المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
وداعا أيتها الراسمالية
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم السياسي
تقي الدين7
العام الجديد: من إفلاس الشركات إلى إفلاس الدول



د.هاشم عبدالله الصالح

كان العام الجديد وهو عام 2010 هو الموعد الذي كان يترقبه العالم على أنه العام الذي سيدشن فيه العالم الخروج من أزمته الاقتصادية, ولقد ظهرت مؤشرات اقتصادية كثيرة في عام 2009 م تؤكد قرب

انفراج الأزمة والبدء في تعافي اقتصاديات الدول الكبرى، وانعكس هذا الانفراج على حركة الأسواق العالمية وتجاوبت معها أيضا أسعار النفط, فاليوم هناك ثقة أكبر بأن العام الجديد سيشهد تعزيزا لمعدلات

النمو الاقتصادي بل هناك من يبشر بأن هذا العام سيشكل الفاصل الزمني للخروج بالكامل من الأزمة الاقتصادية العالمية ويكون عندها العالم قد دخل في مرحلة ما بعد الأزمة. ولكن في المقابل هناك من

يحذر من الإفراط في التفاؤل ويقول إن الأزمة الاقتصادية هي أكبر من أن يتجاوزها العالم في هذه المدة الزمنية القصيرة، وإن ما نراه من مؤشرات اقتصادية إيجابية هي قد تكون مؤقتة وإنها نتيجة لخطط

الإنقاذ الضخمة والتي خصصت لها أكثر من ترليون ونصف التريليون من الدولارات، وبالتالي علينا أن ننتظر العام الجديد لنرى مدى استمرار هذه المؤشرات الاقتصادية الإيجابية.

ففي الأسبوع الماضي فقط أعلنت ستة من البنوك الأمريكية إفلاسها وهذا مؤشر آخر على أن تداعيات الأزمة ما زالت مستمرة.

فالخروج من الأزمة سيكون أبطأ مما نتوقع وسيستمر الاقتصاد العالمي - في نظر هؤلاء الخبراء - في النمو البطيء لفترة زمنية طويلة.

لقد كانت هناك عدة أسباب لحدوث الأزمة ولكن كان هناك تداخل في هذه الأسباب بفعل طبيعة الاقتصاد العالمي الذي أنتج هذه الأزمة, ولكن من بين هذه الأسباب وربما كان من أهمها توجه الاستثمارات

واهتمام المؤسسات المالية والبنكية بنشاطات استثمارية كان كثير منها نشاطات اقتصادية غير منتجة وإنما هي مجرد مضاربات تعود بأرباح سريعة وبعضها الآخر نشاطات استثمارية فيها نسب مخاطرة عالية

جدا. لا بل وصل الإغراء بالأرباح السريعة إلى استدراج حتى البنوك والمؤسسات المالية الكبيرة والعريقة إلى الدخول في هذه المضاربات والاستثمارات غير المنتجة وكأنها قد تخلت هي أيضا عن القواعد

الاقتصادية المعروفة. هذه الحالة التي كان عليها الاقتصاد العالمي هو الذي يفسر لنا لجوء بنوك عالمية ومؤسسات اقتصادية إلى الاستثمار عند شخص مثل ماندوف طمعا في الأرباح العالية والمفترض أن


البنوك هي المؤسسات الأكثر خبرة في مجال الاستثمار ولكن هذا الاندفاع هو الذي جعلها تصبح هي الأخرى ضحية للاحتيالات والاستثمارات الوهمية. ومثل هذا الأمر ينطبق على دخول الكثير من البنوك

في تقديم قروض ضخمة إلى الشركات العقارية في دبي لبناء مشاريع خيالية وهي الآن تواجه مشكلة استرداد أموالها ومواجهة ظروف إعادة جدولة هذه القروض, وما زالت المشكلة في بدايتها والآمال

معقودة على تكثيف الجهود لتحجيم هذه المشكلة والتقليل من آثارها السلبية.

ولكن أكثر ما اتسمت به الأزمة الاقتصادية إلى الآن هو تهاوي الشركات وكثرة الشركات المعلنة لإفلاسها, فبالرغم من ضخامة الأموال التي قدمتها الحكومات إلى القطاع البنكي نجد إلى اليوم هناك بنوك

تعلن عن إفلاسها وبنوك أخرى تطلب المزيد من المعونات الحكومية لتفادي الوقوع في مصيدة الإفلاس والانهيار. ولم يقتصر الإفلاس على البنوك والمؤسسات المالية فحتى شركات السيارات أعلنت

إفلاسها ودخلت في مرحلة إعادة الهيكلة لتخرج لنا شركات في صورة ووضع جديد. وشركات الطيران العالمية هي الأخرى قد سجلت خسائر متلاحقة ولولا التقليل من عدد موظفيها وتخفيض الأجور لأعلنت


هي الأخرى عن إفلاسها، والبعض من هذه الشركات لجأت إلى الاندماج مع بعضها تفاديا للوقوع في مصيدة الإفلاس. فنرى شركة الطيران الاسكتلندية تعلن إفلاسها بعد فشل كل المحاولات لإنقاذها

وهذه الشركة البريطانية وهي من شركات الطيران العالمية الكبرى تسجل خسائر مالية متلاحقة وتتفق للاندماج مع شركة الطيران الإسبانية، ومن ثم تواجه مشكلة تهديد عمالها بالإضراب في فترة الأعياد

مما يزيد من خسائرها المستقبلية، وهذا قد يؤدي إلى عدم ثقة المستثمرين بمستقبل الشركة. فلقد كانت الحكومات في أثناء هذه الأزمة مشغولة بإنقاذ هذه البنوك والشركات ومدها بالأموال اللازمة

للوقوف على أرجلها حتى إن المواطن العادي بات يشتكي من هذه الحكومات ويتهمها بأنها تهتم بالأغنياء ولا تلتفت إلى ما يعانيه المواطنون من صعوبات وبطالة وفقدان لمساكنهم, وتبرر الحكومات تصرفاتها

بأن إنقاذ هذه البنوك والمؤسسات هو من أجل منع الانهيار الكامل للاقتصاد ولكن على هذه المؤسسات أن ترد هذا الجميل وتقوم بدعم النشاط الاقتصادي وهذا ما ذكره أو ذكر به الرئيس أوباما في اجتماعه

الأخير مع مديري البنوك ومطالبته لهم بالمبادرة إلى تقديم القروض وتسهيلها للأفراد والمؤسسات الصغيرة.

وهناك اليوم من يقول إن الأزمة قد دخلت في مرحلتها الثانية وإننا في العام الجديد سنشهد إفلاس الدول مع استمرار إفلاس الشركات. نعم إن هناك دولا كثيرة هي الآن على حافة

الإفلاس ويقولون إن السبب وراء هذا هو خطأ السياسات الاقتصادية التي اتبعتها في فترة ما قبل حدوث الأزمة. بل إن البعض من هذه الدول كانت تتصرف مثل البنوك في نفقاتها غير المجدية اقتصاديا حتى

إنها تراكمت عليها قروض كبيرة وصلت عند بعض الدول إلى حدود 60 في المائة من إنتاجها القومي وهذا مستوى يهدد بانهيار الاقتصاد كليا. فأولا كانت كثير من هذه الدول تمول نفقاتها بالقروض حتى

وصلت إلى هذه المستويات العالية، وعند حدوث الأزمة وجدت هذه الدول نفسها وقد تقلصت مواردها وانكمشت مداخيلها وزيادة على ذلك هي مطالبة بتقديم إعانات لمؤسساتها المنهارة وتقديم محفزات

لإنعاش اقتصادها، وأمام كل هذا وجدت هذه الدول نفسها عاجزة عن تسديد قروضها.


فهناك اليوم قائمة تضم العشرات من الدول ومنها دول ينظر إليها على أنها من الدول الاقتصادية الكبيرة والمستقرة اقتصاديا, فدول مثل اليونان وإسبانيا والمكسيك، ودول أخرى غيرها، هي اليوم مثقلة

بالديون الكبيرة، وقد تكون هناك حاجة إلى إعداد خطة إنقاذ إقليمية أو في إطار منظمات إقليمية لإنقاذ الوضع في مثل هذه البلدان. إن معظم هذه الدول كان فيها نشاط اقتصادي كبير وبمستويات عالية،

ولكنه كان نشاطا اقتصاديا ممولا بقروض كبيرة واليوم تجد هذه الدول نفسها عاجزة عن تسديد هذه الديون. ولعل البعض ينظر إلى الأزمة المالية في دبي على أنها ليست أزمة شركة تواجه تعثرا في تسديد

ديونها بقدر ما هي مشكلة الإمارة نفسها وقدرتها على مواجهة أزمتها الاقتصادية المتمثلة بتراكم ديون كبيرة عليها، وهي مشكلة نتجت عن الاستثمار المبالغ فيه في مشاريع عقارية خيالية وهي اليوم

متعثرة مع مستقبل غير واضح لها, وأخيرا جاء الإنقاذ من إمارة أبوظبي، ولكن هل جاء هذا الإنقاذ لشركة أم لمساعدة الإمارة نفسها لمواجهة مشكلاتها المالية؟

صحيح أنه من الصعب أن تفلس الدول لأن الدول تراهن على مواردها الكلية ولكن نتيجة لتعاظم الشأن الاقتصادي والعولمة فإن الدول أصبحت مؤسسات وكيانات اقتصادية أكثر مما هي كيانات سياسية،

وبالتالي فحالها هو حال الشركات الاقتصادية قد تنهار وقد تعلن إفلاسها وقد يتم الاستحواذ عليها من قبل الدول المدينة لها، كما يستحوذ على الشركات التجارية من قبل الشركات المقرضة لها أو أنها تلجأ

إلى الانضمام أو الاتحاد مع دول أخرى لتفادي إعلان إفلاسها. هناك من يرى أن الأزمة الاقتصادية الحالية ستزيد من فرص إفلاس الدول، لأن سياسة معالجة أزمة القروض بالمزيد من القروض كما هو الحال

في أمريكا واليابان وبريطانيا ومعالجة الآثار السلبية للإنفاق الزائد بالمزيد من الإنفاق هو في الحقيقة وصفة مؤكدة لإفلاس الدولة

, فهل حقا سنشهد في العام الجديد إفلاس بعض الدول كما شهدنا إفلاس الشركات!

ولكن السؤال هو كيف سيتعامل العالم مع هذه المشكلة وهل سيصبح البنك الدولي أهم من الأمم المتحدة ومجلس الأمن؟

*نقلا عن صحيفة "الاقتصادية" السعودية.

http://www.alaswaq.net/views/2010/01/01/31100.html



التعليق

نسال الله ان يزيدهم من افلاسهم ونشهد سقوط دولهم

فان ما فعلوه بالمسلمين ليس قليل

اللهم ارنا بهم يوما واشف صدور قوم مؤمنين
تقي الدين7
ماذا يعني ان تفلس الأمم؟[color="#FF0000"][/color]


أثار رئيس حكومة أيسلاندة جير هاردي بداية الاسبوع الجاري احتمال ان تعلن بلاده افلاسها نتيجة الازمة المالية الخانقة التي تعصف بالنظام الاقتصادي الدولي.

ولكن ماذا يعني ان تعلن دولة ما - مقارنة بالاشخاص او الشركات - إفلاسها؟ ما هو الإفلاس؟

الإفلاس ان تصدر سلطة قضائية حكما يعلن ان جهة ما لن تتمكن من الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه دائنيها.

الا ان "إفلاس الدولة" ليس مصطلحا اقتصاديا شائعا يتفق عليه الجميع.

ولكنه بالاساس، يعني عجز دولة ما عن الوفاء بديونها او الحصول على الاموال من الجهات الخارجية لدفع اثمان ما تستورده من بضائع وسلع.

وفي المنطوق الاقتصادي، يمكن تعريفه ايضا بـ "الازمة في ميزان المدفوعات"، وهو مقياس مدخول وانفاق الدولة

. ما الذي تستطيع الدولة فعله في حالة إفلاسها؟

اذا وجدت دولة ما نفسها عاجزة عن دفع اثمان وارداتها بسبب افتقارها الى العملة الصعبة، فإنها اعتياديا تلجأ الى صندوق النقد الدولي او الى الدول الاخرى لاقتراض المبالغ الضرورية.

اما اذا اخفقت في ذلك، لن تتمكن من استيراد السلع والخدمات الضرورية، وهو احتمال خطير جدا خصوصا لبلد كايسلندا يعتمد على الاستيراد بشكل كبير.

ودأب صندوق النقد الدولي تاريخيا على استخدام القروض التي يمنحها للدول المختلفة كأداة للضغط على هذه الدول لاجبارها على اتباع سياسات اقتصادية ونقدية معينة (ويتهم بعض النقاد الصندوق

باستخدام اساليب الاكراه، وبأنه مولع اكثر مما ينبغي بعقيدة الاسواق الحرة).

الا ان الدول يمكنها الاقتراض ايضا من الدول الاخرى، وفعلا تزمع ايسلندا الطلب من روسيا اقراضها مبلغ 5.5 مليارات دولار في مفاوضات ستنطلق يوم الثلاثاء المقبل.

ما هو دور صندوق النقد الدولي؟

على خلاف مصفي الاملاك في حالات الافلاس التجاري الاعتيادية، لا يستولي صندوق النقد الدولي على اصول والتزامات الدول "المفلسة" التي تعني في هذه الحالة الدولة بأسرها وكافة ديونها.

الا ان الصندوق لديه مجموعة مما يطلق عليها "التسهيلات" المالية التي تتقاضى فوائد بالنسب السائدة في الاسواق. كما للصندوق تسهيلات خاصة تستخدم في حالات تعرض الدول للازمات الاقتصادية

الخارجة عن سيطرة حكوماتها.

وتتميز القروض التي يمنحها صندوق النقد الدولي عادة بأنها ترتبط بباقة من الشروط على الدول المدينة تطبيقها لحل المشكلة التي اوصلتها اصلا الى ابواب الصندوق.

ولكن صندوق النقد الدولي لا يستطيع التصرف الا بدعوة من حكومة الدولة المعنية. هل يهب الصندوق لنجدة ايسلندا؟

قال صندوق النقد الدولي يوم الخميس المنصرم إنه قرر تفعيل آلية طوارئ من شأنها منح القروض السريعة للدول التي تعاني من صعوبات مالية جدية. وتمكن هذه الآلية الصندوق من التوصل الى قرار

باطلاق القروض في فترة لا تتجاوز العشرة ايام.

وكانت ايسلندا قد قالت عدة مرات إنها لم تتخذ قرارا فيما اذا كانت بصدد طلب مساعدة الصندوق، ولو انها لم توصد الباب في وجه هذا الاحتمال.

ما هو اصل الازمة الايسلندية؟

تنبع المشكلة التي تواجه ايسلندا من الديون الضخمة التي كبلت مصارفها الرئيسية انفسها بها، فحسب احصاءات مؤسسة تومسون رويترز تدين البنوك الايسلندية الكبرى الثلاث

(كاوبتهينج ولاندزبانكي وجليتنير) ما مجموعه 62 مليار دولار.

وقد تم اضطرت هذه البنوك الى تجميد نشاطاتها حتى قبل تفاقم الازمة المالية في الاسبوع الجاري، ولم تعد تتمكن من الوفاء بالتزاماتها قصيرة الامد تجاه عملائها.

وقد اضطرت الحكومة الايسلندية الى وضع يدها على معظم القطاع المصرفي في البلاد، والى التخلي عن خطة للدفاع عن عملتها، والى ايقاف عمليات بيع وشراء الاسهم، ووجدت نفسها منخرطة في

صراع دبلوماسي مع بريطانيا، واضطرت الى البحث عن المساعدة من الخارج.

موضوع من BBCArabic.com

http://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/hi/arabic...000/7664834.stm

منشور 2008/10/11 02:22:08 GMT

© BBC MMX


التعليق

كما هي عادة ال ب ب س تحاول اظهار ان هناك منقذ

صندوق النقد الدولي


ولكن البنك او صندوق النقد الدولي قائم على نفس اسس النظام الراسمالي الربوي



وكله باذن الله الى زوال
سردار
هذا هو المرض القاتل لنظام الرأسمالية من بعد الترقيعات الطويلة التي استرت عليها عقيدة الراسمالية

فالامر ليس سوء ادارة بل ان السوسة توجد في اساس النظام الذي من اساسه قام على سياسية الاضطهاد والضرائب وشركات الاموال دون البدن والتجارات الوهمية ونظرته للقيمة وللاجر ولل عامل واستحواذ الخير والمال والثروة بيد حفنة من مصاصي الدماء

فنحن ننظر حتى خطط الانعاش الاكلينيكي التي قدمتها الدول لم تقدمها للمواطنين الذين اصبحوا بطالة بالملاين والنسب ترتفع وهم الذين دفعوا الضرائب بل ذهبت اموالهم لعلاج الشركات الكبرى التي مصت دماؤهم وجهدهم
وهكذا ليثبت النظام الراسمالي انه ضد المواطن ومع الرأسمالي فان الدولة فقط الاغنياء وليست هي دولة رعاية للناس مجمل الناس بالدول
تقي الدين7


الاعلان عن اكبر خسارة في تاريخ البنوك البريطانية

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/business/n...000/7912018.stm


افلاس دولة (ايسلندا نموذجا)


http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/in_depth/p...000/7660390.stm


--------------------------------------------------------------------------------

تقي الدين7
بريطانيا تعلن أكبر خطة تقشف اقتصادي "



قال "جورج أوزبورن" وزير المالية البريطاني، إن تبني إجراءات لضمان عودة الموازنة القومية لهامش التوازن بات أمراً ضرورياً.


--------------------------------------------------------------------------------

"

وكالة أنباء التقريب

حوار خاص
قال "جورج أوزبورن" وزير المالية البريطاني، إن تبني إجراءات لضمان عودة الموازنة القومية لهامش التوازن بات أمراً ضرورياً.

بعدما أشار الى أن آخر التقديرات لهامش عجز الموازنة البريطانية

لا يزال ثابتاً عند ١٥٥ مليار جنيه استرليني أي مايعادل ٢٢٨ مليار دولار، جزء منها يرتبط بالاقتراض الحكومي الذي لا ينخفض حتى بارتفاع عائدات الضرائب.

ونتيجة للوضع المالي هذا، فقد أعلن وزير الخزانة البريطاني عن أوسع وأكبر خطة تقشف اقتصادي في البلاد، راوحت بين زيادة الضرائب وتقليص النفقات الحكومية، وتجميد رواتب موظفي الدولة، وتجميد

علاوات الأطفال، وعلاوات السكن وغيرها. مضيفاً: أن إجراء رفع ضريبة القيمة المضافة سيكون ضمن الخطة، حيث سيوفر عوائد تقدر بـ ١٣ مليار جنيه استرليني سنوياً.

وفي هذا السياق قال مسؤولون بوزارة المالية البريطانية بأن الميزانية التي تشمل حزمة التدابير الصارمة لزيادة الضرائب وخفض النفقات قد أعدت منذ عقود. كذلك فقد أعلنوا بأن المملكة المتحدة يمكنها

العيش على مواردها وفي حدود إمكانياتها المتاحة وفقاً للسياسة التقشفية الجديدة هذه، لتجاوز الأزمة بسلام. ولأجل بيان أسباب تفشي الأزمات الاقتصادية في اوروبا ولجوء دولها الى فرض التقشف كحل

أولي في محاولة منها للخروج من أزماتها وأخرها بريطانيا،وتاثیرها علی الدول الاسلامیه سيكون ضیفنا الدکتور محمد حیدر الخبیر فی شوون الاقتصادیه من لندن

س١:بماذا نفسر تفشي الأزمة الاقتصادية في أوروبا، بعدما باتت دولها العظمى تعلن التقشف على البلاد كأول الحلول ؟وعلى ضوء هذا، حذرت وكالات التصنيف الائتماني بريطانيا، من أنها ستكون في دائرة

الخطر فيما لو فشلت خطتها التقشفية. بماذا نفسر هذا التحذير؟

استاذ محمد:إنّ عدم قدرة الدول الاوروبية في التعامل مع الأزمات بوضع حلول جذرية شاملة، هو الذي يجعل من الأزمات الاقتصادية أن تتجدد عليها باستمرار،. أي أنها عادة ما تلجأ الى وضع الحلول الآنية

والسهلة والسريعة في سبيل التخلص من أزماتها، وهذا ما يحصل الآن في معظم دول أوروبا ومن ضمنها بريطانيا ، المؤتمرات التي تنعقد لأجل وضع الحلول للأزمات الاقتصادية التي تعصف بدول اوروبا، لا

تلجأ الى وضع حلول كلية، وإنما تضع الحلول الجزئية والقصيرة الأمد، فتكون واحدة من الأسباب التي تؤدي دائماً الى تفشي الأزمات الاقتصادية في هذه الدول، ومن ضمنها طبعاً بريطانيا.

س: هل يمكن لاجتماعات الاتحاد الاوروبي وغيرها من المؤتمرات الاقتصادية المتعددة، ايجاد الحلول الجذرية بدلاً من فرض حالة التقشف؟

ج:نعم، إنّ إمكانية إيجاد الحلول الجذرية لأية أزمة اقتصادية يعتمد على وجود مبادئ ووسائل هيكلية صحيحة تكون مستعدة دائماً لمعالجة الازمات التي ممكن أن تمر بأي بلد، لكن هذه الوسائل وهذه

المبادئ غير متوفرة على طاولة الدول الاوروبية بشكل يساعدها على الخروج الأمثل من الازمات، والدليل على ذلك وقوع أغلبها في مطب الأزمات الاقتصادية التي تضطرها الى اللجوء الى هكذا حلول

سريعة ومباغتة وظالمة أغلب الأحيان بحق المواطنين، ألا وهي حلول التقشف.



س: كيف يمكن للعالم الاسلامي، سيما الدول العربية الاسلامية التي تشكل قلب هذا العالم، التعاطي مع هذه التطورات ؟

ج:بالنسبه للدول الاسلامیه انا اعتقد ان من الضرورة الاعتماد على الذات وخلق منطقة تكامل اقتصادي، تكون بعيدة عن حالة الارتهان للاستثمارات في الدول الاجنبية، لتكون دول المنطقة في هذه الحالة

بمنأى عن أي تأثير لأية أزمة اقتصادية في المستقبل.


اجرت الحوار : لقاء سعید



--------------------------------------------------------------------------------


رابط الموضوع: http://taghribnews.ir/vdcawan6.49no61kzk4.html
اسراء.أ.س
ما شاء الله
اللهم زد وبارك اللهم زد وبارك
اللهم زد وبارك
اللهم انا نسألك الخلافة قريبا
بارك الله فيك أخ تقي الدين
تقي الدين7



أبرز مؤشرات 2009 الاقتصادية




http://www.kassioun.org/index.php?mode=article&id=5154
أبو حاتم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
بارك الله بك على الجهد الطيب

ولكن العنوان بحاجة إلى تصحيح ؛ فيصبح
وداعا أيتها الرأسمالية:عام 2010 عام إفلاس الدول بعد إفلاس الشركات

وذلك لتغير المعنى
تقي الدين7
في حوار مع مركز الجزيرة للدراسات

بونيفاس: نحن شهود على بداية نهاية العصر الغربي 26/06/2010



حوار: هادي يحمد


باسكال بونيفاس أحد أبرز المحللين الإستراتيجيين الفرنسيين وهو حاصل على دكتوراه في القانون الدولي العام من معهد الدراسات السياسية في باريس. عمل منتصف الثمانينات مع المجموعة البرلمانية

الاشتراكية بالجمعية الوطنية الفرنسية. أسس معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية (إيريس) وهو مديره. عمل أستاذا بمعهد الدراسات الأوروبية بجامعة باريس الثامنة، وهو عضو في اللجنة الاستشارية

التابعة للأمم المتحدة والمختصة بنزع الأسلحة. له أزيد من أربعين كتابا تناقش القضايا الإستراتيجية كالسياسة الخارجية لفرنسا والقضايا النووية والتوازنات الإستراتيجية الرئيسية والصراع في الشرق

الأوسط وأثره على المجتمع الفرنسي والتوازن الدولي للقوة ودور الرياضة في القضايا الدولية

ومن كتبه: فهم العالم (2010)، ولماذا كل هذه الكراهية؟ (2010)، ونحو الحرب العالمية الرابعة (2009) وهو كتاب ينتقد فيها أطروحة صدام الحضارات لصامويل هينتنغتون، وقد صدرت طبعته الأولى سنة 2005

، وكتاب من يجرؤ على نقد إسرائيل؟ (2004)، وتحديات العالم العربي "بالاشتراك مع ديديه بيون (2004)، وفرنسا ضد الإمبراطورية (2003)، وحروب المستقبل (2001)، ودروس 11 سبتمبر (2001)، وهل لا

تزال فرنسا قوة عظمى؟ (1998). وغير ذلك من تآليفه.

منذ الضجة التي أثارها كتابه الشهير من يجرؤ على نقد إسرائيل؟ (ترجمه إلى العربية: أحمد الشيخ، المركز العربي للدراسات الغربية القاهرة، 2004) برز بونيفاس كأحد الباحثين الفرنسيين الأكثر جرأة على

نقد السياسية الخارجية الفرنسية والغربية بشكل عام في التعامل مع القضايا العربية.وهو يسعى مستصحبا رؤية علمية تقوم على تفكيك الواقع "الجغرافي/السياسي" من أجل استشراف التغييرات

العالمية الممكنة. حاول إظهار هذا الأمر في كتابه الأخير "فهم العالم" الذي استشرف فيه نهاية الهيمنة الأمريكية على العالم.

وفي سياق اهتمامات بونيفاس الفكرية والسياسية أجرى معه مركز الجزيرة للدراسات الحوار التالي:

ذكرتم في كتابك الجديد "فهم العالم" أن "العالم تغير.. فلم يعد عالم يقوده قطبان.. ولم يعد أيضا عالما يعكس الصورة المبسطة والمتداولة والتي تقول إن العالم اليوم يقوده ويهيمن عليه الأمريكيون..."

برأيك ما هي الصورة الجديدة إذن لعالمنا في الوقت الحاضر؟


باسكال بونيفاس: إن أول درس بدأنا نستخلصه هو أن العالم الذي كان مهيمنا عليه من لدن الغربيين أي خاضع لفردانية قوة العالم الغربي، والتي كانت هي القاعدة منذ خمسة قرون، وهي القوة المتمثلة

في أوربا في البداية ثم الولايات المتحدة الأمريكية بعد ذلك, هذا العالم صار بصدد التلاشي والاختفاء من أمام أعيننا.


ولئن كان من الصعب علينا في المرحلة الراهنة أن نجزم بشكل مطلق في أبحاثنا بأن العالم يتجه نحو مفهوم "تعدد القطبية" (mutipolaire)، لأن القوة الأمريكية ما زالت متفوقة على بقية القوى إلا أننا –مع

ذاك- لا نستطيع القول بأن هناك منظومة واحدة تحكم العالم تحت شعار القطبية الواحدة (unipolaire) لأن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد وحدها قادرة على قيادة العالم ولا تحديد أجندة التغييرات العالمية

ولا حل المشاكل المطروحة لوحدها. وبالتالي فنحن أمام وضعية جديدة وعالم يتجه نحو تعددية قطبية تتعدد فيها مراكز القوى.


هل نستطيع القول إننا نشهد بداية النهاية "للعصر الأمريكي" في قيادة العالم؟

- ليست هي بداية النهاية للعصر أمريكي في قيادة العالم فحسب ولكنها بداية نهاية منظومة سيطرة الغرب بمفهومه الواسع بحد ذاته ممثلا في الولايات المتحدة الأمريكية مضافا إليها أوروبا. فلم يعد هذا

الغرب، وبالقوة وحدها، قادرا على فرض إرادته على بقية أنحاء العالم مثلما كان عليه الأمر منذ بدايات القرن التاسع عشر.



يتبع
تقي الدين7



بسبب الازمة المالية: ملكة بريطانيا تبيع بعض ممتلكاتها


http://www.bbc.co.uk/arabic/multimedia/201...ueen_sale.shtml


تقي الدين7



السبت 5 شعبان 1431 - 17 يوليو 2010

--------------------------------------------------------------------------------

إسلام الكاتب الكبير هنريك برودر "يصدم" الألمان


هنريك برودر


برلين: أشهر المثقف الألماني اليهودي الشهير "هنريك م برودر" إسلامه ، بعد سلسلة طويلة من الكتابات العدائية للإسلام والمسلمين.

هنريك برودر صحفي مخضرم في مجلة دير شبيجل الألمانية ذات الشعبية الكبيرة ، صاحب أكثر الكتب مبيعاً في ألمانيا عام 2007 بعنوان " هاي .. أوروبا تستسلم " وحاصل على جائزة الكتاب الألماني للعام.

من أقواله الشهيرة قبل إسلامه : " لا أريد لأوروبا أن تستسلم للمسلمين، عندما يقول وزير العدل الألماني أنه من الممكن أن تكون الشريعة هي أساس القوانين.. فعلى أوروبا السلام؛ فالإسلام أيدولوجية أصبحت مرتبطة بالعداء للحياة العصرية الغربية وأنصح الأوربيين الشباب بالهجرة ، فأوروبا الآن لن تظل كذلك لأكثر من عشرين عاما .. أوروبا تتحول للإسلام الديموجرافي .. نحن نمارس بشكل غريب نوع من الإسترضاء رداً على أفعال الأصوليين الإسلاميين".

وصاح الكاتب برودر "61 عاما" - بحسب صحيفة "الأسبوع" المصرية :" هيا اسمعوني فقد أسلمت" . وجاء إعلان إسلامه هذا نتيجة صراع داخلي مرير مع نفسه لسنين طويلة في مقابلة مع إمام مسجد رضا في نيوكولن، حيث ذكر بأنه ارتاح أخيرا للتخلص من كبت الحقيقة التي كانت تعصف بجوارحه.

وقال معقبا على سؤال حول تخليه عن دينه المسيحي بأنه لم يدع دينا وإنما "عاد إلي إسلامه الذي هو دين كل الفطرة التي يولد عليها كل إنسان".

أدى الكاتب الألماني الشهادة أمام شاهدين وأصبح يدعى بهنري محمد برودر، وقال معقبا علي ذلك بافتخار: " أنا الآن عضو في أمة تعدادها مليار وثلاثمائة مليون إنسان في العالم معرضين للإهانة باستمرار وتنجم عنهم ردود أفعال علي تلك الإهانات، وأنا سعيد بالعودة إلي بيتي الذي ولدت فيه."

وبحسب وكالات، قوبل إسلام هذا الكاتب بترحاب كبير من المسلمين الذين كانوا يجدون فيه متهجما كبيرا علي عقائدهم وتصرفاتهم، وإذا به ينقلب إلي رافض لتلك الجوائز الأدبية التي تمنح "للمدافعين عن العقلية المعادية للسامية لدي اليهود أنفسهم" واستقبل الكثيرون من مثقفي الألمان إعلانه الإسلام بمرارة بعد حربه الطويلة علي الإسلام واعتبر بعضهم هذا بمثابة صدمة للألمان الذين كانوا يقرؤون بلهف ما ينشره بغزارة.

وكتبت إقبال التميمي بصحيفة "الرياض" السعودية أن برودر أحد أهم الكتاب المثيرين للجدل في ألمانيا الحديثة، وكان يشكل قلقاً للمؤسسات الحكومية على امتداد 30عاماً نتيجة ما يكتبه.

كان كلا والديه من اليهود الناجين من "المحرقة" البولندية ، لكن برودر كان ناقداً شرساً في الماضي دافع عن كل ما صدر عن يهود ألمانيا في أواخر العشرينيات، كما قام مؤخراً وقبل إسلامه بجمع وترجمة أعماله إلى الانجليزية في 18مجلداً من دراساته التي كان قد نشرها بالألمانية منذ عام 1979، آخرها كان يتحدث عن القضايا التي حدثت بعد هجمة الحادي عشر من سبتمبر وما يتعلق بذلك الموضوع من "الحرب على الإرهاب" وتأثير ذلك على الدول الأوروبية، وأهم أعماله متعلق باستقراء الأوضاع في الشرق الأوسط .

-------------------------------------------------------------------------------

http://www.moheet.com/newsPrint.aspx?nid=394587
تقي الدين7
في زمن الأزمة... أوروبا «العلمانية» تستعين بخطابات الزعماء الدينيين

باروسو متوسطا فون رومبوي وبوزيك وبدا وراءهم رجال الدين في بروكسل أمس (أ ب)

بروكسل ـ «السفير»
السياسة تخطب، والدين يدعم: شكّل ذلك مشهدا فريدا في مفوضية اتحاد أوروبا، الرائدة في مجال فصل الدين عن الدولة. ووقف 24 رجل دين أوروبيا، امس، من طوائف عديدة، خلف زعماء الاتحاد الاوروبي، وهم يخطبون في القيم الانسانية. صار الخطاب السياسي يستعير روح الخطابة الدينية، والغريب أن ذلك يحدث بينما الحديث يدور عن الازمة الاقتصادية، وتأثيرها على الفقر والعزلة الاجتماعية في اوروبا.

إنها المرّة الاولى التي يعقد فيها اجتماع بين زعماء دينيين أوروبيين، وهرم المؤسسات الاوروبية. ورجال الدين الذي مثّلوا الطوائف المسيحية، اليهودية، الاسلامية والسيخ والهندوس في أوروبا، بدوا كالمنتصرين، بعد هذا الاعتراف الرسمي غير المسبوق بدورهم.
رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروسو، قال في مؤتمره الصحافي، إن هذا الاجتماع «يعطي إطارا شرعيا» للحوار بين رجال الدين والمؤسسات الاوروبية، مشددا على أن وجود 84 مليون أوروبي مهدد بالفقر، يشكّل وضعا «دراماتيكيا وغير مقبول» في أوروبا، واعتبر أن هناك ضرورة للاستفادة من «التجربة الطويلة والعميقة للكنائس والمجموعات الدينية» في تقديم الخدمات الاجتماعية. وأما الدور المطلوب من الزعماء الدينيين، فقد لخصه باروسو بالقول إن الاتحاد الاوروبي يعتمد عليهم في «الوصول الى مجتمعاتهم، لننجز مبادراتنا واهدافنا»، وكذلك للتداول في اقتراحات للعمل ضمن المجتمعات المحلية.


وبدا أن وجود رجال الدين خلف السياسيين أضفى نوعا من السماحة على خطبهم، اذا قال رئيس البرلمان الاوروبي، جيرسي بوزيك، إن الازمة الاقتصادية العالمية هي أيضا «أزمة أخلاق وأزمة قيم»، وأضاف «في زمن الازمة من أولوياتنا ترميم التضامن الاجتماعي والانساني». وهنا يعتبر بوزيك أن خبرة المؤسسات الدينية في العمل الاجتماعي «لم تكن ذات قيمة، كما هي اليوم» خلال الازمة الاقتصادية، التي رأى أنها ليست المسبب الوحيد للفقر، بل أضاف اليها مسألة «العزلة الاجتماعية».
لكن التساؤل الذي خيّم على الحديث، كان حول وضع المجتمع الاسلامي، وخصوصا في ظل اجراءات حظر النقاب وغيرها، وهو تساؤل رد عليه باروسو بشكل مقتضب وغير حاسم، إذ قال إن حظر الاشارات الدينية من اختصاص الدول وليس الاتحاد الاوروبي. ولفت رئيس المفوضية أيضا، الى أن الحوار مع رجال الدين لن يعني تقديم الدعم المادي للمؤسسات الدينية، بل يأتي تطبيقا لبند في اتفاقية لشبونة يدعو للتفاعل مع المجتمات المدنية.
رجال الدين لم يخفوا سعادتهم مما اعتبره بعضهم لجوءا من المؤسسات السياسية إليهم، وقال ممثل مجلس مسلمي بريطانيا، ابراهيم مغرى، الذي شارك في النقاشات، لـ«السفير» انهم يرحبون بخطوة الاتحاد في «طلبه مشورة المسلمين ومجموعات دينية أخرى، لنرى كيف يمكننا المساعدة في محاربة الفقر والعزلة الاجتماعية». واعتبر مغرى أن النقاش حول الحجاب والرموز الدينية والحديث عن الفقر، يطالان «منطقتين مختلفتين تماما في حياتنا»، لكنه أضاف «أوروبا ديموقراطية حرة وعلمانية، ويجب أن تسمح لمواطنيها بممارسة دينهم كما يريدون. واذا أردنا دمج الناس في المجتمع الاوروبي يجب أن نعتبرهم مواطنين أوروبيين من أينما أتوا، وإلا سيفشل هذا الإدماج».

http://www.assafir.com/Article.aspx?Editio...ChannelId=37337



أبو سعد
إقتباس(تقي الدين7 @ Jul 5 2010, 12:36 AM) *
في حوار مع مركز الجزيرة للدراسات

بونيفاس: نحن شهود على بداية نهاية العصر الغربي 26/06/2010



حوار: هادي يحمد


باسكال بونيفاس أحد أبرز المحللين الإستراتيجيين الفرنسيين وهو حاصل على دكتوراه في القانون الدولي العام من معهد الدراسات السياسية في باريس. عمل منتصف الثمانينات مع المجموعة البرلمانية

الاشتراكية بالجمعية الوطنية الفرنسية. أسس معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية (إيريس) وهو مديره. عمل أستاذا بمعهد الدراسات الأوروبية بجامعة باريس الثامنة، وهو عضو في اللجنة الاستشارية

التابعة للأمم المتحدة والمختصة بنزع الأسلحة. له أزيد من أربعين كتابا تناقش القضايا الإستراتيجية كالسياسة الخارجية لفرنسا والقضايا النووية والتوازنات الإستراتيجية الرئيسية والصراع في الشرق

الأوسط وأثره على المجتمع الفرنسي والتوازن الدولي للقوة ودور الرياضة في القضايا الدولية

ومن كتبه: فهم العالم (2010)، ولماذا كل هذه الكراهية؟ (2010)، ونحو الحرب العالمية الرابعة (2009) وهو كتاب ينتقد فيها أطروحة صدام الحضارات لصامويل هينتنغتون، وقد صدرت طبعته الأولى سنة 2005

، وكتاب من يجرؤ على نقد إسرائيل؟ (2004)، وتحديات العالم العربي "بالاشتراك مع ديديه بيون (2004)، وفرنسا ضد الإمبراطورية (2003)، وحروب المستقبل (2001)، ودروس 11 سبتمبر (2001)، وهل لا

تزال فرنسا قوة عظمى؟ (1998). وغير ذلك من تآليفه.

منذ الضجة التي أثارها كتابه الشهير من يجرؤ على نقد إسرائيل؟ (ترجمه إلى العربية: أحمد الشيخ، المركز العربي للدراسات الغربية القاهرة، 2004) برز بونيفاس كأحد الباحثين الفرنسيين الأكثر جرأة على

نقد السياسية الخارجية الفرنسية والغربية بشكل عام في التعامل مع القضايا العربية.وهو يسعى مستصحبا رؤية علمية تقوم على تفكيك الواقع "الجغرافي/السياسي" من أجل استشراف التغييرات

العالمية الممكنة. حاول إظهار هذا الأمر في كتابه الأخير "فهم العالم" الذي استشرف فيه نهاية الهيمنة الأمريكية على العالم.

وفي سياق اهتمامات بونيفاس الفكرية والسياسية أجرى معه مركز الجزيرة للدراسات الحوار التالي:

ذكرتم في كتابك الجديد "فهم العالم" أن "العالم تغير.. فلم يعد عالم يقوده قطبان.. ولم يعد أيضا عالما يعكس الصورة المبسطة والمتداولة والتي تقول إن العالم اليوم يقوده ويهيمن عليه الأمريكيون..."

برأيك ما هي الصورة الجديدة إذن لعالمنا في الوقت الحاضر؟


باسكال بونيفاس: إن أول درس بدأنا نستخلصه هو أن العالم الذي كان مهيمنا عليه من لدن الغربيين أي خاضع لفردانية قوة العالم الغربي، والتي كانت هي القاعدة منذ خمسة قرون، وهي القوة المتمثلة

في أوربا في البداية ثم الولايات المتحدة الأمريكية بعد ذلك, هذا العالم صار بصدد التلاشي والاختفاء من أمام أعيننا.


ولئن كان من الصعب علينا في المرحلة الراهنة أن نجزم بشكل مطلق في أبحاثنا بأن العالم يتجه نحو مفهوم "تعدد القطبية" (mutipolaire)، لأن القوة الأمريكية ما زالت متفوقة على بقية القوى إلا أننا –مع

ذاك- لا نستطيع القول بأن هناك منظومة واحدة تحكم العالم تحت شعار القطبية الواحدة (unipolaire) لأن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد وحدها قادرة على قيادة العالم ولا تحديد أجندة التغييرات العالمية

ولا حل المشاكل المطروحة لوحدها. وبالتالي فنحن أمام وضعية جديدة وعالم يتجه نحو تعددية قطبية تتعدد فيها مراكز القوى.


هل نستطيع القول إننا نشهد بداية النهاية "للعصر الأمريكي" في قيادة العالم؟

- ليست هي بداية النهاية للعصر أمريكي في قيادة العالم فحسب ولكنها بداية نهاية منظومة سيطرة الغرب بمفهومه الواسع بحد ذاته ممثلا في الولايات المتحدة الأمريكية مضافا إليها أوروبا. فلم يعد هذا

الغرب، وبالقوة وحدها، قادرا على فرض إرادته على بقية أنحاء العالم مثلما كان عليه الأمر منذ بدايات القرن التاسع عشر.



يتبع






تكملة الحوار

هل نستطيع القول إننا نشهد بداية النهاية "للعصر الأمريكي" في قيادة العالم؟

- ليست هي بداية النهاية للعصر أمريكي في قيادة العالم فحسب ولكنها بداية نهاية منظومة سيطرة الغرب بمفهومه الواسع بحد ذاته ممثلا في الولايات المتحدة الأمريكية مضافا إليها أوروبا. فلم يعد هذا الغرب، وبالقوة وحدها، قادرا على فرض إرادته على بقية أنحاء العالم مثلما كان عليه الأمر منذ بدايات القرن التاسع عشر.

ولكن عندما تتحدثون عن مفهوم الإدارة الجديدة للعالم المتعددة الأقطاب فعلى أي أساس يدار العالم اليوم؟ ألم تعد القوة العسكرية وحدها قادرة على تنظيم شؤون العالم وتحديد الطرف المهيمن؟

- القوة العسكرية لوحدها لم تعد كافية لإدارة العالم وإلا لكان الأمريكيون قد انتصروا في العراق، ومثال العراق بالذات، والفشل الأمريكي فيه، كشفا عن أن القوة العسكرية ما زالت تمثل عاملا مهما إلا أنه عامل أصبح غير كاف لحل المشاكل الموجودة. ولكن يجب أن تترافق معه عوامل ووسائل أخرى ولهذا السبب فإن القوة أصبحت في حد ذاتها متعددة الأشكال (multiforme).

لم تعد الهيمنة العسكرية محددة لمستقبل موازين القوى بل اتخذت أبعادا أخرى اقتصادية وفكرية واتخذت قيمة وبشكل خاص معلوماتية. ونلاحظ في هذا الجانب أن التنافس أصبح على أشده من أجل الهيمنة على عالم انطلاقا من تأثير بالصورة، حدث ذلك عندما برزت قناة "سي أن أن" لتظهر بعدها "الجزيرة" كبديل جديد ينتمي إلى مجال ثقافي مغاير تماما للثقافة الغربية الإعلامية المهيمنة. وتلا ذلك دخول الصينيين والروس بدوهم إلى هذا الميدان عبر إطلاقهم لقنواتهم الدولية، وفي أمريكا اللاتينية أطلقت قناة دولية من أجل نفس هذا الغرض.

فاليوم أصبحت "القوة" عسكرية واقتصادية وتقنية وبالخصوص معلوماتية وهي قوة مرتبطة بعالم الأفكار ونشرها عبر الصورة التي ربما تلخص بشكل أكثر مجالات القدرة على التأثير.

لو تحدثنا عن هذه التغييرات وأثرها على منطقة الشرق الأوسط فما هو الملف المرشح أن يكون ذا أولوية في المرحلة الجديدة؟

- تبقى قضية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بالطبع الملف الأكبر، فالهدف هو تحقيق سلام عادل ومبني على قرارات الشرعية الدولية. وبرأيي الخاص فإن السلام لا يجب أن يكون مفروضا بالقوة، كما أنه ليس رهين واقع عسكري معين أملاه المنتصر على المنهزم. هذا الأمر في اعتقادي يمثل الرهان الأكبر في المرحلة المقبلة؛ لأن هذا الصراع طال أكثر من اللازم وبالرغم من كونه جغرافيا فإنه يبقى ذا آثار محدودة، لكنه يلقي بظلاله السياسية والنفسية على الوطن العربي والإسلامي وحتى على المستوى العالمي. القضية الفلسطينية أصبحت في هذا العالم رمز الظلم وغياب العدالة ضد العالم العربي. كما أنها تكشف أيضا عن ازدواجية المعايير الغربية التي تتحدث عن الديمقراطية وعن حقوق الشعوب في تقرير مصيرها والتي لا تطبق إلا عندما يتعلق الأمر بمصالح دولية وسياسية معينة، وهي المبادئ التي يقع تجاهلها عندما يتعلق الأمر بحقوق الشعب الفلسطيني.

والقضية الفلسطينية استند عليها الكثير لتبرير سلوكياته، فكانت حجة العديد من الحركات العنيفة مثلما هي حجة بعض الأنظمة في إدامة الوضعية التسلطية على شعوبها. وفي هذا السياق فإن الإرهاب، وإن استند على دوافع عديدة، فإن القضية الفلسطينية مثلت له حجة من أجل بث إيديولوجيته في العالم العربي والإسلامي. فابن لادن ومن وراءه القاعدة وإن لم يكونا معنيين بدرجة أولى بمصير الفلسطينيين فإنهما اتخذا هذه القضية وسيلة للتجنيد والتشكيك في سعي الأنظمة العربية لأجل المصالح العربية وللتضامن مع الفلسطينيين.

إذن القضية الفلسطينية كانت ذريعة للقاعدة من أجل بث أفكارها وبالتالي فإن إيجاد حل لهذه القضية هو في رأيي سحب هذه الذريعة من إيديولوجيا القاعدة وبالتالي إضعافها، مثلما هو الحال بالنسبة للعديد من الأنظمة العربية حيث يكون إيجاد حل للقضية الفلسطينية آذنا بسحب الذريعة منها في إدامة حالة التسلط السياسي، فكثيرا ما جعلت من القضية الفلسطينية ذريعتها.

ألا تعتقدون أن الملف الإيراني غطى على الملف الفلسطيني في الوقت الراهن وأصبح يحظى بالأولية في الأجندة الغربية اليوم على حساب ملف الصراع العربي الإسرائيلي بشكل عام وحتى على الخوف اليومي الذي يعيشه الغرب من تنظيم القاعدة؟

- فعلا لقد غطى ملف النووي الإيراني في عالم الإعلام الغربي على غيره، وأخذ أهمية أكبر من الملف الفلسطيني. وهناك توجه سياسي/إيديولوجي في أوروبا يقول إنه يجب الحديث عن إيران، إذ كلما تحدثنا عن إيران فإننا نتحدث بشكل أقل عن معاناة الفلسطينيين. أصحاب هذا التوجه يقولون إنه عندما يقع التركيز على أن إيران تمثل الخطر رقم واحد فإنه سيقع تطرق للمشكل الفلسطيني من زاوية نظر أخرى غير متعاطفة مع الفلسطينيين وبالتالي أكثر راحة بالنسبة لإسرائيل عن طريق إظهارها في مظهر المهدد والخائف. ولكن هذا التوجه الإيديولوجي لا يجب أن يحجب عنا أن إيران تمثل مشكلا حقيقيا، وقدرة "الجمهورية الإسلامية" على امتلاك الأسلحة النووية سيكون بمثابة الكارثة الإستراتيجية في المنطقة. وهو أمر لا يعني فقط أمن دول المنطقة ولكن يعني أمن العالم بشكل عام.

ومن هذا المنطلق فإن وراء الحديث عن إيران عوامل ودوافع حقيقة ووراءه أيضا دوافع مصطنعة وإيديولوجية. فالبعض يستعمل إيران تعلة عن طريق تضخيم الخطر الإيراني حتى يخف الحديث عن معاناة الفلسطينيين ولكن هذا لا يجب أن يمنعنا من القول إن هناك مشكلا إيرانيا.

أمام التعاطي الغربي مع المشكل الإيراني فإنك لم تخف في تقرير لك صدر في مارس/ آذار 2008 قدرة ودهاء الإيرانيين على استغلال الوضع الإقليمي لصالحهم وبالتالي الالتفاف على الضغط العالمي الموجه إليهم. بل إنك عنونت تقريرك قائلا: "المنتصر الوحيد من الحرب على العراق هو إيران"، أما زلت تحمل نفس التوجه في التحليل؟

- نعم أحافظ على هذا التوجه في التحليل، وهو التوجه الذي يقول إن المنتصر الإقليمي من الحرب على العراق كان إيران والمستفيد الرئيسي على الصعيد العالمي كان الصين. لماذا؟ لأن الولايات المتحدة ضعفت قوتها خلال الحرب على العراق: ضعفت على الصعيد الإستراتيجي عندما وصلنا إلى محصلة أن أكبر قوة عسكرية لم تستطع الحسم عسكريا أمام جماعات مسلحة متفرقة، والأهم هو النكسة الأخلاقية التي سادت الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة هذه الحرب. بالمقابل فإن الصين التي لم تشارك في الحرب على العراق واصلت نموها وواصلت عملية انفتاحها الخارجي على العالم، ومعرض "شنغاي العالمي" ما هو إلا أحد رموز التطور والقوة الصينية الحالية، وقبل ذلك تنظيمها للألعاب الاولمبية مؤكدة على هذا النجاح. مع التأكيد أيضا أن الصين هي الدولة الوحيدة التي استطاعت حتى الآن الخروج من الأزمة المالية العالمية بسلام.

أما على المستوى الإقليمي فإن إيران استطاعت أن تتخلص من منافسها الإقليمي الممثل في العراق، فضلا عن كونها أصبحت ذات تأثير سياسي كبير في نفس البلد في الوقت الحالي عن طريق تأثيرها على الرصيد الأكبر من الناخبين الذين يبادلونها نفس الإيدولوجيا المذهبية الشيعية وبالتالي أصبحت تقريبا اللاعب الإقليمي الرئيس في هذا البلد في السنوات الأخيرة.

في الملف العراقي بالذات أما زلتم تؤكدون على نفس التحليل الذي تقولون فيه إن "الأمريكيين دخلوا في حلقة مفرغة" في هذا البلد؟

- لا لم يعد تحليلي نفسه في الوقت الحالي، أعتقد أن الدائرة المفرغة بدأت في الانفتاح مع قرار أوباما الانسحاب من العراق بالرغم من كونهم (الأمريكيون) كانوا قادرين على الخروج من هذه الحلقة المفرغة قبل ذلك بكثير.

فلو قرر الأمريكيون الانسحاب من العراق بعد مايو/ أيار 2003 مباشرة أي بعد انتصارهم عسكريا وإطاحتهم بنظام صدام حسين لما كان هناك مأزق أمريكي في العراق كما هو الأمر عليه في الوقت الحالي ولكان من الممكن النظر إليهم كمحررين لا كمحتلين كما ينظر إليهم اليوم. فمنذ قرارهم الانسحاب من العراق تمكن الأمريكيون من الخروج من الحلقة المفرغة والفخ الذي نصب لهم.

المسكوت عنه في قولك إنك لا تتوقع أن تغامر الولايات المتحدة الأمريكية في بلد آخر عسكريا كإيران مثلا لمنعها من الحصول على أسلحة الدمار الشامل؟

- أعتقد أن وجود الرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض لا يمكن من الخوض بسهولة في مغامرة عسكرية جديدة، وأي سيناريو للهجوم على إيران لن يكون سوى سيناريو كارثي، لأن عملية عسكرية ضد إيران -ولو كانت محدودة وممثلة في ضربات جوية على المنشآت النووية الإيرانية دون الحديث عن عملية غزو- هي لوجستيا عملية شبه مستحيلة وسوف تؤدي إلى خلق فوضى عارمة في منطقة الخليج ومنطقة الشرق الوسط بشكل عام وهو ما سيؤدي إلى وضع إستراتيجي غير آمن في المنطقة.

لكننا يجب أن نقول إن خطر احتمال مثل هذا السيناريو أقل بكثير مما كان عليه في عهد الرئيس جورج بوش الابن.

هناك من يذهب إلى القول إن التدخل الأمريكي في العراق -على الأقل- أوجد تنافسا انتخابيا وديمقراطية ولو نسبية، فماذا تقولون؟

- دعنا نقول إن ديمقراطية تحت الاحتلال ليست ديمقراطية حقيقة هذا فضلا عن أن تواصل العمليات الانتحارية والأبعاد الطائفية للقائمات الانتخابية، كل هذا لا يمنع الأمل بأن يكون في العراق بعد الاحتلال ديمقراطية حقيقية. طبعا نسبة العنف في الانتخابات الأخيرة أقل مقارنة بالسنوات الماضية، والحضور الأمريكي في المدن، والتدخل في العملية الانتخابية أقل مقارنة مع السابق.

ونلاحظ أن العراقيين في نفس الوقت بدؤوا يسترجعون جزءا من سيادتهم ولكنهم لم يصبحوا بعد بلدا ذا سيادة كاملة والتي هي أحد شروط تحقيق الديمقراطية في بلد ما.

إذا تحدثنا عن الديمقراطية في العالم العربي، أما زال ممكنا الحديث عن هذا المصطلح؟

- لأن الأمر غير واقع فعليا تبقى الديمقراطية مشروعا للإنجاز، نعم يجب الحديث عن الديمقراطية في العالم العربي وهذا لا يجب أن يحجب عنا الرؤية والقول إن هناك هوامش مهمة من الحرية في العالم العربي بالرغم من سيطرة الأنظمة التسلطية. ولكن في نفس الوقت لا أعتقد شخصيا أنه يمكن إحلال الديمقراطية في هذه المنطقة بفعل التدخل الخارجي وبشكل أقل ديمقراطية مفروضة نتيجة تدخل عسكري لأن الديمقراطية كانت وستظل نتيجة تفاعلات داخلية.

من المهم أيضا القول إن السياق الجغرا/سياسي وتواصل الصراع العربي الإسرائيلي تتخذه بعض الأنظمة في أحيان كثيرة ذريعة لعدم التقدم نحو عملية "الدمقرطة" وهي نفس الذريعة التي تتخذها بعض الأنظمة عندما يتعلق الأمر بالحصار والضغوطات الخارجية. ولكن عندما ننظر إلى بقية العالم وخصوصا أمريكا اللاتينية مثلا والتي تحولت وبشكل كبير إلى نظم ديمقراطية وإفريقيا التي تتطور فيها الديمقراطية وآسيا التي تشهد دفعة قوية نحو الديمقراطية فإن الديمقراطية في العالم العربي هي بشكل عام في تأخر عن بقية الأقطار.

ما العائق الأساسي برأيك الذي يحول بين العالم العربي وبين التوجه نحو الديمقراطية؟

- لا يوجد عائق واحد هناك عدة عوائق: الصراع العربي – الإسرائيلي يمثل في هذا الإطار تعلة من أجل الحد من الديمقراطية. وهناك أيضا نفوذ القوى الكبرى، ونلاحظ كذلك توجها عاما في الأنظمة التي ليست ملكية إلى نظام الوراثة في الحكم، كما نجد أيضا أن الحرب على "الإرهاب الإسلامي" قد اتخذت أيضا تعلة جديدة من أجل الحد من الحريات والتقدم نحو الديمقراطية وهو أمر كان شبيها في سنوات خلت في العديد من البلدان عندما كانت مقاومة الشيوعية تعلة للحد من الديمقراطية وهو نفس الأمر الذي يحدث اليوم للأسف. كل هذا يلخص ربما العائق أو العوائق العربية الحائلة دون تحقيق نظام ديمقراطي.

على ذكر التطرف الإسلامي المرتبط بالعنف وتنظيم القاعدة تحديدا أي نظرة مستقبلية تحملها لهذا التنظيم؟

- في الوقت الحالي نلاحظ أن القاعدة في حالة انحسار وقدرتها على الضرب أصبحت محدودة ولا أقول في نفس الوقت إنها انتهت وأن ليس لها من قدرة في المستقبل على القيام بعمليات. ولكن نلاحظ جيدا أن قدرتها على التحرك أصبحت محدودة، طبعا من الممكن أن نسمع غدا عن عملية تفجير هنا أو هناك ولكن في الإجمال نلاحظ أن قدرتها أصبحت محدودة. ولكني على المستوى البعيد أقول إنه إذا تمكنا من غلق الملف الفلسطيني نهائيا وإذا تمكن المجتمع العربي من "دمقرطة" نفسه وتحرير المجتمع المدني داخله فإن هذا أفضل باب يمكن أن نقاوم من خلاله الإرهاب.
_______________
كاتب وصحفي تونسي مقيم بفرنسا


http://www.aljazeera.net/NR/exeres/E5300F9...GoogleStatID=24
تقي الدين7


وزير الدفاع البريطاني: بريطانيا لم تعد تملك المال للدفاع عن نفسها ضد المخاطر


السبت, 24 يوليو 2010

لندن - يو بي آي - اعترف وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس أن بلاده لم تعد تملك الأموال للدفاع عن نفسها ولم تعد قادرة على حماية أمنها ضد التهديدات المحتملة.

وقال فوكس في مقابلة مع صحيفة «ذي دايلي تلغراف» الصادرة أمس، إن الوضع الحرج للموازنة يعني أنه لم يعد من الممكن لقواتنا المسلحة أن تكون مجهّزة للتصدي لكل خطر يمكن تصوره وأن المملكة المتحدة مضطرة الآن للتخلي عن واحدة أو أكثر من قدراتها على خوض حرب شاملة، ومكافحة التمرد كما هو عليه الحال في أفغانستان، والمشاركة في حملة متوسطة الحجم مثل جزر الفوكلاند أو سيراليون. وأضاف: «نحن لا نملك ما يكفي من المال الآن لحماية أنفسنا ضد كل تهديد محتمل في المستقبل، ونتجه إلى إحداث خفض كبير في عدد القوات التقليدية مثل الدبابات والطائرات المقاتلة، سيحد من قدرات جيشنا ويجعله مؤهلاً فقط للتصدي للتهديدات الواقعية المحتملة في المستقبل».

وقال وزير الدفاع البريطاني إن هذه الإجراءات «ستجعلنا ننظر إلى مصادر التهديدات الحقيقية التي ستواجهنا في المستقبل والتعامل معها وفقاً لذلك، لاعتقادنا بأن الروس لن يأتوا إلينا عبر السهول الأوروبية في أي يوم قريب».

ورجّح أن تقوم الحكومة البريطانية بسحب قواتها المتمركزة في ألمانيا والبالغ عددها 25 ألف جندي «في مرحلة ما»، مما سيترك بريطانيا من دون وجود عسكري في هذا البلد منذ عام 1945. وأضاف فوكس أن «دبابات تشالنجر في ألمانيا وتكاليف صيانتها وعمليات التدريب لا تساهم في الحرب التي تخوضها قواتنا في أفغانستان».

وتواجه وزارة الدفاع البريطانية ضغطاً كبيراً على مواردها مع وجود مؤشرات على أنها ستضطر بسبب ذلك للتضحية بنحو 30 ألف جندي من قواتها المسلحة لتلبية مطالب الحكومة الائتلافية بخفض موازنات الوزارات بنسب تصل إلى 25 في المئة.




--------------------------------------------------------------------------------

http://www.sana.sy/ara/3/2010/07/24/299942.htm


ولتفاصيل اكثر الرابط

http://aawsat.com/details.asp?section=4&am...90&feature=
تقي الدين7




خبير أوروبي: اختبارات تحمل الضغوط المالية «مجرد إعلان بتأكيد الوفاة»

قال دانييل جروس رئيس مركز دراسات السياسة الأوروبية، إن أوروبا ضيعت فرصة بنشرها ما يسمى "اختبار تحمل الضغوط المالية" للبنوك.

وعلى الرغم من أن لجنة الرقابة المصرفية الأوروبية أعلنت أن 84 من بين 91 بنكا أوروبيا تم اختبارها اجتازت التحدي وكانت قوية بدرجة تكفي لمواجهة أي ركود شديد

مرتبط بأي أزمة ديون سيادية، إلا أن مركز دراسات السياسة الأوروبية، وهو واحد من مراكز الأبحاث المرموقة في أوروبا، يعتقد أن الاختبارات ذات فائدة محدودة.

وقال جروس "إن اختبارات تحمل الضغوط المالية أعلنت أن الوفاة تأكدت"

. وأضاف: "صرنا نعرف أكثر عن البنوك ذات الوضع المهتز، ولكن الاختبار لم يأت بأي رؤى حقيقية". وبخصوص البنوك الأوروبية السبعة التي فشلت في الاختبار، كان العامل الحاسم لها هو ما إذا كان رأسمالها الأساسي قد انخفض لأقل من 6 في المائة من الديون في ظل سيناريوهات الركود والديون السيادية. ومن بين هذه البنوك خمسة من إسبانيا وبنك واحد من كل من ألمانيا واليونان.

وانتقد الاقتصادي معيار "التبرئة الشكلية" في الاختبارات والتي تم إصلاحها طويلا حتى أصبحت لا تتحمل أي مفاجأة باعتبارها "فرصة ضائعة لعملية تنظيف حقيقية للقطاع المصرفي"
. ويقول جروس إن الولايات المتحدة التي أجرت اختبارا مصرفيا مماثلا في عام 2009 قامت بعمل أفضل، مضيفا "إن الأمريكيين ساروا بشكل أكثر حسما وأجبروا البنوك الضعيفة على أخذ رساميل من الدولة".
وعرضت لجنة ضبط الأسواق الأوروبية أمس الأول الفرضيات الكبرى التي اعتمدت لوضع احتمالين طلب من المصارف الكبرى في القارة العجوز مواجهتهما في إطار اختبارات المتانة.
ووضع المصرف المركزي الأوروبي سيناريوهين، يتضمن الأول أو السيناريو الأساسي وسمي أيضا سيناريو الاقتصاد الجمعي المركزي، تقديرات للنمو أدنى إلى حد ما من توقعات المفوضية الأوروبية، فيما يعتمد السيناريو الثاني على فرضيات تدهور كبير جدا للوسط الاقتصادي. وعمليا يعني ذلك خفض النمو ثلاث نقاط مئوية (3.0 في المائة) بمعدل وسطي في منطقة اليورو، مما يعني انكماشا في 2010 و2011. أما نسبة البطالة فترتفع في 2011 إلى 10.9 في المائة للسيناريو المركزي وإلى 11.5 في المائة للسيناريو السلبي. وإلى جانب التراجع في النشاط الاقتصادي، يتوقع السيناريو السلبي ارتفاعا كبيرا في معدلات الفائدة على الأمدين القصير والطويل.


جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة الاقتصادية الإلكترونية 2009

العدد: 6131 1431/08/13 الموافق: 2010-07-25
تقي الدين7


مصادر وزارية: روسيا تعتزم بيع أصول بقيمة 29 مليار دولار


Sat Jul 24, 2010 2:09pm GMT
موسكو (رويترز) - أبلغت مصادر بوزارة المالية الروسية رويترز يوم السبت أن روسيا تخطط لأكبر عملية بيع لأصول مملوكة للدولة تقوم بها منذ أوائل التسعينيات وذلك لجمع أكثر من 29 مليار دولار بهدف سد فجوات في الميزانية على مدى الأعوام الثلاثة القادمة.

وقالت المصادر لرويترز انه جرى بالفعل مناقشة الخطة التي تتضمن بيع حصص أقلية في عشر شركات رئيسية من 2011 الى 2013 وإقرارها خلال اجتماع تمهيدي برئاسة رئيس الوزراء فلاديمير بوتين.

وتشمل الخطة قيام روسيا ببيع 27.1 في المئة من شركة ترانسنفت التي تحتكر خطوط أنابيب نقل النفط و24.16 في المئة من روسنفت أكبر منتج للنفط في البلاد و9.3 في المئة من سبير-بنك أكبر البنوك الروسية و24.5 في المئة من في.تي.بي ثاني أكبر بنك روسي و25 في المئة ناقصا سهما واحدا في محتكر السكك الحديدية ار.زد.اتش.دي.

وتريد روسيا خفض عجز الميزانية الى أربعة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2011 والى 2.9 بالمئة في 2012 من حوالي خمسة بالمئة - أو 80 مليار دولار - هذا العام لكن الانتخابات الرئاسية في 2012 تفرض ضغوطا على الحكومة للابقاء على الانفاق الاجتماعي مرتفعا.

وأبلغ أحد المصادر رويترز "وزارة المالية قدمت مقترحات بشأن عمليات خصخصة محتملة في 2011-2013 مما سيسمح (لنا) بجمع نحو 300 مليار روبل (9.88 مليار دولار) سنويا."

وأضاف "الشركات الأكبر ستطرح للبيع بحيث تحتفظ الحكومة بحصص مُسيطرة."

وقال "جرت مراجعة المقترحات واعتبرت واقعية."

وأحجم ديمتري بسكوف المتحدث باسم بوتين عن التعليق.

وتنطوي المقترحات على خفض حصص روسيا في معظم الشركات الى 50 في المئة زائدا سهما واحدا مما سيسمح للحكومة بمواصلة فرض سيطرتها الكاملة على عملية صناعة القرار.

ومن بين الشركات الاخرى على القائمة 28.11 في المئة من شبكة الكهرباء اف.اس. كيه و9.38 في المئة من شركة توليد الكهرباء من المساقط المائية روس هايدرو و49 في المئة من وكالة الرهن العقاري ايه.اي.زد.اتش.كيه و49 في المئة في البنك الزراعي روسيلخوز-بنك و25 في المئة ناقصا سهما واحدا في شركة الشحن العملاقة سوف كوم فلوت.

(الدولار يساوي 30.38 روبل)

رويترز 2010.

تقي الدين7
آلاف البريطانيين يتظاهرون في لندن للاحتجاج على السياسات التقشفية



http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2011..._protests.shtml

آلاف المتظاهرين البلغار يطالبون الحكومة بالرحيل بسبب الأزمة الاقتصادية

http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2011...t_economy.shtml
أبو مالك
ببساطة

الرأسمالية بنت الواقع، تتكيف معه، وليست مبدئية في نظرتها مثل الاشتراكية أو الاسلام، فهي قابلة للنقاش والتغيير في فكرتها الأساسية، وأن تنتقل من النقيض إلى النقيض وتبقى رأسمالية

ولأنها بنت الواقع، فإنها تتشكل وفقا للواقع، فتظهر للناظر غير المدقق وكأنها لا تنفك عنه، وكأنه لا يمكن العيش بدونها

ومثل هذه النظرية لا تسقط إلا بأن يسقطها نظام نقيض لها،

أما في ظل غياب النظام النقيض، فستبقى تتكيف ، وتعدل وتغير، وتصعد وتهبط إلى أن يأتيها من الاسلام نبأ عظيم

أبو صفاء
الرأسمالية تحتضر والإسلام قادم....

=========================

أميركا تضل طريقها مرة أخرى

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/E90A5E2...43C874C5A50.htm



مقاتل
إقتباس(أبو مالك @ Mar 26 2011, 04:08 PM) *
ببساطة

الرأسمالية بنت الواقع، تتكيف معه، وليست مبدئية في نظرتها مثل الاشتراكية أو الاسلام، فهي قابلة للنقاش والتغيير في فكرتها الأساسية، وأن تنتقل من النقيض إلى النقيض وتبقى رأسمالية

ولأنها بنت الواقع، فإنها تتشكل وفقا للواقع، فتظهر للناظر غير المدقق وكأنها لا تنفك عنه، وكأنه لا يمكن العيش بدونها

نعم يا ابا ملك

وهذا ما عبر عنه فلافسة الرسمالية بالبراغماتيا

فكرة لزوم الاستفاد من كل شيئ باي شيئ بتحرر مطلق من اي قيد او ضابط

حتى ان من تلك الفلسفة ان من اغتصبت عنوة فلتحاول ان تستمتع!!
تقي الدين7
إصابات واعتقالات بعد احتجاجات "صاخبة" بلندن

http://arabic.cnn.com/2011/world/3/26/lond...ests/index.html
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.