السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
كثيرا ما نسمع الاتفاقيات الدولية حول تجريم الزواج من الصغار اي دون 18 سنة بعيدا عن مفهوم البلوغ الشرعي .
إن هذا الموضوع قد تكلم فيه كثير من الكتاب بدافع حفظ حق المراءة أو الطفل لأن تزويجهن في هذا السوكذلك قول البعض إن تزويج الفتاة في هذا العمر قد يعرض الفتاة في حياتها الزوجيه إلى الفشل ثم الطلاق ن سن ( 15 , 16 , 17 ) فيه تعدي على حقهن وطفولتهن
قال ابن بطال المالكي ( أجمع العلماء على أنه يجوز للآباء تزويج الصغار من ابناتهم وإن كن في المهد ، إلا أنه لا يجوز لأزواجهن البناء بهن إلا إذا صلحن للوطء واحتملن الرجال وأحوالهن تختلف في ذلك على قدر خلقهن وطاقتهن ، وكانت عائشه رضي الله عنها حين تزوج بها النبي بنت ست سنين ...)
المصدر شرحه على صحيح البخاري 7 / 172
قال أبو العباس القرطبي رحمه الله ( ... وحديث عائشه مستند الإجماع على أن الأب يجبر البكر الصغيرة على النكاح ، وإذا جاز ذلك في الأنثى التي لا تملك حل العقد عن نفسها ، فلأن يجوز في الصغير الذي يملك حل العقد عن نفسه عند بلوغه .. )
المصدر المفهم 4 / 120
قال السيوطي ( زوج النبي عليه السلام فاطمة بنت قيس ( من أسامة ) وكان يومئذ ابن خمس عشرة سنة .... ) المصدر إسعاف المبطأ برجال الموطأ ص 14 للسيوطي
وقد زوج النبي عليه السلام لقد تزوج أبو العاص بن الربيع : السيدة زينب ، وتزوج عتبة بن أبي لهب : رقية ، وتزوج عثمان بن عفان رقية وكان أعمارهن بين اربع عشر عاماً أو أكبر بقليل .) المصدر الحاكم في المستدرك و وابن عبد البر و والمحب الطبري
وزوج ابن عمر رضي الله عنه بنتاً له صغيرة من عروة بن الزبير رضي الله عنه .... ) المصدر المبسوط 4/ 212
ودل القرآن الكريم على جواز تزويج الصغيرات (والئي يئسنمن المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر والئي لم يحضن ) سورة النساء
قال الشوكاني في سبب نزول هذه لآية ( أخرج إسحاق بن راهويه ، وابن جرير ، وابن المنذري : أن ناساً من أهل المدينة لما نزلت هذه الآية في البقرة في عدة النساء ، قالوا : لقد بقي من عدة النساء عدداً لم تذكر في القرآن : الصغار والكبار للأتي قد انقطع حيضهن
عن اسامه بن زيد رضي الله عنهما,أن النبي صلى الله عليه وسلم أشرف على أطم من أطام المدينة,ثم قال: (هل ترون ما أرى؟اني لأرىمواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر) اخرجه البخاري1878 ومسلم2885
إن منع الزواج وتحديده بسن معين هو تحريم لما احله الله تعالى في كتابه وتجريم لفعل فعله النبي عليه السلام والصحابه والتابعون وهذا منكر عظيم
والرد على هؤلاء من نفس المنطق الذي يتفوهونه
قول البعض إن تزويج الفتاة في هذا العمر قد يعرض الفتاة في حياتها الزوجيه إلى الفشل ثم الطلاق وهذا القول مردود لأنه كثير مانسمع من طلاق ويكون بعض هذه المطلقات عمرهن فوق 35سنه
فالعبرة ليست بالعمر وانما العبرة بالعقلية التي تضبظ السلوك.
ولكم التعليقات اخوتي