بســم الله الـرحمــن الرحيــم
محللون يؤكدون مرور الأسواق بحالة تدعو للقلق محذرين من المجهول
مخاوف من حدوث تراجع مزدوج في ظل تعثر الانتعاش الأميركي
أشرف أبو جلالة
GMT 23:30:00 2010 السبت 3 يوليو
تسبّبت المخاوف من أن تكون الولايات المتحدة على وشك أن تجر باقي دول العالم إلى موجة من الركود المزدوج التراجع في إثارة ذعر المستثمرين طيلة الأسبوع المنقضي، ومن ثم إغراق الأسواق في حالة ذهنية قاتمة. وقالت صحيفة التلغراف البريطانية في هذا السياق إن هذا الأسبوع كان أسبوعًا صادمًا بالنسبة إلى الأسهم، التي تعرضت لحالة من الانخفاض بسبب بث مجموعة من الأخبار السيئة طيلة الأيام الماضية.
إعداد أشرف أبوجلالة من القاهرة: نقلت الصحيفة عن المحلل إيان هاروود، قوله :" يبدو أن الأسواق تمر بحالة تدعو إلى القلق، في الوقت الذي تدور فيه التكهنات حول ما يكمن أن يحدث في النصف الثاني من العام الجاري". ثم أشارت إلى أن الأنظار قد تحوّلت هذا الأسبوع إلى الولايات المتحدة، وإلى سلسلة البيانات الرهيبة التي أثارت مخاوف من ضعف الانتعاش في أكبر كيان اقتصادي بالعالم، وأن واشنطن على وشك أن تقود بقية دول العالم إلى تراجع مزدوج.
وأضافت الصحيفة أن هناك مخاوف أيضًا من أن يتباطأ النمو في الصين، وألا تكون قادرة على توفير الدعم الكافي لبقية دول العالم. وفي الوقت الذي خفت فيه موجات الذعر من أزمة الديون في منطقة اليورو، والتقشف الوشيك، والاضطرابات الاجتماعية، لم تكن هناك إمكانية لمحو مشاعر القلق التي تهيمن على الأسواق. وتابعت الصحيفة في السياق نفسه بالقول إن الأخبار السيئة التي قدمت من الولايات المتحدة هذا الأسبوع تضمنت على انخفاض بغيض في ثقة المستهلكين، وتراجع في الوظائف الأميركية غير الزراعية، مع حدوث انخفاض في مبيعات المنازل. كما ستقوم بريطانيا بمرافقة الولايات المتحدة إذا ما تجدد الركود مرة أخرى.
وفي السياق ذاته، قال آدم بوسن، عضو لجنة السياسة النقدية بمصرف إنكلترا، إن مسألة تجدد موجة الركود بشكل حاد هي عملية ورادة الحدوث تمامًا. في حين قال ستيفن لويس، من منيومينت للأوراق المالية :" تمر الآن آفاق التجارة العالمية بحالة من الغموض". حيث تشير مجموعة واسعة من البيانات الإحصائية الخاصة بالعمالة وسوق الإسكان في الولايات المتحدة إلى ضعف النشاط، في الوقت الذي تبدو فيه عملية التصنيع، التي ظلت تتسم بالمرونة النسبية، بأنها بدأت تفقد الزخم خلال الشهر الماضي.
......................
هذا بالاضافة الى اعلان الامم المتحدة قبل ايام عن فشل الدولار كمرجعية عالمية
وكذلك توقع اعلان افلاس دول كما سيحصل في ايسلندا
كذلك فان النظر في نتائج قمة العشرين الهزيلة يؤكد ان الازمة مستمرة ( لان اهم بند كان هو الطلب من الصين ان تحرر عملتها فرفعتها بنسبة 0,2 % اليست مهزلة )
وازمة متوقعة في اسبانيا وايطاليا والبرتغال وبريطانيا
.....................
اليس الربا ( اساس النظام الراسمالي ) هو اعلان حرب مع الرب !!!
نسأل الله لامتنا السلامة والنصر
والصلاة والسلام على نبي الرحمة
آمين