المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
الجواهر لا تنثر في الطرقات
منتدى العقاب > ديوان القضايا المصيرية > جامع الخطب والندوات
ابو ياسر



أيها الناس:
إن الأمور الثمينة دائما تحفظ جيدا, وتحاط بالحماية, فالجواهر لا تنثر في الشوارع, بل تحفظ في الخزائن, ولا توضع في يد سفيه لا يقدر قيمتها, لأنه سيضيعها,والنساء العفيفات لا تكشف للمارة, بل يحافظ عليهن بجلباب العفة, ولا يطلب من قليل الكرامة أن يحفظ الأعراض, لأنه لا يعرف معنى الكرامة ولا يفهم معنى العفة, و من كانت له قطعة أرض فيها من الثمار ما كان مفتخرا لا مثيل له ومطموع فيها لجودتها, أحاطها بسياج حامٍ قوي, ويحميها من العابثين والسارقين,ويضع عليها خير الحراس, ولا يجعلها بيد سفيه ليكون لها حاميا, فإنه لا محالة مضيعها, وهكذا هي الأمور, الأشياء الثمينة تحفظ, والجواهر لا تنثر على الطرقات, ومن الجنون أن يجعل السفيه حاميا حافظا متصرفا.

أيها الناس:
ماذا حبى الله هذه الأمة من أمور ثمينة؟ النفط, 80% من الاحتياطي العالمي المؤكد من النفط موجود في بلاد المسلمين, في منطقة الخليج وآسيا الوسطى وشمال أفريقيا والحزام الممتد من الصومال حتى موريتانيا, ما الذي يجرى لنفط المسلمين, ِأنه ينهب من الشركات الكبرى ومن الدول الكبرى وأبخس الأثمان, فلا سياج يحمي ولا راع يحفظ.


المطاط والكوبالت والنحاس والحديد والذهب والألمنيوم والأخشاب والمعادن الثمينة, بلاد المسلمين فيها الاحتياطي الأعظم في العالم, هذه الأمور الثمينة أمحفوظة أم منهوبة, وهل لها سياج حامٍ, أم أنها مستباحة لا حامي لها ولا سياج, ينهبها السراق ويعبثون فيها!!! ما هي إلا جواهر منثورة في الطرقات.
الأراضي الزراعية ؟. لو أخذنا السودان وحده مثلا, في السودان يتوفر 200 مليون فدان تصلح لزراعه القمح وكل فدان لو أنتج في أسوء الأحول 4 أطنان من القمح سنويا, فالنتيجة هي إنتاج 800 مليون طن سنويا من القمح, لو عرفنا أن الاستهلاك البشري والحيواني العالمي للقمح سنويا هو ما يقارب من 600 مليون طن في , إذا السودان لا يكفي المسلمين وحدهم بل سيكفي البشرية جمعاء حتى البهائم ستشبع, بل ويزيد الربع أيضا وهذا في أسوء الأحوال, ولكن ماذا الذي يجري لأرض السودان, هي الآن مرشحة بقوة للانفصال, فلا حامي لها ولا سياج, والضياع يتهددها.


الثروة السمكية, شواطئ المغرب وموريتانيا, هي أفضل مكان للصيد في العالم, مقابل 41 مليون يورو سنويا, باعت المغرب حقوق الصيد لشركات أوربية, والتي تجني سفنها 900 مليون في السنة من الصيد, هذا ما هو موقع في أوراق رسمية, 120 باخرة صيد أوربية تبحر في تلك المنطقة, ولا تفتش, فلا يمكن أن نعلم الكمية الحقيقية للسمك الذي يتم صيده, ولكن لتحسبها حسب المعلن لا حسب المخفي, تخيلوا أن شخصا يمتلك شيئا يساوي ألف دينار ويبيعه ب 40 دينار!!! هذا المعلن أم المخفي فأعظم, فهل ثروتنا السمكية محمية أم أنها ضائعة منهوبة يشرف عليها السفهاء ويتحكمون فيها.


أيتها الأمة الكريمة.

لقد قال الله في حقكم " كنتم خير أمة أخرجت للناس" , وأنتم فعلا خير أمة أخرجت للناس, أنتم أثمن الأمم, أنتم الشهداء على الناس يوم القيامة, منكم العلماء ومنكم المجاهدون, أبنائكم من جعلوا أمريكا في أفغانستان ومن قبلها روسيا يتخبطون في دمائهم صرعى, ويلعنون اليوم الذي دخلوا فيه أرضكم, والعراق مثال آخر, أبنائكم ثروة حقيقية, بما من الله عليكم وعليهم من إسلام عظيم, وشجاعة كبيرة, وطاقات هائلة, وموارد بشرية, فالأمة الإسلامية تمتلك من العلماء الكثير الكثير , فهناك 245 ألف عالم من العالم الإسلامي اليوم, ربع مليون تقريبا, جيش هائل من العلماء, ولكنهم مضيعون فلا حامي لهم ولا راعي, بل هم في بلاد الغربة هائمون, والحديث هنا عن العلوم المدينة فقط وليس عن العلوم الشرعية بتاتا. الأمة الإسلامية تمتلك 400 مليون شاب, تتراوح أعمارهم ما بين 18 و 30 عاما, 400 مليون قادرون على حمل السلاح, وقادرون على بناء البلدان, فهل لهم حام أو حافظ أو مستغل؟؟ أم هم وطاقاتهم مضيعون!!! وهل لو حمل هؤلاء سلاحا وتوجهوا شطر الأرض التي باركها الله أرض الإسراء المعراج, سيصمد كيان يهود شطر يوم؟ وهل سيقدر جيش في العالم على الوقوف في وجههم لو توحدا في كيان واحد وجيش واحد أو هل حتى سيجرأ عدوهم بالتفكير في ذلك, ولكن الحال ليس كالذي نريد, فالطاقات مضيعة والجواهر في الطرقات منثورة, لا حامي لها ولا حافظ, وكل ما تحتاجه هو أن يكون لها سياج حافظ, نسأل الله أن يكون ذلك قريبا ويا فوز المستغفرين استغفروا الله وادعوه أن يحفظكم.

الحمد لله وكفى, والصلاة والسلام على رسول الله المجتبى الله خير أما يشركون وبعد أيها الناس:
أنما جعل الإمام حنة يقاتل من وراءه ويتقى به, فهل أدركتم بعد هذه الحقائق معنى هذا الكلام, الأمام حامٍ يحمي الثروات ولا ينثرها في الطرقات نهبا لكل طامع, بل يطع اليد التي تمتد لسرقة ما وهبنا الله من جواهر, الإمام سياج يحمي دم الأمة ولا يجعله يسيل رخيصا, يحمي الكرامة ولا يجعلها تهدر, هو جنة والله جنة, حام وسياج فقدناه قبل 89 عاما في مثل هذه الأيام من رجب, وما أحوجنا إليه, فقد قتلتنا أمارة السفهاء نعوذ بالله منها, ونعوذ بالله ممن لا يهتدون بهدى رسول الله, ولا يستنون بسنة رسول الله.


وإن الطريق أيها الناس للخير العميم واضح, والهدف معروف, لينقلب الحال ويرجع الذي ضاع, ويحمي الذي نهب, وترجع الأرض المباركة, العمل لإيجاد الإمام الحامي الذي غيب في مثل هذه الأيام من رجب قبل 89 سنة, حينها ستحمى الأرض ويحمى الإنسان, وتحفظ الثروات, ويسود العدل, ونرتاح من إمارة السفهاء, ويرجع الأرض المباركة المنهوبة, وترجع الكرامة المهدرة, أمة عزيزة قوية موحدة, تقود الدنيا الى الخير, ويتحقق النصر بإذن الله, فإلى هذا أدعوكم وهذا فرض من الله ودعوة من رسول الله, أن تتوحدوا تحت طل الإمام الجنة أمة واحدة من دون الناس : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ "

أم أنس
بسم الله الرحمن الرحيم

حقائق تحرق الدم ....خيرات تضييع....جواهر تنثر في الطرقات....

غذاء لاسلحة اعداء الله....والامة الاسلامية غارقة في الفقر والجوع

متى سيمسك الزمام امام عادل ....فتحيا هذه الامة بالخير

ويأتي أعداؤها راكعين صاغرين ذليلين لتلك الدولة العظيمة

وقل عسى أن يكون الفرج قريبا .....

طالب الرحمة
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
وبعد هذا الطرح المضحك المبكي
يخرج علينا من مشايخ هذا الزمن ليقول ان تدخين سيجارة يدعم العدو بسنت
او يخرج علينا من جهال السياسة ليقول ان 99 في المئة من اوراق الحل بيد امريكا
حسبنا الله ونعم الوكيل
نور المدينة
قصيدة لاحمد مطر : هذه الأرض لنا

هذه الأرض لنا
قوت عيالنا هنا
يهدره جلالة الحمار
في صالة القمار
وكل حقه به
أن بعير جده
قد مر قبل غيره
بهذه الآبار
*..*..*

ياشرفاء
هذه الأرض لنا
الزرع فوقها لنا
والنفط تحتها لنا
وكل ما فيها بماضيها وآتيها لنا
فما لنا
في البرد لانلبس إلا عرينا
وما لنا
في الجوع لانأكل إلا جوعنا
وما لنا نغرق وسط القار
في هذه الآبار
لكي نصوغ فقرنا
دفئاً, وزاداً, وغنى
من أجل أولاد الزنى؟!
محمد سعيد
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أمتي

يقول الله عز و جل :

ابراهيم (آية:28,29): الم تر الى الذين بدلوا نعمه الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار , جهنم يصلونها و بئس القرار


و يقول عز من قال :

الحديد (آية:16): الم يان للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم

وكثير منهم فاسقون
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.