http://www.newsyemen.net/view_news.asp?sub...010_07_10_45476 قال إن الوسطية تهدف إلى الأخذ بجزء من أحكام الإسلام وإنه يسعى إلى ترسيخ دولة الخلافة الإسلامية
حزب التحرير يهاجم الأنظمة العربية والأحزاب والحركات الإسلامية المعتدلة
10/07/2010
خاص-نيوزيمن:
هاجم حزب التحرير ما وصفها بالأنظمة العميلة التي استخدمتها الدول الغربية للقضاء على ما تبقى من الحركات الراديكالية الإسلامية تحت مسمى الوسطية الإسلامية، وكذا من وصفهم بالعلماء المستأجرين تحت مناصب الإفتاء وغيرها،
والأحزاب الإسلامية المعتدلة.
وانتقد رئيس المكتب الإعلامي للحزب( ناصر اللهبي) ما وصفها بالدعوات إلى إقامة إتحاد عربي بدلا من الإسلامي,، معتبرا أن ذلك يسهم في تمزيق النظام الإسلامي.
الندوة التي حملت شعار (فرية الإسلام المعتدل..حزب التحرير يكشف خطة الكفار لتمزيق الإسلام) وتزامنت مع الذكرى الـ(89) لسقوط الخلافة الإسلامية في عام1924م ، استحضر فيها عدد من قيادات الحزب ما تضمنه النظام الإسلامي في عهد الخلافة الرشيدة، مطالبين في الوقت ذاته بتطبيقه حتى تعاد للأمة أمجادها.
كما عرض(أحمد عمر باذيب) ما قال إنها أبحاث وكتب صدرت عن مؤسسات غربية، وتوصي الحكومات الغربية بضرورة دعم الأحزاب الإسلامية المعتدلة في الدول الإسلامية للصعود إلى الحكم، وكذا دعم الحركات الإسلامية المعتدلة ، والصحفيين والأكاديميين والمنظمات النسائية المهتمة بالمساواة بين الجنسين بهدف القضاء على من تبقى من حركات أصولية ، وإبقاء المسلم غير ذي صورة مختلفة عن ما يدور في الحضارة الغربية. وأضاف (باذيب) بأن الحكومات الغربية بعد عجزها عن التفوق بحرب الأفكار، لجأت لإيجاد شبكات إسلامية معتدلة، وتشجيع إصلاح المدارس الدينية والمساجد، وتوسيع الفرص الاقتصادية، وتدشين البرامج الثقافية تحت مسمى الوسطية الإسلامية، إضافة إلى دعم ما يسمى بالإسلام المدني ، والموازنة بين حرب الدول الغربية على الإرهاب والديمقراطية في الدول الإسلامية. وهاجم (باذيب) من قال إنهم رأوا إن الاعتدال هو مركز الإسلام وأن الإسلام المتشدد ليس له علاقة بالإسلام، معتبرين ما وصفوه بالإسلام المعتدل إنه لاقى ترويجا كبيرا في الأوساط السياسية، وهو ما عده (باذيب) خطر قادم على الإسلام، على اعتبار أن الحكومات الغربية تدرس حاليا فكرة دعم الأحزاب الإسلامية المعتدلة إلى سدة الحكم"وتروضها على التأقلم مع الحضارة الغربية". واعتبر (باذيب) الاعتدال والوسطية بأنها علمانية أرادوا بها الكيد للإسلام،
بعد عجزهم عن اختراق الإسلام"فقرروا ركوب موجة الإسلام المعتدل شريطة أن لا يتعارض ذلك الإسلام مع حضارتهم.
وحذر (باذيب) من أن الإسلام المعتدل هو بهدف الأخذ ببعض الإحكام الواردة في الشريعة الإسلامية والتخلي عن مفهوم الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. رئيس المكتب الإعلامي(ناصر اللهبي) قال إن الوسطية مصطلح دخيل على الإسلام بعد نشوب الصراع بين الفلاسفة واتباع الكينسة في العصور الوسطى. وأضاف"في اليمن سار النظام على نفس سياسة الاعتدال الغربي، وأنه استورد علماء من الأزهر وأنشأ قنوات ومؤتمرات تحت مسمى الإسلام بهدف إخراج المسلمين عن دينهم. داعيا النظام اليمني إلى الاستقامة والحكم بما انزل الله، مشيرا إلى أن الاعتدال اللغوي هو غربي بهدف تمزيق المسلمين وأن الاعتدال المعنوي معناه الاستقامة.
كما أشار( اللهبي) إلى أن الحزب ينظر إلى المسلمين بناءا على ما حددته الشريعة الإسلامية وفق (5) بنود، موضحا أن حزبه له منهج منفصل عن تنظيم القاعدة في كونه لا يدعوا إلى الجهاد، ويشترط في هذا الجانب أن تقام دولة إسلامية ويكون ثمة أمير للجهاد، لكنه قال إن الحزب والتنظيم يلتقيان في سعيهما الحثيث إلى إنشاء دولة إسلامية" وكلا بطريقته".
يذكر أن حزب التحرير حزب أعلن عن تأسيسه في اليمن مؤخرا، وقال مسؤوله الإعلامي إن عدم حصول الحزب على ترخيص من لجنة شئون الأحزاب هو أنه عندما تقدم الحزب للجنة ، حصل على استمارة فيها أكثر من (18)بندا "تحولك إما إلى فرع للمؤتمر الشعبي العام أو إلى جهاز أمني". وأشار اللهبي إلى أن الترخيص هو بمثابة تقيد حقك لدى الحاكم, وان الأصل هو الإعلان عن الحزب "في حال تضرر أي شخص عليه مقاضتك".