بســم الله الـرحمــن الرحيــم
وجاء عن ابن كثير في تفسير آية { ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور } سورة الشورى : 43
وقال الإمام أحمد : حدثنا يحيى - يعني ابن سعيد القطان - عن ابن عجلان ، حدثنا سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه أن رجلا شتم أبا بكر والنبي - صلى الله عليه وسلم - جالس ، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يعجب ويتبسم ، فلما أكثر رد عليه بعض قوله ، فغضب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقام ، فلحقه أبو بكر فقال : يا رسول الله إنه كان يشتمني وأنت جالس ، فلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت ! قال : " إنه كان معك ملك يرد عنك ، فلما رددت عليه بعض قوله حضر الشيطان ، فلم أكن لأقعد مع الشيطان " . ثم قال : " يا أبا بكر ، ثلاث كلهن حق ، ما من عبد ظلم بمظلمة فيغضي عنها لله ، إلا أعز الله بها نصره ، وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة ، إلا زاده الله بها كثرة ، وما فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة ، إلا زاده الله بها قلة "
وكذا رواه أبو داود ، عن عبد الأعلى بن حماد ، عن سفيان بن عيينة - قال : ورواه صفوان بن عيسى ، كلاهما عن محمد بن عجلان ورواه من طريق الليث ، عن سعيد المقبري ، عن بشير بن المحرر ، عن سعيد بن المسيب مرسلا .
وهذا الحديث في غاية الحسن في المعنى ، وهو سبب سبه للصديق .
المصدر : تفسير ابن كثير ، إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي ، دار طيبة ، سنة النشر: 1422هـ / 2002م ، ج 7 ، ص 214
...........................................
ولمن شاء ان يستزيد فلنقرأ عن ايني آدم .............. لئن بسطت يدك الي لتقتلني ما انا بباسط يدي اليك .............. اني اريد ان تبوء باثمي واتمك اني اخاف الله رب العالمين
.....................
اذلة على المؤمنين
................
يوم يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب
فهل تحب ان تدخل الجنة بغير حساب
اي دون ان تنشر صحيفتك على الملأ
دون ان يقال فعلت وفعلت وفعلت
انها الجائزة الكبرى
ان ذلك من عزم الامور
فهنيئا لكم