المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
سؤال حول معالجة الخلافة لمشكلة البطالة
منتدى العقاب > ديوان الخلافة > قسم الدولة الإسلامية
ابو عوينه
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

الأخوة الكرام ...
مما لاشك فيه أن مشكلة البطالة وقلة فرص العمل في بلاد المسبمين من المشاكل المؤرقة فما حلها في ظل سلطان الإسلام ؟؟؟
وهل هناك موضوع مكتوب في هذا الصدد؟
وبارك الله بكم
ابو عوينه
لا وجود لمشكلة البطالة في ظل دولة الإسلام

لغة:يقال بَطَلَ العامل:تعطل فهو بطَّال ،وبَطَّلَ العامل:عطله ، وبطل العمل:قطعه
واصطلاحا:هى التوقف عن العمل أو عدم توافر العمل لشخص قادر عليه وراغب فيه.
المقدمة

يقـول الله تعـالى فـي كتابـه:" لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" (الأحزاب21 )، فكل مؤمـن بالله متبع لرسوله صلى الله عليه وسلم أمامه طريق واحد وقدوة واحدة.
ولأن مواطن القدوة في سيد البشرية كثيرة فإذا أراد العابد أو الزاهد أو المجاهد أن يقتدي، فأعظم قدوة له هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . وإن كان كل ما في رسول الله حسن يستوجب التأمل والتأسي فإن الكلمات التي تكلمت بها السيدة خديجة رضي الله عنها تحتاج منا إلى وقفه. لقد قالت له السيدة خديجة، وهي في معرض التسرية عنه - تخفيفا لألام التكذيب به والمعاندة لدعوته- قالت له (إنك لتصل الرحم, وتقري الضيف, وتحمل الكل, وتكسب المعدوم, وتعين على نوائب الدهر, والله لن يخزيك الله أبداً).
ولقد تناولنا في إصدار سابق الصفة الأولى وهي صلة الرحم، كيف نطبقها عملياً في إصدار خاص بها وهو صلة الأرحام، ونتناول في هذا الإصدار الصفة الثانية وهي تكسب المعدوم. وإكساب المعدوم هو تحويل الأيدي العاطلة إلى أيدي منتجة من خلال وسائل عديدة علمنا إياها الرسول الكريم إما بقوله أو بفعله ولقد اقتدى بهدي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم السابقون فأوجدوا مجتمعا غنيا عاملا لا مجتمعا فقيرا تأكل الحاجة عزته وكرامته حتى رأينا من ألجأته الحاجة إلى بيع دينه وشرفه.
إن مشكلة المشاكل التي أوجدها النظام غير الإسلامي الذي نعيشه هي البطالة ومهما حاولوا من خطوات لعلاج هذه المشكلة نجدها تبوء بالفشل لأن الله ( لا يصلح عمل المفسدين ) ولأن ( من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ) لذلك على كل مسلم غيور على بلده ودينه أن يجتهد قدر استطاعته على إيجاد حل لهذه المشكلة ويكون رائده قول الله تعالى ( إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ..... ) وقوله ( قَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ).
إن كثيرا منا يتفقد مواطن القدرة في رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمور الطاعة والعبادة، وكذا في مواطن الجهاد والسير، وما أحوجنا أن نتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم حينما وصفته السيدة خديجة قائلة ( إنك اتصل الرحم، وتقري الضيف، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتعين على نوائب الدهر، والله لن يخزيك أبداً) فعلينا أن نكسب المعدوم ولنتعرف على مواطن القدوة في رسول الله صلى الله عليه وسلم في إكسابه المعدوم.

تكسب المعدوم

لقد ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل الكامل لتشغيل البطالة وإيجاد فرصة عمل لمن يريد في مواضع عدة نسوق على سبيل المثال هذه الحادثة في الحديث التالي:
روى أصحاب السنن من حديث أنس بن مالك – رضي الله عنه-: " أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أما في بيتك شيء ؟ قال: بلى: حِلْسُ نلبس بعضه ونبسط بعضه وقعب نشرب فيه الماء، قال: ائتني بهما، فأخذهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: من يشتري هذين ؟ قال رجل: أنا آخذهم بدرهم، قال: من يزيد على درهم؟ مرتين أو ثلاثاً، قال رجل: أنا آخذهما بدرهمين، فأعطاهما إياه، وأخذ الدرهمين وأعطاهما الأنصاري، وقال: اشتر بأحدهما طعاماً وانبذه إلى أهلك، واشتر بالآخر قدوما فائتني به... فشد فيه رسول الله عوداً بيده ثم قال: اذهب فاحتطب وبعْ.. ولا أرينًّك خمسة عشرة يوماً. فذهب الرجل يحتطب ويبيعن فجاءه وقد أصاب دراهم، فاشترى ببعضها ثوبا وببعضها طعاما.." (رواه أبو داود, ح/1398).
في هذا الحديث نجد ما يلي:
أولا: حوَّل الرسول صلى الله عليه وسلم الرجل من سائل إلى منتج.
ثانيا: أوجد رأس مال المشروع من السائل نفسه ( باع شيئا من ممتلكات بيته ) حتى يحافظ الرجل على رأس مال المشروع.
ثالثا: هناك مساعدة خفية للرجل حيث بيع الحلس والقعب بأكثر من سعره المعتاد ( لذلك تردد الصحابة أن يشتروه بدرهمين).
رابعا: راعى الرسول صلى الله عليه وسلم الاحتياجات العاجلة للرجل وهي الطعام والشراب " اشتر بأحدهما طعاما وانبذه إلى أهلك ).
خامسا: عاونه في إنشاء المشروع ليشعره بالاهتمام بالأمر ( فشد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عوداً بيده ).
سادسا: اختار صلى الله عليه وسلم مشروعا مناسبا لإمكانيات الرجل البدنية والعقلية (اذهب فاحتطب وبع ).
سابعا: أعطى الرسول صلى الله عليه وسلم الفترة الزمنية الكافية لتقييم المشروع ولا أرينَّك خمسة عشرة يوماً.
ثامنا: المتابعة للمشروع (فجاءه وقد أصاب عشرة دراهم، فاشترى ببعضها ثوبا وببعضها طعاما.. ).
وهكذا نتعلم من حادثة واحدة كيف تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع البطالة وأوجد لها فرصة عمل تكفيه ذل السؤال. وقد وجه الرسول صلى الله عليه وسلم الأمة نحو العمل والسعي على الرزق وجعله بابا منن أبواب الطاعات وسببا من أسباب المغفرة، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " من بات كالاً من عمل يده أمسى مغفورا له" وقال الرسول صلى الله عليه وسلم " هناك ذنوب لا تكفرها صلاة ولا زكاة ولا حج، قيل وما يكفرها يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: السعي على الرزق"وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عمل حلال ممدوح في الإسلام وقد امتهن الأنبياء مهن وحرف عديدة فمنهم من مارس التجارة مثل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومنهم من مارس الحدادة مثل نبي الله داوود عليه السلام ومنهم من قام برعي الغنم كنبي الله موسى عليه السلام ومنهم من كان بنَّاء مثل نبي الله إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام وقد سار على هديهم ورثة الأنبياء من العلماء الربانيين فاشتهرت أسماء أمثال البزَّار والخوًّاص والقطَّان والزجَّاج وغيرهم.
وقد مدح الرسول صلى الله عليه وسلم صناعات وحرف عديدة: ففي البخاري يقول رسول الله: " ما أكل أحدٌ طعاماً قَطُّ خيراً من عمل يده " (رواه البخاري، ح/1930). وقد سئل رسول الله:" أي الكسب أفضل؟ قال: عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور" (رواه أحمد، ح/16628) ومدح الزراعة قائلا " ما من مسلم يغرس غرساً أو يزرع زرعاً فيأكل منه طير أو إنسان إلا كان له به صدقة) ( رواه البخاري) وفي صحيح البخاري ومسلم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلمsad.gif لأنْ يحطب أحدكم على ظهره خير من أن يسأل أحداً فيعطيه أو يمنعه)(رواه البخاري، ح/1932 ).
وقد كان منادي عمر بن الخطاب ينادي كل يوم: أين الغارمون؟ أين الناكحون؟ أين المساكين؟ أين اليتامى؟ حتى أغنى كلا من هؤلاء "
وفي تاريخ الخلفاء يذكر السيوطي:" قال عمر بن أسيد: والله ما مات عمر حتى جعل الرجل يأتينا بالمال العظيم فيقول: اجعلوا هذا حيث ترون، فما يبرح حتى يرجع بماله كله، وقد أغنى عمر الناس"

ضرار بن الأزور
السلام عليكم
اخي لا ارى ان هناك شيء اسمه البطالة بل هناك فقر عالجه الاسلام باحكام شرعية رعوية ابتداء بتفير فرص العمل من مثل احياء الموات الصيد وغيرها من اسباب التملك المضاربة مثلا الاجارة ومرورا بالنفقة الواجبة وانتهاء بتوفير الدولة اسباب العيش الكريم لرعاياها
ابو عوينه
البطالة قنبلة موقوتة

إن الله عز وجل اعتبر الإنسان نعمة وثروة وقال تعالى " َقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً. يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً. َيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً" (سورة نوح) " ولذلك فعد استغلال هذه الثروة تعتبر خسارة عظيمة، وكم من دول نظرت إلى شعبها على أنه ثروة واستفادوا منها فتقدمت واغتنت، وأقر بمثال على ذلك الصين ومن قبلها اليابان. فعدم الاستفادة من الثروة البشرية ليست خسارة بإهدار الطاقة فحسب ولكن البطالة تدفع الشباب إلى الفساد والانحراف.
يقول الشاعر: " إن الغنى والفراغ والجدا....مفسدة للشباب أي مفسدا "، فهذه الطاقة التي تعطلت لا بد وأن تجد لها منفذاً، فإن لم يوجد في الخير فالشر أحرى أن يفترس هذه الطاقة. فهؤلاء الشباب الذين يعانون من فرغ شديد ويدفعون دفعا إلى انحراف بعيد يقعون فريسة لوساوس الكفر بعد أن طمست بصيرتهم من شدة الفقر فالكفر والفقر صنوان استعاذ منهما الرسول العدنان صلى الله عليه وسلم قائلا " اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر".
إن البطالة تجعل الشباب أسيراً لروح اليأس فهي تقتل الأمل في نفس الشباب، فقد وجدوا من سبقهم قد كابدوا الليالي سهراً وتعبا وحصلوا على شهادات علية وبعدها وجدوهم بجيوب خاوية قد اجتمعوا في جماعات على المقاهي ونواصي الطرقات، وكثير من هؤلاء قد يدفع في لحظة يأس إلى الحرام فيقع في هوة سحيقة من تعاطي المخدرات وبعدها أصناف المحرمات وثالثة الأسافي ارتكاب الجرائم المروعة والتي وصلت إلى قتل الآباء والأمهات.
وإذا سالت نفسك ما هذا العري الفاضح وهؤلاء البنات الذين هم من أصول طيبة وعائلات قد انحرفوا إلى عرض أجسادهم على كل راحٍ وآت، فلا تحير نفسك في الجواب فالفقر بسبب البطالة هو السبب ولا عجب. ماذا تقول لفتاة تجد المرض يفتك بأبيها وأخوتها الصغار يتضورون جوعا وإخوانها من الشباب لا يجدون عملا وحبائل الشيطان تنسج من حولها لتبيع شرفها، ودافع الثمن من أبناء المليارديرات موجود وأموال البنوك تمد لهؤلاء بكل جود بينما الفقير على فقره محسود.
ثم ماذا تقول لشاب بعد كثرة علم وتعلم يجد نفسه ساعياً أو خادماً بجنيهات قليلة في ساعات عمل عديدة لأنه لا يجد غير ذلك، وليت الأمر عند ذلك بل يسام الإهانات ألواناً وأشكالاً ويشر معاني الذل والهوان.
إن البطالة سبب لكثير من مظاهر المرض الذي يعصف ببلدنا ولذلك فقد نبه الرسول إلى أهمية استفراغ جهد الإنسان في عمل مفيد فقال ( النفس إذا أحرزت قوتها استقرت ) فكل نفس لها مواهب ومواطن قوة سواء حرفية أو مهنية أو إدارية أو بحثية، فإذا وضعت هذه النفس في غير موطن قوتها وتميزها أو لم تفرغ قوتها من أساسه فيكون عدم الاستقرار وكثرة المشاكل. وقد نبه سيدنا عمر بن الخطاب أحد ولاته على هذا المعنى ناصحا له بتوفير فرص عمل لرعيته قائلا ( إن لم تشغلهم بطلب الحلال شغلوك بطلب المعصية ).

الإسلام يعالج مشكلة البطالة ويمنع ظهورها

وقد عالج النظام الإسلامي مشكلة البطالة وقطع دابرها بعدة إجراءات ووسائل منها:
1)أوجد الدافع الذاتي لدى الإنسان للعمل وجعل السعي على الرزق عبادة تكفر بها الذنوب
2) نهى عن السؤال والعيش عالة على الغير وقال صلى الله عليه وسلم " لا تصح المسالة لغنى أو لذي مرة " وقال عمر بن الخطاب لعابد في المسجد ينفق عليه أخوه " أخوك اعبد منك "
3) ربط الرزق بالسعي عليه قال تعالى" فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه " وقال صلى الله عليه وسلم " لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصا وتعود بطانا "، وجعل الله تعالى الرزق بيده حتى لا ييأس أحد في طلبه.
4) جعل من مسئولية الحاكم والمسئول أن يوفر فرص عمل لرعيته, يقول صلى الله عليه وسلم " كلكم راع وكلم مسئول عن رعيته " وقال عمر بن الخطاب لأحد ولاته " إن الله استعملنا على الناس لنوفر حرفتهم ونستر عورتهم ".
5) أوجد الإسلام نظاما ماليا يمنع تكدس الثروة في أيدي قلة من الناس حتى لا تمنع نمو مشاريع صغيرة وظهور كفاءات جديدة ومن أمثلة هذه التشريعات:

• تشريع الميراث ليوزع الثروة
• تحريم الاحتكار والربا
• تحريم الأعمال التي تدر دخلا دون عمل مثل القمار
كما ضمن الإسلام تمويلا ذاتيا للفقراء لإيجاد فرص عمل لهم من خلال تشريع الزكاة والصدقات والوقف وغيرها، وأوجد مواسم رواج للتسويق والتسوق مثل موسم الأعياد والحج وغيرها.
وحتى يأتي اليوم الذي يطبق فيه النظام الإسلامي كاملا غير منقوص فتسعد البشرية، لا بد لنا من أدوار عملية لمكافحة البطالة نقتدي فيها بخير البرية الرسول صلى الله عليه وسلم
ابو عوينه
بارك الله بك أخي ضرار
ولكن الفقر ينشأ عن البطالة وهي قلة فرص العمل وهو من المشاكل التي أفرزها النظام الرأسمالي فأشغلت الناس حتى لم يتصوروا حلاً لها
ابوعلي99

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم اسمعك اخي تتحدث عن النظام الاقتصادي في الاسلام؟ ولم اسمعك تتحدث عن دولة الخلافة التي تحل هذه المشكلة؟
ولم اسمعك تتحدث عن الراسمالية كسبب رئيس لما يسمى البطالة؟

حسن الفهم للاسلام وحسن التطبيق جعلت الزكاة توضع في ازقة الطرقات في دولة الخلافة
ارجو ان تتبع بحثك بهذه الاشياء

ابو عوينه
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

حياك الله أخي أبا علي ، وليتك تأملت

جعل الإسلام الدولة مسئولة عن تلبية احتياجات الناس ومسئوليتها ليس فقط بحل مشكلة فرد أو أفراد وإنما بحل مشكلة المجتمع المسلم كله من خلال عدة أمور ، منها :
1) توزيع الملكيات بشكل شرعي أي الملكيات العامة وملكية الدولة وملكيات الإفراد .
2) توزيع الثروة على الأمة بعدالة شرع الله، ولو وُزع ناتج البترول فقط في عام واحد فقط على جميع المسلمين في العالم لكان نصيب الواحد منهم حوالي سبعين ألف دولار، أي لما افتقر أحد ولا كانت بطالة مطلقاً .
3) تجنيد القادرين على حمل السلاح لتحرير بلاد المسلمين المغتصبة وتوحيد بلاد الإسلام تحت سلطان الخلافة ورزقهم من الغنائم الهائلة فوق التصوّر.
4) تشجيع المشاريع الكبيرة ودعم أصحابها وتوجيههم زراعية وصناعية وتجارة وغيرها ،بل وإيجاد الصناعات الثقيلة بكافة أنواعها وما يخلق ذلك من فرص العمل ، ومن الاكتفاء الذاتي .
نسأل الله تعالى أن يعجل لنا بدولة الإسلام التي ترعى شؤون المسلمين .
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.