السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
كلما ألمت بالأمة الكريمة مصيبة أو حدثت لها مصيبة،
تشرأب الاعناق الى المخرج ويتساؤل المسلمون ومنهم حملة الدعوة: الى اين، وكيف ومع من؟
وتمطرنا الجزيرة ومثيلاتها بتغطية محمومة للحادثة وعندما لا يحدث المرجو، يصيب كثير من المسلمين الملل...وكأن ما يرجى وهو قومة الامة قومة رجل واحد، حدث يحدث، بدون حزب سياسي يقودها بفكر صحيح الى النهضة، ويستثمر حالة الوعي التي توصلت لها ليحرك الفاعلين فيها..
وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت هزة عنيفة للمسلمين، حتى ان تفسيرها عميت على رجال هم الرجال، وكانت الامة وقتها ناهضة وعندها دولة قوية، وما حظيت عليه من هذه الهزة هو التفكير والانقياد للفكرة،
فالهزات التي تحدث، الى اين يريد حامل الدعوة وهو قوام على فكر المجتمع ان تصل بالأمة؟؟
وبارك الله تعالى بكم.