و كلها تناقض (Laissez-faire و هو من اسس النظام الاقتصادي عندهم, لان هذه الفكرة اساسية و هي تقول بعدم التدخل في شؤون الاقتصاد و المال.
اما الان فهناك تدخل واضح في النظام الصحي و المالي و الاقتصادي. فقد كانت المساعدات التي اغدقت على بعض الشركات و شراء حصص, و التدخل في تعيين مديرين للشركات و هم يعملون لصالح الحكومة مخالفة لهذه النظرية او الفكرة او المبدا, و هو يعني ان الحكومة اصبحت شريكا لهذه الشركة. و هو ضربة ل
( Laissez-faire و هو يعني صفعة اخرى حين تمر هذه التعدبلات بدون ضجة اعلامية و فكرية. و الله اعلم