بســم الله الـرحمــن الرحيــم
http://www.arabbab.com/?p=42213
باب العرب- مع اعلان حزب التحرير عن حملات اعتقال اعضاؤه في مختلف انحاء الضفة منذ يوم الخميس، واعلان السلطة عن نيتها منع مؤتمر حزب التحرير اليوم السبت، قررنا تغطية الحدث من قلب الحدث.
فتوجهنا الى المكان المنوي عقد المؤتمر فيه وهو مدرسة رام الله الثانوية، كانت المدرسة مغلقة منذ مساء امس، وكانت الجيبات العسكرية الفلسطينية تجوب شوارع رام الله ذهابا وايابا في استعراض للقوة، وحتى الصباح لم يتغير المشهد.
مع بزوغ فجر يوم السبت بدأ عناصر السلطة بنصب الحواجز العسكرية على مداخل رام الله، وانتشرت دوريات عسكرية في مختلف احياء وضواحي رام الله، وبدأت الاعتقالات بين الحين والآخر، ولوحظ انتشار كثيف لعناصر المخابرات باللباس المدني يجوبون الشوارع ويعتقلون كل من يشتبهون به، ووردنا انه تم نصب الحواجز العسكرية على كل مداخل ومخارج مدن الضفة الغربية واعتقال كل من يشتبه به.
اما منطقة المدرسة فبقيت هادئة حتى الساعة الثالثة والنصف عندما حاولت مجموعة من حزب التحرير دخول المدرسة لتنزيل الكراسي والتجهيز للمؤتمر، فسارعت قوات الامن الى المدرسة وقامت باعتقالهم.
واستمر توافد اعضاء الحزب بشكل متقطع الى المدرسة واستمرت الاعتقالات حتى الساعة الخامسة، وعند الساعة الخامسة بالتحديد توافد اعضاء الحزب بغزارة الى المدرسة وحصلت بعد الصدامات وتم اعتقال اعداد كبيرة، حتى سمعنا ان قيادة الحزب امرت اعضائها بالانسحاب، فما هي الا دقائق وانسحب من تبقى من اعضاء الحزب، ولم يتبق الا عناصر المخابرات، واثناء مغادرتنا للمنطقة قاموا باعتقال احد مراسلينا بمساعدة عنصر مخابرات شاهده وهو يصور من بعيد احداث الاعتقالات، فتم اقتياده الى مكتب التحقيق التي اقامته السلطة داخل مبنى المدرسة التي تحولت الى مركز اعتقال، وبعد ان تاكدوا انه ليس من اعضاء الحزب وانه لم يعد بحوزته اي صور لهم وهم يقومون باعتقال شباب حزب التحرير تم اطلاق سراحه.
كان التصوير امرا صعبا للغاية ومرعبا في آن واحد فكل من يصور في تلك المنطقة يتم اعتقاله وضربه ومصادرة ادوات التصوير، الا اننا تمكنا من التقاط بعض الصور، نترككم معها:
http://www.arabbab.com/?p=42213