بســم الله الـرحمــن الرحيــم
نصراني يبكينا وإعلام يدمينا
نصراني يبكينا وإعلام يدمينا
تابعت من الصباح مؤتمر حزب التحرير العالمي الفريد وأقول الفريد لأنه فريد في طرحه وموقفه وكما عودنا حزب التحرير دوما على ما هو جديد وملفت للنظر في كل وقت وخاصة بما يتعلق بقضايا الأمة
نزلت على الإنترنت لأتابع المؤتمر مباشرة كأني في قلب الحدث،رغم أنني أعيش في قطاع غزة ولا يمكنني الوصول إلى اللمؤتمر
دخلت إلى قاعة البث الحي لإذاعة الحزب ونزلت عليهم ضيفا فرأيت الترحاب منهم وكذلك نزلت على إعلاميات الحزب لأرى الحضور وأشاهد المؤتمر كأني فيه
رأيت مايكروفونات الإعلام الجزيرة والاو تي في اللبنانية وغيرها من مايكروفونات الإعلام ووصلت الكلمة
إلى إسماعيل الوحواح من أستراليا يقول كلمة نيابة عن رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الممنوع من قبل سلطة أوسلو أن يخرج للمؤتمر
ولما شرع الوحواح بالقول وسرد تاريخ فلسطين وقضيتها ووضع الحل،والكلام عمن خان وباع بدأ الإعلام ينسحب كان أوله انسحاب الجزيرة القطرية وبعدها بدأت المايكروفونات تنسحب تباعا من أمام المتحدثين الصادقين الذين يجتمعون مع الإعلام للكلام عن آلام الأمة وجراحاتها في وقت يغوص الإعلام في الرذيلة والخيانة والأمة توجه له أصابع الإتهام في نشر كل ما هو مخالف لشرع الله؛
فالإعلام رأيناه نقل لنا الأحداث لمعارك طاحنة دارت بين أقدام سفهاء يتعاركون من أجل كرة من المطاط وأحضر المحلِّلين والمعلقين واستوديوهات البث هنا وهناك ووفود تخرج وتأتي واحتكار البث ...الخ
وأما ما يخدم الأمة فلا حراك من أجله
سارعت لتفقد المحطات الفضائية وخاصة صاحبة الرأي والرأي الآخر وصاحبة السمعة البراقة والمحطات العملاقة والتي تتشدق بوجودها قبل الحدث
فلم نراها تقطع البث من أجل نقل وقائع المؤتمر،ولا نقلته على قناتها المباشرة ومثلها باقي الإعلام الفضائي.
حقا أقول لكم: الله الله حزب التحرير؛ فما رأيت منكم إلا ترحيبا وقولا للحق ووصفا لآلامنا وطرحا للحلول الجذرية.
بدأ الإعلام بالانسحاب لأنه لا يستحق الأفضل ولا يستحق هذا الإعلام إلا أن ينقل أخبار القذرين والمتخمين بالرذيلة والفساد لأنه لا يرتقي إلى آلام الأمة وأن يكون مذياع حق للأمة ليأخذ بيدها إلى طريق الرشاد
وفاجأني قول عريف المؤتمر بأن هناك كلمة مسجلة لمطران نصراني من قلب القدس المحتلة
توقفت لأسمع بدقة ما يقول.
أدهشني قوله والحق أقول:أبكاني قوله أن نصرانيا ذميا يتمنى عودة الخلافة ويفتخر أن كنيسته هي من استلمت العهدة العمرية من خليفة المسلمين سيدنا عمر بن الخطاب أعاد الله لنا الخلافة .
بكيت لكلامه؛ فهو أبكاني شوقا ليوم عز ،والإعلام أدماني لأنه خذل الأمة كالمعتاد
أما أنتم حزب التحرير أقول الآن كلمات وأنا ما زلت أتابع مؤتمركم الذي لا مثيل له وتعجز عنه الدول أن تقوم بمثله.
إنكم نعم الرجال أرى منكم كلما أكتب عنكم شيئا جديدا فريدا فيه خير للأمة ، أراكم مخلصين لها تتألمون لآلامها وتسهرون ليل نهار لحل قضاياها.
قال لي أحدكم ذات مرة ( إننا خدم للأمة ) والحق أقول إني رأيت هذا فيكم وفي أعمالكم العظيمة
أشكركم على ترحيبكم لي في قاعتكم وأشكر للمسئولين فيها ضيافتهم لي وقبولهم سؤالي الذي عملتم على تسجيله في قاعتكم الخاصة ليصل إلى مؤتمركم بلبنان وأقول كلمة حق أحاسب عنها
أنتم نعم الرجال وخير الرجال كلما احتككت بكم تذكرت صحابة رسول الله ليس لي إلا أن أدعوَ الله أن ينعم علينا بخلافة نعز فيها ويسود الإسلام فيها وربما يكرمني الله يوما بأن ألتقي بالخليفة الذي أسأل الله أن أكون ممن يبايعه لأني سئمت الذل وتعلمت منكم الرجولة يا حزب التحرير.
ملاحظة :كتبت هذه الكلمات وما زال المؤتمر الذي يقيمه الحزب مستمرا لكني لم اقدر أن أحبس قلمي عن الكتابة
عبد الرزاق الغزاوي
مراسل شبكة الناقد الإعلامي
قطاع غزة - فلسطين
مراسل شبكة الناقد الإعلامي
قطاع غزة - فلسطين
