المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
المبدا فكره وطريقه
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الفكري
حفيد المصطفى
السلام عليكم :
في كثير من كتب الحزب يطرح الاسلام عاى انه فكره وطريقه , اما الفكره فهي عقيدة المبدا والمعالجات التي نظمت حياة الانسان
واما الطريقه فهي الاحكام التي بينت كيفية المحافظه على العقيده وكيفية تنفيذ المعالجات وكيفية حمل الدعوه .
السؤال : واخص بالذكر الاحكام التي بينت كيفية تنفيذ المعالجات مثل قتل القاتل او جلد شارب الخمر , حين نقول ان هذه الاحكام من احكام الطريق هل هذا يعني انها استنبطت من النصوص القطعيت الدلاله .
ارجو من الاخوه الاجابه فقط على السوال .
بارك الله بكم
أبو عقاب الشامي
إقتباس
واخص بالذكر الاحكام التي بينت كيفية تنفيذ المعالجات مثل قتل القاتل او جلد شارب الخمر , حين نقول ان هذه الاحكام من احكام الطريق


الفكرة هي المحافظة على النفس الانسانية
وطريقة تنفيذ تلك الفكرة هي بقتل القاتل
الدليل قطعي الثبوت قطعي الدلالة.


الفكرة هي المحافظة على العقل
وطريقة تنفيذ ذلك هي بجلد شارب الخمر
الدليل قطعي الثبوت قطعي الدلالة.



إقتباس
هل هذا يعني انها استنبطت من النصوص القطعيت الدلاله


مؤكدا
فالاسلام اتى بكيفيات معينة لتنفيذ المعالجات وهذه الكيفيات هي التي اوجدت الاسلام في واقع الحياة بصبغة واحدة لا اكثر.


السلام عليكم
عبد المعز
لا تفاصيل الطريقة، ولا تفاصيل االمعالجات، يُشترط فيها ان تكون قطعية الثبوت او قطعية الدلالة

أمة الرحمن
إقتباس(عبد المعز @ Jul 11 2010, 02:28 PM) *
لا تفاصيل الطريقة، ولا تفاصيل االمعالجات، يُشترط فيها ان تكون قطعية الثبوت او قطعية الدلالة



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشرفنا الفاضل ,

هلا وضحت لنا أكثر , بارك الله بكم اخي الكريم ...........
أبو عقاب الشامي
إقتباس
لا تفاصيل الطريقة، ولا تفاصيل االمعالجات، يُشترط فيها ان تكون قطعية الثبوت او قطعية الدلالة


هلا فصلت اخي الفاضل

السلام عليكم
أبو احمد شرباتي
http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...c=4888&st=0
عبد المعز
المبدأ عقيدة عقلية ينبثق عنها نظام

العقيدة هي حقيقة الكون والانسان والحياة

والنظام هو احكام انبثقت عن هذه العقيدة، منها ما يحفظ العقيدة، ومنها ما ينشر العقيدة بين الناس، ومنها يعالج قضية اشباع حاجات الانسان، ومنها ما يبيّن طريقة تنفيذ هذه المعالجات

فالعقيدة لا بدّ ان تكون قطعية، ودليلها لا بدّ ان يكون حاسما قاطعا لا ينالُه الشكّ

وما تبقّى مما انبثق عن العقيدة فلا يُشترط فيه القطع واليقين

وسؤال الاخ الكريم تناول جزءا من النظام هو طريقة تنفيذ المعالجات

هذه الطريقة لها خطوط عريضة، وفيها تفصيلات

فطريقة حمل المبدأ في الاسلام هي الدعوة والجهاد، وطريقة تنفيذ النظام هي الدولة وتقوى الفرد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهناك احكام شرّعت للمحافظة على العقيدة كقتل المرتدّ وضوابط العقيدة

هذه خطوط عريضة، وفيها تفصيلات

هذه الخطوط العريضة بعضها او جلّها ورد بأدلة قطعية وبعضها بادلة ظنّية

والتفصيلات كذلك


والسؤال هو: هل يُشترط في الطريقة ان تكون ادلّتها قطعية في الاسلام:

والجواب لا
سيف الدّين عابد
إقتباس(أبو عقاب الشامي @ Jul 11 2010, 09:11 AM) *
الفكرة هي المحافظة على النفس الانسانية
وطريقة تنفيذ تلك الفكرة هي بقتل القاتل
الدليل قطعي الثبوت قطعي الدلالة.




الفكرة هي المحافظة على العقل
وطريقة تنفيذ ذلك هي بجلد شارب الخمر
الدليل قطعي الثبوت قطعي الدلالة.



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

أليست طريقة التنفيذ هي: الدولة؟
سردار
إقتباس(سيف الدّين عابد @ Jul 11 2010, 03:31 PM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

أليست طريقة التنفيذ هي: الدولة؟



نعم صحيح شيخنا الفاضل

فالدولة هي الطؤيقة لتنفيذ الاحكام ولا اسلام بدونها
حفيد المصطفى

والسؤال هو: هل يُشترط في الطريقة ان تكون ادلّتها قطعية في الاسلام:

والجواب لا

السلام عليكم :
اخي عبد المعز , لقد قراة الموضوع سابقا وفهمته جيدا الا ان هناك سؤال لم اجب عليه بعد , اما انكم لم تفهموا سؤالي او اني لم اعبر عنه جيدا
انا لا اود ان اعقد الموضوع لذالك سوف اكتب ما يدور في ذهني بعد قراتي الموضوع .
انا اسئل فقط عن احكام الطريقه التي تبين كيفية تنفيذ المعالجات اما دون ذالك فليس في فهمي لبس , ولا اسئل ان كانت قطعية الثبون ام ظنية الثبوت, بل اسئل ان كانت ظنية الدلاله ام قطعية الدلاله .
الان لماذا اسئل هذا السؤال , لان تعريف الطريقه هي كيفيه ثابته لا تتغير , لذالك قلت لنفسي اذا يجب ان تكون هذه الاحكام اي احكام الطريقه اخذت من النصوص القطعية الدلاله , فان اخذت من الادلة الظنية الدلاله فيمكن ان يختلف المجتهدون في استنباط الحكم ,’ وان كان هناك حكمان في المسئله الواحده اذا الكيفيه تبدلت او تعددت وكل حسب تبنيه وهذا لا ينطبق على تعريف الطريقه بانها كيفيه ثابته لا تتغير .
اصبروا على اخوكم من فضلكم . وبارك الله بكم
اود ان اقول بان الحزب استطاع ان يعرض الاسلام بشكل مذهل . احبكم بالله
مهاجر1924
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
شكراً لك اخي الكريم حفيد المصطفى
سؤال مهم وبعض العلمانيين يحاولون استغلال هذه النقطة لخلق شبهة حول نسبة هذه المعالجات خاصة أحكام نظام العقوبات...إلى الوحي.
أبو عقاب الشامي
إقتباس
هذه الخطوط العريضة بعضها او جلّها ورد بأدلة قطعية وبعضها بادلة ظنّية


هل يحضرك اخي الفاضل خط من هذه الخطوط العريضة ورد بادلة ظنية من حيث الدلالة طبعا؟


إقتباس
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

أليست طريقة التنفيذ هي: الدولة؟


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نعم اخي الفاضل.




السلام عليكم
عبد المعز
أسجّل أولا تقديري الفائق لطريقة تناول الاخ حفيد المصطفى للموضوع. بشكل أدقّ عدم تعقيد الامور

نعم أخي الكريم، كون الطريقة هي كيفية دائمة للقيام بالعمل لا يعني بالضرورة ان تكون ادلّتها قطعية، لا من ناحية الثبوت ولا من ناحية الدلالة

فالاحكام الظنّية نحن مطالبون بالعمل بها، وما كان منها طريقة نحن مطالبون بالتزامه حتى لو وقع الاختلاف بين المجتهدين

فالخليفة عندما يتبنّى حكما شرعيا متعلّقا بالطريقة يصبح بالنسبة له ولرعيّته كيفية دائمة للقيام بالعمل

وعندما نقول دائمة نستحضر دائما في اذهاننا اننا محدودون، فالله تعالى هو المطلق، وهو وحده الذي لا تبديل لكلماته، وما تبقّى مما تعلّق بنا يكون نسبيا حسب فهم المجتهدين

فالمسلم الذي تحصلت لديه اهلية الاجتهاد اذا اجتهد في مسألة يصبح ما ادّاه اليه اجتهاده حكم الله في حقّه

وبالنسبة لتعليق اخي الكريم ابي العقاب الشامي فنعم، حكم قتل المرتدّ "من بدّل دينه فاقتلوه"

على انّ المسألة ليس في الاتيان بالامثلة، بل في بحث اساس الموضوع

فالافكار المتعلّقة بالطريقة على اختلاف انواعها انّما فُهمت بالاستقراء، اي باستقراء نصوص الكتاب والسنة والاجماع، وبعضها بالنصّ الواضح الصريح

وللطريقة عموميات مثل ان الدولة هي طريقة تنفيذ النظام، ولها ايضا تفاصيل وجزئيات

ولا محلّ لاشتراط ان يكون الحكم الشرعي قطعي الثبوت قطعي الدلالة في مثل هذه المسائل

قد يُفاجأ البعض مثلا في ان مسألة نظام النقد (الذهب والفضة) هي حكم ظنّي وليس قطعيا، وقد يأتي خليفة في زمان من الازمان ويتبنّى حكما شرعيا مخالفا

ما يهمّنا كعاملين لاستئناف الحياة الاسلامية هو اعادة طرح الصورة العامّة للاسلام على الامّة، والتفصيلات الفقهية هي دائما متروكة للفقهاء من الشباب ومن غيرهم

ونقطة أخيرة احبّ الاشارة اليها هي اننا حين نتحدّث في موضوع "القيادة الفكرية" عن الاسلام فاننا نتناول الموضوع من الناحية الفكرية العامّة، ولا يستنبط مما نطرحه احكام شرعية

مثلا الطريقة هي الدولة وتقوى الفرد وشعور الجماعة بعدل الاسلام، لكن عندما يعرض لنا حكم شرعي يُراد تطبيقه يبحث في تفصيلاته الفقهية وادلّته بشكل دقيق

وطريقة حمل العقيدة الى الناس هي الدعوة والجهاد، ولكن عندما يكون الحديث عن واقع معيّن على الارض يبحث فقهيا في حينه

وسنجد في جميع الحالات ان الحكم الشرعي الذي توصّل اليه المجتهدون لا يخرج عن العموميات التي فهمناها من استقراء الادلّة

فبحث القيادة الفكرية ليس بحثا فقهيا، بل هو فكر مبني على العقيدة، وبحث في الواقع بعيني مسلم مستنير
حفيد المصطفى
السلام عليكم :
نعم عبد المعز , الان فهمت لقد اكتمل تصوري عن الفكره .
بارك الله بك
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.