكن المسلمون في عهد رسول الله يقومون ببعض الأنشطة الرياضية ؟
مع العلم أن المسلمين وقتها لم يحسموا كل قضايا العالم لصالحهم..

ثم في أي نوع من أنواع الأحكام الشرعية نصنف الرياضة ومنها كرة القدم ؟

أعتقد أن وصف كرة القدم ب" الألهيات الخبيثة" وصف يفتقر للإدلة الشرعية

ملاحظة :
لست من المهتمين بالرياضة بشكل عام ولست متابع لمباريات كأس العالم
ولكني حريص على فهم الحكم الشرعي في كل المسائل

وشكرا لكم.



طالب الرحمة
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
بارك الله في الاخ ابو حاتم على طرحه لهذا الموضوع
فقد وضع اصبعه على جرح نازف من جروح هذه الامة
الموضوع ليس العيب في الرياضة ولكن العيب في انها اصبحت الهية تلهي عن ذكر الله
قال تعالى " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله "
انا من قرية صغيرة وعند موعد المبارات اخرج للشارع فلا اجد احدا الا من رحم الله
حتى الصلاة في المسجد ان تعارضت مع المباراة تركت الصلاة وعند حضور المباراة تسمع الشتائم والسباب وحتى التطاول على الذات الالهية
فحسبنا الله ونعم الوكيل - اذا كان الصحابة رضوان الله عليهم تركوا دفن اطهر بدن على الارض " الرسول محمد صلى الله عليه وسلم " لحين نصب الخليفة
اليس احرى بنا ان نتركت كل هذه التفاهات ونحمل ما ورثنا اياه الرسول الكريم لاقامة الدين
اذا ترك الصحابة فرض دفن الرسول الى فرض بيعة الخليفة ابو بكر الا نترك مباحا من اجل واجب
فبحسبة بسيطة لو فرضنا ان مائة مليون مسلم يتابعون المباراة لمدة ساعة سيضيع ( 10000000)ساعة عبثا
لو ان المائة مليون قاموا بالاتصال بالناس وكسب كل شخص في الساعة شخص للدعوة لزدنا مائة مليون شخص يعني امة كاملة
اليس حراما هدر هذه الطاقة ؟؟؟؟؟؟ في غير مرضاة الله
فبعد كل هذا انا اؤيد الاخ ابو حاتم تماما انها ليست رياضة وانما سياسة الهاء الشعوب من اجل نهبها والسيطرة عليها
ويوضح ذلك ما يهر عليها من نفقات وما يقدم لها من اعلانات وترتيب الفرق بطريقة خبيثة ...الخ
ابا ياسين اعلنها وكبر فقد تاقت نفوسنا للعزة
حفظ الله عطاء الخير واعانة وايده بانصار كانصار رسول الله
أبو حاتم
إقتباس(أبوالزهراء @ Jun 29 2010, 10:19 AM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
صحيح لا بد للجهود أن تتكاتف في سبيل إعادة الحكم بما أنزل الله
وصحيح أن الأولوية تقتضي الأهتمام بقضايا الأمة المصيرية أكثر من الرياضة وأكثر من كل المباحات

لكن:

أن نصف كرة القدم والرياضة بشكل عام ب" الألهيات الخبيثة"
فالأمر أيها الإخوة مبالغ فيه ومبالغ فيه جداً..

وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..

بارك الله بك على الرد الأخ ( أبو الزهراء)


أرجو التدقيق في هذه العبارة

إقتباس(أبو حاتم @ Jun 28 2010, 06:36 PM) *
الرياضة إما أن تكون ضمن أمر الله بالإعداد لإرهاب أعداء الله
وإما ضمن الألهيات الخبيثة المُنظمَة التي زُرعت وتُزرع في عقول بل أعماق أبناء الأمة المجاهدة الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر والمسؤولة عن إخراج البشرية من الظلمات إلى النور.

قال عز وجل{وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ }الأنفال60
"إن عمر الإنسان الذي يقطعه بين ميلاده ومماته إذا استثنينا النوم يفنيه بواحد من أربعة أفعال: الجد، واللعب، واللهو، والعبث، أما الجد فإنه الفعل الذي حددت له غاية وطريقة وصول مع أخذٍ بالأسباب، وأما اللعب فإنه العمل الذي لا غاية له الآن وإنما هو عملية تدريب على حركةٍ أو شغل للملكات كألعاب الأطفال وترويض الخيل ولا يشغل عن مطلوب، وأما اللهو فإنه كاللعب ويختلف عنه بأنه يشغل عن مطلوب، وأما العبث فإنه اللعب بما لا يعنيك وليس في بالك، وهو الفعل الذي لا غاية له ولا فائدةَ منه."
وللمزيد

http://www.al-waie.org/issues/276/article....d=P848_0_66_0_C
أبوالزهراء
إقتباس(أبو حاتم @ Jun 28 2010, 03:36 PM) *
كأس العالم:رياضة أم سياسة ولهو منظم
الرياضة إما أن تكون ضمن أمر الله بالإعداد لإرهاب أعداء الله
وإما ضمن الألهيات الخبيثة المُنظمَة التي زُرعت وتُزرع في عقول بل أعماق أبناء الأمة المجاهدة الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر والمسؤولة عن إخراج البشرية من الظلمات إلى النور.


أعتقد أخي الكريم أن الخيارات ينبغي أن يكون أساسها ،، الحكم الشرعي،، فالحرام والمكروه مذموم وما عدا ذلك لا يجوز ذمه

فالحصر في المقتبس أعلاه مجانب لواقع إباحة الترفيه والترويح بعد أداء الواجبات

هكذا أفهم المسألة

أعتقد أخي أن الموقف من كرة القدم ينبغي أن لا يتجاوز ترتيب الأولويات في حياة المسلمين

أما أن نصدر الموضوع بصورة قد تُشكل على كثير من المسلمين فيفهمون حرمة كرة القدم وحرمة مشاهدة كأس العالم
ففي ذلك مبالغة كبيرة

وبالمناسبة :

ليس المسلمون وحدهم المهتم بكرة القدم بل غير المسلمين أكثر إهتماما وأشد تعلقا بها
وبالتالي لا يُتصور أن يكون اللهو المنظم علة كرة القدم

ولكم بالغ التحيات.

أبوالزهراء
إقتباس(طالب الرحمة @ Jun 29 2010, 09:31 AM) *
لو ان المائة مليون قاموا بالاتصال بالناس وكسب كل شخص في الساعة شخص للدعوة لزدنا مائة مليون شخص يعني امة كاملة
اليس حراما هدر هذه الطاقة ؟؟؟؟؟؟ في غير مرضاة الله

أن يحمل المائة مليون الدعوة فذلك خير عظيم
والحرام يا أخي واقع على الناس بمعزل عن كرة القدم
فالإثم حاصل بالقعود والتخلف عن ركب الدعوة
وإلا على رأيك وبحسب منهجك في الفهم
لا يجوز لإحد من المسلمين متابعة كأس العالم إلا إن كان حاملا للدعوة متصلا بالناس

نحييك ونؤمن على دعاءك.
أبو حاتم
إقتباس(أبوالزهراء @ Jun 29 2010, 03:16 PM) *
أن يحمل المائة مليون الدعوة فذلك خير عظيم
والحرام يا أخي واقع على الناس بمعزل عن كرة القدم
فالإثم حاصل بالقعود والتخلف عن ركب الدعوة
وإلا على رأيك وبحسب منهجك في الفهم
لا يجوز لإحد من المسلمين متابعة كأس العالم إلا إن كان حاملا للدعوة متصلا بالناس

نحييك ونؤمن على دعاءك.


بأسرع وقت ممكن
نريد من المسلمين
نريد من الأمة أن تحمل الدعوة الإسلامية

وأن تدرك الأمة القضية المصيرية

يدرك المسلمون أن الإثم لا يسقط عنهم إلا بإقامة الخلافة

ولا يسقط الإثم إلا عمن تلبس بالعمل الجاد لإقامتها

وقد مضى على هدم الخلافة

31528 يوما


ماذا يعني أن يُستنفر المسلم للجهاد في سبيل الله

في



ليلة عرسه


ماذا فعل حنظلة ؟؟
في أول ليلة ، سمع منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم يهيب بالمسلمين أن يخرجوا إلى أحد ؛ فترك حنظله عروسه ونسي فرحته الصغرى طمعا في الفرحة الكبرى ، إنها مجاهدة الكفار للفوز بإحدى الحسنيين النصرأو الشهادة ، فشغله الصوت عن كل شيء ، وأعجلته الاستجابة السريعة حتى عن الاغتسال ، والتحق حنظلة برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسوي الصفوف ، فلما انكشف المشركون ، كان حنظله رضي الله عنه يثب على أرض المعركة ويتفحص الوجوه ولاح له أبا سفيان زعيم قريش ، فضرب عرقوب فرسه فقطعه ، ووقع أبو سفيان إلى الأرض يصيح : يا معشر قريش أنا أبو سفيان بن حرب ..
وفيما كان حنظله رضي الله عنه يهم بأن ينقض عليه ويرديه قتيلا ، كان ابن شعوب وهو شداد بن الأسود يراقبه فحمل على حنظله رضي الله عنه ، وضربه بسيفه فقضى عليه وألحقه بالشهداء البررة .

مضت الغزوة حتى نهايتها ، ثم تحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشهيد حنظلة رضي الله عنه ، فقال لأصحابه :" ما شأن حنظلة ؟ إن صاحبكم لتغسله الملائكة ، فاسألوا أهله ما شأنه ؟ "فسُئلت زوجته عن ذلك ، فقالت: " سمع صيحة الحرب وهو جنب ، فخرج مسرعا ولم يتأخر للاغتسال ". فلما بلغ كلامها مسمع النبي صلى الله عليه وسلم قال :" لذلك غسلته الملائكة ، لقد رأيت الملائكة تغسله في صحائف الفضة ، بماء المزن ، بين السماء والأرض "

وفي روايه : " ‏لذلك غسلته الملائكة ، وكفى بهذا شرفا ومنزلة عند الله "

ما قيمة كأس العالم عند الأمة الإسلامية ؟

وهي المسئولة عن العالم


وقد نُسفت المعالم ، وديست الكرامة ، وضاعت ثروات الأمة بعد نهبها ، وبُنيت مناهجها على الطريقة الأمريكية ، وانبعث الصراخ من الآفاق ، من الأوجاع ، من الآلام ، من الذين يتضورون من الجوع في السودان .

أين غيرة علماء الأمة الإسلامية وجيوشها على هتك الأعراض ، وهم يسمعون صرخات المغتصبات ، وصيحات الثكالى والأرامل .
وهم يرون الأهوال ؛ يرون أشلاء الشهداء وهي تتناثر هنا وهنا ، ودماؤهم الزكية كالشلالات .
أين المسلمون وغيرتهم على الحفريات التي تجري تحت المسجد الأقصى ، وسواريه كالأطفال تنتحب.
أين ثورة الحليم غضبا لله – عزوجل ؟ أين ثورة الحليم الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ؟؟
عبد المعز
أولا أشكر للاخ ابي حاتم عند الله هذا الحسّ المرهف

وفيما يتعلّق بالموضوع اخي ابا الزهراء فالمسألة هي الاهتمام المفرط بكرة القدم، وليس كرة القدم بحدّ ذاتها

اي ليس البحث في الحكم الشرعي للفرد في ان يهتمّ بكرة القدم، بل البحث هو في الاهتمام المفرط بكرة القدم على المستوى العامّ

لم يخلُ زمان من المُغَنّين والراقصين واهل الموسيقى وما شابه، لكن.. ان تتحوّل امّة الاسلام العظيم بعمومها الى الغناء والرقص والموسيقى وكرة القدم، خاصّة وهي اليوم تّذبح وتداس، فهذا والله مصيبة

فقد يقول احدكم في نفسه، ليس عندي اهتمام مفرط بكرة القدم، ولكني احبّ ان اشاهد بعض مباريات كأس العالم، وليس في هذا شيء

فأقول: عندما ترى الامّة بقضها وقضيضها مقبلة على مشاهدتها، الاصل ان يجعلك هذا المشهد تنفر منها ومن مشاهدتها، او في اقل تقدير، ان تخجل ان تشاهدها في العلَن

العالم كلّه اقبل على مباريات كرة القدم، هذا صحيح، وهو ليس غريبا على شعوب الكفّار، ولكنّها غريب على الامة الاسلامية، واغرب على شبابها، واشد غرابة على حامل دعوة

واعلم اخي انّ ما يحدث من اهتمام العالم بهذه المباريات هو بفعل فاعل، وليس بدفع ذاتي

فالمنتفعون من كرة القدم امبراطوريات عابرة للقارات، ولهم نفوذ اكثر مما يتصوّر البعض، وهم في هذه الايام يلعبون على وتر الوطنية والقومية ويستغلّون حبّ البعض لهذه اللعبة، فيلهبون المشاعر، ويصوّرون صغائر الامور عظائم، ويضعون الناس في حالة نفسية تجعلهم يهتمّون هذا الاهتمام المفرط بهذه اللعبة

ولا يغالط البعض نفسه بقوله انّ كرة القدم رياضة، وهي من هذا الباب نافعة. لا يقال ذلك لأن الموضوع ليس كرة القدم، بل مشاهدة مباريات كرة القدم والافراط في الاهتمام بذلك

فهذه الملايين التي تتمسمر امام اجهزة التلفاز وفي المقاهي لمشاهدة المباريات لا تشارك في الرياضة، بل تشاهد فقط، وهم في مجملمهم من اصحاب الكروش الكبيرة او العقول الصغيرة الذين لا يمارسون الرياضة

ولقد غدَت حقيقة لا مراء فيها ان جمهور كرة القدم بشكل عامّ هو جمهور تافه، أقولُها دون اي تردّد. وما حدث في مباريات الجزائر ومصر، وفي مباريات الانجليز والالمان والاتراك وغيرهم، وما نشاهده باستمرار من تصرّفات جمهور كرة القدم على اختلاف جنسياتهم لدليل كاف على انّ جمهور كرة القدم بشكل عامّ هو "مراحل بعد الفراغ"، ولا يسعد حاكم عميل ذليل بشيء اكثر من ان يتحوّل شعبه كلّه الى جمهور عاشق لهذه الجلدة التي يتراكض وراءَها الرجال في الملاعب

واكرر ختاما، اشارة اخي ابي حاتم الى مقولة الشيخ تقي الدين رحمه الله: فالى متى ستبقى قضايا المسلمين كالكرة تتقاذفها ارجل الدول الكبرى؟

فهذه هي الكرة التي يجب ان يقبل عليها جمهور الناس، ولا بأس عندها لو تلهّى بعض الناس بكرة القدم او بغيرها من العاب الصغار
أبو محمد الراشد
وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم }
سردار
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

هناك فرق بين الرياضة كرياضة وهذا أمر لا يحاربه أحد وحتى ايام حبيبنا الرسول الاكرم كان هناك اللعب والمرح وفي قلب المسجد ايضا


وفرق بين ان تسيس الرياضة وتصبه اللهو المنظم لاستغلال العالم واستحماره والهائه عن امور حياته
فاين ذهبت أزمة اليونان ومشكلة تسرب النفط في أريزونا واين مشاكل الامة الاسلامية وما يحد للناتو في بلادنا بأفغانستان كل هذا وغيره يتم ابعاده عن الامة بألهائها بما لا ينفعها في ظل ما فيه الانسانية الان

واذكر منذ كنت صغرا سمعت هذه الكلمات

وجدتهم يضحكون سألتهم ما الخبر


أحررت فلسطين ام كشمير ام اقيمت دولة الاسلام للمسلمين

قالوا لا ولكن فزنا بلعبة القدم


اكثر شيء لفت انتباهي ان الامة الاسلامية تبحث لها عن نصر وهمي من كثرة الذل والهوان فلما تمت القرعة بين الجزائر وبريطانيا وامريكا الكل تمنى وانتظر ان تسحق هذه الفرق على يد الجزائر بحثا عن نصر مفقود

ولما غلبت امريكا من بلد اخر ايضا انتفض الناس في كل البلاد فرحا وطربا على هزيمة امريكية وهمية

وعلى الارض ما زلت النكبات تتوالى والمصائب على رؤوسنا تترى

طالب الرحمة
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
اخي ابا الزهراء لك كل التحية والاحترام
ولك من شارك في هذا الموضوع
واخص الاخ ابا حاتم
لو انتبهت قليلا للمداخلة لوجدت انني حاولت تقريب الصورة حين تتزاحم الفروض يقدم الفرض المضيق على الفرض الموسع
فما رأيك ان تزاحم فرض مضيق مع مباح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واشكر الاخ ابو حاتم على تبيان وتجلية الامر وعدد الايام التي مرت على هدم الخلافة
فليس اقل علينا ان نستحي من الله
ويحضرني القائد الفذ وليس لاعب الكرة وهو صلاح الدين الايوبي حين سؤل : لماذا لا تضحك يا امير ؟؟؟؟
اجاب جوابا يجب علينا ان نفهمه جيدا حين قال : كيف اضحك والاقصى اسير بيد الصليبيين
والله اني استحي من نفسي حين اسمع هذا القول
ليس العيب في الرياضة بل العيب فينا وفي من يدير الرياضة
فكل ما يلهي عن طاعة الله فيما فرض حرام ومعصية
اللهم اني ابرأ اليك مما يعملون
بارك الله بكم جميعا وعلى الحق جمعا في الدنيا ولآخرة
أبوالزهراء
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

بوركتم أخي طالب الرحمة وبورك الأخ الفاضل أبا حاتم فقد كان سبّاقا الى الخير .

وبعد مطالعة مداخلة الأخ عبدالمعز بارك الله فيه وضحت الصورة لدي فقد نجح في إيصال ما أردت إيصاله

وأنا أعرف إخوة كثر من حملة الدعوة لم يقيموا حفلات في زفافهم لإن نفوسهم تعتصر الما على حال امتهم

مما يؤكد أن هؤلاء بحق هم من يحمل هّم أمتهم ومن يتبنى قضاياها ويعمل لعزتها

وفي المقابل أستحضر ما نقلته بعض المواقع الإخبارية من إهتمام ليس عامة الناس فحسب بل من يعتبرون أنفسهم مسئولين عن الناس

ويّدعون أنهم يشاطرون الناس همومهم ثم هم يتابعون وبحرارة مباريات كأس العالم لا سيما السيد هنية في غزة والسيد عباس في رام الله.

فشتان بين من يكون قلبا وقالبا مع هموم الامة وبين من لا يكون .


وجزاكم الله خيرا .
أبو حاتم


http://www.awda-dawa.com/pages.php?ID=14987
أبو حاتم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=to...mp;storytitlec=

http://www.alquds.co.uk/TodayPages/qmn.pdf

صفحة 17

كأس العالم: رياضة أم سياسة ولهو منظم

7/8/2010

مئات الملايين يحدقون أبصارهم وينظرون إلى كرة تتقاذفها الأقدام هنا وهناك فيتبعها شباب في طول الملعب وعرضه. لا أريد في هذا المقام بيان الحكم الفقهي في هذه الألعاب - وإن كان يلزم - بل أتساءل وإياكم
وماذا بعد؟ ماذا بعد انتهاء المباراة؟ ماذا بعد انتهاء الموسم وكأس العالم؟
هل هو نصر حقيقي مظفر أم هو تمتع آني لحظي يزول بزوال المباراة أو الموسم؟
إن القلب يذوبُ كَمدا والعينُ تبكي حُزناً وهي ترى الكثيرَ الكثير لاهين مثل هذا اللهو المنظم والمقصود من قِبل أعدائنا.
وهل يصح لأمة وهي تعاني من أعداء الله ؛ ففلسطين، وكشمير، وقبرص، وتيمور الشرقية ما زالت محتلة، والعراق وأفغانستان مقطعة الأوصال،وجنوب السودان (دارفور)، ينحدر وضعه من سيئ إلى أسوأ؟
وهل يصح من أمة أصيبت بالذل وحل بها الضعف والهوان؟
هل يُقبل من أمة سقطت خلافتها وغاضت أحكام الإسلام من الأرض أن تهتم بالمباريات التي سبقها إرسال الواقيات الذكرية لمنع الحمل من الزنا، ويرافقها السب والشتم والاقتتال والتعصب الأعمى؟
أيصح لأمة انبعث الصراخ من جسدها في كل الآفاق، من الثكالى، من الأرامل، من الأوجاع، من الآلام، من المُغتصبات.
أيصح أن تهتف لتشجيع الفريق الفلاني أو العلاني بدل الاستجابة لصرخات الاستغاثة؟
أيهما أغلى كرات تتناثر هنا وهناك أم أشلاء الشهداء التي تناثرت وتتناثر في فلسطين والعراق وباكستان؟
هل يصح لأمة سالت دماء أبنائها الزكية من الشباب والشيوخ والرضع كالشلالات وذُبحت من الوريد إلى الوريد أن تلتفَّ حول كأس العالم؟
أيهما أصح أن تلتهي أمة الإسلام بكأس العالم أم تتجه لإخراج أسراها وأسيراتها من السجون والمعتقلات، وقد كثُرت رسائل ذويهم التي تقطع نياط القلب. ثم نتساءل ألا نرى أقدام الساسة الغربيين،وممن أساءوا للعقيدة الإسلامية ؛ يصولون ويجولون في بلاد المسلمين، ولا يغادر هذه البلاد زائر إلا ويأتي غيره بفكرة شيطانية خبيثة هي أسّ الداء ومكمن البلاء. فهل يكون الاهتمام بأقدام اللاعبين أم بأقدام الساسة الغربيين الذين يعيثون في الأرض فسادا وينشرون الأفكار المناقضة للإسلام؛ فتعمل الأمة على إبعادهم عن عقول أبنائها ونفطها ومقدراتها.
لهوٌ بكأس العالم وكأن قضايا الأمة قد حُلت. فهل تم حل قضية فلسطين وأفغانستان والعراق وباكستان والسودان؟
كل ذلك يجري، والأمة ليس لها كيان سياسي ولا إرادة سياسية ولا قرار سياسي نابع من كتاب الله وسنة الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
كل ذلك يجري وبلاد المسلمين مستعمَرة ومجزأة إلى عدة دويلات حتى وصلت إلى نحو خمس وخمسين دويلةً.
بل إننا نرى التعصب بعينه من خلال إجراء المباريات وكأس العالم،ونرى ما يُجسد مفهوم الانفصال ويبعد مفهوم الوحدة التي أمرنا الله بها؛ فهذا يشجع الفريق كذا التابع لدولة كذا من الدول العربية كذا، وذاك يشجع فريقا آخر مع التعصب والاستعداد لسفك الدماء إن خسر هذا الفريق أو ذاك حتى لو كان الفريق أجنبيا.
لقد عاث الكفر في أرض المسلمين الفساد، وسام المسلمين سوء العذاب، وبالغ في إظهار عداوته لله ولرسوله وللمؤمنين.
لأن المسلمين قعدوا عن نصرة دينهم والقضاء على أعدائهم، فأمعن الكفار فيهم، إذ لم يروا أن المؤمنين لبعضهم كالجسد الواحد، وليس لهم قائد له الإرادة السياسية يملك بها اتخاذ القرار المناسب؛ فأتبعوا فلسطين بالشيشان وبأفغانستان، وبالبوسنة وبكوسوفا وبالسودان وبالجزائر ومن ثم بالعراق ولبنان.
دنسوا كتاب الله سبحانه على مرأى ومسمع الأمة عيانا، وأهانوا شخص رسول الله في أكثر من موضع، وهانت الأمة حتى أصبح حديث رسول الله منطبقا بحرفيته: {يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، فقال قائل: وما الوهن يا رسول الله: قال حب الدنيا وكراهية الموت}.
وفي الختام:- الرياضة إما أن تكون ضمن أمر الله بالإعداد لإرهاب أعداء الله.
وإما ضمن الألهيات الخبيثة المُنظمَة التي زُرعت وتُزرع في عقول بل أعماق أبناء الأمة المجاهدة الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر والمسؤولة عن إخراج البشرية من الظلمات إلى النور.
{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ}{مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ}{لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ}الأنبياء1-3.
عاهد ناصرالدين
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.