المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
معلومات عن الجزائر
منتدى العقاب > الديوان العام > قسم الأعضاء
ابو قحافة
السلام عليكم
اخواني
ارجو المساعده
بمعلومات عن الجزائر
نظام الحكم فيها
والحاكم فيها ايضا
وماذا قدمت او ماذا أخرت في هذه الامة
وماذا تفعل في حملة الدعوة
لا تبخلو علينا

ابو قحافة
للتذكير
ابو قحافة
للتذكير ايضا
راشد
معلومات عامة بما تيسر لى اخى ابو قحافة

الجزائر تعد من الدول النموذج من وجهة نظر استراتيجية حيث المساحة اكثر من 2 مليون كم اي انها اكبر مما يسمى السعودية او السودان يحتوى باطنها على جميع المعادن المهمة مثل النفط والغاز الذى تصدره الى اوروبا ويبلغ عدد سكانها اكثر بكثير ؟؟عن 20 مليون نسمة ويقطنها الاغلبية العربية والقومية الامازيغية او الطوارق وكلهم مسلمون ....تقع فى شمال افريقيا مطلة على البحر المتوسط يغلب دولة زراعية من الطراز الاول حيث وفرة المياه والارض الخصبة فى شمالها ..اهلها ....الذى اعرفه عنهم عاطفة جياشة نحو دينهم وعقيدتهم ...فقد فاز الاخوان المسلمون بانتخابات 1992 باغلبية فاقت 83% مما ادى الى انقلاب السلطات هناك عليهم وشن حملة اجرام تقتقيلا فيهم استمرت عدة سنوات

نسال الله ان يوجد فيهم من ينصر هذه الدعوة فلعل في اقامتها خير عظيم فى توحيد المسلمين حيث يحدها ما يسمى تونس وليبيا من الشرق ومن الغرب ما يسمى بالمغرب ومن الجنوب مالى وتشاد والسودان ونيجيريا يعنى باختصار قوة ضاربة

يقول تعالى ((
﴿ ولينصرن الله من ينصره ﴾


ابو قحافة
بارك الله بك اخي راشد

اخوتي عذرا معلوماتي قليله عن الجزائر
احببت ان انهل من علمكم

فانا احادث ثلاثة اخوة من الجزائر
وتم طرح افكار الحزب معهم
ويرغبون بالالتزام

لكن وجدت نفسي قليل معرفه في واقع الجزائر
وواقع الحزب هناك
الى اين اوجههم
فهلا ساعدتمونا رحمكم الله
بدر الخلافة
السلام عليكم اخوتي الاحبة

لكم هذا الرابط المفيد

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%...%A7%D8%A6%D8%B1
مقاتل
إقتباس(راشد @ Jul 8 2010, 03:48 PM) *
معلومات عامة بما تيسر لى اخى ابو قحافة

الجزائر تعد من الدول النموذج من وجهة نظر استراتيجية حيث المساحة اكثر من 2 مليون كم اي انها اكبر مما يسمى السعودية او السودان يحتوى باطنها على جميع المعادن المهمة مثل النفط والغاز الذى تصدره الى اوروبا ويبلغ عدد سكانها اكثر بكثير ؟؟عن 20 مليون نسمة ويقطنها الاغلبية العربية والقومية الامازيغية او الطوارق وكلهم مسلمون ....تقع فى شمال افريقيا مطلة على البحر المتوسط يغلب دولة زراعية من الطراز الاول حيث وفرة المياه والارض الخصبة فى شمالها ..اهلها ....الذى اعرفه عنهم عاطفة جياشة نحو دينهم وعقيدتهم ...

اما ان ار ض الجزائر تعتبر اكبر من مساحة ارض الحجاز(السعودية) فنعم

اما انها اكبر من مساحة ارض السودان فلا,,فمساحة ارض السودان 2,5 مليون كيلوا متر مربع

وهي الاكبر مساحة في دول افريقيا كلها وكذلك في الدول العربية

اما الجزائر فمساحة ارضها 2 مليون كيلو متر مربع

إقتباس
فقد فاز الاخوان المسلمون بانتخابات 1992 باغلبية فاقت 83% مما ادى الى انقلاب السلطات هناك عليهم وشن حملة اجرام تقتقيلا فيهم استمرت عدة سنوات نسال الله ان يوجد فيهم من ينصر هذه الدعوة فلعل في اقامتها خير عظيم فى توحيد المسلمين حيث يحدها ما يسمى تونس وليبيا من الشرق ومن الغرب ما يسمى بالمغرب ومن الجنوب مالى وتشاد والسودان ونيجيريا يعنى باختصار قوة ضاربة

يقول تعالى ((
﴿ ولينصرن الله من ينصره ﴾


الجبهة الاسلامية للانقاذ كانت خليطا من توجهات ومشارب فقهية مختلفة

فكما انك تجد فيها ابن الاخوان فكذلك فانك تجد ابن التيار السلفي كما انك تجد فيها من هو اسلامي مستقل

لم يتربى لا في مدرسة الاخوان ولا في المدرسة السلفية...........

وهذا الحال كما انه موجود في عناصر الجبهة وانصارها العادييين موجود ايضا في قيادة الجبهة

ذلك ان هناك خطوط عريضة ومطالب اساسية او لنقل برنامج عمل تم الاتفاق عليه

بين شخصيات اسلامية مختلفة المشارب الفقهية لخوض غمار التغيير والنهوض بالجزائر سياسيا واقتصاديا.....

ابرزها العمل على ايصال الاسلام الى سدة الحكم,وقد اطلق على هذه الجماعة اسم الجبهة الاسلامية للانقاذ

كاطار عام للمطالب الاسلامية الاساسية ومظلة يستظل بها كل مطالب ومتفق مع ادبيات الجبهة

وهو بطبيعة الحال مطلب كل مسلم بصرف النظر عن المدرسة الفقهية التي تربى بها وعلى نهجها

ولذلك فان الجبهة الاسلامية للانقاذ حظيت بتاييد جماهيري منقطع النظير ما مكنها من الفوز باكثر

من 850 بلدية من حوالي 1500 بلدية في الجزائر ليتوج ذلك النصر الساحق بالفوز ب 83 %من اصوات الناخبين

في الانتخابات النيابية الجزائرية والتي من شانها تمكين الجبهة من تشكيل حكومة كاملة ودون الحاجة الى اي تحالف

مع اي قوى سياسية اخرى ولهذا فان الغرب الكافر وخصوصا فرنسا لم تجد لها مخرجا الا صدار الاوامر

لكلابها من قادة العسكر للانقلاب على الانتخابات والغائها واعلان الحكم العسكري بقيادة عميلها

محمد بو ضياف الذي قتل بعد ذلك وباوامر منها ليكون مقتله ذريعة لابادة خضراء عناصر الجبهة وانصارها

بعد توجيه التهم لها بانها تقف وراء مقتله.
محمد سعيد
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أخي الكريم أبا قحافة

نظام الحكم في الجزائر موالي للغرب فحكمها عملاء لفرنسا و بريطانيا عملاء إنجليز سياسيا و لفرنسا ثقافيا نظام الحكم فيها جمهوري

أما ماذا قدمت او ماذا أخرت في هذه الامة فقد قدمت الكثير فهي بلد المليون شهيد ، و شعبها مسلم يعشق الإسلام على الرغم من كل محاولات سلخه

عن الإسلام من قبل الكافر المستعمر

المتمثل بألاستعمار الفرنسي إلا أن المسلمين اختاروا التصويت للجبهة الإسلامية للإنقاذ بقيادة عباس مدني و علي بالحاج و رابح كبير و عبد القادر حاشاني

و هنا أود أن أوضح أن هدف الجبهة كان إقامة الخلافة الإسلامية فبعد فوزها الكاسح في الجولة الأولى من الانتخابات صرح فرانسوا ميتران رئيس فرنسا

السابق أنه لا مانع من إقامة

علاقات مع دولة إسلامية على غرار السعودية أو السودان أو حتى إيران ، و كان رد الجبهة المزلزل بانها تريد إقامة الخلافة ، و كانوا يريدون تطبيق دستور حزب

التحرير

أمر الشاذلي بن جديد بالاستقالة و انقلب الجيش على العملية الديمقراطية و أدخلت الجزائر حربا أهلية راح ضحيتها مئات الآلاف من المسلمين ....فلا حول و

لا قوة إلا بالله

لذلك أخي الكريم يجب عدم ترك أهل القوة و المنعة عند التغيير الجذري ...فهو حكم شرعي ( طلب النصرة )

أما مذا تفعل بحملة الدعوة فهي شأنها شأن باقي الدول تحارب دعوة الخلافة ...فكما ذكرت أدخلوا الجزائر حربا أهلية لان الجبهة الإسلامية أرادتها خلافة

الأهم يا رب العرش العظيم ، يا ملك الملوك إجعلنا من شهود دولة الخلافة الراشدة على منهاج نبيك محمد صلى الله عليه و سلم
محمد سعيد
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أخي الكريم أبا قحافة

نظام الحكم في الجزائر موالي للغرب فحكمها عملاء لفرنسا و بريطانيا عملاء إنجليز سياسيا و لفرنسا ثقافيا نظام الحكم فيها جمهوري

أما ماذا قدمت او ماذا أخرت في هذه الامة فقد قدمت الكثير فهي بلد المليون شهيد ، و شعبها مسلم يعشق الإسلام على الرغم من كل محاولات سلخه

عن الإسلام من قبل الكافر المستعمر

المتمثل بألاستعمار الفرنسي إلا أن المسلمين اختاروا التصويت للجبهة الإسلامية للإنقاذ بقيادة عباس مدني و علي بالحاج و رابح كبير و عبد القادر حاشاني

و هنا أود أن أوضح أن هدف الجبهة كان إقامة الخلافة الإسلامية فبعد فوزها الكاسح في الجولة الأولى من الانتخابات صرح فرانسوا ميتران رئيس فرنسا

السابق أنه لا مانع من إقامة

علاقات مع دولة إسلامية على غرار السعودية أو السودان أو حتى إيران ، و كان رد الجبهة المزلزل بانها تريد إقامة الخلافة ، و كانوا يريدون تطبيق دستور حزب

التحرير

أمر الشاذلي بن جديد بالاستقالة و انقلب الجيش على العملية الديمقراطية و أدخلت الجزائر حربا أهلية راح ضحيتها مئات الآلاف من المسلمين ....فلا حول و

لا قوة إلا بالله

لذلك أخي الكريم يجب عدم ترك أهل القوة و المنعة عند التغيير الجذري ...فهو حكم شرعي ( طلب النصرة )

أما مذا تفعل بحملة الدعوة فهي شأنها شأن باقي الدول تحارب دعوة الخلافة ...فكما ذكرت أدخلوا الجزائر حربا أهلية لان الجبهة الإسلامية أرادتها خلافة

اللهم يا الله يا رب العرش العظيم ، يا ملك الملوك إجعلنا من شهود دولة الخلافة الراشدة على منهاج نبيك محمد صلى الله عليه و سلم
مقاتل
إقتباس
أدخلت الجزائر حربا أهلية راح ضحيتها مئات الآلاف من المسلمين ....

ليست حربا اهلية

وانما هي وحشية وضراوة وظلم وعدوان فرنسا والقوات الخاصة الجزائرية التي كانت تغيير بالفؤوس

والسواطير والبنادق على القرى التي يقطنها انصار جبهة الانقاذ لابادة خضرائهم واستاصال شافتهم

فهل كان هؤلاء العزل الفقراء الامنين في بيوتهم وقراهم يتعرضون للجيش الجزائري باي اذى

حتى يقال ان ما حصل هو حرب اهلية كلا والف كلا بل هم ضحايا اجرام المجرمين السفاحين

ليس لذمب اقترفوه وانما لقولهم ربنا الله وتصويتهم لمن يريد تطبيق شرعه سبحانه.
ابو قحافة
بارك الله بكم اخوتي جميعا
وزادكم علما ونورا وشرفا
سردار
منها سيدنا طارق بن زياد الفاتح العظيم
وبها الحركة السنوسية الصوفية التي قادة الدفاع عن اهلنا هناك وقاتلت ضد المحتلين بجانب الخلافة وبعد الاحتلال ايضا

رغم الفساد والافساد الذي يرعاه النظام الا ان اهل الجزائر رغم ما يمرون به الا انهم يلجاون للاسلام رغم المساوىء التي هي موجودة من جراء التغريب الذي حصل لكنهم مخلصين بتوجههم للاسلام

وراينتاهم كيف انتخبوا من تلحف باسم الاسلام وحتى العاهرات انتخبن من رأينهم يمثلون الاسلام وكله يدل على اشتياقهم لحضن الامة ودينها من بعد التفرنس والتغريب
بن عبد الله
http://www.hizb-ut-tahrir.org/index.php/AR/tshow/37/

ساندت أمريكا حركات (التحرر) من فرنسا في الجزائر والمغرب وأمكنها إدخال نفوذها في الجزائر عند الاستقلال في عهد ابن بيلاّ، وكذلك في المغرب في عهد محمد الخامس، ولكن هذا الأمر لَم يطل فقد تمكنت بريطانيا بإحداث انقلاب على ابن بلا بواسطة بومدين بدعم من الملك الحسن، وكذلك بعد وفاة محمد الخامس أصبح نفوذ بريطانيا هو الموجود بقوة مع مجيء الحسن الثاني.

وأصبح الطريق إلى هذين البلدين مغلقاً أمام أمريكا، إلى أن وجدت الفرصة في حركة بوليساريو لاستقلال الصحراء بعد خروج إسبانيا منها في 26/2/1976م، بعد (91) سنةً من الاستعمار. وكانت الأمم المتحدة قبل ذلك بتأثير من أمريكا قد شكلت بعثة تقصي الحقائق وأرسلتها إلى الصحراء الغربية، ورفعت هذه البعثة تقريرها إلى الجمعية العامة في 9/6/75 توصي فيه باستقلال الصحراء عن إسبانيا وتضيف أن منظمة البوليساريو هي الحركة المسيطرة في الإقليم ولها تأثير معتبر فيه. وهكذا أبرزت أمريكا البوليساريو ودعمتها كممثل للشعب الصحراوي وكان الغرض من ذلك أن لا تعود الصحراء للمغرب بعد خروج إسبانيا منها لتبقى بؤرة توتر تطالب بالاستقلال تستغلها أمريكا لمصالحها في الشمال الإفريقي. ثم حدث بعد انسحاب إسبانيا في 26/2/1976م أن أعلن المجلس الوطني الصحراوي قيام الجمهورية العربية الصحراوية، هذا من ناحية البوليساريو، ومن ناحية أخرى ففي 14/4/1976م اتفق الحسن الثاني مع ولد داده رئيس موريتانيا على تقاسم الصحراء فاحتلوها، لكن موريتانيا بعد الانقلاب على ولد داده وقعت مع بوليساريو في 5/8/1979م في الجزائر اتفاق سلام تركت بموجبه الصحراء نهائياً، ولكن الجزء الموريتاني من الصحراء لَم تتسلمه بوليساريو بل احتله المغرب وأصبح مقر الحكومة الصحراوية والبوليساريو في الجزائر في (تندوف) ولقد بدأت أمريكا بالتدخل الفعلي بالصحراء بعد ذلك مباشرة باستصدار قرارات عن طريق الأمم المتحدة:

• في 21/11/79م تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة (تأكيد الحق المشروع للشعب الصحراوي في تقرير مصيره واعترف بالبوليساريو ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الصحراوي).
• في الاجتماع الخاص لمجلس الأمن أجاز في قراره 621 الذي صدر بتاريخ 30 سبتمبر 88م للأمين العام أن يعين أول ممثل خاص له بالصحراء الغربية ووقع اختيار الأمين العام على أكروس إسبيال من الأورغواي، وأصبحت المقترحات المشتركة تحمل اسم “مخطط السلام” ألأممي الإفريقي.
• في القرار الصادر في تاريخ 19 أبريل 91م والذي يحمل رقم 690 أعلن مجلس الأمن عن تشكيل بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو).
• واستمرت القرارات تصدر إلى أن جاء كوفي عنان وعين جيمس بيكر في 1997م مبعوثاً شخصياً لتنفيذ قرار الاستفتاء حول قضية الصحراء.
• ثم زار كوفي أنان المنطقة في 30 نوفمبر 98م حاملاً مقترحات تتعلق بتحديد الهوية.
• تحدث كوفي عنان في تقريره لمجلس الأمن يوم 17 فبراير 2000م أن كل الذين رفضتهم لجنة تحديد الهوية بسبب عدم أهليتهم في التصويت قد قدموا ملفات طعون للجنة، وان الذهاب في هذا الاتجاه لا يمكن تصوره، وإن مخطط السلام الأممي الإفريقي لم يعد ممكن التطبيق!
• وفي 5 مايو 2001م حمل بيكر مقترحات سماها “ اتفاق الإطار” الذي يعطي ـ عبر إرساء فترة حكم ذاتي موسع لمدة خمس سنوات يعقبها استفتاء لتقرير مصير ـ
• وفي يوم 11/06/2004م أعلن جيمس بيكر الاستقالة من الخطة التي يشغلها منذ 1997م، وعيّن أنان, في حزيران (يونيو), خليفة له هو ألفارو دو سوتو.

وهكذا بدأت واستمرت أمريكا بإثارة تقرير المصير واستصدرت القرارات من الأمم المتحدة حول قضية الصحراء الغربية.

وعلى الرغم من أن الصحراء الغربية غنية بالثروة في باطنها، وبخاصة النفط كما ذكرت ذلك بعض التقارير، يسيل لها لعاب الدول المتنازعة أوروبا وأمريكا، إلا أن التنازع على الثروة كان تابعاً للنفوذ السياسي حيث كان هذا هو المحرك للقضية في الدرجة الأولى كمدخل إلى الجزائر والمغرب، ولذلك فإن المهم عند أمريكا لَم يكن هو استقلال الصحراء وتكوين الدولة بقدر ما كانت تريد أن تكون مشكلة الصحراء وسيلة ضغط بيدها تَنْفُذُ من خلالها إلى الجزائر والمغرب. ولذلك كانت تهدأ وتشتد وفق علاقات الجزائر والمغرب مع أمريكا.
وقد أدركت أوروبا هذا الأمر، وبخاصة الدول ذات العلاقة بريطانيا، وفرنسا وإسبانيا:

أما بريطانيا فقد كان لها اليد الطولى في الجزائر والمغرب، في وقت بو مدين في الجزائر والحسن في المغرب، ولذلك فلم تمكِّن أمريكا من استغلال قضية الصحراء كما تريد: أما في الجزائر فلأن قواعد البوليساريو فيها وكانت تراقب وضع بوليساريو في الجزائر بدقة وكذلك اتصالاتها بأمريكا الخارجية، إلا ما كانت تدبِّره أمريكا في الأمم المتحدة من قرارات، وأما في المغرب فلأنها كانت تصر على أن يكون أي حل ضمن سيادة المغرب فإذا ضُغط عليها وافقت ثم بدأت وضع عراقيل في طريق التنفيذ وفق دهاء السياسة البريطانية.
بعد فترة بومدين في الجزائر تولى الحكم رؤساء ضعفاء، فأصبح الحكم بيد الجيش، وكان المتنفذون فيه فرنسيي الولاء والثقافة والتدريب، فأصبح نفوذ فرنسا واضحاً في الجزائر فقامت بريطانيا بإحضار بوتفليقة من سويسرا وإعادته للجزائر. وهو مثل معلمه السابق (بومدين) من حيث ولاؤه لبريطانيا ومن حيث سيره وفق سياستها الحالية وهي الظهور بالسير مع أمريكا والعمل ضدها بدهاء في الخفاء. وهكذا سار بوتفليقة وتقرب من أمريكا وعقد صفقة أسلحة معها في العام الماضي بقيمة (1.87) بليون دولار، وكانت أمريكا قد قدمت للجزائر قبل ذلك في سنة 2002م عتاداً عسكرياً بحجة مكافحة الإرهاب ما فسره المراقبون بميل الجزائر نحو أمريكا حيث هذه أول مرة تحصل فيها الجزائر على مثل هذه الصفقة الضخمة من أمريكا (1.87 بليون دولار) لأن المعتاد كان تسليح الجيش الجزائري من فرنسا وأحياناً من روسيا.

وقد أضعف هذا دور فرنسا في الجزائر، وبخاصة بعد التغييرات التي اتخذها بوتفليقة ضد جنرالات الجيش الجزائري أصحاب الميول الفرنسية. وكانت بداية ذلك في اختلاف الرؤية بين الجيش بقيادة رئيس أركانه (العماري) حيث توجهاته وخياراته فرنسية، وبين بوتفليقة الذي كان في نظر الجيش يلعب على عدة حبال: خلفيته السياسية البريطانية، وإرضاء أمريكا، وعدم استفزاز فرنسا. لكن الذي عَجَّلَ في التغيرات أن بوتفليقة لاحظ الترابط العضوي بين العماري وعلي بن فليس مرشح الرئاسة المنافس لبوتفليقة، وأن العماري يخطط لإزاحة بوتفليقة عن طريق إسقاطه في انتخابات الرئاسة التي جرت في نيسان 2004م. وقد كان واضحاً للمراقبين بعد فوز بوتفليقة في الانتخابات أن الصراع أصبح حاسماً بين الرجلين وأن دور (العماري) أصبح منتهياً، وهذا ما كان. فقد أقصاه (قبل استقالته لأسباب صحية!)، وبعد الاستقالة بـ 48 ساعةً أقال بوتفليقة في 5/8/2004م قائد الناحية العسكرية الأولى (ولايات وسط البلاد بما في ذلك العاصمة) اللواء إبراهيم فضيل الشريف وهو يوصف بأنه ثاني أقوى رجل في الجيش بعد العماري. ثم قام بإقالات وتعيينات أخرى في قادة الجيش وأعلنها بعد يوم من الاستقبال الرسمي الذي خص به بوتفليقة قائد هيئة الأركان الجزائري الجديد اللواء أحمد قايد صالح بحضور سابقه الفريق محمد عماري.

وقد سبقت هذه الإقالات تصريحات بوتفليقة حول الجيش بعد فوزه في الانتخابات التي كان واضحاً منها أن بوتفليقة يريد إبعاد خطر الجيش عنه. فقد جاء في خطابه في يوم الاستقلال في الخامس من تموز العام الماضي: (من الآن فصاعداً يجب على الجيش الجزائري أن يتكيف مع مراحل الاحترافية وأن يتفرغ إلى مهامه الدستورية تحت إمرة رئيس الجمهورية وسلطته ومسئوليته بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة والمسئول الأول عن الدفاع المدني” وقال أيضاً يغمز من العماري وأعوانه من القيادات “حين لَم يكن لديهم أية رتب كنت أنا قائداً لجيش التحرير الوطني) .

فبوتفليقة أراد أن يتخلص من ربقة الجيش شأنه شأن معلمه الأول هواري بومدين - الذي جاء به وزيراً للخارجية آنذاك. ويمكن القول إنه نجح إلى حد ما في هذه الإقالات والتعيينات بدعم بريطانيا له، وإن كان لا زال في الجيش مكان لفرنسا حيث ثقافة الجيش وتدريبه في معظمه من فرنسا، ولا زال القادة الذين استقالوا أو أقيلوا مثل العماري لهم علاقات قوية داخل الجيش.

ومهما يكن من أمر فإن نتيجة ذلك أن كفة أمريكا رجحت على كفة فرنسا، ومداخلها إليها أصبحت أيسر، والرابح في ذلك بريطانيا حيث زال نفوذ الجيش القوي المؤيد لفرنسا الذي كانت تخشى منه بريطانيا على نفوذها السياسي في الجزائر، وهي لا تخشى نفوذ أمريكا لعدم وجود رجال لها يُعتمد عليهم بعد إزاحة ابن بلا، وإنما كان الجيش هو ركيزة فرنسا فكانت الخشية منه أكبر.
بن عبد الله
نشرة لحزب التحرير
4/9/1997
مجازر الجزائر لذبح الإسلام بصفته مبدأ ونظاما

http://www.4shared.com/document/cjAkr0q_/970904.html



نشرة لحزب التحرير الجزائر

هرولة النظام في الجزائر نحو التطبيع مع الأعداء لن يمنع عودة الخلافة

http://www.4shared.com/document/Vf-ltnXp/050530JR.html
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.