المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
خالد مشعل في حوار شامل مع "السبيل" الأردنية
منتدى العقاب > ديوان الإعلام > أخبار المسلمين في العالم
زيدون
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،



خالد مشعل في حوار شامل مع "السبيل" الأردنية
[ 21/07/2010 - 12:29 م ]


التفاوض مع العدو

التفاوض مع العدو، هل ترفضونه من حيث المبدأ؟ وإذا لم يكن التفاوض مع العدو، فهل يكون مع الصديق؟ هل المرفوض لدى حماس مبدأ التفاوض، أم شكله وإدارته ونتائجه؟

- لا شك أن هذا الموضوع من الموضوعات الشائكة والحسّاسة التي يـُؤثر كثيرون تجنّب الخوض فيها وتحديد موقف واضح إزاءها، خشية ردود فعل سلبية، أو تفسيرات غير سليمة؛ ويزيده حساسية وحرجا الظلالُ القاتمةُ التي التبست به جراء التجارب المريرة للتفاوض الفلسطيني الإسرائيلي، والعربي الإسرائيلي؛ والناس متأثرون بذلك، وباتت لديهم حساسية شديدة تجاه مصطلح «التفاوض»، خاصة لدى العقل الجمعي والمزاج الجمعي للأمة؛ صار هناك مقت ونفور من مفهوم التفاوض؛ وهذا أمر مستوعب ومتفهّم وطبيعي، لكنه لا يمنع من تناول الموضوع ووضع النقاط على حروفه، وفرز الأمور فرزا دقيقا يضع كل أمر في نصابه بإذن الله .

لا خلاف على أن التفاوض مع الأعداء غير مرفوض، لا شرعاً ولا عقلاً، وخاصة أن هناك بعض المحطات في الصراع بين الأعداء قد تتطلب وجود التفاوض. هذا في المنطق العقلي والشرعي؛ فالتفاوض كأداة ووسيلة قد يكون مقبولاً ومشروعاً في لحظة معينة، وقد يكون مرفوضاً وممنوعاً في لحظة أخرى، أي أنه ليس مرفوضا لذاته، ولا مرفوضاً على الدوام .

في التاريخ الإسلامي، في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، وفي العصور اللاحقة، وأيام صلاح الدين الأيوبي، كان هناك تفاوض مع الأعداء، لكن ضمن مفهوم واضح وفلسفة محددة، وضمن سياق ورؤية وقواعد وضوابط تحكم هذا التفاوض، مغايرة للصورة المريرة والبائسة التي يمارسها من باتوا يحترفون التفاوض ويعتبرونه منهج حياة، وخيارا استراتيجيا وحيدا يشطبون من أجله بقية الخيارات .

إذا كانت المقاومة، على قدرها وشرفها، وسيلة لا غاية، فهل يعقل أن نجعل التفاوض غاية وخيارا وحيدا ونهجا دائما، لا وسيلة وتكتيكا قد يتم اللجوء إليه عند الضرورة والحاجة وتوّفر الموجبات؟ !

لذلك المفهوم القرآني واضح؛ الله سبحانه وتعالى يقول: «وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكّل على الله»؛ أي أن التفاوض يكون مقبولا ومعقولا ومنطقيا في مفهومنا كأصحاب قضية عادلة، عندما يضطر العدو إليه، عندها يأتينا للتفاوض وهو مستعد لدفع الثمن والاستجابة لمطالبنا؛ أما أن نسعى نحن إليه، ونلهث وراءه، ونعتبره خيارنا الوحيد، فعندها نحن من سيدفع الثمن؛ فالذي يضطر إلى التفاوض هو في العادة من يدفع الثمن. ولذلك قال الله سبحانه وتعالى في الآية الكريمة الأخرى: «ولا تهنوا وتدعو إلى السلم وأنتم الأعلون».

ونعود للآية الأولى «وإن جنحوا للسَّلم فاجنح لها» فقد سبقها قوله تعالى: «وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم». ماذا يعني ذلك؟ يعني أن القوة وامتلاك أسبابها هي التي من شأنها دفع العدو اضطراراً إلى السلم، وأن جنوح العدو للسلام والتفاوض، هو ثمرة للجهاد والمقاومة وامتلاك القوة، ومن يفكر بالتفاوض بعيدا عن المقاومة، ودون أن يمتلك أوراق القوة، فإنه يذهب عملياً نحو الاستسلام .

في علم الاستراتيجية وإدارة الصراعات، التفاوض هو امتداد للحرب، ونوع من إدارة الحرب بطريقة أخرى، فما تأخذه بالتفاوض على الطاولة هو نتاج وضعك على الأرض، وحصيلة ميزان القوى في الميدان؛ فإذا كنت مهزوما في الميدان، ستهزم لا شك في التفاوض؛ وإذا كانت الحرب تحتاج إلى موازين قوى، فالتفاوض يحتاج هو الآخر إلى موازين قوى، والسلام يحتاج إلى موازين قوى؛ لأن السلام لا يصنع بين طرف ضعيف وآخر قوي، وإلا كان استسلاما. الولايات المتحدة لم تصنع سلاما مع اليابان وألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، بل فرضت عليهم استسلاما واتفاقية إذعان وخضوع. باختصار السلام يصنعه الأقوياء وليس الضعفاء، والتفاوض يمكن أن يخدم الأقوياء وليس الضعفاء .

الحالة بالنسبة للصراع مع الاحتلال الإسرائيلي مختلفة، فهناك نبت غريب جاء إلى المنطقة وفرض نفسه على أرض وشعب، وشرّد الناس من أرضهم، وأحل مكانهم مهاجرين استجلبهم من شتات الأرض. بالتالي هي حالة معقدة، وينبغي التعامل معها تعاملا دقيقا وحسّاسا .

التفاوض حين تتوفر شروطه ومتطلباته الموضوعية، وعلى رأسها وضع يتوفر فيه قدر كافٍ من التوازن والتكافؤ النسبي، وحين تتأكد الحاجة إليه، مع التوقيت المناسب له، لا تعجلاً ولا إبطاءً، عندئذ يمكن أن يكون أحد الخيارات التي نلجأ إليها باعتباره آلية وأداة ووسيلة، وليس هدفاً ولا غاية، ولا حالة دائمة ولا خياراً استراتيجياً. التفاوض أداة تكتيكية؛ وكما أن الحرب ليست حالة دائمة، ولها متطلباتها وشروطها، كذلك التفاوض .

وبهذه الرؤية المحددة للتفاوض، وحين يـُمارس بحذر شديد، وقواعد صارمة، وفي التوقيت الصحيح، فإنه يكون مقبولاً ومفيداً في سياق إدارة الصراع، وبغير ذلك فلا يقود إلاّ إلى الاستسلام والخضوع لهيمنة العدو وشروطه، والتفريط بالحقوق، والخفض المتواصل لسقوف المطالب والمواقف السياسية .

وللأسف، فإن الحالة العربية والفلسطينية – في الأغلب - بالنسبة لهذا الموضوع، غاية في السوء؛ هي حالة مكشوفة، بلا أوراق تفاوض، وبلا سند، بلا مناورة، ولا هوامش إخفاء أو غموض. الصفّ الفلسطيني مكشوف بالكامل، بحيث يذهبون إلى السلام وهم يعلنون أنه الخيار الاستراتيجي الوحيد؛ وإذا كان عدوك يعلم أنك لا تملك إلا التفاوض، ولا تتحدث إلا عن السلام، ولا تملك خيارا آخر، فما الذي يضطره لتقديم التنازلات لك؟ !

المفاوض الفلسطيني يقول: التفاوض هو الخيار والنهج والبرنامج الوحيد؛ وهو ينسّق أمنيا مع العدو، ويطبّق خريطة الطريق ومتطلباتها الأمنية مجاناً، دون أن يقدّم الإسرائيلي أي مقابل. فما الذي يجبر أولمرت أو نتنياهو على إعطائه أي شيء !!

التفاوض في الحالة الفلسطينية خارج عن سياقاته الموضوعية؛ وبالمنطق السياسي المجرد هو يفتقر إلى المقاومة ولا يستند إلى أوراق القوة اللازمة. الفيتناميون – على سبيل المثال - فاوضوا الأمريكيين حينما كانوا يتقهقرون، فكان التفاوض حينئذ مفيداً لطي آخر صفحة من صفحات الاحتلال والعدوان الأمريكي. فأنت بقدر ما تملك من أوراق قوة على الأرض، وتحسن استثمارها، بقدر ما تنجح في التفاوض، وفي فرض شروطك على عدوك .

لذلك، وحتى لا يكون التفاوض عملية خطرة وعبئاً عليك، فإنك تحتاج أن تكون رسالتك لعدوك واضحة، أنك منفتح على كل الخيارات، ليس بالكلام فقط، بل بالفعل أيضا. فلا يمكن للمفاوض أن ينجح إذا لم يستند إلى قاعدة تعدد الخيارات، بمعنى أنك بمقدار استعدادك للتفاوض، فإنك مستعد وقادر على الذهاب إلى الحرب؛ وإذا وصل التفاوض إلى طريق مسدود، فينبغي أن تكون جاهزا للذهاب إلى الحرب أو الاستنزاف أو المقاومة؛ بدون ذلك لا قيمة للتفاوض. وعلينا أن نتذكر أن التفاوض في الحروب قديماً، كان كثيراً من الأحيان يجري في ساحة المعركة، فإما أن يصل المتفاوضون إلى حلّ، وإما أن يستأنفوا الحرب .

التفاوض، هو أداة وتكتيك في خدمة الاستراتيجية، وليس استراتيجية قائمة بذاتها، كما أنه ليس بديلاً عن المقاومة واستراتيجية المواجهة مع الاحتلال .

ولا بد أن يكون التفاوض مستندا إلى وحدة موقف وطني؛ فإذا ما رأى فريق جدوى خطوة ما باتجاه التفاوض، وانفرد بالقرار عن المجموع الوطني، فإنه يضع نفسه في وضع صعب، ويمنح عدوه فرصة سيستغلها ضده بالتأكيد؛ كما أن من شأن ذلك أن يدفع المفاوض إلى تقديم تنازلات كبيرة حتى لا يضطر إلى الاعتراف بفشل خياره التفاوضي، فيؤثر حينئذ تقديم مصلحته الذاتية على حساب المصلحة الوطنية، كيلا ينكشف أمام شعبه وأمام الآخرين .

والتفاوض له مساحاته ومجالاته المحددة وليس خياراً مطلقاً في كل الأمور، فهناك أمور لا يجوز التفاوض عليها، فالثوابت الحاسمة لا يجوز التفاوض عليها. التفاوض آلية وتكتيك ضمن هوامش ومساحات محددة، وليس هناك عاقل يتفاوض على كل شيء خاصة على الأصول. التفاوض في التجارة يكون في الغالب على الأرباح وليس على الأصول التجارية؛ لكن للأسف، فإن التجربة الحالية خاصة بالنسبة للمفاوضات الفلسطينية خرجت على كل هذه القواعد .

بكل أمانه وشجاعة أقول: التفاوض من حيث النظرة المطلقة، ليس حراماً ولا ممنوعاً، لا بالميزان الشرعي ولا السياسي، ولا بتجارب الأمة والإنسانية، ولا بممارسة حركات المقاومة والثورات عبر التاريخ؛ لكن ينبغي أن يخضع لمعادلات وضوابط وحسابات وظروف وتوقيتات وسياقات وطريقة إدارة صحيحة، وبدونها يصبح أداة معاكسة ومدمرة .

في الحالة الفلسطينية؛ نقول إن التفاوض اليوم مع «إسرائيل» خيار خاطئ. وقد عرض على حماس التفاوض مع «إسرائيل» مباشرة لكنها رفضت، وعرض على قياداتها أن تلتقي عددا من القيادات الإسرائيلية، بعضها في موقع السلطة كما حصل في عرض إيلي يشاي، وبعضها محسوب على معسكر السلام، ، لكن حركة حماس رفضت تلك العروض .

التفاوض اليوم – في ظل موازين القوى القائمة - يصبّ في خدمة العدو، ولا يخدم الطرف الفلسطيني؛ حيث لم يتطور واقع الصراع على الأرض إلى حالة تجبر العدو الصهيوني على اللجوء إلى التفاوض،بل ما زال إلى اليوم يرفض الانسحاب من الأرض، ولا يعترف بالحقوق الفلسطينية؛ والتفاوض في مثل هذه الحالة يصبح نوعا من العبث والمقامرة .

في ظل ضعفنا واختلال موازين القوى، «إسرائيل» تستخدم التفاوض أداة لتحسين علاقاتها وتلميع صورتها لدى المجتمع الدولي، وتستغله لكسب الوقت، ولإيجاد وقائع جديدة على الأرض، عبر بناء المستوطنات، وتهجير السكان، وتهويد القدس وهدم أحيائها وتفريغها من أهلها، كما تستفيد منه غطاء لتمرير جرائمها، ولخفض سقف المطالب الفلسطينية. «إسرائيل» تستغل التفاوض للتطبيع مع العالم العربي والإسلامي واختراقه، ولتشويه طبيعة الصراع، وهي المستفيد الوحيد من المفاوضات بصورتها القائمة .

التفاوض في ظل الخلل القائم في موازين القوى، هو إخضاع للطرف الفلسطيني لمتطلبات المحتل الإسرائيلي ولشروطه وإملاءاته؛ هو ليس عملية متكافئة، فكما لا يوجد حالياً تكافؤ في ميدان المواجهة، لا يوجد تكافؤ على طاولة المفاوضات .



تتمة الموضوع على الرابط ادناه





http://www.palestine-info.info/ar/default....3J4So%2btqGI%3d
الباحث عن الحقيقة
كلام عام فيه بعض الصحة ولكن لا ينطبق على الواقع.
فهل انت تمثل دولة ، وهل حماس حاكم فعلي، وهل تملك مقومات دولة ؟
هل يجوز التفاوض مع المحتل ؟
ما هي الثوابت ، هل كل ارض فلسطين من الثوابت ، ام 85% ليست من الثوابت وقد صرح بأنه لا بأس بالتفواض على حدود ال 67؟
عند ذكر الرسول الكريم ، علينا ان نستدل شرعا بما فعل وليس كلاما عاما كما قال انور السادات بالقديم انه عقد السلام وانا اعقد السلام ، هذا كلام عام ، وليس هكذا تفهم احكام الشرع ، والقياس يحتاج الى فهم الواقع ومناط الحكم او الى اجتهاد وقياس ، فهل كان صلى الله عليه وسلم بنفس الموقف ، فأنت يا خالد مشعل لم تقتدي بالرسول الكريم باقامة الدولة وتطبيق الاحكام والسير بالطريق الشرعي لذلك. فلا تتقول على رسول الله ما لا تعلم او انك تعلم ولكنك تكذب عليه .
هل فعلا ما يحركك ويحرك افعالك ، اقتداء بالرسول الكريم ام اوامر امريكا ؟
ان كان اقتداء بالرسول فليكن في كل عمل ولتبدأ بتطبيق احكام الله في الخطوات والاهداف ووضع الاجندة ، اما ان تسير بمخططات امريكا واهداف امريكا وخدمة طموحات امريكا ، ثم تتمحل وتبذل جهدا في التقول على رسول الله فهذا والله قياس وبدعة عجيبة .
وحتى البطل صلاح الدين لم يسلم من السنتكم ، بأنه فاوض ، ( مع التركيز انه ليس مصدرا من مصادر التشريع) ، ولكن جدلا ، لماذا لا تقتدي بصلاح الدين ، الذي امضى حياته وحياة نور الدين من قبله ووالد نور الدين ، امضوها في توحيد الامة تحت راية خليفة واحد وازالوا الامارات الهزيلة ، ووحدوا مصر والشام ثم لم يتبقى للصليبين الا الطرد والمعركة الفاصلة ، فهل تقتدي بالناصر ، ام تأخذ منه كلمة واحدة " فاوض" ، والله ان هذا لتضليل ولعب بعقول الناس ، وهذا ليس ببعيد على مثل هؤلاء الذين تقولوا على انبياء الله كسيدنا يوسف انه حكم بكفر وشارك بحكم كفر ليأولوا لأنفسهم المشاركة بحكم الكفر .
وهذا ليس ببعيد عن من غرر بالشباب المخلص ليضحي ويجاهد في افغانستان خدمة لاجندة امريكا للقضاء على الاتحاد السوفيتي وتعبيد الطريق لها للدخول الى قلب الأمة .
فمن كان يهمه الله ورسوله فليجعل مقياسه الحكم الشرعي في كل صغيرة وكبيرة ولتكن اجندته واهدافه ذاتية تبعا لله ولرسوله الكريم ، لا ان يسير في اجندة واهداف امريكا والغرب ثم يكذب على رسول الله وصحابته الكرام وابطالنا العظام .
عابد الله
ماذا أعددت يا مشعل من قوة كي تدفع (اسرائيل) الثمن ؟

وهل الدفعة كاملة بحكم القوة الاسلامية أم على أقساط ، بحكم الحجر يقابل ام 16 او الرشاش يقابل الطائرة ؟!!!

ومن الاقوى في الصراع اليوم ؟

التحالف الدولي الذي زرع كيان يهود ويقوم بحمايته باعتبار وجوده مصلحة استراتيجية لدوله الكبرى أم قوة الامة وكيانها الفاعل صاحب الكلمة الفصل ؟ أين من يجسد قوتنا ؟!!

هل حركة مرهونة لانظمة عفنة اقيمت على رغم الناس لتكون شيطانا يجرّ الناس الى الضلالة ثم الى النار، تسترضي الكفار باعتدالها ولا تحاربهم بل تحارب أعداء الكفار من المسلمين لتطرفهم !!!!!!

هل القوة تتحصل بالارتماء في أحضان الاخرين والاستجابة لاستحقاقات السلام

خذ غزة يا مشعل

قلتم هدنة وهي مشروعة وقالوا نبذ العنف ( أي الجهاد)

فماذا تصنعوا في هذه الهدنة ؟

ومن الذي يقيم على المسلمين المطحونين لا عليكم الحصار، اهم فقط يهود ومن خلفهم من الكفار الاصليين ام يشاركهم الحصار تلك الانظمة التي تستجدون اللقاء مع بعضها ، وتستجدون دعمها لتجلبوا قوة (قوة مال ام سلاح!!! ) لها حد لا يتجاوز الحسابات، أُم تريد من يهود ان يدفعوا الثمن !! -لعله الثمن الذي تحده امريكا ،ان فعلت- كي تحافظ على استفرار المنطقة كي تسلب خيراتها وهي مطمئة لا تخشى شيئا جاعلة كلمة الكفار هي العليا ليس بقوتها وتخاذل المسلمين بل بمعاونة المسلمين لها لدرجة ان النجاح مرهون بتلك المعاونة

يا مشعل

لكي تستحضر القوة الفعلية ، جريا على قولك

عليك ان تتبنى مشروع ايجادها لخدمة الحق اولا وهو قائم على لين الشدة ، والاستبصار بهداية الشريعة حتى عند ايقاع العقوبات الشرعية فكيف بايقاع عقوبات غير شرعية !!!

عليك ان تعرّف الناس حقيقية هذه الانظمة (كمبدأ وليس في اوقات الضيق !! ) وعليك ان تلجأ الى صاحبها (القوة) اولا وهو الله تعالى ومن ثمّ الى الامة ولا يمكن ان تجنى القوة من رباعية تستدرج او من امريكا التي لا تعتبرها عدوّا وهي العدو قبل يهود لنا الان لانها هي التي تحميهم وتتدافع عنهم وتمدهم بالمل والسلاح ( شك مفتوح ) بل وتستخدم عبيدها من الانظمة لحمياية كيانهم


يا خالد مشعل ومعذرة لعدم استخدام الالقاب لاني اريد الحديث مع مشعل الذي يقدم على الله فردا

يا مشعل

اقرأ القرآن باسم ربك الذي خلق
ولا تقرأ القرآن كما يفعل من آمنوا ببعض وكفر ببعض ، تماما كما فعل بعض علماء الازهر في التروج لزيارة السادات ( الخائن الذي أضحى بطلا ، وسباقا للبطولة عند من مثّل معارضته سابقا ) من خلال القرآن وبكلام يشبه الى حد بعيد ما تقوله الان مع اننا يومها رفضنا تلك الفتوى المشؤومة المدخولة التي يباع بها الدين وتشتري بها حهنم عن يقين
ففي الميثاق الذي هو عهد عليكم ، بينتم للناس الطريق ولم يكن فيها اعتراف بحل سلمي سياسي للقضية الفلسطينية لان الجهاد وفقط الجهاد هو سبيل تحريرها كاملة ، فما الذي تفعلونه الان بواسطة مصر عمرو سليمان ووووو وبواسطة الانظمة التي ادنتم رضوخها للحلول الاستسلامية وجرمتم تعاطيها السياسي مع القضية

ام أن عدوى الانتصار العربي قد اصابتك في جعل الكوارث والهزائم والنواح والانين وزيادة الطين بلة وزيادة الانحدار والانحطاط والانبطاح نصرا مؤزرا

ما دام رأس النظام او الحركة لا زال موجودا ؟!!!!!!!!!!!!!

يا مشعل
لا تلعب بالنار واتق الله في شهداء الحركة الذين هم شهداء الامة فالامة أعطتكم اياهم لمروع يناقض ما تقومون به الان ، ولا تطعنهم في الظهر كما فعل من كان قبلكم تماما ، فماتوا على هدف ومن بقي ورائهم خان الهدف وتفلسف لتبرير المرحلة

يا مشعل

ان تكميم الافواه الذي يمارسه اوغاد الحكم التسلطي بشقية دليل قاطع على أنكم نسخة من الانظمة وعلى انكم جند ممتازون لبيرس وغيره من الكفار الذين يريدون فرض السلام بالقوة ( فرض الرؤية بالقوة ) وهذا يعني الجام العوام بقوة السلاح طبعا باسم محاربة الفلتان الامني !!!!! وسيادة القانون !!!!!!!

وفي النهاية
صارت خطوات خارطة الطريق على الارض وان اختلفت المسميات لتروجها وفرضها بالقوة على الناس
وقطعت اليدان التي تبني وتقاوم او لعل التعمير تحت رعاية الامم المتحدة هو المقصود البناء الذي كان رشوة لاداء المهام الامنية نيابة عن يهود في فلسطين

من أراد القوة فان القوة محصورة عند الواحد الديان
والمؤمنون قوتهم لا تستمد الا من هناك
وقوة الكفار هي بإذنه، و ليبلو الناس بعضهم ببعض
لا اكثر ولا أقل
والا
فان القوة الحقيقية عنده سبحانه
ونصر الله يستحيل ان يكون لمن يغازل المجتمع الدولي ويتنكر للفكر الاسلامي الصحيح فيعلي من شان الوطنيات والقوميات ويكرس الواقع بما يصدر عنه من تصريحات لدرجة خذلان المسلمين في الشيشان مع مطالبتهم بمساندة اخوتهم في فلسطين ، هي والله قسمة طيزى ، نخذل ونريد ان يصطف معنا الاخرون ولا يخذلونا

نحن اقوى من امريكا واسرائيل اوروبا والانظمة المصنوعة على عيونهم لاننا نستمد قوتنا من الواحد الاحد

قد عظمناك يا عظيم واستحقرنا من عاداك يا رب العالمين

معركة فيها الله في جانب وفيها كل ما يخطر على البال في الجانب الاخر محسومة

ولكنها سنة الكون
وسنة الدعوات
وفتنة المحيا والممات

الكلام المطاطي المفلسف لخداع الامة الواعية لن يجدي يا مشعل فالامة ليست اتباعا جاهلين( امعات ) يسيرون مكبين على وجوههم

والايام بيننا


اشكر الاخ الباحث على الحقيقية لما افاده قبلي ولعلنا نعود الى المسجد وترك الفندق والبساط الاحمر الذي يستدرج به ابليس اللعين من حق عليه القول وسقط في الفتنة

وباحنصار
حتى تعرف ان هناك من يفهم كي يقطع التبريرات اقول لك

أحضر لنا القوة المرغِمة للاعداء( أظن انهم اليهود ومن خلفهم وليسوا الشعب المسكين ) كي يدفعوا لنا الثمن واظنه الاجلاء الكامل عن فلسطين ثم تفاوض بعدها على اسلوب قتلهم وايقاع العقوبات بهم أو اخراجهم من الارض المقدسة


ان غيرك عندما خان القضية وقرر الاتجار بها عرف حجمه ، ولكن المشكلة تكمن فيمن يظن انه شيئا وهو مجرد بالون تافه يتضخم عندما ينفخ فيه ابليس الهواء ويفرقع بشكة ابرة
والذي قرر استخدام الاسلام المتعدل هو امريكا وهذا الى أجل مسمى عندهم ، على طريق تعبيد الناس لشرعة الطاغوت فياتي دور القضاء عليكم كي لا يبقوا للاسلام بقية ( هذا المخطط ولن ينجح بإذن الله )
ولكن هيهلت هيهات
فان الله جامع الكفار والمنافقين والمشركين ومن يقف بجوارهم من المسلمين وكل باطلهم بعد ان يحشد الحق اجناده للموقف الفاصل !!!!!
ابوعلي99
لكم خيارات كثيرة منها المقاومة، فأين المقاومة؟ وهل اقتصرت المقاومة في حالة الاعتداء على غزة؟

اعترفتم بـ 67 بدون مفاوضات فكيف لو فاوضتم؟
والاعتراف بـ 67 هو اعتراف ضمني بـ48 ليهود أي دولة ليهود.


<...فشرعيتنا نابعة من الشعب الفلسطيني، ومن صناديق الاقتراع، ومن الديمقراطية الفلسطينية، ومن شرعية النضال والتضحيات والمقاومة، ومن عمقنا العربي والإسلامي، ولا نبحث عن شرعية تأتينا من الخارج...>
وأين الإسلام في موضوع الشرعية، وأين مصطلح الإسلام هو الحل؟


<...كما أن «إسرائيل» تحاصرنا وتلاحقنا على المسرح الدولي، فإن علينا أن نلاحقها في كل المحافل الدولية؛ فلا يجوز أن نترك هذا المسرح حكراً عليها...>
ومتى أنصف المجتمع الدولي أو أي جهة فيه المسلمين؟


<...لدينا الآن جملة علاقات رسمية على المستوى الدولي، كالعلاقة مع روسيا، وعدد من دول أمريكا اللاتينية، وبعض الدول الآسيوية والأفريقية، كما أن لدينا علاقات دولية رسمية أخرى، بعضها من تحت الطاولة نتيجة ظروف الآخر، وعلاقات غير مباشرة عبر مسؤولين سابقين يتواصلون معنا بعلم المسؤولين الرسميين في دولهم، كما الحال مع الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها. وهذا كله تطوّر مهم، ولن يطول الزمن بإذن الله حتى يتطور ذلك إلى التعامل بالمستوى الواضح والرسمي والواسع مع الحركة ...>
هذا ما تسعون إليه.



<...وخلال لقاءاتنا مع كثير من الزعماء والمسؤولين العرب، كنا وما زلنا نقول لهم: بعد هذه التجربة، وبعد أن وصلت الخيارات إلى طريق مسدود، ألا يستحق الأمر أن نتوقف وأن نبحث عن خيارات بديلة؟ وكنا نقول لهم كذلك إن التراجع عن مشروع التسوية والمبادرة العربية لا يعني بالضرورة الذهاب إلى حروب رسمية ليست متاحة اليوم مع «إسرائيل»، بل هناك خيار آخر يتمثل في دعم المقاومة، وبالتالي تستطيع الأمة أن تصطف حول خيار واقعي وعملي، وأثبت قدرته على الصمود، بل وقدرته على الإنجاز النسبي، وقابل للتطور الكبير في تأثيره ووزنه في الصراع العربي الإسرائيلي خاصة حين يجد الدعم والاحتضان . ..>
المقاومة التي تتحدث عنها لا تحرر أرضا بل زحف الجيوش، ويكفي مداهنة لأنظمة الجور، التي أنت في كنف احدها والذي يسعى لصنع السلام مع إسرائيل.

المقال مليء بالمخالفات ولكن تكفي هذه.
العبدالشاكر
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

ان اهم اثم وقع فيه خالد مشعل هو القبول بالتحدث باسم الفلسطينيين
فهذا تقطيع لامة الاسلام التي امر الله ان تظل واحدة والتي امر رسول الله بقتل من يعمل لفرقتها ( ان تقطيع الامة الى كيانات وان العمل على تثبيت هذه الكيانات عقابه القتل كما امر الرسول )،
من هنا يحرم التحدث باسم جزء من الامة
وبعدها يقع في الآثام الواحد تلو الآخر لذا فهو يهادن الروس المجرمين طمعا في الحصول على دعم للفلسطينيين اي انه خذل اخوانه الشيشان طمعا في ود عدوهم الروس ،
كما ان قبوله بالشرعية العربية هو اعتراف بتقطيع الامة ،
كما ان الحكم الشرعي عند احتلال الكفار ارضا من ارض الاسلام معروف ومتفق عليه وهو القتال فقط فعلى اي شيء سيفاوض ، اذ ان ترك شبر لهم هو مخالفة لاوامر الله
اللهم اهد هذه الامة وهيء لنا امر رشد
وصل على محمد
آمين
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.