المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
الرئيس التركي يؤكد أن بلاده "تنتمي لأوروبا" رداً على اتهام غربي
منتدى العقاب > ديوان الإعلام > قسم الأخبار العالمية
ابو هشام
الرئيس التركي يؤكد أن بلاده "تنتمي لأوروبا" رداً على اتهام غربي

رفض الرئيس التركي عبد الله غول، الجمعة 2-7-2010، الاتهامات الموجهة إلى بلاده بالابتعاد عن القوى الغربية والتقرب من العالم الإسلامي، واصفاً هذه التصريحات بأنها "غير مقبولة"، مؤكداً أن بلاده "تنتمي إلى أوروبا".


وصرح غول لصحيفة "ذا تايمز" البريطانية إنه "لا داعي للشكوك في ما يتعلق بتركيا"، موضحاً أن علاقات بلاده تتجاوز العالم العربي.

وقال "اعتبر أنه من الخطأ الفادح تفسير مصالح تركيا في مناطق جغرافية أخرى على أنه قطيعة مع الغرب أو تحول عنه أو سعي إلى بديل له. فتركيا تنتمي إلى أوروبا".

وخالفت تركيا الحليفة الأطلسية والطامحة إلى الانضمام للاتحاد الأوروبي، حلفاءها عندما رحبت بإعادة انتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد المثيرة للجدل في العام الفائت، ثم عند رفضها في منتصف حزيران (يونيو ) التصويت على عقوبات جديدة في مجلس الأمن الدولي بحق إيران بسبب برنامجها النووي الذي يثير مخاوف لدى الغرب.

أما علاقات تركيا مع إسرائيل التي لطالما كانت أنقرة حليفتها الأهم في المنطقة، فشهدت تدهوراً حاداً بلغ أدنى مستوياته بعد الهجوم الإسرائيلي على قافلة للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة في 31 أيار (مايو) لكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع، وقتل خلاله تسعة أتراك.

وتساءل غول "إن قام جيش دولة ما بقتل مواطنيكم في المياه الدولية، فكيف تتصرفون؟".

وجرت محاولة أولى للمصالحة بين تركيا وإسرائيل في لقاء سري تم الأربعاء في بروكسل بين وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ووزير التجارة الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر.

وكررت تركيا في اللقاء طلبها من إسرائيل "الاعتذار، ودفع تعويضات (إلى عائلات الضحايا)، وتشكيل لجنة (تحقيق) مستقلة ودولية، ورفع الحصار عن غزة".

وبخصوص دعم تركيا لحركة المقاومة الإسرمية حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ حزيران (يونيو) 2007، رد الرئيس التركي "إننا نحترم خيار الشعب الفلسطيني في غزة".

وتندرج حركة حماس على لائحة المنظمات الإرهابية لدى الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي وإسرائيل.

http://www.alarabiya.net/articles/2010/07/02/112865.html
أبو سعد

رويترز
Tue Jul 27, 2010


رئيس وزراء بريطانيا يدعم انضمام تركيا للاتحاد الاوروبي
انقرة (رويترز) - وعد ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني تركيا يوم الثلاثاء بالنضال من اجل انضمامها للاتحاد الاوروبي ووصف المعارضين لعضويتها بالتحيز او فرض الوصاية على التكتل الاوروبي.

وبدأت تركيا عملية بطيئة للانضمام للاتحاد الاوروبي الذي يضم 27 دولة لكن الاتحاد منقسم على نفسه بشأن منحها عضوية كاملة. وتبنت فرنسا أكثر المواقف رفضا لدخول تركيا الاتحاد.

وفي أول زيارة لكاميرون لتركيا منذ توليه رئاسة الحكومة البريطانية في مايو ايار حرص على التأكيد على ان تركيا ستجلب مزيدا من الرخاء والاستقرار السياسي للاتحاد بفضل قدراتها الاقتصادية الكبيرة ونفوذها المتنامي في منطقة الشرق الاوسط.

وقال كاميرون في خطاب القاه اليوم أمام اتحاد الغرف التجارية وبورصات السلع في تركيا "سأظل أقوى مدافع محتمل عن عضويتكم في الاتحاد الاوروبي ولاكتسابكم نفوذا أكبر على المائدة العليا للدبلوماسية الاوروبية. هذا شيء أشعر بحماس شديد له.

"معا أود ان نمهد الطريق من أنقرة الى بروكسل."

واضاف كاميرون "حين أفكر فيما فعلته تركيا للدفاع عن أوروبا كحليف في حلف شمال الاطلسي وما تفعله تركيا اليوم في أفغانستان الى جانب حلفائنا الاوروبيين أشعر بالغضب من احباط سعيكم الى عضوية الاتحاد الاوروبي بهذا الشكل.

"رأي واضح. من الخطأ ان نقول ان تركيا بوسعها حراسة المعسكر لكن لا يسمح لها بالجلوس في الخيمة."

وركز كاميرون في خطابه على اهمية تركيا كشريك استراتيجي في أفغانستان وامكانية قيامها بدور في المشاكل الدبلوماسية العويصة بما في ذلك البرنامج النووي الايراني والصراع الاسرائيلي الفلسطيني.

وقال "ما من دولة أخرى لديها امكانية بناء تفاهم بين اسرائيل والعالم العربي" وان أقر كاميرون بان الغارة الاسرائيلية على قافلة مساعدات متجهة الى قطاع غزة المحاصر قد وترت العلاقات التركية الاسرائيلية.

وأضاف "احث تركيا واسرائيل على عدم تخليهما عن هذه الصداقة" لكنه استخدم لهجة شديدة عن الموقف في غزة وهو ما سيلقى صدى عند كثير من الاتراك.

وقال "يجب الا تكون غزة معسكر اعتقال ويجب الا يسمح باستمرار ذلك" داعيا تركيا لمواصلة البحث عن حل.

ووصف كاميرون تركيا بانها قوة اقتصادية تنمو بسرعة ستكون مهمة للغاية وانها توفر فرصة هائلة لرجال الاعمال البريطانيين. وشركاء بريطانيا التجاريين الرئيسيين دول اوروبية لها معدل نمو أبطأ.

وقال كاميرون "اليوم تزيد قيمة تجارتنا (البريطانية التركية) على تسعة مليارات دولار في العام. أود مضاعفتها خلال الخمس سنوات القادمة."

وعقد كاميرون في خطابه مقارنة بين تركيا وبريطانيا التي منعتها فرنسا من قبل من الانضمام الى الاتحاد قبل ان تدخل النادي في نهاية المطاف عام 1973 .

وقال كاميرون "نعرف شعور من يمنع من دخول النادي. لكننا نعرف أيضا ان هذه الامور يمكن ان تتغير."

وتضع هذه التصريحات رئيس الوزراء البريطاني على مسار صدامي مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي تعهد خلال حملته الانتخابية عام 2007 بالوقوف بحزم ضد انضمام تركيا الى الاتحاد مشيرا الى اختلافات ثقافية ومخاوف على الوئام السياسي داخل الكتلة.

ويعارض حزب المحافظين لكاميرون بشدة الاندماج السياسي الوثيق داخل الاتحاد الاوروبي ويرى في الاتحاد بالدرجة الاولى سوقا مشتركة يجب ان تكرس للتجارة الحرة.

وأضاف كاميرون ان من يعارض انضمام تركيا للاتحاد هم ثلاث فئات من يفرضون وصايتهم ويرون في القوة الاقتصادية لتركيا خطرا عليهم و"المستقطبون" الذين يرون ان على تركيا ان تختار بين الشرق والغرب والمنحازون الذي يسيئون فهم الاسلام.

وطالب كاميرون بضم تركيا للاتحاد لانها تحديدا دولة علمانية ذات غالبية مسلمة مؤكدا على ان الاتحاد الاوروبي عرف بمبادئه لا بدينه.

رويترز 2010.


http://ara.reuters.com/article/worldNews/i...0100727?sp=true
أبو سعد


euronews
07/28 /2010

توجه تركيا سيكون صوب أوروبا حسب فسترفيله


من اسطنبول وزير الخارجية الألماني غيدو فستر فيله يؤكد أن مكان تركيا في أوروبا من دون أن يكون بالضرورة داخل الاتحاد الأوروبي.
تصريحات الوزير الألماني جاءت في أعقاب لقاء مع نظيره التركي أحمد داود أغلو استمر لخمس ساعات.
وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله يصرح : “ أريد أن أقولها بلغتكم التركية. و
توجه تركيا سيكون صوب أوروبا. آمل أن لا يكون هناك أي سوء فهم من الآن فصاعدا”.
هذه التصريحات بخصوص ملف ترشيح تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي تأتي غداة إعراب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن غضبه حيال العراقيل التي تحول دون التحاق أنقرة بالركب الأوروبي.
تصريحات كاميرون كانت بمثابة اتهام بشكل شبه مباشر لألمانيا وفرنسا اللتين تعارضان هذا الخيار وتفضلان الشراكة المميزة.
الوزير الألماني قام بنزهة بقارب في مضيق البوسفور داعيا إلى دراسة ملف أنقرة بكل موضوعية وبعيدا عن كل الأفكار المسبقة.


http://arabic.euronews.net/2010/07/28/germ...kara-in-the-eu/
أبو سعد

رويترز
Tue Sep 21, 2010

باروزو : اختلافات ثقافية تعوق طموح تركيا للانضمام للاتحاد الاوروبي

نيويورك (رويترز) - قال رئيس مفوضية الاتحاد الاوروبي جوزيه مانويل باروزو يوم الثلاثاء إن طموح تركيا للانضمام لعضوية الاتحاد يتعثر بسبب اختلافات ثقافية وتغير في الموقف من تركيا.

ويلاقي طلب تركيا الانضمام لعضوية الاتحاد المؤلف من 27 دولة مقاومة أوروبية منذ سنوات بسبب سجلها في مجال حقوق الانسان وخلافها مع قبرص وهي دولة عضو في الاتحاد لا تعترف بها تركيا.

وقال باروزو لطلاب جامعة كولومبيا ان هناك "تطورات في الرأي العام في تركيا وبعض الدول الاعضاء" بالاتحاد تعوق تحقيق تقدم بخصوص عضوية تركيا في الاتحاد الاوروبي.

وأضاف "انها لحقيقة اليوم أن هناك في بعض الدول أعضاء الاتحاد الاوروبي ... شكوكا كبيرة بشأن عضوية تركيا بسبب اختلافات ثقافية وهذا أمر هام للغاية.

"ونحن نناقش هذا الامر حاليا مع الدول الاعضاء."

وفي حالة قبول عضويتها ستكون تركيا الدولة الوحيدة ذات الاغلبية المسلمة في الاتحاد واحدى أكبر دوله من حيث عدد السكان. والدول الاخرى التي لها طلبات معلقة للانضمام لعضوية الاتحاد هي ألبانيا وصربيا والبوسنة والهرسك ومقدونيا والجبل الاسود.

وقال باروزو انه سيلتقي مع الرئيس التركي عبد الله جول أثناء حضورهما اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.

وأضاف "تقر تركيا بأنه لم يتم الوفاء بكل المعايير .. هذه هي القضية الاولى.

"وتؤيد المفوضية الاوروبية بشدة توسيع الاتحاد الاوروبي لكن يتعين أن يلبي كل الاعضاء كل المعايير."

وأضر تنامي المعارضة للهجرة في عدد من بلدان الاتحاد الاوروبي أيضا بترشيح تركيا وهي مصدر كبير للهجرة في أوروبا منذ فترة طويلة.

ومنح الناخبون السويديون يوم الاحد حزب الديمقراطيين السويديين المناهض للهجرة أصواتا كافية لدخول البرلمان. وفي عدد من الدول الاوروبية الاخرى مثل الدنمرك وهولندا حصلت أحزاب يمينية مناهضة للهجرة على تأييد أيضا في السنوات الاخيرة.

من فيل وهبة

رويترز 2010.
إضغط هنا
أبو سعد

رويترز
Sun Oct 3, 2010

وزير تركي يتهم الاتحاد الاوروبي بالخداع السياسي

اسطنبول (رويترز) - قال الوزير التركي المسؤول عن ملف محادثات العضوية مع الاتحاد الاوروبي ان رفض الاتحاد التفاوض مع تركيا بشأن عدة مجالات ضرورية للحصول على عضوية الاتحاد تقف وراءه دوافع سياسية مما يعمق شعور تركيا بالاحباط.

وقال ايجيمين باجيس وزير الدولة التركي في بيان أرسل بالبريد الالكتروني في الذكرى الخامسة لبدء محادثات أنقرة رسميا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي ان الاتحاد لا يمكنه أن يبقي تركيا "تنتظر على الباب" الى الابد من أجل الحصول على العضوية.

ومنذ ذلك الحين بدأت تركيا محادثات في 13 من بين 33 ملفا يتعين استكمالها للحصول على العضوية الكاملة. وتوقفت المحادثات في 17 ملفا بسبب رفض تركيا الاعتراف بقبرص العضو بالاتحاد الاوروبي.

وقال باجيس "عملية التفاوض تتعثر بسبب الخداع السياسي بشكل لم تعهده قط اي دولة مرشحة من قبل". واضاف "هذا النهج لا هو نزيه ولا قوي ... الشعب التركي أصبح يشعر بالاحباط على نحو متزايد في سعيه نحو الاتحاد الاوروبي."

وتظهر استطلاعات الرأي ان مستوى تأييد الاتراك للانضمام للاتحاد الاوروبي الان أقل من النصف نزولا من نحو 75 في المئة قبل عشر سنوات.

ويعارض الرأي العام في الاتحاد الاوروبي في اغلبه منح تركيا عضوية الاتحاد وسط تساؤلات بشأن قبول دولة مسلمة فقيرة يبلغ عدد سكانها 72 مليون نسمة تقع بشكل رئيسي في اسيا في هذا التجمع.

وقال باجيس ان مثل هذه الحجج "تفقد صلاحيتها" في ظل ما تشهده تركيا من تحولات اقتصادية واجتماعية.

وتضاعف الناتج الاقتصادي ثلاثة أمثال منذ عام 2002 وقامت الحكومة بتوسيع الحقوق السياسية وحقوق الانسان بشكل مثير رغم ان الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة يقولان ان من الافضل للحكومة أن تحمي حرية التعبير وحرية العقيدة وتنفذ حكم القانون.

رويترز 2010.
إضغط هنا
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.