السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
تناقلت وسائل الإعلام خبر فتوى تتضمن ما يلي :-
فتوى تبيح لملايين السعوديين الإفطار في رمضان
ثامر النجار
GMT 16:36:00 2010 الإثنين 19 يوليو
الرياض: أباحت فتوى شرعية لنحو ستة ملايين سعودي إمكانية إفطار شهر رمضان لهذا العام، نظراً لإصابتهم بداء السكري، حيث تضمنت الفتوى التي أصدرها مفتي السعودية عبدالعزيز آل الشيخ إجازة المصابين بالسكر بإفطار الشهر الكريم.
وقال آل الشيخ في فتواه في إشارة له لمرضى السكر:" من لم يستطع صيام رمضان كاملا نظرا لما يسببه الصيام من ظمأ شديد متعب له وانخفاض أو ارتفاع السكر بالدم فيفطر رمضان ويقضيه إن استطاع وإن تعذر القضاء فعليه إطعام مسكين عن كل يوم كيلو ونصف أرز".
وبحسب الإحصائيات الطبية فإن أعداد المصابين بهذا المرض تشكل ما نسبته 30 في المئة من السعوديين الذي بلغ عددهم في آخر تعداد سكاني نحو 21 مليون نسمة.
ويصادف رمضان هذا العام شهر أغسطس الذي ترتفع فيه درجات الحرارة بشكل كبير، وهو ما يزيد من متاعب مرضى السكر.
http://www.elaph.com/Web/news/2010/7/580911.html
======================
تخرج علينا في كل وقت وحين فتاوى ما أنزل الله بها من سلطان ملأت الصحف والمجلات ، وأمضت وقت الفضائيات ، وأشغلت الناس بفتاوى مضلّّلة من أشخاص لم تُعرف عنهم التقوى ولا الخبرة في تنزيل الأحكام على الوقائع ، ولا تمرُّس في الفتوى ؛ فأصبحت الفتاوى وكأنها بضاعة رخيصة لا واقع لها في حياة المسلمين ؛ فتشغل المسلمين بجدال عقيم لا فائدة منه إلا لأعداء الأمة الإسلامية الذين يتربصون بها الدوائر.
هذه الفتوى صحيحة
إلا أن الإعلام لا يريد أن ينقل المعلومة كما هي ؛ فهو يتفنن في إغداق وإغراق الناس في جدل وأخذٍ ورد ،وإن كانت الفتوى صحيحة
وفي الأمور المعلومة من الدين بالضرورة ومنها أحكام الصيام كما جاء في هذه الفتوى .
ورخصة الإفطار في نهار رمضان مع القدرة على القضاء أو عدمها
لكن موضوع الإثارة والتشكيك حتى في صياغة العنوان هو الأمر المستغرب بل المستهجن
فتوى تبيح لملايين السعوديين الإفطار في رمضان
هل هذه الرخصة خاصة بالسعوديين "لملايين السعوديين " أم عامة لكل مسلم أصيب بهذا المرض ؟
هل هذه الرخصة خاصة بهذا المرض أم عامة لجميع الأمراض التي لا يستطيع المريض الصيام إن أصيب بها ؟؟
فلماذا هذه الصياغة ؟؟؟
أهي استخفاف بالدين ؟؟؟
أهي استخفاف بالفتوى ؟؟
ما الذي يضير في ارتفاع عدد الآخذين بهذه الرخصة إذا أبيح لهم الفطر شرعا
أليس "مَن" من ألفاظ العموم في قوله تعالى {أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }البقرة184
وفي قوله تعالى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }البقرة185
