المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
سؤال حول عدة المتوفّى عنها زوُجها
منتدى العقاب > ديوان الخلافة > قسم أنظمة المجتمع > النظام الإجتماعي
طالب الرحمة
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
فتاة توفي زوجها في حادث سير مؤسف حيث قام بدهسه مستوطن
الفتاة طالبة جامعة
السؤال : هل يجوز لها اثناء العدة الشرعية ان تذهب لحضور المحاضرات في الجامعة :
ارجو من فرسان العقاب الاجابة الوافية
ولكم مني التحية والتقدير
الباحث عن الحقيقة
كان الله في عونها وعظم اجرها، اللهم عليك بيهود ومن والاهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
يجوز للمرأة المتوفى عنها زوجها ان تخرج في حوائجها من وقت انتشار الناس الى وقت هدوئهم بعد العتمة ، ولا تبيت الا في ذلك المنزل 0
عن ام عطية ان رسول الله- صلى الله صلى الله عليه وسلم- قال sad.gifلا تحد امرأة على ميت فوق ثلاث الا على زوج أربعة أشهر وعشرا ،ولا تلبس ثوبا مصبوغا الا ثوب عصب ،ولاتكتحل ،ولا تمس طيبا الا اذا طهرت نبذة من قسط أو أظفار ) 0
ويجوز للمرأة أن تخرج للعمل ضمن الضوابط الشرعية وشرط المبيت في البيت الذي تعتد فيه 0
قَوْلُهُ وَمُعْتَدَّةُ الْمَوْتِ تَخْرُجُ يَوْمًا وَبَعْضَ اللَّيْلِ ) لِتَكْتَسِبَ لِأَجْلِ قِيَامِ الْمَعِيشَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَا نَفَقَةَ لَهَا حَتَّى لَوْ كَانَ عِنْدَهَا كِفَايَتُهَا صَارَتْ كَالْمُطَلَّقَةِ فَلَا يَحِلُّ لَهَا أَنْ تَخْرُجَ لِزِيَارَةٍ وَلَا لِغَيْرِهَا لَيْلًا وَلَا نَهَارًا . وَالْحَاصِلُ أَنَّ مَدَارَ الْحِلِّ كَوْنُ خُرُوجِهَا بِسَبَبِ قِيَامِ شُغْلِ الْمَعِيشَةِ فَيَتَقَدَّرُ بِقَدْرِهِ فَمَتَى انْقَضَتْ حَاجَتُهَا لَا يَحِلُّ لَهَا بَعْدَ ذَلِكَ صَرْفُ الزَّمَانِ خَارِجَ بَيْتِهَا كَذَا فِي فَتْحِ الْقَدِيرِ وَأَقُولُ : لَوْ صَحَّ هَذَا عَمَّمَ أَصْحَابُنَا الْحُكْمَ فَقَالُوا لَا تَخْرُجُ الْمُعْتَدَّةُ عَنْ طَلَاقٍ أَوْ مَوْتٍ إلَّا لِضَرُورَةٍ ؛ لِأَنَّ الْمُطَلَّقَةَ تَخْرُجُ لِلضَّرُورَةِ بِحَسْبِهَا لَيْلًا كَانَ أَوْ نَهَارًا وَالْمُعْتَدَّةُ عَنْ مَوْتٍ كَذَلِكَ فَأَيْنَ الْفَرْقُ ؟ فَالظَّاهِرُ مِنْ كَلَامِهِمْ جَوَازُ خُرُوجِ الْمُعْتَدَّةِ عَنْ وَفَاةٍ نَهَارًا ، وَلَوْ كَانَتْ قَادِرَةً عَلَى النَّفَقَةِ وَلِهَذَا اسْتَدَلَّ أَصْحَابُنَا بِحَدِيثِ { فُرَيْعَةَ بِنْتِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّ زَوْجَهَا لَمَّا قُتِلَ أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنَتْهُ فِي الِانْتِقَالِ إلَى بَنِي خُدْرَةَ فَقَالَ لَهَا : اُمْكُثِي فِي بَيْتِك حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ } فَدَلَّ عَلَى حُكْمَيْنِ إبَاحَةِ الْخُرُوجِ بِالنَّهَارِ وَحُرْمَةِ الِانْتِقَالِ حَيْثُ لَمْ يُنْكِرْ خُرُوجَهَا وَمَنَعَهَا مِنْ الِانْتِقَالِ وَرَوَى عَلْقَمَةُ أَنَّ نِسْوَةً مِنْ هَمْدَانَ نُعِيَ إلَيْهِنَّ أَزْوَاجُهُنَّ فَسَأَلْنَ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْنَ إنَّا نَسْتَوْحِشُ فَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَجْتَمِعْنَ بِالنَّهَارِ ، فَإِذَا كَانَ بِاللَّيْلِ فَلْتَرْجِعْ كُلُّ امْرَأَةٍ إلَى بَيْتِهَا كَذَا فِي الْبَدَائِعِ ، وَفِي الْمُحِيطِ عَزَاءُ الثَّانِي إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْجَوْهَرَةِ يَعْنِي بِبَعْضِ اللَّيْلِ مِقْدَارَ مَا تَسْتَكْمِلُ بِهِ حَوَائِجَهَا ، وَفِي الظَّهِيرِيَّةِ وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لَا بَأْسَ بِأَنْ تَتَغَيَّبَ عَنْ بَيْتِهَا أَقَلَّ مِنْ نِصْفِ اللَّيْلِ قَالَ شَمْسُ الْأَئِمَّةِ الْحَلْوَانِيُّ وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ صَحِيحَةٌ ا هـ . وَلَكِنْ فِي الْخَانِيَّةِ وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا تَخْرُجُ بِالنَّهَارِ لِحَاجَتِهَا إلَى نَفَقَتِهَا وَلَا تَبِيتُ إلَّا فِي بَيْتِ زَوْجِهَا ا هـ . فَظَاهِرُهُ أَنَّهَا لَوْ لَمْ تَكُنْ مُحْتَاجَةً إلَى النَّفَقَةِ لَا يُبَاحُ لَهَا الْخُرُوجُ نَهَارًا كَمَا فَهِمَهُ الْمُحَقِّقُ . اه المغني
نقلا عن جواب للاخ ابو حاتم
ولتفاصيل اكثر
http://www.alokab.com/forums/index.php?showtopic=5110
طالب الرحمة
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
اخي الباحث عن الحقيقة بارك الله فيك وجعل خطاك الى الجنة
لا شك انك وفيت في الاجابة
ولكن سؤالي محدد في ناحية معينة ولست ادري اهي مما يجوز لها الخروج لاجله ام لا
وهي الطالبة الجامعية التي يتفى زوجها هل يجوز لها ان تخرج لتكمل دراستها اثناء العدة ؟؟؟؟
ام عليها التأجيل وتتحمل خسران الفصل ؟؟؟؟؟؟
مع اطيب الامنيات لك وللجميع بالخير والتوفيق
ودام العقاب وفرسانه للحق وبالحق ناطقين
أبو حاتم
إقتباس(طالب الرحمة @ Jul 11 2010, 11:47 AM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
اخي الباحث عن الحقيقة بارك الله فيك وجعل خطاك الى الجنة
لا شك انك وفيت في الاجابة
ولكن سؤالي محدد في ناحية معينة ولست ادري اهي مما يجوز لها الخروج لاجله ام لا
وهي الطالبة الجامعية التي يتفى زوجها هل يجوز لها ان تخرج لتكمل دراستها اثناء العدة ؟؟؟؟
ام عليها التأجيل وتتحمل خسران الفصل ؟؟؟؟؟؟
مع اطيب الامنيات لك وللجميع بالخير والتوفيق
ودام العقاب وفرسانه للحق وبالحق ناطقين

تخرج لتكمل دراستها أثناء العدة

ولا تؤجل
ابو بصير
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني الكرام بارك الله فيكم ورضي عنكم

اريد ان اضيف على السؤال

هل المرأة المتوفى عنها زوجها ولم يدخل بها لها عدة وميراث ام ماذا؟ الرجاء التوضيح قدر الامكان والرد في اسرع وقت ممكن

وجزاكم الله كل خير


الباحث عن الحقيقة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن المرأة التي توفي عنها زوجها قبل دخوله بها تعتد كما تعتد المدخول بها، قال ابن قدامة في المغني: أجمع أهل العلم على أن عدة الحرة المسلمة غير ذات الحمل من وفاة زوجها أربعة أشهر وعشرا، مدخولاً بها أو غير مدخول بها.
ودليل ذلك من الكتاب قوله تعالى:وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً [البقرة:234].
ولم تفرق الآية بين المدخول بها وغير المدخول بها، والمرأة بمجرد العقد تصبح زوجة.
ومن السنة حديث أم حبيبة رضي الله عنها أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث، إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا. والدلالة منه كالدلالة من الآية.
وأما الميراث فإنه ترثه كالمدخول بها، لعموم قوله تعالى:وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُم [النساء:12].
وروى أصحاب السنن عن معقل بن يسار رضي الله عنه أنه قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بروع بنت واشق بأن لها الصداق كاملاً، وعليها العدة، ولها الميراث، وبروع هذه قد مات زوجها قبل أن يدخل بها.
والله أعلم.
منقول من اسلام ويب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد : المرأة التي مات عنها زوجها ولم يكن قد دخل بها تعتد لوفاته، ويجب لها المهر كاملاً، وترثه؛ ودليل ذلك حديث عبد الله بن مسعود _رضي الله تعالى عنه_ ، أنه سئل عن رجل تزوَّج امرأة ولم يفرض لها صداقاً ولم يدخل بها حتى مات، فقال ابن مسعود: "لها مثل صداق نسائها لا وكس ولا شطط، وعليها العدة ولها الميراث" فقام معقل بن سنان الأشجعي _رضي الله عنه_، فقال:" قضى رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ في برْوَع بنت واشِق امرأة منّا بمثل ما قضيت، ففرح بها ابن مسعود _رضي الله تعالى عنه_"،أخرجه أحمد وأهل السنن، وصححه الترمذي، وحسنه جماعة .
منقول ايضا
الرايات السود
إنا لله وإنا إليه راجعون
عظم الله أجرها , اللهم أنزل عليها السكينة والهمها الصبر
اللهم عليك بيهود ومن والاهم
جزاكم الله خيرا
اللهم انفعنا بما علمتنا واغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا
بلغكم الله رمضان وجعلنا الله وإياكم من المفلحين .
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.