المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
وزير الخارجية البريطاني: لندن ستوثق العلاقات مع القوى الصاعدة
منتدى العقاب > ديوان الإعلام > قسم الأخبار العالمية
ابن الصّدّيق

وزير الخارجية البريطاني: لندن ستوثق العلاقات مع القوى الصاعدة




قال ويليام هيج وزير الخارجية البريطاني إن نفوذ بريطانيا يواجه خطر الانحسار ما لم تتخذ خطوات محددة لتوسيع دائرته.

ويرى هيج ان على بريطانيا تركيز نفوذها في أوروبا، وكذلك الالتفات أكثر الى القوى الصاعدة في العالم كالبرازيل والهند والصين والسعودية.

وقال هيج أثناء حديث أدلى به في مقر وزارة الخارجية ان النفوذ الدولي لبريطانيا قد انحسر خلال 13 عاما من حكم حزب العمال.

وقال مراسل بي بي سي للشؤون الدولية مايك وولدريج انه بالرغم من حرص هيج على تحديد رؤية واضحة وبعيدة المدى إلا أن الأجندة السياسية لبريطانيا ستبقى محكومة بالتطورات في افغانستان.

وكان هيج قد صرح بان بريطانيا لم تضع مهلة لانسحاب قواتها من باكستان، إلا أنه لا يتوقع بقاءها هناك حتى عام 2015.

وقال هيج إن على بريطانيا أن تنظر الى مستوى أبعد وأن تأخذ بعين الاعتبار التغيرات في القوى الاقتصادية في العالم، وأن تبني علاقات قوية مع الدول الصاعدة في آسيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.

ويرى هيج أن طريقة بناء العلاقات البريطانية في المرحلة الماضية كانت تعتمد على المصالح المباشرة والآنية وتفتقر الى الاستمرارية، مما أثار استياء وشكاوى من بعض الدول، كالسعودية والهند التي اشتكت من أن بريطانيا كثير ما تجاهلتها، ثم تذكرتها فجأة في أوقات الأزمات.

وقال هيج إن سياسة بريطانيا يجب أن تراعي مصالح الدولة دون أن تبدو أنانية تتجاهل مصالح الطرف الآخر.

"الثقل المناسب"
وفي تطرقه الى النفوذ البريطاني في أوروبا قال هيج ان "لا أساس من الصحة لادعاء حكومة حزب العمال السابقة بأنها وضعت بريطانيا في القلب من أوروبا".

واضاف ان على بريطانيا التعاون مع الدول الصغيرة في المجالات التي تهم الطرفين بالاضافة الى المحافظة على علاقات مركزية مع كل من ألمانيا وفرنسا.

وقال ان مستوى التمثيل البريطاني في بروكسل قد انخفض حيث قل عدد المسؤولين البريطانيين في المفوضية الأوروبية بمئتين عما كان عليه عام 1997، وانه بالرغم من أن سكان بريطانيا 12 في المئة من مجمل سكان أوروبا إلا أن نسبة التمثيل في المستويات الحساسة في المفوضية الأوروبية لا تتجاوز 1،8 في المئة.

وعبر هيج عن استغرابه من عجز الحكومة السابقة عن وضع بريطانيا في مكانها المناسب داخل الاتحاد الأوروبي بحيث يكون لها ثقل يلاءم مع موقعها.

http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2010...uence_tc2.shtml


أبو سعد


الحياة

الخميس, 29 يوليو 2010


كامرون في الهند: لن نسمح لباكستان بتصدير الإرهاب الى العالم

نيودلهي، واشنطن – رويترز، أ ف ب - أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون في نيودلهي أمس، أن باكستان يجب ألا تصبح قاعدة للمتشددين «تروج تصدير الإرهاب حول العالم»، مشيراً الى أن العلاقات الثنائية بين البلدين تعتمد على ذلك.

وقال بعدما ألقى خطاباً في مدينة بنغالور جنوب الهند: «يجب أن نكون واضحين تماماً مع باكستان في شأن رغبتنا في أن نرى باكستان قوية ومستقرة وديموقراطية. ولن نقبل بأي حال أن يسمح لهذه الدولة بالنظر في اتجاهين، وأن تكون قادرة بأي طريقة على دعم تصدير الإرهاب سواء كان للهند أو لأفغانستان أو أي مكان من العالم».

وأضاف: «يجب أن نكون منصفين، إذ شهدت باكستان تقدماً كبيراً في مجال مكافحة الإرهاب والإرهابيين على أراضيها خلال السنوات الأخيرة، ما عزز العلاقة مع أفغانستان، لكننا نريد رؤية هذا التقدم يستمر في المستقبل، خصوصاً أن شل طالبان يحتم مواصلتنا الضغط على جانبي الحدود بين أفغانستان وباكستان».

وفيما تعيش في بريطانيا أقلية كبيرة من أصحاب الأصول الباكستانية، أكد كامرون أهمية العلاقات الثنائية استناداً الى رسالة واضحة تفيد بأنه «ليس من الصواب الارتباط بجماعات تروج الإرهاب، إذ أن الدول الديموقراطية التي تريد أن تصبح جزءاً من العالم المتقدم لا يستطيع أن تفعل ذلك. والرسالة الموجهة الى باكستان من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة واضحة تماماً في ما يتعلق بهذه النقطة». ورحب المسؤولون الهنود بتصريحات كامرون، خصوصاً انهم دأبوا على اتهام باكستان دائماً بمساندة هجمات على أهداف في بلادهم، بينها هجمات بومباي نهاية عام 2008 حين قتل 166 شخصاً.

وانتقدت وزارة الخارجية الهندية أول من أمس دور باكستان في دعم المتمردين الأفغان بعد نشر موقع «ويكيليكس» تقارير عسكرية أميركية سرية تتحدث عن مخاوف أميركية من دعم باكستان سراً مقاتلي «طالبان»، في وقت تتلقى مساعدات أميركية ببلايين الدولارات، علماً أن محللين يعتقدون بأن مجلس الشورى الذي يقود «طالبان» الأفغانية يختبئ في باكستان.

وأكدت أن «دعم الإرهاب واستخدامه كأداة سياسية أمر مدان كلياً، ويجب وضع حد فوري له». وأضافت إن «استخدام أراضٍ خاضعة لسيطرة باكستان كمعقل لتجنيد ودعم مجموعات إرهابية وتنفيذ نشاطات إرهابية ضد جيران لها أمر يجب وقفه فوراً».

وكانت باكستان اعتبرت الاثنين الماضـــي أن هذه الوثائق السرية «مغرضة ومجتزأة ولا صلة لها بالواقع».

على صعيد آخر، رفض مجلس النواب الأميركي بغالبية 372 صوتاً في مقابل تأييد 38 نائباً، مشروع قانون قدمه النائب الديموقراطي اليساري دنيس كوسينيتش والنائب الجمهوري رون بول للمطالبة بسحب القوات الأميركية من باكستان.

ورأى النائبان أن عدد القوات الخاصة الأميركية ارتفع في باكستان، «ما ينتهك قرار «سلطة الحرب» الذي أقرّ في نهاية حرب فيتنام عام 1973 لإرغام الإدارة الأميركية على طلب موافقة الكونغرس للسماح بالمشاركة في نزاع، وهو ما لم يحصل في باكستان.

ولكن الديموقراطي هوارد برمان الذي يرأس لجنة الشؤونظالخارجية في المجلس قال إن «القوات الأميركية لا تشارك في المعارك». أما النائب الجمهوري دن بيرتون فصرح: «إذا كنا نعطي المال والسلاح للجنود الباكستانيين وهم لا يعرفون كيف يستخدمونها على الجبهة، فسيكون ذلك هدراً للمال».

http://international.daralhayat.com/intern...larticle/167097
أبو سعد

رويترز
Thu Jul 29, 2010



بريطانيا تخطب ود الهند وسط عبارات حارة وتحديات اقتصادية
نيودلهي (رويترز) - تحدثت الهند وبريطانيا يوم الخميس عن زخم جديد يزيد من قوة العلاقات التجارية والامنية بينهما لكن تعليقات لرئيس الوزراء البريطاني الذي يقوم بزيارة للهند بخصوص باكستان القت بظلالها على تلك الزيارة رفيعة المستوى.

ويرافق رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في زيارته ستة وزراء من حكومته واكثر من 30 مسؤولا تنفيذيا من شركات بريطانية كبرى بهدف تعزيز التبادلات التجارية والاعمال وتشجيع النمو.

وقال رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ خلال مؤتمر صحفي مشترك مع كاميرون انه لديه نفس الرؤية البريطانية "لتجديد وتعزيز الشراكة" بين بلاده وبريطانيا التي استعمرت الهند في الماضي.

واضاف سينغ في اخر نشاط عام للوفد البريطاني بالهند بعد يومين من النشاط المتواصل في بنجالور ومومباي ونيودلهي "ارسينا قواعد زخم جديد يقود شراكتنا الاستراتيجية للامام."

لكن ثلاثة من اربعة اسئلة من الصحفيين لكاميرون خلال المؤتمر الصحفي كانت حول تصريحاته بخصوص باكستان وهي التصريحات التي هيمنت على التغطيات الاعلامية الهندية للزيارة.

وقال كاميرون في جمهور من قادة الاعمال الهنود في بنجالور يوم الاربعاء انه يتعين على باكستان الا "تشجع تصدير الارهاب" مما اثار غضب اسلام اباد.

ولقيت التصريحات صدى واسعا في الهند التي تتهم جارتها وغريمتها باكستان منذ وقت طويل بأنها تقف وراء الهجمات الارهابية على اراضيها لكن السفير الباكستاني لدى بريطانيا قال ان كاميرون اضر بمستقبل السلام الاقليمي واظهر افتقادا للخبرة.

ودافع كاميرون عن نفسه خلال المؤتمر الصحفي المشترك قائلا "اؤمن بالتحدث بصراحة ووضوح بشأن تلك االامور" مضيفا انه من غير المقبول ان توجد جماعات ارهابية في باكستان وان بريطانيا ستساعد اسلام اباد بشكل اكبر في جهودها للقضاء على تلك الجماعات.

وحرص سينغ وكاميرون على الحديث بشكل مفصل عن العلاقات التجارية حيث قال سينغ انه يرغب في ان تزيد التجارة الثنائية الى مثلي حجمها الحالي في السنوات الخمس القادمة.

وبلغ حجم التجارة الثنائية بين بريطانيا والهند 12.5 مليار دولار في 2008 -2009 وهو حجم صغير للغاية مقارنة بالتجارة بين بريطانيا وايرلندا التي يسكنها اربعة ملايين نسمة. وتعد الهند وهي ثاني اكبر بلد في العالم من حيث عدد السكان قاعدة استهلاكية كامنة تضم 1.2 مليار نسمة.

وستكون الفائدة بالنسبة لبريطانيا التي تكافح للخروج من اسوء ركود منذ الحرب العالمية الثانية اكثر من الهند التي تتمتع بنمو قوي وتستعد لجني الارباح من التدفقات التجارية المتنامية بين الاقتصادات الناشئة.

وخسرت بريطانيا حصتها في السوق في الهند في الاعوام الاخيرة لتحتل المركز الثامن عشر بين اكبر المصدرين للعملاق الاسيوي في عامي 2008 و2009 بعد أن كانت تحتل المركز الخامس عامي 2002 و2003.

وقال فينس كيبل وزير الاعمال في الحكومة الائتلافية الجديدة التي تولت الحكم في بريطانيا في مايو ايار للوزراء وقادة الاعمال في نيودلهي "كان هناك كم من اللامبالاة فيما مضى... واعتقاد بأن المشاعر كافية."

وقد اوضحت الحكومة البريطانية الجديدة وهي ائتلاف من المحافظين والديمقراطيين الاحرار أنها تعتقد أن الحكومة البريطانية السابقة ركزت على اولويات اخرى بالسياسة الخارجية اعاقت العلاقات مع الهند الصديقة والحليفة منذ زمن بعيد.

وفي ضوء اعتزام بريطانيا تطبيق تخفيضات ضخمة في الانفاق العام لكبح عجز متضخم للمالية العامة يريد الائتلاف الحكومي التركيز على الاقتصادات سريعة النمو مثل الهند للحصول على موارد جديدة للنمو.

من استيل شيربون

رويترز 2010.



http://ara.reuters.com/article/businessNew...0100729?sp=true

أبو سعد
القبس


العدد 13352 - تاريخ النشر 30/07/2010

كرزاي يندد بكشف لاستخباريين: لماذا لا يضرب الحلفاء باكستان؟
عواصم - وكالات - أثار رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي يزور الهند، جدلا كبيرا مع باكستان بعد التصريحات التي أدلى بها حول «تصدير باكستان للارهاب». وهو قد حذر باكستان اول امس من «استقبال مجموعات متطرفة ودعمها وتصدير الارهاب الى الهند، او افغانستان، او اي بلد». وبعد إثارته لجدل واسع، دافع كاميرون امس عن تصريحاته قائلا إنه يتعين عليه «أن يقول ما يؤمن به». وأضاف لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) خلال زيارته للهند، إنه لا يعتقد أن تعليقاته ألحقت ضررا بالعلاقات مع باكستان: «لا أعتقد أن دافعي الضرائب البريطانيين يريدونني أن أتجول في العالم، وأقول ما يريد الناس سماعه».

انتقادات باكستانية
وفي لندن اعرب السفير الباكستاني واجد شمس الحسن عن خيبته، معتبرا ان كاميرون اختار تجاهل «الدور الكبير» لباكستان في الحرب على الارهاب. وقال لصحيفة الغارديان «انه يبدو انه يثق اكثر بمعلومات تقوم على تسريبات اختباراتية رغم غياب مصداقيتها». وانتقد شمس الحسن كاميرون على ما اعتبره «تصديقه للادعاءات» الواردة في الوثائق المسرّبة عن الصراع في افغانستان قائلا: «كنا نتمنى لو أنه أخذ بعين الاعتبار الدور الهائل الذي تلعبه باكستان في الحرب ضد الارهاب والتضحيات التي قدمتها».

..وأفغانستان تندد
من جهته، ندد الرئيس حامد كرزاي بشدة بنشر موقع ويكيليكس وثائق سرية وردت فيها اسماء مخبرين، معتبرا انه «عمل لا مسؤول ويثير الصدمة» ويعرض حياة هؤلاء الافغان للخطر. وسواء كان قيام هؤلاء بنقل معلومات لقوات الاطلسي شرعيا ام الا، فانهم أرواح بشرية. انه عمل لا يمكنني السكوت عنه. واستطرد ان الحلفاء الغربيين لديهم القدرة على ضرب قواعد طالبان في باكستان، لكن الحرب ضد الارهاب ليست في قرى أو منازل افغانستان، لكن في الملاذات ومصادر التمويل والتدريب، وهي تقع خارج افغانستان.



جريدة القبس



http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=...p;date=30072010
أبو سعد
الجزيرة نت

السبت 31/07/2010



واشنطن ونيودلهي توقعان اتفاقا نوويا




وقعت الولايات المتحدة والهند رسميا على اتفاقية بشأن إعادة معالجة الوقود النووي المستنفد. وتأمل واشنطن بأن تسمح هذه الاتفاقية للشركات الأميركية بنصيب في سوق الطاقة النووية الهندية التي يبلغ حجمها 150 مليار دولار.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن بيل برنز مساعد الوزيرة للشؤون السياسية والسفير الهندي لدى واشنطن إتش إي ميرا شانكر وقعا الجمعة على مادة الإجراءات والتدابير من اتفاق التعاون المتعلق بالاستخدام السلمي للطاقة النووية فيما يتعلق بإعادة معالجة مواد نووية أميركية بالهند.

وأوضح البيان أنه عند دخول الاتفاق حيز التنفيذ، سيسمح للهند بإعادة معالجة مواد نووية أميركية بمنشأة وطنية جديدة سيتم تأسيسها وتخصص لإعادة معالجة مواد نووية بموجب معايير وكالة الطاقة الذرية الدولية. وأضاف أن الاتفاق سيسهل مشاركة الشركات الأميركية في توسيع الهند قطاع الطاقة النووية المدنية.

وقالت الخارجية الأميركية إن هذا الإجراء، الذي ناقشه الرئيس باراك أوباما وتم التوصل إليه في ظل إدارته، يعكس التزام الإدارة القوي بالبناء بنجاح على مبادرة التعاون النووي المدني الأميركية الهندية، وهو أمر مطلوب حتى يتمكن مزودو الوقود النووي الأميركي من العمل بالهند.

وذكر البيان الأميركي أن مبادرة التعاون النووي المدني سهلت الكثير من الفرص التجارية تقدر بمليارات الدولارات داخل سوق الطاقة النووية الهندي، بما في ذلك تصميم موقعين لمفاعلين نوويين للتكنولوجيا الأميركية.

وأكد أن زيادة التجارة النووية المدنية مع الهند ستخلق آلاف الوظائف الجديدة للاقتصاد الأميركي، بينما تساعد الهند على تلبية حاجاتها المتزايدة للطاقة بطريقة بيئية مسؤولة من خلال تقليص انبعاثات الكربون.

ومن المتوقع أن تدخل الاتفاقية حيز التنفيذ أوائل أغسطس/ آب. وستفتح الباب أمام الشركات الأميركية لدخول سوق الطاقة النووية المدنية الهندية المقدرة بـ150 مليار دولار.

يُذكر أن الاتفاق الجديد يمثل جزءا من المعاهدة النووية المدنية الثنائية التي أبرمت بين البلدين عام 2008 وأنهت عزلة الهند التي استمرت أكثر من 35 عاما عقب التجربة النووية التي أجرتها نيودلهي عام 1974.

وكان تعاون البلدين قد أثار تحفظات داخل أميركا وخارجها لكن واشنطن وبعض حلفائها دافعوا عن ذلك بالقول إن الاتفاقية ستدفع بأكبر ديمقراطية في العالم نحو مسار حظر الانتشار النووي ومكافحة ارتفاع حرارة الأرض عبر المزيد من استخدام الطاقة النووية غير الملوثة للبيئة.

ويخشى المنتقدون احتمال أن تستغل الهند دخولها الأسواق النووية في تقوية برنامجها النووي بشكل غير مباشر، ودفع منافستها النووية باكستان -التي لم توقع أيضا على معاهدة حظر الانتشار النووي- إلى سباق تسلح آخر.



http://www.aljazeera.net/NR/exeres/41399EE...1A1E85DB744.htm
أبو سعد




رويترز
Sat Jul 31, 2010


رئيس المخابرات الباكستانية يلغي زيارة لبريطانيا بعد تصريحات كاميرون


اسلام أباد (رويترز) - ألغى رئيس المخابرات الباكستانية زيارة مزمعة الى بريطانيا احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون التي أشارت الى ارتباط مخابرات باكستان بعلاقات مع المتشددين.

وقال متحدث باسم وكالة المخابرات الداخلية الباكستانية يوم السبت ان مسؤولين كبارا بالمخابرات بينهم رئيس وكالة المخابرات الداخلية اللفتنانت جنرال أحمد شجاع باشا لن يتوجهوا الى لندن يوم الاثنين المقبل كما كان مقررا لاجراء محادثات بشأن مكافحة الارهاب.

لكن متحدثا باسم الحكومة قال ان الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري سيزور بريطانيا هذا الاسبوع.

وكان كاميرون قد قال في تصريحات أدلى بها خلال زيارته للهند الخصم اللدود لباكستان يوم الاربعاء الماضي انه يتعين على اسلام أباد ألا تصبح قاعدة للمتشددين وألا "تشجع وتصدر الارهاب" حول العالم.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية بعد يوم من ذلك ان تصريحات كاميرون "أحزنت" اسلام أباد. وباكستان حليفة رئيسية للولايات المتحدة ومساعدتها ضرورية للجهود الامريكية والغربية لتحقيق الاستقرار في أفغانستان المجاورة.

وجاءت تصريحات كاميرون بعد أيام من نشر موقع ويكيليكس على الانترنت تقارير عسكرية امريكية سرية يكشف بعضها عن قلق الولايات المتحدة من أن وكالة المخابرات الداخلية الباكستانية ساعدت مقاتلي طالبان بينما كانت الحكومة الباكستانية تحصل على مساعدات أمريكية بمليارات الدولارات.

وقال السفير الباكستاني لدى بريطانيا واجد شمس الحسن الاسبوع الماضي في مقال بصحيفة جارديان البريطانية ان كاميرون "أضر بافاق السلام الاقليمي".

وقال الحسن أيضا في تصريحات لهيئة الاذاعة البريطانية "انه جديد في الحكومة. ربما سيتعلم سريعا ويعرف كيف يعالج الامور."

وسألت وسائل اعلام بريطانية كاميرون ان كان يشعر بالاسف للاضرار بالعلاقات مع باكستان قبل لقائه مع زرداري فقال "لا أتفق مع القول بأنها تضررت... أتطلع لمناقشة هذه المسائل وغيرها (مع زرداري)."

رويترز 2010.


http://ara.reuters.com/article/worldNews/i...E66U0ET20100731
أبو سعد


الجزيرة
02/08/2010



باكستان تستدعي السفير البريطاني

قالت وسائل إعلام في إسلام أباد إن وزارة الخارجية الباكستانية استدعت السفير البريطاني على خلفية تصريحات رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون التي اتهم فيها باكستان بتصدير الإرهاب.

وقالت المصادر إنه تم استدعاء المفوض البريطاني الأعلى آدم توماس من الوزارة لتقديم توضيحات حول تصريحات كاميرون التي أدلى بها أثناء زيارته الأربعاء الماضي إلى الهند.

وكان رئيس الوزراء البريطاني قد صرح بأنه "يتعين على إسلام أباد ألا تصبح قاعدة "للمتشددين" وألا "تشجع وتصدر الإرهاب" إلى الهند أو إلى أفغانستان أو إلى أي بلد في العالم.

إلغاء زيارة
وقد أثارت هذه التصريحات موجة استياء كبيرة في باكستان، بلغت حد إلغاء رئيس المخابرات الباكستانية أحمد شجاع باشا زيارة كانت مقررة اليوم الاثنين إلى بريطانيا.

وقال السفير الباكستاني لدى بريطانيا واجد شمس الحسن في مقال بصحيفة ذي غارديان البريطانية إن كاميرون "أضر بآفاق السلام الإقليمي".

وكانت الرئاسة الباكستانية قد أعلنت في وقت سابق أن الرئيس آصف علي زرداري لن يلغي زيارته المقررة هذا الأسبوع لبريطانيا بسبب هذه التصريحات.

لكن كاميرون قال إنه لا يعتقد أن العلاقات البريطانية الباكستانية قد تضررت بسبب هذه التصريحات، مضيفا أنه سيناقش هذه المسائل أثناء زيارة الرئيس الباكستاني للندن.



http://www.aljazeera.net/Portal/Templates/...0-C20D45919A72}
أبو سعد


رويترز
Wed Aug 4, 2010


بريطانيا وباكستان تحاولان إصلاح العلاقات المتأزمة

لندن (رويترز) - يحاول قادة باكستان وبريطانيا هذا الاسبوع اصلاح العلاقات المتأزمة بين بلديهما بعدما اختلفا علنا حول التزام اسلام اباد بقتال المتشددين الاسلاميين واتجاه الحرب في افغانستان.

ووصل الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري الى بريطانيا في زيارة تستغرق خمسة ايام برغم ضغوط من ساسة باكستانيين لالغاء الزيارة احتجاجا على تعليقات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في الهند الاسبوع الماضي والتي قال فيها انه يجب على باكستان الا "تشجع تصدير الارهاب".

وأثارت تعليق كاميرون غضبا عارما لدى كثير من الباكستانيين وألغى رئيس جهاز المخابرات الباكستاني زيارة كانت مقررة لبريطانيا واستدعت اسلام اباد السفير البريطاني لديها.

وتعرض زرداري لانتقادات في بريطانيا وفي باكستان لزيارته أوروبا بينما قتلت السيول مايزيد على 1400 شخص في بلاده.

وقال خالد محمود عضو البرلمان البريطاني لرويترز "هناك كارثة بيئية ضخمة تقع (في باكستان) وأظن انه ليس من الصواب الى حد كبير ان يذهب الرئيس الى باريس ولندن في مثل هذه الظروف."

وقال محمود العضو بحزب العمال المعارض انه وعضو اخر على الاقل بالبرلمان البريطاني من اصل باكستاني يعتزمان الاحتجاج على هذا المسلك بمقاطعة لقاء مع زرداري يوم الخميس.

وجازف زرداري يتوسيع هوة الخلاف مع كاميرون يوم الثلاثاء بقوله ان التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في طريقه لان يخسر الحرب ضد حركة طالبان بأفغانستان. وقال زرداري لصحيفة لوموند الفرنسية "هذا لاننا وقبل كل شيء خسرنا معركة كسب القلوب والعقول."

وناقض كاميرون زرداري عندما قال في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية بي.بي.سي "لا اقبل (مقولة) أننا نخسر معركة القلوب والعقول."

ولبريطانيا 9500 جندي في افغانستان يشكلون ثاني اكبر قوة اجنبية بعد الولايات المتحدة. كما ان بريطانيا من كبرى الجهات المانحة للمساعدات بالنسبة لباكستان.

وأعرب زرداري عن أمله في أن يسهم اجتماعه مع كاميرون في فض "أزمة خطيرة".

وقال خبير الشؤون العسكرية بريان كلوفلي انه ليس بغريب أن ينزعج ضباط الجيش الباكستاني من انتقاد كاميرون لباكستان والذي تزامن مع ابرام شركات بريطانية عقدا بقيمة 1.1 مليار دولار لتوريد طائرات تدريب من طراز هوك الى الهند.

واضاف بريان "كان يسود الجيش الباكستاني شعور بأن بريطانيا حليف قيم في وجه مشكلات باكستان الداخلية الضخمة وداعم لعمليات الجيش ضد المتمردين في غرب البلاد. من دواعي الاسف ان هذا الشعور تعرض لضرر كبير."

ودافع كاميرون عن تعليقاته لكنه دعا زرداري لغداء خاص في مقره الريفي في بلدة تشيكرز يوم الخميس اضافة الى محادثات مخطط لها سلفا يوم الجمعة ما يلمح الى رغبة في رأب الصدع.

ويقول كاميرون الذي جاء الى السلطة في مايو ايار على رأس ائتلاف من المحافظين والديمقراطيين الاحرار انه يريد عودة القوات القتالية من افغانستان في غضون خمس سنوات.

ويدرك المسؤولون البريطانيون أن العون الباكستاني محوري في جهود الغرب لاعادة الاستقرار لافغانستان حيث بلغ تمرد طالبان اشد حالاته منذ تمت الاطاحة بالاصوليين الاسلاميين من السلطة في عام 2001 برغم زيادة كبيرة في القوات التي تقودها الولايات المتحدة.

وكشفت تقارير سرية للجيش الامريكي نشرها موقع ويكيليكس على الانترنت بالتفصيل عن بواعث قلق بخصوص احتمال ان يكون جهاز المخابرات الباكستاني كان قد ساعد طالبان.

وسيلقي زرداري كلمة أمام حشد من انصار حزب الشعب الباكستاني في مدينة برمنجهام يوم السبت للترويج للدور السياسي لنجله بيلاوال بوتو زرداري المتخرج في جامعة أوكسفورد.

ويتقاسم زرداري وهو ارمل رئيسة الوزراء الراحلة بينظير بوتو وابنه بيلاوال رئاسة حزب الشعب الباكستاني.

من ادريان كروفت

رويترز 2010.


http://ara.reuters.com/article/worldNews/i...0100804?sp=true
أبو سعد


قناة فرانس 24
13/06/2010


تقرير بريطاني يتهم المخابرات الباكستانية بدعم "طالبان" الأفغانية


نشرت كلية الاقتصاد بلندن، وهي مؤسسة بريطانية بارزة، تقريرا يثبت أن دعم حركة طالبان الأفغانية هو "السياسة الرسمية" لوكالة المخابرات العسكرية الباكستانية، كما يدعي أن الوكالة ممثلة في مجلس قيادة الحركة.


رويترز - قال تقرير إن المخابرات العسكرية الباكستانية لا تمول وتدرب مقاتلي طالبان في أفغانستان وحسب لكنها ممثلة رسميا ايضا في مجلس قيادة الحركة مما يعطيها تأثيرا كبيرا على العمليات.

وأضاف التقرير الذي نشرته كلية الاقتصاد بلندن وهي مؤسسة بريطانية بارزة اليوم الأحد أن البحث يشير بقوة الى أن دعم طالبان هو "السياسة الرسمية" لوكالة المخابرات العسكرية الباكستانية.

وعلى الرغم من الاشتباه منذ فترة طويلة بوجود صلات بين المخابرات العسكرية والإسلاميين المتشددين فإن نتائج التقرير الذي قال إن اثنين من مسؤولي الأمن الغربيين البارزين أيداه يمكن أن يثير مزيدا من المخاوف في الغرب بشأن التزام باكستان بالمساعدة في إنهاء الحرب بأفغانستان.

كما قال التقرير إنه وردت أنباء عن زيارة الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري لسجناء من العناصر البارزة بطالبان في باكستان هذا العام حيث يعتقد أنه وعد بالإفراج عنهم وتقديم المساعدة في عمليات المتشددين مما يشير الى أن الدعم لطالبان "يحظى بموافقة الحكومة المدنية الباكستانية على أعلى مستوى. »

ووصف مصدر دبلوماسي باكستاني التقرير بأنه "ساذج" وقال ايضا إن قرار إجراء اي محادثات مع طالبان أمر يرجع للحكومة الأفغانية.

وقال التقرير الذي استند إلى مقابلات مع قادة بطالبان ووزراء بارزين سابقين من الحركة فضلا عن مسؤولين أمنيين غربيين وأفغان "باكستان تلعب فيما يبدو لعبة مزدوجة على نطاق مذهل. »

وفي مارس آذار 2009 قال الأميرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة والجنرال ديفيد بتريوس رئيس القيادة المركزية الأمريكية إن لديهما مؤشرات على أن عناصر في المخابرات العسكرية الباكستانية تدعم طالبان والقاعدة وقالا إن على جهاز المخابرات وقف هذه الأنشطة.

غير أن مسؤولين غربيين بارزين أحجموا عن التحدث في هذا الموضوع علنا خوفا من الإضرار بالتعاون المحتمل من باكستان التي تملك قدرة تسلح نووية ودعمتها واشنطن بمليارات الدولارات من المساعدات العسكرية والاقتصادية.

وقال مات فالدمان كاتب التقرير وزميل جامعة هارفارد "ما يبدو من ازدواجية الحكومة الباكستانية وإدراك الجماهير الأمريكية والمؤسسة السياسية لهذا يمكن أن يكون له تداعيات سياسية هائلة بالمنطقة. »

وأضاف فالدمان في التقرير "ما لم يحدث تغير في سلوك باكستان فسيكون من الصعب إن لم يكن من المستحيل على القوات الدولية والحكومة الأفغانية إحراز تقدم ضد التمرد. »

ويأتي التقرير في ختام واحد من أدمى الأسابيع للقوات الأجنبية في أفغانستان حيث قتل اكثر من 21 من أفرادها الأسبوع الماضي.

وقتل اكثر من 1800 جندي اجنبي بينهم نحو 1100 امريكي في افغانستان منذ أسقطت القوات الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة حركة طالبان في أواخر عام 2001 . وذكر التقرير أن الحرب كلفت الولايات المتحدة بالفعل نحو 300 مليار دولار وتكلفها الآن اكثر من 70 مليار دولار في العام مستشهدا بأرقام وردت في بحث للكونجرس الأمريكي عام 2009 .

وأشار التقرير الى أن مقابلات أجريت مع قادة طالبان في اكثر مناطق باكستان عنفا "تشير الى أن باكستان ما زالت تقدم دعما مكثفا للتمرد فيما يتعلق بالتمويل والذخيرة والإمدادات.

وقال التقرير "هذه الروايات أيدها وزراء سابقون من طالبان ومحلل غربي ومسؤول بارز بالأمم المتحدة مقيم في كابول قالوا إن طالبان تعتمد بشدة على التمويل من وكالة المخابرات العسكرية الباكستانية وجماعات في دول خليجية. »

ويكاد يكون كل قادة طالبان الذين أجريت مقابلات معهم لدى إعداد التقرير يرون أن وكالة المخابرات العسكرية الباكستانية لها تمثيل في المجلس الأعلى لقيادة طالبان ومقره باكستان.

وقال التقرير "تشير المقابلات بقوة الى أن المخابرات العسكرية لها ممثلون في مجلس شورى (طالبان) اما كمشاركين او مراقبين ومن ثم فإن المخابرات تلعب دورا على أعلى مستوى للحركة. »

وأورد التقرير ايضا أنه تردد أن الرئيس الباكستاني زار نحو 50 من سجناء طالبان البارزين في موقع سري بباكستان برفقة مسؤول بارز بالمخابرات العسكرية وأنه أبلغهم بأنه تم إلقاء القبض عليهم لأنه وقع تحت ضغط من الولايات المتحدة.

وقال التقرير إن هذا "يشير الى أن السياسة تحظى بالموافقة على أعلى مستوى من الحكومة المدنية الباكستانية. »

وكانت أفغانستان قد انتقدت بشدة تدخل وكالة المخابرات العسكرية الباكستانية في الصراع الدائر بها. وفي الأسبوع الماضي استقال رئيس المخابرات الأفغانية امر الله صالح قائلا إنه أصبح عقبة في طريق خطط الرئيس حامد كرزاي للتفاوض مع المتشددين.

وفي مقابلة حصرية مع رويترز في منزله بعد يوم من استقالته قال صالح إن وكالة المخابرات العسكرية الباكستانية "جزء من مشهد الدمار في هذه البلاد. »

وتابع قائلا "سيكون تقديم أدلة على تدخل المخابرات العسكرية الباكستانية إهدارا للوقت. إنها ضالعة في الأمر. الجيش الباكستاني الذي تتبعه وكالة المخابرات العسكرية يعلم أين يوجد زعماء طالبان.. في منازلهم الآمنة.

إعداد برقية


Source URL: http://www.france24.com/ar/20101006-pakist...-agency-support
أبو سعد

رويترز
Fri Aug 6, 2010


اتفاق بريطانيا وباكستان على مكافحة الارهاب
جريت ميسندن (بريطانيا) (رويترز) - اتفقت بريطانيا وباكستان يوم الجمعة على التعاون لمضاعفة جهود مكافحة تيارات التشدد الاسلامي وقامتا برأب صدع العلاقات الدبلوماسية التي تأثرت جراء انتقادات وجهتها لندن لجهود اسلام اباد بشأن مكافحة الارهاب.

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد أثار حفيظة باكستان عندما قال اثناء زيارته للهند الاسبوع الماضي انه يتعين على باكستان الا "تنظر في الاتجاهين" في مسلكها تجاه المتشديين الاسلاميين.

وألقى هذا الخلاف بظلاله الكثيفة على الزيارة التي يقوم بها الرئيس الباكستاني اصف على زرداري لبريطانيا لكن بعد لقاء زرداري وكاميرون في المقر الرسمي الريفي جريت ميسندن قال الزعيم الباكستاني ان الصداقة الدبلوماسية "لن تنفصم عراها مهما جرى."

واضاف قائلا للصحفيين "ستأتي العواصف وتنقشع العواصف وستبقى باكستان وبريطانيا معا كي تواجها جميع المصاعب مرفوعتي الهامة."

واحتلت مسألة مكافحة التشدد قمة جدول اعمال اجتماعات كاميرون وزرداري وقال رئيس الوزراء البريطاني انهما سيكثفان جهودهما للنهوض بالتعاون في مجال الامن.

واضاف كاميرون "انها اولوية حقيقية لحكومتي وسنعمل في وقت ما مع باكستان سويا."

ووقع الزعيمان على بيان يتعهد بمضاعفة جهود مكافحة الارهاب وتوطيد العلاقات التجارية فيما قبل كاميرون دعوة لزيارة باكستان.

رويترز 2010.


http://ara.reuters.com/article/worldNews/i...E6750DO20100806
أبو سعد



رويترز
Mon Aug 9, 2010

توقعات بأن تبقى الشكوك عالقة بين بريطانيا وباكستان


لندن (رويترز) - سيضر خلاف دبلوماسي بين بريطانيا وباكستان بشأن نهج اسلام اباد في التعامل مع الاسلاميين المتشددين بتبادل معلومات المخابرات لكن على المدى الطويل ستظل العلاقات بين البلدين أقوى من أن يسبب هذا ضررا مستديما.

ويقول محللون ان التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في الهند الشهر الماضي وقال فيها ان على باكستان الا "تنظر في الاتجاهين" عند التعامل مع المتشددين أثارت استياء شديدا في الجيش الباكستاني ووكالة المخابرات العسكرية التابعة له.

ومن غير المرجح ان تكون حدة الموقف قد خفت نتيجة المحادثات التي جرت في بريطانيا الاسبوع الماضي بين الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري وكاميرون الذي تحدث عن "علاقة لا تنكسر بين بريطانيا وباكستان".

وفي ظل تحكم الجيش لا الحكومة المدنية في السياسة الامنية بباكستان فمن المتوقع أن يظهر غضبه من خلال التلكوء في تقاسم معلومات المخابرات اللازمة لتفادي العمليات الارهابية في بريطانيا.

وسلط الضوء على هذا حين قال مسؤول بالمخابرات العسكرية الباكستانية ان رئيسها سيلغي زيارة لبريطانيا احتجاجا على تصريحات كاميرون والتي مست وترا حساسا منذ الادلاء بها في الهند.

وقال برايان كلوجلي اختصاصي شؤون الدفاع الذي ألف كتابين عن الجيش الباكستاني "تصريحات كاميرون لم تحمس الباكستانيين للتعاون."

وأضاف "بالطبع سيضطرون (للتعاون) لكن هناك أساليب هادئة تظهر عدم الرغبة وتخفض من مستوى الاتصالات مثل الغاء زيارة رئيس المخابرات العسكرية للندن."

كما أثارت تصريحات كاميرون مخاوف من ميل لندن نحو الهند اذ تسعى حكومته الى فرص تجارية في الاسواق الصاعدة التي تتوسع لمساعدة الاقتصاد البريطاني الذي يواجه أزمة في الداخل.

وقال شجاع نواز من المجلس الاطلسي للولايات المتحدة "أنباء الغاء رئيس المخابرات العسكرية الباكستانية الجنرال (احمد شجاع) باشا زيارته لبريطانيا علامة على مدى سوء تأثير تصريحات رئيس الوزراء كاميرون على الجيش.

"كثيرون يعتبرون أن رئيس الوزراء كان يداهن مضيفيه."

لكن ستجازف الدولتان بالكثير اذا قررتا التخلي عن التعاون من الحرب في أفغانستان الى الروابط القوية بين باكستان والجالية الباكستانية التي تعيش في بريطانيا.

وبرزت قوة هذه الصلات خلال زيارة زرداري لبريطانيا. فعلى الرغم من تعرضه لانتقادات لاذعة لابتعاده عن البلاد خلال السيول التي اجتاحت باكستان قرر زرداري المضي قدما في عقد تجمع سياسي حاشد يوم السبت للانصار البريطانيين لحزب الشعب الباكستاني الحاكم الذي يقوده وهو حدث من النادر أن يقيمه رئيس دولة اثناء زيارته احدى الدول.

وقال نايجل اينكستر من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية بلندن "الواقع أن بريطانيا وباكستان مرتبطتان ارتباطا لا ينفصم بسبب جالية تقترب من مليون بريطاني من أصل باكستاني... وبالتالي أتوقع استئناف التعاون بعد توقف لفترة قصيرة."

لم تكن تصريحات كاميرون جديدة ولم يقل شيئا في العلن لم يقله سرا.

ولطالما اتهمت باكستان بالانتقائية في نهجها مع الاسلاميين المتشددين اذ تقاتل بعضهم بينما تحتفظ بصلات مع البعض الاخر الذين يمكن ان تستغهلم ضد الهند سواء في أفغانستان او كشمير.

لكن منتقدي كاميرون يرون انه من السذاجة الادلاء بهذه التصريحات في الهند في الوقت الذي تجنب فيه اي اشارة الى الحاجة لتسوية النزاع على كشمير الممتد منذ 60 عاما والذي شكل تقليديا نهج باكستان تجاه الاسلاميين المتشددين.

وكانت بريطانيا فيما مضى قد حاولت أن تتفادى النظر اليها على أنها منحازة لجانب على حساب الاخر وتضغط على باكستان لمواجهة المتشددين بينما تشجع الهند في هدوء على اجراء محادثات بشأن كشمير. وعلى الرغم من أنها شريك صغير للولايات المتحدة فانها لعبت دوما دورا قويا في دبلوماسية جنوب اسيا.

وقال كامران بخاري من مؤسسة ستراتفور المتخصصة في شؤون المخابرات العالمية ان من المرجح أن تتلكأ المؤسسة الامنية الباكستانية الان بشأن التعاون في مجال مكافحة الارهاب لاجبار الحكومة البريطانية الجديدة على الالتفات لوجهة نظرها بشأن الهند وتقر بما تقوم به بالفعل لمكافحة المتشددين.

وأضاف "اذا ما استمع اليك البريطانيون يساعد ذلك في تشكيل الادراك الامريكي... بريطانيا حليف مهم للغاية للولايات المتحدة."

وفي عهد الحكومة السابقة ساندت بريطانيا بصورة عامة فكرة المصالحة مع طالبان الافغانية وهي فكرة روجت لها باكستان.

كما لديها مصلحة في احلال السلام في كشمير وفي تفكيك الجماعات المتشددة التي رعتها في الماضي المخابرات العسكرية الباكستانية لمحاربة الحكم الهندي هناك.

وتنحدر معظم الجالية الباكستانية البريطانية من ولاية جامو وكشمير وبالنسبة للقلة التي انجذبت للتشدد الاسلامي تعد الجماعات التي تتركز في كشمير قاعدة تدريب لمن يدبرون لعمليات ارهابية في الداخل.

ويقول دبلوماسيون انه في الماضي حاولت بريطانيا تشجيع الهند على تحقيق السلام مع باكستان من خلال طمأنتها بانها ليست وحدها التي تريد القضاء على جماعات مثل عسكر طيبة التي ألقي عليها باللوم في هجمات مومباي عام 2008 .

لكنها تعاملت مع الامر بحذر خشية انه لو تحركت باكستان بسرعة أكثر من اللازم ضد مثل هذه الجماعات فانها قد تصبح أكثر خطورة وتنقسم الى فصائل أكثر تشددا.

وهناك علامات على أن ذلك يحدث بالفعل.

يقول اينكستر من المعهد الدولي بلندن "لاتزال المخابرات العسكرية الباكستانية تحتفظ بعلاقات وثيقة بمثل هذه الجماعات عبر الجناح اس الذي يتشكل من ضباط متقاعدين... لكنها لم تعد تمولهم ومع توقف التمويل تفقد السيطرة."

وأردف "حتى الان يساند الجهاديون الاوائل الدولة الباكستانية بصورة عامة لكن بدأنا نرى الان جيلا أصغر من الجهاديين يديرون أسلحتهم صوب حكومتهم."

من مايرا مكدونالد

رويترز 2010.


http://ara.reuters.com/article/worldNews/i...0100809?sp=true
أبو سعد


الحرة
13/08/2010


صحيفة: واشنطن قررت التوقف عن الضغط على إسلام أباد للقضاء على حركة حقاني

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن القوات الأميركية غيرت تكتيكاتها، وقررت التوقف عن الضغط على باكستان من أجل القضاء على حركة حقاني الإرهابية التي تنشط على الحدود بين باكستان وأفغانستان حيث يسود الاعتقاد بوجود زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

يشار إلى أن حركة حقاني تقف وراء عدد من العمليات الإرهابية في باكستان من بينها التفجير الذي هز مركزا تابعا للاستخبارات المركزية الأميركية في خوست.

وقال جيف ماك كوسلاند مستشار الشؤون العسكرية في شبكة CBS الإخبارية إنه من العملي أن تقوم القوات الأميركية بإحداث تغيير مرحلي في الحرب الدائرة في أفغانستان.

وأضاف "لن يقوم الجيش الأميركي بالضغط على الباكستانيين لتنفيذ عمليات عسكرية أكثر ضد حركة حقاني على الحدود بين باكستان وأفغانستان لأنه ربما تكون لهذا النهج نتائج عكسية وكذلك لتقوية العلاقة الصعبة أصلا مع باكستان التي توجه اهتمامها أكثر لمحاربة حركة طالبان في باكستان التي تمثل خطرا أكبر عليها".

وتشن القوات الأميركية هجمات على مواقع متمردي حركة حقاني بالطائرات الحربية بدون طيار.

وقال ماك كوسلاند إن الاعتقاد السائد هو تورط عناصر من أجهزة المخابرات الباكستانية في التعامل مع حركة حقاني الإرهابية.

وأضاف "يعتقد الكثيرون أن للبعض في أجهزة المخابرات في باكستان علاقات وثيقة مع حركة حقاني التي تنشط على الحدود بين باكستان وأفغانستان لأن تلك العناصر الباكستانية تظن أن حركة حقاني قد تكون منظمة مهمة في أفغانستان بعد خروج القوات الأميركية من هذا البلد".

وقالت الصحافية المتخصصة في شؤون الاستخبارت والتي شاركت في إعداد التقرير سيوبهان غورمان إنه يبدو أن القوات الأميركية قررت أن الثقة التي منحتها إلى باكستان لم تكن مثمرة.

وأضافت "لقد توقفت القوات الأميركية عن مطالبة الباكستانيين بملاحقة أفراد إحدى أخطر الجماعات المسلحة التي تتخذ من أفغانستان مقرا لها، وتنشط أيضا في باكستان".

وأشارت الصحافية إلى أن الولايات المتحدة ستعمل بمفردها على كبح جماح الجماعة.

وقالت "يبدو أن القوات الأميركية قررت أنه يتعين عليها أن توضح لباكستان أنها قادرة على الحد من قدرات الجماعة المسلحة وإضعافها حتى تدرك باكستان أنه ليس من المجدي الإبقاء على أية علاقات معها".



http://www.alhurra.com/NewsArticleDetails.aspx?ID=8043765
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.