هذا ما قرأته قديما في جواب سؤال من ما يسمى " الدوسية الفقهية" وفي الواقع هو كان جواب سؤال حول الزواج بنية الطلاق ولكن جاء المثل عرضيا
إقتباس
حكم الزواج بنية الطلاق
- لا دخل للنية في الزواج، فيجوز لاي مسلم ان يتزوج امرأة وهو يضمر طلاقها والحسن رضي الله عنه تزوج الف امرأة وكان كثير الطلاق، وكان ابوه سيدنا علي يقول للناس لا تزوجوا الحسن فانه يطلق .
- لا دخل للنية في الزواج، فيجوز لاي مسلم ان يتزوج امرأة وهو يضمر طلاقها والحسن رضي الله عنه تزوج الف امرأة وكان كثير الطلاق، وكان ابوه سيدنا علي يقول للناس لا تزوجوا الحسن فانه يطلق .
فهل صح مثل هذا الكلام على سيدنا الحسن ،
اخيرا وقع بحثى على موضوع يفنذ هذا العمل او القول على سيدنا الحسن وهاكم الموضوع منقول:
والرابط للموضوع http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=15573
إقتباس
لم يصح عن الحسن بن علي رضي الله عنه أنه كان مزواجاً مطلاقاً ، ولم يصح قول علي بن أبي طالب فيه أيضاً ؛ وإليك البيان ، والله المستعان :
1- أخرج ابن أبي شيبة (19195) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13/249) من طريق حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر ، عن أبيه قال : قال علي : (( يا أهل العراق أو يا أهل الكوفة لا تزوجوا حسناً فإنه رجل مطلاق )) .
* * قلت : هذا إسناد ضعيف ؛ منقطع بين أبي جعفر الباقر وبين علي بن أبي طالب ؛ قال أبو زرعة : [ لم يدرك و لا أبوه عليا ] .
وأخرج ابن عساكر (17/261-262) من طريق ابن عياش عن أبيه وذكر قصة ، وذكر فيها أن علي قال أن الحسن مطلاق .
* * قلت : هذا إسناد تالف فيه علتان :
الأولى : ابن عياش هو محمد بن إسماعيل بن عياش ؛ قال أبو حاتم : [ لم يسمع من أبيه شيئا ، حملوه على أن يحدث فحدث ] .
الثانية : الإعضال ؛ إسماعيل بن عياش بينه وبين القصة ما تنقطع فيه أعناق الإبل !
ـــــــ
2- وقال ابن أبي شيبة أيضاً (19196) : نا حاتم ، عن جعفر ، عن أبيه قال : قال علي : (( ما زال الحسن يتزوج ويطلق حتى حسبت أن يكون عداوة في القبائل )) .
* * قلت : هذا إسناد ضعيف ؛ منقطع بين أبي جعفر الباقر وبين علي بن أبي طالب ؛ قال أبو زرعة : [ لم يدرك و لا أبوه عليا ] .
ــــــــ
3- وقال ابن سعد - كما في "تهذيب الكمال" (6/237) - : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني علي بن عمر ، عن أبيه ، عن علي بن حسين قال : (( كان حسن بن علي مطلاقاً للنساء ، وكان لا يفارق امرأة إلا وهي تحبه )) .
* * قلت : هذا إسناد ضعيف جداً ؛ فيه محمد بن عمر الواقدي ؛ قال الحافظ : [ متروك مع سعة علمه ] .
ــــــــ
4- وقال ابن سعد - كما في "تهذيب الكمال" (6/237) - ، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13/249) : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال ، قال : سمعت عبد الله بن حسن يقول : (( كان حسن بن علي قل ما تفارقه أربع حرائر وكان صاحب ضرائر .
وكانت عنده ابنة منظور بن سيار الفزاري وعنده امرأة من بني أسد من آل فطلقهما وبعث إلى كل واحدة منهما بعشرة آلاف درهم وزقاق من عسل متعة وقال لرسوله يسار أبي سعيد وهو مولاه احفظ ما تقولان لك فقالت الفزارية بارك الله فيه وجزاه خيرا وقالت الأسدية متاع قليل من حبيب مفارق فرجع فأخبره فراجع الأسدية وترك الفزارية )) .
قلت : هذا إسناد ضعيف جداً ؛ فيه محمد بن عمر الواقدي ؛ قال الحافظ : [ متروك مع سعة علمه ] .
________
وذكر الإمام ابن كثير في "البداية والنهاية" ، الذهبي في "سير أعلام النبلاء" أنه كان كثير التزوج ، ولم يذكروا أي دليل على ذلك سوى الروايات السابقة ، وقد بينا لكم بطلانها .
_______
وأخيراً أنبه على أمرين :
الأمر الأول : (( يجب التثبت من الأخبار خاصة في الوقائع التاريخية )) .
وإلى هذا نبه الشيخ العلامة : المعلمي اليماني فقال : [ على أن حاجة التاريخ إلى معرفة أحوال ناقلي الوقائع التاريخية أشد من حاجة الحديث إلى ذلك ؛ فإن الكذب والتساهل في التاريخ أكثر ] . انتهى كلامه رحمه الله .
الأمر الثاني : لقد تعجبت جداً مما قاله ( الأخ : أبو سلمان ) حيث قال : (( نعم لقد ثبت ………… وبالروايات الصحيحة ……… )) .
فأقول له : أخي الفاضل : ما الذي جعلك تجزم بذلك أم هي مجرد دعوى ؟!!
ـــــ
ورحم الله الحسن بن علي ، أحد سيدي شباب أهل الجنة ، وريحانة الرسول من الدنيا .
1- أخرج ابن أبي شيبة (19195) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13/249) من طريق حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر ، عن أبيه قال : قال علي : (( يا أهل العراق أو يا أهل الكوفة لا تزوجوا حسناً فإنه رجل مطلاق )) .
* * قلت : هذا إسناد ضعيف ؛ منقطع بين أبي جعفر الباقر وبين علي بن أبي طالب ؛ قال أبو زرعة : [ لم يدرك و لا أبوه عليا ] .
وأخرج ابن عساكر (17/261-262) من طريق ابن عياش عن أبيه وذكر قصة ، وذكر فيها أن علي قال أن الحسن مطلاق .
* * قلت : هذا إسناد تالف فيه علتان :
الأولى : ابن عياش هو محمد بن إسماعيل بن عياش ؛ قال أبو حاتم : [ لم يسمع من أبيه شيئا ، حملوه على أن يحدث فحدث ] .
الثانية : الإعضال ؛ إسماعيل بن عياش بينه وبين القصة ما تنقطع فيه أعناق الإبل !
ـــــــ
2- وقال ابن أبي شيبة أيضاً (19196) : نا حاتم ، عن جعفر ، عن أبيه قال : قال علي : (( ما زال الحسن يتزوج ويطلق حتى حسبت أن يكون عداوة في القبائل )) .
* * قلت : هذا إسناد ضعيف ؛ منقطع بين أبي جعفر الباقر وبين علي بن أبي طالب ؛ قال أبو زرعة : [ لم يدرك و لا أبوه عليا ] .
ــــــــ
3- وقال ابن سعد - كما في "تهذيب الكمال" (6/237) - : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني علي بن عمر ، عن أبيه ، عن علي بن حسين قال : (( كان حسن بن علي مطلاقاً للنساء ، وكان لا يفارق امرأة إلا وهي تحبه )) .
* * قلت : هذا إسناد ضعيف جداً ؛ فيه محمد بن عمر الواقدي ؛ قال الحافظ : [ متروك مع سعة علمه ] .
ــــــــ
4- وقال ابن سعد - كما في "تهذيب الكمال" (6/237) - ، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13/249) : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال ، قال : سمعت عبد الله بن حسن يقول : (( كان حسن بن علي قل ما تفارقه أربع حرائر وكان صاحب ضرائر .
وكانت عنده ابنة منظور بن سيار الفزاري وعنده امرأة من بني أسد من آل فطلقهما وبعث إلى كل واحدة منهما بعشرة آلاف درهم وزقاق من عسل متعة وقال لرسوله يسار أبي سعيد وهو مولاه احفظ ما تقولان لك فقالت الفزارية بارك الله فيه وجزاه خيرا وقالت الأسدية متاع قليل من حبيب مفارق فرجع فأخبره فراجع الأسدية وترك الفزارية )) .
قلت : هذا إسناد ضعيف جداً ؛ فيه محمد بن عمر الواقدي ؛ قال الحافظ : [ متروك مع سعة علمه ] .
________
وذكر الإمام ابن كثير في "البداية والنهاية" ، الذهبي في "سير أعلام النبلاء" أنه كان كثير التزوج ، ولم يذكروا أي دليل على ذلك سوى الروايات السابقة ، وقد بينا لكم بطلانها .
_______
وأخيراً أنبه على أمرين :
الأمر الأول : (( يجب التثبت من الأخبار خاصة في الوقائع التاريخية )) .
وإلى هذا نبه الشيخ العلامة : المعلمي اليماني فقال : [ على أن حاجة التاريخ إلى معرفة أحوال ناقلي الوقائع التاريخية أشد من حاجة الحديث إلى ذلك ؛ فإن الكذب والتساهل في التاريخ أكثر ] . انتهى كلامه رحمه الله .
الأمر الثاني : لقد تعجبت جداً مما قاله ( الأخ : أبو سلمان ) حيث قال : (( نعم لقد ثبت ………… وبالروايات الصحيحة ……… )) .
فأقول له : أخي الفاضل : ما الذي جعلك تجزم بذلك أم هي مجرد دعوى ؟!!
ـــــ
ورحم الله الحسن بن علي ، أحد سيدي شباب أهل الجنة ، وريحانة الرسول من الدنيا .