بسم الله الرحمن الرحيم,
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
في الاونة الاخيرة بدا الامر وكأن هناك "تعليمة" وصلت للانظمة الحاكمة في العالم الاسلامي لكبح نشاطات حزب التحرير ومنعه بالقوة من الظهور على الساحة.
فهذه لبنان تتجه الى سحب العلم والخبر في المجلس المركزي
وهذه سلطة رام الله تكثف الاعتقالات
والمفاجأة كانت في غزة من قبل حماس وعصابة حماد التي فاجأت الناس كعادتها بالدموية وشغل "الزعران"
اضف الى ذلك الاردن واسيا الوسطى وامريكا وغيرها.
فهل هذه الهجمة العلنية فيها مؤشر ايجابي على الاقرار بفشل سياسة التعتيم الاعلامي؟
وهل تزامن هذه الهجمة وتوقيتها وتناغمها يعد ضمن خطة منهجية لدول الاستعمار وخلفهم الحكام العملاء؟
هل هناك سلبيات في هذه الهجمة ام ان الحزب بحصافته المعهودة وثقته بنصر الله سيتثمر هذه الهجمة لتكون منبرا لايصال دعوته الى كل الشرائح؟
أسئلة كثيرة اطرحها على اخواني الاعضاء ليدلو بدلوهم ليس من باب الترف الفكري ولكن من باب تبادل وجهات النظر في خطط عملية لمواجهة هذه الهجمات واستثمارها لتكون وبالا على الكفر واعوانه ونصرا لهذه الدعوة الحقة واهلها.
السلام عليكم
