المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
طالبان ترفض الحوار مع قوات الناتو في أفغانستان
منتدى العقاب > ديوان الإعلام > أخبار المسلمين في العالم
ابو هشام
http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2010...fghan_tc2.shtml

طالبان ترفض الحوار مع قوات الناتو في أفغانستان

أبلغت حركة طالبان الأفغانية بي بي سي برفضها إجراء أي نوع من المفاوضات مع حكومة الرئيس حامد كرزاي أو قوات حلف شمالي الأطلسي( الناتو) في أفغانستان.جاء ذلك بعد أن اقترح قادة بالجيش الأمريكي ورئيس الأركان البريطاني الجنرال ديفيد ريتشادز إمكانية إجراء حوار مع طالبان.

لكن بيان طالبان الذي تلقته بي بي سي رفض ذلك بشدة بل وازدرى العرض، وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم الحركة " لانريد أن نتحدث مع أي أحد، لا كرزاي، ولا أي أجانب حتى تنسحب جميع القوات الأجنبية من أفغانستان".

وأضاف مجاهد ردا على أسئلة أرسلتها إليه بي بي سي " لماذا نجري محادثات ونحن متفوقون حاليا والقوات الأجنبية تدرس الانسحاب وهناك خلافات في صفوف أعداءنا".

وأكد المتحدث ثقة الحركة في تحقيق النصر، معتبرا أن الحديث عن المفاوضات مجرد دعاية وأن العديد من الأفغان" حتى الذين يكرهون طالبان" يتفقون مع وجهة نظرها بضرورة انسحاب جميع القوات الأفغانية أولا.

ويقول جون سيمبسون محرر الشؤون الدولية في بي بي سي إن طالبان تعتقد أن الأمريكيين يعانون من حالة اضطراب بعد إقالة قائد قواتهم في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال وتعيين الجنرال ديفيد بيتريوس بدلا منه.

وتعتبر طالبان على مايبدو أن اقتراحات التفاوض دليل على ضعف في صفوف قوات الناتو، بينما يواجه الرئيس كرزاي ضغوطا من الغرب بشأن مزاعم الفساد في حكومته.

يشار إلى أن الأفغان المعارضين لطالبان يرون أن وجود قوات الناتو يمنع الحركة من استعادة السلطة في البلاد، لكن في المقابل المعارضة مازالت شديدة لوجود قوات أحنبية غير مسلمة على الأراضي الأفغانية.

ويقول محللون إن طالبان عندما استولت على كابول عام 1996 استفادت كثيرا من قدرتها على إقناع بعض زعماء الفصائل المسلحة بقدرة الحركة على تحقيق النصر وهو ما قد يتكرر الآن.

ويبدو أن الجنرال بيتريوس الذي توقع منذ يومين قتالا ضاريا في أفغانستان يواجه مهمة صعبة، فالقائد الأعلى الجديد لقوات الناتو عليه أن يفند مقولة أنه لا يمكن تحقيق النصر في هذا البلد.

ويرى محللون أن بيتريوس الذي أقر الكونجرس تعيينه يوم الأربعاء سبق ونجح في مهمة مماثلة عندما تولى قيادة قوات التحالف في العراق حيث يعتقد ان استراتيجيته منعت انزلاق البلد نحو حرب طائفية شاملة

كانت طالبان قد صعدت عملياتها خلال الأيام الماضية حيث امتدت من جنوبي أفغانستان إلى شرقي البلاد.

ويوم الأربعاء شن مسلحو حركة طالبان هجوما على مطار يستخدمه حلف الناتو كقاعدة جوية في مدينة جلال آباد شرقي أفغانستان.وقد أعلنت قيادة القوات الدولية أن المسلحين استخدموا في الهجوم سيارة مفخخة، قبل أن يقوموا بمهاجمة المطار من كل الجهات باستعمال أسلحة خفيفة.

...............

اللهم انصر المجاهدين نصرا مؤزرا, واهزم اللهم الامريكان واكسر شوكتهم.
عابد الله
اللهم آمين
أبو سعد
رويترز
Wed Jul 21, 2010 8:17am GMT


باكستان تلعب دورا رئيسيا في المحادثات مع طالبان الافغانية
اسلام اباد (رويترز) - يحتاج الرئيس الافغاني حامد كرزاي الى مساعدة باكستان لاقناع بعض فصائل طالبان بانهاء تمردها وهو جزء رئيسي من استراتيجيته للسلام لكن الشكوك بشأن دوافع اسلام أباد وقدرتها على تحقيق ذلك لا تزال قائمة.

وتسعى كل من باكستان وأفغانستان الى تشجيع بعض عناصر طالبان على المصالحة مع الحكومة الافغانية من خلال نبذ تنظيم القاعدة والقاء السلاح والمشاركة في العملية السياسية الافغانية.

وقال شاه محمود قرشي وزير الخارجية الباكستاني خلال حفل عشاء في منزل السفير الباكستاني في العاصمة الافغانية كابول يوم الاثنين "باكستان تريد أن تساعد أفغانستان."

وأضاف "اتخاذ القرار بشأن ما يريدون فعله يرجع لهم. نريد مساعدتهم كجيران طيبين لاننا نشعر أن وجود أفغانستان مستقرة تتمتع بالسلام والرخاء هو في مصلحة باكستان."

وسيكون موقف شبكة جلال الدين حقاني التي تعمل على الحدود الافغانية الباكستانية ولها صلات ممتدة منذ فترة طويلة بالمخابرات العسكرية الباكستانية ضروريا لجهود اسلام اباد.

لكن الولايات المتحدة تتشك في امكانية اقناع واحدة من اكثر الفصائل وحشية وفاعلية في طالبان الافغانية بالقاء السلاح والانخراط في العملية السياسة في أفغانستان.

وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون يوم الاثنين خلال زيارة لباكستان "ننصح أصدقاءنا في أفغانستان بقوة بالتعامل مع من هم ملتزمون بمستقبل سلمي."

ويعتقد ان لشبكة حقاني صلات وثيقة بتنظيم القاعدة.

ومن المرجح أن تعلن قريبا وزارة الخارجية الامريكية شبكة حقاني كمنظمة ارهابية دولية.

ويعتقد محللون أن باكستان تحتفظ بجماعات مثل شبكة حقاني كاحتياطي استراتيجي للحفاظ على نفوذها في أفغانستان بعد أن يبدأ الامريكيون الانسحاب العام القادم ولكبح جماح الوجود المتزايد للهند عدوتها اللدود فضلا عن ايران وان كان بدرجة أقل.

وقال كمران بخاري المحلل الامني الذي يعمل لحساب مؤسسة ستراتفور وهي مؤسسة مخابرات خاصة "لايران والهند نفس الحلفاء" في اشارة الى صلات الدولتين بقبائل أفغانستان وجماعاتها العرقية المتنوعة.

وأضاف "تقليديا تحالف الايرانيون مع الطاجيك والهزارا والاوزبك وهي نفس الشعوب التي كان الهنود يدعمونها ايضا. ومن مصلحتهما ضمان الا تهيمن باكستان على أفغانستان."

لكن باكستان تتطلع ايضا الى توسيع نطاق نفوذها في أفغانستان حتى لا ينظر اليها على أنها مجرد تدعم طالبان أو جماعات البشتون التي تهيمن على معظم أجزاء الجنوب مثلما فعلت في التسعينيات.

وقال بخاري "تعلموا درس المرة الماضية... في هذه المرة الباكستانيون لا يريدون دعم طالبان وحسب. سيدعمون كرزاي وسيدعمون طالبان. يريدون تقويض النفوذ الهندي في المجتمع الافغاني."

ولكي تفعل هذا سيكون على باكستان أن تقدم شيئا.

وقال حسن عسكري ريزفي المحلل السياسي الباكستاني "يبدو أن بعض التفاعل حدث بين حقاني وربما باكستان وأفغانستان... لكن مرة أخرى ما الذي ستريد الحكومة الافغانية أن تعرضه عليهم.."

وهو لا يعتقد أن مقاتلي حقاني او الجماعات الاخرى سيكون لديهم استعداد "لالقاء أسلحتهم ليعيشوا في وئام بعد ذلك... يجب أن يعرض عليهم شيء ما."

ويعتقد اللفتنانت جنرال الباكستاني المتقاعد طلعت مسعود وهو الان محلل دفاعي بارز أن باكستان ستحاول التوسط في اتفاق لاقتسام السلطة بين متشددي طالبان والحكومة الافغانية.

وقال "اذا استطاعت دمجهم في النظام السياسي فهذا أحد المجالات الرئيسية التي تستطيع باكستان لعب دور فيها خاصة الجيش الباكستاني والمخابرات العسكرية الباكستانية."

وربما لا يكون دافع باكستان واضحا. ويؤدي هذا الغموض الى التشكك فيما قد تقدمه باكستان ولماذا.

ولباكستان منذ فترة طويلة علاقات مع جماعات أفغانية متشددة. وقد أدارتها ودعمتها بتمويل أمريكي وسعودي خلال الحرب ضد السوفيت في الثمانينات وكانت واحدة من ثلاث دول فقط اعترفت بحكومة طالبان التي تحالف معها حقاني حين تولت الحكم في التسعينات.

وعلى الرغم من التصريحات الرسمية بأن باكستان قطعت الاتصالات مع حركة طالبان الافغانية بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول عام 2001 على الولايات المتحدة فان مسؤولين بارزين بالمخابرات الباكستانية كانوا قد قالوا انهم احتفظوا بمستوى من الاتصال ولو لمراقبة مجلس القيادة الذي يعتقد محللون على نطاق واسع أن أعضاءه يختبئون في باكستان.

وقال بخاري "أعتقد أن هناك نوعا من عدم الارتياح في واشنطن ... البعض يقولون اننا بحاجة للباكستانيين للمساعدة في تحقيق الاستقرار الشامل في أفغانستان. لكن هناك من يقولون نحن غير راضين عن شبكة حقاني وشبكة حقاني مرتبطة بكل أجهزة المخابرات الباكستانية وتنظيم القاعدة."

وأضاف "هناك فجوة بين كيفية تعريف الباكستانيين للعناصر ( الصالحة) و (الطالحة) في طالبان ومن تصفهم واشنطن بعناصر طالبان القابلة وغير القابلة للمصالحة."

من كريس البريتون

رويترز 2010.


http://ara.reuters.com/article/worldNews/i...0100721?sp=true
أبو سعد



روسيا اليوم

WWW.RTARABIC.COM

الامم المتحدة تحذف اسماء 45 عنصرا في طالبان والقاعدة من "اللائحة السوداء"
03.08.2010

اعلن سفير النمسا لدى الامم المتحدة عن حذف 10 اسماء لعناصر من حركة طالبان واسماء 35 عنصرا تابعا لتنظيم القاعدة من "اللائحة السوداء" الموضوعة من قبل المنظمة الدولية والتي تضم منظمات وعناصر لها علاقة بالارهاب.

وقال توماس ماير هارتينغ رئيس لجنة مجلس الامن الدولي المسؤولة عن "اللائحة السوداء" يوم الاثنين 2 اغسطس/آب "بعد تفحص 488 اسما، تم اتخاذ قرار بحذف 45 اسما من اللائحة".

واوضح ان الحذف شمل 10 اسماء لطالبان و14 شخصا و21 كيانا مرتبطا بالقاعدة.

وقد وضعت هذه اللائحة بموجب القرار رقم 1267 الصادر عن الامم المتحدة في عام 1999. والاشخاص الذين تشملهم اللائحة يتعرضون لتجميد ارصدتهم ومنعهم من السفر اضافة الى حظر على الاسلحة.

ويتوجب ان يوافق الاعضاء الـ 15 في مجلس الامن الدولي على حذف اي اسم من اللائحة بالاجماع لكي يكون نافذا.

من جهتها كانت وزارة الخارجية الروسية اعلنت عن موافقتها لهذا القرار الا انها اشارت الى ان هذا الاجراء لا يعني ان موسكو اعادت النظر بالنسبة لقرارات مجلس الامن الدولي المتعلقة بـ "طالبان" و"القاعدة".

تي في نوفوستي 2007-2010©



http://rtarabic.com/news_all_news/52027
أبو سعد

الجزيرة
07/08/2010


التقى كاميرون بلندن
زرداري يدرس مفاوضة طالبان

قال الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري إنه مستعد لفتح باب المفاوضات مجددا مع طالبان باكستان، في وقت التقى فيه رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون لتجاوز أزمة فجرتها اتهامات لبلاده بـ"تصدير الإرهاب".

وقال لأسوشيتد برس الجمعة إن المحادثات ستستأنف "عندما يشعرون (طالبان باكستان) بأننا أقوياء بما فيه الكفاية وبأنهم لا يمكن أن ينتصروا لأنهم لن ينتصروا".

لكنه تحاشى الإجابة على سؤال عن موعد استئناف المفاوضات التي أفضت العام الماضي إلى اتفاق مع التنظيم في وادي سوات لكنه سرعان ما انهار.

وكانت محاربة ما يسمى الإرهاب في صلب محادثات زرداري أمس مع كاميرون في منتجع تشيكرز شمال غرب لندن، بحثت أيضا تعزيز التجارة وملف أفغانستان وكيفية مساعدة المتضررين من فيضانات باكستان.

وجاء اللقاء بعد أسبوع تقريبا من تصريحات لكاميرون قال فيها إن باكستان "تصدر الإرهاب"، وهي تصريحات أكد مرارا تمسكه بها رغم الانتقادات التي قوبلت بها في كل من باكستان وبريطانيا.

عرى لن تنفصم
وتحدث زرداري بعد اللقاء عن صداقة بين البلدين "لن تنفصم عراها مهما حدث".

وقال المسؤولان إن حكومتيهما "ستكثفان تعاونهما لمكافحة الإرهاب" في بيان مشترك توج اللقاء الذي أسفر أيضا عن برمجة زيارة يقوم بها قريبا كاميرون إلى باكستان.

لكن زرداري قال لبي بي سي لاحقا إن تصريحات كاميرون أساءت إليه، تحديدا لأن زوجته رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو اغتيلت في 2007، وأضاف أنه وكاميرون بحثا كـ"رجلين بالغين"، الاتهامات الموجهة إلى بلاده.

ووصف في لقائه مع أسوشيتد برس الاتهامات بالمبالغ فيها وقال إن الجيش يبذل قصارى وسعه في محاربة المسلحين، لكنه يفتقر إلى العتاد اللازم.

وعندما سئل لمَ لم يحاكم إلا عدد قليل من "المتشددين" أجاب "أغلبهم لا نلقي عليهم القبض وهم أحياء".

قصر نظر
ولم تقتصر الانتقادات الموجهة إلى كاميرون على باكستان بل جاءت من مسؤولين بريطانيين أيضا، كشاهد مالك وزير العدل السابق الذي قال "نحتاج للباكستانيين أكثر مما يحتاجوننا في المجال الأمني"، ووصف سياسة كاميرون بأنها تفتقر إلى بعد النظر، و"تترك بريطانيا مكشوفة على المدى البعيد".

ويعتقد أن باكستان لعبت دورا كبيرا في التحقيق في تفجيرات لندن في 2005 وفي إحباط خطة لتفجير طائرات ركاب العام التالي.

زرداري والفيضانات
وانتقدت زيارة زرداري في باكستان وقال البعض إنه كان يجب أن يقاطع لندن احتجاجا على تصريحات كاميرون، وأيضا لأنه كان حريا به البقاء في باكستان التي تواجه فيضانات أضرت بـ12 مليون إنسان وهي الأسوأ منذ ثمانية عقود.

لكن زرداري -الذي دخلت جولته الخارجية يومها السابع- دافع عن نفسه وقال لـ"بي بي سي" البرلمان مجتمع. وهذه (مواجهة الأزمة) مسؤولية رئيس الوزراء الذي يؤدي مهامه".

ويتوقع مراقبون أن يجد حزب الشعب مصاعب في انتخابات 2013 بسبب تدني شعبية زرداري الذي يترأسه مشاركة مع ابنه بلاول (21 عاما).

ويشارك زرداري اليوم في تجمع سياسي في برمنغهام ثاني أكبر مدينة في بريطانيا التي تضم مليون ساكن من أصل باكستاني.

لكن بلاول تراجع عن المشاركة في التجمع، وقال إنه سيبقى في لندن لجمع التبرعات لصالح المتضررين من الفيضانات.

ودرس بلاول التاريخ في جامعة أوكسفورد وقال بيان له إنه يعتزم مواصلة تعليمه الأكاديمي والسياسي ويفكر في دراسة القانون.



http://www.aljazeera.net/NR/exeres/2C6C91D...c,Basic_Current
أبو سعد


مفكرة الإسلام
الاثنين6 من رمضان 1431هـ 16-8-2010م



بترايوس: مستعد للحوار مع "طالبان"


مفكرة الإسلام: فيما بدا مؤشرًا على تغيير في الإستراتيجية الأمريكية في أفغانستان، واعترافًا ضمنيًا بالخاسرة أمامها بعد نحو تسع سنوات من احتلال هذا البلد، أكد قائد القوات الأمريكية، قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان الجنرال ديفيد بترايوس، أنه مستعد للتفاوض مع حركة "طالبان".
وقال بترايوس في أول مقابلة تلفزيونية رئيسية منذ خلف الجنرال ستانلي ماكريستال في القيادة بأفغانستان قبل أقل من شهر، إن هناك إستراتيجية جديدة "وشيكة" للمصالحة وإعادة الاندماج تهدف لإقناع متمردين أفغان بترك القتال، واصفًا الحرب في أفغانستان بأنها "عملية صعود وهبوط"، للاستيلاء على مناطق تحت سيطرة "طالبان" وخلق "جيوب نجاح صغيرة" يأمل امتدادها لاحقًا.
وقف الخسائر
يأتي ذلك وسط دعوات من شركاء في "التحالف" وقادة بالجيش الأمريكي ورئيس الأركان البريطاني الجنرال ديفيد ريتشادز إمكانية إجراء حوار مع "طالبان" إلى إجراء حوار مع "طالبان" يرى محللون أن الهدف منه وقف نزيف الخسائر المتصاعدة في أفغانستان خلال الشهور الماضية.
لكن من غير المرجح أن تقبل "طالبان" بإجراء حوار، بعد أن رفضت في السابق عروضًا مماثلة لإجراء مفاوضات معها، قائلة إنها لن تدخل في مفاوضات إلا بعد إنهاء الانسحاب الغربي لأفغانستان. وتعتبر "طالبان" على ما يبدو أن اقتراحات التفاوض دليل على ضعف في صفوف قوات "الناتو".
جدول الانسحاب
واعتبر بترايوس في لقاء ضمن برنامج "واجه الصحافة" على قناة "أن بي سي" الأمريكية، أن الموعد الذي حدده الرئيس باراك أوباما للانسحاب في يوليو 2011 ليس ملزمًا، ويجب النظر إليه أكثر على أنه محاولة لزيادة الجهود الملحة لمكافحة التمرد في أفغانستان، مؤكدًا إن تحقيق تقدم في أفغانستان يحتاج للوقت.
وأبدى رفضه الالتزام بالموعد النهائي المقرر للانسحاب من أفغانستان إذا كانت ظروف الواقع غير مواتية لذلك، وتابع: "أعتقد أن الرئيس كان شديد الوضوح في شرح أنها عملية وليست حدثًا وأنها متوقفة على الظروف"، مشيرًا إلى أنه سيقدم "أفضل مشورة يقدمها عسكري محترف" إلى أوباما بخصوص تاريخ الانسحاب المستهدف وأنه سيترك سياسة الحرب للرئيس.
إحصاء بالقتلى
في غضون ذلك، أظهر إحصاء بعدد القتلى في أفغانستان، أن عدد قتلى القوات الأجنبية منذ بداية الحرب أواخر عام 2001 تجاوز الألفين.
أعلن موقع "أي كاجوالتيز دوت أورج" المستقل لرصد خسائر الحرب في أفغانستان أن 2002 جندي قتلوا منذ بداية الحرب أواخر عام 2001 بينهم 1226 أمريكيًا، وبلغ إجمالي الخسائر البريطانية 331، أما العدد المتبقي وهو 445 قتيلا فهو من جنسيات دول مختلفة بالقوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف).
ولن يحمل هذا العدد على الأرجح نبأ سارا للرئيس أوباما الذي تعهد بمراجعة لإستراتيجية بلاده بأفغانستان في ديسمبر بعد انتخابات التجديد النصفي في الكونجرس في نوفمبر.
ويحذر القادة الأمريكيون والبريطانيون والقادة الآخرون في حلف الأطلسي من أن المعركة ستشتد هذا العام في حين تمضي القوات الأجنبية قدما في خطط للسيطرة على معاقل "طالبان" في الجنوب ومواجهة مسلحين آخرين مثل قوات حقاني في الشرق.
ويعد يونيو 2010 أدمى شهور الحرب، حيث سجل مقتل 102 في صفوف القوات الأجنبية بأفغانستان، فيما يشير موقع "اي كاجوالتيز" إلى أن 88 آخرين قتلوا في يوليو الأمر الذي يرفع عدد القتلى منذ بداية العام إلى 434 وهو ما يقترب بشدة من العدد الإجمالي للقتلى في 2009 وهو 521.



http://www.islammemo.cc/akhbar/arab/2010/08/16/105193.html#
أبو سعد



مفكرة الإسلام
الأحد 5 من رمضان 1431هـ 15-8-2010م



ألمانيا تدعو لحوار مع "طالبان" وحكمتيار


مفكرة الإسلام: تحظى الدعوة لإجراء حوار مع حركة "طالبان"، و"الحزب الإسلامي" بقيادة قلب الدين حكمتيار بتأييد واسع في أوساط الساسة الألمان، في وقت تصاعدت فيه وتيرة المقاومة بأفغانستان وبلغت أعلى معدلاتها خلال الشهور الماضية، ما أدى إلى تكبد قوات الاحتلال خسائر قياسية.
وأفادت مجلة "دير شبيجل" الألمانية، أن هناك نوايا متنامية لدى صناع القرار في ألمانيا باتجاه "التعاون مع "طالبان" وقلب الدين حكمتيار في أفغانستان، لكن "شرط قطع كل علاقة لهما مع تنظيم القاعدة".
المشاركة بالحكومة
ونقلت في هذا الإطار عن مسئول السياسة الخارجية في كتلة "الاتحاد" الحاكمة فيليب ميسفيلدر "من أجل ضمان الاستقرار في أفغانستان، يجب علينا أن نأخذ بعين الاعتبار أيضاً تطوير أفراد معينين" وأضاف "إن الراديكاليين الإسلاميين مثل حكمتيار أو زعيم طالبان الملا عمر يمكن أن يتم طرحهما كشريكين حينما يستوفيا شروطًا مثل نبذ العنف واحترام حقوق المرأة"، على حد قوله.
ورفضت "طالبان" – الحاكم السابق في أفغانستان- عروضًا لإجراء مفاوضات معها تحظى خصوصًا بتأييد الرئيس حامد كرزاي، قائلة إنها لن تدخل في مفاوضات إلا بعد إنهاء الانسحاب الغربي لأفغانستان، بينما انخرط حزب حكمتيار في مفاوضات مع الحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب إلا أنها لم تثمر عن نتائج.
خطوة ليست كافية
غير أن كريستين مولر، مكلفة الشئون الخارجية في حزب "الخضر" المعارض- الذي يعتقد أنه ضمن المنخرطين في مبادرة الحوار- رأت أن "تشكيل حكومة لتقاسم السلطة بين كرزاي وقيادة طالبان ليست كافية لتحقيق سلام عن طريق التفاوض"، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الإيطالية "آكي".
وأضافت "إن الأساس، يجب أن يظل دائما هو الدستور وحماية حقوق الإنسان وحقوق المرأة والقطيعة مع تنظيم القاعدة"، حسب قولها.
ولم يصدر تعليق حول هذا الأمر من وزير الخارجية جويدو فيسترفيلله، زعيم الحزب الرئيس المشارك في الحكم. وقالت المجلة إنه "حتى الآن لم يتحدث علنًا عن التعاون مع الزعماء الإسلاميين" لكن "في أوساط داخلية قال إنه ليس هناك بديل عن التعاون" مع قوى أخرى في أفغانستان.
وينتشر نحو أربعة آلاف جندي ألماني في شمال أفغانستان، وكان من المقرر أن تنتهي مهماتهم في 13 ديسمبر الماضي، لكن الحكومة قررت التمديد لتلك القوات لعام آخر، لتنتهي مهمتها في ديسمبر 2010.
وطالب وزير الدفاع الألماني كارل تيودور تسو جوتنبرج بتحديد موعد لانسحاب قوات الاحتلال من أفغانستان، بهدف زيادة الضغط على الحكومة الأفغانية، وقال عقب مباحثات مع نظيره البريطاني ليام فوكس في لندن في أواخر يونيو الماضي، إن على الجميع أن يعلموا أن الجنود لن يبقوا في أفغانستان لأجل غير معلوم.


http://www.islammemo.cc/akhbar/arab/2010/08/15/105157.html#
أبو سعد

مفكرة الإسلام
الاثنين16 من رجب1431هـ 28-6-2010م




الجيش البريطاني يدعو لحوار عاجل مع طالبان


مفكرة الإسلام: أدى تزايد الخسائر في صفوف قوات الاحتلال بأفغانستان، والتي بلغت حصيلة قياسية خلال يونيو الجاري إلى تصاعد الدعوات لفتح حوار مع حركة "طالبان" التي تقود المقاومة ضد الاحتلال الأجنبي، في الوقت الذي رفضت فيه الحركة التجاوب مع دعوات مماثلة في السابق.
وجاءت الدعوة الأحدث على لسان قائد الجيش البريطاني الجنرال ديفيد ريتشاردز، الذي دعا إلى ضرورة أن يجري السياسيون والقادة العسكريون يجروا محادثات مع أعضاء في "طالبان" عاجلاً وليس آجلاً، مضيفُا أنه في "أي حملة لمحاربة التمرد: توجد دائمًا نقطة يمكن لطرف بدء التفاوض مع الطرف الأخر".
حوار عاجل
وأضاف في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن اعتقاده الشخصي يتمثل في "أن المحادثات مع "طالبان" يجب أن تبدأ في القريب العاجل"، إلا أنه شدد على ضرورة مواصلة عمل القوات الدولية في أفغانستان, حتى لا تفكر "طالبان" في أن تلك القوات تغادر، على حد قوله.
ومن غير المرجح أن تقبل "طالبان" الحاكمة السابقة في أفغانستان الدعوة بعد أن رفضت دعوات للحوار من أجل وقف عملياتها المسلحة ضد الاحتلال، قائلة إن على القوات الأجنبية مغادرة أفغانستان.
خطة كرزاي
وفي هذا الإطار، رفضت الحركة القبول بخطة للسلام بأفغانستان تقضي بتسليم سلاح مقاتلي الحركة مقابل إدماجهم في المجتمع، وضمان لجوء قادتهم إلى إحدى الدول الإسلامية، كما جاء في عرض للرئيس الأفغاني حامد كرزاي.
غير أن الممثل الخاص السابق للأمم المتحدة إلى أفغانستان كاي إيدي باكستان كشف في تصريحات أدلى بها مارس الماضي أنه أجرى محادثات مع شخصيات بارزة في "طالبان"، لكنه قال إنها توقفت بعد أن اعتقلت باكستان قائدًا عسكريًا بارزًا في الحركة، إضافة إلى قادة آخرين.
وتجيء دعوة المسئول العسكري البريطاني بفتح حوار مع "طالبان" في وقت تتصاعد فيه خسائر قوات الاحتلال بأفغانستان، حيث شهدت الأيام الأخيرة مقتل من ثلاثة إلى أربعة جنود يوميًا من القوات الغربية في المتوسط بأفغانستان.
ويتوقع مسئولون أمريكيون أن يصبح العام 2010، الأكثر دموية لقوات الاحتلال، حال استمرار وتيرة الهجمات على معدلاتها الحالية، إذ ارتفعت الحصيلة منذ مطلع العام إلى 313 قتيلاً.



http://www.islammemo.cc/akhbar/arab/2010/06/28/102651.html#
الباشق
اصبروا ايها المجاهدين قإن النصر صبر ساعة ..!!!
أبو سعد


الحياة
الثلاثاء, 17 أغسطس 2010

«طالبان» تعرض و «الناتو» يرفض التعاون للتحقيق في مقتل مدنيين أفغان

كابول، موسكو - أ ف ب، رويترز، يو بي آي - اقترحت قيادة حركة «طالبان» الأفغانية أمس، التعاون مع قوات الحلف الأطلسي (ناتو) للتحقيق في مسألة مقتل مدنيين، وذلك بعد أيام على اتهام الأمم المتحدة الحركة بمسؤوليتها عن الجزء الأكبر من الخسائر البشرية.

واقترحت قيادة «طالبان» في بيان تشكيل «لجنة تضم ممثلين خاصين من منظمة المؤتمر الإسلامي ووكالات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وقوات الحلف الأطلسي وإمارة أفغانستان الإسلامية، للتحقيق في الخسائر في أنحاء البلاد»، مشيرة الى أن هذه اللجنة ستملك حق دخول المناطق الخاضعة لسيطرتها.

لكن «الناتو» رفض تشكيل هذه اللجنة، وقال الناطق باسمها الجنرال جوزف بلوتز: «لا حاجة الى لجنة مشتركة. نعرف الوضع وندرك جيداً الفارق بين السلوك الذي تدعي طالبان اتباعه والواقع»، علماً انه أقر أول من أمس بقتل جنوده خمسة مدنيين خلال ضربات جوية استهدفت متمردي «طالبان» في منطقة لشكرجاه بولاية هلمند (جنوب)، وذلك بعد تعرض قواته لإطلاق نار كثيف.

وأصدر قائد القوات الأجنبية في أفغانستان الجنرال الأميركي ديفيد بترايوس في الأول من الشهر الجاري توجيهات جديدة للعسكريين المنتشرين في أفغانستان تدعوهم الى «مضاعفة» الجهود لتجنب سقوط قتلى مدنيين.

في المقابل، رحبت المنظمة الأفغانية للدفاع عن حقوق الإنسان «أفغانستان رايتس مونيتور» بمبادرة طالبان، وطالبت الحكومة الأفغانية والأمم المتحدة بالاستجابة لهذا الاقتراح، فيما دعت «طالبان» الى «تقديم ضمانات عملية لأمن المحققين وتأكيدات بأنهم لن يتعرضوا لمضايقة أو تهديد أو عنف حتى إذا وجه المحققون اتهامات الى عناصرها».

وكان مكتب بعثة الأمم المتحدة في كابول أكد في تقرير أصدره الثلثاء الماضي أن أكثر من 1200 مدني قتلوا في النصف الأول من السنة الحالية بزيادة 25 في المئة مقارنة بعام 2009. وأشار الى أن المتمردين يقتلون عدداً من المدنيين أكبر بسبع مرات من أولئك الذين يسقطون بنيران القوات الدولية والأفغانية، وحملهم مسؤولية ثلاثة أرباع العمليات التي تؤدي الى سقوط قتلى أو جرحى. أما «طالبان» فوصفت التقرير بأنه «دعاية إعلامية».

ورجم عناصر من الحركة رجلاً متزوجاً في الخامسة والأربعين من العمر وشابة في الثالثة والعشرين حتى الموت في منطقة إمام صاحب بولاية قندوز (شمال)، بعدما دانهما مجلس قضاء تابع للحركة بأنهما حاولا الهرب.

ويحقق متمردو «طالبان» منذ سنتين تقدمــاً فـــي مناطق شمال أفغانستان التي كانت مستقرة سابقاً. ويطبق قضاة تابعون لها تفسيراً صارماً جداً للشريعة الإسلامية.


http://international.daralhayat.com/intern...larticle/172794
أبو سعد


الاحد 22 آب 2010


كرزاي يبدي استعداده للمحادثات مع من لا يشكل جزءاً من "القاعدة" في "طالبان"


نفى الرئيس الأفغاني حميد كرزاي "وجود عملية رسمية" للتفاوض مع حركة "طالبان"، مؤكداً في المقابل "حصول إتصالات فردية مع عناصر من هذه الحركة".

وفي حديث إلى شبكة التلفزيون الأميركي "اي بي سي"، قال كرزاي: "بالطبع هناك إتصالات فردية مع عدد من عناصر طالبان، إلا أنَّه لا يمكن وصفها في الوقت الحاضر بأنَّها عملية رسمية"، معتبراً أنَّ "خريطة الطريق لعملية سلام مع المتمردين واضحة".

وتابع الرئيس الأفغاني أنَّ "أفغانستان مستعدة للتحادث مع عناصر "طالبان" الذين يأتون من أفغانستان، والذين لا يشكلون جزءاً من تنظيم "القاعدة" ولا من أي تنظيم إرهابي، ويوافقون على الدستور الأفغاني وعلى التقدم الذي تحقق خلال السنوات الأخيرة، على أن يكونوا مستعدين للعودة إلى حياة مدنية طبيعية ولا علاقة لهم بأي منظمات خارج أفغانستان".

وشدد كرزاي على أنَّ أي "إتفاق سلام مع "طالبان" لا يمكن أن يعيد النظر بالمكاسب التي حققتها المرأة الأفغانية على طريق استعادة حقوقها".

(أ.ف.ب.)
http://www.nowlebanon.com/Arabic/NewsArticleDetails.aspx?ID=195861&MID=59&PID=46#
ابو العاصم
لم تعد طالبان ارهابية حسب قول هذا الشرير بينما تبقى القاعدة ارهابية

عشنا وشفنا

اللهم سدد رمي المجاهدين في افغانستان
أبو سعد

AFP
26/08/2010

بترايوس يوضح موقفه من موعد الانسحاب الاميركي من افغانستان

واشنطن (ا ف ب) - اوضح قائد القوات الدولية في افغانستان الجنرال ديفيد بترايوس تصريحاته بشأن موعد انسحاب القوات من البلاد وذلك في مقابلة بثتها محطة فوكس نيوز التلفزيونية الاربعاء، مؤكدا ان تموز/يوليو 2011 سيسجل بداية "عملية" انسحاب.
وكان وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس كرر بلهجة حازمة منتصف اب/اغسطس ان موعد تموز/يوليو 2011 لبدء انسحاب القوات من افغانستان موعد ثابت، وذلك غداة تصريحات للجنرال بترايوس للتلفزيون اكد فيها انه لا يعتبره "ملزما".
وقال الجنرال بترايوس لفوكس نيوز "ان الرسالة التي نريد تمريرها عندما نتحدث عن تموز/يوليو 2010 لا تعني اننا سنتوجه نحو الخروج واطفاء الانوار عند اجتياز الباب. ان الامر لا يتعلق بالرحيل، بل يتعلق في الحقيقة بتمرير رسالة عاجلة".
وقال "ان المسألة تتعلق بالقول بكل وضوح ان عملية ستبدأ في تموز/يوليو 2011. ووتيرة هذه العملية ستحددها الظروف على الارض" ووتيرة انتقال المسؤولية بين قوات التحالف والقوات الافغانية.
وعندما سئل لمعرفة ما اذا كانت الولايات المتحدة تتفاوض مع طالبان، اجاب ان المحادثات تجري "تحت مسؤولية الافغان الكاملة"، لكنه اضاف "ان الولايات المتحدة تبقى على اطلاع بشكل واسع (...) وفي بعض الحالات المعزولة كان هناك درجة معينة من التسهيل" من قبلها.
وقال اذا احترمت الشروط المطروحة من قبل الرئيس الافغاني حميد كرزاي للمصالحة مع طالبان، "لا ارى لماذا لا يتم دعم المصالحة" وعدد من الشروط "الموافقة على الدستور والقاء السلاح وقطع العلاقات مع القاعدة والمشاركة في المجتمع المدني".
واضاف "في العراق نحن نجلس على نفس الطاولة مع اناس لطخت اياديهم بالدماء (...) هذا ما يحصل بالنسبة لكل حركات التمرد عندما تصل الى اخر مراحلها".


http://www.google.com/hostednews/afp/artic...rA31e3xq4ZMvATw
أبو سعد


BBC Arabic
السبت, 4 سبتمبر/ أيلول, 2010

كرزاي يشكل لجنة للتفاوض مع حركة طالبان

شكل الرئيس الافغاني حامد كرزاي لجنة خاصة مهمتها السعي لاجراء مفاوضات سلام مع حركة طالبان، حسبما جاء في بيان اصدره مكتبه يوم السبت.

وتأتي هذه الخطوة بعد تصديق زعماء كبرى القبائل الافغانية على خطة لاشراك مسلحي الحركة في عملية صلح تهدف الى انهاء الحرب التي تشهدها البلاد.

وما لبثت حركة طالبان تحارب منذ تسع سنوات من اجل الاطاحة بحكومة كرزاي المدعومة امريكيا، والى طرد الجيوش الاجنبية من افغانستان.

وجاء في البيان الذي اصدره الرئيس الافغاني اليوم ان تشكيل اللجنة - التي اطلق عليها اسم "المجلس الاعلى للسلام" - يعتبر "خطوة مهمة نحو مفاوضات السلام."

يذكر ان الولايات المتحدة كانت قد عبرت عن دعمها للجهود الهادفة الى ادخال مقاتلي طالبان الذين ينبذون العنف في العملية السياسية.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مسؤولين في مكتب الرئيس كرزاي قولهم إن تفاصيل اللجنة الجديدة، بما في ذلك عضويتها التي قد تشتمل على مسلحين سابقين، ستعلن في الاسبوع المقبل.

إضغط هنا
© BBC 2010
أبو سعد


رويترز
Sat Sep 4, 2010

كرزاي يعلن تشكيل "مجلس سلام" لدفع المحادثات مع طالبان

كابول (رويترز) - قال الرئيس الافغاني حامد كرزاي يوم السبت انه تم تشكيل مجلس سلام أفغاني لمواصلة المحادثات مع طالبان في أحدث خطوة في عملية تدريجية نحو المصالحة مع المسلحين الاسلاميين.

ونوقشت فكرة اقامة مجلس سلام في اجتماع للمجلس الاعلى للقبائل (لويا جيركا) حضره نحو 1600 من الزعماء الافغان وشيوخ القبائل في العاصمة كابول في يونيو حزيران.

وأصدر القصر الرئاسي لكرزاي بيانا يوم السبت جاء فيه ان انشاء المجلس الاعلى للسلام "خطوة مهمة نحو محادثات السلام".

وتشمل خطة كرزاي التي دعمها شيوخ القبائل خلال "جيركا السلام" اقناع الجنود العاديين في طالبان بالتخلي عن التمرد من خلال منحهم أموالا ووظائف مع السعي لتحقيق المصالحة مع الزعماء الكبار من خلال منحهم حق اللجوء في دول اسلامية اخرى وشطب اسمائهم من قائمة سوداء للامم المتحدة.

لكن طالبان لم تبد حتى الان اهتماما بفكرة المحادثات قائلة انه يتعين ان ترحل أولا جميع القوات الاجنبية من أفغانستان.

وقال البيان ان الاعلان عن اعضاء المجلس سيتم بعد انتهاء شهر رمضان وهو على الارجح في نهاية الاسبوع.

وتشهد خطة كرزاي لتحقيق المصالحة في نهاية المطاف مع طالبان تطورا في الوقت الذي يدرس فيه عدة اعضاء اوروبيين بحلف شمال الاطلسي الى اي مدى يمكن الاستمرار في تعهداتهم في أفغانستان.

وفي لندن رحبت وزارة الخارجية البريطانية باعلان كرزاي.

وقالت في بيان "لن نجعل أفغانستان أكثر امنا من خلال السبل العسكرية فقط..قلنا دائما ان الامر يحتاج الى عملية سياسة لانهاء الصراع في أفغانستان."

ويعتزم ايضا الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي سيجري مراجعة لاستراتيجية الحرب في ديسمبر كانون الاول البدء في سحب تدريجي للقوات الامريكية اعتبارا من يوليو تموز 2011 اذا سمحت الظروف.

ويوجد ما يقرب من 150 ألف جندي أجنبي في أفغانستان يحاربون التمرد المتزايد الذي تقوده حركة طالبان مع وصول العنف الى أعلى مستوياته منذ الاطاحة بحكومة طالبان عام 2011.

وقال الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية وقوات حلف الاطلسي في أفغانستان يوم الخميس ان الولايات المتحدة ستبدأ قريبا في اجراء محادثات اولية مع حلفائها بشأن "التحول" المزمع العام القادم وذلك قبل قمة حلف الاطلسي في لشبونة في نوفمبر تشرين الثاني.

ويتزايد قلق حلفاء واشنطن بحلف الاطلسي تجاه الحرب التي لا تحظى بالتأييد ويحرصون على نقل المسؤوليات الامنية الى القوات الافغانية.

ووضع كرزاي هدفا طموحا بتولي أفغانستان جميع المسؤوليات الامنية من الولايات المتحدة وقوات حلف الاطلسي بحلول عام 2014.

رويترز 2010.
إضغط هنا
أبو سعد

AFP
الجمعـة 01 شـوال 1431 هـ 10 سبتمبر 2010


كرزاي يدعو مجددا زعيم طالبان الى التفاوض

كابول (ا ف ب) - دعا الرئيس الافغاني حميد كرزاي مجددا الجمعة زعيم حركة طالبان افغانستان الملا محمد عمر الى القاء السلاح والانضمام الى محادثات السلام التي تهدف الى وضع حد للمعارك المستمرة منذ عقد تقريبا في البلاد.
وقال كرزاي "نأمل ان ينضم الملا عمر الى عملية السلام وان يكف عن تنفيذ الاعتداءات الانتحارية ضد اخوانه والتي توقع ضحايا من رجال ونساء واطفال افغانستان".
وقد وجه كرزاي نداءات مشابهة الى حركة طالبان منذ العام 2005.
الا انها رفضت دعواته باستمرار اذ اشترطت انسحاب القوات الاجنبية من البلاد.
وحذر الملا عمر هذا الاسبوع الاميركيين مجددا من مواصلة الحرب في افغانستان مؤكدا انهم يواجهون "فشلا كاملا".
والملا عمر الفار منذ 2001 والذي لا توجد صور كثيرة له، هو زعيم طالبان الافغانية التي تولت حكم افغانستان من 1996 الى نهاية 2001 وطبقت فيها قراءة متشددة للشريعة الاسلامية.
وجاءت رسالة الملا عمر فيما اصدر حوالى 50 خبيرا ومخططا سياسيا تقريرا اعتبروا فيه انه على الولايات المتحدة خفض قواتها واهدافها في افغانستان في وقت اعطت فيه حملتها العسكرية نتائج عكسية وادت الى تعزيز صفوف طالبان.


إضغط هنا
أبو سعد

رويترز
Wed Sep 29, 2010

مبعوث لحلف الاطلسي: الاتصالات مع طالبان ما زالت في مرحلة أولية

واشنطن (رويترز) - قال الممثل المدني لحلف شمال الاطلسي في افغانستان ان بعضا من قادة طالبان البارزين منفتحون فيما يبدو على المصالحة مع حكومة الرئيس الافغاني حامد كرزاي لكن الاتصالات ما زالت في مرحلة أولية ومن غير المرجح ان تؤتي ثمارها في وقت قريب.

واضاف مارك سيدويل -الذي يزور واشنطن للاعداد لقمة لحلف الاطلسي ستعقد في لندن في نوفمبر تشرين الثاني- أن حكومة كرزاي تضطلع "بمسعى حقيقي" للتواصل مع المتمردين المستعدين لنبذ العنف وقبول الدستور والعودة للانخراط في المجتمع الافغاني.

وقال سيدويل للصحفيين في نادي الصحافة القومي في واشنطن يوم الثلاثاء "يوجد قادة مهمون هناك يبدو انهم سئموا القتال ويبدو انهم مستعدون للتفكير في مستقبل ضمن التيار الرئيسي."

وقال سيدويل -سفير بريطانيا السابق لدى افغانستان- ان من الصعب تحديد هل الاتصالات مع طالبان تمثل افرادا او مجموعات من الاشخاص ربما يكونون مستعدين لنبذ القتال.

لكنه قال ان "من غير المرجح ان تدخل طالبان كحركة في عملية تفاوض سياسية مهمة." وحذر ايضا من المبالغة "بشأن السرعة واحتمالات ان تكتمل تلك العملية في أي وقت قريب."

واضاف قائلا "اعتقادي اننا بشكل اساسي في المرحلة الجنينية ... قنوات الاتصال مفتوحة. لا استطيع ان اقول في هذه المرحلة اننا وصلنا الى مستوى مفاوضات حقيقية."

وقال الجنرال ديفيد بترايوس -قائد القوات الامريكية وقوات حلف الاطلسي في افغانستان والنظير العسكري لسيدويل- ان هناك اتصالات بين كابول واعضاء بارزين جدا في طالبان.

واشار بترايوس ايضا الى ان تلك الاتصالات ما زالت في مرحلة أولية وقال ان من السابق لاوانه القول بان هؤلاء الطالبانيون مستعدون لقبول شروط كرزاي للمصالحة.

رويترز 2010.

إضغط هنا
أبو سعد

رويترز
Thu Sep 30, 2010

طالبان ترفض مجلس سلام كرزاي وتصفه بأنه "فاشل"

كابول (رويترز) - رفضت طالبان أحدث محاولة من جانب الرئيس الافغاني حامد كرزاي للتحرك نحو محادثات سلام ووصفت المجلس الاعلى للسلام بأنه "فاشل وغير عملي" ونفت ان هناك زعماء كبارا من طالبان على اتصال بكابول.

وأعلنت حكومة كرزاي يوم الثلاثاء أسماء أعضاء المجلس الاعلى للسلام الذي أقره المجلس الاعلى للقبائل (لويا جيركا) في وقت سابق هذا العام.

ويهدف المجلس الى تمهيد الارض للتوصل الى نهاية عن طريق التفاوض للحرب التي تدخل السنة العاشرة.

واصبح التمرد أكثر دموية من أي وقت مضى رغم وجود 150 الف جندي أجنبي ويوجد احساس متزايد في الداخل وفي بعض الاوساط بين حلفاء افغانستان بأن المحادثات قد تكون الطريق الوحيد الى السلام.

لكن طالبان رفضت مرارا اغصان الزيتون التي قدمها لها كرزاي قائلة انها لن تفكر في المحادثات الى ان ترحل جميع القوات الاجنبية. وجاء رد طالبان مماثلا بالنسبة للمجلس الاعلى للسلام رغم ان المجلس يضم في تشكيله أعضاء سابقين من طالبان.

وجاء في بيان وضع على موقع طالبان على الانترنت "في اعقاب مؤامرات الامريكيين الشهيرة السابقة فان الاعلان عن هذا المجلس هو عملية أخرى فاشلة وغير عملية لاقناع المجاهدين بتسليم اسلحتهم وأنفسهم الى الغزاة."

ورفضت طالبان أيضا تصريحات أدلى بها الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية وقوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان التي أقر فيها بوجود اتصالات بين كابول ومسؤول رفيع للغاية من طالبان.

وفي بيان ارسل بالبريد الالكتروني الى رويترز قالت طالبان ان تصريحات بتريوس غير صحيحة وانه لا يوجد اتصال بينها وبين كرزاي.

وقالت طالبان "كيف يمكن ان يجري مسؤولون من الامارة الاسلامية اتصالات سرية مع الحكومة الدمية التي لا حول لها في الوقت الذي رفضت فيه المطالب والاقتراحات المضللة لحكومة كابول الضعيفة لبدء مفاوضات.."

ويهدف الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي سيجري مراجعة لاستراتيجية الحرب التي لا تحظى بشعبية في ديسمبر كانون الاول الى بدء انسحاب تدريجي للقوات الامريكية من يوليو تموز 2011 اذا سمحت الاحوال بذلك.

من سيد صلاح الدين

رويترز 2010.

إضغط هنا
أبو سعد

رويترز
Wed Oct 6, 2010

طالبان والحكومة الافغانية تناقشان انهاء الحرب

واشنطن (رويترز) - قالت صحيفة واشنطن بوست يوم الثلاثاء نقلا عن مصادر أفغانية وعربية ان ممثلين على مستوى رفيع لحركة طالبان وحكومة الرئيس حامد كرزاي بدأوا مباحثات سرية تهدف الى التوصل الى اتفاق من خلال المفاوضات لانهاء الحرب التي طال أمدها في افغانستان.

ونقل عن المصادر التي لم تذكر الصحيفة اسماءها قولهم انهم يعتقدون ان ممثلي طالبان حصلوا على تفويض للتحدث نيابة عن شورى كيتا وهي تنظيم طالبان الافغانية الذين يوجد مقرهم في باكستان وزعيمهم محمد عمر.

ونسبت الصحيفة الى المصادر تشديدها على ان المناقشات الحالية ما زالت في مراحلها الاولية. وقالت الصحيفة ان المحادثات جاءت عقب اجتماعات غير حاسمة رعتها السعودية وانتهت منذ اكثر من عام.

وقال مصدر قريب من المحادثات عن طالبان فيما اوردته الصحيفة " انهم جادون للغاية فيما يتعلق بايجاد مخرج."

ولاحظت الصحيفة ان ممثلي عمر يصرون علانية على ان المفاوضات مستحيلة ولن يتيسر اجراؤها قبل ان ترحل القوات الاجنبية عن افغانستان. وقالت الصحيفة ان شورى كيتا بدأ مناقشة اتفاق عريض يتضمن مشاركة بعض شخصيات طالبان في حكومة افغانستان وانسحاب القوات الامريكية وقوات حلف شمال الاطلسي وفق جدول زمني متفق عليه بين الطرفين.

رويترز 2010.

إضغط هنا
أبو سعد

جريدة الشرق الاوسط
الخميـس 28 شـوال 1431 هـ 7 اكتوبر 2010

محادثات سرية رفيعة المستوى بين طالبان وحكومة كرزاي
بحث مشاركة عناصر طالبان في الحكومة وانسحاب القوات الأميركية على جدول زمني * 3 شروط للسعودية للإشراف على المفاوضات

كارين دي ينغ وبيتر فين وكريغ ويتلوك*
بدأ ممثلون عن حركة طالبان والرئيس الأفغاني حميد كرزاي مفاوضات سرية رفيعة المستوى بهدف التوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب، بحسب ما ذكرته مصادر أفغانية وعربية.
وتأتي المحادثات الأخيرة عقب سلسلة من المفاوضات غير الناجحة التي استضافتها المملكة العربية السعودية قبل أكثر من عام. وعلى الرغم من التأكيد على أن المحادثات الحالية تمهيدية، فإن المصادر أعربت عن اعتقادها بأن تلك هي المرة الأولى التي يحصل فيها ممثلو طالبان على تفويض شامل من مجلس «شورى كويتا»، الذي يدير طالبان من الأراضي الباكستانية، حيث يوجد زعيم طالبان الملا محمد عمر.

وقال مصدر مقرب من المفاوضات عن طالبان: «إنهم جادون للغاية بشأن إنهاء القتال».

وعلى الرغم من الإصرار الدائم من قبل ممثلي عمر على أن المفاوضات مستحيلة ما لم تنسحب القوات الأجنبية، وهو ما يعززه تفوق طالبان في ساحة المعركة، أشارت مصادر إلى أن مجلس «شورى كويتا» بدأ في محادثات حول اتفاقية شاملة تشمل مشاركة بعض عناصر طالبان في الحكومة وانسحاب القوات الأميركية وقوات الناتو على جدول زمني محدد.

وأوضح المصدر أن «قيادة طالبان تعلم أنهم سيهمشون، ويعلمون كذلك أن المزيد من العناصر الأكثر راديكالية، تنشق عن الصف كل يوم. كل هذه الأشياء تجعلهم بغض النظر عن نجاحهم في الحرب، متأكدين إلى حد بعيد من أنهم ليسوا في موقف المنتصر». وأكدت عدة شخصيات شاركت في أو على هامش الاجتماعات، الذين وافقوا على الحديث شريطة عدم ذكر أسمائهم، على الطبيعة التمهيدية للمحادثات، على الرغم من اختلافهم حول طبيعة الموضوعات التي دارت حولها المحادثات. وقد عبر الجميع عن قلقهم من أن يؤدي أي إعلان عام عن المحادثات إلى تقويضها. وقال مسؤول أوروبي تشترك بلاده بقوات في أفغانستان: «إذا تحدثت عن الأمر خلال القيام به، فلن ينجح».

وأشار كثير من المصادر إلى أن المحادثات مع مجلس «شورى كويتا» لم تضم ممثلين عن جماعة حقاني، فصيل منفصل عن طالبان، تعتبره القوات الأميركية بالغ الوحشية وكان هدفا لكثير من غارات الطائرات الأميركية من دون طيار في شمال غربي أفغانستان.

وينظر إلى جماعة حقاني على أنها مقربة إلى حد بعيد من وكالة الاستخبارات الباكستانية أكثر من منها إلى مجلس «شورى كويتا»، الذي يتخذ من إقليم بلوشستان بجنوب غربي باكستان مقرا له، لكن أحد المصادر الأفغانية التي حضرت اللقاء عكست التوتر بين الجانبين، مشيرا إلى أن الإصرار الباكستاني على دور مركزي في أي مفاوضات زاد من صعوبة المفاوضات حتى مع «مجموعة كويتا». وقال المصدر عن الباكستانيين: «إنها يحاولون السيطرة على الأمور».

تأتي التقارير عن المحادثات وسط ما اعتبرته المصادر الأفغانية والعربية والأوروبية تغييرا لافتا في ميول الإدارة الأميركية لدعم المفاوضات. وعلى الرغم من التصريحات المتتالية للرئيس أوباما وفريق الأمن القومي الأميركي بأن الفوز في الحرب لن يكون عسكريا فقط، فإن المصادر قالت إن الإدارة بدت منفتحة خلال الآونة الأخيرة فقط على المحادثات بدلا من رفضها.

وقال مسؤول أوروبي آخر: «لم يكن هناك إجماع عام، فاعتقد البعض منا أن الأمر يمكن إنجازه عبر العمل العسكري». ويرى الأوروبيون أن بداية التحول في الموقف الأميركي ظهرت خلال صيف العام الحالي، مع ازدياد وتيرة القتال وتحقيق قوات الناتو بعض المكاسب التي كانت دون المتوقع، على الرغم من وصول عدد كبير من القوات الأميركية الجديدة وسط معارضة شعبية واسعة في الولايات المتحدة.

كان شركاء الولايات المتحدة الأوروبيون، ذوو التاريخ المختلف، في أفغانستان، الذين تعرضوا لضغوط كبيرة من الرأي العام في بلادهم، أكثر رغبة في التوصل إلى تسوية سلمية بشأن الحرب. وقال المصدر الأوروبي الأول: «ما يلخص هذه المسألة هو أن الأميركيين يدعمون وفي بعض الأحيان يشاركون في الحوار مع العدو».

ومهما كانت الصعوبات السياسية الداخلية، فإن الإدارة الأميركية التي قد تخشاها الإدارة الأميركية في حال التوصل إلى اتفاق تفاوضي مع طالبان، يرى المصدر أن ذلك سيحل عبر إنهاء الخرب بداية العام المقبل لا متأخرا عن ذلك. وهي سياسة ناجحة ستقوم على حل المشكلات السياسية».

من ناحية أخرى، رسم المسؤولون الأميركيون صورة حول تقدم مغاير يؤدي إلى النتيجة ذاتها، مصرين على أن الوقت قد حان من أجل مفاوضات حقيقية. وعلى الرغم من نتائج مراجعة الاستراتيجية في خريف العام الماضي التي خلصت إلى أن هزيمة طالبان هدف كاذب، فإن مسؤولا بارزا في الإدارة الأميركية يقول: «أعقبت عملية المراجعة فترة زمنية حاولنا فيها التركيز على انتشار قواتنا على الأرض وتحريك الموارد إلى أفغانستان». كما حاولت الحكومة الأفغانية تهيئة نفسها لمحادثات جادة عبر مؤتمرات دولية في يناير (كانون الثاني) ويوليو (تموز) وعقد مؤتمر سلام في كابل وأعلنت أسماء فريق المصالحة الحكومي. ويقول المسؤول: «نعم، الآن، عندما استشعرنا أننا نعني ما نقول، يرى الرئيس ضرورة القيام بالتحرك على جميع الأصعدة، ولا يمكننا انتهاج تلك الطريقة التي كنا نسير بها في السابق من دعم العمليات القتالية فقط، بل سنقوم بالتوجه إلى المسار السلمي أيضا». فقد طلب أوباما من فريق الأمن القومي الشهر الماضي دراسة الحل السلمي وأكد على الحاجة إلى ضرورة العمل بصورة متزامنة على الجانبين العسكري والسياسي من المعادلة.

كما تحدث الجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الأميركية و«الناتو» في أفغانستان إلى الصحافيين الأسبوع الماضي عن أن قادة بارزين في طالبان سعوا إلى التواصل مع المستويات العليا من حكومة كرزاي وأن ذلك هو السبيل الأمثل لإنهاء مثل هذه الحالة من التمرد. هذا، وتتعرض الإدارة الأميركية لضغوط متزايدة لإظهار تقدم بشأن إنهاء الحرب قبل الموعد النهائي الذي وضعه أوباما لبدء انسحاب القوات صيف العام المقبل. ويقول ستافان دي ميستورا، مسؤول الأمم المتحدة البارز في أفغانستان في كلمته أمام معهد السلام الدولي الأسبوع الماضي: «جمعينا يتفق على أننا نمر بعام حاسم في أفغانستان. فإذا كانت نقطة النهاية المفترضة هي ضرورة التوصل إلى حلول في يوليو (تموز) العام المقبل، يجب على اللاعبين الرئيسيين التفكير في كيفية الوصول إلى تلك النتيجة المرجوة، فنحن جميعا نعلم أنه لا يوجد حل عسكري، وطالبان تعلم ذلك أيضا، ولا توجد سوى صيغة واحدة يمكن اتباعها خلال الشهور المقبلة، إنها الحوار السياسي والمصالحة والاتفاق».

وتوقع مواجهة شهور عصيبة عندما تمارس ضغوط قوية من قبل الجانبين في الوقت ذاته للحصول على موقف أفضل في الحوار. ومن بين العقبات المتوقعة المعارضة التي يمكن أن يفرضها تحالف الشمال، غير البشتوني، الذي أطاح بطالبان بمساعدة الولايات المتحدة في عام 2001 وانقسام أفغانستان إلى عدة مجموعات. وحث دي مستورا والشركاء الأوروبيون للولايات المتحدة الإدارة على التعاون بصور أكبر مع الدول الأخرى في المنطقة مثل روسيا والهند وإيران لتصبح جزءا من الحل الذي سيتم التفاوض عليه في أفغانستان.

وقال مسؤول أوروبي التقى مسؤولين في طهران مؤخرا: «في إيران، يقولون علنا إن القوات الأجنبية يجب أن تنسحب. لكنهم يعلمون أننا إذا غادرنا من دون ترتيبات سيتعرضوا لمشكلات».

وتختلف المصادر حول موقع المحادثات ومحتواها وعدد الجلسات، فيقول أحدهم إن الجولة الأخيرة أقيمت في دبي، مؤكدا على أن ممثلي طالبان عبروا عن تأييدهم لبعض بنود السلام، ومن بينها رفض الملا عمر في السعودية توفير الحماية والرعاية الصحية له كرئيس سابق للدولة. بيد أن مقربين آخرين من المحادثات قالوا إنه على الرغم من أن المحادثات بدت جادة، فإنها لم تتطرق كثيرا إلى هذا النوع من التحديد.وأوضح مسؤول سعودي بارز أنه لم تجر لقاءات في دولته منذ محادثات العام الماضي. ويتوقع أن تلعب السعودية دورا رئيسا في المحادثات، لأسباب سياسية ودينية. فالسعودية كانت واحدة من بين ثلاث دول، إلى جانب الإمارات وباكستان تعترف دبلوماسيا بحكومة طالبان أفغانستان قبل عام 2001. ونظرا لرعايتها للأماكن الإسلامية المقدسة، ربما يكون السعوديون أكثر مصداقية في رعاية المفاوضات بالنسبة لطالبان من الدول الإسلامية الأخرى.

إضغط هنا
أبو سعد

رويترز
Mon Oct 11, 2010

أمريكا تقول انها تساعد اليمن ولا تؤيد التفاوض مع القاعدة

صنعاء (رويترز) - قال السفير الأمريكي الجديد في صنعاء يوم الاثنين إن الولايات المتحدة تساعد اليمن في معركته ضد القاعدة لكنها لن تؤيد التفاوض معها.

وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قال في وقت سابق هذا العام انه سيجري حوارا مع جناح القاعدة الاقليمي اذا القى سلاحه.

وقال السفير الأمريكي جيرالد فيرستاين "من ناحيتنا نحن لا نعتقد أن من الممكن تغيير أفكارهم أو وقف عملياتهم."

وكثفت الولايات المتحدة عملياتها ضد القاعدة في جزيرة العرب بعد محاولة تفجير فاشلة استهدفت طائرة ركاب أمريكية في طريقها من أوروبا إلى ديترويت في ديسمبر كانون الاول الماضي. وردت الجماعة بزيادة نشاطها.

وأطلق صاروخ على سيارة دبلوماسي بريطاني في صنعاء يوم الاثنين الماضي بعد ستة شهور تقريبا من هجوم انتحاري للقاعدة استهدف السفير البريطاني.

وقال تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في رسالة صوتية بثت على الانترنت يوم الاثنين انه يعتزم تشكيل قوة مقاتلة جديدة.

وقال متحدث عرف نفسه بأنه القائد العسكري للتنظيم قاسم الريمي في التسجيل الصوتي "نبشر أمة الاسلام في مشارق الارض ومغاربها أنا قاربنا من وضع اللبنات الاولى لجيش عدن أبين وهو خط الدفاع عن الامة وتحرير مقدساتها وتطهير أراضيها من الصليبيين وعملائهم المرتدين."

لكنه أضاف أن تجنيد المقاتلين بأعداد كبيرة سيتم ارجاؤه.

وقال "هذا الجيش في مراحله الاولى وهو أمانة في أعناقكم.. وحتى نعلن نفيرا عاما للالتحاق بجيش عدن أبين نقول للاخوة الذين يريدون اللحاق بنا في داخل الجزيرة وخارجها ونقول للاعداد التي وصلت من الاخوة ثم اعتذرنا منهم اننا لا نجد ما نحملكم عليه. وليس في مقدورنا هذه الفترة استيعابكم."

ولم يذكر الريمي تفاصيل بشأن القوة المعتزم انشاؤها والتي اسمها جيش عدن أبين الاسلامي وهو نفس الاسم الذي حملته جماعة متشددة كانت تنشط في جنوب اليمن في أواخر التسعينات.

وفي مدينة عدن الجنوبية أبلغ مسؤول أمني رويترز ان عدد ضحايا انفجارين وقعا في ناد رياضي بالمدينة في وقت متأخر يوم الاثنين ارتفع الي قتيلين و15 جريحا.

وقال المسؤول إن الانفجارين نجما عن عبوتين ناسفتين. ولم يرد على الفور اعلان للمسؤولية عن التفجيرين.

وقال مصدر طبي ان ستة على الاقل من الجرحى اصاباتهم بليغة.

والى جانب مسلحي القاعدة تواجه حكومة اليمن اضطرابات انفصالية في الجنوب واشتباكات مع متمردين شيعة في الشمال.

وفي صنعاء قال فيرستاين ان واشنطن قدمت مساعدات قيمتها 300 مليون دولار لليمن هذا العام وستمنحه مبلغا مماثلا العام القادم.

واصاف ان نصف هذا المبلغ سينفق على دعم الاقتصاد وسيخصص النصف الاخر للامن.

وسئل ان كانت الولايات المتحدة نفذت غارات جوية على اهداف للمتشددين في الاراضي اليمنية فقال "الولايات المتحدة ملتزمة ببناء القدرات العسكرية والامنية اليمنية وملتزمة بمساعدة الحكومة اليمنية على التغلب على القاعدة بهدف القضاء على ما تمثله هذه الجماعة من أخطار."

ونسب الى وزير الخارجية اليمني من قبل تأكيده ان الولايات المتحدة نفذت هجمات جوية في اليمن.

رويترز 2010.
إضغط هنا
أبو سعد
رويترز
Mon Oct 11, 2010

امريكا وأفغانستان تقولان ان المحادثات مع طالبان محدودة

برلين (رويترز) - قال مسؤول أمريكي رفيع ان الولايات المتحدة تعتقد ان هناك مبالغة في التقارير الخاصة بمحادثات سرية بين حركة طالبان والحكومة الافغانية. جاء ذلك بعد ان وصف الرئيس الافغاني حامد كرزاي تلك المحادثات بأنها "اتصالات غير رسمية".

وقال السفير ريتشارد هولبروك المبعوث الامريكي الخاص لباكستان وأفغانستان في برلين يوم الاثنين ان كرزاي قال صراحة ان حكومته على اتصال مع أعضاء في طالبان بشكل مستمر الا انه حذر من الافراط في التركيز على تلك الاتصالات.

وأضاف هولبروك متحدثا لصحفيين وزعماء سياسيين ألمان "التقارير تتجاوز الحقيقة بشكل هائل. انه الموضوع المفضل هذا الشهر للكتابة في الصحف."

وذكرت صحيفة واشنطن بوست الاسبوع الماضي ان ممثلي طالبان حصلوا على تفويض للتحدث نيابة عن مجلس شورى كويتا وهو تنظيم طالبان الافغانية الذي يوجد مقره في باكستان وزعيمهم محمد عمر.

وقال مسؤول رفيع في الادارة الامريكية بواشنطن في الاونة الاخيرة انه كان هناك سلسلة مما وصفه بالارتباطات بين مسؤولين أفغان وطالبان في الشهور القليلة الماضية.

وتؤيد الولايات المتحدة جهودا للمصالحة تهدف الى انهاء الحرب المستمرة منذ تسع سنوات والتي تفاقمت على الرغم من وجود زهاء 150 ألفا من أفراد القوات الاجنبية.

وقال هولبروك انه على الرغم من عدم مشاركة واشنطن في المحادثات مع طالبان فانها تدعم من عادوا للنظام السياسي ونبذوا شبكة القاعدة وتخلوا عن أسلحتهم وشاركوا في الدستور الذي يولي أهمية خاصة لدور الاقليات والمرأة.

وأضاف هولبروك "اذا فعل الناس ذلك ستكون هناك مساحة لهم."

وقال كرزاي في مقابلة في برنامج تبثه شبكة (سي.ان.ان) ان حكومته أجرت "اتصالات غير رسمية" مع طالبان بشأن مفاوضات محتملة. وأضاف انه ليس هناك مفاوضات مباشرة في الوقت الراهن.

وتابع كرزاي "نتحدث الى طالبان حديث أبناء وطن لبعضهم.. وليس اتصالا رسميا منتظما مع طالبان على عنوان ثابت لكن بشكل غير رسمي بالاحرى..اتصالات شخصية تجرى منذ فترة.

"ليست اتصالات رسمية مع كيان معلوم يبلغ شخصا في طالبان ثم يعود ويبلغنا بانتظام .. هذا لم يحدث بعد."

ويدفع كرزاي منذ فترة طويلة لاجراء محادثات واعترف المتحدث باسمه بوجود اتصالات متقطعة مع طالبان في العامين الماضيين. وشكل في الاونة الاخيرة مجلس سلام يضم سياسيين وأمراء حرب سابقين كخطوة نحو المفاوضات.

الا ان موقفي الجانبين ما زالا متباعدين. وقال متحدث باسم طالبان يوم الاثنين ان المتمردين رفضوا اختيار كرزاي للرئيس الافغاني الاسبق برهان الدين رباني لرئاسة مجلس السلام.

وطالب كرزاي طالبان بنبذ العنف وقطع الروابط مع القاعدة وقبول الدستور الافغاني في حين يقول قادة طالبان انه يتعين ان تغادر القوات الاجنبية أفغانستان كشرط للمحادثات.

وفي مؤتمر صحفي ببروكسل رفض الامين العام لحلف شمال الاطلسي أندرس فو راسموسن الاجابة على سؤال بشأن ما اذا كان كبار قادة طالبان مثل الملا محمد عمر سيلقون ترحيبا في عملية سلمية اذا نفذوا شروط كرزاي لكنه عبر عن تأييده لجهود تحقيق المصالحة في أفغانستان.

وقال راسموسن "اذا نفذت هذه الشروط ورأينا القتال يتوقف بالفعل فان هذا -بالطبع- سيكون نجاحا."

من اريك كيرشباوم

رويترز 2010.
إضغط هنا
أبو سعد

أمريكا تقول انها ستقوم "بكل ما هو لازم" لدعم المصالحة الافغانية
بروكسل (رويترز) - قال مسؤولان كبيران في الادارة الأمريكية يوم الخميس إن الولايات المتحدة ستقوم "بكل ما هو لازم" لدعم جهود الرئيس الافغاني حامد كرزاي للمصالحة مع بعض عناصر حركة طالبان لكنهما اعترفا بأنها جهود معقدة قد لا تؤتي بثمارها.

وأدلى وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي في بروكسل حيث قال الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فو راسموسن أيضا ان الحلف مستعد لتسهيل المصالحة.

وقال جيتس "اعترفنا دوما بأن المصالحة يجب أن تكون جزءا من الحل في أفغانستان وسنبذل كل ما في وسعنا لدعم هذه العملية."

ووصفت كلينتون جهود المصالحة بأنها "جهود معقدة تبدأ لتوها."

وأضافت "هناك الكثير من الانواع المختلفة لها والتي ربما تكون أو لا تكون شرعية أويشهد لها كأي مصالحة حسنة النية."

وتابعت "لسنا مستعدين لاصدار أي حكم بشأن ما اذا كانت ستؤتي أي منها ثمارها."

وقال مسؤول بارز في حلف شمال الاطلسي يوم الاربعاء إن القوات التي يقودها الحلف في أفغانستان تسهل بالفعل الاتصالات بين مسؤولين كبار في طالبان والحكومة الافغانية ومن بين ذلك اتاحة طرق امنة لهم لاجراء المحادثات في كابول.

وكشف هذا الاعلان النقاب عن دور أكبر للغرب عما أقر به في السابق في محاولات كابول الاولية للسعي الى حل سياسي للحرب المستمرة منذ تسع سنوات.

رويترز 2010.
Thu Oct 14, 2010
إضغط هنا

أبو سعد

مجلس السلام الافغاني مستعد للمرونة في شروط المحادثات مع طالبان
كابول (رويترز) - قال رئيس المجلس الاعلى للسلام في افغانستان يوم الخميس انه مستعد لابداء مرونة حيال شروط مسبقة صارمة وضعها الرئيس حامد كرزاي عندما يبدأ هو وزملاؤه مساعي وساطة مع مقاتلي طالبان.

وقال برهان الدين رباني الذي اختير هذا الاسبوع لرئاسة المجلس ان هناك ادراكا متزايدا في حكومة كرازي وبين الدول الغربية للحاجة الى التوصل لتسوية سلمية للحرب التي دخلت عامها العاشر.

ولطالما كان كرزاي الذي يتولى الرئاسة منذ الاطاحة بطالبان عام 2001 مؤيدا للحوار مع المتمردين لكنه قال دوما انه يتعين عليهم نبذ العنف أولا وقطع العلاقات مع تنظيم القاعدة وقبول الدستور الافغاني الجديد. وأكدت واشنطن على شروط مماثلة باعتبارها "خطوطا حمراء" للمحادثات.

لكن كرزاي قال الاسبوع الماضي ان المجلس يتمتع بالاستقلال والصلاحيات الكاملة في مسعاه لبدء المحادثات مع طالبان وهو ما اعتبره بعض أعضاء المجلس مؤشرا على رغبة الرئيس الافغاني في تخفيف شروط المفاوضات.

وقال رباني انه سيكون مستعدا لتقديم تنازلات اذا ما انضمت طالبان ومتشددون اخرون لطاولة المفاوضات.

وأضاف عند سؤاله عما اذا كانت الشروط المسبقة الصارمة ستثني طالبان عن المشاركة "خلال المفاوضات من الممكن اظهار المرونة في بعض القضايا التي تبدو معقدة وصعبة.

"ربما تظهر قضايا أخرى خلال المفاوضات تتيح لنا فرصة للنجاح."

وأكد مسؤولون من حلف شمال الاطلسي وافغانستان وجود اتصالات مبدئية بين حكومة كرزاي وطالبان بالرغم من أن متحدثا باسم المتمردين وصف تقارير المفاوضات بانها دعاية. ويطالب المتشددون برحيل كافة القوات الاجنبية قبل الانضمام لاي محادثات.

وقال رباني وهو رئيس سابق لافغانستان "المواقف المتشددة جزء من المفاوضات في البداية... يجب ألا تحبطنا مثل هذه التصريحات."

وأردف رباني الذي قاتل الفصيل السياسي الذي يتزعمه يوما ضد حركة طالبان ان المجلس الذي يتألف من 70 عضوا لا يزال يصيغ استراتيجيته لاطلاق المحادثات مع طالبان والمتمردين الاخرين.

ويعتبر رباني سياسيا متمرسا ومفاوضا ذا خبرة وربما يتمكن من مد الجسور مع الفرقاء المختلفين في الشبكة المركبة من أصحاب النفوذ السياسي في افغانستان.

من سيد صلاح الدين

رويترز 2010.
Thu Oct 14, 2010
إضغط هنا
أبو سعد

حلف الاطلسي يسهل اتصالات بين طالبان وحكومة أفغانستان
بروكسل (رويترز) - قال مسؤول رفيع في حلف شمال الاطلسي يوم الاربعاء ان قوات التحالف التي يقودها الحلف في أفغانستان تسهل اتصالات بين مسؤولين كبار في طالبان والحكومة الافغانية.

وأضاف المسؤول للصحفيين بعدما طلب عدم الافصاح عن اسمه ان المباحثات ما زالت في مراحلها التمهيدية المبكرة ولا يمكن وصفها بأنها مفاوضات.

وكان أعضاء الحلف ومن بينهم الولايات المتحدة قد أعربوا في السابق عن تأييدهم لجهود مصالحة تهدف الى انهاء الحرب التي مضى عليها تسع سنوات. ولكن لم يتضح مدى المشاركة الغربية في الاتصالات بين طالبان وحكومة الرئيس حامد كرزاي.

وقال المسؤول "قمنا فعلا بتسهيل اتصالات بدرجات متفاوتة بين هؤلاء الاعضاء رفيعي المستوى بطالبان وأعلى مستويات الحكومة ألافغانية".

ورفض المسؤول الخوض في تفاصيل بشأن مستوى تسهيل الاتصال الذي قدمته قوة المعاونة الامنية الدولية في أفغانستان (ايساف).

لكنه أشار الى أن المباحثات جرت في كابول وهي واحدة من المناطق الاكثر أمانا في أفغانستان ولكنها مكان خطير بالنسبة لكبار المسؤولين في طالبان اذا حاولوا الوصول اليه من دون موافقة ايساف.

وقال المسؤول "سيكون من الصعب للغاية على كبار أعضاء طالبان الوصول الى كابول من دون أن يقتلوا أو يعتقلوا اذا لم تكن ايساف متعاونة. وايساف متعاونة."

ويقول مسؤولون أمريكيون وأفغان ان الوصول الى اتفاق للسلام ما زال احتمالا بعيدا ولكن الاهتمام به يتزايد قبيل تنفيذ خطط أمريكية لبدء سحب القوات التي قوامها مئة ألف من أفغانستان بحلول يوليو تموز المقبل.

ونفت حركة طالبان الافغانية التقارير الاعلامية الخاصة بوجود محادثات سرية مع حكومة كرزاي.

وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان ان على القوات الاجنبية مغادرة البلاد مشيرا الى أن التقارير التي تتحدث عن محادثات سلام بينما ما زالت القوات تقاتل المتمردين على الارض لن تؤدي الا الى تقويض مصداقية الحكومة والقوات الاجنبية.

وأضاف في بيان "ان الامارة الاسلامية في أفغانستان تفند- كما هو عهدها في الماضي- هذه المزاعم العقيمة."

وقال "اذا أصر العدو... على مواصلة الحرب في الميدان ومن الناحية الاخرى ينشر دعاية ومزاعم متناقضة عن محادثات رفيعة المستوى فان هذا لن يؤدي الا الى أن يفقد العدو مصداقيته."

وقال جنرال أمريكي بارز يوم الاربعاء ان القوات الدولية أوقفت تقدم طالبان في شرق أفغانستان.

وأضاف الميجر جنرال جون كامبل في تصريح صحفي "شعوري في اللحظة الراهنة بعد مضي 120 يوما على الارض هو أننا أوقفنا ذلك التقدم وعكسناه قليلا."

وما زالت طالبان قوة مقاتلة فاعلة بينما تدخل الحرب عامها العاشر ويؤكد كبار المسؤولين أن التسوية السياسية هي الوسيلة الوحيدة لحل الصراع.

وقال ريتشارد هولبروك مبعوث الولايات المتحدة لافغانستان وباكستان للصحفيين في باريس "الولايات المتحدة تؤيد جهوده (كرزاي) الرامية للحوار... لا يوجد حل عسكري لهذه الحرب."

وجاءت هذه التصريحات بعد يوم من تقديم مسؤولين من حلف الاطلسي في بروكسل ومنهم مارك سيدويل الممثل المدني للحلف في كابول تقريرا لمبعوثي 47 دولة مساهمة في بعثة ايساف.

وقال سيدويل ان الجهود الرامية للمصالحة مع متمردي طالبان من المستبعد أن تسرع عملية انتقال المسؤولية عن الامن للقوات الافغانية.

وأضاف في تصريح صحفي "لا أعتقد أن للامر تأثيرا على هذا الجدول الزمني ما لم تحدث (المصالحة) بوتيرة أسرع مما نتوقعه حاليا بحيث يقل التهديد الذي تشكله أعمال التمرد المسلحة بصورة كبيرة."

وهون مسؤول الحلف من مستوى الاتصالات.

وقال "ما ذكره الرئيس كرزاي..متحدثه..صحيح وهو أن هذه في مراحل أولية جدا من المباحثات."

وتابع "لذا فانكم لن تصفوا هذا بأي حال من الاحوال بأنه مفاوضات. هذه مباحثات أولية."

من فيل ستيوارت

رويترز 2010.
Wed Oct 13, 2010
إضغط هنا
أبو سعد

باكستان مستعدة لتسهيل محادثات كابول مع طالبان
بروكسل (رويترز) - قالت باكستان يوم الجمعة انها مستعدة لتسهيل محادثات المصالحة بين الحكومة الافغانية وحركة طالبان لان الاستقرار والسلام في أفغانستان يصبان في مصلحة اسلام اباد.

وصرح مسؤولون في حلف شمال الاطلسي والولايات المتحدة أيضا بأنهم مستعدون لدعم جهود المصالحة للرئيس الافغاني حامد كرزاي مع حركة طالبان لكن وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي قال للصحفيين ان أفغانستان يجب ان تقود المحادثات.

وقال "يجب أن يكونوا أصحاب الفكرة ويقودوها. نحن موجودون للمساعدة ولتسهيل الامور. لاننا نريد أن نرى أفغانستان مستقرة يعمها السلام. من مصلحة باكستان أن يعم الاستقرار والسلام أفغانستان."

وصرح مسؤول باكستاني كبير على دراية بالاتصالات بين الحكومة الافغانية وطالبان بأنها أصبحت ممكنة بعد موافقة الولايات المتحدة التي كانت تعارضها.

وقال وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس يوم الخميس ان واشنطن ستفعل "أي شيء" لوضع عملية السلام على مسارها.

وقال المسؤول الباكستاني الذي طلب عدم ذكر اسمه "لا أعرف ان كانت هذه الاتصالات ستنجح لكن العملية انطلقت.

"انها مجرد بداية وهذا نجاح في حد ذاته لانه كانت هناك معارضة أمريكية في السابق لمثل هذه الاتصالات."

ودعم باكستان للمحادثات مهم. وعلى الرغم من أن اسلام اباد حليف رسمي لحملة حلف شمال الاطلسي ضد التشدد الاسلامي في أفغانستان فانها متهمة بدعم المقاتلين الافغان سرا.

رويترز 2010.
Fri Oct 15, 2010
إضغط هنا
أبو سعد

بتريوس: قوة (ايساف) سمحت لمسؤول من طالبان بدخول كابول لاجراء محادثات
لندن (رويترز) - قال الجنرال الأمريكي ديفيد بتريوس قائد القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان يوم الجمعة إن القوات التي يقودها الحلف سهلت مرور قيادي كبير في حركة طالبان الى كابول لاجراء محادثات مع الحكومة الافغانية.

وقال بتريوس في تصريحات في لندن ان ذلك جاء في اطار دعم الولايات المتحدة وحلف الاطلسي لمحادثات المصالحة التي يجريها الرئيس الافغاني حامد كرزاي مع طالبان.

وأضاف "في بعض الاحوال نسهل هذا. نحن في غنى عن القول ان دخول قيادي كبير من طالبان الى أفغانستان وشق طريقه الى كابول لن يكون سهلا لو لم تكن قوة (المعاونة الامنية الدولية) ايساف... تعلم بهذا وبالتالي تسمح بحدوثه."

وأضاف "هذا هو المدى الذي يمكنني الذهاب اليه في هذه المرحلة."

وقال قادة امريكيون ومن حلف الاطلسي يوم الخميس انهم مستعدون لمساعدة كرزاي على بذل جهود للمصالحة مع طالبان.

رويترز 2010.
Fri Oct 15, 2010
إضغط هنا
أبو سعد

انباء عن محادثات مع طالبان في افغانستان قد تخدم حلف الاطسي
كابول (رويترز) - يقول محللون ودبلوماسيون ان التقارير الاعلامية عن محادثات رفيعة المستوى بين طالبان والحكومة الافغانية ربما تخدم الاهداف العسكرية الغربية باشاعة حالة من الارتباك وتقويض الثقة بين صفوف المتمردين.

وربما يعكس سيل من الانباء عن مفاوضات او التحضير لمفاوضات بل وعقد اجتماعات سرية في العاصمة الافغانية استعدادا متناميا من الجانبين في الاشهر القليلة الماضية لاجراء نوع من الحوار.

ولكن ترديد هذه الروايات في وقت تحقق فيه قوات يقودها حلف شمال الاطلسي تقدما في معقل طالبان يعني انها ربما تهدف لتحقيق اهداف عسكرية سواء عن قصد او دون قصد.

وقال وحيد مجدة المحلل والمسؤول السابق في طالبان الذي مازال على اتصال باعضاء في الحركة "اتصلت من خلال البريد الالكتروني بعضو في طالبان على الجانب الاخر (من الحدود) ونفى وجود اتصال او محادثات ولكن في نفس الوقت تحدث عن ارتباك."

وأضاف "انها حرب نفسية ضد طالبان اكثر من كونها اي شيء اخر" مشيرا الى تأثير التقارير على الثقة داخل الحركة.

وقال مسؤول بارز في حلف شمال الاطلسي يوم الاربعاء ان قوات يقودها الحلف تسهل اتصالات بين مسؤولين بارزين في طالبان والحكومة الافغانية وتوفر لهم ممرا امنا لاجراء محادثات في كابول.

واعترف مسؤول باكستاني بارز على دراية بالاتصالات بين حكومة الرئيس الافغاني حامد كرزاي وطالبان يوم الخميس ايضا بتحول في المواقف.

وقال "العملية وضعت موضع التنفيذ. انها مجرد بداية لكنه نجاح في حد ذاته لان في السابق كانت هناك معارضة (امريكية) لمثل هذه الاتصالات."

وتابع "هي اتصالات رفيعة المستوى للغاية .. انهم من يتولون أمر المقاومة. هم من يقاتلون."

ومثلما حدث مع مسؤولين ومصادر أخرى أدلت بتصريحات بشأن المحادثات طلب مسؤول حلف الاطلسي والمسؤول الباكستاني عدم نشر اسميهما. واحجم المتحدث باسم كرزاي عن التعليق.

وهناك شعور متزايد في افغانستان والخارج باستبعاد نصر عسكري حاسم للغرب والحكومة الافغانية التي يدعمها وان التوصل لحل سياسي في نهاية المطاف ربما يكون السبيل الامثل لانهاء القتال.

لكن الشائعات والروايات الغامضة عن خطط اجراء محادثات يمكنها دائما ان تقوض وحدة الجماعات المتمردة وتدفع القاعدة العريضة من اعضاء الحركة للحذر من قادتهم وتثير شكوكا بين القادة بعضهم البعض.

وتحدث دبلوماسي في كابول عن الفوائد العسكرية للمحادثات التي يمكن أن تعود على قوات حلف شمال الاطلسي والقوات الامريكية في أفغانستان قائلا ان المقاتلين الذي يسمعون انباء مثل هذه المحادثات ربما يتمردون او على الاقل يفتر استعدادهم للمخاطرة بحياتهم في المعارك.

كما ان اظهار نوايا الحلف بشأن قبوله اجراء محادثات قد يبعث برسالة الى قادة طالبان تفيد بأن خصمهم جاد في بحث امكانية التفاوض والتوصل لاتفاق.

وقال احمد سعدي الدبلوماسي السابق لدى باكستان "هذا عنصر دعائي مهم. يحاول حلف شمال الاطلسي توصيل رسالة لقادة طالبان تقول ان بوسعهم لعب دور في المصالحة (اذا كنتم مستعدين)."

ولكن بث الفرقة في صفوف العدو في نفس الوقت الذي تحاول فيه دحرهم في ميدان القتال ربما يهدف للضغط عليهم كي يسارعوا بالجلوس الى مائدة المفاوضات.

وصرح مسؤول بارز سابق في طالبان يعيش في كابول حاليا وعلى اتصال بقيادة الحركة لرويترز في وقت سابق بان السرية هي أحد الشروط المهمة لنجاح المفاوضات.

وتبدو طالبان على دراية بمخاطر اي تحرك تجاه المحادثات. ففي بيان صدر هذا الاسبوع رفض المتحدث ذبيح الله مجاهد الانباء بوصفها "حملة دعائية بلا أساس ... وجزء لا يتجزأ من الحرب النفسية المعتادة التي يشنها العدو."

وقال مجاهد لمقاتلي الحركة انه "لن تكون هناك مساومة على دمكم وتضحياتكم بأي اتفاق سري."

وذكر تقرير لقوات حلف الاطلسي هذا الاسبوع انه تم القاء القبض على قيادي رفيع في طالبان في جنوب أفغانستان يقود 20 رجلا وهي مجموعة صغيرة من أعضاء الحركة الذين يقدر عددهم بالالاف.

وقال محللون ان اذا كان من يسافرون لكابول لاجراء محادثات على نفس المستوى "الرفيع" فربما يكونون قادة محليين منشقين يريدون الحصول على اموال او انهاء صراع ارهقهم لا من المتسمكين بالتوجه الفكري الرئيسي للحركة.

من سيد صلاح الدين

رويترز 2010.
Sun Oct 17, 2010
إضغط هنا
أبو سعد

مجلس السلام الافغاني مستعد لتقديم تنازلات لطالبان والحركة ترفض


كابول (رويترز) - قال المجلس الاعلى للسلام في أفغانستان يوم الخميس انه مستعد لتقديم تنازلات لدفع المتمردين للجلوس إلى مائدة المفاوضات وناشد السعودية المساعدة في التوسط في محادثات السلام.

كما ناشد قيام الدين كشاف المتحدث باسم المجلس كل الدول الاسلامية المساعدة في التوسط لانهاء الحرب التي دخلت عامها العاشر لكنه كرر المطلب الذي تردده كابول وواشنطن منذ فترة طويلة بأن ينبذ المتمردون العنف.

وقال كشاف في مؤتمر صحفي بالعاصمة الافغانية ان الحوافز لاغراء المقاتلين بوقف التمرد قد تتضمن تقديم وظائف ومنازل وأموال.

وقال كشاف وهو يتلو بيانا من المجلس "يتوقع المجلس الاعلى للسلام من العالم الاسلامي وخصوصا (منظمة) المؤتمر الاسلامي والعاهل السعودي دعم الشعب الافغاني المتدين في تحقيق السلام." وردا على سؤال بشأن الدور الذي يمكن أن تلعبه السعودية ولماذا خصها بالذكر قال كشاف انها واحدة من الدول الثلاث التي اعترفت بحكومة طالبان ولها علاقات طيبة مع باكستان كما توجد بها المواقع الاسلامية المقدسة.

ورعت السعودية محادثات سرية في العام الماضي ولعبت في السابق دور الوسيط بين مسؤولين افغان وقادة من طالبان.

وكان الرئيس حامد كرزاي قد اقترح انشاء المجلس المؤلف من 70 عضوا في مسعى لانهاء عقود من العنف عن طريق المفاوضات وأقره مجلس شورى القبائل (الجيركا) في وقت سابق هذا العام.

وقال كشاف إن المجلس استقر على الالية التي سيعتمد عليها كخارطة طريق لبدء المفاوضات مع المتمردين وتركز على البحث عن طريق "مشرف" يضمن عودة المتشددين للانخراط في المجتمع.

وأضاف في مؤتمر صحفي "هذه العودة المشرفة تتضمن منح (المتمردين) مناصب ومنازل ورواتب واحتراما للنفس. هم يريدون تنازلات سنعطيها لهم." لكنه رفض تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي أول بيان للمجلس صدر بعد مشاورات استمرت أياما قال كشاف "المجلس الاعلى للسلام يطلب من المعارضة المسلحة بأفغانستان وقياداتها التخلي عن العنف والانضمام الى عملية السلام."

واكد مسؤولون من حلف شمال الاطلسي ومسؤولون افغان وجود اتصالات اولية بين حكومة كرزاي وطالبان. وقال أكبر مسؤول مدني في الحلف بافغانستان يوم الخميس ان حكومة كابول فتحت قنوات مع بعض "قيادات طالبان البارزين."

وقال مارك سيدويل لتلفزيون سكاي نيوز البريطاني من كابول "نحن بالفعل في مرحلة البداية لفتح قنوات اتصال بين الحكومة الافغانية وبعض زعماء طالبان البارزين ولا نعرف حقا ما اذا كانوا يقودون فحسب فصائل معينة أم يتحدثون نيابة عن جماعات أكبر."

واضاف "يحدونا الامل في أن تحقق هذه المحادثات تقدما.. وأن تسنح لهؤلاء الزعماء العازمين على العودة الى المجتمع... فرصة لفعل ذلك وأن يمضوا في هذا بصدق لكنني أعتقد أننا بعيدون بعض الشيء عن هذا اليوم."

وأصدرت طالبان بيانا يوم الخميس تصف فيه ما تردد عن تقارير بشأن المحادثات بأنها "أكاذيب مفضوحة" و"دعاية عدائية منظمة".

وقال البيان الصادر عن طالبان "تنفي امارة أفغانستان الاسلامية بشكل صريح هذه الادعاءات الكاذبة حيث أنها لم ترسل أي وفود لاجراء محادثات كما أنها لا تعتزم التفاوض في ظل الاحتلال."

ولطالما ضغطت طالبان من أجل انسحاب القوات الاجنبية التي يبلغ قوامها 150 الف جندي الموجودة حاليا في أفغانستان كشرط رئيسي لاجراء محادثات مع حكومة كرزاي.

وكان كرزاي والمسؤولون الامريكيون يصرون لسنوات على أن يقوم أي متشدد يريد الدخول في محادثات بنبذ العنف أولا والابتعاد عن القاعدة والقبول بالدستور الجديد وهي شروط رفضتها طالبان بشكل متكرر.

وأشار رئيس المجلس الاعلى للسلام برهان الدين رباني مؤخرا الى أنه ربما يترك هامشا اكبر للمناورة قائلا ان المجلس مستقل ومستعد لابداء مرونة بشأن الشروط المسبقة لاي مناقشات مع الاسلاميين المتشددين.

واذا كانت دعوات كشاف لنبذ العنف مؤشرا على أن المجلس سيتمسك بمطالب كرزاي فانها قد تعقد جهود التواصل مع المتشددين.

من سيد صلاح الدين

رويترز 2010.
Thu Oct 21, 2010
إضغط هنا
أبو سعد

الأمريكيون والأفغان يجرون مفاوضات سرية مع الرجل الثاني في طالبان

وكشف قائد محلي في حركة طالبان الأفغانية أن الجزء الأكبر من تمويل حركته يأتي من المملكة المتحدة، وهدد بشن هجمات ضد بريطانيا وأمريكا وأوروبا .

ونسبت شبكة “سكاي نيوز” إلى القائد المحلي قوله في مقابلة أجرتها معه في إقليم كونار “نحن لسنا مثل الحكومة، ونعتمد على الأفراد ونحصل على التبرعات من إخواننا المسلمين في بريطانيا من أجل الجهاد، لأن واجب جميع المسلمين التبرع بالمال للجهاد، والذي نحصل من خلاله على المال لشراء الأسلحة والاستمرار في القتال” .

وأبدى استعداده للتفاوض مع السلطات الأفغانية شريطة انسحاب القوات الأجنبية كافة من أفغانستان، وأضاف القائد الطالباني “نوجه رسالة إلى جميع الدول الأجنبية بأننا سنهاجمها في أي وقت ويمكن أن يحدث ذلك في الأيام المقبلة، وسنهاجم بريطانيا أيضاً ولدينا أناس موثوق بهم ينتظرون أوامرنا في بريطانيا وأمريكا وأوروبا” .

إلى جانب ذلك ذكرت صحيفة “ديلي تليغراف” البريطانية أمس الخميس، أن مسؤولين أفغان وأمريكيين أجروا محادثات سرية مع الرجل الثاني في حركة طالبان، فيما اعتبرته أقوى مؤشر حتى الآن على أن محادثات السلام الموضوعية قد بدأت بين هذه الأطراف . وقالت الصحيفة إن الملا عبدالغني برادر كان أبرز قائد عسكري في طالبان قبل اعتقاله في مدينة كراتشي في فبراير/شباط الماضي من قبل قوات الأمن الباكستانية، وتردد بأنه ساعد زعيم الحركة الملا عمر على الهرب عبر الحدود الأفغانية بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001 على دراجة نارية .

وأضافت أن الملا برادر أُخلي سبيله من الحجز الباكستاني من جراء موقفه الداعم لإجراء محادثات سلام يمكن أن تقود إلى استبعاد المتشددين في طالبان، وسافر مع ثلاثة من مساعديه البارزين إلى أفغانستان تحت حماية قوات الناتو، مع أن الملا عمر يعارض فتح أي حوار قبل انسحاب قوات منظمة حلف شمال الأطلسي من أفغانستان .

ونسبت الصحيفة إلى مسؤول أفغاني قوله “إن برادر لا يتصرف بالنيابة عنا، لكنه يقوم بعقد لقاءات مع جهات في منظمته لبناء توافق في الآراء من شأنه أن يسمح لطالبان بالجلوس على طاولة الحوار” . (وكالات)



دار الخليج
22/10/2010
إضغط هنا
أبو سعد

مبعوث سابق لطالبان: أمريكا تريد سلاما بشروطها في أفغانستان

كابول (رويترز) - قال دبلوماسي سابق في حركة طالبان ان واشنطن تريد أمنا وسلاما في أفغانستان بشروطها حيث تسعى لوجود طويل الامد في المنطقة وتدعم المحادثات بين كابول والحركة من أجل بث الفوضي في صفوف المتمردين.

وقال الملا عبد السلام ضعيف الذي عمل في السابق سفيرا لحكومة طالبان المخلوعة ان تصريحات مسؤولي حلف شمال الاطلسي والمسؤولين الامريكيين بأن المتشديين فتحوا قنوات اتصال في الفترة الاخيرة مع حكومة كابول هي محض دعاية يراد من ورائها بث الفرقة بين قادة طالبان.

وتتشابه تعليقات ضعيف مع تصريحات صدرت عن قادة طالبان نفوا خلالها وجود مفاوضات وتسلط الضوء على صعوبة جذب المتمردين الى طاولة التفاوض في الوقت الذي يتشبثون فيه بمطلبهم بضرورة رحيل القوات الاجنبية عن البلاد.

وقال ضعيف الذي كان سفيرا لطالبان لدى باكستان حتى الاطاحة بالحركة من السلطة في عام 2001 "المشكلة الجوهرية.. المشكلة الاساسية هي... احتلال افغانستان. هذه هي المشلكة الحقيقية ويريد الامريكيون أن يتجاهلوا ذلك."

وأضاف في مقابلة في منزله بكابول "يرغبون في سلام بشروطهم. أن يكونوا في أمان.. أن يكونوا هنا.. ويقولوا للدول الاخرى .. افعلوا كذا.. وعليها (الدول) أن تفعل."

ومع ارتفاع الخسائر البشرية في صفوف القوات الاجنبية وتراجع الدعم في البلدان الغربية للحرب التي تدخل عامها العاشر في افغانستان تقول واشنطن انها تؤيد جهود الرئيس حامد كرزاي الاخيرة للتواصل مع قادة طالبان.

وكشروط أو "خطوط حمراء" لاي محادثات سلام تقول واشنطن انها تريد من طالبان أن تنبذ العنف وتقطع الصلة بتنظيم القاعدة وتقبل الدستور الافغاني الجديد.

وقال ضعيف انه يعتقد أن الولايات المتحدة تسعى لتأمين مصالحها في المنطقة الغنية بالمعادن والتي تشهد صعود الصين كقوة اقتصادية وعودة روسيا للظهور كلاعب رئيسي فضلا عن تصدي ايران للضغوط الامريكية بشأن برنامجها النووي.

وقضى ضعيف عدة سنوات في السجن العسكري الامريكي بقاعدة خليج جوانتانامو في كوبا بعد سقوط طالبان. ورفض الانضمام للمجلس الاعلى للسلام المؤلف من 70 عضوا الذي عينه الرئيس كرزاي لاجراء محادثات مع طالبان. وكان من بين أسباب الرفض الشروط التي وضعت للمفاوضات.

من سيد صلاح الدين

رويترز 2010.
Fri Oct 22, 2010
إضغط هنا
أبو سعد

مبعوث الولايات المتحدة: عدد متزايد من قادة طالبان يريد التفاوض مع الحكومة الافغانية
600 جندي أجنبي قتلوا في أفغانستان منذ مطلع 2010

واشنطن - لندن: «الشرق الأوسط»
أعلن مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى أفغانستان ريتشارد هولبروك أن عددا متزايدا من كبار قادة طالبان يبدون اهتماما بإجراء مفاوضات مع حكومة كابل المدعومة من واشنطن، فيما يتزايد الضغط مع تكثيف الحملة العسكرية التي تشنها قوات حلف شمال الأطلسي على المتمردين. لكن هولبروك المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان وباكستان، حذر من أن الأمر يقتصر حتى الآن على «اتصالات ومباحثات» وليس مفاوضات سلام لإنهاء حرب تدخل عامها العاشر.

وقال هولبروك: «نلاحظ عددا أكبر من مسؤولي طالبان الكبار يقولون (نريد التفاوض)»، مضيفا «نعتقد أن ذلك جاء إلى حد كبير نتيجة الضغوط المتزايدة التي يتعرضون لها من قبل قائد القوات الدولية في أفغانستان، الجنرال ديفيد بترايوس، وقيادة إيساف (القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان التابعة للأطلسي)». وتعليقات هولبروك التي جاءت في مقابلة بثتها شبكة «سي إن إن» تعتبر آخر إشارة على أن واشنطن تشجع الرئيس الأفغاني حميد كرزاي على القيام بمبادرات سلام تجاه طالبان، فيما تتطلع لبدء سحب قواتها من هذا البلد السنة المقبلة. وشكل كرزاي مجلسا أعلى للسلام لإجراء حوار مع طالبان ومجموعات متمردة أخرى.

وأشارت «نيويورك تايمز» الأسبوع الماضي إلى أنه عرض على قادة طالبان تأمين مرورهم من قبل قوات الأطلسي من مخابئهم في باكستان، وفي إحدى الحالات تم نقلهم على متن مروحية تابعة لقوات الأطلسي إلى كابل.

واعتبر بعض المعلقين هذا التحول جزءا من استراتيجية «القتال والحوار» التي يعتمدها بترايوس، بعدما أمر بتكثيف هجمات الطائرات من دون طيار على مخابئ قادة طالبان، مستخدما الإعدادات الإضافية للقوات الدولية لإضعاف معاقل المتمردين في الجنوب.

وحذر هولبروك الذي سبق أن خاض مفاوضات لإنهاء حروب في نزاعات أخرى، من عدم توقع تسوية الحرب في أفغانستان، عبر مفاوضات سلام رسمية، كما حصل في فيتنام أو البوسنة.

وقال: «في هذه الحالة الخاصة، وخلافا لهذين النزاعين، فليست هناك جهة واحدة واضحة يمكنك التحاور معها».

وأوضح «في أفغانستان ليس هناك هو شي منه، ولا سلوبودان مليوشيفيتش ولا سلطة فلسطينية. ثمة مجموعة متفرقة من الناس نسميها العدو».

ولائحة المجموعات تشمل طالبان الأفغانية بقيادة الملا محمد عمر والباكستانية وشبكة الحقاني والحزب الإسلامي وعسكر طيبة و«القاعدة». والمجموعة الوحيدة التي استبعد هولبروك إجراء محادثات معها هي شبكة القاعدة.

وأكد أن «فكرة محادثات السلام أو المفاوضات لا تغير شيئا في طريقة تطور الأمور». لكنه أضاف أن الحرب لا يمكن الانتصار بها عسكريا، لافتا إلى «ضرورة وجود عنصر سياسي، ونحن ندرس كل جانب من هذا الأمر».

وكان هولبروك قد حذر في حديثه من دور باكستان في المحادثات، لا سيما بعد التقارير التي أشارت إلى أنها تبقي على اتصالات مع مجموعات من طالبان بهدف الحفاظ على نفوذ لها في أفغانستان بعد رحيل قوات الأطلسي.

وقد قاومت باكستان الضغوط الأميركية للتحرك ضد الناشطين في وزيرستان الشمالية، المنطقة القبلية على حدودها الشمالية الغربية مع أفغانستان، حيث لجأ الكثير من مجموعات الناشطين.

وإلى جانب التهديد الذي تشكله للعمليات الأميركية وعمليات الأطلسي في أفغانستان، فإن مخابئ المتطرفين تستخدم أيضا قاعدة تدريب وتخطيط لهجمات ضد الغرب من قبل مجموعات مثل «القاعدة».

وأضاف هولبروك «لقد بحثنا هذا الأمر مع الباكستانيين، والآن هناك 70 ألفا من قواتهم يعملون على تأمين الإغاثة بعد الفيضانات» الكارثية التي شهدتها البلاد.

وتابع: «لست أدافع عن الجيش الباكستاني أو أهاجمه، إنهم يعرفون وجهات نظرنا بخصوص أهمية هذه المنطقة».

إلى ذلك، وصل عدد الجنود الأجانب الذين قتلوا عام 2010 في أفغانستان إلى عتبة 600 قتيل بعد الإعلان أمس عن مقتل جندي جديد، في أعلى حصيلة تسجل في صفوف قوات الحلف الأطلسي، خلال 9 سنوات من الحرب في هذا البلد.

ويقتل معدل جنديين أجنبيين يوميا في أفغانستان، وفق وتيرة مرتفعة تقارب خسائر أسوأ حقبة من الحرب في العراق في مطلع 2007.

وقتل جندي من القوات الأطلسية في هجوم شنه المتمردون في شرق البلاد، وفق ما أعلنه الحلف من دون أن يحدد جنسيته وظروف وفاته.

وبذلك يرتفع عدد الجنود الأجانب الذين قتلوا في إطار العمليات العسكرية في أفغانستان منذ مطلع العام إلى 600 قتيل، حسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية، استنادا إلى موقع «آي كاجولتيز. أورغ» الإلكتروني المستقل. وبذلك يصل عدد الجنود الأجانب الذين قتلوا في أفغانستان منذ شن العملية العسكرية بقيادة أميركية إلى 2170 قتيلا، وهي التي أطاحت نظام طالبان في نهاية 2001.

ومنذ بدء حركة التمرد عام 2003 في هذا البلد، تسجل أرقام قياسية جديدة كل سنة، مع تسارع واضح في وتيرة سقوط القتلى منذ 2006.

وعلى سبيل المقارنة، قتل 58 جنديا أجنبيا عام 2003، و60 جنديا عام 2004، و131 عام 2005، و191 عام 2006، و232 عام 2007، و295 عام 2008، و521 عام 2009، بحسب الموقع الإلكتروني. ومعظم القتلى في صفوف القوات الدولية منذ 2001 من الجنود الأميركيين (1348 قتيلا) الذين يشكلون أكثر من ثلثي جنود التحالف المنتشرين في أفغانستان، وعددهم نحو 150 ألفا. ومثلما سبق وفعلت في العراق عام2007، أرسلت الولايات المتحدة تعزيزات إلى أفغانستان واعتمدت استراتيجية جديدة للتصدي للمتمردين.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) والحلف الأطلسي قد حذرا من أن عدد الجنود الذين يقتلون في أفغانستان سيزداد تلقائيا مع وصول 40 ألف جندي إضافي عام 2010 وتكثيف العمليات ضد المتمردين.

وعلى الرغم من ذلك يبقى المدنيون الضحايا الأوائل للنزاع في أفغانستان، وقد بلغ عدد القتلى المدنيين أكثر من 2400 عام 2009، بحسب الأمم المتحدة، بزيادة 14 في المائة عن عام 2008. وإزاء اشتداد النزاع الذي يزداد استنزافا سنة بعد سنة، بات الرأي العام في الدول الأربعين المساهمة في القوات الدولية التابعة للحلف الأطلسي (إيساف)، وفي طليعتها الولايات المتحدة، معارضا بغالبيته لإرسال جنود. وعمدت بعض الدول لسحب قواتها، أو أعلنت عن سحبها في المستقبل، وكانت هولندا في الأول من أغسطس (آب) أول من اتخذ هذا القرار. وحدد الرئيس الأميركي باراك أوباما يوليو (تموز) 2011، موعدا لبدء سحب القوات الأميركية. والهدف الرسمي بالنسبة لقوات الحلف الأطلسي التي تواجه تصعيدا في حركة التمرد بات يهدد جميع أنحاء البلاد، هو نقل المسؤوليات الأمنية إلى القوات الأفغانية بحلول نهاية 2014. غير أن الخبراء يشككون في قدرة القوات الأفغانية على الاضطلاع بهذا التحدي.

جريدة الشرق الاوسط
الثلاثـاء 18 ذو القعـدة 1431 هـ 26 اكتوبر 2010

أبو سعد

في كتابه حكمة الجاسوس
قيادي سابق في المخابرات الفرنسية يقرّ بصعوبة اختراق صفوف القاعدة

باريس: حميد ساحلي

أقر قيادي سابق في المخابرات الفرنسية أن المعركة ضد الشبكات الإرهابية الناشطة تحت راية تنظيم القاعدة ليست بالسهلة، وبرر ذلك بالصعوبة التي تواجهها مصالح الأمن الفرنسية وغيرها في التوغل في أدغال الشبكات التي تدعي ولاءها لتنظيم أسامة بن لادن.

وقال آلان شويه، وهو المسؤول السابق (2000-2002 ) عن قسم ''الإستخبارات'' في المديرية العامة للأمن الخارجي (جهاز التجسس الفرنسي)، أن مصالح الأمن الفرنسية تواجه في حربها ضد تنظيم القاعدة مشاكل شبيهة بالمشاكل التي تعرفها، عندما يتعلق الأمر بمحاولة اختراق صفوف هذه الفئة المنغلقة على نفسها. آلان شويه أصدر قبل أيام كتابا تحت عنوان ''حكمة الجاسوس''، يروي من خلاله تجربته في جهاز المخابرات الخارجية الفرنسية. وعلى خلاف الشبكات الإرهابية الأوروبية (اليسار المتشدد) التي تم تفكيكها في سبعينيات القرن الماضي، شدد ذات المتحدث في لقاء مع جريدة ''لو باريزيان'' الفرنسية، على استحالة الوصول إلى قلب شبكات القاعدة. ويرى شويه أن اعتماد القاعدة على عناصر تنشط منذ سنوات عديدة يعيق عملية التوغل في صفوف التنظيم وتفكيك هياكله. وأضاف أن قيادات التنظيم حريصة كل الحرص على تأمين صفوفها، فهي لا تتردد في تصفية عنصر بمجرد الشك في ولائه للحركة...

واعتبر القيادي السابق في جهاز الإستخبارات الخارجية الفرنسية، أن منبع تزويد التنظيم بالناشطين ضخم، في إشارة إلى أعداد الشباب والأطفال. وأضاف أن عملية مطاردة الناشطين لا تكفي، بل تتطلب حملة واسعة النطاق ضد الجمعيات والأندية الرياضية التي تتستر وراء الرياضية والثقافة، لتكوين متشددين مستعدين للقيام بعمليات إرهابية وانتحارية.

وذهب صاحب كتاب ''حكمة الجاسوس'' إلى حد القول أن نجاح الحرب ضد تنظيم القاعدة مرهون بشرط آخر، ويتعلق الأمر بضرورة التعامل بحزم حيال الدول التي توجد بها ''تنظيمات إرهابية''، وخص بالذكر في هذا الصدد باكستان والعربية السعودية، وقال أن مثل هذا العمل ليس من صلاحيات رجال الأمن وإنما الحكومات.

جريدة النهار الجديد
05/11/2010
إضغط هنا


أبو سعد

باكستان تؤكد دعمها لعملية السلام في أفغانستان
وكالة الأنباء السعودية - واس

تقول باكستان إنها تدعم عملية السلام في افغانستان لإرساء الأمن والإستقرار في هذا البلد.

اسلام اباد: جددت باكستان موقفها الداعم لعملية السلام الشامل في أفغانستان، مشيرة إلى أن العمل العسكري ليس حلاً لمشاكل أفغانستان.

وأوضح مندوب باكستان الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالله هارون أثناء مشاركته في اجتماع بشأن الوضع في أفغانستان أن عملية السلام الشامل ضرورية لإرساء الأمن والاستقرار الدائم في أفغانستان. وأضاف وفق ما نشرته وكالة الأنباء الباكستانية اليوم أن اسلام اباد ترحب بإنشاء مجلس الأمن الأفغاني لعقد محادثات مع جماعات المعارضة سعياً إلى تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد التي مزقتها الحروب.

وقال إن باكستان والدول المجاورة لأفغانستان يمكنها أن تؤدي دوراً هاماً في عملية السلام الأفغانية، مشيراً إلى أن باكستان تقوم بأنشطة إقليمية بهدف تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي وقمع خطر تهريب المخدرات ومحاربة الإرهاب والتطرف.

وأفاد أن باكستان وأفغانستان وقعتا اتفاقية تجارة الترانزيت، فضلاً عن مشاركة اسلام اباد في مشاريع إعادة الإعمار والتنمية في أفغانستان، ومن الجانب الأمني أقامت ألف نقطة تفتيش ونشرت 120 ألف جندي على حدودها المشتركة مع أفغانستان للحد من تسلل المسلحين.


ايلاف
2010 الجمعة 5 نوفمبر
إضغط هنا


أبو سعد

السعودية تكرر شروطها للقيام بدور في جهود السلام في أفغانستان

الرياض (رويترز) - نقلت وكالة الانباء السعودية عن الامير سعود الفيصل وزير الخارجية قوله يوم السبت ان المملكة لن تشارك في جهود السلام في أفغانستان ما لم تقطع حركة طالبان صلاتها بشبكات المتشددين.

وكان المجلس الاعلى للسلام في أفغانستان قد حث الرياض الشهر الماضي على المساعدة في انهاء الحرب المستمرة منذ تسع سنوات بعد أن استضافت السعودية محادثات سرية مع طالبان في مكة في 2008.

وايدت السعودية مع باكستان والولايات المتحدة المقاتلين الاسلاميين الذين حاربوا القوات السوفيتية في الثمانينات من القرن الماضي وأصبحت بعد ذلك واحدة من ثلاث دول فقط اعترفت بحكومة طالبان التي حكمت أفغانستان من 1996 حتى 2001.

وجمدت الرياض علاقاتها مع طالبان في 1998 لرفض الحركة تسليم أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الذي جردته السعودية من جنسيته بسبب أنشطته ضد الاسرة الحاكمة.

ونقلت الوكالة عن الامير سعود الفيصل قوله "كان هناك كلام كثير عن الوساطة السعودية (لكن) وضعنا شرطا بعد اعطاء طالبان مأوى للارهابيين."

واضاف قائلا "تلقينا طلب الرئيس الافغاني (حامد كرزاي) لبدء الوساطة وقلنا اذا كانت طالبان ستأتي بحسن نية وتتوقف عن ايواء الارهابيين والا لن ندخل في مفاوضات الوساطة. ولسوء الحظ توقفت الاتصالات عند هذا الحد."

وتقول مصادر رسمية انه للمرة الاولى تدرس كل الاطراف الرئيسية في الازمة الافغانية من الحكومة الى المتمردين ومن واشنطن الى باكستان بجدية سبلا للتوصل الى اتفاق سلام.

رويترز 2010.
Sat Nov 6, 2010
إضغط هنا

أبو سعد

صحيفة أمريكية تعترف بأن "الزعيم" الطالباني في تقريرها محتال

كابول (رويترز) - قالت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية يوم الثلاثاء انه اتضح ان الرجل الذي وصفته في تقريرها بانه "زعيم طالباني" شارك في "محادثات سلام سرية" مع الحكومة الافغانية هو رجل محتال.

وذكرت الصحيفة ان الرجل عقد ثلاثة اجتماعات مع مسؤولي حلف شمال الاطلسي ومسؤولين افغان لكن مسؤولين امريكيين أكدوا يوم الاثنين "انهم فقدوا الامل" في انه زعيم يعرف باسم الملا اختار محمد منصور.

وقالت نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين لم تسمهم "الزعيم الطالباني المزور التقى ايضا بالرئيس (الافغاني) حامد كرازي بعد ان نقلته طائرة تابعة لحلف شمال الاطلسي الى كابول وأدخل الى القصر الرئاسي."

وفي 20 اكتوبر تشرين الاول نقلت نيويورك تايمز عن مصدر لم تكشف عن هويته أيضا قوله ان المحادثات لوقف الحرب شملت "مناقشات مكثفة وجها لوجه مع قادة طالبان."

وذكرت صحيفة واشنطن بوست يوم الثلاثاء ان مسؤولين افغانيين كبيرين اعتقدوا ان الرجل "صاحب متجر متواضع" من بلدة كويتا الباكستانية التي فرت اليها قيادة طالبان في اواخر 2001 .

وخرجت مجموعة من التقارير الصحفية من الولايات المتحدة وأوروبا الشهر الماضي والتي عادة تكون بلا مصدر او على أفضل تقدير تنقل عن مصادر حذرة تحدثت عن محادثات رفيعة المستوى يرعاها الحلف تجري بين الحكومة الافغانية وزعماء من طالبان.

لكن منذ ذلك الحين قال كبار المسؤولين الافغان والامريكيين ومسؤولو حلف الاطلسي ان "المحادثات" ليست أكثر من اتصالات بين الجانبين تواصلت طوال العامين الماضيين.

وقال كرزاي ان حكومته لم تلتق مع اي شخص اسمه منصور.

واردف قائلا في مؤتمر صحفي في قصره يوم الثلاثاء" لا تصدقوا تقارير وسائل الاعلام الغربية التي تتعلق باجتماعنا مع زعماء طالبان فكلها دعاية واكاذيب."

وأبلغ الوزير الافغاني المسؤول عن دمج المتمردين الاسلاميين لرويترز الشهر الماضي ان المحادثات لا تزيد عن كونها "شبكة اتصالات" وانها أبعد ما تكون عن محادثات لوقف اطلاق النار.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز يوم الثلاثاء ان المناقشات رفيعة المستوى التي أجريت مع الرجل الذي كان يعتقد انه منصور "لم تحقق فيما يبدو الكثير."

ونقلت عن دبلوماسي غربي في كابول لم تذكر اسمه لكنه شارك في المناقشات قوله "ليس هو.

"أعطيناه الكثير من الاموال."


ويجيء اجراء محادثات مع طالبان في اطار خطة سلام اوسع لكرزاي تتضمن دمج صغار مقاتلي طالبان ومنح عفو لكبار الزعماء.

ومن جانبها ترفض طالبان اجراء اي محادثات قبل انسحاب القوات الاجنبية من أفغانستان والتي تقدر الان بنحو 150 الفا.

رويترز 2010.
Tue Nov 23, 2010
إضغط هنا



عبدالحكم
الله الله ما اخبث الانجليز

الرجل المحتال عبارة عن صاحب بقالة من مدينة كوتا الباكستانية قدمته جهات بيريطانية للجانب الافغاني مع نصيحة ان لا تتدخل جهات اجنبية في الحوار. السفارة البيريطانية ترفض التعليق.. نقلا عن ذا واشنطن بوست في حوار مع رئيس مكتب كرزاي.
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.