السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
الخميس هـ - 22 يوليو2010م
أكد التزام المملكة بتقديم المساعدة لتطوير مصادر الطاقة البديلة
تركي الفيصل: السعودية صمام الأمان في إمدادات الطاقة للعالم
لندن - واس
أكد الأمير تركي الفيصل رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في بريطانيا، أن المملكة العربية السعودية هي صمام الأمان في إمدادات الطاقة للعالم، مضيفاً أن المملكة كانت وستظل لسنوات طويلة مصدرا رئيسيا لإمدادات الطاقة، كما أنها ستبقى ملتزمة بتقديم المساعدة لتطوير المصادر البديلة للطاقة.
وأوضح الأمير تركي الفيصل في كلمة ألقاها في ندوة أكسفورد لدراسات الطاقة لعام 2010 في جامعة أكسفورد أن السعودية لديها نحو 25% من الاحتياطات العالمية المؤكدة من النفط وتنتج حاليا نحو 8 ملايين برميل يوميا ولديها طاقة إنتاجية فائضة تصل إلى نحو 4 ملايين برميل يوميا أي قرابة 90% من الإنتاج العالمي.
وقال إن هذه الطاقة الإنتاجية الفائضة في المملكة جاءت نتيجة للاستثمارات الهائلة من بلايين الدولارات التي أنفقتها الحكومة السعودية خلال عشرات السنين الماضية على تطوير البنية التحتية لصناعتها النفطية، وهذا دليل واضح على اهتمام المملكة باستقرار سوق النفط العالمي على المدى الطويل.
وأوضح الأمير تركي في كلمته التي حملت عنوان "المؤشرات الأساسية لسياسة الطاقة في السعودية خلال العقد القادم" أن الطلب على النفط ما زال مستمرا في الارتفاع لاسيما من قبل الصين والهند مؤكدا أن لدى المملكة الرغبة لتلبية جميع الطلبات هذه من إمدادات النفط وكذلك تلبية طلبات من أي جهات أخرى.
وأشار إلى أن المملكة تسعى لتلبية الاحتياجات الداخلية من الطاقة من خلال مصادر طاقة بديلة أخرى معتبرا أن المملكة تلبي نحو 40% من احتياجاتها للطاقة من خلال الغاز الطبيعي، وأن المملكة بصدد رفع تلك النسبة لسد احتياجاتنا من الطاقة ومن ثم البدء بتصدير الفائض من الغاز الطبيعي في سنوات قادمة.
وأكد أن السعودية تسعى أيضا للاستفادة من مصادر أخرى للطاقة المتجددة خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة النووية السلمية، مشيرا إلى أن
إعلان المملكة قبل نحو شهرين عن خطط لبناء مدينة جديدة للطاقة المتجددة أطلق عليها اسم مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة وذلك بعد تدشين جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية التي أنيط بها أيضا تحقيق مجموعة من الأهداف الخاصة بالطاقة المتجددة والبديلة.
http://www.alaswaq.net/articles/2010/07/22/36052.html