سيف الدّين عابد
Jun 30 2010, 02:30 PM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
يقول الحق تعالى:
( وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتا فَكَرِهْتُمُوهُ )
روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : ذِكرُك أخاك بما يكره ، قيل : أفرأيتَ إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه فقد بهتَّه .
روى أبو داود من حديث أنس -رضي الله عنه- أنه -عليه الصلاة والسلام- مر ليلة أسري به بأقوام يخمشون وجوههم بأظفار من نحاس فسأل عن ذلك، فقال له جبريل: هؤلاء الذين يغتابون المؤمنين ويقعون في أعراضهم
حديث عائشة -رضي الله عنها- الذي رواه أحمد والترمذي وهو حديث صحيح برواية أبي حذيفة الأرحبي عن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: حسبك من صفية، قال: تعني قصيرة، ماذا قال النبي عليه الصلاة والسلام؟ قال: " لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته "
وعند أبي عن سعيد بن زيد -رضي الله عنه- وإسناده جيد، وهو أيضا من الأحاديث التي فيها الترهيب من الغيبة: إن أربى الربى أو أربى الربا الاستطالة في عِرْض المسلم بغير حق
قال العلماء الغيبة تكون باللسان، وتكون بالإشارة، وتكون بالقول. فلو أن إنسانا ذُكر عنده رجل فأدلع لسانه، هذه غيبة، كذلك تقليده في مشيه، غيبة، وفي حديث عائشة أيضا الصحيح الذي سبق حكيت له إنسانا ومايز قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: وما يسرني أني حكيت إنسانا وأن لي كذا وكذا ما يسرني أني حكيت إنسانا وأن لي كذا وكذا، يعني ما يحكيه بفعله، ما يجوز الحكي والمحاكاة، معناه أنه تقليد، تقليد مشيته، تقليده بشيء من الأمور التي هو يكرهها، فهذه كلها من الغيبة المحرمة
يقول الحسن البصري: والله للغيبة أسرع في دين المسلم من الأكلة في جسد ابن آدم
يقول سفيان بن عيينة : الغيبة أشد من الدّين ، الدّين يقضى ، والغيبة لا تقضى
يقول سفيان الثوري : إياك والغيبة ، إياك والوقوع في الناس فيهلك دينك
نُقل عن علي بن الحسين حين سمع رجلاً يغتاب أنه قال: إياك والغيبة فإنها إدام كلاب الناس
العبدالشاكر
Jul 1 2010, 09:38 AM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
لكن هناك حالات تحل فيها الغيبة
مثل : اما معاوية فصعلوك لا مال له واما ابوجهم فانه لا يضع عصاه عن عاتقه
ومثل الذي آذاه جاره فاخرج متاعه الى الطريق وصار الناس يسألوه ثم يلعنوا جاره
وامثالها .
سيف الدّين عابد
Jul 1 2010, 01:38 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
أخي الحبيب
ذكر حرمة الغيبة لا يعني أنه ليس هناك أوجه تجوز فيها
تلك أوجه جواز، وهذا أوجه حرمة
فتحدثت عن الأعظم والأخطر ، مع وجود غيرها من حالات تجوز فيها
وكما نظمها أحد الناظمين فقال:
القدح ليس بغيبة في ستة ... متظلم ومعرف ومحذر
ومجاهر فسقا ومستفت ومن ... طلب إلاعانة في إزالة منكر
وطالما أنك فتحت الباب فاعلم اخي الحبيب أن الغيبة ماحقة ساحقة للعمل
وأن من المسلمين من هو واقع فيها، بل وفوق ذلك
مسلمة55
Jul 1 2010, 03:51 PM
إقتباس
الـــغـيـبـة, أفلح من لم يقع فيها
صدقت والله أخي الفاضل ،، فهي آفة عظيمة من آفات اللسان نسأل الله تعالى أن ينجينا منها ومن الوقوع فيها فنكون من الفالحين ،
العبدالشاكر
Jul 1 2010, 08:44 PM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
اخي
قد يلتبس على البعض ان الدعاة يمارسون الغيبة بحق الحاكم
مع انك ذكرت بايجاز جواز الغيبة بحق المجاهر والفاسق وجوازها في الاعانة على ازالة المنكر
فليطمئن الدعاة انه ليس في عملهم غيبة محرمة بل ان انكار المنكر فرض
حج مراد
Sep 11 2010, 04:23 AM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،، في الحقيقة الإخوة قد يلتبس علي أمر الغيبة فمثلا يتكلم الرجل في شخص ما و أنا لا أعرف هل هذه الحالة تدخل تحت هذه ست حالات تحل فيها الغيبة.مثال: إذا ذكر عن بعض المفاهم الخاطئة عند المسلم الملتزم هل يعتبر هذا الفعل غيبة؟:كالقول عنده فكرة كذا و كذا...و مثال آخر يتكلم شخص في حزب التحرير أن فكرته بدعة ليس لأنه عميل و لكن لقلة فهمه أم بسبب آخر إذا تكلمت فيه أنه يقول عنا كذا و كذا هل هي الغيبة؟ أو هناك شخص يأتي إلي المسلمين و يسمي أسماء شباب حزب و يقول أفكارهم خاطئة و مبتدعةو يظن أنه تحذير من الشرو هل تكلم فيه أن الرجل اسمه كذا يقول عنا كذا يعتبر غيبة رغم أننا نعلم ما يفعله هي الغيبة؟
حج مراد
Sep 14 2010, 02:31 PM
للتذكير
حج مراد
Oct 6 2010, 03:35 PM
السلام عليكم و رحمة الله!! من يعرف الإجابة على سؤالي؟