السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،


قرأ أحدهم قول الله عز وجل
﴿ وعلامات وبالنجم هم يهتدون ﴾
فأيقن أن لهذه النجوم فوائد لا يعلمها إلا الله ،

فقرر أن يلتفت إليها ويرقبها مسبحاً الله متفكراً فيها يقول:

رأيت أن هذه النجوم إنما هي زينة لهذه السماء،تزيدنا إن أظلم الليل جمالاً وسحرا وتتعلق بها الأنفس محلقة مسبحة خالقها ،

وتذكرت أن هذه النجوم إنما هي سهامٌ تُرمى بها مردة الشياطين،فعلمت من وقفتي هذه من النجم عُلوَّه وشموخه وأنه لا يرضى الدون ولا يقبل به

رأيت في لمعانه ثقته بنفسه ، محافظاً على موقعه ، وأنه وإن بدا بعيداً صغيراً إلا أنه يعلم أن له دور في الهداية والزينة والثبات والدفاع عن بوابة السماء.


وجزى الله عنا كل خير من قال :


فارتق في الخير وارقاه خطى=إنها العلياء تبغي مسلمــــــــــــــا
أنت عنوان لأمجاد الأُلــــــــى=فاهجر الأوحال واصعد في السما


يا حملة الدعوة


كونوا نجوم هذه الأرض،اعمروها بالإيمان وتحركوا واثقين بربكم وبدعوتكم واعملوا على إعزاز دينكم،

واعلموا أنكم وإن كنتم قلة أو ضعفاء،فإن لمعان إخلاصكم وبريق معدنكم يظل النور الذي يلتفّ حولة الحيارى ويقبل عليه التائهون،

وستظلون في تواضعكم نجوماً عالية لا يضيرها عتمة ليل أو شدة ظلمة،

إنما أنتم مصابيح هدى ومفاتيح خير وحُرّاس عقيدة وأتباع محمد الأسوة صلى الله عليه وسلم،

وحملة لواء التغيير ،

لواء الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة..



من كتاب(زاد حامل الدعوة)