المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
الوضع السياسي في السودان
منتدى العقاب > ديوان الإعلام > أخبار المسلمين في العالم
فارس الحمدان
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
لدي سؤال حول زيارة البشير ل تشاد
ما هذه الزياره وهل لها علاقه بوضوع الجنوب
لما ذا لم تتجاوب تشاد مع طلب المحكمه الدوليه في تسليم البشير
ثم كيف نفسر طلب امريكيا من اتشاد التعاون مع المحكمه
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5679FAB...?GoogleStatID=9
عز الدين24
إقتباس(فارس الحمدان @ Jul 22 2010, 10:13 AM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
لدي سؤال حول زيارة البشير ل تشاد
ما هذه الزياره وهل لها علاقه بوضوع الجنوب
لما ذا لم تتجاوب تشاد مع طلب المحكمه الدوليه في تسليم البشير
ثم كيف نفسر طلب امريكيا من اتشاد التعاون مع المحكمه
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5679FAB...?GoogleStatID=9



الأخ الكريم فارس حمدان هذا السؤال مكانه ليس هنا فى قسم أخبار المسلمين فى العالم بل يجب أن يكون مكانه فى القسم السياسى(!!)

أبو سعد

رويترز
Wed Sep 8, 2010

كلينتون تقول استفتاء السودان "قنبلة موقوتة"

واشنطن (رويترز) - قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون يوم الاربعاء إن السودان "قنبلة موقوتة" قبل استفتاء مقرر في يناير كانون الثاني على استقلال الجنوب وانه يجب على المجتمع الدولي أن يضاعف جهوده لمنع اندلاع العنف.

وأضافت أن الولايات المتحدة تعمل بجد مع شركاء لضمان اجراء الاستفتاء في سلام والاعداد لما قالت انها "النتيجة الحتمية" باستقلال الجنوب.

وقالت ردا على سؤال عقب كلمة بشأن السياسة الخارجية الامريكية في مجلس العلاقات الخارجية وهو مؤسسة بحثية "الوضع بين الشمال والجنوب قنبلة موقوتة لها العواقب الهائلة."

وتابعت تقول "النطاق الزمني قصير للغاية. اجراء هذا الاستفتاء سيكون صعب.. سنحتاج الى كثير من المساعدة.

"لكن المشكلة الحقيقية هي عندما يحدث المحتوم .. وينتهي الاستفتاء ويعلن الجنوب الاستقلال."

وقالت كلينتون ان الولايات المتحدة طلبت من الجميع بذل كل جهد ممكن للمساعدة في الاستعداد للاستفتاء مشيرة الى أن الدبلوماسي الامريكي الكبير السابق برينستون ليمان أرسل لمساعدة الشمال والجنوب في بحث القضايا الرئيسية بشأن اقتسام الثروة والسلطة.

وينضم ليمان الى المبعوث الامريكي الخاص للسودان سكوت جريشن الذي يحاول تسوية قضايا نهائية قبل الاستفتاء المقرر في التاسع من يناير كانون الثاني.

ويأتي الاستفتاء تتويجا لاتفاقية السلام الشامل التي وقعت في 2005 وأنهت أطول حرب أهلية في افريقيا.

وأودى الصراع في السودان بحياة مليوني شخص أغلبهم بسبب الجوع والمرض وزعزع استقرار أغلب أنحاء منطقة شرق افريقيا وقالت كلينتون ان التركيز ينصب حاليا على "الاتفاقات التي يمكن التوصل اليها والتي يمكن أن تحد من احتمال اندلاع العنف".

ويتفق محللون على أن الوقت ينفد لاسيما فيما يخص ترسيم الحدود وهي مشكلة مشابهة لاخرى أشعلت صراعا بين اريتريا واثيوبيا عند انفصالهما.

ومن المعتقد أن أغلب ثروة السودان النفطية يقع على طول الحدود المتنازع عليها بين الشمال والجنوب وظل ترسيم الحدود متعثرا منذ سنوات وهي قضية يمكن أن تشتعل مجددا اذا بدا الاستقلال وشيكا.

وانتقد نشطاء جريشن بشكل خاص بسبب ما يقولون انه نهج تصالحي مبالغ فيه من جانبه تجاه الحكومة الشمال في الخرطوم وبسبب تقليله على ما يبدو من حجم العنف المستمر في منطقة دارفور بغرب السودان حيث حمل متمردون السلاح منذ نحو سبع سنوات مما أوجد كارثة انسانية قالت الامم المتحدة انها اسفرت عن مقتل ما يصل الى 300 ألف شخص.

وقالت كلينتون ان الولايات المتحدة تدرك أن الوضع في دارفور حيث لجأ أكثر من مليوني شخص الى مخيمات لاجئين متداعية "خطير وصعب وغير مستقر".

لكنها قالت ان التركيز الامريكي الرئيسي ينصب حاليا على تمهيد الطريق أمام انفصال سلس بين شمال وجنوب السودان وهو انفصال يمكن أن يزعزع استقرار المنطقة بأسرها.

وقالت "حتى اذا فعلنا كل شيء بشكل مثالي... الواقع هو أنه سيكون هناك قرار من الصعب جدا على الشمال أن يقبله."

وأضافت "لذا يتعين علينا البحث عن بعض السبل التي تجعل القبول السلمي لاستقلال الجنوب يستحق العناء .. وحتى يدرك الجنوبيون أنهم ما لم يكونوا يرغبون في سنوات أخرى من الحروب بدون فرصة في بناء دولتهم الجديدة .. يتعين عليهم التوصل الى بعض التسويات مع الشمال أيضا."

رويترز 2010.

إضغط هنا
أبو سعد

رويترز
Thu Sep 9, 2010

مسؤول سوداني: تصريحات كلينتون بشأن تقسيم السودان "جانبها الصواب"

الخرطوم (رويترز) - رد مسؤول سوداني كبير بغضب يوم الخميس على تصريحات لوزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون قالت فيها ان السودان يواجه "قنبلة موقوتة" مع استمرار العد التنازلي للانفصال "المحتوم" للجنوب.

ولم يتبق سوى أربعة أشهر على موعد اجراء الاستفتاء الذي سيدلي فيه سكان الجنوب الغني بالنفط بأصواتهم بشأن الانفصال عن شمال السودان واعلان الاستقلال وهو الاستفتاء الذي نص عليه اتفاق السلام وأنهى عقودا من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب.

ويقول محللون ان أغلبية ساحقة من سكان الجنوب يريدون الاستقلال وان هناك مخاطر من عودة الصراع اذا ما حاول الشمال تأجيل أو عرقلة الاستفتاء للاحتفاظ بالسيطرة على الثروة النفطية للجنوب.

وقالت كلينتون أمام مجلس العلاقات الخارجية وهو مؤسسة بحثية يوم الاربعاء ان تصويت الجنوبيين على الانفصال أمر "محتوم" وأن واشنطن والشركاء الدوليين في حاجة الى التوصل الى سبل لاقناع الشمال بقبول نتيجة الاستفتاء بطريقة سلمية.

وقال ربيع عبد العاطي المسؤول في حزب المؤتمر الوطني الحاكم لرويترز يوم الخميس ان كلينتون جانبها الصواب وان السودان سيعارض أي محاولات أجنبية للتدخل في التصويت.

وأضاف ان السودانيين سيعملون من أجل تحقيق الوحدة حتى اللحظة الاخيرة وانهم لا يعتقدون ان الانفصال مسألة محتومة. وأردف أنهم لا يرون أي مؤشر على تفجر مشكلات بين الشمال والجنوب أوان الحرب ستندلع.

وقال عبد العاطي ان بعض سكان الجنوب يفضلون الوحدة لكن أصواتهم تضيع وسط قلة من الزعماء الانفصاليين من الحركة الشعبية لتحرير السودان وهي حركة التمرد السابقة في الجنوب. ولم يتسن الاتصال على الفور بالحركة للتعقيب.

ولا تزال الخلافات قائمة بين الشمال والجنوب بشأن توزيع عائدات النفط بعد الاستفتاء وتتركز معظم احتياطيات النفط الخام في الجنوب لكن معظم البنية التحتية توجد في الشمال.

وقالت كلينتون انه سيكون من الصعب على الشمال قبول استقلال الجنوب وأضافت "يتعين علينا البحث عن بعض السبل التي تجعل القبول السلمي لاستقلال الجنوب أمرا يستحق العناء" دون أن تشير الى حوافز بعينها.

وقال عبد العاطي ان الشمال لا يريد أي حوافز أو اغراءات من الولايات المتحدة أو أوروبا أو فرنسا وانه ليست هناك حاجة للقبول بأي تدخل.

رويترز 2010.
إضغط هنا
أبو سعد
رويترز
Tue Sep 14, 2010

امريكا تعرض على السودان حوافز جديدة من اجل اتفاق سلام

واشنطن (رويترز) - قال المبعوث الامريكي الي السودان يوم الثلاثاء ان الولايات المتحدة عرضت على السودان حزمة حوافز جديدة تشمل التجارة والاستثمار وتخفيف اعباء الديون واعترافا دبلوماسيا كاملا اذا توصل لتسوية للمسائل العالقة بشأن دارفور واستفتاء على انفصال الجنوب.

واضاف سكوت جريشن أن الحزمة -التي تبقي على التهديد بعقوبات اضافية ضد البلد الافريقي الغني بالنفط اذا لم يتحقق تقدم- تهدف الى اقناع جميع الاطراف بتسوية المشاكل قبل استفتاء على الاستقلال في جنوب السودان من المقرر اجراؤه في التاسع من يناير كانون الثاني.

وقال جريشن في مقابلة مع رويترز ان أي تاجيلات أو انتكاسات للاستفتاء قد ينتج عنها تجدد الصراع بين حكومة الخرطوم وجنوب البلاد.

ونقل جريشن الخطة الجديدة -وهي بالاساس خارطة طريق لتطبيع علاقات السودان مع المجتمع الدولي- الي مسؤولين في كل من جنوب السودان والخرطوم في مطلع الاسبوع وقال انها لقيت استقبالا جيدا.

وتمثل الحزمة مرحلة جديدة في مسعى ادارة اوباما لتسوية عقود من الصراع في السودان ذلك البلد المترامي الاطراف الذي مزقته حرب اهلية في الجنوب وتمرد انفصالي في منطقة دارفور في الغرب.

وسيحضر الرئيس الامريكي باراك اوباما قمة للامم المتحدة بشأن السودان في الرابع والعشرين من سبتمبر ايلول من المتوقع ان تحث فيها الولايات المتحدة على مزيد من الدعم لمقترحاتها بشأن السودان.

ووضعت الولايات المتحدة السودان في قائمتها للدول الراعية للارهاب في العام 1993 وفرضت عليه عقوبات تجارية ومالية في 1997 استكملت في مرحلة لاحقة بحظر على السلاح فرضته الامم المتحدة.

وجددت واشنطن في العام الماضي عقوباتها لكنها قالت انها ستسعى ايضا للتواصل مع حكومة الخرطوم وهو ما جلب عليها انتقادات من جماعات للنشطاء قالت ان حكومة الخرطوم تتراجع عن تنفيذ اتفاق السلام لعام 2005 مع الحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة في جنوب السودان.

وأنهى ذلك الاتفاق حربا اهلية استمرت اكثر من عشر سنوات قتل فيها مليونا شخص.

وقال جريشن ان الحزمة الجديدة توضح فوائد اتفاق محتمل بينما تحدد ايضا عواقب محتملة بما في ذلك عقوبات جديدة اذا تدهور الوضع او في حالة الفشل في تحقيق تقدم.

واضاف قائلا "ما لديهم الان هو كلمات على الورق. وما نريد ان نفعله هو ضمان تنفيذ هذه الاشياء بطريقة تغير الوضع."

وقال جريشن ان الاتفاق المقترح قد يفتح الباب امام فرص سياسية واقتصادية جديدة للسودان الذي تشهد روابطه مع الغرب توترا منذ فترة طويلة.



رويترز 2010.
إضغط هنا
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.