المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
العودة: تيارات إسلامية لا تفرق بين الديني والدنيوي
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم السياسي
راشد
الرياض - صوت حائل
انتقد الدكتور سلمان العودة جمعاً من أدبيات التيارات الإسلامية، كونها لا تفرق بين الديني والدنيوي، إذ اعتبر أن هناك أعمالاً هي للدنيا فقط وأعمالاً للآخرة فقط، فقال: «إن كثيراً من الأدبيات الإسلامية، ربما على يد الأستاذ سيد قطب - رحمه الله - ومدرسته، حاولت أن توجد تماهياً وذوباناً ما بين الدنيا والآخرة، وما بين الدين والدنيا، كرد على العلمانية التي تفصل الدين عن الحياة، لكن هذا أفرز عند بعض القرّاء نوعاً من المبالغة في الدمج حتى أصبحوا لا يتحملون أو يتقبلون أن يدركوا أن ثمة فرقاً بين الديني والدنيوي، وفرقاً بين الدنيا والآخرة، فهناك شيء يعمله الإنسان للدنيا وهناك شيء يعمله الإنسان للآخرة، وهذا لا يضر».

وأشاد برؤية الفقهاء حينما قسّموا كتبهم وخصصوا باباً لـ «العبادات»، وأوجدوا فيه تفاصيل الأحكام في أدق الأمور، ولذلك تجد أن نصف الكتب، بخاصة كتب الحديث، يتعلق بالعبادات، مع أن العبادات محددة وربما «المعاملات» كلها تقع في النصف الآخر أو في أقل من ذلك مع أنها مفتوحة جداً في ما يتعلق بكل التصرفات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفردية والجماعية وغيرها.

وأكد في ورقة بحثية بعنوان: «نحو مشروع نهضة» أن النصوص غنية في العبادات ومحدودة في المعاملات، لأن المقصود فتح المجال في ما يتعلق بالدنيوية لما هو مسكوت عنه وهذا هو الأصل، فما هو مباح ومأذون فيه بعضهم يعبر عنه بأنه منطقة فراغ دستوري، ولذلك فإن الفقيه غالباً يتعامل مع النصوص ويكون في الخانة الأولى فهو إلى النصوص أقرب، بينما المفكر ربما يتعامل مع الواقع إضافة إلى النصوص ويحاول أن يوائم بينها.

ونوه إلى وجود سياسة نبوية مدنية في ذلك، «فالنبي - صلى الله عليه وسلم - مات، ودرعه مرهونة عند يهودي، وهذه السياسة هي سياسة ربانية في حقيقة الأمر، لكن هذا لا يعني أن تفاصيلها تحمل طابع العصمة أو القدسية إلا في ما يبلغ عن الله - عز وجل - ويأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى هذا الرجل فيرفض الرجل أن يدينه ويقول: «أنتم أهل مماطلة»، ويموت النبي - صلى الله عليه وسلم - ودرعه مرهونة على طعام اشتراه لأهله أو غير ذلك من المواقف الكثيرة».

وتطرق إلى أن معظم الحركات الإسلامية نشأت بعد سقوط الخلافة العثمانية - والتي تسمى خلافة من منطلق أنها جمعت المسلمين - ثم أفاق الناس على تشتت الدول ولم يكن هناك نظام جيد، اذ كان هناك اقتباس لأنظمة رأسمالية أو أنظمة يسارية شيوعية لم تفلح في ضبط هذه الأمور، ولذلك فالناس صاروا حتى في ممارستهم منحازين للسياسة بشكل سافر ومبالَغ فيه.

وأضاف: «وإنه في النمط السياسي فإن الصورة الواحدة عند الناس هي صورة الخلافة، بينما نستطيع أن نقول ان التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة فقط، ولكنّ هناك صوراً ونماذج أخرى».
وذكر ان الرسول صلى الله عليه وسلم تعامل بسياسة نبوية مدنية مع مجتمع المدينة الذي كان مجتمعاً متنوعاً، فيه المسلمون واليهود والوثنيون والنصارى الذين جاؤوا أيضاً إلى المدينة، واستقروا فيها والمنافقون أيضاً كطائفة جديدة وُجدت والنبي - صلى الله عليه وسلم - تعامل معهم من هذا المنطلق، حتى انه يمكن القول ان الحالات التي تصرَّف فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - في أمور الحياة الدنيا بمقتضى الوحي قد تكون حالات محدودة جدًا أو نادرة، أو أن الوحي جاء وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وإلا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يؤاخذ الناس بمقتضى ما يعلم، حتى عندما ينزل جبريل بالوحي بأسماء المنافقين لم يأخذهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يؤاخذهم، وإنما كان هذا لمجرد المعرفة والحذر.

ولفت إلى أن محدودية فترة الخلافة في النص النبوي موجب لئلا يمتحن الناس أنفسهم أو غيرهم بأن يكون الوضع الوحيد في الفعل السياسي هو نظام الخلافة الراشدة التي انتهت بوفاة آخر الخلفاء الراشدين الإمام علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وجاء ما بعدها مُلكًا وإن كان سمي خلافة، وهو ملك بني أمية (ثُمَّ يُؤْتِى اللَّهُ الْمُلْكَ - أَوْ مُلْكَهُ - مَنْ يَشَاءُ)، ثم ملك العباسيين، ثم ملك العثمانيين.

وتابع: «إنها ليست فقط - كما يفهم البعض - السيطرة على كل العالم الإسلامي، فهذا ليس هو المتغير الوحيد في الخلافة، ولكن الخلافة فيها الانضباط المالي، إذ كان علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عندما يأتيه المال يوزع من بيت المال حتى لا يبقى فيه شيء قط، ثم يفرش السجادة ويصلي فيه ركعتين، إمعانًا في التفوق على هذه الدنيا والتغلب عليها، فالخلافة كان فيها انضباط كبير، وعدالة، وسياسة شرعية ربما لا يقوى الناس على ممارستها. ولذلك حاول بعض الأمويين وبعض العباسيين مثل هذه الأعمال وظنوا أنهم يتأسون بعمر بن الخطاب أو بعمر بن عبدالعزيز فآلت الأمور إلى أن يثور الناس عليهم حتى أحدهم يقال إن الناس قتلوه ثم شربوا دمه، وهو كان يريد أن يسوسهم سياسة لكنه لم يكن حكيماً في مثل هذه الأمور ولا قارئاً جيداً للمتغيرات الواقعية».

واعتبر أن كل المشاريع الوحدوية تبخَّرَتْ، بل كانت سبباً وراء تكريس الخلاف، وانتهت نهايةً بائسةً وسيئةً، وكان الناس بعدها شرا منهم قبلها، لماذا؟ لأننا هنا أمام حلم وحدة، قد يكون جميلاً في بادئ الرأي، ولكن هذا الحلم لا يَتَّصِلُ بالواقع، وليس مَبْنِيًّا على جذور عميقة صحيحةٍ.
وذكر أن أكثر الإخفاقات العربية تمت تحت «شعار الوحدة العربية»، وقد رأينا كيف غزت دولةٌ دولةً مجاورة، أو ضمتها إليها تحت هذا الشعار، وهذه المشاريع أحياناً عسكرية وسياسية، مثل انضمام سورية إلى مصر في عهد جمال عبدالناصر فيما كان يُسَمَّى بالوحدة.

صدام المشاريع

وقال العودة وأضاف: «نحن نحلم بمشروع حضاري للأمة، وعلينا أن ندرك أن أولى خطوات المشروع الحضاري هي (الكلمات الحضارية)» واستطرد بقوله قرأت حواراً مع صحافي فرنسي مشهور، يقول فيه: «إن هذا العصر هو عَصْرُ الصدام بين الطوائف داخل المجتمع المسلم، كما أن هناك كتباً كثيرة تُذَكِّرُ بهذا المعنى، وتشير إلى ما يمكن أن نسميه بـ»المشاريع المتضادة»، مشروع عربي أو مشروع فارسي إيراني، أو مشروع حركي إسلامي ومشروع ليبرالي، أو مشروع يمثل مدرسة ومشروع يمثل مدرسة أخرى، والكل يبحث عن تأصيل يميزه عما عداه، وينهمك كل مشروع في نقد ممارسات المشروع الآخر».

وذكر أن مثل هذه المشاريع المتضادة، هي في النهاية تؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها، إن لم يكن هناك وَعْيٌ وإدراكٌ، والتزامٌ بحدود معينة.

من الخطأ الشديد أن يتحول التصحيح والنقد إلى لغة معاقبة، واستفزاز لمشاعر الناس وطبيعتهم، وتريد في الأخير أن تذعن ناصيته لرأيك ومراجعتك، و إلا كان ممن عاند وكابر الحق، وشابه فرعون وقارون!

وشدد على أن هذه معادلات من الظلم أن يحمل الإسلام والمنهج الشرعي تبعتها، أو المسؤولية عنها، مؤكداً أنها نزعات نفسية في طبائع كثيرين، يتلذذ أصحابها باستذلال الناس وجرهم خلفهم.



http://www.hailsound.net/news.php?action=show&id=3758

سبحان الله دعاة على ابواب جهنم
الامة اليوم بعيدة تماما عن استئناف الحياة الاسلامية عبر دولة امر بها الاسلام امرا فرضا لازما توحد المسلمين وتستأنف الجهاد لحمل الدعوة
الامة اليوم مقسمون الى 60 دولة جميعهم لا يحكمون بما انزل الله ولا جهاد ...بل نهب للكفار ومرتع لافكارهم عبر الحكام العملاء
يا شيخ عودة الم يامرنا الله بالوحدة ....فلماذا تقول ليست الخلافة هي التى تمثل المشروع السياسي .....هل تقصد انه يجوز ان يتشرذم المسلمون فى دول عدة اذا لم تكن دولة واحدة

هل تقصد فى اخر مقالتك احترام المشاعر ...المشاعر الوطنية والقومية ...اولو كانت تخالف الشلرع وتغضب الرب ان تكون هذه الروابط هي صاحبة الولاء بينهم ...يجب علينا احترامها

ام تقصد امرا ءاخر يخفى على القارئ

وعن اي مشاريع متضادة ..هل اصبح الخطر الشيعي او الفارسي الغول الذى يقتحم علينا ام هي قوى الكفر من امريكيا وغيرها التى نسيت ذكرهاا بالاسم كما ذكرت الفارسي
وادواتها مثل ايران والسعودية اللتان ساندتا سيدتهم فى احتلال العراق وافغانستان

هل تقول ان نظام الخلافة ( دولة واحدة تظل المسلمين بالشرع وتجاهد فيهم ) توقف عند الخلافة الراشدة فقط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟والخلافة العثمانية والعباسية والاموية لم تقم بواجب الدولة فى الاسلام من حراسة للدين وسياسة للدنيا بالدين ...وكانى استمع الى العلمانيين الذين لا يرون فى تاريخ الخلافة خيرا بسبب (((الدكتاتورية ))) والوراثة ...فهذا هو تقييمهم انها كانت ساقطة بسبب ذلك فقط .....حسب قيمهم

اما معاركها وفتوحاتها وانتشار الاسلام فى نصف الكرة الارضية والحروب الصليبية وفتح الاندلس ...فلا ترى دولة الاسلام قامت به

سبحان الله ::وضعت نفسى مكان عامي استمع لافكار حزب التحرير وناقش شبابه ومال معهم فى مشروعهم او عقد النية بالتلبس بالعمل معهم نحو استئناف الحياة الاسلامية عبر اقامة دولة الخلافة .......
ثم قرأت مقالة الدكتور ....عما يقوله العالم العلامة عن نظام الخلافة وعما قاله (((من الخطأ الشديد أن يتحول التصحيح والنقد إلى لغة معاقبة، واستفزاز لمشاعر الناس وطبيعتهم، وتريد في الأخير أن تذعن ناصيته لرأيك ومراجعتك، و إلا كان ممن عاند وكابر الحق، وشابه فرعون وقارون!

وشدد على أن هذه معادلات من الظلم أن يحمل الإسلام والمنهج الشرعي تبعتها، أو المسؤولية عنها، مؤكداً أنها نزعات نفسية في طبائع كثيرين، يتلذذ أصحابها باستذلال الناس وجرهم خلفهم.)))


مؤكد اننى ساراجع نفسى واتوقف اما هذا القول المزين الذكي والذي يحارب فكر حزب التحرير .....ولكن هيهات هيهات ...فالله ناصر دينه

﴿ ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام ﴾


فهذا الشيخ : هون من امر الخلافة فى اعادة المة الى سابق عهدها وارضاء ربها والجهاد
واعتبر الوحدة حلم واستدل بالوحدة العربية القومية العلمانية مثالا ضربا فى فكرة الخلافة التى يدعو لها ويحمل لوائها بالطريقة الشرعية والاليات الواضحة
وينبه الى الخطر الفارسي لفتا للانتباه عن خطر الغرب والذى لا يوجد غيره اللهم الا اذنابه من علماء السلاطين
راشد
http://www.hailsound.net/news.php?action=show&id=3758
هذا الموقع ينشر الردود لمن اراد
http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/163377
ابن الصّدّيق

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

الأخ الطيّب راشد بارك الله فيك

هذا الكلام لم يكن يصدر في السابق من علماء السلاطين .. ولم يكن ليسمح بنشره .. ( ذكر الخلافة ؟؟؟ ) اللّهمّ عافنا !!!

ولم يكن ليصدر اليوم من علماء الحكام وهم في وضع مريح.

هناك أمر يقضّ مضاجعهم ومضاجع أسيادهم

ضغط فكرة الخلافة وتداولها بين الناس وتحوّلها من فكرة تعمل لها ثلّة إلى مطلب جماهيري ورأي عام.

لم يعودوا يستطيعون كتمان أنفاسهم الخبيثة.

ثق بكلامي يا أخي ..

لو كان في حزب التحرير مقاعد لأهل النفاق والسحت الحرام لالتحق بصفوفه الكثير ممّن يبنون مواقفهم على النفعية والمصلحية وعلى حصاد الكراسي والمناصب والأموال .. من هؤلاء الذين يعادون الخلافة.. لقناعتهم التامة من مسالة انتصار حزب التحرير وقيام دولة الخلافة .

بينما نحن لانقول بانتصار حزب التحرير ووصول الحزب إلى الحكم ..

نحن نقول بحصول النصرة والتمكين من الله وإيصال الإسلام والشريعة الربّانية إلى الحكم ..لتُستأنف الحياة الإسلاميّة ويتم الحكم بما أنزل الله وذلك بعد بيعة الخليفة إن شاء الله.

ولكن أنّى لهم ذلك .. فافكارنا تحمل مناعة طبيعية فريدة من نوعها .. تلفظ كلّ جسم غريب لايخلص لله العمل ولايصدقه.

اللّهم إنا نسألك الثبات.

اللّهمّ أصلح نيّاتنا وأصلح أعمالنا يا رب وأنت خير المصلحين.

والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

العبدالشاكر
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

اليك ما أورده أحد أقطاب الرعيل الأول وهو الماوردي بقوله : " الإمامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسية الدنيا "، وقوله :" هي تفويض إلى إمرة سلطان مسترعى ينقاد الناس لطاعته ، ويتدبرون بسياسته ليكون بالطاعة قاهرا " .
كما عرفها التفتازاني بأنها : " رئاسة عامة في أمر الدين والدنيا خلافة عن النبي  " .
وقال عبد الرحمن الإيجي : " قال قوم : الإمامة رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا ، ونُقض بالنبوة . والأولى أن يقال : هي خلافة الرسول  في إقامة الدين يجب اتباعه على كافة الأمة . وبهذا القيد يخرج من ينصبه الإمام في ناحية ، والمجتهد والآمر بالمعروف " .
أما ابن خلدون ، فيفرق بين الخلافة وبين الملك الطبيعي وبين الملك السياسي بقوله : " الملك الطبيعي هو حمل الكافة على مقتضى الغرض والشهوة، والملك السياسي هو حمل الكافة على مقتضى النظر العقلي في جلب المصالح الدنيوية ودفع المضار ، والخلافة هي حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إليها ؛ إذ أحوال الدنيا ترجع كلها عند الشارع إلى اعتبارها بمصالح الآخرة . فهي خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا ".
وفي كتاب "الخراج" عدها أبو يوسف خلافة عن الله ؛ إذ قال : " إن الله بمنه ورحمته جعل ولاة الأمور خلفاء في أرضه ، وجعل لهم نورا يضيء للرعية ما أظلم عليهم من الأمور فيما بينهم " .
وعدها أبو الحسن الأشعري خلافة لرسول الله  إذ قال عند حديثه عن خلافة أبي بكر : " أطبقوا على البيعة له والانقياد لإمامته والركون تحت رايته ، واتباع أمره ، وقالوا له يا خليفة رسول الله  ، ولا يجوز أن تجمع الأمة على خطأ .
وفي كتاب "الاقتصاد في الاعتقاد" عقد الغزالي فصلا كلاميا قال فيه: " نظام الدين مقصود لصاحب الشرع عليه السلام قطعا ، وهذه مقدمة قطعية لا يتصور النـزاع فيها . ونضيف إليها مقدمة أخرى وهو أنه لا يحصل نظام الدين إلا بإمام مطاع … وعلى الجملة لا يتمارى العاقل في أن الخلق على اختلاف طبقاتهم ، وما هم عليه من تشتت الأهواء وتباين الآراء ، لو خُلُّوا وآراءهم ، ولم يكن لهم رأي مطاع يجمع شتاتهم ، لهلكوا من عند آخرهم ؛ وهذا داء لا علاج له إلا بسلطان قاهر مطاع يجمع شتات الآراء . فبان أن السلطان ضروري في نظام الدنيا ، ونظام الدنيا ضروري في نظام الدين ، ونظام الدين ضروري في الفوز بسعادة الآخرة ، وهو مقصود الأنبياء قطعا ." .
كذلك الفخر الرازي قال : " إن العلم الضروري حاصل بأنه إذا حصل في البلد رئيس قاهر ضابط فإن حال البلد يكون أقرب إلى الصلاح مما إذا لم يوجد هذا الرئيس .. لا معنى للإمامة إلا التصرف في جميع الأمة".
وفي "حاشية رد المحتار على الدر المختار" لابن عابدين : " الإمامة صغرى وكبرى ، فالكبرى استحقاق تصرف عام على الأنام أي الخلق " .
وفي "الرسائل الكلامية" يبين الجاحظ أن الحاجة ملحة إلى الإمام فيقول : " لو ترك الناس وقوى عقولهم وجماح طبائعهم ورغبة شهواتهم وكثرة جهلهم … كان قد كلفهم شططا وأسلمهم إلى عدوهم . فلما كان ذلك كذلك علمنا أن الله تعالى حيث خلق العالم وسكانه ، لم يخلقه إلا لصلاحهم ، ولا يجوز صلاحهم إلا بتنقيتهم ، ولولا الأمر والنهي ما كان للتنقية وتعديل الفطرة معنى . ولما كان لابد للعباد من أن يكونوا مأمورين منهيين بين عدو عاص ومطيع ولي ، علمنا أن الناس لا يستطيعون مدافعة طبائعهم ومخالفة أهوائهم إلا بالزجر الشديد ، والتوعد بالعقاب الأليم في الآجل ، بعد التنكيل في العاجل ، فلما كان ذلك كذلك علمنا أنه لا بد للناس من إمام يعرفهم جميع مصالحهم . ووجدنا الأئمة ثلاثة : رسول ونبي وإمام ، فالرسول نبي وإمام ، والنبي إمام وليس برسول ، والإمام ليس برسول ولا نبي " .
أما إمام الحرمين فيعرف الخلافة بأنها : " رئاسة تامة وزعامة عامة تتعلق بالخاصة والعامة في مهمات الدين والدنيا ، متضمنها حفظ الحوزة ـ أي البلاد ـ ، ورعاية الرعية ، وإقامة الدعوة بالحجة والسيف ، وكف الجنف (أي الانحراف والميل) والحيف (أي الظلم والجور) ، والانتصاف للمظلومين من الظالمين ، واستيفاء الحقوق من الممتنعين ، وإيفاؤها على المستحقين " .
هذا أهم ما عرف به الفقهاء والمتكلمون الخلافة ؛ وإنك لواجد غيره لدى كل من تصدى لهذا الموضوع بالبحث والدرس ، وإن لم يخرجوا جميعا عن مضمون ما تقدم ؛ لذلك لا فائدة من الاستقصاء ، ويكفي ما أوردنا لمعرفة خصائص الخلافة وسماتها ومميزاتها في نظرهم ، مما نوجزه فيما يلي :

1 - أن الخلافة رئاسة قاهرة ، وإن اختلف التعبير عن ذلك من فقيه أو متكلم إلى غيره . فهي عند الماوردي" تفويض إلى سلطان … ليكون بالطاعة قاهرا " ولدى الغزالي " داء الأمة لا علاج له إلا بسلطان قاهر مطاع " . ولدى الرازي " لا بد للأمة من رئيس قاهر ضابط " . وعند ابن عابدين " استحقاق تصرف عام على الأنام " . وعند الجويني والتفتازاني " رئاسة تامة ".

2 - أن الخلافة تصرف عام في أمر الأمة الديني والدنيوي واحتكار له ؛ لأنها خلافة عن النبوة في أمر الدين والدنيا كما لدى الماوردي والتفتازاني والإيجي ، ولأنها في نظر ابن خلدون حمل الكافة على مقتضى الشرع في مصالحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إليها، ولأن الخليفة عند أبي يوسف نائب عن الله تعالى ، وعند الجاحظ في الرتبة الثالثة مباشرة بعد الرسول والنبي ، ومتضمن الخلافة عند الجويني مهمات الدين والدنيا ، وعند الغزالي لا بد للناس من إمام يعرفهم جميع مصالحهم والسلطان ضروري في نظام الدنيا ونظام الدين .

3 - أن الخلافة تصرف عام في الأمة نفسها خاصتها وعامتها ، كما قال الجويني. والتصرف العام في أي أمر شرعا وقانونا ، يوحي بمعنى الملكية له وعدم المساءلة عنه ، بحيث تُعد الأمة سائمة في يد مالكها ، عليها اتباعه والانقياد لإمامته وامتثال أمره كما قال الأشعري . ولولا الرأي المطاع لهلك الخلق كلهم كما ذكر الغزالي …

4 - أن الخليفة ضامن شخصيا لوحدة الأمة وتماسكها ، ولا يجوز تبعا لذلك تعدد الأئمة سدا لذريعة تمزق البلاد والعباد . إلا أن هذا المبدأ لم يكن له ما يحفظه إلا قوة جند الخليفة ، فلما تمزقت هذه القوة وضعفت واستبد بشراذمها الأمراء المتناحرون ، عجزت عن حماية الوحدة ، فقامت الدويلات المذهبية والعرقية في الشرق والغرب ، واضطر الفقهاء والمتكلمون بضروب من الاستنباط المتكلف إلى التشريع لجواز تعدد الأئمة .

مما تقدم يا شيخ سلمان العودة يتبين ان الامور الدينية والامور الدنيوية لا تفترقان في الاسلام ، فهي ليست نظرية للاستاذ سيد قطب يرحمه الله
...........................
لكن موقع جريدة الحياة لا ينشر اكثر من 800 كلمة
سيف الدّين عابد
" اعتبر الداعية السعودي الشيخ سلمان العودة أن السنوات الخمسة التي قضاها في السجن ساهمت في تطوير أفكاره السابقة، ولكنه نفى أن يكون الهدوء الذي أصبح سمة لهجته جاء نتيجة صفقة مع السلطات السعودية، كما نفى أن يكون بعض قادة تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية هم من تلاميذه.




وقال العودة إنه تعرض طوال سنوات السجن الخمسة للمساءلة حول كل كبيرة وصغيرة في أفكاره المعلنة ولكن أحدا لم يأخذ عليه أي تطرف فيها، ومضى مؤكدا أن المجتمع والحكومة السعودية أصبحوا الآن أكثر قبولا للأفكار التي دخل بسببها إلى السجن؛ "ففكرة انتقاد الحاكم أو المسؤول بشكل علني كانت مرفوضة خلال التسعينيات، ولكنها أصبحت مقبولة حاليا، وتمارس في وسائل الإعلام المختلفة ويمارسها العلماء والمثقفون".
ورغم إصراره على أن أفكاره لم تكن تهيئ الأجواء للتطرف فقد قال العودة إن فترة الانقطاع عن المجتمع في السجن لمدة 5 سنوات ساهمت في تطوير خطابات معينة والتحول أكثر إلى لغة أكثر هدوءا، واعترف بأنه لا يعبر حاليا عن كل أفكاره التي يؤمن بها بشكل صريح وكامل اقتداءا بما كان يفعله الرسول، ومراعاة لطبيعة المجتمع السعودي الذي لا يقبل بسهولة تغيير نفسه. "

http://www.alarabiya.net/articles/2004/09/29/6702.html

رغم الهُزال الذي كان عليه قبل سجنه، فإنه حتى السطحية التي كان عليها قد آثر أن يتحول عنها إلى ما يرضي سجّانه.

أذكر أني قرأت يوماً كلاماً للشيخ سفر الحوالي عن السلطان والعلماء قال فيه أن الأنظمة تعمل على تغيير العلماء وقناعاتهم

بما يلائم الحاكم، وأنه بعد أن يغير العالمُ ويُبدّل فإن النظام لا يقبل منه هذا فقط، بل يستمر في إذلاله إلى أن يطأه بأقدامه.



ويستمر العودة في علاقته مع الناس الذين غرر بهم بقوة الدفع السابقة التي في أذهانهم عنه
ابومصعب االعمري
وأنه بعد أن يغير العالمُ ويُبدّل فإن النظام لا يقبل منه هذا فقط، بل يستمر في إذلاله إلى أن يطأه بأقدامه
ابو وجيه
لا اعلم كيف فرق الدكتور بين عمل للدنيا وعمل للدين، فإذا كان الله سبحانه وتعالى قد قال في كتابه الكريم:

"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" أي ان مطلق عمل الانسان سيعلم الله ما كان خالصا لوجهه

وما كان غير ذلك، فما كان خالصا لوجهه وعلى الوجه الذي يرضاه الله كان له عليه الاجر والثواب وبالتالي كان المراد

منه بالاضافة الى الدنيا الآخرة، لذلك قال رسول الله :"التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء" مع

ان التجارة هي عمل من اعمال الدنيا ولكن الرسول مزجها باعمال الدين، اذ لا يمكن الفصل بين اعمال الدنيا

واعمال الدين إلا بالنظرة العلمانية.


يقول الدكتور ايضا:"ولفت إلى أن محدودية فترة الخلافة في النص النبوي موجب لئلا يمتحن الناس أنفسهم

أو غيرهم بأن يكون الوضع الوحيد في الفعل السياسي هو نظام الخلافة الراشدة"، فاين الدكتور من الحديث

الذي يقول :" تكون النبوة ما شاء الله ان تكون .... حتى يصل الى قوله ثم تكون خلافة على منهاج النبوة" اي

كما كانت في عهد الخلفاء الراشدين، فهل يترك الدكتور هذا الحديث الصريح دون تعقيب عليه او اتباع له؟!


يقول الدكتور: "إنها ليست فقط - كما يفهم البعض - السيطرة على كل العالم الإسلامي، فهذا ليس هو المتغير

الوحيد في الخلافة، ولكن الخلافة فيها الانضباط المالي، وعدالة، وسياسة شرعية ربما لا يقوى الناس على

ممارستها" بداية لا اعلم لماذا يفهم عندما تنادي الحركات الاسلامية العاملة للخلافة بالخلافة يفهم من ذلك

السيطرة والبطش، وكان من ينادي بالديمقراطية والحرية هم اهل الرأي والفقه والحرص بينما من ينادي بالخلافة

التي تطبق رشع الله فأولئك قوم لا بفقهون معنى الدين ومعنى الحكم من ينادي بالخلافة فانه ينادي بان يصل

الاسلام الى الحكم لا ان يصل الاسلاميون الى الحكم والفرق كبير.
عبدالحكم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،



من يريد ان يتحدث في العلاج وان خالفنا فيه،


عليه اولا ان يبين ما هي المشكلة..


ولا يمكن ان يختلف اثنين على عمالة العملاء، وانتشار الفساد المنظم ورعاية المؤامرات


وخيانة الخونة وتعطيلهم لشرع الله تعالى .. وعبادتهم لاميركا من دون الله تعالى،


فالوقوف على الواقع وتبينه بوضوح بلا مواربة ولا مداهنة هو شهادة حسن سير و سلوك لمن يريد مناقشة العلاج أو المعالجين،


اما غير ذلك فهي اعمال سياسية تصب في حرب الكفار للاسلام والوقوف حجر عثرة امام عودته، عرف ذلك اصحاب هذه المسالك او لم يعرفوا.


فاتقوا الله تعالى في امة الاسلام.



والله المستعان
ابو القعقاع الحلبي
ثم يقال العالم الدكتور.

والله هذا رجل مسكين يا قوم.
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.