المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
آن الأوان لمراجعات الأخوان
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الفكري
ثم تكون خلافة راشدة
مقال منقول كما هو
بسم الله الرحمن الرحيم



هذا المقال من محب للجماعة يتمنى لها الخير والرفعه بل وأزعم ان النصر لهذه الامة سيأتى على يد هذه الجماعة الربانية المباركه فلو كتبنا مجلدات فى بيان افضال هذة الجماعة العظيمة على المسلمين وما قدمت من تضحيات ورجال قضوا نحبهم فى سبيل الله لن يكفينا اعوام واعوام ولكن هذا لا يمنع نطالب بمراجعة لبعض مواقف الجماعة الحالية ومحاولة بيان المبهم عند قواعد الجماعة ومحبيها وللمهتمين بالشأن العام


المقصود بالمراجعة :


من الآفات التي تعاني منها الصحوة الإسلامية ضعف النقد الذاتي في فصائلها، بل إذا مارسه أحدهم في بعض الأحيان نُظرَ إليه بشك وريبة

مفهوم النقد الذاتى
, هو عملية تقويم للمسار والعمل ومراجعة النفس أو النشاط فردياً كان أو جماعياً وهو بهذا المعنى ينسجم مع روح القرآن الكريم، حيث قال تعالى: [ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ] وهو ما يسمى في المصطلح الإسلامي بمحاسبة النفس أو لوم النفس لما حدث.

وإذا كان علماء المسلمين سابقاً أسسوا علم الجرح والتعديل، فالعمل و الفكر الإسلامي ليس أكثر قداسة من علم الحديث، فيجب أن يوضع له علم الجرح والتعديل، أو ما يسمى بمصطلحات العصر الحديثة النقد الذاتي.

وأول من مارس النقد الذاتي ومحاسبة النفس ولومها والاعتراف بالذنب، أبوينا آدم وحواء، وذلك حينما أكلا من الشجرة، قال تعالى على لسانهما: [ قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ].

وهذه التجربة التي مارسها آدم وحواء عليهما السلام أبرزت نماذج بشرية قد تشبعت بهذه الروح، فموسى عليه السلام يقتل قيطياً مصرياً قيقول: [ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ] ويونس عليه السلام ذهب مغاضباً من قومه، فلما وقع في بطن الحوت ذهب ليقول [ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ].

والنقد الذاتي مظهر من مظاهر الكياسة والفطنة، قال صلى الله عليه وسلم من حيث شداد بن أوس: ( الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني ) ومعنى دان: حاسب. وقال الفاروق عمر: ( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا إعمالكم قبل أن توزن عليكم ).

وكما أن على الفرد أن يحاسب نفسه على تفريطه في جنب الله أو تقصيره في حقوق الناس، فإن على الجماعة والحركة الإسلامية أن تحاسب نفسها كذلك. وإن كان الله سبحانه وتعالى قد عصم مجموع الأمة أن تجتمع على ضلالة، إلا أنه لم يعصم أي فصيل أو جماعة من أن تخطئ أو تضل، وخصوصاً في القضايا الاحتهادية التي تتعدد فيها وجهات النظر، وتعتبر فيها المواقف قابلة للصواب والخطأ، مع العلم أن الأخطاء تكثر كلما كثر الاجتهاد والعمل والاحتكاك بالجماهير ومشاركتها همومها الحياتية.
، كما كان عمر رضي الله عنه يقول: ( رحم الله امرءاً أهدى إليَ عيوبي ).
والحقيقة أن جماعة الإخوان ليست فقط هي التي تعاني من غياب عملية النقد الذاتي، فحياتنا الاجتماعية والثقافية والسياسية تعاني هي أيضا من غياب النقد الذاتي، غير أن الجماعة يجب أن تبدأ بنفسها وتقيم مناهج النقد الذاتي وتطبقها علي نفسها أولا حتي تستطيع أن تكون قدوة لغيرها في مجتمعنا.
وليعلم الإخوان أننا لسنا محصنين دينيا وأخلاقيا وواقعيا ضد الخطأ والانحراف بل نحن بشر يصدق علينا أننا خطاؤون.
بل إن الصحابة رضوان الله عليهم يصدق عليهم ذلك، حتي قال أحدهم: «ما كنت أظن أن أحدا من هذه العصابة (يعني أهل أُحُد) يريد الدنيا حتي نزل قول الله تعالي: «منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة». فالبشر غير معصومين وبالتالي يخضعون للنقد والمراجعة.
إن الجماعة التي تضيق بالنقد والمراجعات وتتستر علي الأخطاء بحجة سلامة الصف وحماية أسرار التنظيم وعدم فسح المجال للتصيد للجماعة... إلي غير ذلك من الحجج، هي حركة تربي الفساد وتنميه في مؤسساتها وسلوكها حتي يقضي عليها، وبالتالي لا غرابة أن تقوم عند ذلك بلفظ المخلصين والناصحين من صفوفها بحجة الخروج علي الجماعة وإفشاء أسرار التنظيم إلي غير ذلك من الحجج التي يحمي فيها الخطأ ويصان من خلالها الفساد.
وليس كل من يوجه نقدا للإخوان يلزم أن يكون عدوا لهذه الجماعة ومتآمرا عليها، بل إن هناك مثقفين إسلاميين محبين لهذه الجماعة وفي نفس الوقت ينتقدونها.
لذلك كان نقد الذات ضرورة تجعل الجماعة في حالة مراجعة دائمة وتصحيح مستمر وتطوير متواصل يمكنها من تحقيق نقلات نوعية وصناعة مبادرات واعدة تؤهلها لتحقيق أهدافها والوصول لغاياتها المنشودة.
إن غياب ثقافة النقد الذاتي سيكلف الحركة الإسلامية كثيراً، مزيداً من الفشل والتراجع، وهذا سَيُوَّلد حالة من الإحباط واليأس عند كثير من الجماهير، وذلك إذا عرفنا أن الحركة الإسلامية ليست ملكاً لنفسها، وإنما هي ملك الأمة الإسلامية كلها، وملك الأجيال الإسلامية القادمة أيضاً، فمن حقها أن تعرف ما في هذه الحركة من مواضع القوة وما يؤخذ عليها من نقاط الضعف لتأخذ منها العبرة.

وبعض المخلصين من أتباع الحركة الإسلامية يخافون من فتح باب النقد الذاتي، أن يحسنه ومن لا يحسنه، فقد يفسد أكثر مما يصلح. وهذا نفس العذر الذي جعل بعض العلماء قديماً يتواصون بسد باب الاجتهاد حتى لا يدخل منه الأدعياء والمتطفلون، فيقولوا على الله ما لا يعلمون، ويفتوا بغير علم، فيضلوا ويضلوا. وهؤلاء من حقهم أن يتخوفوا، لكن لم نرد بكلامنا أن يمارس النقد كل من هب ودب، بل الواجب أن يفتح الباب لأهله القادرين عليه.

ومما ينبغي التنويه عليه أن النقد، لا ينقص من قدر الحركة الإسلامية وأفرادها ولا يقلل من عطاءهم و تضحياتهم، فهذه الحركة تاريخاها حافل بالعطاء والتضحيات الجسام التي لا ينكرها إلا مكابر، والأعمال توزن عند العقلاء بالحسنات والسيئات وهذا هو منطق القرآن، وهو غاية العدل والإنصاف. مل والاحتكاك بالجماهير ومشاركتها همومها الحياتية.
اخوكمـ : مْحـب القطــامى



يتبع ان شاء الله


http://www.ikhwan.net/vb/showthread.php?t=129886
ثم تكون خلافة راشدة


بسم الله الرحمن الرحيم

استكمالا للمقال السابق الذى بينا فيه حتمية النقد الذاتى داخل الجماعات الإسلامية وانه عامل اساسى لسلامة الجسد وليس خروجاً عن الصف

نكمل بقيه الأمور التى نرى انها تحتاج لمراجعه

لا يختلف احد ان السرية والكتمان عامل فعال لنجاح اى دعوة اسلامية (استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان) وليس كل ما يقال خلف الابواب يقال للعوام ولكن هذا يسير بالتوازى فى خطين لا يطغى احدهما على الاخر خط خصوصية الجماعة والحفاظ على اسراراها وخط حق الناس فى معرفة ما يثار علناُ مع الشفافية والوضوح لكل امور الجماعة للرأى العام خصوصا مع شعبية الجماعة الطاغية وكونها جماعة المعارضة الاولى فلابد من توضيح بعض الامور لازاله الالتباس وكشف الحقائق لمحبى الجماعة وخصومها ومن هذه الامور:



1- الموقف من الاستاذ الشهيد سيد قطب:




الاستاذ سيد قطب رحمه الله وتقبله فى الشهداء له افضال كثيرة على الدعوة الاسلامية (اذكر انى فى الثامنه عشر الفت كتاب عنه اسميته {القول السديد فى الامام الشهيد واتيت فيه بآراء كافه علماء ومفكرى الجماعات الاسلامية من اقصى اليمين الى اقصى اليسار من الجهاديين مرورا بالسلفين وحتى الاخوان والمفكرين المستقلين وخلصت فيه الى انه امام مجدد فى عصره وانقسم الناس فيه الى ثلاث اقسام:
1- قوم غالوا فى الرجل واخذوا منه كل ما يقال ودافعوا عن أخطاءه العقدية بكل استماته
2-قوم غالوا فى الرجل تبديعاً وتفسيقاً بل وانزلقوا لكفره
3-قوم وسط اخذوا منه النافع وبينوا للناس حسناته ومساوئه

ولكن مر بثلاث مراحل لابد من اخذها بعين الاعتبار

1- مرحلة جاهلية كما اسماها هو رحمه الله وكان فيها اديباً ليس له توجه اسلامى وفيه الف كتب فيها اخطاء عظيمه
2- مرحلة بداية التوجه للإسلام وفيها ايضا لم يكن الوعى الاسلامى مكتملا عنده فلا يوخذه من فيها الا النافع فقط
3- .مرحلة الاتجاه الاسلامى الصرف وكانت بعد وفاه الامام البنا – رحمه الله – وانتج فيها وكتب كما لم يكتب احدا فى عصره )

وقد قال – ابن رجب رحمه الله – وهو من تلاميذ ابن القيم قال في كتابه القواعد الفقهية ( يأبى الله العصمة لكتاب غير كتابه ، والمنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه )

*ويعتبر مجدد لمعنى التوحيد فى عصره {لا اله الا الله منهج حياه}}(راجع كتبه خصوصا الظلال) ويكفيه ان قال كلمه حق فى وجه سلطان جائر فقتله ولكن لانه بشر ليس معصوماً فله زلات وان شئت طامات (الجميع يعرفها لاداعى لسردها منعا للأطاله) نجد موقف الجماعة منه ومن اخطائه ليس واضحاً بما فيه الكفايه لانريد هالات تقديس حول البشر نريد ان نربى الشباب المسلم على احترام وتوقير كل العلماء والاستفادة منهم ولكن هم فى الاول والاخر بشر يخطئون ويصيبون وليس معنى نقدى لخطأ شيخ( طالما نقد هادف دون تجريح أو تشفى) ان اكون استبيح عرض العلماء ولحوم العلماء مسمومة

فمثلا عندما ظهر الإمام القرضاوى (رضى الله عنه ) فى قناه الفراعين فى رمضان الماضى وقال عن الشهيد –بإذن الله – ان بعض مقولاته وافكاره خرجت عن اهل السنة والجماعة وذكر امثله لذلك تعرض لطوفان من الهجوم من قبل قيادات فى مكتب الارشاد ولم يسلم منهم رغم انه القرضاوى مجدد الاسلام فى هذا العصر ولا يتكلم الا بدليل


ففى حديث فضيله المرشد – حفظه الله واعانه وايده بنصره- مع الجزيرة فور توليه منصبه عن الشهيد سيد قطب وموقف الجماعه منه تهرب من الاجابه وذكر ظروف التعذيب واجواء العصر الناصرى البغيض ولم يذكر موقف واضح انه بشر له ما له وعليه ما عليه وان الجماعة تنبه على اخطاء كتبه
فما المانع من تدريس الظلال والمعالم بجانب كتب تفند اخطائهما مثل (المورد العذب الزلال فى التنبيه على اخطاء الظلال) فيشب الشبل على ان يأخد من العالم ما يوافق الكتاب والسنه اما ما دون ذلك فيتعلم ان العلماء بشر لهم اخطاء كباقى البشر ومن يحدد خطأ العالم عالم مثله وليس بشر يتكلم بالاهواء وكل ذلك بالكتاب والسنة والاجتهاد
ثم تكون خلافة راشدة
بسم الله الرحمن الرحيم



2- الموقف من الشيعة:




قضية الشيعة قتلت بحثاً ولن تكف السنه المسلمين عن التحدث فيها الى يوم الدين فالى اليوم لا نجد موقفا واضحا من قيادات الجماعة الحاليين فى الشيعه وعقائدهم الباطله _
أعلم تمام العلم ان الجماعة تسير بمبدأ فقه الموازانات او ما يسمى سياسيا المواءمات السياسية ولكن لم نر موقف صريح وواضح تجاه الشيعة الى الان ودليلى على ذلك

عندما كتب الاستاذ يوسف ندا مقاله النارى بعنوان (الشيعة المسلمون) رد عليه فورا احد صقور مكتب الارشاد بمقال نارى اخر يبين فيه كوارثهم وصدر بيان من فضيلة المرشد الاستاذ عاكف بأن كل منهما يمثل نفسه والجماعه تنأنى بنفسها عن الجدال العقيم

لو نظرنا لدعاه الجماعة الحاليين نجد مواقفهم ليست واحدة وليست متسقة مع بعض عكس السلفيين مثلا مواقفهم واحدة فى هذه النقطة بالذات فمثلا د راغب السرجانى على موقعه يأخذ الموقف الشديد – الامام القرضاوى موقفه وسطى الى حد ما عكس فضيلة المرشد السابق الذى ظهر على الجزيرة والمنار وقال ان من يقول بان هناك فرق بيننا وبينهم فهو واهم واخذ موقف شديد تجاههم ولا ننسى البيان الذى صدر برفض فتوى الشيخ بن جبرين بحرمه الدعاء لحزب الله ولهذه الفتوى قصة وهى ان السؤال ورد للشيخ عام 2003 فى وقت كان جيش المهدى وفيلق بدر وحزب الدعوة الاسلاميه وفيلق القدس الايرانى يعيث فى ارض الخلافة العباسية فسادا وتقتيلا فى اهل السنة فهذه الفتوى لها ظروف رفضها الاخوة ولم يبينوا وقتها _ نعم نفرح بانتصارهم ولكن ليس على حساب عقيدتنا الصافية و لا ننسى تصدير الثورة عقيدة عندهم وسبابهم جهارا نهارا لصحابة رسول الله رضوان الله عليهم ومحاولتهم نشر التشيع عبر جسر الصوفية ولا ننسى الصورة التى نشرتها المصرى اليوم العام الماضى لاحد مشايخ الطرق الصوفيه يقبل يد القائم باعمال السفير الايرانى فى القاهرة

نريد مواقف واضحة




نريد موقف واضح من قتل ايران لاهل السنة واعدامهم المستمر فى الاهواز وكل المدن الايرانية
نريد موقف واضح من الحزب الاستسلامى العراقى (الاسلامى ) وهو ممثل جماعة الاخوان فى العراق ومشاركه طارق الهاشمى الامريكان المحتلين فى البرلمان والحكومة
من الطرائف كنت اتناقش مع احد الاخوة فى هذا الامر وتحدث طويلا فى فقه الموازنات وعدم ترك الساحة فارغة امام الشيعة والاكراد والتركمان فلابد من تمثيل السنة ومحاولة الحفاظ على حقوقهم
يذكرنى هذا بلص احتل منزلك فساومك على ترك غرفة واحدة لك ولاسرتك شريطة عدم مقاومته ووافقته حرصا على مصلحة اسرتك
نريد موقف واضح من احتلال الجزر الاماراتية الثلاث (أبو موسى – طنب الصغرى – طنب الكبرى)
نريد موقف واضح من تسمية الخليج العربى بالفارسى وتهديد الدول العربية باستمرار بالصواريخ
نريد موقف واضح من ادعاء ان البحرين كانت محافظة ايرانية فى السابق
نريد وضوح وشفافية فلا مانع من ان أصادق صديق ولكن اختلف معه عندما يعتدى على اخى
أعلم تمام العلم ان عدونا الاساسى والرئيسى الكيان الغاصب وليس ايران ولكن لابد ان نوضح للناس ما معنى شيعة – تقية – المهدى حتى لا يختلط الامر على العوام ( واذكر من الطرائف وقف امام على المنبر يخطب فى الناس ويوضح لهم عقيدة حزب الله وان نصر الاسلام ليس على ايديهم والا يغتر المسلمون بهم فلم يوافق الكلام هوى بعض المصلين وانتحوا جانبا وقالوا اعيدوا الصلاة فان الامام قد كفر!!)
خصوصا مع الاله الاعلامية الجبارة لحزب الله متمثلا فى قنوات المنار _ الكوثر _ العالم وغيرها


الموقف السياسى





قبل ان نورد ملاحظاتنا لابد من اعطاء الجماعة حقها فى المجال السياسى فتكاد الجماعة ان تكون الوحيدة التى تربط العمل السياسى بالدين وتضحى فى سبيل ذلك بالكثير وهذا واضح للعيان عكس البعض الاخر الذى اثر السكوت والبعد عن المشاكل (السياسة) وانا اسميها الدعوة المستأنسه) او دعاة المريخ كما اسماهم فضيلة الشيخ الدكتور وجدى غنيم بارك الله فى عمره

ليس معصوم الا المعصوم صلى الله عليه وسلم:

نريد زيادة تربية الكوادر على تعلم فضيلة النقد الذاتى وعدم السكوت على اى خطأ فأى مسئول مهما كانت رتبته حتى فضيلة المرشد رأس الهرم ليس معصوما هو بشر من حقى نقده ومن حقى على الاخوة الا يغضبوا لذلك او يقدسوا من يحبوا فهناك فارق كبير بين ان انقد شخص وان انقد تصرفات شخص فأقول مثلا التصرف هذا من فضيلة المرشد السابق اتسم بالتسرع وعدم الحنكة واستدرجه المحاور الى ما يريد (أقصد بذلك ظط فى مصر الشهيرة) فأبين لأسرتى وأشبالى ان ما يقصده فضيلة المرشد هو ما يؤمن به كل المسلمين فلا فارق بين عربى على أعجمى الا بالتقوى ولكن اسلوبه خرج عن الصحيح وهو بشر واخطا فى هذا بدلا من التبرير ومحاوله اختلاق اعذار كاذبة كما حدث من النقباء والمسئولين


(
تزوير) الانتخابات ماذا حدث؟:


ثم اين نتيجة التحقيق فيما زعم انه تزوير انتخابات ولما لم يحقق فى شكوى د الزعفرانى الى الان
نعيب على الحزن الوطنى الجاثم على صدورنا عدم الوضوح والشفافية ونحن نمارس ذلك بكل ارتياح
اعلم انه من الامور الداخلية ولكن طالما خرج الموضوع الى الاعلام وعرفه كل المهتمين بالشأن العام فلابد من غلق الموضوع بالضبة والمفتاح كما يقولون باعلان نتيجة التحقيق وكشف صحة او خطأ الاتهام وبذلك اكسب ارضية كبيرة من خصوم الجماعة ( حزب الوفد عندما اجرى انتخابات نزيهه لاول مرة فى تاريخ الاحزاب استعاد شيئاُ من بريقة المفقود بل ووجدنا مالا يمكن تخيلة دعاه ازهريون ينضمون للوفد العلمانى وعجبى!!) وامارس الديمقراطية داخلياً وخارجياً واستطيع ان اقنع كل من تحت يدى من شباب بالتجرد والشفافية المطلقة دائما

برنامج الجماعة للدورة السابقة هل نجح ام هناك عوائق؟


أين كشف حساب الدورة البرلمانيه المنقضية وبيان ما نجحت الجماعة فى تحقيق ما وعدت به فى برنامجها الانتخابى وما لم يحالفها التوفيق فى انجازه؟؟

جناحا الجماعة لابد ان يسيران بخط متوازى


لمصلحة من تهميش اصلاحى الجماعة ممن لهم قبول جارف داخلى وخارجى مثل د العريان د حبيب د ابو الفتوح وغيرهم مثل هيثم ابو خليل والزعفرانى فهم يعطون واجهة براقة للجماعة مع النظام ومع الغرب وامكانيه التعايش بينا وبين الغرب واننا جماعة مرنه عصرية تحاكى تطورات العصر ولا تفرط فى ثوابت الاسلام
لماذا لا يأخذوا ادوارا كبرى لتحقيق جانبى المعادلة محافظين يتمسكون بالثوابت واصلاحيين ينفتحون مع العالم فلايغطى احدهما على الاخر كما نرى الان
انتخابات مكتب الارشاد وما تم فيها

لماذا لم يكن قيادات الجماعة والمسئولين ومسئولى الشعب والنقباء على درايه كامله بكل ما حدث من انقسام خطير ابان انتخابات مكتب الارشاد وكانت اكبر هزة للجماعة منذ هزة التسعينات وخروج مؤسسى حزب الوسط من الجماعة ونجت منها الجماعة بفضل الله عندما كنا نسئل فلا نجد اجابه وكاننا دخلنا عش الدبابير ( ركزوا بس انتم فى شغلكم – دة شغل كبار ملناش دعوة بيه – لما ييجى اخبار جديدة هنبلغكم – ربنا يسهل)
اما عن الموقع الرسمى فحدث ولا حرج فلا يوجد به اى خبر يشير للخلاف وانه ظاهرة صحية ويوعى الناس بما يحدث وعندما استفحل الامر وكتبت الجرائد العربية والاجنبية فى الامر القى الكل بالائمة على الاعلام وانه من يصنع الفتنة وكان العيب فى الخارج وليس فى الداخل

البرنامج السياسى لحزب الاخوان:


برنامج الجماعة الذى تم طرحه على المثقفين كان فيه بعض الألفاظ التى عفى عليها الزمن ولا تلائم العصر الحالى اطلاقاً وبه الكثير من النقاط الغامضة
تستقي الجماعة مواقفها الدينية من اجتهادات فقهية قديمة، ربما كانت صالحة في زمانها ولم تعد كذلك حالياً، مثل آراء الماوردي (974-1058) في الأحكام السلطانية حول شكل الدولة وسياستها الشرعية. وهي في ذلك لا تلجأ الى درجات الاجتهاد المختلفة، كالقياس والاستحسان والمصالح المرسلة أو الاستصحاب، وإنما إلى النقل الحرفي مع قليل من المواءمة الظرفية. وهي في ذلك تبدو أقرب الى الطرق السلفية فكراً ومنهجاً منها إلى الحركات الدينية التقدمية.
اعلم تمام العلم انه برنامج تجريبى لاستطلاع اراء المثقفين ومعرفة موقف الدوله منه ولكن اين ذهب هذا البرنامج ؟! كما ذهب معه فكرة حزب سياسى للاخوان ولا اعلم كيف يوافق رئيس مجلس الشورى الامين العام للحزن الوطنى رئيس لجنه شئون الاحزاب على حزب سياسى للإخوان ذو مرجعية اسلامية (يكفى حزب الوسط وما قدم من تنازلات كبيرة ومع ذلك لانه حزب اسلامى فهو من المغضوب عليهم) ولا ننسى انه ممنوع قيام اى حزب ذو مرجعية طائفية او عسكرية او دينيه حسب نص الدستور الحالى

لماذا لا تحاول الجماعة محاورة المنشقين عنها او من صدر قرارات بفصلهم فى ظروف معينه وهناك قامات كبيرة ممكن تفيد الجماعة كثيرا فى الظرف الراهن مثل (ثروت الخرباوى – مختار نوح – عبد الستار المليجى – خالد داود_عبد الرحمن مختار و غيرهم)

فمن أكبر الأخطاء التي تواجه أي جماعة محاولة احتواء وضرب وعزل أي تيار نقدي ينمو داخلها فإن هذا من شأنه أن يحرم الجماعة من فرص التطور والتجدد الحضاري. فالنقد الذاتي هو الخطوة الأولي والأهم في صناعة الإنسان الإيجابي والمجتمع المتحضر وهو عملية موضوعية لبيان الإيجابيات والسلبيات في السلوك البشري لرفعة الإنسان والمجتمع.

وأخيرا ما موقف الجماعة من البرادعى ؟؟








كلنا يعلم ان البرادعى لن يترشح للرئاسة لعدم ملائمة الشروط عليه ولكن والحق يقال احدث نشاطا كبيرا فى السياسة الداخلية وحرك المياه الراكدة
الى الان موقف الجماعة متذبذب فى تأييد او معارضة خطط البرادعى لاستنهاض الشعب المصرى للتغيير فمثلا نجد بعض المظاهرات التى سيكون مشاركه الجماعة يعطى لها زخم وفاعلية تنأى الجماعة بنفسها عن استفزاز النظام ويشارك بعض ممثليها فى مجلس الشعب يعدون على اصابع اليد الواحدة

يجب ان نضع ايدينا فى ايدى كل من يطالب بحياة افضل للمصريين
يجب ان نتحد مع كل الاحزاب الحقيقية الراغبة فى القضاء على هذا النظام المقيت
يجب ان ننحى خلافاتنا جانبا ونركز على المطالب العادلة للمعارضة المصرية باختلاف اطيافها ومرجعياتها
يجب ان نواصل التضحية الى ان يتبدل هذا النظام القمعى
يجب ان نواصل الضغط على هذا النظام بالمظاهرات والوقفات والاعتصامات والعصيان المدنى
يجب ان نعمل فى سبيل الله من اجل هذا الوطن
يجب ان نفعل هذا واكثر
لان مصر تستحق منا الكثير والكثير

وللحديث بقية ان شاء الله
فى انتظار مشاركاتكم
أخوكــم / مْحـب القطــامى
------------------------------------------------

المصدر
http://www.ikhwan.net/vb/showthread.php?t=129886
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.