المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
علماء السوء والتزوير --موضوع للنقاش للفائدة
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الفكري
ابو معاذ 89
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
بحث | بحث متقدم
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني: الرئيسة | التأصيل الشرعي | مناقشة : تعدد الولاة ، ومن هو الإمام في الفقه ؟
مناقشة : تعدد الولاة ، ومن هو الإمام في الفقه ؟
01/07/2010 06:57:00 موقع السكينة
مقاس الخط:
تعدد الولاة ، ومن هو الإمام في الفقه الإسلامي ؟

من المراد بقولهم:"الإمام" الذي يقاتل تحت رايته في عصرنا هذا؟

أجاب عن هذا السؤال العلامة ابن عثيمين بقوله:"هو ولي الأمر الأعلى في الدولة، ولا يشترط أن يكون إماماً عاماً للمسلمين؛ لأن الإمامة العامة انقرضت من أزمنة متطاولة، والنبي صلى الله عليه وسلم قال:"اسمعوا وأطيعوا ولو تأمر عليكم عبد حبشي"(1)، فإذا تأمر إنسان على جهةٍ ما، صار بمنزلة الإمام العام، وصار قوله نافذاً، وأمره مطاعاً، ومن عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه والأمة الإسلامية بدأت تتفرق، فابن الزبير في الحجاز، وبنو مروان في الشام، والمختار بن عبيد وغيره في العراق، فتفرقت الأمة، وما زال أئمة الإسلام يدينون بالولاء والطاعة لمن تأمر على ناحيتهم، وإن لم تكن له الخلافة العامة؛ وبهذا نعرف ضلال ناشئة نشأت تقول: إنه لا إمام للمسلمين اليوم، فلا بيعة لأحد!! -نسأل الله العافية- ولا أدري أيريد هؤلاء أن تكون الأمور فوضى ليس للناس قائد يقودهم؟! أم يريدون أن يقال: كل إنسان أمير نفسه؟! هؤلاء إذا ماتوا من غير بيعة فإنهم يموتون ميتة جاهلية-والعياذ بالله- لأن عمل المسلمين منذ أزمنة متطاولة على أن من استولى على ناحية من النواحي، وصار له الكلمة العليا فيها، فهو إمام فيها، وقد نص على ذلك العلماء مثل صاحب سبل السلام وقال: إن هذا لا يمكن الآن تحقيقه، وهذا هو الواقع الآن"(2).

وقول الإمام الصنعاني صاحب "سبل السلام" الذي أشار إليه العلامة ابن عثيمين، هو على شرح قوله صلى الله عليه وسلم :"من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات مات ميتة جاهلية" حيث قال-رحمه الله-:"قوله:"من الطاعة" أي طاعة الخليفة الذي وقع الإجماع عليه، وكأن المراد خليفة أي قطر من الأقطار، إذ لم يجتمع الناس على خليفة في جميع البلاد الإسلامية من أثناء الدولة العباسية، بل استقل أهل كل إقليم بقائم بأمورهم،

إذ لو حُمِلَ الحديث على خليفة اجتمع عليه أهل الإسلام؛ لقلَّت فائدته"(3).

وقال أيضاً العلامة ابن عثيمين:"الأمة الإسلامية تفرقت من عهد الصحابة، تعلمون أن عبـد الله بن الزبير في مكة، وبني أمية في الشام وكذلك في اليمن أناس، وفي مصر أناس، وما زال المسلمون يعتقدون أن البيعة لمن له السلطة في المكان الذي هم فيه، يبايعونه ويدعونه بأمير المؤمنين، ولا أحد ينكر ذلك، فهذا شاق لعصا المسلمين من جهة عدم التزامه بالبيعة، ومن جهة أنه خالف إجماع المسلمين من عهد قديم. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"اسمعوا وأطيعوا ولو تأمر عليكم عبد حبشي""(4).

وقال -رحمه الله- في شرح حديث:"ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة... " الحديث:"وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه :" ورجل بايع إماماً، لا يبايعه إلا للدنيا، إن أعطاه وفَّي له بالبيعة، وإن لم يعطه لم يف بالبيعة" هذا أيضاً من الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم، وذلك أن بيعة الإمام واجبة، يجب على كل مسلم أن يكون له إمام، سواء كان إماماً عاماً -كما كان في عهد الخلفاء الراشدين ومن بعدهم من الخلفاء- أو إماماً في منطقة، كما هو الحال الآن. ومنذ أزمنة بعيدة من زمن الأئمة والناس متفرقون، كل جهة لها إمام، وكل إمام مسموع له ومطاع بإجماع المسلمين، لم يقل أحد من المسلمين إنه لا يجب الطاعة إلا إذا كان خليفة واحداً لجميع بلاد المسلمين، ولا يمكن أن يقول أحد بذلك؛ لأنه لو قيل بهذا؛ ما بقي للمسلمين الآن إمام، ولا أمير، فالإمام في مكان وفي كل منطقة بحسبها"(5).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:" والسنة أن يكون للمسلمين إمام واحد، والباقون نوابه، فإذا فرض أن الأمة خرجت عن ذلك -لمعصية من بعضها، وعَجْزٍ من الباقين، أو غير ذلك- فكان لها عدة أئمة؛ لكان يجب على كل إمام أن يقيم الحدود، ويستوفي الحقوق"(6).

وقد حكى الإجماع غير واحد من العلماء على طاعة الحاكم المتغلب؛ وإجماعهم هذا مطلق لا تقييد فيه، قال ابن بطال:"والفقهاء مجمعون على أن الإمام المتغلب طاعته لازمة، ما أقام الجماعات والجهاد،وأن طاعته خير من الخروج عليه؛ لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء"(7). ونقله ابن حجر وأقره(8)، وقال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب:"الأئمة مجمعون من كل مذهب على أن من تغلب على بلدٍ أو بلدان له حكم الإمام في جميع الأشياء، ولولا هذا ما استقامت الدنيا؛ لأن الناس من زمن طويل قبل الإمام أحمد إلى يومنا هذا- ما اجتمعوا على إمام واحدٍ، ولا يعرفون أحداً من العلماء ذكر أن شيئاً من الأحكام لا يصلح إلا بالإمام الأعظم"(9).

فإن قيل: إن الإجماع المذكور آنفاً معارض بأحاديث، وإجماع آخر، أما الأحاديث فهي: حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما"(10)، وحديث عرفجة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه"(11). وفي رواية:"فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائناً من كان". وحديث عبـد الله بن عمرو رضي الله عنهما مرفوعاً:" ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر"(12). وأما الإجماع فهو ما قاله ابن حزم في "مراتب الإجماع":"واتفقوا أنه لا يجوز أن يكون على المسلمين في وقت واحد في جميع الدنيا إمامان، لا مُتَّفقان، ولا مفترقان ولا في مكانين، ولا في مكان واحد"(13).

والجواب: نعم، لا يجوز تفريق الأمة، والواجب عليهم أن يجتمعوا على الحق، وتحت إمام واحد، ولكن البحث فيما إذا وقع التفرق، وعدمت القدرة عن دفع مَنْ تَغلب؛ فهل يُترك الناس بلا إمام يأمرهم وينهاهم؟ وهل يترك الناس للاقتتال وسفك الدماء فيما بينهم؟!! لا أحد يقول: نعم يترك الناس بلا إمام!! أو يتركوا ليسفكوا دمائهم!! لأن هذا القول فيه من الفساد ما لا يخفى، وقائله إن وجد مخالف للمنقول والمعقول، ولا يستحق أن يخاطب بالحجة؛ لأنه إما مكابر، أو جاهل.

فإذا علمنا ذلك؛ فإن الجواب على حديث أبي سعيد رضي الله عنه وغيره، هو أن هذا يكون عند قدرة المسلمين وقوتهم، واجتماع كلمتهم على خليفة ذي شوكة وسلطان، ثم جاء آخر ينازعه؛ فيقتل كائناً من كان؛ لأنه بذلك يريد أن يشق عصا المسلمين، وأمرهم جميع على رجل، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم . قال النووي:"معناه ادفعوا الثاني فإنه خارج على الإمام فإن لم يندفع إلا بحرب وقتال فقاتلوه فإن دعت المقاتلة إلى قتله جاز قتله ولا ضمان فيه لأنه ظالم متعد في قتاله"(14). وقال أيضاً:"فيه الأمر بقتال من خرج على الإمام أو أراد تفريق كلمة المسلمين ونحو ذلك وينهى عن ذلك فإن لم ينته قوتل وإن لم يندفع شره إلا بقتله فقتل"(15). وقال أيضاً:"هذا محمول على ما إذا لم يندفع إلا بقتله"(16).

أما إذا كان المسلمون متفرقون، ولكل من الخليفتين شوكة، وستطحن رحى الفتن المسلمين هنا وهناك، فهنا يظهر الإجماع الذي حكاه غير واحد من العلماء على طاعة الحاكم المتغلب، ويكون توجيه الإجماع الآخر الذي نقله ابن حزم من عدم جواز أن يكون على المسلمين في وقت واحد إمامان، وما دل عليه حديث أبي سعيد وغيره، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"قلت: النزاع في ذلك معروف بين المتكلمين في هذه المسألة، كأهل الكلام والنظر، فمذهب الكرامية وغيرهم: جوز ذلك، وأن علياً كان إماماً، ومعاوية كان إماماً، وأما أئمة الفقهاء فمذهبهم: أن كلا منهما يُنَفَّذُ حكمه في أهل ولايته، كما ينفذ حكم الإمام الواحد، وأما جواز العقد لهما ابتداءً؛ فهذا لا يُفْعَل مع اتفاق الأمة، وأما مع تفرقها؛ فلم يَعْقِد كل من الطائفتين لإمامين، ولكن كل طائفة إما أن تسالم الأخرى، وإما أن تحاربها، والمسالمة خير من محاربة يزيد ضررها على ضرر المسالمة، وهذا مما تختلف فيه الآراء والأهواء"(17). فلا تعارض إذاً بين الإجماعين، وما دل عليه حديث أبي سعيد رضي الله عنه وغيره؛ لأن من المعلوم أن ما أمر به المسلم من الأحكام منوط بالاستطاعة؛ حتى ما كان من أركان الإسلام، قال تعالى:{وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً}[آل عمران:97]، وهذا من الوضوح بمكان فلا يحتاج إلى تفصيل. والله أعلم.

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------
لقد طرحت هذا الموضوع للبحث لعدة امور منها :-
1- ان هذا الموضوع هو مدار البحث في كثير من الجلسات فهو جدير باستيفاء البحث .
2-ان الكثير من الناس قد اغتروا بالالقاب والمسميات التي تلقى على بعض الذين يسمون علماء من مثل العلامة --العالم -----الخ ولتستبين حال هؤلاء من خلال مايفترونه ويزيفونه .
3- حتى يتسلح حملة الدعوة بالقول الثابت فيما يطرحونه ويتاكدوا من صحة وقوة دليل ما طرحوه .
4- واخيرا اسال اذا كان مثل هؤلاء العلماء هم حماة العلم الشرعي لذلك من من نخاف على ديننا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 89
سردار

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،



إقتباس
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:" والسنة أن يكون للمسلمين إمام واحد، والباقون نوابه، فإذا فرض أن الأمة خرجت عن ذلك -لمعصية من بعضها، وعَجْزٍ من الباقين، أو غير ذلك- فكان لها عدة أئمة؛ لكان يجب على كل إمام أن يقيم الحدود، ويستوفي الحقوق"(6).



وهل فعلا الأمة لم تقدر على ان تجمع امرها وضلت الطريق أم ان الامة ضللت بضم الضاض من قبل العلماء امثاله فضلوا الامة وثبتوا اركان الظالمين الخارجين اصلا عن دار الخلافة والذين قتلوا الناس بالجزيرة وفي قلب مكة والمدينة بل حاصروا الناس و جعلوهم يأكلون الكلاب لانهم فقط كانوا يبايعون الخلافة الاسلامية ومن يدافع هو عنهم كانوا يحاربون الخلافة و يشقون عصى الطاعة لولي الامر

وبعدها برروا للحكام الفاسقين الظالمين الكافرين ما يقومون به

فمن الذي اضل الامة وفتت جمعها وعمل على اضعاف قواها سواء علماء السلاطين وهو كان منهم وهو الان بين يدي الله ان شاء غفر وان شاء عذب نسال الله ان يرحمه
ابو احمد 99
بســم الله الـرحمــن الرحيــم


هذا أحد أشهر علماء من يسمون أنفسهم بالسلفيين أي المتبعين لآثار السلف (القرون الثلاثة الأولى) شبراً بشبر وذراعاً بذراع (ومن يفعل ذلك يستحق المدح بحق) فلندقق في الإجابة:
إقتباس
أجاب عن هذا السؤال العلامة ابن عثيمين بقوله:"هو ولي الأمر الأعلى في الدولة، ولا يشترط أن يكون إماماً عاماً للمسلمين؛ لأن الإمامة العامة انقرضت من أزمنة متطاولة، والنبي صلى الله عليه وسلم قال:"اسمعوا وأطيعوا ولو تأمر عليكم عبد حبشي"(1)، فإذا تأمر إنسان على جهةٍ ما، صار بمنزلة الإمام العام، وصار قوله نافذاً، وأمره مطاعاً، ومن عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه والأمة الإسلامية بدأت تتفرق، فابن الزبير في الحجاز، وبنو مروان في الشام، والمختار بن عبيد وغيره في العراق، فتفرقت الأمة، وما زال أئمة الإسلام يدينون بالولاء والطاعة لمن تأمر على ناحيتهم، وإن لم تكن له الخلافة العامة؛ وبهذا نعرف ضلال ناشئة نشأت تقول: إنه لا إمام للمسلمين اليوم، فلا بيعة لأحد!! -نسأل الله العافية- ولا أدري أيريد هؤلاء أن تكون الأمور فوضى ليس للناس قائد يقودهم؟! أم يريدون أن يقال: كل إنسان أمير نفسه؟! هؤلاء إذا ماتوا من غير بيعة فإنهم يموتون ميتة جاهلية-والعياذ بالله- لأن عمل المسلمين منذ أزمنة متطاولة على أن من استولى على ناحية من النواحي، وصار له الكلمة العليا فيها، فهو إمام فيها، وقد نص على ذلك العلماء مثل صاحب سبل السلام وقال: إن هذا لا يمكن الآن تحقيقه، وهذا هو الواقع الآن"


1- النبي صلى الله عليه وآله وسلم مات وكل جزيرة العرب كانت تحت حكم الإسلام .
2- حدثت الردة وتولى أبو بكر رضي الله عنه الخلافة وقاتل المرتدين وبعث جيش أسامة وهو الإمام لكل المسلمين في الأرض وكان يُلقب بخليفة رسول الله، وهذا له مدلوله.
3- في زمن الفاروق حدثت الفتوحات ففتحت الشام ومصر وبلاد الفرس وعمر هو الإمام لكل المسلمين في الأرض وهو أول من لُقّب بأمير المؤمنين.
4- كذلك زمن عثمان كان هو الإمام لكل المسلمين وحدث ما حدث من الفتن في ولايته حتى اختاره الله شهيداً.
5- في زمن علي رضي الله عنه كان هو الإمام لكل المسلمين بدليل أنه لم يدَّعِ أحد غيره بأنه خليفة أو أنه أحق منه بالرغم من كل الفتن في زمنه.

أليس هؤلاء هم خير السلف والواجب اتباعهم
فلماذا لا يُشترط الإمام أن يكون إماماً عاماً والسبب عند الشيخ لأنها انقرضت منذ أزمنة متطاولة!!!!!! وهل يُعتبر هذا عُذراً؟؟؟
وفي وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطاعة وإن كان عبداً حبشياً، ما أخرجه البخاري (693)،(7142) من حديث أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة".
أليس في هذا الحديث خطاب للمسلمين جميعاً وهو أن يسمعوا ويطيعوا وإن استعمل عليهم عبد حبشي ما دام يحكم بالإسلام وهذا يدل على أن هناك من يستعمل هذا الإمام وهي الأمة بإعطائها البيعة للإمام والسمع والطاعة ما دام يحكم بالإسلام وهذا هو الأصل في الإمام أن يكون واحداً فقط.
من المعروف أن الفقه هو العلم بالأحكام العملية المستنبطة من أدلتها التفصيلية.
إذن هي أحكام عملية وليست وهمية أو خيالية لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع.
فكيف استدل هذا على جواز وجود عدة أئمة للمسلمين في وقت واحد مثال ( في جزيرة العرب إمام وفي العراق إمام وكل من استولى على ناحية يصبح بمنزلة الإمام العام)!!!!!!!!!!!

سأضرب مثالاً على ذلك تقريباً للفهم.
في ما يسمى اليوم بالسعودية يَعتبر هذا الشخص بأن الإمام عنده هو فهد بن عبد العزيز ( هذا في حياة هذا الشخص) فلو جاء شخص واستولى على الحجاز وتأمّر عليها هل يصبح هذا المستولي بمنزلة الإمام العام حسب قوله أم انه شق عصا الطاعة ويجب قتاله باعتباره من أهل البغي.

أترك لكم الإجابة.
عبد المنعم
قال ابن عثيمين او ابن تيمية اثم, لانهم ناس من البشر, و كلامهم ليس نص شرعي, حتى نفتح مثل هذه الظاهرة.
حتى هم اثمين عند الله. لانهم و ان كانوا لا يقولون صراحة ان كلام علمائهم نص شرعي, فانهم يعاملون كلامهم مثل النص الشرعي.
و الادلة على وحدة الامة و تنصيب امام واحد قطعية لا ظتية.
(و ان هذه امتكم امة واحدة).
( و اذا بويع لخليفتين فاقتلوا الاخر منهما).
( من اتاكم و امركم جميع, يريد ان بشق عصاكم....فاضربوه بالسيف).
(و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا)
(كانت بنو اسرائيل تسوسهم الانبياء....و لكن ستكون خلقاء فتكثر).
و كلها نصوص في الموضوع. فمن اراد غير ذلك فعليه ابراز الدليل, ان الدولة دول و ان الامة الاسلامية جائز ان تكون امم. وو هذا كلام في غاية البهتان.و لا شان لاحاديث الطاعة و البيعة بوحدة الامة. الله اعلم.
أبو سعد

الاقتصادية

1431/08/16 الموافق: 2010-07-28


أكد في مؤتمر صحافي أن أحداث سبتمبر معاناتها مستمرة

التركي: رابطة العالم الإسلامي منظمة شعبية لا علاقة لها بالسياسة

خميس السعدي من مكة المكرمة
أكد الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة، أن الرابطة ما زالت تعاني الضغوط جراء تبعات أحداث 11 أيلول (سبتمبر)، وأن تلك الضغوط، رغم أنها باتت تخف مقارنة بما كان عليه الحال أبان فترة وقوع الأحداث، إلا أنها لم تقتصر على الرابطة فقط، بل شملت العالم الإسلامي أجمع بمستوياته المتعددة كافة، داعيا المنظمات الإسلامية والرابطة إلى أن تبذل الجهد الكبير لتصحيح الصورة المغلوطة عن العالم الإسلامية.

وأوضح التركي خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقد ظهر أمس في مقر الرابطة في مكة المكرمة بمناسبة مرور 50 عاما على إنشاء الرابطة، وقرب موعد انعقاد المؤتمر العالمي "رابطة العالم الإسلامي.. الواقع واستشراف المستقبل"، أن المؤتمر يهدف إلى التعريف بإنجازات الرابطة خلال نصف قرن، مراجعة مسيرة الرابطة وتقويم مناشطها وبرامجها، وضع معالم خطة تطوير عمل الرابطة، تكريم الرواد الذين أسهموا في مسيرة الرابطة، تجسير الصلات مع المؤسسات والشخصيات الإسلامية المشاركة في المؤتمر.

ولفت إلى أن الرابطة هي عبارة عن منظمة إسلامية عالمية شعبية أولويتها في أعمالها لحل مشكلات الشعوب وليس العمل السياسي.

وأوضح أن المؤتمر سيعمل على تقويم مهام الرابطة في الماضي ويعالج أوضاعها في الحاضر، ويقدم استراتيجية للمستقبل، مشددا على أن هناك اهتماما فعليا بالدين الإسلامي ونشر رسالته والدفاع عنها والتعاون مع المسلمين فيما يتعلق بشؤون الإسلام أو قضاياه، وبخاصة رجال الإعلام، الذين هم معنيون بالدفاع عن دينهم، وعن المعاني العالمية لرسالة الإسلام الذي لا يفرق بين إنسان وآخر إلا بالتقوى، مفيدا بأن الرابطة تحرص على تكامل العمل الإسلامي والتنسيق بين المنظمات الإسلامية منذ تأسيسها، حيث استقطبت علماء الأمة وشخصيات تمثل مختلف بلدان العالم الإسلامي والأقليات المسلمة.

وقال: "خلال عقودها الخمسة أقامت الرابطة سلسلة واسعة من الندوات والمؤتمرات العلمية، عالجت القضايا المهمة في حياة المسلمين، ودرست المشكلات المؤرقة بمشاركة أبرز العلماء والباحثين، فكانت عطاء ثريا أسهم في مواجهة عديد من التحديات التي أزعجت المجتمعات الإسلامية، كما عملت على صياغة مشروعات تسهم في دفع التنمية في البلدان الإسلامية".



http://www.aleqt.com/2010/07/28/article_423398.print
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.