المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
"فتاوى للبيع"!
منتدى العقاب > ديوان القضايا المصيرية > قضايا الأمة المصيرية
أبو حاتم
"فتاوى للبيع"!!!


تخرج علينا في كل وقت وحين فتاوى ما أنزل الله بها من سلطان ملأت الصحف والمجلات ، وأمضت وقت الفضائيات ، وأشغلت الناس بفتاوى مضلّّلة من أشخاص لم تُعرف عنهم التقوى ولا الخبرة في تنزيل الأحكام على الوقائع ، ولا تمرُّس في الفتوى
؛ فأصبحت الفتاوى وكأنها بضاعة رخيصة لا واقع لها في حياة المسلمين ؛ فتشغل المسلمين بجدال عقيم لا فائدة منه إلا لأعداء الأمة الإسلامية الذين يتربصون بها الدوائر.
وإن أراد أحدهم الشهرة والتجارة الدنيوية، والقبول الزائف عند الناس والتدليل على أنه صاحب علم وثقافة وحضارة وتقدم وانفتاح على الغرب، فما عليه إلا إصدار فتوى مخالفة للكتاب والسنة وما أرشدا إليه من إجماع الصحابة والقياس،لا تستند لدليل ولا حتى شبهة دليل، ينشرها في وسائل الإعلام المختلفة خاصة سوق الفضائيات الذي يستقبل أية بضاعة مهما كانت رخيصة منحطة ، ويبثها على الناس يُزكم بها أنوف الناس من رائحتها النتنة .
فتاوى تبيح وتلك تحرم كالفتوى التي تعتبر كيان يهود المعتصب لفلسطين جارا يجب الإحسان إليه ، في الوقت الذي صدرت فيه فتوى تبيح إقامة الجدار الفولاذي بين مصر وغزة هاشم ، والفتوى التي تحرم الاستشهاد في سبيل الله ضد المحتل المغتصب واعتباره انتحارا.
فتاوى تروِّج لما هو محرم في الإسلام ومعلوم من الدين بالضرورة ؛كالميسر والقمار الذي يُروج تحت اسم اليانصيب الخيري ورعاية الأيتام والمعوقين ، والخمر تحت اسم المشروبات الروحية ، قال ابن ماجة في سننه فيما يرويه عن أبي مالك الأشعري – رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ليشربن ناس من أمتى الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات . يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم قردة وخنازير " وإسناده صحيح ، والربا باسم المرابحة والفائدة والتوفير0
فتاوى تروِّج مفاهيم الإباحية والاختلاط بين الجنسين تحت دعاوى "الفن والتطور"0
وإرضاع الكبير لإباحة ما حرم الله ، وإجازة شرب الخمر للمرأة بسبب الوحم ،وجواز الفطر لمن يلعب أثناء الصيام، وإباحة شرب الدخان خلال نهار رمضان على أن لا تكون أكثر من سيجارتين .
واعتبار تقبيل الشاب للفتاة ذنبا صغيرا ، والمسؤولية فيه على المجتمع الذي ترتفع فيه تكاليف الزواج .
وأنه ويجوز للمرأة المسلمة أن تكشف رأسها إذا كانت تعيش في الغرب كي لا تتميز عنهم ،ولا داعي للشهود في الزواج ولا للولي ويكفي التفاهم بين الشاب والفتاة على الزواج شريطة أن يكونا في بيت واحد .
وقد تجرأت وسائل الإعلام من خلال بعض المنتفعين وعلماء السلاطين على مهاجمة كثير من الأحكام الشرعية منها :-
1- الخلافة وصفها بالدكتاتورية والرجعية والتخلف 0
2- الجهاد وصفه بالهمجية وأشاع عبر علماء السلاطين بأنه دفاعي ،مع أن الله – عزوجل يقول في محكم التنزيل :{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }التوبة(73)
3- هاجم الطلاق حيث فيه إهانة لكرامة المرأة 0
4- تعدد الزوجات حيث أشاع بين أوساط المسلمين عبر البرامج المختلفة والمسلسلات مثل مسلسل الحاج متولي بأن تعدد الزوجات مشروط وجائز إذا كانت المرأة مريضة أو عقيمة لا تلد 0
5- الزواج المبكر حيث فيه ضرر على صحة المرأة
6- الحجاب حيث الاستهزاء به في برامج عديدة ومناقشة موضوع انتشار الحجاب بين الفتيات على أنه ظاهرة دخيلة على المجتمع، وأن السبب الحقيقي وراء انتشاره هو ظروف اقتصادية وليس عقيدة دينية وأنه عادة في بعض المجتمعات استمدت من العادات الجاهلية0
والأدهى والأمر أنه ظهر ممن يسمون مفكرين إسلاميين من يصدر فتاوى تحرِّف الأحكام الشرعية المتعلقة بالمرأة والحجاب، مثل هرطقات الترابي في السماح للمرأة المسلمة بالزواج من الكافر الكتابي، وقوله بأن خمار المرأة (هو شرعاً غطاء الرأس) هو لغطاء الصدر فقط، وغير ذلك من الضلالات. ومع ذلك تكثر الفضائيات وغيرها من وسائل الإعلام من نقل ندواته التي يشرح فيها هرطقاته ويُسوِّق ضلالاته. متناسيا قول الله تعالى : {وليضربن بخمرهن على جيوبهن } النور 31،وقول الله –عزوجل - { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}الأحزاب (59)
7- العقوبات كقطع يد السارق وجلد أو رجم الزاني وصفها بأنها إهانة لكرامة الإنسان وانتهاك لحقوقه0
وعلى الصعيد السياسي فإن وسائل الإعلام تحاول تضليل الناس ويسمون الأمور بغير مسمياتها الحقيقية بحيث تكون محببة للناس مثل :-
1- إعادة الأمل للصومال مع أنه استعمار 0
2- إعادة انتشار الجيش مع أنه تكريس لوجود الإحتلال 0
3- استقلال الشعوب مع أنه تفسيخ لوحدة المسلمين 0
4- الدعوة لحقوق الإنسان مع أنها محاربة واستغلال وهدر لكرامته0
5- الدعوة لتطبيق القانون الدولي والشرعية الدولية مع أنه قهر للشعوب وامتصاص لثرواتها وغطرسة القوي على الضعيف من خلال قرارات هيئة الأمم ومجلس الأمن بزعامة أمريكا 0
6- تسمية الإستسلام والتنازل عن أرض الإسلام حنكة سياسية0
7- تسمية الديمقراطية وهي نظام كفر بالشورى0
تأتي هذه الفتاوى في ظل الصراع الدائر بين الكفر والإيمان والحق والباطل، وفي ظل تحكم الدول الكافرة في بلاد المسلمين، وفي ظل الأنظمة الحاكمة التابعة للغرب، وفي ظل ازدياد اندفاع الأمة الإسلامية وتوجهها نحو فهم الإسلام من نبعه الصافي القرآن والسنة، وفي ظل ازدياد توق الأمة للعيش في ظل الخلافة، وفي ظل قوة الإسلام القادمة والتي يتحدث عنها الأعداء في الغرب بشكل مستمر تحت عناوين الخط الأيديولوجي الإسلامي أو الإسلام السياسي أو الجهاد؛فإننا نرى ونسمع ما يبثه الإعلام لحرف الأمة عن توجهها ومسارها الصحيح .
تأتي هذه الفتاوى في ظل الصراع الدائر بين الكفر والإيمان، والقائم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها؛فدعوة الإسلام واضحة وأفكارها عملية على الواقع , مما دفع الكافر إلى وضع العراقيل للحيلولة دون انتشار هذا الفكر في العالم قديما وحديثا وتشويه هذه الأفكار ، فأدخل بثقافته التي نشرها بين المسلمين عامة وأوساط المتعلمين والسياسيين خاصة مفاهيم مغلوطة لهذه الأفكار مستخدما وسائل الإعلام من إذاعة وتلفزة ومجلات وصحف وإنترنت , بث ويبث بشكل مكثف سمومه القاتلة الفتاكة لنشر مبادئ الديمقراطية ،ومشوها لصورة الإسلام ومهاجما أفكار العقيدة الإسلامية باسم الديمقراطية وحرية التعبير وبرز هذا بشكل واضح في قضية شتم الرسول – صلى الله عليه وسلم - وخاصة تلك الحرب التي لم يتوان الرئيس الأمريكي عن وصفها أربع مرات بأنها حرب صليبية، تصعيدا جديدا ومثيرا يتمثل في التركيز على استهداف شخص الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- والقرآن الكريم والإساءة إليهما بشكل فجّ.
إن المفتي يجب أن يحافظ على مكانته ؛ فلا يصح أن يكون مفتيا تحت طلب الحاكم ، يفتي له ، ويفصل الفتوى تفصيلا يوافق هواه أو تبعتيه للغرب .
إن المفتي يجب أن يحافظ على قيمة فتواه ؛ فلا يصح أن ترخص أبدا، ذلك أنها ليست سلعة تُصنَّع وليست ثوبا يُفصل ، وليست بضاعة تباع وتُشترى في سوق النخاسة ؛ فتقل قيمتها .
ورد في آدَابُ الفَتـْوَى والمُفـْتــِي والمُسْـتـَـفـْـتــِي من مقدمة كتاب: المجموع شرح المهذب للإمام محي الدين أبي زكريا يحيى بن شرف النووي الشافعي
"اعلم أن الإفتاء عظيم الخطر،‏ كبير الموقع،‏ كثير الفضل،‏ لأن المفتي وارث الأنبياء ‏‏-صلوات الله وسلامه عليهم‏-‏ وقائم بفرض الكفاية ولكنه معرض للخطأ‏;‏ ولهذا قالوا:‏ المفتي موقع عن الله تعالى.
وروينا عن ابن المُنكدر قال:‏ "العالم بين الله تعالى وخلقه،‏ فلينظر كيف يدخل بينهم".‏
وروينا عن السلف وفضلاء الخلف من التوقف عن الفتيا أشياء كثيرة معروفة، نذكر منها أحرفاً تبركاً.
وروينا عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:‏ "أدركتُ عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يُسأل أحدهم عن المسألة فيردها هذا إلى هذا،‏ وهذا إلى هذا،‏ حتى ترجع إلى الأول".‏ وفي رواية:‏ "ما منهم من يحدث بحديث،‏ إلا وَدَّ أن أخاه كفاه إياه،‏ ولا يستفتى عن شيء إلا ود أن أخاه كفاه الفتيا".‏ ‏
‏وعن ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم: "مَنْ أفتى عن كلِّ ما يسأل فهو مجنون".
وعن الشعبي والحسن وأبي حَصِين -بفتح الحاء- التابعيين قالوا:‏ "إن أحدَكَم ليفتي في المسألة ولو وَرَدَتْ على عُمَر بن الخطاب رضي الله عنه لجمع لها أهل بدر".
وعن عطاء بن السائب التابعي:‏ "أدركتُ أقواماً يسأل أحدهم عن الشيء فيتكلم وهو يرعد".
وعن ابن عباس ومحمد بن عجلان:‏ "إذا أغفل العالم ‏(‏لا أدري‏)‏ أُصِيبت مقاتله".‏
آداب المفتي
[وظيفة إمام المسلمين تجاه المفتين]
قال الخطيب:‏ ينبغي للإمام أن يتصفح أحوال المفتين،‏ فمَنْ صَلحَ للفتيا أقرَّه،‏ ومن لا يصلح منعه،‏ ونهاه أن يعود،‏ وتوعده بالعقوبة إن عاد.
وطريق الإمام إلى معرفة من يصلح للفتوى أن يسأل علماء وقته،‏ ويعتمد أخبار الموثوق به.
ثم روى بإسناده عن مالك ‏-رحمه الله‏-‏ قال:‏ "ما أفتيتُ حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك".‏ وفي رواية:‏ "ما أفتيت حتى سألتُ‏ من هو أعلم مني:‏ هل يراني موضعا لذلك" ‏؟‏
قال مالك: "ولا ينبغي لرجل أن يرى نفسه أهلاً لشيء حتى يسأل من هو أعلم منه".‏ ‏
‏قالوا:‏ وينبغي أن يكون المفتي ظاهر الورع، مشهوراً بالديانة الظاهرة،‏ والصيانة الباهرة.‏
شرط المفتي كونه مكلفاً مسلماً، وثقةً مأموناً متنـزِّهاً عن أسباب الفسق وخوارم المروءة،‏ فقيهَ النفس،‏ سليمَ الذهن،‏ رصينَ الفِكر،‏ صحيح التصرف والاستنباط،‏ متيقظاً.
سواءٌ فيه الحرُّ والعبد والمرأة والأعمى،‏ والأخرس إذا كتب أو فهمت إشارته.‏
وعن على بن أبى طالب قال : أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا قلت في كتاب الله ما لم أعلم .كنز العمال ".
إن الأمة الإسلامية بحاجة ماسة إلى أصحاب العلم والفضيلة في هذا العصر؛ بحاجة إلى حضور العلماء المخلصين في حياة الأمة لا سيما في الأزمات .
إن مكان العلماء الطبيعي بين الناس ، وليس على أبواب السلطان ؛ فقد أورد جلال الدين السيوطي أحاديث وآثار في كتابه (ما رواه الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين) ، أذكر منها :-
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (سيكون بعدي أمراء، فمن دخل عليهم فصدّقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم؛ فليس مني ولست منه وليس بوارد علي الحوض...) ، وما رواه ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال « من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلاطين افتتن ».
وأخرج ابن عدي عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن في جهنم وادياً تستعيذ منه كل يوم سبعين مرة، أعده الله للقراء المرائين في أعمالهم وإن أبغض الخلق إلى الله عالم السلطان ».
وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده، والحاكم في تاريخه، وأبو نعيم، والعقيلي، والديلمي، والرافعي في تاريخه، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « العلماء أمناء الرسل على عباد الله ما لم يخالطوا السلطان فإذا خالطوا السلطان، فقد خانوا الرسل فاحذروهم، واعتزلوهم ».
وأخرج الحاكم، عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول( سيكون بعدي سلاطين، الفتن على أبوابهم كمبارك الإبل، لا يعطون أحداً شيئاً، إلا أخذوا من دينه مثله ).
قال سفيان الثوري: « إن دعوك لتقرأ عليهم: قل هو الله أحد، فلا تأتهم » رواه البيهقي .
إن الأمة الإسلامية اليوم وأكثر من أي وقت مضى بحاجة إلى الخطاب الذي يأخذ بيدها ، ويوجهها نحو النهضة والإرتقاء لاستعادة مجدها وسؤددها .
وإن الأمة الإسلامية عبر تاريخها الطويل كثر فيها العلماء البررة أصحاب المواقف الجريئة كالعز بن عبد السلام ، الذين يدركون أهمية ما يقولون ، وقيمة ما يتحدثون ؛ فلا يمسخون أنفسهم ، ولا يبخسون بضاعتهم وفتاواهم ، ولا يتحدثون إلا بالحق ، ولا يطيعون الحكام في معصية الله ، ولا يركنون إلى الظلمة ، ولا أصحاب الهوى .
{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً }الكهف28
هذا غيض من فيض مما تقوم به وسائل الإعلام في محاربة الإسلام وأهله ودعاته ، وترويج الفتاوى الباطلة .
فهل آن محاربتها وعدم السماح لها بالعمل بيننا أو الوجود في بلادنا ،وأنتم أيها المسلمون من سيعمل على تعريتها وبيان خبثها ومكرها وسمومها وكشفها للناس ، وذلك من باب فرض الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واعلموا أنه في ظل وجود دولة وإمام ستمنع هذه الفتاوى ، وستمنع الوسائل الإعلامية من بث أفكار الكفر في بلاد الإسلام أصلا؛ فخليفة المسلمين جُنة أي وقاية من كل شيء يلزم الوقاية منه، مصداقا لحديث النبي- صلى الله عليه وسلم- ( إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به) رواه البخاري .
{وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ }النحل116 .
مقاتل
عنوان رائع ومقال اروع اخي ابو حاتم

ولا اخفيك ان العنوان قد اضحكني

فقد جعلني احلق في فضاء الخيال

فاتخيل ان هناك سوقا او بازارا للفتاوى كل مفت ينادي بجودة فتواه وذكر مزاياها

فذاك يقول ان فتواه ارخص ثمنا

واخر يقول ان فتواه مرتفعة الثمن لانها اطول عمرا

واخر يقول ان فتواه اكثر جلبا للربح

واخر يقول ان فتواه اكثر راحة

واخر يقول هنا الفتاوى الالمانية كناية عن المتانة وعلاوة الجودة

واخر يقول هنا الفتاوى الانجليزية كناية عن العراقة والاصالة

واخر يقول هنا الفتاوى الامريكية كناية عن فخامتها

واخر يقول هنا الفتاوى اليابانية كناية عن دقتها

واخر يقول وعلى استحياء وبصوت منخفض هنا الفتاوى الصينية كناية عن دنو جودتها

واخر

واخر

واخر

وهذا التشبيه انما هو لان أولئك المفتون اخزاهم الله يتعاملون مع احكام الله ورسوله
على انها سلعة من السلع تباع وتشترى!!!!!!!!!!!!!!.


أم الشيماء
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

صدقتم والله إخوتي في الله

لست بحاجه أخي الكريم مقاتل أن تحلق بالخيال فلقد وصفت الواقع بالبازار الموجود .

لقد نسوا أو تناسو الأمانة التي على عاتقهم .

حسبنا الله ونعم الوكيل


بارك الله بكم وبجهودكم أخي أبو حاتم وأخي مقاتل وجعل أعمالكم في ميزان حسناتكم

آمين
مؤمن
فتوى جديدة: المصالحة على الطريقة المصرية الأميركية فرض

http://pal-tahrir.info/index.php?option=co...0&Itemid=35
سردار
فتوا لهم مالا فأفتوا لهم

فأصبح الحلال حراما والحرام حلال
شبل الإسلام
http://ana-al-mouslam2009-2.yoo7.com/monta...ic-t164.htm#279
منتديات أنا المسلم
http://islamway2010.maktoobblog.com/37/%D9...%D9%88%D9%89-2/
مدونة طريق الإسلام..
عبدالحكم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه


بعضهم يبقرون بطن التاريخ يخرجون منه اسم عالم من العلماء خالف رأيهم ويجعلوه مدار الإسلام وخرابه،

وفوق رؤوسهم توني بلير يهاجم خلافة المسلمين التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم خلافة على منهاج النبوة،

وجاك ستراو بسحنته الخبيثه يهاجم نقاب المسلمات العفيفات،

ووزيرة تضع ميزانية بملايين الدولارات لتغيير وجه الاسلام الى اسلام يرضي الغرب،

وانظمة مارقة تنشر الفساد بشكل منظم ،

ولكن اخوتنا منشغلون برفع الاتربة والغبار المتراكم عن اراء هي من بطن التاريخ، يجعلوها مدار حديثهم ودروسهم...

هم غائبون عن المعركة الحقيقية التي تخوضها امة الاسلام مع اعداؤها ومن يقفون في وجه نهضتها.....

وغيرهم يكتب مقالا او كتابا تنقصه المنهجية والتدقيق عن سلبيات الحركات الاسلامية فينظر عليها باسلوب يخدم الغرب واذنابه،

وفوق رأسه خبيث يسمى خادم الحرمين الشريفين كذبا وزورا، او امير هر يحمل بين جنباته قاعدة تنزل الموت والقتل على المسلمين،

يحاربون الاسلام والمسلمين ويضعون ايديهم في يد الغرب في حربهم على الاسلام، ومنع نهضته..

ولكن هذا الكاتب المنظر الذي يعيش غريبا عن امة الاسلام وقضيتها يهمه لقب الدكتور او استاذ او مرتب او خبير، لا يعنيه الا ان يكون ابرة تنخز في جسم الدعوة الى الاسلام، ادعو الله تعالى ان ينير بصيرتهم ويعيدهم الى امتهم، فيكونوا عيونها التي تفضح لهم المنكر لينكروه. اللهم امين..


وهناك من استحسن الحياد من مشائخ المسلمين وعلماؤهم،

تجلس فس مجالسهم في مساجد سوريا او مصر، ترى العلم والفهم الاصيل والتأصيل..

واذا حدثتهم يقولون معكم والله الذي لا اله الا هو اننا معكم.. ونحن نعلم انكم معنا،

ولكن الى متى يا ابناء المسلمين.. اذا لم تشتغلوا انتم في نهضة الامة واعادة مجدها، وانتم اهلها وتعرفونها بما حباكم الله تعالى من علم،

الى متى اذا لم تتقدموا الصفوف في الدفاع عن فلذات اكبادكم.. الى متى ان لم تقولوها صادقين:

لموقف عز يحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم احب الينا من هذه الدنيا وما فيها.


اللهم عودا حميدا قريبا..


أبو حاتم
http://www.awda-dawa.com/pages.php?ID=15000
أبو سعد


"الاختلاط" و "إرضاع الكبير" و"الغناء" نقاط الخلاف



http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...hl=%DD%CA%E6%EC
أبو سعد

رويترز
Wed Jul 28, 2010 6:43pm GMT


امام سعودي يسحب اعتراضه على فتوى تحرم الغناء
الرياض (رويترز) - قال امام سعودي انه كان مخطئا عندما اعترض على فتوى تحرم الغناء في أحدث مواجهة بين رجال الدين الاصلاحيين والمحافظين في الممكلة.

وزاد توجه العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز نحو الاصلاح الانقسامات بين كبار رجال الدين السعوديين. وصدم عادل الكلباني رجال الدين المحافظين في يونيو حزيران بتأييده للغناء قائلا انه لا يوجد ما يحرمه لا في القرآن ولا في الاحاديث النبوية.

الا أن الكلباني قال في تصريحات نشرتها صحيفة الحياة السعودية يوم الاربعاء انه ناقش الفتوى مع أشخاص من بينهم وزير الشؤون الاسلامية صالح بن عبد العزيز بن محمد ال الشيخ وغير رأيه.

واضاف الكلباني "غالب الغناء اليوم وما يصاحبه فجور وشناعة وفحش وحتى المحافظ منه الذي يجد فيه بعض العلماء رخصة أقل أحواله أنه من اللغو الذي جعل الله من صفات المؤمنين الاعراض عنه."

رويترز 2010.



http://ara.reuters.com/article/topNews/idA...E66R0X520100728
عبد الله المقدسي
السلام عليكم

فتاوى شيطانية



بالله عليكم أرأيتم أجرا من هذا على دين الله

حسبي الله ونعم الوكيل
أبو سعد
القبس

تاريخ النشر 30/07/2010



الأزهر ينفي نيته تطهير هيئة التدريس من السلفيين والإخوان
القاهرة – القبس
نفى الأزهر ما رددته بعض الصحف من أنه شكل لجنة تهدف إلى «تطهير هيئة التدريس في الأزهر من المنتمين للفكر المتشدد من السلفيين والإخوان المسلمين». وقال الأزهر في بيان له: إن هذا الخبر عار من الصحة جملة وتفصيلا، وانه لم تنعقد في رحاب الأزهر جامعا وجامعة أي لجنة لمثل هذا الغرض، مؤكدا أن الأزهر لا يعرف سياسات الإقصاء والاستبعاد، ولا يحجر على فكر، بل إن منهج الأزهر قائم على قبول التعدد في الرأي واحترام الاختلاف في الاجتهاد. وأوضح أن التطرف إنما هو نتاج للفكر الاحادي الذي يتعصب لوجهة نظر واحدة ويدعي احتكار الحقيقة، مشيرا الى أن مواجهة التشدد والتطرف إنما تكون ببيان وسطية الإسلام وسماحته ورحابته في قبول الاختلاف.



جريدة القبس



http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=...p;date=30072010
أبوعبيده الجراح
مفتي مصر يبيــح حــق الارتداد عن الإســلام واعتناق ديـــن آخــر


http://www.nabanews.net/2009/10028.html
أبو سعد


القبس
النشر 04/08/2010


نرفض تسييس ملف الفتوى والتشريع

أعلن عدد من الوكلاء والمستشارين ومحامي دولة من اعضاء في الفتوى والتشريع مباركتهم للقرار الصادر من وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان والمشرف اداريا عن جهاز الفتوى والخاص بتكليف زملائهم في الادارة كنواب لرئيس الفتوى حسب الهيكل التنظيمي الجديد والذي اصدره رئيس الفتوى والتشريع في السابق ووفقا للاختصاص الأصيل له والمستمد من قانون انشاء الفتوى الصادر عام 1960 والذي جاء ليؤكد عدة نقاط صحيحة ووجيهة وتصادف العقل والمنطق وواقع العمل.
وقال الوكلاء والمستشارون والمحامون في بيان صحافي تلقت القبس نسخة منه ان ذلك حسب مقتضيات توزيع اختصاصات الرئيس وتحديد المسؤوليات في المتابعة اليومية للاعمال القانونية والاجراءات القضائية الهامة والدقيقة، خصوصا بعد ان زاد حجم العمل في القطاع الاستشاري بتفرعاته المختلفة من الفتاوي المتنوعة وتظلمات لموظفي الدولة والعقود بمختلف انواعها وحتى BOT والتشريعات الخاصة والعاجلة التي اقتضتها عناصر الخطة الانمائية للدولة بخططها السنوية مع رعايتها تنفيذا لمواد القانون رقم 9 لسنة 2010 والخاص بهذه الخطة، وان الزامية الحكومة في تنفيذه مع استعجال الدورة المستندية فيها مع اعداد اكثر من بضعة واربعين تشريعا لانجازها، ناهيك عن ازدياد عدد القضايا المختلفة وبكافة درجاتها الكلية والاستئناف والتمييز والتحكيم الداخلي خاصة في السنتين الاخيرتين والناجمة عن المنازعات التي تعد الدولة طرفا فيها، والذي استلزم حتما توزيع هذه المسؤوليات ومتابعتها بعد ان انكشف القصور في ملاحقتها حسب مواعيدها واجراءاتها.

إشادة
واشاد الموقعون على هذا البيان بكفاءة وتميز وخبرة الزملاء المكلفين بهذا القرار من داخل بيت الفتوى لا خارجه ووفق هوية اعضائه ووفقا لمسيرة ابنائه دون غيرهم تبناها الوزير دون غيره ولا سيما ان اغلب النواب كانوا يقومون بالاختصاصات المنوطة بنواب الرئيس بالقطاع الاستشاري، أسوة بما هو معمول به في القطاع القضائي.
وأوضح الوكلاء والمستشارون والأعضاء أن القرار الصادر بتكليف الوكلاء بالإنابة ما هو إلا خطوة من الخطوات التي يهدف المسؤولون بالإدارة إلى اتخاذها من أجل الإصلاح، خصوصا أنها تحت التجربة وجاءت لتحاكي واقعا استثنائيا تعيشه هذه الإدارة ولا يمكن بأي حال من الأحوال النهوض بأعمال واختصاصات مهمة لهذه الإدارة الا وفق النظرية الاستثنائية التي تبناها الوزير الروضان، وبقرار جريء ومتفق مع صحيح القانون والمشروعية والاختصاص من أجل تعافي الاداء بهذا الجهاز ذي الاختصاصات المهمة.

تصحيح المسار
واستغربوا زج ملف إعادة هيكلة وتصحيح مسار الفتوى في اتون السياسة ودهاليزها وبيانات مجهلة، فضلا عن أن اقحام «ملف الرياضة» بالتوظيف السياسي خلط الأوراق، مؤكدين أن ملف الرياضة وتداولهُ بالمحاكم قد وصل إلى مرحلة التمييز والتي هي الآن في عهدة المستشار فيصل الصرعاوي منذ بدايتها.
وأوضح الوكلاء ان اعادة ترتيب بيت الفتوى والتشريع قد جاءت وفق حاجة العمل وتوزيع المسؤوليات وتنوع الاختصاصات ليكلف القادرون تحديدا بالقيادة نظرا لتاريخهم الفني والجماعي كفريق عمل ممن ثبتت حصافتهم بالعمل ومهنية عالية استوجبتها مصلحة المرفق دون غيره من مسائل رددها مجهولون لكي تصبح العربة قبل الحصان.
وختم الموقعون على هذا البيان بالمباركة للزملاء كنواب في تحمل المسؤولية مع التأكيد أن قرار الوزير والرئيس ليس هدفه توزيع المناصب وانما التكليف بالعمل، وعلى الجميع ان يضع يده مع المكلفين بهذه المهمة وفي هذه المرحلة المفصلية، بما يحقق المصلحة العامة للدولة والادارة والعاملين بها تحت راية سمو امير البلاد وسمو ولي عهده الامين وسمو رئيس الحكومة، والتي تعالج مسائل اكبر قدرا واعلى شأنا من المراكز الوظيفية اذا ما قورنت بالمسؤولية.
وقالوا «كان يعز علينا وآلمنا ما نسب الى الفتوى عبر بيانات مجهولة الهوية كانت قد اساءت لهوية الفتوى وتاريخها لذلك ارتأينا ان نكشف عما جاء في هذا البيان نحن الموقعين عليه بأسمائنا، لنعلن للجميع أننا نعمل تحت الشمس وغيرنا يعمل في الظلام الدامس».

جريدة القبس
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=...p;date=04082010

أسماء الموقعون على البيان:
أضغط هنا
http://www.alqabas.com.kw/Photo.aspx?id=520714





أبو سعد

الاقتصادية الإلكترونية
1431/08/24 الموافق: 2010-08-05



دار الإفتاء المصرية تصدر كتابا عن الأحكام الشرعية في رمضان

القاهرة :قنا
أصدرت دار الإفتاء المصرية كتابا يتضمن الفتاوي الدينية المتعلقة بفقه الصيام والمعاملات والأحكام الشرعية في شهر رمضان وعيد الفطر المبارك .

وأوضح الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية أن الكتاب يحتوي على جميع الإجابات الشرعية لأهم الأسئلة التي وردت إلى دار الإفتاء على مدار المائة سنة الماضية, مشيرا إلى أنه يتم توزيعه مجانا لمن يرغب من المسلمين والمؤسسات الإسلامية في جميع أنحاء العالم, وتجري حاليا ترجمته إلى تسع لغات عالمية.

وأكد جمعة أن كتاب الصيام الجديد يقدم الفتوى للمسلمين بأسلوب يتماشى مع ما جد من متطلبات العصر الحالي في أمور الحياة المختلفة, من عبادات, وأحوال شخصية, ومعاملات عصرية حلت بالمسلمين .

ولفت إلى أن الكتاب يشتمل أيضا على أحكام إفطار المرضع أو المرأة بعذر, وفضل ليلة القدر, وحكم الجهر بالإفطار, وفضل إفطار الصائم, وصيام الستة البيض, وأحكام الاعتكاف والصيام على رؤية دولة أخرى, ورخصة الإفطار تكون لمن؟ واستخدام المرأة للعطور في رمضان, ومتى يتم القضاء؟ وصوم الحامل, وكشف الطبيب على المرأة في نهار رمضان, وحكم استخدام قطرة الأنف, وحكم الحقنة في الوريد أو العضلة بنهار رمضان, واستخدام بخاخة الصدر.. إلى آخر المسائل المتعلقة بالصيام في الشهر الكريم.

الاقتصادية الإلكترونية 2009



http://www.aleqt.com/2010/08/05/article_426455.html
أبو سعد



البشاير
الجمعة 6 اغسطس 2010


جمال البنا :التدخين مباح أثناء الصيام !!


أكد المفكر الإسلامي المصري جمال البنا “تمسكه بفتوى إباحة التدخين أثناء الصيام”، مشيرا الى ان “الهجوم عليه لن يثنيه عن التمسك بصحة تلك الفتوى”

وقال البنا أن “المرجع الشيعي الراحل آية الله محمد حسين فضل الله كان قد افتى بان تدخين السجائر لا يفسد الصيام”, لافتاً إلى ان “ابن عابدين وهو من كبار فقهاء الحنفية أفتى بجواز التدخين أثناء الصيام.

واستغرب ما اسماه بجرأة التحريم عند البعض دون سند شرعي”، متسائلا “على أي أساس يحرم الدعاة التدخين في نهار رمضان، مشيرا إلى انه “لا يوجد نص في القرآن أو السنة النبوية يحرم التدخين أثناء الصيام، وأن ما تم تحريمه هو الآكل والشرب والمعاشرة الجنسية”.

ولفت البنا ـ وفقا لصحيفة الوطن الكويتية ـ إلى أن “إباحة التدخين أثناء الصيام غير مشروطة بعدد السجائر التي يتم تدخينها، مشددا على ضرورة الالتزام بالعبادات دون زيادة أو نقصان”.

وحول ما إذا كانت تلك الفتوى تنطبق أيضاً على تدخين الشيشة، أفاد البنا ان “تدخين الشيشة مبحث آخر يختلف عن فتوى إباحة تدخين السجائر في نهار رمضان”.


http://elbashayeronline.com/news-107773.html
أبو سعد



المصري اليوم،
أخبار اليوم من مصر (http://www.almasryalyoum.com)
07-08-2010

علماء بالأزهر يؤيدون فتوى عالم سعودي بتحريم رفع الأسعار في رمضان.. ويطالبون بـ«عقوبة مغلظة»

الكاتب: أحمد البحيري
لاقت الفتوى التي أطلقها الدكتور عابد السفياني، عميد كلية الشريعة بجامعة نجران السعودية، بتحريم رفع الأسعار في شهر رمضان، تأييدا واسعا من علماء الأزهر، وأعلنوا اتفاقهم مع السفياني، على ضرورة فرض عقوبة "مغلظة" على من يرفع الأسعار من التجار استغلالا لموسم رمضان والعيد.
وقال الدكتور جودة عبد الغنى بسيونى، عميد كلية الشريعة بجامعة الأزهر لـ«المصرى اليوم» إن رفع أسعار السلع فى شهر رمضان أو الأعياد أو أى وقت فى العام والمغالاة فيها دون وجه حق، يعد من المحرمات شرعا ويخالف أحكام الشريعة الاسلامية.
واعتبر بسيوني رفع الأسعار فى هذه المناسبات الدينية وغيرها "أكل لأموال الناس بالباطل" وقال إن الله نهى عنه في قوله تعالى: {ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل}، مؤكدا أنه من الملاحظ فى الفترة الأخيرة أن التجار يسعون بكل قوة إلى إشعال الأسعار فى الأسواق بالاتفاق فيما بينهم، بهدف تحصيل المال فقط، مؤكدا أن ذلك "حرام شرعا".
وقال الدكتور محمد رأفت عثمان، عضو مجمع البحوث الإسلامية ومجمع فقهاء الشريعة بأمريكا، إن الاحتكار بقصد رفع أسعار السلع فى الأسواق حرام شرعا واستغلال لحاجة الناس دون وجه حق.
واوضح عثمان ان هناك شرطين فى هذا المجال هما: ألا يستغل التجار حاجة الناس ويرفعوا الأسعار دون مبرر بقصد جمع الأموال فقط، وثانيا أن تكون السلع متوفرة بالأسواق ولا يقوم التجار باحتكارها.



http://www.almasryalyoum.com/print/61644
أبو سعد

الرسالة نت
2010-08-08
وكالات

الأزهر: اللاعبين المحترفين غير مطالبين بالصيام

محمد زيدان- نادي دورتموند الألماني

رخصت مجموعة إسلامية وهيئات كرة القدم في ألمانيا للاعبين المسلمين المحترفين في الدوري الألماني بالأكل خلال شهر رمضان الذي سينطلق الأربعاء المقبل.
ويمتنع المسلمون عن الأكل والشرب من الفجر حتى غروب الشمس، واتخذ قرار الترخيص بالامتناع عن الصوم من قبل المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا واتحادات كرة القدم في البلاد.
وذلك على خلفية الحادث الذي حصل العام الماضي عندما وجه نادي "أف أس في" فرانكفورت إنذارا إلى ثلاث لاعبين في صفوفه قاموا بصيام شهر رمضان متذرعاً بأسباب طبية.
وكان اللاعبون المالي "سوميلا كوليبالي" والغامبي "با سايكو كوجابا" والمغربي "وليد المختاري" صاموا رمضان دون إخطار ناديهم.
وفي العام الحالي أعلن المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا، بناء على قرار جامع الأزهر في القاهرة والمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، أن اللاعبين المحترفين غير مطالبين بالصيام.
وبحسب قرار للهيئات العليا في الأزهر فإن عقد العمل الذي يربط اللاعب والنادي يفرض على الأول الحفاظ على مستوى معين من الأداء، وحيث أن عمله الذي يحكمه العقد ويشكل المصدر الوحيد لدخله، يضطره إلى اللعب خلال شهر رمضان أن الصوم يؤثر على أدائه، فإنه يملك الحق في الامتناع عن الصيام.
ورحب رئيس فرانكفورت بيرند ريزيغ بالقرار، بالقول: "يسمح للاعب المحترف بأداء عمله الرياضي على أعلى مستوى مع الاحترام الكامل لمعتقداته الدينية".



http://www.alresalah.ps/ar/?action=showdetail&seid=18427
أبو سعد




BBC Arabic
آخر تحديث: الاربعاء, 31 مارس/ آذار, 2010


فقهاء مسلمون: قراءات فتوى ابن تيمية للجهاد "خاطئة"

أعلن علماء فقه مسلمون أن فتوى أصدرها ابن تيمية قبل أكثر من سبعة قرون والتي اعتمدتها بعض الحركات المسلحة لتعليل العمليات الجهادية تعرضت لقراءات "لا يمكن استخدامها في زمن العولمة الذي تحترم فيه حرية العقيدة وحقوق الإنسان."

وقال هؤلاء العلماء ، في بيان صدر بعد مؤتمر عقدوه في الـ 27 والـ 28 من مارس/ آذار، في مدينة ماردين جنوب شرقي تركيا لبحث الفتوى التي اشتهرت باسم فتوى ماردين، إن فتوى العالم الذي عاش في القرنين السابع والثامن الهجريين، لا تبرر العنف وتقسيم العالم إلى دار كفر ودار إسلام.

وأضاف البيان ، الذي نقلت وكالة رويترز مقتطفات منه، أن المسلمين سواء كانوا أفرادا أو جماعات ممن أعلنوا الجهاد من تلقاء أنفسهم، وسمحوا لأنفسهم بقتل المسلمين وغير المسلمين بحجة فتوى ماردين قد "ارتكبوا خطأ".

وجاء في البيان كذلك أن مع قيام دول بأنظمة مدنية تحافظ على الحقوق الدينية والعرقية والقومية، ينبغي أن يُعلن العالم برمته "دار سلام وتسامح وتعايش".

وطالب البيان العلماء المسلمين ببذل مزيد من الجهود لتفسير الفتوى وتوضيح سياقها التاريخي.

وقد أصدر ابن تيمية فتواه إبان المد التتري، ردا على سؤال عما إذا كانت ماردين دار كفر أو إسلام.

وشارك في المؤتمر علماء من تركيا وإيران والمغرب وموريتانيا والولايات المتحدة والهند والسنغال وإندونيسيا من بينهم الشيخ عبد الله بن بيه الرئيس التنفيذي لـ"المركز العالمي للتجديد والترشيد"، ومفتي البوسنة الشيخ مصطفى سيريتش، والقاضي الشيخ عبد الله ولد أعلى سالم رئيس المجلس الدستوري الأعلى بموريتانيا. ونظمه المركز العالمي للتجديد والترشيد وكانوبوس للإستشارات بالتعاون مع جامعة ارتكلو.

ويأتي تنظيم المؤتمر في سياق جهود عدد من العلماء المسلمين لاستخدام النصوص الفقهية القديمة في محاولة لتفنيد حجج الحركات الإسلامية المسلحة التي تستند إلى تلك النصوص لتعليل نشاطها.

فقد أصدر رجل الدين الباكستاني المعروف، الدكتور طاهر القادري، في وقت سابق من هذا الشهر في لندن فتوى بـ 600 صفحة، ضد العمليات "الإرهابية"، كما صدر في دبي نداء من رجال دين بارزين إلى الحركات الإسلامية في الصومال، لنبذ العنف.

وقال هذا المرجع البارز انه "لا يمكن بأي شكل ارتكاب اعمال ارهابية باسم الاسلام" وندد بشدة بـ "الاعتداءات التي يرتكبها تنظيم القاعدة".

وقال الشيخ القادري مؤسسة حركة "منهاج القرآن" ان الانتحاريين "لا يمكنهم الادعاء بأن انتحارهم عمل من اعمال الشهادة ليصبحوا من ابطال الأمة. هذا غير صحيح لأنهم سيصبحون من ابطال النار في الجحيم".

واضاف "ان افعالهم في هذه الحالة لا يمكن بأي شكل ان تصنف في اطار الجهاد".

واضاف ان الاسلام "ليس فقط بريئا من التفجيرات الانتحارية والهجمات التي تستهدف المدنيين لكنه ايضا يخرج المتورطين فيها من الملة القويمة، أي أنه يعتبرهم كفارا".

http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2010...jihad_tc2.shtml

© BBC 2010
أبو سعد

BBC Arabic
الثلاثاء, 2 مارس/ آذار, 2010


فتوى للعالم محمد طاهر القادري تعتبر الارهابيين اعداء الاسلام

اصدر العالم الشيخ محمد طاهر القادري الباكستاني المولد فتوى من 600 صفحة اعتبر فيها ان الذين يقومون باعمال ارهابية هم اعداء للاسلام ومصيرهم النار.

وقال هذا المرجع البارز في مؤتمر صحافي عقده في لندن بحضور نواب برلمانيين وممثلين عن جمعيات خيرية انه لا يمكن باي شكل ارتكاب اعمال ارهابية باسم الاسلام وندد بشدة بالاعتداءات التي يرتكبها تنظيم القاعدة.

وقال الشيخ القادري مؤسسة حركة "منهاج القرآن" ان الانتحاريين "لا يمكنهم الادعاء بان انتحارهم عمل من اعمال الشهادة ليصبحوا من ابطال الامة. هذا غير صحيح لانهم سيصبحون من ابطال النار في الجحيم".

واضاف "ان افعالهم في هذه الحالة لا يمكن باي شكل ان تصنف في اطار الجهاد".

واضاف ان الاسلام "ليس فقط بريئا من التفجيرات الانتحارية والهجمات التي تستهدف المدنيين لكنه ايضا يخرج المتورطين فيها من الملة القويمة، أي أنه يعتبرهم كفارا".

ووصف العالم تنظيم القاعدة بانه "شر قديم باسم جديد".

واعتبرت مؤسسة كويام البريطانية التي تحارب التطرف الاسلامي ان هذه الفتوى "يمكن ان تعتبر الحجة الفقهية الاكمل ضد ارهاب المتشددين الاسلاميين حتى يومنا هذا".

وشدد القادري في مداخلته التي القاها بالعربية والانكليزية على ان هذه الفتوى ترفض بشكل قاطع اي عذر لتبرير العنف.

وتابع الشيخ القادري: "الارهاب هو الارهاب والعنف هو العنف ولا مكان لهما في تعاليم الاسلام ولا يوجد لهما اي تبرير او عذر او حجة".

وشدد على ان الاسلام هو دين سلام وتسامح داعيا المسلمين الى الاقتداء بهذا الموقف.

وحركة منهاج القران التي يترأسها القادري حركة صوفية تحارب التطرف الديني في عشرات المراكز المنتشرة في بريطانيا.

وكان والد الشيخ القادري الشيخ فريد الدين القادري الجيلاني من كبار علماء الشريعة في باكستان.

وتولى العالم العديد من المناصب العلمية وانتخب عضوا في البرلمان الباكستاني عام 2002 الا انه استقال احتجاجا على ما اعتبره ممارسات منافية للدستور والديموقراطية.

http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2010...adiri_tc2.shtml

© BBC 2010
أبو سعد


قناة فرانس 24
09/08/2010


فتوى تبيح الإفطار للعمال الذين يعملون في ظل جو شديد الحرارة

إعداد أ ف ب

صدرت فتوى نشرت على موقع "الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف" الإماراتية الاثنين الماضي تبيح الإفطار للعمال الذي يعملون في جو شديد الحرارة والرطوبة في حالة عدم تحملهم للصوم في هكذا ظروف.
صدرت الاحد فتوى في الامارات العربية المتحدة تبيح للعمال الذين يعملون في جو شديد الحرارة والرطوبة الافطار اذا كانوا لا يتحملون الصوم في قيظ اب/اغسطس.

وجاء في الفتوى التي نشرت على موقع الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والاوقاف "يباح الفطر لأصحاب المهن التي تأخذ من أصحابها جهدا ومشقة فوق طاقتهم أثناء نهار رمضان، لأن القاعدة الشرعية تقضي أن المشقة تجلب التيسير".

الا انه يشترط لذلك ان تكون للعامل "نية الصوم فعلا، وإذا وجد مشقة شديدة في أثناء يوم صومه حينها يباح له الفطر".

وقد صدرت هذه الفتوى بناء على سؤال لعامل في منصة نفطية عن حكم الصيام والعمل في أوقات شديدة الحرارة والرطوبة، إذ من الممكن تعرض العامل للسقوط، وتشنج الأعصاب، وإصابات أخرى خطيرة بسبب فقدان الماء والأملاح من الجسم خلال العمل.

وتتجاوز الحرارة عامة الاربعين درجة مئوية خلال اب/اغسطس في هذه الدولة الصحراوية الخليجية.

Source URL: http://www.france24.com/ar/201008089-uae-r...on-warm-weather
أبو سعد


الإسلام اليوم
2010/08/12


السعودية.. أمر ملكي بقصر الفتوى على هيئة كبار العلماء

الإسلام اليوم/ واس
أصدر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز اليوم الخميس أمرًا ملكيًا بقصر الفتوى في المملكة على أعضاء هيئة كبار العلماء، وذلك تعظيمًا لدين الله من الافتئات عليه من كل مَن حمل آلة تساعد على طلب العلم، ولا تؤهل لاقتحام هذا المركب الصعب، فضلاً عمن لا يملك آلةً ولا فهمًا؛ ليجادل في دين الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير.

وجاء في الأمر الذي وجَّهه العاهل لسماحة المفتي العام للمملكة رئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبد العزيز آل الشيخ: انطلاقًا من قول الحق جل وعلا: { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} وعلى هذا الأساس القويم الذي حفظ لنا حمى الدين، وبين خطورة التجاوز عليه، والوقوع فيه، ترسخت في النفوس المؤمنة مفاهيم مهمة في شأن الفتوى وحدود الشرع الحنيف، يجب الوقوف عند رسمها؛ تعظيمًا لدين الله من الافتئات عليه من كل من حمل آلة تساعد على طلب العلم، ولا تؤهل لاقتحام هذا المركب الصعب، فضلاً عمن لا يملك آلةً ولا فهمًا؛ ليجادل في دين الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير، وإنما هو التطفل على مائدة الشرع، والعجلة- خالي الوفاض- في ميدان تَحفّه المخاطر والمهالك من كل وجه.

وأضاف: قد تابعنا هذا الأمر بكل اهتمام ورصدنا تجاوزات لا يمكن أن نسمح بها، ومن واجبنا الشرعي الوقوف إزاءها بقوة وحزم؛ حفظًا للدين، وهو أعز ما نملك، ورعاية لوحدة الكلمة، وحسمًا لمادة الشر، التي إن لم ندرك خطورتها عادت بالمزيد، ولا أضرّ على البلاد والعباد من التجرؤ على الكتاب والسنة، وذلك بانتحال صفة أهل العلم، والتصدر للفتوى، ودين الله ليس محلًّا للتباهي، ومطامع الدنيا، بتجاوزات وتكلفات لا تخفى مقاصدها، مستهدفة ديننا الذي هو عصمة أمرنا، محاولة- بقصد أو بدون قصد- النيل من أمننا، ووحدة صفنا، تحسب أنها بِما تراه من سعة الخلاف حجة لها بالتقول على شرع الله، والتجاوز على أهل الذكر، والتطاول عليهم، وترك ترجيح المصالح الكبرى في النطق والسكوت، بما يتعيّن علينا تعزيره بما نراه محققًا لمقاصد الشريعة، وكل من خرج عن الجادة التي استقرّت بها الحال، وسنة سنّها رسولنا صلى الله عليه وسلم ومَن تبعه من الصحابة رضوان الله عليهم وعلماء الأمة منذ صدر الإسلام، واطمأنت إليها النفوس، ثقة بكبار علمائنا وأعمدة فتوانا، على هدي سلفنا الصالح، ونهجهم السوي، ولئن كان عصرنا هو عصر المؤسسات لتنظيم شؤون الدنيا في إطار المصالح المرسلة، فالدين أولى وأحْرَى في إطار مصالِحِه المعتبرة.

إنّ تبايُن أقوال أهل العلم يتعيّن أن يكون في نطاق هيئاتهم ومجامعهم العلمية والفقهية، ولا يخرج للناس ما يفتنهم في دينهم، ويشككهم في علمائهم، فالنفوس ضعيفة والشبه خطافه، والمغرض يترقّب، وفي هذا من الخطورة ما ندرك أبعاده، وأثره السَّيئ على المدى القريب والبعيد على ديننا ومجتمعنا وأمننا.

ولفت الأمر إلى أنه قد نَمَا إلى علمنا من دخول بعض الخطباء في تناول موضوعات تخالف التعليمات الشرعية المبلغة لهم عن طريق مراجعهم، إذ منبر الجمعة للإرشاد والتوجيه الديني والاجتماعي بما ينفع الناس، لا بما يلبس عليهم دينهم، ويستثيرهم، في قضايا لا تعالج عن طريق خطب الجمعة.

وترتيبًا على ما سبق، وأداءً للواجب الشرعي والوطني، نرغب إلى سماحتكم قصر الفتوى على أعضاء هيئة كبار العلماء، والرفع لنا عمّن تجدون فيهم الكفاية والأهلية التامة للاضطلاع بمهام الفتوى للإذن لهم بذلك، في مشمول اختيارنا لرئاسة وعضوية هيئة كبار العلماء، واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، ومن نأذن لهم بالفتوى، ويستثنى من ذلك الفتاوى الخاصة الفردية غير المعلنة في أمور العبادات، والمعاملات، والأحوال الشخصية ، بشرط أن تكون خاصة بين السائل والمسئول ، على أن يمنع منعًا باتًا التطرق لأي موضوع يدخل في مشمول شواذ الآراء، ومفردات أهل العلم المرجوحة، وأقوالهم المهجورة، وكل من يتجاوز هذا الترتيب فسيعرض نفسه للمحاسبة والجزاء الشرعي الرادع، كائنًا من كان؛ فمصلحة الدين والوطن فوق كل اعتبار، وقد زودنا الجهات ذات العلاقة بنسخ من أمرنا هذا لاعتماده وتنفيذه- كل فيما يخصه-، وسنتابع كافة ما ذكر، ولن نرضى بأي تساهل فيه قل أو كثر؛ فشأن يتعلق بديننا، ووطننا، وأمننا، وسمعة علمائنا، ومؤسساتنا الشرعية، التي هي معقد اعتزازنا واغتباطنا، لن نتهاون فيه، أو نتقاعس عنه، دينًا ندين الله به، ومسئولية نضطلع بها- إن شاء الله- على الوجه الذي يرضيه عنا، وهو المسئول جلّ وعلا أن يوفقنا ويسددنا، ويدلنا على خير أمرنا، ويلهمنا رشدنا وصوابنا، وأن يسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة، ويزيدنا من فضله ويستعملنا في طاعته، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

جميع الحقوق محفوظة © لمؤسسة الإسلام اليوم 2010


http://www.islamtoday.net/albasheer/artshow-12-137825.htm
أبو سعد




عكاظ
السبت 04/09/1431 هـ 14 أغسطس 2010 م

أمانة هيئة كبار العلماء تثمن الأمر الملكي
واس ـ الرياض
ثمنت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء الأمر الملكي الذي وجهه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ والجهات المعنية، بشأن قصر الفتوى على أعضاء هيئة كبار العلماء.
وقال الأمين العام لهيئة كبار العلماء الدكتور فهد بن سعد الماجد، إن الأمر «يري بجلاء ما من الله عز وجل به على هذه البلاد، من بناء صرحها واعتماد كيانها على الشرع الحنيف في كتاب الله الكريم وسنة نبيه الأمين صلى الله عليه وسلم».
ورأى الماجد أن أمر خادم الحرمين الشريفين يجسد غيرة ملكية على دين الله من عبث العابثين، وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، كما أن فيه رصد المشكلة وكشف مبدئها وأسبابها النفسية والاجتماعية، مشيرا إلى أن الأمر حسم الموضوع برد الأمر إلى أهله ووضع الأمور في نصابها الصحيح.

مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20100814...00814367350.htm


أبو سعد

WWW.RTARABIC.COM

نوفوستي
12.08.2010


العرب والمسلمون في روسيا

20 ساعة من الصيام.. يفرضها نهار دائرة القطب الشمالي

يعد الصوم من الفجر الى غروب الشمس أحد أبرز واجبات المسلم في شهر رمضان الكريم، غير أن تطبيقه في عدد من المناطق الروسية يواجه صعوبات، كما هي الحال في مقاطعةِ مورمانسك التي تزامن شهر رمضان فيها هذا العام مع النهار القطبي الذي يتواصل فترة عشرين ساعة يوميا.

وقد اصدر مجمع الفقه الإسلامي برئاسة الشيخ يوسف القرضاوي فتوى عام 2006 بشأن الصلاة والصيام في المناطق القطبية ، تسمح للمسلمين بالصيام كما يصوم المسلمون في مكة المكرمة أو في أقرب بلاد معتدلة المناخ إليهم.

وفضلا عن الظروف المناخية القاسية، تواجه مسلمي مورمانسك مشكلة بناء أول مسجد في مدينتهم، حيث خصصت السلطات المحلية لهم قطعة من الأرض في التسعينيات، لكن عمليات البناء توقفت بعد فترة قليلة بسبب احتجاج السكان المحليين على تشييد المسجد في حيهم. أما اليوم فقد دخلت عناصر جديدة من الشباب المسلمين ليحلوا مكان الشيوخ، وبنشاطهم الكبير استطاعوا بدء مشروع جديد.


تي في نوفوستي


http://rtarabic.com/news_all_arab_muslims/52549
أبو سعد


عكاظ
الأحد 05/09/1431 هـ 15 أغسطس 2010 م


أكدوا على حاجة العالم الإسلامي للاقتداء به .. علماء وفقهاء لـ «عكاظ» :
أمر الملك بتنظيم الفتوى حسم الاختلافات ووحد الأمة
عبد الله الداني ـ جدة

أكد علماء وفقهاء أن أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتنظيم الفتوى جاء في وقته ليحسم الاختلاف الذي يسبب النزاعات ويفرق بين أبناء الأمة الإسلامية.
وشددوا في حديث إلى «عكاظ» على ضرورة الأخذ بكل ماجاء في توجيه خادم الحرمين الشريفين، مشيرين إلى أن التوجيه كان بمثابة الوثيقة التاريخية التي تنظم أمر الفتوى.
وبينوا أن الأمة الإسلامية كلها بحاجة إلى مثل هذا الأمر، لافتين إلى أن الأمر الملكي جاء ليحسم أمر الفتوى وينتصر لها ويعلي من شأنها بعد أن صار يتجرأ عليها من ليسوا مؤهلين لها .. فإلى التفاصيل:
بين عضو هيئة كبار العلماء الشيخ محمد بن حسن آل الشيخ أن الأمر الملكي جاء واضحا ليقطع مجالات اختلاف الناس ويعيد الاتزان إلى المجتمع ويضع الأمور في نصابها.
وقال آل الشيخ: إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يسترعي الاهتمام بشؤون أمته ووطنه في توجيه أبنائه وطلبة العلم والعلماء ووسائل إيصال المعلومات من كافة وسائل الإعلام إلى مايكون فيه صلاح حال الناس، وألا تكون الفتوى مجالا للنزاع والخلاف واستعلاء بعض الناس على بعض أو زعزعة أمن الناس الفكري أو إضعاف المؤسسات الرسمية بشهوات ونزوات ورغبات عند البعض.
وأضاف: يدل هذا الأمر على قراءة واعية مدركة لأهمية الفتوى وأبعاد ومخاطر عدم انضباطها على المجتمع، كما يدل على اهتمام خادم الحرمين الشريفين ورعايته وعنايته لما فيه صلاح دنيا الناس ودينهم ورعاية مصالح الأمة والمواطنين والمقيمين على هذه الأرض وماتمثله من دور عظيم بقيادة الأمة أجمع لما فيه صلاح الدين والدنيا.
وزاد «مضامينه عظيمة ودلالاته كثيرة وهذا يدل على مدى استيعابه لقضايا ومشاكل الناس، كما يدل على أنه يعيش معاناة الناس ويفهمها ويدركها ويبحث عن الحلول المناسبة التي فيها إصلاح الناس واستقامة حالهم».
وأفاد عضو هيئة كبار العلماء أن مضامين الأمر الملكي تصب في إعادة توازن المجتمع وتربية الناس بكافة صنوفهم على أن تكون تصرفاتهم مبنية على مسؤولياتهم، فلا يتخطى أحد مسؤولية غيره، موضحا أن في هذا إصلاح للناس واستقامة لحالهم؛ لأن تعدي الناس على مسؤوليات بعضهم يؤدي إلى اضطراب حالهم وفساده.
وبين آل الشيخ أن الأمر الملكي حمل تأكيدا على الالتزام بالمسؤوليات وعدم التعدي، كما تضمن توجيها لأبناء الوطن أن يكونوا خير دليل للناس في الانضباط بالضوابط الشرعية التي فيها صلاح الناس وفلاحهم وليكونوا المثال الذي يحتذى به لدى المسلمين في احترام مسؤولياتهم وأمانتهم وعدم التعدي على ماليس بحق لأحد في أمر ما، مستشهدا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم «من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه».
وأضاف: لو أن الناس تعدى بعضهم على مسؤولية بعض لفسدت أمورهم ولو قام عامة الناس بعمل القاضي أو أي من المسؤوليات الأخرى لاضطرب حال الناس وفسدت أمورهم فالواجب على الناس مراعاة هذه المسؤوليات ويجب عليهم أن يحترموها ولا يتعدوا عليها ليستقيم حالهم وتنضبط أمورهم.
وبين آل الشيخ أن خادم الحرمين الشريفين وجه أبناءه عموما محتسبين وخطباء وإعلاميين وغيرهم لهذا العمل الإسلامي الراقي العالي باحترام من ولاه الله أمر شيء ما؛ لأن ولي الأمر بحكم البيعة هو المسؤول عن كل أمور الدولة والناس لما فيه صلاح دينهم ودنياهم ويخول من يراه مناسبا للقيام ببعض المسؤوليات، مؤكدا «لايجوز لأحد أن يتعدى على هذا المسؤول لما يكون فيه فساد وضياع لهذه المسؤولية».
وأوضح عضو هيئة كبار العلماء: لكننا نلحظ من خلال الأمر أن من كان عنده أمر في النصيحة بأن ينصح المسؤول بسرية ليكون فيه تحقيق المصلحة ودفع المفسدة، لا أن يكون على وجه التشهير والاشتهار للناصح، فهذا ليس معتبر شرعا.
وأكد آل الشيخ أن الإشهار بالنصيحة فساد أو نقص في عقلية الناصح؛ لأن مقصود الناصح إصلاح المنصوح وإبداء النصيحة له بالقدر الذي يحقق به المصلحة ويدفع المفسدة لا أن يفضحه أو يكون سبيلا لاجتهاد الناصح وانتشاره وتعاظمه واستعلائه، فهذه معان شيطانية فاسدة.
وسأل آل الشيخ الله أن يجزي خادم الحرمين كل خير ويثبته ويوفقه للخير وأن يبارك في عمره وعمله ويمد عمره على طاعته ويسلمه ولايريه مكروها في دينه أو دنياه أو بدنه ويصلح له نيته وذريته.
أمر رشيد
وبين أمين المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة الدكتور صالح بن زابن المرزوقي أن أمر خادم الحرمين رأي سديد وأمر رشيد، مؤكدا أن «تنظيم الفتوى أمر أصبحت الحاجة إليه ماسة، لاسيما في هذا الزمن الذي صار يتصدر للفتوى فيه من ليس أهلا لها»، مشيرا إلى أن بعض الفتاوى أدت إلى التكفير وما يترتب عليه من آثار سيئة.
وقال أمين المجمع الفقهي: لقد وفق الله خادم الحرمين الشريفين فأصدر أمره الكريم بتحديد الجهات التي يحق لها أن تفتي مع إيجاد الضوابط التي تتيح للأفراد حصولهم على الفتوى الشرعية وتحديد المجالات التي تمكن الفتوى فيها.
وزاد «إن إقامة الدين والمحافظة عليه جلبا للمصلحة ودفعا للمفسدة إحدى الضروريات التي جاء الشرع بالمحافظة عليها، لافتا إلى أن الأمة في حاجة إلى الفتوى؛ لأن الشرع طب القلوب».
وأكد أمين المجمع الفقهي أن الإفتاء في دين الله عظيم الأثر كبير الخطر كثير الفضل، مشيرا إلى أن الله تعالى حرم القول عليه بغير علم أشد التحريم، كما حرم أن يقول المفتي شيئا يعلم أنه خلاف الحق، وحذر من ذلك وتوعد عليه بأشد العقوبات، إذ قال تعالى «قل إنما حرم ربي الفواحش ماظهر منها ومابطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون»، وقال «ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون * متع قليل ولهم عذاب أليم»، وقوله صلى الله عليه وسلم «من أفتي بغير علم كان إثمه على من أفتاه»، وأوضح المرزوقي أن الإشكالية الكبرى تكمن في التقابل بين مقام الفتوى وخطرها بما يجب أن تستند إليه بما جاء عن الله ورسوله فقها أو فهما وتأملا وقياسا، بما يفرضه ذلك من علم وفطنة وورع وممارسة للتشريع تصل بصاحبها إلى حصول الملكة الفقهية الهادية له عند النظر بما يغلب على ظنه أنه سائر وفق ما رضيه الله شرعا لعباد، سائلا الله أن يوفق خادم الحرمين الشريفين لكل خير.
القضايا الحساسة
أفاد مفتي شمال لبنان الدكتور مالك الشعار أن أمر خادم الحرمين الشريفين بتنظيم الفتوى جاء في وقته المناسب وبدقة متناهية وقوة حقيقية.
وقال: طالعتنا وسائل الإعلام في المملكة العربية السعودية بإصدار الأمر الملكي السامي من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يقضي بأن تكون بعض الفتاوى الخاصة بما له علاقة بالشأن العام بالمجتمع والأمة والدولة والقضايا الحساسة جدا قاصرة في إصدارها على هيئة كبار العلماء ومفتي عام المملكة.
وأضاف: صحيح أن المتأمل لكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يدرك أن أهل العلم مطالبون بالإجابة على أي سؤال يطرح عليهم إلا أن المرحلة التي تمر بها أمتنا وتعدد المدارس الفقهية والمشارب الفكرية تعددت حتى إن كثيرا منها ينظر القضايا العامة بمنظار ضيق، ما يجعل في حياة الأمة نوعا من الحرج والمشقة والتشدد.
وأوضح الشعار أن ضيق الأفق ظاهرة انتشرت في العالم الإسلامي والعربي، مشيرا إلى أن فتاوى هذه الفئة تقتصر على ظواهر النصوص دون معرفة بمقاصد الشريعة أومضامين النص مع المفهوم العام فتعود على الأمة والعالم الإسلامي بجوانب سلبية لاتحمد عقباها.
وزاد «أمام هذا الواقع الأليم والمر يتطلب من أولي الأمر أن يجعلوا لهذه الفتاوى حدا وأن يجعلوا ماله علاقة بالسياسة العامة والخاصة للبلاد وبمستقبل الأمة محصورا في العلماء الكبار».
أمر موفق
أما مفتي موريتانيا الدكتور أحمد ولد المرابط، فأوضح أن الأمر الملكي كان موفقا للغاية، لافتا إلى أن قصر الفتوى على المؤهلين بها وحجبها عن غيرهم ومنعهم من التجاسر على القول في دين الله بغير علم من أجل أعمال البر.
وقال: الأمة الإسلامية ــ وليس المملكة فحسب ــ بحاجة إلى مثل هذا الأمر، إذ أن الفتوى صار يتناولها كل من هب ودب ممن ليسوا من المؤهلين، مشيرا إلى أن الأمر الملكي كان بمثابة تدارك الفتوى لأن تكون على مسارها الشرعي، سائلا الله أن يجعل هذا العمل الصالح ذخرا لخادم الحرمين الشريفين في حسناته يوم القيامة.
أثلج الصدور
وقال كبير المفتين في إدارة الإفتاء في دبي الدكتور أحمد الحداد: إن الأمر الملكي أثلج صدر كل مسلم فضلا عن عالم أو طالب علم، مشيرا إلى أن فيه «حفظ الشريعة الإسلامية وفروعها الفقهية من زغل التطلع إلى المراتب العليا عن طريق اختيار الأقوال غير المرضية التي قد لا يكون لها محل من النظر عند العلماء أو ليس لها محل في اجتهادات الفقهاء».
وأضاف: إن المفتي يوقع عن الله تعالى وهو قائم في الأمة مقام النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى، ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يورث دينارا ولا درهما إنما ورث العلم، إذ قال «ألا ليبلغ الشاهد منكم الغائب».
وبين الحداد أنه لا يكون البلاغ الوارد في الحديث النبوي إلا ممن حفظ النص ومفهومه ودلالته وموقعه حتى لا يخلط الحابل بالنابل، فيكون كحاطب ليل، ولعله يجني على الشريعة أو يتقول على الله بغير علم وهو يظن أنه يحسن صنعا.
وزاد «ومن هنا كان كثير من السلف من الصحابة ومن بعدهم إذا رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم أو أفتوا كان لهم تهيب عظيم خشية أن يبلغوا عن النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يرده أو ما لم يأذن به الله، وكانوا يقولون «إن المفتي يدخل بين الله وبين خلقه فلينظر كيف يفعل». وأضاف: حكي من أخبارهم أن أحدهم إذا سأل عن مسألة يقول انصرف حتى أنظر فيها، فينصرف ويردد فيها فيبكي ويقول: إني أخاف أن يكون لي من المسائل يوم وأي يوم، وكانوا يقولون: من أحب أن يجيب عن مسألة فليعرض نفسه قبل أن يجيب على الجنة والنار، وكيف يكون خلاصه في الآخرة ثم يجيب. وكانوا يقولون: إذا جاء رجل يسأل فلا يكن همك أن تخرجه مما وقع فيه وليكن همك أن تتخلص مما سألك عنه وهم بذلك يتمثلون ما ورد «أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار».
وأوضح كبير المفتين أن الجرأة على الفتوى لا تكون إلا مع عدم العلم والإحاطة بنصوص العلم والعلماء أو بدافع الهوى وحب المخالفة، مضيفا «ولذلك كله كان لابد من ضبط الفتوى من التهور والتدهور اللذين قد يصدران من غير أهلها، وذلك الضبط هو مسؤولية ولاة الأمر الذين هم مؤتمنون على مصالح الدين والدنيا وحماية الشرع وحكم الناس به، ولا يكون ذلك إلا بحصر هذه الفتاوى على من هو أهل لها ممن شهد له أهل العلم والمعرفة بأنه أهل لذلك».
وأكد الحداد أن تدخل خادم الحرمين الشريفين لضبط وتنظيم الفتوى كان أمرا يرقبه كل مسلم، مضيفا «ولولا هذا التدخل لفتئ كل رويبضة يبحث عن زلة من زلل العلماء أو قول مخصوص فيعممه على الناس ويظن الناس أن ذلك شرع الله، لا سيما إن ذكر لهم دليلا نصيا حمل على غير محمله»، مشيرا إلى أن كثيرا من الناس لا يعرفون ولا يميزون الاستدلال ووضع كل دليل في محله.
وأشار الحداد إلى أن «المتعين على المفتي إلمامه بأقوال الفقهاء ومعرفة الخلاف والإجماع حتى لا يخلق الإجماع أو ينسب القول إلى غير صاحبه فيظلمه، كما أن المسائل الفقهية مبثوثة في صفحات الكتب وخبايا الأبواب والفصول».
وأضاف: يدرك ذلك الفقهاء المعنيون الذين بزوا في العلم ويقدرون على انتزاع غرائب المسائل وأوضح الدلائل من الكتب المعتمدة وأقوال الفقهاء المتبوعين الذين دانت لهم الأمم على مختلف الأعصار والأمصار لأخذ العلم والتدين بما استنبطوه من الكتاب والسنة وهو المعروف بالفقه المذهبي المعتمد في كل مذهب من المذاهب المتبوعة المأمون من الزلل والخطل، بخلاف ما قد يوجد فيها من أقوال ضعيفة أو شاذة، إذ لا يجوز الفتوى بالضعيف ولا بالقول الشاذ.
مكانة العلماء
وقال المتحدث الرسمي للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبدالمحسن القفاري: نهنئ أنفسنا على ماتعيشه بلادنا من خير ورخاء وريادة عالمية، مشيرا إلى أن خادم الحرمين الشريفين له السبق دائما في رفعة البلاد. وأضاف: في بداية هذا الشهر العظيم تغمرنا مشاعر السرور والغبطة بما وفق الله له خادم الحرمين الشريفين من تعظيم مكانة أهل العلم وقيمة المرجعية الشرعية في بلادنا وحفظ البلاد من الاضطراب الفكري والاجتماعي الذي تجلبه الفتاوى الشاذة والأقوال المهجورة التي يجب أن ترد للراسخين العلن ولايناسب نشرها بين الناس لما تحدثه من بلبلة واضطراب لايستفيد منه إلا أعداء بلادنا ومجتمعنا وقد يجعلها البعض مبررا للضلال الفكري ورد المنهج الحق ومجافاة طريق العلماء أو طعن الثوابت.
وبين القفاري أن هذا التوجيه الكريم فيه عميق حكمة وفقه خادم الحرمين الشريفين ومعرفته بمآلات الأمور وحرصه على سلامة المجتمع وترسيخ منهج بلادنا على الأصول التي قامت عليها وفيها بإذن الله السلامة من الانحرافات والفتن التي يموج بها عالم اليوم.
وقال المتحدث الرسمي للهيئة: من جهتنا سيكون للتوجيه الكريم أبلغ الأثر وسنلزم به كافة زملائنا ونؤكد متابعة ماهو قائم حاليا من إرجاع مالدينا من تساؤلات شرعية إلى كبار علمائنا، مثمنين لخادم الحرمين الشريفين هذا الأمر الملكي الكريم.
تجاوز المتطفلين
أما رئيس لجنة الشؤون الإسلامية في مجلس الشورى الدكتور عازب آل مسبل ثمن صدور الأمر الملكي الذي جاء فيه التوجيه بقصر الفتوى على أعضاء هيئة كبار العلماء قائلا: الحمد لله الذي وفق خادم الحرمين الشريفين لتوجيه هذا الأمر الكريم الذي يحصل به تنظيم شؤون الفتوى ويحمي هذا الجانب العزيز من تجاوز المتطفلين وحصره فيمن خصص له من علمائنا.
وأوضح آل مسبل أن هذا الأمر يأتي بعد تجاوزات حصلت عبر المنابر ووسائل الإعلام، موضحا أن «القول بدون تبصر في الفتيا كالقول على الله ورسوله بغير علم وافتراء كبير».
وقال رئيس لجنة الشؤون الإسلامية: من هنا حمى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز هذا الجانب وضبطه، مشترطا صدور الفتوى عن متخصص وعالم بنصوص الشريعة مطلقها ومقيدها والشاذ وغيره من الأقوال الضعيفة. ولفت آل مسبل إلى أن الأمر الملكي جاء قويا وصريحا، إذ أنه استشهد بعلماء كانوا يؤثرون السكوت على إفصاح بعض آرائهم حماية للأمة من التشويش والإثارة، مشيرا إلى أن هذا أولى في هذا العصر الذي كثرت فيه الفضائيات. وأكد آل مسبل أن الله تعالى حمى وأعز جانب الفتوى بخادم الحرمين الشريفين، مبينا «سررنا بهذا الأمر، فمن فضل الله تعالى أن جعل قيادة هذه البلاد بأيدي أمينة ورجال مخلصين حريصين على الشريعة الإسلامية».


مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر


http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20100815...00815367462.htm
أبو سعد


جريدة الرياض اليومية
جريدة يومية تصدر عن مؤسسة اليمامة الصحفية

السبت 11 رمضان 1431 هـ - 21 اغسطس 2010م


برنامج (همومنا) يواصل كشف فكر الغلو والتطرف
استغلال باب التكفير قاد الشاب المتحمس والمغتاظ من الكفار إلى هجرة بلده وجماعة المسلمين


متابعة - تركي العمري

واصل الدكتور عبد العزيز بن أحمد الحميدي في الحلقة الثانية من برنامج (همومنا) في جزئه الثاني قراءاته ومرجعاته للفكر المتشدد ومفاهيم الغلو وكيف جنحت أفكار الغلو بكثيرين ليخوضوا في أعراض ودماء المعصومين.

فبعد الحلقة الأولى التي أحدثت حراكا فكريا في دوائر المفكرين وطلبة العلم، تطرق الدكتور في هذه الحلقة الى مسألة الفتوى والتحدث باسم الشرع، وقال الحميدي: إن أمره عظيم وشأنه كبير ولا ينبغي لأحد حتى لو كان من العلماء أن يقطع فيه بمثل هذا القطع مفرداً، واستشهد الشيخ بما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم بعض صحابته في الغزوات.

وقدم في مراجعاته لفكر الغلو والتطرف قراءة علمية مدعمة بالدليل الشرعي الواضح من القران الكريم وكتب الأحاديث والسنن الموثوقة، مبتغيا بذلك تبيان كشف الشبه والخلط الذي أعمى بعض الشباب وقادهم إلى الاجتراء على الفتيا والخوض في أعراض وأموال المسلمين وغيرهم من المعاهدين.

وأبان ذلك في سلسلة حلقات برنامج "همومنا" الذي سيكون هو ضيفه خلال شهر وعرض امس على القناة الأولى "أن المسلمين مأمورون أن يتعاونوا على البر والتقوى وأن يتناصروا فيما بينهم المسلم أخو المسلم يقول صلى الله عليه وسلم لا يسلمه ولا يخذله والله وقال تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) و النجاة من الخسران منوط بالعمل الصالح لقوله تعالى ( إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا صالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) هذا أصل متفق عليه ومعمول به بين المسلمين منذ بُعث النبي صلى الله عليه وسلم وسيستمر إن شاء الله هكذا إلى قيام الساعة".

الحميدي: أفكار الغلو جنحت بالمسلمين ليخوضوا في أعراض ودماء المعصومين

واضاف "ولكن لو حصل أن بلد مسلما اقتضت مصلحته معاهدة أمة كافرة سواء كانت مشركة أو نصرانية أو يهودية عهدا تضع الحرب بينهم أوزارها ولا يعتدي عل بعضهم ،و أن لا يقع بينهم اعتداء ونحو ذلك , ولوحصل أن هذه الدولة غير المسلمة حاربت طائفة أخرى من المسلمين أو دولة أخرى ليس بينها وبينها عهد فطلب أؤلئك المسلمون من هؤلاء المسلمين المعاهدين لتلك الدولة الكافرة نصرتهم والقيام معهم فهنا هنا يعني بحث المسألة ,و يظن الكثير من الناس وأنا قديما كانت لدي مشكلة من هذه المسألة في تصادمها وتعارضها مع الولاء والبراء وحقوق النصرة بين المسلمين , والله سبحانه وتعالى يعطي حكما وحقا وجوازا للأمة المسلمة المعاهدة أن تحفظ عهدها وتقدمه على واجب النصرة لتلك الأمة المسلمة المعتدى عليها من قبل الدولة التي هي عاهدتها، واستثنى الله مسألة مراعاة ذات العهد وقدمه على واجب , كما قال تعالى ( إن الذين أمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض ) ثم قال ( والذين أمنوا ولم يهاجروا لم يكونوا من جماعتكم ولم يكونوا من فئتكم ), ( ما لكم من ولايتهم شيء حتى يهاجروا وأن استنصروكم في الدين ) أي عدا عليهم قوم كفار".

واوضح الحميدي تفسيرا الايات قائلا "أن استنصروكم في الدين مسلمون استنصروا مسلمين آخرين لان اعتدي عليهم في دينهم من قبل أمة ودولة كافرة، فعليكم النصر أي عليكم واجب أن تنصروهم واستثنى هذا إلا وعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق فإذا كان بين هؤلاء المسلمين وهؤلاء الكافرين المعتدين على أخوانهم المسلمين في بلد آخر عهد وميثاق بعدم الاعتداء فأمر الله واستثنى هذا الحالة ويقدم العهد ويقدم الميثاق ومراعاته وحفظه على واجب النصرة".

وسرد الحميدي قصة الرجل الذي قدم على النبي صلى الله عليه وسلم رجل أوفدته قريش رسول منهم برسالة للنبي صلى الله عليه وسلم وهو أبو رافع حيث قال: لما وصل ابو رافع الى المدينة وقع الإسلام في قلبه وأسلم وقال للنبي عليه الصلاة السلام لا أريد أن أرجع للمشركين أريد أن أبقى معك قال لا نحن قوم لا نخيس بالعهد ارجع فإن كان في قلبك الذي فيه الآن فعد بعد ذلك وسيجعل الله لك فرجا ومخرجا لا نخيس بعهد.

استثنى الله نصرة الدول المسلمة التي وقع عليها حرب مع دول أخرى تمت معاهدتها

وحذر الحميدي من التكفير ومتعلقاته ولوازمه وقال " التكفير ليس كلمة عابرة تقال وليس حكما من حق أي شخص أن يطلقه على أي مسلم عرف إسلامه بيقين ولو ظهر من أفعاله ما ربما يقع في ذهنك انه مناقض لبعض أصول الدين مثلا أو بعض الأحكام التي لا تحتمل النقض في الشريعة وفي الإسلام، مؤكد ان التكفير قبل أن يكون حكم على فعل الإنسان وعمله هو حكم على باطنه، وقال فعندما يكفر شخصاً هو في الحقيقة حكم على باطنه وعلى داخله انه في داخلة وفي قلبه كره الإسلام واخرج من الملة وأصبح من أهل النار وهذا حكم غيبي، من حق الله سبحانه وتعالى.

وتطرق الحميدي بعد ذلك الى قصة المقداد الذي استفتى "النبي عليه الصلاة والسلام قال يا رسول الله أرأيت إذا التقيت أنا ورجل من المشركين فاقتتلنا فضربني بالسيف فقطع يدي ثم لاذ مني بشجرة فلما علوته بسيفي ,فقال لا إله إلا الله, قال أقتله؟، قال لا تقتله قال انه قطع يدي قال لا تقتله فأنك بمنزلته فإنك أن قتلته, فإنك بمنزلته فأنه بمنزلتك قبل أن تقتله وانك بمنزلته قبل أن يقول كلمته".


شعار البرنامج
وبين الحميدي أن الشباب وكل مسلم يتأثر عندما يرى عدوان على هذا بلد مسلم، ويأخذه الغيظ والحرق لكن يبقى الحكم الشرعي في مجاله في رويته وفي حدوده، وقال: فالنبي لم يعذر أسامة في قتلة رجل قال لا إله إلا الله، لان العصمة حصلت له.

وأكد أن القرآن لم يغفل العهد حتى في حالة اعتدى الكفار على طائفة أخرى من المسلمين إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق فيجب أن يعطى العهود حقوقها وتراعى ويصبر على الأذى ويدعى للمسلمين ويبحث عن طرق أخرى لا تخيس بالعهود ولا تنقضها لإعانة المسلمين ونصرتهم وإلا تقع مشكلة.

وعرج الحميدي الى مسألة التكفير والتي كثير ممن يدعون إلى الجهاد والخروج يستغلون باب التكفير كمدخل، وقال "الشريعة علقت على ولي الأمر أمر السلم والحرب والمعاهدات والمواثيق ومن يعادي ومن لا يعادى ومن يدخل بلد المسلمين ومن لا يدخل كلها متعلقة بحقوق ولي الأمر ومعاهداته فإذا اسقط باسم التكفير أو نقض الولاء والبراء مع انه ربما يمارس حكما شرعيا صحيحا لا ينقض أصل الولاء والبراء, فإذا اسقط بموجب هذا التكفير ألغيت كل هذه الأحكام تبعا لذلك فسهل إقناع هذا الشاب والمتحمس المغتاظ من الكفار إلى أن يهجر بلده وإمامه وجماعة المسلمين، ثم إذا خرج يتفاجأ بأمور كثيرة جدا كما أخبرنا كثير من الشباب غير ما كان يتصوره ويظنه ويتوقعه.

وقال في ختام حديثه "أنا أريد أن أشير إلى قضية لعل من يسمعنا خصوصا الشباب قضية مهمة جدا كثير من يدعون إلى أمور الجهاد بصرف النظر نياتهم الله اعلم بنيات الخلائق والعباد ومن يستخدمون هناك تيار فكري هو قديم، لكن تجدد يسمونه في علم الدراسات وعلم البحوث الغنوصية والتي هي نوع من إخفاء الأهداف الحقيقية إلى أمد وإلى حين واستخدام مساحة مشتركة كعاطفة دينية , أوتبني قضايا من قضايا المسلمين في جهة من الجهات كرفع راية دفع الكفار ومجاهدتهم".


د. الحميدي يتحدث عن أفكار الغلو


رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2010/08/21/article553327.html
أبو سعد

جريدة الاتحاد
السبت 21 أغسطس 2010



بن بيه يدعو إلى ضبط الإفتاء
ضيوف رئيس الدولة: الإمارات نموذج للتسامح


إبراهيم سليم

اتفق العلماء من ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله خلال ندوة علمية أقيمت مساء أمس الأول، على أن الإمارات تعد دولة نموذجية تعزز مفهوم التسامح وتبرز الوسطية والاعتدال.

وأكدوا أن ما يقوم به ولى الأمر من استقطاب للعلماء والفقهاء دليل على التسامح وعدم التعصب، بخلاف دول إسلامية تتعصب لرأي علمائها أو غير ذلك.

كما أجمعوا على أهمية الخطاب الإسلامي المتجدد سواء بالداخل أو الخارج، وإعادة صياغة البحوث الفقهية الموروثة عن الفقهاء والمحدثين الأوائل على أرض الواقع الذي يعيشه المسلمون حاليا وبما يلبي الاحتياجات في جميع المجالات التي تهم الأمة الإسلامية.

وجاءت آراء العلماء خلال نقاش تبع الندوة العلمية التي ألقى فيها العلامة الإسلامي الموريتاني الدكتور الشيخ عبدالله بن بيه نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وحضرها الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة لشؤون الإسلامية والإوقاف.

وتناول بن بيه الخطاب الديني الإسلامي المعتدل في مواجهة الخطاب الديني المتشدد خلال الندوة التي أطلقت من خلالها الدعوة لإيجاد مؤسسة علمية دينية تهتم بتخريج علماء متخصصين في اللغويات وفهم دلالات الألفاظ بالأحكام الشرعية وفقه الواقع لمنع الاختلاف بين علماء الأمة الإسلامية.

وقال فضيلته إن المسلم إنسان عالمي، وبالتالي يجب أن يتحلى بالصفات الكاملة للإنسان بأوجه الخير المختلفة والبعد عن النقائص؛ لذا يتوجب على العلماء والفقهاء أن يلتزموا بخطاب يتسع للجميع، ولكن بانضباط يتسع لكافة الثقافات والديانات والمجتمعات دون تحلل من القيود الشرعية، وأن يقدم صورة منصفة ومبشرة للمسلمين .

وانتقد العلامة بن بيه عدم فهم المخطوطات الإسلامية كما حدث لمخطوطات شيخ الإسلام بن تيمية التي فسروها حسب أهوائهم، والتي أحلوا بجهلهم لها قتل الآخرين وكذلك جهلهم بفهم دلالات الألفاظ وتراجع الفهم للغة العربية وفنونها أو أسباب النزول، والذي أنتج متطرفين بالغرب والشرق يفتون بلا علم وألصقوا بالمسلمين تهما هي أبعد مما يكون منهم.

وقال “إننا نعاني من دعاة الغلو والتطرف الذين أساؤوا للدعوة الإسلامية، ونحن في أمس الحاجة إلى دعاة علماء ومتفقهين ولديهم القدرة على الاجتهاد لأن تجديد الخطاب الديني مهم للغاية وعلى العلماء أن تتضافر جهودهم لخدمة هذه القضية وتخريج علماء مؤهلين غير منبهرين بالغرب وغيرهم ومتحللين ولا متشددين، وضبط الإفتاء لأن الفتاوى في عصر العولمة أصبحت عامة رغم خصوصيتها في بعض الأحيان.

وأشار إلى أن حل مشكلة التشدد في الأحكام دون فهم ووعي لدلالات الألفاظ يكمن في الازدياد من الفقه، مؤكدا على أن المتشددين ليسوا على قدر كافٍ من العلم والفقه أو حتى اللغة العربية، مما أضر بالمسلمين بالداخل والخارج.

ولفت إلى أن المسلمين المتشددين الموجودين بالغرب قد تسببوا للمسلمين بأضرار بالغة في كل مناطق العالم، كما أن عدم معرفتهم بالأحكام الشرعية أو فهم للآيات حدا ببعضهم إلى تكفير الآخرين؛ وذلك لجهلهم بدلالات الألفاظ.

وأكد أن المسلمين يعانون حاليا وابتلوا من مسألة العنف الداخلي الموجود بالبلاد الإسلامية، لذا لابد من إخراج العالم الإسلامي من العنف الموجود بداخله باستخدام خطاب إسلامي متزن ملتزم بأحكام الشرع لتبرئة عالمنا الإسلامي من التهم الموجهة إليه بخطاب ديني منفتح، منضبط، مبشر، لكنه حازم موجه للعقول والعواطف مبادئه الكتاب والسنة، وصورته تخاطب الإنسان، وغاياته هداية الناس جميعا والقائم بذلك هو العالم.

وانتهى إلى أن الخطاب الإسلامي يقوم على قواطع وثوابت علمت من الدين بالضرورة هي أساس الدين ودعائمه كالألوهية والتوحيد والنبوة والرسالة ومكانة الإنسان في التشريع والكليات التي تحميه وتصوب حياته.

وهذه الثوابت يجب أن توظف كل الأساليب العلمية في بيانها وجمع الأمة حولها وتقديمها للبشرية مدعومة بالحجج العلمية والبراهين العقلية ليهدي الله تعالى بها من يشاء من عباده.



جريدة الاتحاد
http://www.alittihad.ae/details.php?id=52539&y=2010
أبو سعد


Qadaya Marrakech قضايا مراكش
بتاريخ : الإثنين 23-08-2010



فتوى ل' الزمزمي' : تناول الأدوية على شكل أقراص لا يفسد الصيام

أباح عبد البارى الزمزمى، أبرز علماء الدين وأحد أكثر رجال الدين جدلاً فى المغرب، للصائم تناول الأدوية نهاراً لكن دون ماء، معتبرا أنّ ذلك لا يتسبب فى إبطال الصيام.
ففي الوقت الذي أكد العديد من علماء الدين أنه لا يجوز تناول الأدوية على شكل أقراص أثناء الصيام فى شهر رمضان يعتبر الزمزمي أنه يحق للمريض تناول الدواء دون ماء كما يمكنه حقن الإبرة وإكمال صيامه، فذلك أمر جائز ولا يُبطل الصيام نهائياً.
وقد اتفق علماء الدين في وقت سابق على جواز حقن المريض بالإبر أثناء الصيام لأنها ليست أكلا ولا شرابا ولا تدخل في معنى الأكل والشرب.
ويذكر أن المفكر الإسلامي المصري جمال البنا قد أباح تدخين السجائر أثناء الصيام مشيرا إلى أن ذلك لا يفسد الصيام، في الوقت الذي لاقت فيه هذه الفتوى هجوما شديدا من قبل رجال الدين في مصر.



قضايا مراكش



www.qadaya.info/news.php?action=view&id=1130
أبو سعد

اليوم السابع
الإثنين، 23 أغسطس 2010

أزهريون يرفضون فتوى تبيح للصائم تناول الأدوية دون ماء


كتب لؤى على ومحمد رشاد

أبدى الدكتور عبد المعطى بيومى عضو مجمع البحوث الإسلامية، اندهاشه من صدور فتوى من أحد علماء المغرب، أباح فيها للصائم تناول الأدوية نهاراً لكن دون ماء، معتبرا أنّ ذلك لا يتسبب فى إبطال الصيام، حيث أكد بيومى لليوم السابع، أن أخذ الأدوية فى نهار رمضان ودون الماء "طبعا مفطرة"، مشيراً إلى أن أى شىء يصل إلى الجوف من الطريق الطبيعى فهو مفطر.

وأضاف أن من يحتاج إلى تلك الأدوية فعليه أن يفطر ويقضى، فالإسلام دين أيسر من ذلك، أما بالنسبة لتعاطى الإبر فى نهار رمضان أشار أنها مساءلة خلافية لكنه يرى أن الأرجح أن يفطر ثم يقضى لأنها مفطرة.

من جانبه قال الشيخ عبد الفتاح علام، وكيل الأزهر السابق وعضو مجمع البحوث الإسلامية، أن أى شىء يبتلعه الإنسان فى نهار رمضان فهو مفطر، سواء كان ذلك الشىء مغذياً أو غيره، أما بالنسبة للإبر فيرى أنها غير مفطرة لأنها لم تأخذ عن طريق المجرى الطبيعى للطعام، سواء كانت تلك الإبر فى الوريد أم غير ذلك.

وكانت إحدى الصحف المغربية قد نشرت أنّ أحد الشيوخ أباح للصائم تناول الأدوية نهاراً لكن دون ماء، معتبراً أنّ ذلك لا يتسبب فى إبطال الصيام.

ونقلت الصحيفة عن الشيخ، والذى يُعتَبَر من أبرز علماء المنهج الوسطى فى المغرب وأحد أكثر رجال الدين جدلاً فى المغرب قوله إنه يحق للمريض تناول الدواء دون ماء، كما يمكنه حقن الإبرة وإكمال صيامه، فذلك أمر جائز ولا يُبطل الصيام نهائياً.

وأكد الدكتور أحمد محمود كريمة أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر أنه من المقرر شرعاً أن كل ما يتجاوز الحلق، ويدخل الجوف أثناء الصيام من سوائل ومجمدات، سواء كانت مغذية أو غير مغذية، فإنها تفطر الصائم وذلك بإجماع الفقهاء.

وقال "ما يدعيه الزمزمى فى زمن عشوائية الفتوى بأن تناول الأدوية دون ماء لا يبطل الصيام هو قول شاذ".


http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=269320&SecID=97
أبو سعد

المسلم
29/09/2010

مفتي السعودية: قرار منع الفتوى لا يشمل طلاب العلم وأئمة المساجد

أكد فضيلة مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ أن قرار منع الفتوى لا يشمل جميع الأئمة والخطباء وطلاب العلم الشرعي للفتوى في القضايا الفردية التي يسألون عنها عبر هواتفهم أو لقاءاتهم مع الناس.



وأضاف: إن القرار لم يات لمنع الفتوى بل لمنع الجاهلين ومن لابصيرة عنده ومن لا علم عنده ممن يفتون في القضايا العامة التي كان من حقه ان يتركها للمختصين.



وأشار فضيلته إلى أن قرار المنع منصب على اناس استغلوا الفتوى في امور غير لائقة فاوقعوا الناس في مشاكل وبلبلة، مؤكدا ان قضايا العموم مرجعها الى هيئة كبار العلماء.



وأكد خلال لقائه مساء أمس بخطباء جوامع الرياض أن الاساءة لام المؤمنين فيه من الوقاحة وقذارة اللسان والخسة التي مابعدها خسة ودناءة .



ودعا الخطباء الى بيان فضائل الصحابة وان يحذروا من الطعن في ام المؤمنين دون ذكر الكلمات الساقطة التي وصفت بها من قبل هؤلاء.



وتابع: "اننا نواجه فكرا ارهابيا لابد ان نعالجه على ضوء الكتاب والسنة في خطبنا بين آن وآخر بحيث يقول الخطيب خطبة يوجه المجتمع ويحذرهم من المزالق والمهالك ومن التردي في الباطل".



كما دعا الخطباء الى اختيار المواضيع المناسبة التي تعالج القضايا والمشاكل الحاضرة بعيدا عن الاثارة والتشويش والبلبلة والقيل والقال لكي ينفع ويؤثر في خطبته مشددا على ان تكون الالفاظ مناسبة لطبقات المجتمع حتى يستفيد منها المصلون.



وزاد فضيلته: ان مهمة الخطيب ايضاح الحق ودحض الباطل كي يعالج القضايا علاجا صحيحا وليس مهمته شتم وسب الاشخاص والشجاعة في الخطيب مطلوبه بهدف قول الحق الواضح واصلاح الاخطاء لازيادتها ودحض الباطل لا انتشاره ولا يغير منكر بمنكر وانما يغيرها بالمعروف والحق والصدق.


أكد فضيلة مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ أن قرار منع الفتوى لا يشمل جميع الأئمة والخطباء وطلاب العلم الشرعي للفتوى في القضايا الفردية التي يسألون عنها عبر هواتفهم أو لقاءاتهم مع الناس.
المسلم/صحيفة الرياض

إضغط هنا
ابو قصي1970
و ما بالكم في برامج على الاذاعة الاردنية ( اذاعة القرآن الكريم باسم

( فتوى في دقيقة )

( فتاوى على الهوا )

smile.gif لاحظوا على الهوا .... laugh.gif
زهرة الريحان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاحول ولا قوة الا بالله
بالفعل عنوان الموضوع اسم على مسمى فتوى للبيع وعلى عينك ياتاجر واللي ما يشتري يتفرج
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.