عقوبات صارمة ضد الأئمة الذين يطيلون صلاة التراويح
تضيف المصادر أن وزارة الشؤون الدينية انتهت من عملية التحضير لإستقبال شهر رمضان في أحسن الظروف، خاصة فيما يتعلق بجانب تأطير المساجد من الناحية المادية، وكذا التركيز على الإمام، خاصة أثناء صلاة التراويح، حيث تم التشديد على ضرورة التقيد بنص التعليمة المتعلقة بشهر رمضان الكريم، تؤكد من خلالها على ضرورة الرفق بالمصلين أثناء صلاة التراويح في إشارة إلى التقيد بالمرجعية الوطنية في أدائها، وعدم إطالة قراءة القرآن الكريم، مؤكدة على ضرورة العمل بالطريقة المعتمدة على 4 تسليمات، بـثمانية ركعات، مع قراءة ثمن حزب في كل* ركعة* زيادة* إلى* الشفع* والوتر*.
وحسب ذات المصادر فإن هذه التوضيحات المدققة جاءت بعد الشكاوي العديدة الصادرة عن المواطنين، عند حلول كل شهر رمضان، تفيد بوجود أئمة متشددين، يخرجون عن المرجعية الوطنية، يقومون بإطالة قراءة القرآن فيما بين الركعات، ضنا منهم أنهم كلما أطالوا يكون الأجر مضاعفا.
هذا وأرفقت التعليمة حسب مسؤول بوزارة الشؤون الدينية، تحذيرا لكل الأئمة، بما فيهم المتعاقدين، الذين يخالفون التعليمة السارية المفعول، متوعدة إياهم بتطبيق عقوبات ضدهم، باعتبار أن درجة الحرارة العالية وإطالة قراءة القرآن سيؤثر سلبا عن استيعاب وتركيز المصلين.
وتوضح مصادرنا أن العقاب سيكون في بادئ الأمر، كتنبيه فقط، ليحرم بعدها من صلاة التراويح، مع الإشارة أن الظاهرة بارزة خاصة بالمدن الكبرى، حيث تجد مساجد يتم الانتهاء من صلاة التراويح في فترة محدودة، في الوقت الذي تجد فيه مساجد أخرى قريبة من سابقتها تأخذ مدة زمنية* طويلة* قبل* الانتهاء* من* الصلاة* وتأخذ* لساعات*.
وعليه* تؤكد* الوزارة* أنها* قامت* بمضاعفة* عدد* المفتشين* الذين* سيسهرون* على* مراقبة* هذه* التصرفات* والمخالفات،* كما* تؤكد* أن* القرار* يعود* إلى* إرادة* الوزارة* في* توفير* أجواء* الراحة* للمصلين*.
المصدر : الشروق الجزائري
http://www.echoroukonline.com/ara/index.php