المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
مؤتمر حزب التحرير في استراليا يقلق المراقبين
منتدى العقاب > ديوان الإعلام > قسم الأخبار العالمية
زيدون
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،



مؤتمر حزب التحرير في استراليا يقلق المراقبين

التاريخ: 1431-7-23 هـ الموافق: 2010-07-05 02:25:28

سيدني- وكالة قدس نت للانباء
في سياق متابعاتها لنشاط حزب التحرير نشرت صحيفة "ذي ديلي تلغراف" البريطانية خبراً تحت عنوان "الإسلاميون المتشددون يعودون بمؤتمرهم إلى سيدني بعد الفشل في محاولة حظره" ، للكاتبة "سالي نيبر".

جاء في المقال: "مئات من النشطاء الإسلاميين يحتشدون في مدينة سيدني من أجل عقد مؤتمر لحزب إسلامي مثير للجدل يُسمى حزب التحرير. يعتبر هذا المؤتمر أكبر حدث للحزب في استراليا منذ الفشل في محاولة حظره قبل ثلاث سنوات."

وأضافت الكاتبة" هناك أعضاء كبار من حزب التحرير- بريطانيا ذهبوا إلى سيدني لحضور المؤتمر، حيث يعتبر هذا المؤتمر ضمن سلسلة النشاطات والفعاليات التي يقوم بها الحزب حول العالم، لبناء دولة إسلامية عابرة للقارات".

وقالت إنّ "المتحدث باسم حزب التحرير في استراليا، عثمان بدر قال: كان هدف المؤتمر والذي عنوانه " الصراع من أجل الإسلام في الغرب"، لمقاومة العداء المتزايد لكل شيء إسلامي في العالم الغربي. وأضاف عثمان بدر، نحن نرى هجوماً مستمراً على الإسلام وقيمه ورموزه، سواء من أمريكا أو بريطانيا أو استراليا. وأضاف، "إن لم يكن النقاب الذي أصبح يشكل الهاجس الأمني - بين عشية وضحاها- في استراليا، فإنها المآذن التي أصبحت ترعب سويسرا."

أما فيما يتعلق بمراقبة الحزب قالت: أنّه سيتم مراقبة المؤتمر عن كثب من قبل وكالات الأمن، وأضافت"عندما عقد حزب التحرير مؤتمره الأخير في استراليا في سنة 2007، درست الحكومة الفيدرالية موضوع حظر الحزب، بناءً على ادعاء أنّ الحزب يدعو إلى الكراهية الدينية ويشجع الإرهاب بطريقة غير مباشرة. لكن الاستخبارات الاسترالية في ذلك الوقت أكدت للمدعي العام "فيليب ردوك" عدم وجود أدلة كافية لحظر الحزب، وأنّ الحزب لا يؤيد الإرهاب".

وأكدت "سالي نيبر" على أنّ حزب التحرير يرفض بوضوح استخدام العنف أثناء عمله للوصول إلى الدولة الإسلامية، لكنه يشجع الأعمال العسكرية ضد القوات الغربية في أفغانستان والعراق، وهو ضد وجود دولة "إسرائيل"، حيث يعتبرها دولة غير شرعية ويجب إزالتها.

واستشهدت بكلام ل "كلايف ويليامز" رئيس دراسات الإرهاب في الجامعة الوطنية الاسترالية حيث قال: إنّ عقيدة حزب التحرير تُحرم على أعضائه القيام بأعمال إرهابية، ولا يوجد دليل واضح على انخراط الحزب في أعمال الإرهاب أو التحضير لعمليات إرهابية.

وأضافت، أنّ أكثر مكان محظور فيه حزب التحرير هو الشرق الأوسط، لكنه يعمل بصورة قانونية في أكثر من 40 دولة، ويُقدر عدد أعضائه بمليون عضو في جميع أنحاء العالم. وأنّ الحزب ينشط في استراليا منذ أوائل التسعينات.

وأكدت على رفض "عثمان بدر" وصف الحزب بالمتطرف، حيث قال" لا يوجد تطرف في طلب ممثل وحاكم مسئول للعالم الإسلامي، أو طلب إنهاء التدخل الأجنبي عن طريق إزالة الحكام الطغاة في البلاد الإسلامية".

وقالت" أنّ هناك جماعات من المجتمع المحافظ في سيدني تخطط للقيام بمظاهرة بالتزامن مع مؤتمر الحزب، الأحد في "ليدكومب" لإظهار معارضتهم لحزب التحرير".




http://www.qudsnet.com/arabic/news.php?maa...w&id=155579
زيدون
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،





http://www.heraldsun.com.au/news/national/...6-1225887784755
حامل العقاب
وأضاف عثمان بدر، نحن نرى هجوماً مستمراً على الإسلام وقيمه ورموزه،

على قدر علمي ليس هنالك رموز في الإسلام
نور المدينة
http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index....ents/entry_8680


بيان صحفي

حزب التحرير أستراليا ينهي مؤتمرالخلافة بنجاح



رغم الأجواء المحيطة بالمسلمين عامةً في أستراليا، والأجواء التحريضية التي رافقت الإعداد لهذا المؤتمر، وكذلك رغم محاولات القوى اليمينية الأسترالية التشويش على مجريات المؤتمر من خلال المظاهرة التي دعوا إليها ورتّبوها خارج مكان انعقاده، وبحضور أكثر من ألف شخص، أنهى حزب التحرير أستراليا بنجاح مؤتمر الخلافة الذي عقده هذا اليوم الأحد 04-07-2010 في سيدني.



لقد ناقش المؤتمر عدة قضايا هامة تتعلق بالإسلام والمسلمين في الغرب، حيث ناقشت الورقة الأولى أهداف ومرامي الحملة الغربية العدائية للإسلام والمسلمين. وناقشت الورقة الثانية استهداف المرأة المسلمة ولباسها ووضعه في الإطار الصحيح من حيث إنه مظهر من مظاهر صراع الحضارات. أما الورقة الثالثة فقد ناقشت السياسات الأسترالية المتعاقبة في استهداف الإسلام كجزء من السياسة الغربية العامة. وناقشت الورقة الرابعة كيفية التصدي لسياسة الدمج والاحتواء والذوبان التي تستهدف المسلمين من جهة، وكيفية التعامل مع الواقع من جهة أخرى. أما الورقة الخامسة فكانت حول الخلافة الإسلامية وأهميتها، ودور المسلمين في الغرب لدفع العمل لاستعادتها في بلاد المسلمين. وانتهى المؤتمر في الورقة السادسة التي تناولت أولويات المسلمين في الغرب. وقد تخلل هذه الأوراق عدة عروض مرئية قصيرة.



إنّ تفاعل المسلمين في أستراليا والغرب عامة، وخصوصاً الشباب مع مشروع الخلافة ودعوته، ليبرهن على وحدة جسد الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، وعلى وحدة همّها وتطلّعها، لإعادة الإسلام إلى واقع الحياة والدولة والمجتمع، لا لإنقاذ المسلمين وحدهم، بل لإنقاذ البشرية بأسرها.



وَاللهُ غَالِبٌ عَلَىْ أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ



لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالسيد إسماعيل الوحواح - أبو أنس على هاتف 0424665730 أو المراسلة على media@hizb-australia.org

.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.