بعد قراءة النشيد فان عدم ارادة الخطب والشعر كعلاج لواقع غزة او الشيشان او العراق صحيح
لان علاج الاحتلال لبلاد الاسلام هو الجهاد والجهاد فقط
نسأل الله ان نمتلك القرار السياسي على اساس الاسلام لاعلان الجهاد الحقيقي الذي يجتث الكفر وأذنابه من الجذور
لأمتنا تعازينا
بقلم.. انور عوايص
لامتنا تعازينا = ودمع في مأقينا
وآلام تمزقنا = تصبحنا تمسينا
تؤرقنا وترهقنا= وتذبحنا وتكوينا
وتكشف زيف عملتنا= وتبطل من دواعينا
وتكشف أنّ واقعنا = سراب ليس يروينا
وان ضياعنا بحر = شواطئه بلا مينا
نداء في حنايانا= وها غزة تنادينا
وأخت الدين صارخة = تؤمل نخوة فينا
تسأل عن مروءتنا= وتستجدي الملاينا
اجيرونا على عجل= فنار الظلم تكوينا
ولست اريدها خطبا= ولا شعرا يواسينا
نريد ابا سليمان= فليس سواه يرضينا
أدمنا تخاذلنا = ولم نرضخ لبارينا
وقد خانوك يا غزة= كما خانوا فلسطينا
فهبوا من مراقدكم = سراعا وانصروا الدين
اعيدوها لنا بدرا = ويرموك وحطينا
فنصر الله موعدكم= وجنته تنادينا
وان نصدق مع المولى= ننل عزا وتمكينا
شاعر من فرقة ابو عبد الملك