
السبت, 03 تموز 2010 16:00 |
ضمن فعاليات إحياء الذكرى التاسعة والثمانين لهدم دولة الخلافة عقد حملة الدعوة في بيت حنينا وبحضور حشد غفير من أهل المنطقة، ندوة بعنوان " الخلافة على منهاج النبوة وحي من الله "، وذلك يوم الخميس الموافق 1-7-2010م في مسجد كلية الدعوة.
حيث بدأت الندوة بقراءة آيات من القران الكريم تلاها الشيخ أبو محمود ثم بعد ذلك ألقى الشيخ سعيد (أبو عبد الرحمن) محاضرته القيمة بعنوان "الخلافة على منهاج النبوة وحي من الله"، وقد بدأ الشيخ الفاضل في محاضرته بالآية ( "قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاء إِذَا مَا يُنذَرُونَ " فلماذا الوحي؟ ولماذا الخلافة؟ أمر إذا وقفنا على دلالته أدركنا أهميته وخطورته، وان النقض لعهد الله وعهد رسوله من موجبات تسليط الكفرة عل بلاد المسلمين)، وتحدث عن صورة من الصور المشرقة للخلافة.
وبعد ذلك قارن الشيخ بين تصور الصحابة الكرام للوحي وبين المسلمين الآن، وعرّف معنى الوحي وربطه بالخلافة على أنها شرع ربنا وليست من البشر، فلابد لنا من العمل لإعادة الخلافة لأنها وحي من الله، وذكر مواقف نيرة من سيرة السلف الصالح.
واعتبر المحاضر "أننا نرفض كل الأنظمة الوضعية الموجودة، لذلك يجب على كل مسلم أو حزب أو جماعة أن لا يبدل وحي الله سبحانه تعالى"، وذكر الدليل على أن الخلافة قائمة لا محالة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " ...ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ".
وختم الشيخ بالقول "من لا يعمل للخلافة لا يعمل بالوحي، لأن الخلافة هي ما أمرنا الله سبحانه وتعالى بها ولابد من العمل لإعادة الخلافة بجد وهمة، وليحرص كل واحد منا أن يكون له سهم في العمل للخلافة وإعادة الحكم بما أنزل الله. وليعلم جميع المسلمين أن القعود عن العمل للخلافة من أكبر المعاصي."
وبعد ذلك تحدث الأخ نضال (أبو إبراهيم) عن موقف من مواقف العزة وهي المعارك البحرية في ظل دولة الإسلام التي حصلت زمن العثمانيين وذكر القوم الذين تشبهوا بالعثمانيين (الأتراك) وربطه بموضوع الأسطول البحري التركي الذي توجه إلى غزة وقام يهود باقتحامه.
واختتم العريف الندوة بالدعاء.
هذا وكان على هامش الندوة معرض للكتب حيث أقبل المصلون بعد صلاة العشاء بأخذ لمحة عن هذه الكتب. وصاحبه عرض صور خارج المسجد لأعمال حملة الدعوة في العالم وكان أهمها مؤتمر العلماء في اندونيسيا.




http://pal-tahrir.info/index.php?option=co...46&Itemid=7
شباب حزب التحرير يعقدون ندوة في مخيم جنين

ضمن فعاليات إحياء الذكرى التاسعة والثمانين لهدم الخلافة والتي أعلن عنها حزب التحرير-فلسطين، عقد شباب حزب التحرير ندوة لهم في مخيم جنين-مسجد مخيم جنين الكبير.
وقد اشتملت الندوة على كلمتين؛
أما الأولى فقد كانت بعنوان الخلافة عز مفقود ومستقبل منشود، تناول فيها المحاضر نقاطاً عدة من أبرزها: التذكير بالماضي المشرق للأمة مع شواهد تاريخية تبين عزة الأمة الإسلامية في ظل الخلافة وكيف أن المسلمين كانوا خير الأمم بكل جدارة وبلا منازع، ومن ثم عرّج المحاضر على واقعنا الأليم وكيف أصبحت الأمة في ظل غياب الخلافة.
وأتى المحاضر على ذكر البشارة في المستقبل المنير والقريب بإذن الله وحض الحضور على أن يكونوا جزءاً من الساعين لتحقيق ذلك وجنوداً له.
أما الكلمة الثانية فكانت بعنوان نحن أحفاد الأمجاد غدنا يحمل البشائر، أتى فيها الدكتور محمد عفيف شديد على رفع الهمم عالياً، فتناول ذكر تاريخ الأجداد وأمثلة عطرة من السيرة النبوية والتي أنارت لنا الدرب درب الشجاعة والعزة والنصر.
ودعا الحضور إلى السير على خطى الأجداد واقتفاء أثرهم ليعيدوا المجد ويحكموا العالم فيملئوا الأرض عدلاً بعدما ملئت جوراً. 3-7-2010م
http://pal-tahrir.info/index.php?option=co...46&Itemid=7
التغطية الإعلامية لخبر عقد شباب حزب التحرير في قرى جنوب غرب رام الله محاضرة في ذكرى هدم الخلافة.
السبت, 03 تموز 2010 11:29 |
غطت العديد من وسائل الإعلام، المحلية منها على وجه الخصوص، خبر إحياء شباب حزب التحرير الذكرى التاسعة والثمانين لهدم الخلافة في قرى جنوب غرب رام الله، من وسائل الإعلام التي تناقلت الخبر:
أخبار مكتوب موقع مجلة البيادر السياسي وكالة قدس نت
هلا فلسطين موقع تلفزيون نابلس شبكة إخباريات
وكالة معا شبكة فلسطين الإخبارية صحيفة القدس
وجاء في نص الخبر:
شباب حزب التحرير قرى جنوب غرب رام الله يحيون ذكرى هدم الخلافة





ضمن فعاليات حزب التحرير- فلسطين التي أعلن عنها مكتبه الإعلامي يوم أمس في بيانه الصحفي بمناسبة مرور الذكرى التاسعة والثمانين لهدم الخلافة الإسلامية، أحيا شباب حزب التحرير في قرى جنوب غرب رام الله، مساء أمس الأربعاء 30/6 هذه الذكرى، وسط مئات من الحضور من مختلف الفئات والتنظيمات وعدد من المشايخ والوجهاء الذين غصت بهم قاعة بدو للأفراح.
حيث قام أحد شباب الحزب بإلقاء محاضرة بعنوان: "الخلافة فرض من الله سبحانه مرعبة للغرب وأعوانه"، تحدث فيها عن الدعوة الإسلامية التي يقودها الحزب واتساع رقعة العمل لها، كما تناول في حديثه فرضية العمل لإقامة الخلافة حسب الطريق الشرعي الذي سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودلل على أنّ الدعوة إلى الإسلام قد باتت عالمية عابرة للقارات، تتخطى الحدود والحواجز.
هذا وأكد المحاضر على عداء الغرب للإسلام وتربصه بالدعوة وحملتها من خلال عرض جملة من تصريحات مفكري وقادة الغرب الذي حذروا فيها من قيام الخلافة بوصفها مستقبل العالم الإسلامي الذي يُخشى منه فقال:"فطبيعي أن يحصل صراع بين الحق وبين الباطل ولكل جنده وأعوانه وأنصاره، ويأخذ هذا الصراع أشكالاً متعددة فتارة فكرياً وتارة سياسياً وأخرى عسكرياً، وهذا يتطلب أن يكون المسلمون على قدر المسؤولية والأمانة التي حملوها في عظمها وثقلها فيكونوا أهلاً للصراع بكل أشكاله، فيحملوا الإسلام حملاً فكرياً وسياسياً بقوة". وفي ختام محاضرته دعا المسلمين إلى العمل مع العاملين الإقامة الخلافة، قائلاً: "فالدعوة يجب أن تكون عبر القارات دعوة منتجة وموصلة لما أراده الله من ظهور للدين على الدين كله وهذا لا يتأتى إلا أن تكون جماعية ابتداء من حزب سياسي متكتل على أساس هذا الدين تلتف الأمة من حوله إلى أن يصل إلى إقامة حكم الله في الأرض بإقامة دولة يطبق فيها الإسلام وحده ويحمل لواؤه "، هذا وقد وتلا المحاضرة نقاش هادئ بدا عليه التفاعل والاهتمام.
هذا وقام شباب الحزب بعد انتهاء المحاضرة بعرض فيلم وثائقي من إنتاجهم، يبين بشكل موجز نشاطات حزب التحرير في دول العالم من مثل استراليا، اندونيسيا، ماليزيا، اليمن، تركيا، لبنان، قرغيزستان، الهند، باكستان، بنغلادش، كينيا، هولندا، الدنمارك، بريطانيا، أمريكا، وفلسطين. ليؤكد الحزب من خلال ذلك عالمية الدعوة لإقامة الخلافة وعدم حصرها في فلسطين أو بعض البلاد العربية.
1/7/2010
http://pal-tahrir.info/index.php?option=co...29&Itemid=8
فيديو: شباب حزب التحرير في حارة الشيخ-الخليل ينظمون كلمة استنهاض للأمة وسط تربص أجهزة سلطة الإثم
الجمعة, 02 تموز 2010 23:33 |

ضمن فعاليات حزب التحرير- فلسطين التي أعلن عنها مكتبه الإعلامي يوم أول أمس في بيانه الصحفي بمناسبة مرور الذكرى التاسعة والثمانين لهدم الخلافة الإسلامية، أحيا شباب حزب التحرير في مدينة الخليل بعد ظهر اليوم الجمعة الموافق 2/7/2010م هذه الذكرى الأليمة، في حارة الشيخ - شارع علي البكاء بتنظيمهم لإلقاء كلمة استنهاض للأمة بعنوان "بالخلافة عزكم أيها المسلمون".
فبينما رفرفت وارتفعت رايات العقاب السوداء ولواء رسول الله صلى الله عليه وسلم، شاركت الجموع الغفيرة شباب حزب التحرير في التكبيرات والهتافات، فيما كانت قوات سلطة الإثم وأتباعهم يرتقبون ويتربصون ويتجمعون، وينتظرون التعزيزات التي حضرت وبأعداد كبيرة، لكن كان العمل شارف على نهايته.
أما عن الكلمة: فقد ألقى أحد شباب حزب التحرير كلمة بليغة مؤثرة في هذه الحشود الكبيرة الخارجة من أداء صلاة الجمعة، بعنوان: "بالخلافة عزكم أيها المسلمون".
حيث قال في كلمته "ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون"، وَذَكَّرَ بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه (ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ).
وبين أنه ومنذ أن بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة وهو يعمل جاهداً لإقامة دولة الإسلام، ذلك لعلمه أن الدولة مصدر القوة والعزة و النصر، ثم أردف الشاب قائلا: أرشدنا السلف الصالح أنه (لا إسلام بلا دولة ولا دولة بلا جماعة).
وبين الشاب: أن دولة الإسلام نهضت بالمسلمين، فأصبحوا خير أمة أخرجت للناس. ثم إن الصليبية الحاقدة عرفت أن قوة المسلمين في دولتهم، فعملت جاهدة لقرون لهدم الدولة حتى كان لهم ما أرادوا في الثالث من آذار سنة آلف وتسعمايةٍ وأربع ٍ وعشرين ميلادية، الموافق لثمان وعشرين من رجب سنة ألف وثلاثماية وإثنين وإربعين هجرية، على يد اليهودي الماسوني مصطفى كمال، بالتعاون مع العملاء من أبناء الترك والعرب، فمزقوا البلاد و أذلوا العباد ونصبوا على كل دولة أو قل مزقة حاكما عميلا مأجورا، ومن يومها حل بالمسلمين الضعف والذل والهوان.
وقال: يوم أن كانت لنا دولة كان العز والفخار تاجاً على راس كل مسلم، وخاطب الجموع الغفيرة "اعملوا جاهدين لإعادة مجدكم، ذلك المجد الذي كانت فيه أمريكا تدفع الضريبة ذليلة صاغرة للسلطان سليم الثالث.
ثم خاطب قائلا: أيها المفكرون، أيها السياسيون ،أيها العلماء، يا زعماء العشائر، أيها الضباط والجنود، أيها المسلمون الأتقياء، إننا إذ نجتمع بكم اليوم في ذكرى هدم الدولة الإسلامية لنؤكد على بعض الأمور الهامة، وهي أنه لا عزة لنا إلا بالإسلام ودولته، فهي التي تطبق الدين وتوحد المسلمين وتذل المشركين، وتحرر ديار المسلمين من الكافرين المستعمرين،
وإنكم قادرون على صنع التاريخ وتحقيق النصر، وإن الدولة قائمة لا ريب فيها، ذلك وعد الله ولن يخلف الله وعده، وأن الإسلام وبيضته أمانة في أعناقكم، وذكرهم بالآية الكريمة {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }النور55}.
وبشرهم قائلا: وإنا نبشركم بأن أمريكا وحلفاءها قد نسجوا أكفانهم بعنجهيتهم، وإن العائق أمام قيام دولة الإسلام هم الحكام الظلمة، لذا فرضٌ علينا قلعهم.
ثم خاطب الجموع الغفيرة قائلا: أيها المخلصون، لقد انتهى زمن الخوف والخنوع ،واليوم دور البطولات، فارفعوا هاماتكم واعملوا لدولتكم واستجيبوا لربكم وارفعوا راياتكم واسألوه يجبكم، ثم دعا الله بدعاء مؤثر
قائلا لهم :انصرفوا منصورين مأجورين بفضل الله تعالى .
لمشاهدة الفيديو
إضغط هنا لزيارة موقعي
http://pal-tahrir.info/index.php?option=co...46&Itemid=7




















































































