المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
ما رأيكم ؟ فضيحة كبرى / واشنطن تدين نشر الوثائق المسربة عن "حربها الخفية على الأفغان"
منتدى العقاب > ديوان الإعلام > قسم الأخبار العالمية
ابو هشام
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FE9694E...?GoogleStatID=1

كشفت مقتل مئات المدنيين الأفغان

وثائق سرية تفضح "الفشل" بأفغانستان

كشف موقع إلكتروني أميركي متخصص وثائق عسكرية سرية أظهرت "صورة مدمرة" لما وصف "بالحرب الفاشلة في أفغانستان"، كما كشفت المستندات أن قوات التحالف الدولي قتلت مئات من المدنيين الأفغان في حوادث لم يبلغ عنها. وأدانت واشنطن نشر تلك الوثائق، في حين رفضت باكستان التلميح لعلاقتها بحركة طالبان الأفغانية.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن المستندات -ويتجاوز عددها تسعين ألف وثيقة- حصلت عليها من موقع "ويكيليكس" المتخصص في تسريب المعلومات والتقارير السرية.

وأفادت بأن هذه الملفات -التي حصلت عليها أيضا صحيفة ذي غارديان البريطانية ودير شبيغل الأسبوعية الألمانية- تظهر أن باكستان تسمح لعناصر من مخابراتها بالتعاطي مباشرة مع حركة طالبان في أفغانستان.
وذكر موقع صحيفة ذي غارديان مساء الأحد أن عددا كبيرا من الملفات أظهرت صورة مدمرة لما وصفته بالحرب الفاشلة في أفغانستان.

كما كشفت أن قوات التحالف قتلت مئات من المدنيين في أفغانستان في عدد من الحوادث لم يتم الإبلاغ عنها. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الملفات تعد واحدة من أكبر التسريبات في تاريخ الجيش الأميركي.

ويأتي الكشف عن تلك المعلومات عبر أكثر من 90 ألف وثيقة تتناول حوادث وتقارير استخباراتية تتعلق بالصراع الدائر في أفغانستان خلال السنوات الست الماضية.

وتذكر الوثائق بصورة مفصلة عمليات القتال بين يناير/كانون الثاني 2004 وحتى ديسمبر/كانون الثاني 2009 والتي أودت بحياة ما يربو على 320 جنديا من القوات البريطانية وأكثر من ألف جندي أميركي.

قوة طالبان

كما أوضحت الوثائق وجود زيادة كبيرة في الهجمات التي تشنها طالبان على قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو)، علاوة على مخاوف قادة الحلف من قيام باكستان وإيران المجاورتين لأفغانستان بإذكاء ما وصفته بالتمرد في البلاد.

وقالت نيويورك تايمز إن هذه المستندات "توحي بأن باكستان -وهي حليف حقيقي للولايات المتحدة- تسمح لعناصر في جهاز استخباراتها بالتعاطي مباشرة مع طالبان".

ووصفت الصحيفة هذه الاتصالات بأنها "جلسات إستراتيجية سرية"، وأن هذه الاستخبارات "تنظم شبكات لمجموعات مقاتلين يحاربون الجنود الأميركيين في أفغانستان، حتى أنها تحضر مؤامرات تهدف إلى اغتيال قادة أفغان".

تنديد أميركي

وسارع مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز إلى إدانة نشر هذه الوثائق، وقال إن "الولايات المتحدة تدين بشدة نشر معلومات سرية من جانب أشخاص ومنظمات بإمكانها وضع حياة الأميركيين وحلفائنا في خطر، وتهديد أمننا القومي".

وأضاف جونز في بيان أن موقع ويكيليكس "لم يحاول الاتصال بنا بشأن هذه المستندات، إذ لم تعلم الولايات المتحدة بوجود هذه المستندات (السرية) إلا عبر الصحافة".

وأكد أن "هذه التسريبات غير المسؤولة لن يكون لها أي تأثير على التزامنا الحالي الرامي إلى تعزيز تحالفنا مع أفغانستان وباكستان، للتغلب على أعدائنا المشتركين، ودعم تطلعات الأفغان والباكستانيين".
ابو هشام
باكستان تأخذ المال الأميركي باليد اليمنى وتعطيه لطالبان باليسرى

تقارير عسكرية مسربة تكشف اشتباه المسؤولين الأمريكيين بضلوع إسلام أباد في إفشال الحرب ضد طالبان.

ميدل ايست اونلاين
واشنطن ـ من ادم انتوس واليستير بول

كشفت تقارير عسكرية مسربة ان مسؤولين اميركيين في أفغانستان يشتبهون بقوة في ان باكستان تدعم حركة طالبان الافغانية سراً بينما تتلقى مساعدات اميركية ضخمة مما اثار شكوكاً حول استراتيجية الحرب للرئيس الاميركي باراك أوباما.

ورد البيت الابيض الاميركي على الفور بادانة قوية لهذا التسريب من جانب جماعة ويكيليكس قائلاً انه قد يهدد الامن القومي ويعرض أرواح اميركيين وأرواح حلفائهم للخطر.

لكن جيم جونز مستشار الرئيس الاميركي للامن القومي قال في بيان "هذه التسريبات غير المسؤولة لن تؤثر على التزامنا المستمر بتعميق شراكتنا مع افغانستان وباكستان".

ويمكن لهذه التسريبات التي جاءت في أكثر من 90 الف وثيقة ان تزيد من شكوك الكونغرس في استراتيجية أوباما للحرب في أفغانستان مع تنامي عدد القتلى في صفوف الجنود الاميركيين وتقلص تأييد الرأي العام للحرب المندلعة منذ تسع سنوات.

وعلى الرغم من سعي البيت الابيض الى احتواء الموضوع الا ان السناتور جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي وهو من أقرب حلفاء أوباما الديمقراطيين قال ان الوثائق المسربة تثير "تساؤلات خطيرة حول واقعية السياسة الاميركية في باكستان وأفغانستان".

وقال كيري "هذه السياسات في مرحلة حرجة وهذه الوثائق قد تبرز بدرجة كبيرة المخاطر وتبرز الحاجة الملحة الى تقييم لتصحيح هذه السياسات".

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الاحد نقلاً عن جماعة ويكيليكس أن باكستان تخدع الولايات المتحدة وذكرت أن 91 ألف وثيقة جمعت من مختلف وحدات الجيش الاميركي في افغانستان تظهر ان باكستان تتعاون بشكل نشط مع حركة التمرد الافغانية.

واضافت قائلة "تشير الوثائق...الى ان باكستان - وهي حليف في الظاهر للولايات المتحدة - تسمح لممثلين لجهاز مخابراتها بالاجتماع بشكل غير مباشر مع طالبان في جلسات تخطيط سرية لتنظيم شبكات الجماعات المتشددة التي تقاتل الجنود الاميركيين في افغانستان بل وتضع مخططات لاغتيال زعماء افغان".

وتتناول واحدة من هذه الوثائق اجتماعاً للمتمردين حضره مسؤول سابق كبير في المخابرات الباكستانية يبدو انه يعمل ضد القوات الاميركية في أفغانستان.

واتيحت الوثائق ايضاً لصحيفة الجارديان البريطانية ومجلة دير شبيغل الالمانية.

وقال جونز ان الوثائق تغطي الفترة من يناير/كانون الثاني 2004 الى ديسمبر/كانون الاول 2009 عندما بدأ اوباما استراتيجيته الجديدة للحرب في افغانستان.

واضاف قائلاً "الرئيس اوباما أعلن استراتيجية جديدة مع زيادة كبيرة في الموارد لافغانستان وزيادة التركيز على الملاذات الامنة للقاعدة وطالبان في باكستان لسبب محدد هو الوضع الخطير الذي تطور على مدى بضعة اعوام".

وأوضح "نعلم ان امامنا تحديات خطيرة لكن اذا سمح لافغانستان بأن تنحدر الي الوراء فاننا سنواجه مجددا تهديدا من جماعات متطرفة عنيفة مثل القاعدة سيكون لديها مجال أكبر للتخطيط والتدريب".

وتشجع ويكيليكس تسريب المعلومات لمكافحة فساد الحكومات والشركات.

وفي وقت سابق من هذا العام سربت تسجيلاً مصوراً سرياً يظهر هجوماً بطائرة هليكوبتر عام 2007 قتل فيه 12 شخصاً في العراق بينهم صحفيان.

وقال حسين حقاني سفير باكستان لدى الولايات المتحدة ان تسريب مثل هذه التقارير من ساحة المعارك تصرف غير مسؤول.

واضاف قائلاً في بيان "هذه التقارير لا تعكس سوى تعليقات وشائعات من مصدر واحد تنتشر في جانبي الحدود الباكستانية - الافغانية وغالباً ما يثبت انها خاطئة".

وترددت مزاعم اخرى عن تدخل باكستاني في افغانستان.

ففي وقت سابق من هذا الشهر نشرت كلية لندن لعلم الاقتصاد تقريراً اشار بقوة الي أن تأييد طالبان كان "سياسة رسمية" للمخابرات العسكرية الباكستانية.

ونفت باكستان بقوة ذلك الزعم.

http://www.middle-east-online.com/?id=95516
ابن الصّدّيق

واشنطن تدين نشر الوثائق المسربة عن "حربها الخفية على الأفغان"




تكشف الوثائق عمليات قتل مدنيين لم يعلن عنها حسب قول الصحف





أدانت واشنطن نشر تقارير سرية مسربة على موقع ويكيليكس الاليكتروني تكشف خفايا الحرب في أفغانستان والعمليات العسكرية الأمريكية هناك.

ووصف البيت الأبيض نشر التقارير السرية بأنه عمل "غير مسؤول" وقال إن هذه التقارير تعرض حياة جنود حلف الناتو والجنود الأفغان للخطر وتهدد الأمن القومي.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية أن مراجعة الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس ستتطلب اياما أو أسابيع عدة.

وكانت تقارير صحفية قد ذكرت أن أكثر من 90 الف تسجيل ووثيقة عسكرية امريكية تم تسريبها على موقع ويكيليكس الشهير للتسريبات على شبكة الانترنت.

وتكشف الوثائق تفاصيل عمليات قتل لمدنيين أفغان لم يعلن عنها وعمليات سرية لقوات خاصة امريكية ضد قادة طالبان.



وفي بيان له قال مستشار الأمن القومي الأمريكي الجنرال جيمس جونز إن تلك المعلومات السرية "يمكن ان تعرض حياة الامريكيين وشركائنا للخطر، وتهدد امننا القومي".

وقال جونز ان الوثائق تغطي الفترة من 2004 الى 2009 قبل مجيء الرئيس اوباما و"اعلانه استراتيجية جديدة تتضمن زيادة الموارد في افغانستان".

ومن جانبه قال مؤسس موقع ويكيليكس جوليان اسانج إن الوثائق تتضمن أدلة على احتمال ارتكاب قوات الناتو في أفغانستان لجرائم حرب.

إلا ان اسانج استدرك قائلا أن القضاء هو المؤهل لإصدار مثل هذا الحكم.

وقالت صحيفتا الجارديان البريطانية ونيويورك تايمز الامريكية إن موقع ويكيليكس اطلعهما على الوثائق، وكذلك اطلع مجلة دير شبيغل الالمانية.

نفي باكستاني

ومن جانبها نفت باكستان بشكل قطعي هذه التهم، ووصفها مكتب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بغير المؤكدة.

وكان سفير باكستان في واشنطن حسن حقاني قد رفض في تصريحات لبي بي سي الادعاءات التي جاءت في التقارير وتشير إلى أن باكستان ساعدت حركة طالبان.

وقال حقاني إن التقارير "لا تعكس حقيقة الأوضاع الراهنة على أرض الواقع" وأضاف " أن الولايات المتحدة وباكستان وأفغانستان شركاء استراتيجيون وتحالفوا لمواجهة تنظيم القاعدة وحركة طالبان عسكريا وسياسيا".

وفي تعليق على التقارير الصحفية قال مسؤول امريكي ان موقع ويكيليكس ليس مصدرا اخباريا موضوعيا ووصفه بانه منظمة تعارض السياسة الامريكية في افغانستان.

وجاء الكشف عن تلك الوثائق تزامنا مع إعلان حلف الناتو أنه يحقق في أنباء عن مقتل 45 مدنيا في غارة جوية في اقليم هلمند الجمعة.

ورغم ان تحقيقا اوليا لناتو لم يتوصل الى ادلة الا ان صحفيا من بي بي سي زار قرية ريغي وتحدث مع عدد من الاشخاص قالوا انهم شاهدوا الحادث.

وقال هؤلاء ان الهجوم وقع في وضح النهار فيما كان العشرات من الناس يحتمون من القتال في منطقة جوشاني المجاورة.


http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2010..._reax_tc2.shtml
أبو سعد

الجزيرة نت
27/07/2010


باكستان تنفي صلتها بطالبان
واشنطن تحقق بتسريبات حرب أفغانستان

قالت الولايات المتحدة إنها بدأت التحقيق في تسريب وثائق سرية حول سنوات من الحرب على أفغانستان، في حين بادرت باكستان إلى نفي ما ورد في تلك الوثائق بشأن دعم إسلام آباد لـحركة طالبان الأفغانية.

وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أن تحقيقا بدأ الأسبوع الماضي قبل أن يسرب موقع "ويكيليكس" المتخصص في نشر المعلومات والتقارير السرية تلك الوثائق مساء أول أمس الأحد.

وأكد غيبس أن تسريب هذه الوثائق، التي جاءت في أكثر من 91 ألف صفحة، يمثل "خرقا" للقانون الاتحادي، لكنه قلل من خطورة الكشف عن محتوى هذه الوثائق.

وأدان البيت الأبيض بقوة هذه التسريبات، قائلا إنها قد تهدد الأمن القومي وتعرض أرواح أميركيين وأرواح حلفائهم للخطر.

وتركز الوثائق بشكل كبير على علاقات باكستان بحركة طالبان والجماعات الأخرى التي تقاتل القوات الدولية بأفغانستان، وعلى قضية الضحايا من المدنيين في العمليات العسكرية.

وقد دعت عضو مجلس الشيوخ الأميركي ديان فينشتاين وزارة الدفاع (البنتاغون) إلى فتح "تحقيق كبير" في تلك التسريبات. وكانت الوزارة قد قالت في وقت سابق إنها بدأت التحقيق بشأن تلك الوثائق.

نفي باكستاني
أما باكستان فد نفت ما ورد في الوثائق المسربة بشأن دعمها لحركة طالبان، وقالت على لسان مصدر مسؤول بالمخابرات فضل عدم الكشف عن هويته إن ما نشر بهذا الصدد يمثل "ادعاءات تحريضية اعتمدت على تقرير غير رسمي هدفه الأساسي تشويه صورة المخابرات الباكستانية".

كما وصف سفير باكستان لدى الولايات المتحدة حسين حقاني تسريب مثل هذه التقارير من ساحة المعارك بأنه تصرف غير مسؤول.

وقال حقاني إنها تقارير لا تعكس سوى تعليقات وشائعات من مصدر واحد تنتشر في جانبي الحدود الباكستانية الأفغانية وغالبا يثبت أنها "خاطئة".

ردود أخرى
وفي ردود أخرى على تلك التسريبات قال وزير الخارجية الكندي لورنس كانون إن الوثائق المسربة من شأنها أن تعرض القوات الكندية في أفغانستان للخطر.

ومن جانبه قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إن التسريبات يجب ألا تصرف نظر المجتمع الدولي عن جهود إحلال الاستقرار هناك.

أما وزير الخارجية الألمانى غيدو فيسترفيله فقد التزم الحذر تجاه التسريبات، وقال "يجب تقييم كل شيء, بالطبع لا تستطيع أن تقوم بذلك خلال بضع ساعات".

وفي تعليقها على تلك التسريبات دعت منظمة العفو الدولية (أمنستي) منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى توفير نظام واضح وموحد عن الضحايا المدنيين في افغانستان.

دفاع ويكليكس
وقد دافع موقع ويكيليكس عن نشر تلك الوثائق، وقال مؤسسه جوليان أسانج إن تلك الوثائق تشير إلى أن آلاف جرائم الحرب قد تكون ارتكبت في أفغانستان ويتعين على القضاء أن يقول كلمته في الموضوع.

وتظهر الوثائق المسربة صورة قاتمة لما وصف "بالحرب الفاشلة في أفغانستان"، كما كشفت المستندات أن قوات التحالف الدولي قتلت مئات من المدنيين الأفغان في حوادث لم يبلغ عنها.

وحسب الوثائق المسربة فإن السلطات الباكستانية تسمح لعناصر من مخابراتها بالتعاطي مباشرة مع حركة طالبان في أفغانستان.

وقالت صحيفة الغارديان إن هذه الملفات تعد واحدة من أكبر التسريبات في تاريخ الجيش الأميركي. وتذكر الوثائق بصورة مفصلة عمليات القتال بين يناير/كانون الثاني 2004 وديسمبر/كانون الأول 2009.


http://www.aljazeera.net/NR/exeres/063E6F7...F74B5561823.htm

ابن الصّدّيق

واشنطن تدين نشر الوثائق المسربة عن "حربها الخفية على الأفغان"




تكشف الوثائق عمليات قتل مدنيين لم يعلن عنها حسب قول الصحف



أدانت واشنطن نشر تقارير سرية مسربة على موقع ويكيليكس الاليكتروني تكشف خفايا الحرب في أفغانستان والعمليات العسكرية الأمريكية هناك.

ووصف البيت الأبيض نشر التقارير السرية بأنه عمل "غير مسؤول" وقال إن هذه التقارير تعرض حياة جنود حلف الناتو والجنود الأفغان للخطر وتهدد الأمن القومي.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية أن مراجعة الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس ستتطلب اياما أو أسابيع عدة.

وكانت تقارير صحفية قد ذكرت أن أكثر من 90 الف تسجيل ووثيقة عسكرية امريكية تم تسريبها على موقع ويكيليكس الشهير للتسريبات على شبكة الانترنت.

وتكشف الوثائق تفاصيل عمليات قتل لمدنيين أفغان لم يعلن عنها وعمليات سرية لقوات خاصة امريكية ضد قادة طالبان.


وفي بيان له قال مستشار الأمن القومي الأمريكي الجنرال جيمس جونز إن تلك المعلومات السرية "يمكن ان تعرض حياة الامريكيين وشركائنا للخطر، وتهدد امننا القومي".

وقال جونز ان الوثائق تغطي الفترة من 2004 الى 2009 قبل مجيء الرئيس اوباما و"اعلانه استراتيجية جديدة تتضمن زيادة الموارد في افغانستان".

ومن جانبه قال مؤسس موقع ويكيليكس جوليان اسانج إن الوثائق تتضمن أدلة على احتمال ارتكاب قوات الناتو في أفغانستان لجرائم حرب.

إلا ان اسانج استدرك قائلا أن القضاء هو المؤهل لإصدار مثل هذا الحكم.

وقالت صحيفتا الجارديان البريطانية ونيويورك تايمز الامريكية إن موقع ويكيليكس اطلعهما على الوثائق، وكذلك اطلع مجلة دير شبيغل الالمانية.

نفي باكستاني

ومن جانبها نفت باكستان بشكل قطعي هذه التهم، ووصفها مكتب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بغير المؤكدة.

وكان سفير باكستان في واشنطن حسن حقاني قد رفض في تصريحات لبي بي سي الادعاءات التي جاءت في التقارير وتشير إلى أن باكستان ساعدت حركة طالبان.

وقال حقاني إن التقارير "لا تعكس حقيقة الأوضاع الراهنة على أرض الواقع" وأضاف " أن الولايات المتحدة وباكستان وأفغانستان شركاء استراتيجيون وتحالفوا لمواجهة تنظيم القاعدة وحركة طالبان عسكريا وسياسيا".

وفي تعليق على التقارير الصحفية قال مسؤول امريكي ان موقع ويكيليكس ليس مصدرا اخباريا موضوعيا ووصفه بانه منظمة تعارض السياسة الامريكية في افغانستان.

وجاء الكشف عن تلك الوثائق تزامنا مع إعلان حلف الناتو أنه يحقق في أنباء عن مقتل 45 مدنيا في غارة جوية في اقليم هلمند الجمعة.

ورغم ان تحقيقا اوليا لناتو لم يتوصل الى ادلة الا ان صحفيا من بي بي سي زار قرية ريغي وتحدث مع عدد من الاشخاص قالوا انهم شاهدوا الحادث.

وقال هؤلاء ان الهجوم وقع في وضح النهار فيما كان العشرات من الناس يحتمون من القتال في منطقة جوشاني المجاورة.


http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2010..._reax_tc2.shtml


أبو سعد


الاربعاء 28/تموز/2010
جريدة الأخبار (http://al-akhbar.com)


أوباما يحاول التهوين من ضرر تسرب وثائق حرب أفغانستان

خاص بالموقع - منح الكونغرس الأميركي الرئيس باراك أوباما أمس التمويل الذي طال تأجيله للزيادة التي أمر بها في القوات الأميركية في أفغانستان على الرغم من معارضة كثير من زملائه الديموقراطيين.
وحاول أوباما التهوين من خطورة تسرب كبير لوثائق الحرب في أفغانستان قائلاً إنّه يشعر بالقلق من جراء هذا التسرب لكنّه لا يكشف تقريباً عن شيء لم يُعلن عنه من قبل.
ودافع أوباما عن استراتيجيته للحرب التي لا تلقى تأييداً شعبياً قائلاً إنّ تسرب نحو 91 ألف وثيقة سرية يؤكد ضرورة التمسك بالنهج الذي يتبعه.
وفي كابول اتهمت الحكومة الأفغانية الولايات المتحدة بتجاهل دور باكستان في تمرد حركة طالبان.
وأصدر مجلس النواب الأميركي موافقته النهائية على مشروع قانون لتوفير التمويل اللازم لزيادة القوات الـأميركية في أفغانستان بأغلبية 308 أصوات مقابل اعتراض 114 صوتاً.
وكان مجلس الشيوخ قد وافق بالفعل على مشروع القانون الذي سيحال الآن إلى الرئيس أوباما للتوقيع عليه ليصير قانوناً. وهو يقضي بتوفير 33 مليار دولار معظمها لتمويل القوات الأميركية في أفغانستان ولكن بعضها يغطي النفقات في العراق. ويتضمن المشروع أيضاً نحو أربعة مليارات دولار من المعونات الاقتصادية لأفغانستان وباكستان المجاورة.
وتأتي هذه الأموال إضافة إلى نحو 130 مليار دولار وافق عليها الكونغرس من قبل لأفغانستان والعراق لهذا العام. وخصص الكونغرس أكثر من تريليون دولار للحربين منذ عام 2001.
وتزعم الوثائق التي كشفت عنها منظمة ويكيليكس في موقعها على شبكة الإنترنت أنّ القوات الأميركية حاولت التستر على مقتل مدنيين وأنّ مسؤولين أميركيين في أفغانستان يشتبهون بقوة في أنّ باكستان تدعم حركة طالبان الأفغانية سراً بينما تتلقى مساعدات أميركية.
وفي أول تعقيب علني له على التسرب قال أوباما إنّه يؤكد ضرورة التمسك باستراتيجيته للحرب في أفغانستان.
وقال أوباما للصحافيين «مع أنّني قلق من أنّ الكشف عن معلومات سرية من ميدان القتال قد يعرّض للخطر الأفراد أو العمليات، فإنّ الحقيقة هي أنّ هذه الوثائق لا تكشف عن أمور لم يُفصح بالفعل عنها في مناقشاتنا العامة بشأن أفغانستان».
ووافقه الرأي الجنرال الذي عيّنه أوباما ليرأس القيادة التي تشرف على الحرب في أفغانستان والعراق.
وقال الجنرال جيمس ماتيس لجلسة لمجلس الشيوخ «لم أر فيها كشفاً لأي معلومات خطيرة». غير أنّ بعض المحللين قالوا إنّ الكشف عن هذه المعلومات قد ينطوي على بعض الضرر مع سعي البيت الأبيض الى الحفاظ على التأييد الشعبي للحرب، وفي الوقت نفسه تهيئة الساحة لبدء سحب القوات الأميركية في الموعد المستهدف الذي حدده أوباما في تموز 2011.
ويدلي ريتشارد هولبروك المبعوث الأميركي الخاص الى أفغانستان وباكستان بشهادته اليوم أمام جلسة لمجلس النواب وقد يواجه أسئلة لاذعة من رئيستها نيتا لاوي التي قالت في حزيران إنّها ستخفض مليارات الدولارات من المعونات لأفغانستان بسبب أنباء عن الفساد.
وقالت الحكومة الأفغانية التي تسعى الى مزيد من السيطرة على المعونات الأجنبية إنّ واشنطن اتبعت سياسة تنطوي على تناقضات في الحرب بتجاهلها علاقات باكستان بالتمرد، لكن خبراء قالوا إنّ علاقات باكستان مع الولايات المتحدة من غير المحتمل أن تتأثر من جراء الكشف عن الوثائق المسربة.
وفي أول رد فعل على تسرب الوثائق قال مجلس الأمن القومي لأفغانستان إنّ الولايات المتحدة لم تهاجم الرعاة والأنصار لطالبان المختبئين في باكستان طوال الحرب.
وقال المجلس في بيان «مع الأسف ... لم يظهر حلفاؤنا الاهتمام الواجب بالمساندة الخارجية للإرهابيين الدوليين... على الاستقرار الإقليمي والأمن العالمي».
وتلقي أفغانستان منذ وقت طويل اللوم على باكستان لتدخلها في شؤونها وتتهم جارتها بتدبير هجمات لزعزعة استقرارها. وتنفي باكستان التي ترتبط أجهزة استخباراتها وجيشها بروابط بحركة طالبان منذ وقت طويل أي تورط لها في التمرد وتقول إنّها هي نفسها ضحية لحركات التشدد والتمرد.
(رويترز)


عنوان المصدر:
http://al-akhbar.com/ar/node/199921
عبدالحكم




Wikileaks founder Julian Assange holds up a copy of a newspaper during a press conference at the Frontline Club in central London, July 26.

مؤسس ويكي لييكز (الجهة التي قامت بتسريب المعلومات عن افغانستان ) جوليان سانج يمسك في يده نسخة عن صحيفة خلال مؤتمر صحفي في نادي فرنتلاين في وسط لندن.

http://www.csmonitor.com/World/Asia-South-...ith-poison-beer
محمد سعيد
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

زيادة في الضغط على الجيش الباكستاني ليحارب بالنيابة عن أمريكيا
أبو سعد

الامارات اليوم
29 يوليو 2010



حميد غول: وثائق «ويكيليكس» سرّبتها أميركا لتوريط باكستان

اتهم مدير الاستخبارات الباكستانية السابق حميد غول الولايات المتحدة بالوقوف وراء تسريب معلومات حساسة إلى موقع «ويكيليكس»، وقال إن «الهدف هو تبرير فشل الحرب الأميركية في أفغانستان وإلقاء اللومأعلى باكستان»، مضيفاً أن «أميركا دبرت تسريب كم هائل من الملفات السرية في محاولة لإقناع العالم بأن الاستخبارات الباكستانية هي المسؤولة عن فشلها في أفغانستان».
ووصف البيت الأبيض ما قام به الموقع الإلكتروني بالخرق الواضح لقوانين السرية، ما يعرض عناصر القوات الأميركية للخطر في أرض المعركة. وقد أعاد التسريب الجدل حول الاستراتيجية العسكرية في أفغانستان إلى الواجهة. وقال الجنرال المتقاعد الذي ورد اسمه في الوثائق أكثر من مرة، إن «يداً خفية من الحكومة الأميركية لعبت دورا أساسيا في وصول المعلومات السرية إلى «ويكيليكس»، ثم نشرها». وهذا التصريح من شأنه أن يلقى صدى في الشارع الباكستاني المتذمر من التصرفات الأميركية وسياستها في المنطقة.
«تايم»: المستندات ليست سراً.. واللغز موقف أوباما من الحرب

أبدى البيت الأبيض غضبه من التسريب المكثف للوثائق العسكرية عن الحرب في أفغانستان، ولكن في الوقت ذاته هناك شعور بالارتياح في أوساط مسؤولي إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، لأن الوثائق التي أعطاها موقع «ويكيليكس» لصحيفة «نيويورك تايمز» ويصل عددها الى 92 ألف وثيقة، لا تتضمن في واقع الامر اسراراً حقيقية أو خطيرة، فعلى سبيل المثال ليس سراً أن «طالبان» أثبتت قدرة على استعادة السيطرة لم يكن يتوقعها أحد، وأن القوات الاميركية قتلت عدداً من عناصرها دون التأكد، وأن كوادر الحركة دخلوا مع باكستان في لعبة مزدوجة، وأن القوات الأميركية قتلت مدنيين أفغاناً أبرياء. وليس سراً كذلك أن تلك القوات تلاعبت بالحقائق المتعلقة بالحرب في بعض الأحيان.
هذا الكنز من الوثائق رغم أنه لا يقدم حقائق جديدة تماماً فإنه يقدم كماً من المعلومات عن مجريات الحرب الأفغانية وتفاصيلها المؤلمة، بما يساعد على إجراء تقييم جديد أكثر دقة لمجرياتها ومدى صعوبتها، وصعوبة حشد المجهود الأميركي الحربي وتوفيره.
السر الحقيقي الوحيد الذي لم يكشف عنه أحد حتى الآن هو ما إذا كان أوباما يؤيد معظم ما جاء في هذه الوثائق، خصوصاً ما يتعلق بمدى استمرار توفير المجهود والموارد لمواصلة الحرب في أفغانستان.
ترجمة: عقل عبدالله عن مجلة «تايم»
ويقول المسؤول الباكستاني السابق «أنا كبش الفداء المفضل لدى الأميركيين الذين لا يتصورون أن الأفغان بإمكانهم كسب الحروب دون مساعدة الآخرين». ويضيف غول مازحاً «من العار الاعتقاد بأن جنرالا متقاعدا يبلغ من العمر 74 عاماً يقود المسلحين في أفغانستان من أجل إلحاق الهزيمة بأميركا».
وتساءل عن الطريقة التي سيكتب بها الأميركيون تاريخهم. وورد اسم الجنرال المتقاعد في 10 وثائق من بين 180 وثيقة يقول فيها الأميركيون إن الاستخبارات الباكستانية تعاونت مع المسلحين الأفغان ضد قوات الحلف الأطلسي. وأوضح غول أن «الأميركيين يتهمونه أبمساعدة (طالبان) لأنهم لا يستطيعون فهم كيف تمكن الأفغان بأنفسهم من تحقيق النصر في الحرب ضدهم».
وتشير هذه التقارير إلى أن باكستان قامت بتزويد 1000 مسلح من جماعة حقاني للقيام بعمليات انتحارية.
ويتهم غول بإعطائه تعليمات بالقيام بهجمات على قوات حلف الأطلسي في ،2006 بواسطة القنابل المزروعة على الطريق، والتآمر مع مسلحين أفغان لخطف موظفين في منظمة الأمم المتحدة.
وشكك محللون باكستانيون في التقارير التي تتهم استخبارات بلادهم بمساعدة مسلحي «طالبان» في أفغانستان، وقالوا إنها معلومات مضللة حصلت عليها أميركا عن طريق الاستخبارات الأفغانية التي لديها تاريخ طويل من العداء لباكستان. ووصف غول الوثائق المسربة بأنها «خيال محض» وقال إنه «يقضي وقته مع أحفاده، ويمارس هوايته الخاصة المتمثلة في الاعتناء بأشجار المانجو والدراق».
وكان غول على رأس جهاز الاستخبارات الباكستاني في منتصف الثمانينات من القرن الماضي، ولم يشغل منصبا رسميا منذ .1992 يشار إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وزميلتها الباكستانية عملا إلى جنباً إلى جنب داخل أفغانستان عندما كان غول على رأس جهاز الاستخبارات الباكستاني، ولكن بعد تقاعده أصبح غول معادياً للسياسة الأميركية في المنطقة.
يرى غول ان الهدف من وراء تسريب الوثائق تجنيب إدارة الرئيس باراك أوباما اللوم بسبب خسارة الحرب في أفغانستان، وإلقاء المسؤولية على باكستان، وقال «المزيد من الدماء والتمرد السياسي ينتظر المنطقة في حال استمرت أميركا في التعاطي مع الأمور بهذه الطريقة». مضيفا «لا يمكن انتزاع النصر من بين فكي الهزيمة». وتتناغم هذه الاتهامات الموجهة للجنرال المتقاعد مع شكوك راودت مسؤولين أميركيين منذ فترة طويلة بأن شبكة من ضباط المخابرات الباكستانية المتقاعدين دعمت المسلحين الأفغان، في إطار المنافسة المحمومة مع الهند. ومن جهتهم استبق المسؤولون الباكستانيون التسريب الأخير بالتحذير من أن بلادهم ستتحمل العبء الأكبر في حال فشلت الولايات المتحدة في تحقيق الاستقرار في أفغانستان.


«تايم»: المستندات ليست سراً.. واللغز موقف أوباما من الحرب

أبدى البيت الأبيض غضبه من التسريب المكثف للوثائق العسكرية عن الحرب في أفغانستان، ولكن في الوقت ذاته هناك شعور بالارتياح في أوساط مسؤولي إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، لأن الوثائق التي أعطاها موقع «ويكيليكس» لصحيفة «نيويورك تايمز» ويصل عددها الى 92 ألف وثيقة، لا تتضمن في واقع الامر اسراراً حقيقية أو خطيرة، فعلى سبيل المثال ليس سراً أن «طالبان» أثبتت قدرة على استعادة السيطرة لم يكن يتوقعها أحد، وأن القوات الاميركية قتلت عدداً من عناصرها دون التأكد، وأن كوادر الحركة دخلوا مع باكستان في لعبة مزدوجة، وأن القوات الأميركية قتلت مدنيين أفغاناً أبرياء. وليس سراً كذلك أن تلك القوات تلاعبت بالحقائق المتعلقة بالحرب في بعض الأحيان.
هذا الكنز من الوثائق رغم أنه لا يقدم حقائق جديدة تماماً فإنه يقدم كماً من المعلومات عن مجريات الحرب الأفغانية وتفاصيلها المؤلمة، بما يساعد على إجراء تقييم جديد أكثر دقة لمجرياتها ومدى صعوبتها، وصعوبة حشد المجهود الأميركي الحربي وتوفيره.
السر الحقيقي الوحيد الذي لم يكشف عنه أحد حتى الآن هو ما إذا كان أوباما يؤيد معظم ما جاء في هذه الوثائق، خصوصاً ما يتعلق بمدى استمرار توفير المجهود والموارد لمواصلة الحرب في أفغانستان.
ترجمة: عقل عبدالله عن مجلة «تايم»


http://www.emaratalyoum.com/politics/repor...-07-29-1.272218
أبو سعد
رويترز
Fri Jul 30, 2010



امريكا: جماعة ويكيليكس قد تكون ايديهم ملطخة بدماء

واشنطن (رويترز) - قالت وزارة الدفاع الامريكية ( البنتاجون) يوم الخميس ان التسريب الذي لم يسبق له مثيل لوثائق عسكرية امريكية سرية هذا الاسبوع بشأن الحرب في افغانستان قد يتسبب في ضياع أرواح ويضر بثقة الحلفاء في الولايات المتحدة.

وقال مسؤولون امريكيون ان ضابط استخبارات بالجيش قيد الاعتقال بالفعل هو محور تحقيق في تسريب اكثر من 90 الف وثيقة عسكرية سرية نشرت على موقع جماعة ويكيليكس على الانترنت.

ورفض وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس التعقيب على التحقيق لكنه قال انه لا يمكنه استبعاد تسريب المزيد من المعلومات السرية. واعلن أيضا عن خطط لتشديد القيود على الاطلاع على بيانات الاستخبارات الحساسة.

وقال جيتس في البنتاجون في اول تعقيب علني له منذ نشر الوثائق يوم الاحد "لا أدري هل هناك أحد اخر طرف في ذلك الامر."

وحمل الاميرال مايك مولن رئيس هيئة الاركان المشتركة للقوات المسلحة الامريكية على جوليان اسانج مؤسس جماعة ويكيليكس الذي يقول انه ينشر الوثائق للكشف عن الفساد في الشركات وفي اوساط الحكومة.

وقال مولن "السيد أسانج يمكنه ان يقول ما يطيب له عن المنافع الكبرى التي يعتقد انه يجلبها هو ومصادر معلوماته."

واستدرك بقوله "لكن الحقيقة هي انهم قد تكون أيديهم ملطخة فعلا بدماء جنود شبان او عائلة افغانية."

وقال جيتس انه لا يدري هل ينبغي مقاضاة أسانج جنائيا أم ينبغي معاملة ويكيليكس كمنظمة اعلامية تحميها حقوق حرية التعبير بموجب الدستور الامريكي. وقال "اعتقد انه سؤال لاناس اكثر خبرة مني في القانون."

ورفض جيتس التعقيب حينما سئل هل سيتم توسيع التحقيق ليشمل ويكيليكس نفسها. وقال ان مكتب التحقيقات الاتحادي سيساعد الجيش في التحقيق.

وقال جيتس "التحقيق يجب أن يمضي حيثما يجب ان يمضي واحد الاسباب في اني طلبت من مدير مكتب التحقيقات الاتحادي ان يكون شريكا معنا في هذا هو ضمان انه (التحقيق) يمكنه الذهاب حيثما يجب ان يذهب."

ويقول مسؤولون عسكريون امريكيون ان تحقيق الجيش في حادث تسرب الوثائق السرية يتركز على برادلي ماننج الضابط المتخصص بالجيش الذي اتهم بالفعل في وقت سابق من هذا الشهر بتسريب معلومات نشرتها من قبل ويكيليكس.

وينتظر ماننج المحاكمة بتهم تسريب فيديو سري يعرض هجوما بطائرة هليكوبتر عام 2007 اودى بحياة 12 شخصا في العراق منهم صحفيان لرويترز.

ولم يتم تسمية ماننج او أحد غيره كمشتبه به في أحدث تسريب للمعلومات السرية ولا يستبعد المحققون احتمال تورط عدة افراد.

وهون الرئيس باراك اوباما من شأن اي معلومات كشفت عنها الوثائق المسربة التي اذكت الشكوك في واشنطن مع تزايد مشاعر الاستياء من الحرب الباهظة التكالف التي مضى عليها تسع سنوات ولا تلقى تأييدا شعبيا.

وكان شهر يونيو حزيران اكثر الشهور دموية على القوات الاجنبية منذ بدء الحرب في عام 2001 ويحذر مسؤولون امريكيون قائلين انهم يتوقعون ان تزداد الخسائر في صفوف هذه القوات خلال الصيف.

والتقى الرئيس اوباما مع فريقه للامن القومي في البيت الابيض يوم الخميس وقال المسؤولون ان الاجتماع ناقش مسألة ويكيليكس.

وقال جيتس -وهو مدير سابق لوكالة المخابرات المركزية الامريكية- (سي.اي. ايه) في مؤتمر صحفي "العواقب في ميدان المعركة لنشر هذه الوثائق قد تكون وخيمة وخطيرة على قواتنا وحلفائنا والشركاء الافغان وقد تضر بعلاقاتنا وسمعتنا في ذلك الجزء المهم من العالم."

وقال ان أكبر بواعث القلق بالنسبة اليه هو الا يثق الافغان والحلفاء الاخرون بعد الان في ان الولايات المتحدة تحافظ على اسرارهم. وقال "انه أمر مدهش الى أي مدى الثقة تهم." وأضاف "أمامنا عملية اصلاح كبيرة يجب ان نقوم بها."

وشملت الوثائق العسكرية السرية التي نشرتها منظمة ويكيليكس يوم الاحد شخصيات بعض الافغان الذين قدموا معلومات للقوات الامريكية.

وقال جيتس انه توجد حلول تقنية لتشديد الامن في شبكات المعلومات العسكرية السرية. وقال مسؤول عسكري ان الاجراءات الممكنة في هذا الشأن تتضمن ابطال بعض وظائف الحاسوب المستخدمة في تنزيل بيانات على قطع محمولة مثل الاسطوانات المدمجة او الذاكرة الوميضية (الفلاشة).

والقت الوثائق ايضا الضوء على الصلات بين اجهزة الاستخبارات الباكستانية والمتمردين الذين يعارضون القوات الامريكية في افغانستان المجاورة.

وقال مولن انه لا تزال توجد بعض الصلات لكن اسلام اباد من الناحية الاستراتيجية تناهض المتمردين.

واعلن أوباما في ديسمبر كانون الاول عن ارسال 30 الف جندي اضافي وقال انه ينوي بدء الانسحاب في يوليو تموز 2011 ما دامت الظروف الملائمة موجودة.

وأزعج اعلان الرئيس الامريكي عن موعد بدء الانسحاب بعض حلفائه. ويقول منتقدون ان هذا الاعلان جرأ طالبان على انتظار مغادرة الامريكيين.

قال جو بايدن نائب الرئيس الامريكي يوم الخميس ان الولايات المتحدة موجودة في افغانستان لغرض وحيد هو هزيمة القاعدة في المناطق الحدودية مع باكستان لا لغرض "بناء أمة".

وقال بايدن ان سياسة حكومة اوباما في أفغانستان ليست انشاء ديمقراطية على النمط الامريكي وانما هي القضاء على القاعدة التي يلقى عليها باللائمة في هجمات سبتمبر أيلول 2001 على الولايات المتحدة.

وقال في مقابلة مع قناة (ان.بي.سي) "نحن في أفغانستان لغرض واحد سريع... القاعدة الموجودة في هذه الجبال بين أفغانستان وباكستان."

من فيل ستيورات وادم انتوس

رويترز 2010.





http://ara.reuters.com/article/worldNews/i...0100730?sp=true
أبو سعد
دار الخليج

التاريخ : الجمعة ,30/07/2010


قرضاي يندد بنشر أسماء المخبرين و"البنتاغون" تلوح باتهام المسربين


ندد الرئيس الأفغاني حامد قرضاي، أمس، بشدة بنشر موقع “ويكيليكس” وثائق عسكرية سرية وردت فيها أسماء مخبرين، معتبراً أنه “عمل لا مسؤول ويثير الصدمة” ويعرض حياة هؤلاء الأفغان للخطر، فيما اتهم مؤسس موقع “ويكيليكس” البيت الأبيض بأنه لم يلب الطلب الذي قدمه للحصول على مساعدة لكي لا يعرض نشر موقعه للوثائق مخبرين للخطر، وأعلنت (البنتاغون) أنها تراجع عشرات آلاف الوثائق لتحديد ما إذا كانت أسماء المخبرين واردة فيها، أو أنهم أصبحوا في خطر، ولوح باتهام المسربين .



وقال قرضاي خلال مؤتمر صحافي في كابول “لقد أبلغني المتحدث باسمي الأربعاء، أن أسماء بعض الأفغان الذين يتعاونون مع القوات الدولية كشفت في هذه الوثائق” .



وأضاف “أنه عمل لا مسؤول يثير الصدمة، لأنه سواء كان قيام هؤلاء المخبرين بنقل معلومات لقوات الحلف الأطلسي شرعياً أم لا فإنهم أرواح بشرية . إنه عمل غير مسؤول لا يمكنني السكوت عنه” . وقال رداً على سؤال حول التدابير الواجب اتخاذها لحماية الأفغان الذين ينقلون معلومات للقوات الدولية، خصوصاً الأمريكية ويعرضون حياتهم للخطر “علينا أن نرى الإطار الذي وردت فيه هذه الأسماء وتالياً التحرك . إنها مسألة جدية تقلقنا” . وأضاف رداً على سؤال عن مساندة باكستان لطالبان وأسباب استمرار الصراع، “إنه سؤال مختلف عما اذا كانت أفغانستان لديها القدرة على معالجة هذا، لكن حلفاءنا لديهم هذه القدرة، والسؤال الآن هو لماذا لا يتحركون؟” .



وكانت صحيفة “تايمز” البريطانية ذكرت، الأربعاء، أن ساعتين من القراءة المعمقة لقسم من الوثائق ال92 ألفاً التي سربها “ويكيليكس” كانت كافية لكشف أسماء عشرات الأفغان الذين يفترض أنهم قدموا معلومات للجيش الأمريكي .



ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن المتحدث باسم البنتاغون، الكولونيل ديفيد لابان، قوله إن فريق التقييم في البنتاغون لم يتوصل إلى أية خلاصات حتى الساعة، لكن “بشكل عام يمكن أن يشكل ذكر أسماء أفراد مشكلات محتملة، سواء على سلامة (المذكورين) الجسدية أو رغبتهم في الاستمرار بدعم قوات التحالف أو الحكومة الأفغانية” . وقال مسؤول أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته بسبب استمرار التحقيقات، إن محامي الحكومة الأمريكية يبحثون ما إذا كان لا بد من توجيه تهم إلى موقع “ويكيليكس” المسؤول عن تسريب الوثائق ومؤسسه الصحافي الأسترالي جوليان أسانج .



ودافع أسانج عن تسريب الوثائق قائلاً إنه تم إعادة قراءتها بحثاً عن أسماء مخبرين، وأن وثائق تتضمن أسماء مخبرين لم تنشر .



واتهم مؤسس الموقع البيت الأبيض بأنه لم يلب الطلب الذي قدمه للحصول على مساعدة لكي لا يعرض نشر موقعه آلاف الوثائق العسكرية السرية، مخبرين للخطر، وذلك في حديث لصحيفة “تايمز” كان من المقرر أن ينشر أمس . وأضاف أن أي وثيقة “تهدد حياة أبرياء” يمكن أن تضاف إلى ال 15 ألف وثيقة التي قرر الموقع عدم نشرها .



وأوضح “إذا ارتكبنا خطأ سنعيد النظر في إجراءاتنا ونتحرك وفقاً لذلك” . (وكالات)




المصدر:دار الخليج



http://www.alkhaleej.ae/portal/4d241a54-27...034d75ee91.aspx
أبو سعد


القبس

30/07/2010


حلقة جديدة من «سري للغاية»


تخشى واشنطن من أن تؤثر فضيحة تسريب المعلومات السرية للبنتاغون الخاصة في العمليات القتالية بأفغانستان بشكل سلبي على علاقاتها مع الحلفاء، وفي المقام الأول مع باكستان، خاصة أن سلطات كابول تقبلت المعلومات المسربة عن اللعبة المزدوجة لإسلام أباد بشكل جدي، وطالبت الولايات المتحدة باتخاذ إجراءات معينة بهذا الصدد.
وفي الوقت ذاته يجهز موقع Wikileaks لنشر مواد جديدة مثيرة تخص نشاط القوات الأميركية ليس فقط في أفغانستان، وإنما في العراق أيضاً. وتميزت ردة الفعل الأولى للبيت الأبيض على المعلومات السرية التي تم نشرها على موقع Wikileaks بالحذر الشديد، حيث اعترف البيت الأبيض بأن الوثائق المنشورة أصلية مع الإشارة إلى أنها لا تغير شيئا.
ومع ذلك، ووفق قول روبرت غيبس، الناطق باسم الرئيس الأميركي، فإن هذه الوثائق يمكنها أن تضر بالعسكريين الأميركيين وحلفائهم. ويدور الحديث بالدرجة الأولى، عن العلاقات الثنائية بين واشنطن وإسلام أباد، لأن المعلومات التي ظهرت على موقع Wikileaks تدل على أن الاستخبارات الباكستانية «ISI» أجرت محادثات مع حركة طالبان، بل وقدمت لها مساعدة لتخطيط عمليات ضد قوات التحالف. وبهذا الخصوص، سارع فيليب كرولي الناطق باسم الخارجية الأميركية للإعلان أن باكستان في الفترة الأخيرة «أعادت النظر بشكل جذري في استراتيجيتها». في حين اعتبرت إسلام أباد أن المواد المنشورة على الموقع لا أساس لها من الصحة، ولا تتطابق مع الواقع. على عكس ما حصل لدى جارتها أفغانستان، التي أخذت هذه المعلومات على محمل الجد، حيث قال الناطق باسم الرئاسة الأفغانية: «إن الحكومة الأفغانية مصدومة من التقرير، الذي كشف حقيقة الحرب في البلاد»، مطالباً باتخاذ إجراءات صارمة ضد الاستخبارات الباكستانية.
إلا أن القائمين على موقع Wikileaks يحضرون لنشر مواد جديدة. ووفق قول مؤسس الموقع جوليان أسانج، توجد بحوزته 15 ألف وثيقة تكشف حقيقة الوضع في أفغانستان، وإن قرار نشرها سيأتي بعد سلسلة من التحليلات حول النتائج المتوقعة من هذه الخطوة. وأفادت مصادر مقربة من موقع Wikileaks لمجلة Newsweek أن عشرات الآلاف من الوثائق تحت بند «سري للغاية»، تتعلق بالحملة العسكرية على العراق، وصلت أخيراً إلى الموقع.

كوميرسانت




جريدة القبس



http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=...p;date=30072010
أبو سعد
AFP
30/7/2010


البنتاغون: ترحيل جندي يشتبه بانه مصدر تسريبات ويكيليكس الى الولايات المتحدة
(AFP)

واشنطن (ا ف ب) - اعلن البنتاغون الجمعة ان الجندي الاميركي الذي يشتبه بانه من سلم موقع ويكيليكس شريط فيديو حول هفوة ارتكبها الجيش الاميركي في العراق ووثائق سرية عن حرب افغانستان، قد نقل من الكويت الى سجن في الولايات المتحدة.

واوضحت وزارة الدفاع الاميركية في بيان ان الجندي برادلي مانينغ وصل الى قاعدة كنتيكو العسكرية في فرجينيا (شرق) مساء الخميس بعد نقل ملفه من سجن اميركي في معسكر عريفجان بالكويت.

واتهم الجندي بداية تموز/يوليو بانتهاك القانون العسكري ويشتبه بانه زود موقع ويكيليكس على الانترنت شريط فيديو بث في نيسان/ابريل يظهر غارة شنتها مروحية اميركية اوقعت سنة 2007 قتيلين من موظفي وكالة رويترز وعددا اخر من القتلى في بغداد.

كما اتهم برادلي مانينغ بانه حفظ في شكل غير قانوني 150 الف برقية دبلوماسية نقلت خمسون منها على حساب الامن القومي في الولايات المتحدة. وبات يشتبه بانه ايضا مصدر تسريب الاف الوثائق عن حرب افغانستان نشرت الاحد على موقع ويكيليكس.

وافادت صحيفة وول ستريت جورنال الخميس ان لدى السلطات ادلة على تورط برادلي مانينغ في بث نحو 92 الف وثيقة ارشيف سرية تغطي الفترة ما بين 2004 و2009.

واثار نشر تلك الوثائق انتقادات شديدة من جانب البيت الابيض والبنتاغون والرئيس الافغاني حميد كرزاي. واعلن البنتاغون ان تحقيقا جنائيا حول نشاطات برادلي مانينغ ما زال مستمرا.

وعزت وزارة الدفاع نقل السجين الى الولايات المتحدة الى "اعتقال قد يكون طويلا قبل المحاكمة بسبب الطابع المعقد للاتهامات والتحقيق الجاري".

حقوق الطبع والنشر © 2010 AFP




http://www.google.com/hostednews/afp/artic...OYu6iF3A-ieO1lw
أبو سعد



الجزيرة نت
السبت31/07/2010



ويكيليكس يرد على انتقادات غيتس




رد مؤسس موقع ويكيليكس على انتقادات وزير الدفاع الأميركي للموقع لقيامه بنشر وثائق تتصل بالحرب على أفغانستان، وسط أنباء عن اعتقال عسكري أميركي يُعتقد أنه يقف وراء عملية التسريب.

فقد أصدر الأسترالي جوليان أسانغ -مؤسس موقع ويكيليكس- بيانا السبت رفض فيه تصريحات وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس التي قال فيها إن تسريب الوثائق بشأن الحرب على أفغانستان سيترك تأثيرات سلبية على القوات الأجنبية والأفغانية بسبب كشفه تقنيات وإجراءات سرية.

وهاجم أسانغ في بيانه تجاهل الوزير غيتس والإدارة الأميركية المعلومات التي تحدثت عن سقوط المدنيين في أفغانستان وعدم قيامه بإجراء تحقيق أو تشكيل لجان تستمع إلى الجنود الأميركيين المستائين مما يجري في أفغانستان.

واعتبر أسانغ أنه كان أحرى بالوزير غيتس أن يعتذر للشعب الأفغاني بدلا من معالجة تداعيات الحرب والدول المتضررة منها بازدراء، مؤكدا أن موقع ويكيليكس سيواصل فضح أي انتهاك لحقوق الإنسان.

يذكر أن موقع ويكيليكس نشر ما يقارب 92 ألف وثيقة عسكرية تحتوي أسرارا عسكرية تتعلق بالحرب الأميركية على أفغانستان خلال الفترة الواقعة ما بين عامي 2004 و2009 تحت اسم "أجندة الحرب الأفغانية".

غيتس ومولن
وكان غيتس قد قال -في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية الأدميرال مايكل مولن بواشنطن الجمعة- إن الوثائق التي سربها موقع ويكيليكس قديمة ومعروفة لكنها ستلحق أضرار بالعمليات العسكرية الجارية في أفغانستان، وبالعلاقات الأميركية في آسيا الوسطى والشرق الأوسط.

وانضم الأدميرال مولن إلى موقف غيتس المندد بتسريب الوثائق، مشيرا إلى أن القائمين على موقع ويكيليكس والآخرين الذين قرروا نشر المعلومات، باتت أياديهم ملطخة بالدماء، متسائلا عن الدافع وراء هذه التسريبات.

كما أعربت وزارة الخارجية الأميركية -على لسان المتحدث باسمها فيليب كراولي الجمعة- عن قلقها من الأنباء التي تحدثت عن أن موقع ويكيليكس حصل على مجموعة كبيرة من البرقيات الدبلوماسية الأميركية تتعلق بباكستان وأفغانستان.



ودعا كراولي وزميله المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس جميع القائمين على موقع ويكيليكس لعدم نشر المزيد من الوثائق السرية الحكومية الأميركية، وأعربا عن قلقهما من احتمال أن يؤدي نشر الوثائق إلى فضح أساليب الولايات المتحدة في جمع المعلومات الاستخباراتية، ويعرض حياة أشخاص تعاونوا مع واشنطن للخطر.

اعتقال عسكري
من جهة أخرى، قال مسؤولون عسكريون إن الجيش الأميركي بدأت تحقيقاته في كيفية تسريب الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس، وتحدثوا عن توقيف محلل عسكري يدعى برادلي ماننغ المتهم أصلا بتسريب معلومات سبق أن نشرت على موقع ويكيليكس.

وأضاف المسؤلون أنه تم نقل ماننغ من مكان توقيفه في معسكر للقوات الأميركية في الكويت إلى قاعدة كوانتيكو البحرية في فيرجينيا يوم الخميس الماضي، تمهيدا لتقديمه للمحاكمة بتهمة قيامه عام 2007 بتسريب شريط فيديو سري -بثه موقع ويكيليكس- تظهر فيه طائرة هيلوكوبتر أميركية تقتل عددا من المدنيين في العراق، بينهم صحفيان يعملان لوكالة رويترز للأنباء.

وتشتبه السلطات العسكرية الأميركية في أن يكون ماننغ هو من سرب الوثائق المتعلقة بالحرب في أفغانستان، دون استبعادها وجود أشخاص آخرين يقفون وراء عملية التسريب. 





http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0436233...2CBasic_Current
عبد المعز
عندما يتمّ فعلا تسريب معلومات ووثائق سرّية تضرّ بمصالح الدولة، فانّها تنفي صحّة تلك المعلومات جملة وتفصيلا

تعليق الادارة الامريكية يثير الريبة، تعليق الادارة يشير الى صحّة ما ورد في الوثائق بطريقة غير مباشرة، اذ ان التعليق يركّز على خطورة تسريب الوثائق فقط

إقتباس
وفي بيان له قال مستشار الأمن القومي الأمريكي الجنرال جيمس جونز إن تلك المعلومات السرية "يمكن ان تعرض حياة الامريكيين وشركائنا للخطر، وتهدد امننا القومي".


هذا أولا، وثانيا فانّ تسريب الوثائق معناه انّ الوثائق كانت لدى الادارة الامريكية، وهذا معناه - على افتراض صحة الوثائق - ان امريكا تعلم ان ضباط مخابرات باكستانيين يجتمعون مع اشخاص من طالبان. فالموضوع ليس مفاجأة لامريكا، وليس خيانة من الادارة الباكستانية لامريكا. كيف يتأتي بالتالي ان تسكت امريكا عن ذلك الا اذا كانت موافقة على هذه الاجتماعات

والسؤال: هل يمكن ان توافق امريكا على اجتماع رجال من مخابرات الباكستان مع رجال من طالبان؟

والجواب، هذا يمكن ان يكون في حالة واحدة، اذا كان الامر ان رجالا من المخابرات الباكستانية يراودون افرادا من طالبان عن انفسهم، أي يحاولون تجنيد افراد من حركة طالبان بقصد الاختراق. هذا امر طبيعي، ولا شكّ ان الاخوة في قيادة طالبان يعون ذلك تماما، ولا شكّ ان مثل هذه الامور يلاقي من قيادة واعية كقيادة طالبان ما يلزمه من المعالجة.

وربّما كان الامر برمّته جزءا من الحرب النفسية على الامة وعلى طالبان وعلى الباكستان

وسواء أصحّت الوثائق ام كانت العوبة امريكية، فانّ الحقيقة الساطعة ان الكفر عدو للاسلام، وان انذال الكفار يلاقون رجال المسلمين في افغانستان، وانّهم - رغم قلة عددهم وعدتهم - قد اذلّوا امريكا وحلفاءها، وكسروا هيبتهم، واثاروا في الامّة الشوق للجهاد؛ فجزاهم الله خيرا

وأسأل الله تعالى ان يمكن لنا في الارض لنقيم دولة الخلافة التي تجتبي مجاهدي الارض المخلصين، وتؤمّنهم في جيوش قويّة محاهدة قادرة على سحق الكفار وطردهم وملاحقتهم الى عقر دارهم

وأسأله تعالى ان يثبّت الاخوة في طالبان فلا يقعوا في دهاليز المفاوضات الى ان يأذن بنصره، انّه نعم المولى ونعم النصير


ابن الصّدّيق

مستنير يا أخي عبد المعز

الله ينوّر عليك ويفتح لك.

ونعم النصيحة

الله ينعم عليك.

عبد المعز
أنعم الله عليك اخي الصديق ابن الصديق، ونوّر قِبَلَك وقلبك وحولك، وغفر لنا ولك.
أبو سعد



رويترز
Sat Jul 31, 2010


امريكا قلقة من احتمال نشر مزيد من الوثائق السرية

واشنطن (رويترز) - قالت وزارة الخارجية الامريكية يوم الجمعة ان المسؤولين الامريكيين يشعرون بقلق من الوثائق السرية الامريكية الاخرى التي يحتمل ان تكون بحوزة جماعة ويكيليكس المعنية بتسريب المعلومات كوسيلة لمكافحة الفساد وحاولوا الاتصال بالجماعة لتفادي نشرها دون جدوى.

ونشرت هذه الجماعة الغامضة اكثر من 90 الف سجل للحرب الامريكية في افغانستان تغطي فترة ست سنوات يوم الاحد. وذكرت تقارير لوسائل الاعلام ان من المعتقد ان هذه الجماعة لديها عشرات الالاف من البرقيات الدبلوماسية الامريكية التي نقلت اليها من خلال محلل لمعلومات المخابرات بالجيش الامريكي.

وقال بي.جيه كرولي المتحدث باسم الخارجية الامريكية في بيان صحفي "هل يساورنا قلق ازاء ما قد يكون موجودا هناك؟ نعم يسارونا قلق."

واضاف ان السلطات الامريكية لم تحدد على وجه الدقة اي الوثائق التي ربما يكون قد تم تسريبها الى الجماعة.

وقال ان وزارة الخارجية الامريكية لا تستطيع ان تؤكد تقارير قالت ان لدى ويكيليكس مجموعة كبيرة من البرقيات الدبلوماسية الامريكية.

ولكنه قال ان حقيقة ان الوثائق التي نشرت يوم الاحد كانت تتضمن مجموعة من برقيات وزارة الخارجية الامريكية تشير الى ان البيانات التي نقلت الى ويكيليكس ربما تشمل برقيات دبلوماسية سرية اخرى.

واضاف "عندما نقدم تحليلنا لاوضاع في بلدان رئيسية مثل افغانستان وباكستان نوزع تلك التحليلات عبر الوكالات الاخرى بما في ذلك عناوين عسكرية.

"ومن ثم فهل يوجد احتمال ان تكون وثائق وزارة الخارجية قد كشفت؟ نعم."

وحث كل من كرولي وروبرت جيبز المتحدث باسم البيت الابيض ويكيليكس ومؤسسها جوليان اسانجي عدم نشر المزيد من الوثائق الحكومية الامريكية السرية .

وفي اشارة الى ادعاءات ويكيليكس ان لديها ما لايقل عن 15 الف وثيقة سرية اخرى بشأن افغانستان قال جيبز لمحطة (ان بي سي) التلفزيونية ان الحكومة الامريكية لا تستطيع ان تفعل شيئا يذكر لمنع نشر الوثائق.

وقال"لا نستطيع ان نفعل شيئا سوى مناشدة الشخص الذي لديه تلك الوثائق السرية للغاية عدم نشر المزيد .

"اعتقد ان من المهم عدم الحاق مزيد من الضرر بامننا القومي."

وقال كرولي ان الحكومة الامريكية حاولت الاتصال بويكيليكس ولكنها لم تنجح في اقامة خط اتصال معها.

واعرب كل من كرولي وروبرت جيبز المتحدث باسم البيت الابيض عن قلقه من احتمال ان يكشف نشر الوثائق اساليب الولايات المتحدة في جمع معلومات المخابرات وان يعرض للخطر اشخاصا قاموا بمساعدة الولايات المتحدة.

وقال جيبز "لديكم المتحدثون باسم طالبان في المنطقة يقولون اليوم انهم يدققون في تلك الوثائق لاكتشاف الاشخاص الذين يتعاونون مع الامريكيين والقوات الدولية. انهم يراجعونها بحثا عن الاسماء. وقالوا انهم يعرفون كيف يعاقبون هؤلاء الاشخاص.

"اجهزة المخابرات في كل انحاء العالم ستراجعها لترى ما الذي يمكنها ان تحصل عليه فيما يتعلق بكيفية حصولنا على المعلومات.

"خلف هذه الوثائق نظام معلومات مهم جدا يعد حيويا لامننا القومي ونشعر بقلق..من انه اذا استمرت ويكيليكس في طريقها الحالي فان هذا سيلحق ضررا بامننا القومي."

وقال كل من وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس والاميرال مايك مولين رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة يوم الخميس ان تسريب الوثائق قوض الثقة في الولايات المتحدة.

وقال اسانجي في مقابلة مع الخدمة الدولية بهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ان ويكيليكس حجبت الوثائق المتبقية وعددها 15 الف وثيقة لحماية ابرياء من الاذى وتقوم بمراجعتها بمعدل الف وثيقة يوميا .ولم يقل مااذا كان سينشرها ومتى سيتم ذلك.

ورد اسانجي على تصريحات الاميرال مولين يوم الخميس بان ويكيليكس " ربما تكون يديها قد تلطخت بالفعل بدم بعض الجنود الشبان او دم عائلة افغانية."

واتهم وزير الدفاع الامريكي بمهاجمة ويكيليكس "لصرف الانظار عن القتلى الذين يسقطون يوميا من المدنيين والاخرين في افغانستان."

وقال اسانجي ان"هناك دما حقيقيا في افغانستان وقد جاء نتيجة لسياسات السيد جيتس وادارة اوباما والصراع العام في المنطقة."

رويترز 2010.


http://ara.reuters.com/article/worldNews/i...0100731?sp=true
أبو سعد


جريدة الاتحاد
الأحد 20 شعبان 1431 - 01 أغسطس 2010م


تسريباتها حساسة وذات آثار عكسية
«ويكيليكس»: ضربة تحظرها قواعد اللعبة!

في تعليقه على الوثائق العسكرية ذات الطبيعة السرية التي سربها موقع "ويكيليكس" الإلكتروني صرح وزير الدفاع الأميركي، روبرت جيتس، يوم الخميس الماضي بأن تلك التسريبات كشفت للعدو تكتيكات خاصة بشأن الحرب في أفغانستان قد تعرض للخطر حياة بعض الأشخاص الذين تعاونوا مع الولايات المتحدة وقدموا لها معلومات استخبارية.

ووصف جيتس عملية التسريب بأنها "خرق كبير للأمن"، مضيفاً أن "التداعيات في أرض المعركة ستكون قاسية وخطيرة".

وكانت هذه التصريحات التي أدلى بها وزير الدفاع هي الأولى التي تصدر عن مسؤول أميركي رفيع على خلفية تسريب أكثر من 90 ألف وثيقة عسكرية نشرها موقع "ويكيليكس" على الإنترنت الأسبوع الماضي وتمتد تواريخها بين عامي 2004 و2009. ويبذل البنتاجون في هذه اللحظة جهوداً كبيرة لمراجعة الوثائق المنشورة، لاسيما بعدما أشار مسؤولون الى أنهم عثروا فعلا على أوراق ضمن التسريبات تكشف أسماء بعض الأفغان الذين مدوا الجيش الأميركي بمعلومات مفيدة، وهو ما قد يعرض حياتهم للخطر.

ومن جانبه رد "جوليان أسانج"، مؤسس الموقع، بأنه حرص على حجب مزيد من الأسماء بامتناعه عن نشر أكثر من 15 ألف وثيقة سرية فضل الاحتفاظ بها لما تحتويه من معلومات حساسة تطال أفراداً قد تُنتهك سريتهم. وبرر مؤسس الموقع نشره للوثائق العسكرية التي أثارت كل هذا الجدل برغبته في لفت انتباه المسؤولين والرأي العام الدولي إلى الضحايا المدنيين الذين يسقطون جراء العمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان.

غير أن البنتاجون في ردها على هذه المزاعم قالت إن مثل تلك التسريبات ستأتي بنتائج عكسية، لأن بكشف أسرار عسكرية سيسقط المزيد من المدنيين، في محاولة على ما يبدو من المسؤولين الأميركيين لإحراج الموقع وتفنيد تبريراته، وهو ما عبر عنه جيتس بنبرة استياء واضحة "إنها تسريبات تكشف العديد من المعطيات الخام، دون التحلي بأدنى حس للمسؤولية، أو محاسبة النفس".

ومع أنه لم يُعرف بعد مدى خطورة المعلومات التي وردت في التسريبات وتأثيراتها السياسية، إلا أن جيتس ورئيس هيئة الأركان المشتركة، مايكل مولين، حرصا معاً على التأكيد بأن الوثائق بصفة عامة لا تقوض في أي جزء منها السياسة المعلنة لإدارة أوباما في أفغانستان، بل إنها لا تناقض الأهداف الأساسية للحرب الأفغانية حسب المسؤولين الأميركيين.

ولكن ذلك لم يمنع وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان المشتركة من إعطاء تقييم سلبي للنتائج المتوقعة على أرض المعركة، واحتمال استفادة الخصوم من المعلومات الواردة في الوثائق المسربة، وقد ألقوا باللوم على الموقع نفسه المختص في نشر المعلومات السرية، وأيضاً على مصدر المعلومات الذي لابد أنه جاء من داخل الجيش الأميركي.

وفي هذا الإطار قال "مولين" تعليقاً على التسريبات: "مهما قال مدير الموقع المسؤول عن تسريب الوثائق حول دوره في التنبيه إلى المدنيين الذين يسقطون في الحرب، فإن ما قام به يلطخ يديه بدماء أشخاص أبرياء آخرين ربما سيقتلون لأنه كشف أسرارهم وعرض حياتهم للخطر".

وتشير تعليقات المسؤولين العسكريين الأميركيين إلى أن تحقيقاً شاملا ومعمقاً سيجرى داخل صفوف الجيش لكشف ملابسات التسريب والمسؤول عنه. ومن خلال عدم الاكتفاء بمتابعة الموقع والنبش في المصدر الذي مده بالوثائق، يسعى المسؤولون إلى إحراج "ويكيليكس" بالوصول إلى مصدره الموثوق ومعاقبته.

ومع أن الموقع رفض الكشف عن المصدر الذي أتاح له نشر المعلومات السرية تشير أصابع الاتهام إلى الجندي من الدرجة الأولى "برادلي مانين" الذي يعمل أيضاً محللا للمعلومات الاستخبارية، حيث اتهم في شهر مايو الماضي بنشر معلومات سرية على الإنترنت بما فيها شريط فيديو أظهر هجوماً أميركياً على مجموعة من الأشخاص في العراق تبين لاحقاً أنهم مجرد صحفيين.

ومع أن "مانين" كان يعمل ضمن الجيش الأميركي في العراق، إلا أنه كان بمقدوره الوصول إلى وثائق متعلقة بالحرب في أفغانستان، وهي الوثائق التي يُعتقد أن موقع "ويكيليكس" نشرها، ما دفع الجيش إلى اعتقاله ريثما يستكمل التحقيق.

وعندما سئل جيتس عما إذا كان قد اتصل بمدير الموقع "أسانج" لمعرفة ما إذا كانت بحوزته وثائق أخرى ينوي نشرها رد قائلا "ولماذا أُتعب نفسي؟ هل تعتقدون أنه سيقول الحقيقة؟"!

وأضاف وزير الدفاع أنه اتصل بمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، روبرت مولر، يوم الأربعاء الماضي، لمشاركة مؤسسته في التحقيقات التي يقودها مركز التحقيق في جرائم الجيش، هذا ولم يوضح وزير الدفاع، أو رئيس هيئة الأركان المشتركة، التكتيكات العسكرية التي كشفتها الوثائق المسربة، وما إذا كانت ستكلف حياة الجنود.

واكتفت الوثائق بالإشارة إلى بعض العمليات التي يقوم بها الجيش الأميركي مثل عمليات الاستطلاع وهجمات الطائرات بدون طيار التي غالباً ما تخلف قتلى في صفوف المدنيين، بالإضافة إلى الطريقة التي يرد بها الجيش على هجمات "طالبان"، وهي وثائق قد توفر في حال الانكباب على دراستها واستخلاص الدروس منها معلومات خطيرة للمتمردين قد يستخدمونها ضد جنود التحالف في أفغانستان.

ديفيد كلاود

كاتب ومحلل سياسي أميركي

ينشر بترتيب خاص مع خدمة

«إم. سي. تي. إنترناشيونال»



http://www.alittihad.ae/details.php?id=47195&y=2010
أبو سعد



جريدة القبس
العدد 13354 - تاريخ النشر 01/08/2010


مؤسس ويكيليكس: سنواصل فضح إراقة الدماء
عواصم - وكالات - أعربت وزارة الخارجية الاميركية عن قلقها من احتمال تسريب عدد من البرقيات الدبلوماسية السرية الى موقع ويكيليكس، وذلك بعد تسريب وثائق تابعة للبنتاغون حول الحرب في افغانستان.
واعلن المتحدث فيليب كراولي: «كان هناك مجموعة من البرقيات» بين الوثائق الـ 92 الفا السرية التي تم نشرها على الموقع الالكتروني «ربما خمس او ست» برقيات. وذكر ان بعض المعلومات «تشير الى عدد كبير من برقيات من وزارة الخارجية يمكن ان تهدد حياة اشخاص، او تفقدها مصادر للمعلومات». واعرب كراولي عن امله في ان يمتنع «ويكيليكس» في حال كان يملك وثائق اخرى تابعة للوزارة عن نشرها.

مناشدات بلا طائل
وحث كل من كراولي وروبرت غيبز المتحدث باسم البيت الابيض، «ويكيليكس» ومؤسسها جوليان اسانجي عدم نشر مزيد من الوثائق الحكومية. وفي اشارة الى ادعاءات ويكيليكس ان لديها ما لا يقل عن 15 الف وثيقة اخرى بشأن افغانستان، قال غيبز لمحطة «ان بي سي» ان الحكومة لا تستطيع ان تفعل شيئا يذكر سوى مناشدة الشخص الذي لديه تلك الوثائق السرية للغاية عدم نشر المزيد ..من المهم عدم الحاق مزيد من الضرر بامننا القومي». وكشف كراولي ان الحكومة حاولت الاتصال بويكيليكس لكنها لم تنجح.

رد مؤسس الموقع
من جهته، أصدر أسانج بيانا رفض فيه تصريحات روبرت غيتس قائلا ان وزير الدفاع «شهد قتل آلاف الأطفال والراشدين» في أفغانستان والعراق. وتابع «كان بامكانه الاعلان عن تحقيقات جنائية في حالات الموت التي كشفت، وأن يعلن عن لجنة تستمع الى امتعاض الجنود الأميركيين الذين يعرفون هذه الحرب على الأرض.. كما بمقدور غيتس الاعتذار من الشعب الأفغاني، لكنه لم يفعل».
وأكد مؤسس الموقع الأكثر إثارة على ان «هذا التصرف غير مقبول، ونحن لن نقمع، وسنستمر في فضح اساءات هذه الإدارة وغيرها»، واتهم وزير الدفاع بمهاجمة ويكيليكس «لصرف الانظار عن القتلى الذين يسقطون يوميا من المدنيين والاخرين»، وقال: ان «هناك دما حقيقيا في افغانستان، وقد جاء نتيجة لسياسات السيد غيتس وادارة اوباما والصراع العام في المنطقة».

جريدة القبس


http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=...p;date=01082010
أبو سعد


رويترز

Mon Aug 2, 2010 8:33pm GMT


ساركوزي يحث نظيره الباكستاني على تصعيد الحرب على الارهاب

باريس (رويترز) - حث الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي نظيره الباكستاني اصف علي زرداري يوم الاثنين بتصعيد حرب بلاده على الارهاب وذلك خلال زيارة خيم عليها الخلاف بين باكستان وبريطانيا.

وتزايدت المخاوف الغربية بشأن امكانية الاعتماد على دعم اسلام اباد في الحرب ضد طالبان في أفغانستان بعد تسريب تقارير عسكرية أمريكية سرية على موقع لجماعة ويكيليكس على الانترنت.

واثارت تصريحات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون التي أدلى بها خلال زيارته للهند هذا الاسبوع وأشار فيها الى ان باكستان لا تفعل ما يكفي لمحاربة الارهاب الغضب في اسلام أباد التي استدعت السفير البريطاني يوم الاثنين.

غير أن المسؤولين الفرنسيين قالوا ان خطاب ساركوزي مع زرداري كان تصالحيا ولم يتعرض لتسريبات الوثائق العسكرية او تصريحات كاميرون.

وقال مسؤول فرنسي رفيع للصحفيين عقب اللقاء بين الرئيسين ان ساركوزي "حث باكستان على مواصلة جهودها التي تقوم بها بالفعل وعلى توسيعها."

وقال المسؤول "الدعم الباكستاني ضروري للنجاح في أفغانستان ومن مصلحة باكستان أيضا أن نحقق نجاحا في أفغانستان."

وفقدت فرنسا 45 جنديا في افغانستان منذ مشاركتها في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001 للاطاحة بحكومة حركة طالبان.

وخيم على العلاقات بين باكستان وفرنسا قانون فرنسي يحظر على النساء المسلمات ارتداء النقاب في الاماكن العامة وهو القانون الذي أثار احتجاج مئات المسلمين في مدينة كراتشي الجنوبية.

وقال زرداري الذي يسافر الى بريطانيا يوم الخميس للقاء جرى الترتيب له منذ زمن ان ساركوزي تعهد بدعم باكستان وانه سيزور باكستان قبل نهاية العام.

وقال زرداري للصحفيين "تشعر فرنسا ان باكستان شريك مسؤول."

رويترز 2010.




http://ara.reuters.com/article/worldNews/i...E6710RG20100802
أبو سعد


رويترز
Tue Aug 3, 2010 11:29am GMT

زرداري يحذر المجتمع الدولي من خسارة الحرب ضد طالبان الافغانية
باريس (رويترز) - حذر الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية نشرت يوم الثلاثاء من أن المجتمع الدولي يخسر الحرب ضد حركة طالبان في أفغانستان.

وأضاف "أعتقد أن المجتمع الدولي الذي تنتمي له باكستان في طريقه لخسارة الحرب ضد طالبان... وهذا لاننا خسرنا معركة كسب القلوب والعقول."

رويترز 2010.



http://ara.reuters.com/article/worldNews/i...E6720E720100803
أبو سعد

الجزيرة
03/08/2010

واشنطن ترفض تصريحات زرداري

رفض البيت الأبيض تصريحات الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري التي قال فيها إن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يخسر الحرب في أفغانستان لأنه لم يعرف كيف يستميل قلوب سكانها.

وأكد الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس الثلاثاء أن الرئيس باراك أوباما يختلف مع تقييم الرئيس زرداري بأن الحرب خاسرة.

وجاء تعليق البيت الأبيض ردا على تصريحات لزرداري في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية، قال فيها إن المجتمع الدولي يخسر الحرب مع حركة طالبان، لأنه خسر المعركة من أجل كسب قلوب الأفغان وعقولهم.

واعتبر زرداري فرص حركة طالبان في العودة إلى الحكم معدومة، لكنه أكد أن قوة الحركة تزداد، لأن "الوقت يسير لصالحهم". وقال إن التحالف الدولي يسيء تقدير الموقف وحجم مشاكل أفغانستان، "لذا فالتعزيزات العسكرية جزء صغير من الحل فقط".

وأضاف أن المجتمع الدولي أخطأ في تقييم الوضع على الأرض بالتهوين منه وفي عدم الاعتراف بحجم المشكلة، وقال إن "نجاح المتمردين تمثل في إدراكهم لمعنى الانتظار، لقد كان الوقت في صالحهم، المنحى بكامله يبدو خاطئا وبالنسبة لي فإن السكان لا يربطون وجود التحالف بمستقبل أفضل".

وكان يوليو/تموز أعنف الشهور على الجيش الأميركي منذ 2001، وقبله كان يونيو/حزيران الأعنف على التحالف الدولي الذي يقترب تعداده الآن من 150 ألفا.

زيارة لبريطانيا
وجاءت تصريحات زرداري قبيل زيارة بدأها مساء الثلاثاء لبريطانيا قادما من فرنسا وسط توتر في علاقات البلدين بسبب تصريحات لرئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون اتهم فيها باكستان بتصدير الإرهاب، مما أثار غضب إسلام أباد التي استدعت السفير البريطاني احتجاجا، وألغت زيارة لرئيس استخباراتها إلى لندن.

وقرر زرداري المضي قدما في زيارته لبريطانيا رغم دعوات لإلغائها من داخل باكستان احتجاجا على تصريحات كاميرون، ومن بريطانيا نفسها حيث قرر نواب من أصل باكستاني عدم المشاركة في حفل غداء يحضره الخميس، لأن الأحرى به -حسب قولهم- البقاء في بلده لمتابعة أزمة الفيضانات التي تضرر منها أكثر من ثلاثة ملايين شخص.

لكن زرداري دافع عن الزيارة، وإن أبدى أسفه لتصريحات كاميرون، خاصة أنه أدلى بها في الهند -الخصم التقليدي لباكستان- كما جاء في بيان لمكتبه.

وقال زرداري للوموند إنها فرصة ليقول لكاميرون وجها لوجه -عندما يلتقيه الجمعة- إنه أخطأ بتصريحاته، وذكّر بأن بلاده دفعت الثمن باهظا في الحرب على الإرهاب من حيث عدد القتلى، لكنه أكد أنه لن يسمح للتصريحات بتعكير علاقات البلدين.

العلاقة بطالبان
وجاءت تعليقات كاميرون الأسبوع الماضي بعد تسريب موقع ويكيليكس وثائق تحدثت عن علاقة بين استخبارات باكستان وطالبان، وهي تعليقات قال رئيس الوزراء البريطاني إنه يتمسك بها، مع التأكيد على أنه لم يقصد بها حكومة باكستان وعلى أن شراكة البلدين قوية.

وهوّن زرداري من وثائق ويكيليكس، واعتبر أن ما ركزت عليه هو الدور الأميركي في أفغانستان، ونأى بنفسه عن المسؤولية حين قال إن التسريبات تتعلق بفترة لم يكن خلالها في الحكم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة
2010


http://www.aljazeera.net/NR/exeres/937AFD7...c,Basic_Current
أبو سعد


رويترز
Thu Aug 5, 2010


أمريكا: القاعدة وطالبان ما زالتا تهديدا ارهابيا
واشنطن (رويترز) - قالت وزارة الخارجية الامريكية يوم الخميس ان القيادة الاساسية لتنظيم القاعدة في باكستان ما تزال اكبر تهديد ارهابي لاراضي الولايات المتحدة وان التواجد المتزايد للقاعدة في انحاء افريقيا يتحدى كثيرا من الدول.

وذكر تقرير الارهاب السنوي الذي تنشره الوزارة ان الهجمات الارهابية في أنحاء العالم وحصيلة ضحاياها في 2009 كانت عند ادنى مستوياتها منذ نحو اربع سنوات. واضاف ان الارهابيين نفذوا 10999 هجوما على مستوى العالم في 2009 اسفرت عن مقتل 14971 شخصا.

وتابع ان تنظيم القاعدة المسؤول عن هجمات 11 سبتمبر "اثبت انه جماعة قادرة على التكيف والمرونة ما زالت رغبتها في مهاجمة الولايات المتحدة والمصالح الامريكية بالخارج قوية."

وقال التقرير ان التمرد الذي تقوده طالبان في أفغانستان والذي يحصل على تمويل وتدريب من القاعدة "ما يزال مرنا في الجنوب والشرق ويوسع وجوده الى الشمال والغرب" ويحتفظ بقدرة لا تخبو على تجنيد افراد من البشتون.

وقالت وزارة الخارجية ان ايران -وهي واحدة من اربع دول تعتبرها واشنطن راعية للارهاب- توفر دعما للمتطرفين في منطقتها "له تأثير مباشر على الجهود الدولية لدعم السلام ويهدد الاستقرار الاقتصادي في الخليج ويعرض للخطر السلام الهش في جنوب لبنان ويقوض نمو الديمقراطية."

رويترز 2010.


http://ara.reuters.com/article/worldNews/i...E6740V020100805
أبو سعد


رويترز
Thu Aug 5, 2010


بريطانيا: التسريبات تقوض دعم الأفغان لقوات حلف الأطلسي

لندن (رويترز) - قال متحدث عسكري بريطاني يوم الخميس ان تسريب آلاف الوثائق العسكرية الأمريكية السرية أضر بقدرة القوات الأجنبية على كسب تأييد الأفغان ضد طالبان.

وقال الميجر جنرال جوردون مسنجر للصحفيين ان التسريب الشهر الماضي من جانب منظمة ويكيليكس لم يعط أي ميزة تكتيكية لمقاتلي طالبان لكن إفشاء الوثائق الخاصة باتصالات مع أفغان يمكن ان يحول دون مزيد من التعاون.

وقال مسنجر "أعتقد ان الضرر الذي سأسلط الضوء عليه يتعلق بالافغان الذين وردت أسماؤهم. اننا نعول على كثير من الافغان الذين لديهم استعداد لدعم الشرعية في أفغانستان والذين يفعلون ذلك في بعض الاحيان بشجاعة كبيرة."

وأضاف "اذا فعلنا أي شيء لتقويض تلك الثقة وهذا التعبير عن الاخلاص فانني أعتقد ان هذا سيكون له تأثير."

ويتزايد القلق بشأن التقدم في الحرب المستمرة منذ تسع سنوات في افغانستان ضد طالبان المتحالفة مع تنظيم القاعدة. والاشهر الاخيرة كانت الاكثر خسائر بشرية للقوات البالغ قوامها 150 الف جندي يتبعون قيادة حلف شمال الاطلسي وتهيمن عليها الولايات المتحدة في البلاد.

وبعض الوثائق التي تم تسريبها تزعم ان القوات الغربية ربما حاولت التغطية على خسائر المدنيين مما يدفع الحرب نحو مزيد من الضوء السلبي ويغضب واشنطن التي قالت ان التسريب يقوض ثقة الحلفاء.

كما سلطت هذه الوثائق الضوء على بواعث قلق من ان وكالة المخابرات الباكستانية ساعدت طالبان.

وصرح الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري الذي يقوم بزيارة لبريطانيا تستمر خمسة ايام لصحيفة فرنسية هذا الاسبوع بأن المجتمع الدولي خسر المعركة لكسب "القلوب والعقول" في افغانستان.

ولبريطانيا ثاني أكبر قوة بين القوات الاجنبية في الحرب الافغانية بعد الولايات المتحدة. والحكومات التي تعهدت في السابق بارسال قوات للعمليات تتعرض لضغط متزايد لسحب قواتها.

رويترز 2010.


http://ara.reuters.com/articlePrint?articl...E6740UE20100805
أبو سعد


رويترز

Thu Aug 5, 2010

البنتاجون يطلب من ويكيليكس تسليم وثائق
واشنطن (رويترز) - طلبت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) يوم الخميس من موقع ويكيليكس الالكتروني المعني بالكشف عن المخالفات أن يسلم بصورة عاجلة حوالي 15 ألف وثيقة سرية لم ينشرها بعد بشأن الحرب في افغانستان وأن يزيل مواد قام بنشرها بالفعل.

وقال المتحدث باسم البنتاجون جيف موريل مشيرا الى مطالبة ويكيليكس بتسليم الوثائق وإزالة المواد المنشورة "نحن نطلب منهم عمل الشيء الصحيح."

وأضاف للصحفيين "نأمل أن يلبوا مطالبنا" موضحا أن المالك الشرعي الوحيد للمواد السرية هو الحكومة الامريكية وأن هذه المواد مسروقة.

وحث الموقع على محو المواد المنشورة بالفعل. وكان الموقع قد أثار ضجة عندما نشر أكثر من 70 الف وثيقة عن الحرب في الشهر الماضي.

وقال موريل ان إفشاء الوثائق السرية بما تشمله من أسماء مخبرين أفغان تسبب بالفعل في أضرار وان محاولة محو المعلومات بشكل دائم من الموقع تهدف الى الحد من الضرر.

وأضاف أن حوالي 80 خبيرا في شؤون المخابرات من الحكومة الامريكية يبذلون جهودا مضنية في فحص حوالي 70 ألف وثيقة نشرت بالفعل ويخطرون الحكومات الاجنبية والمواطنين الافغان اذا ما كانوا معرضين للخطر.

وفي الاسبوع الماضي قال الاميرال مايك مولين رئيس قيادة الاركان المشتركة للجيش الامريكي ان ويكيليكس ربما تكون مسؤولة عن مقتل جنود امريكيين وان اتصالات افغانية كشفت بسبب التسريب في واحدة من أكبر الاختراقات الامنية في تاريخ الجيش الامريكي.

رويترز 2010.



http://ara.reuters.com/article/worldNews/i...E6740VW20100805
أبو سعد



رويترز
Mon Aug 9, 2010

البنتاجون يسعى لحماية أسرار "معلومة"

القاعدة البحرية الامريكية في خليج جوانتانامو (رويترز) - خففت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) موقفها وسمحت للصحفيين بذكر اسم محقق عسكري سابق يدلي بشهادته في محاكمة تبدأ هذا الاسبوع لكندي محتجز في خليج جوانتانامو بكوبا.

ويجيء هذا التحول في موقف البنتاجون بعد ثلاثة أشهر من منعه أربعة صحفيين من حضور جلسات المحاكمة بالقاعدة البحرية الامريكية في خليج جوانتانامو لانهم ذكروا اسم السارجنت جوشوا كلوز في تقارير أرسلوها من القاعدة في مايو ايار الماضي.

وقالت متحدثة باسم البنتاجون ان الجيش ارتأى أن بالامكان استخدام اسم السارجنت الان لان تصرفات المحقق نفسه والمقابلات التي أجراها مع وسائل الاعلام تجعل من غير الضروري حجب اسمه خلال محاكمة الكندي عمر خضر بتهمة التامر للاغتيال والارهاب.

والقواعد المتعلقة بالسرية في محاكمات جوانتانامو تبدو وكأنها تسير وفق الاهواء في أحيان كثيرة وهي تترك الصحفيين في حيرة من أمرهم بينما أكد مسؤولو الجيش مرارا أن المحاكمات تحظى "بقدر غير مسبوق من الشفافية".

وفي وثائق قضائية غير سرية أعلنت في قضية خضر حجب شخص ما أسماء عدد من الشهود المحتملين الاخرين الذين سبق وأن أدلوا بشهاداتهم علانية وسمحوا بل وشجعوا على اجراء مقابلات اعلامية معهم.

وعندما صدر أمر في مايو يقضي بضرورة اخضاع خضر لفحص من قبل أطباء حكوميين لمعرفة مدى سلامة قواه العقلية حجب مسؤولون بالمحكمة اسمي طبيبين فحصا خضر بناء على طلب من فريق الدفاع.

وأجرى الاثنان وهما العالمة النفسانية كيت بورترفيلد والطبيب النفسي ستيفن زيناكيس وهو ضابط متقاعد برتبة بريجادير جنرال مقابلات مع صحفيين وتم تعريفهما علانية على أنهما يعملان مع فريق الدفاع عن خضر.

وتحدث زيناكيس في مؤتمر صحفي في جوانتانامو في يوليو تموز وذكر اسمه طوعا لكل صحفي سأله عنه.

وقال محامي خضر العسكري اللفتنانت كولونيل جون جاكسون يوم الاحد انه لا يتوقع أن تقدم الحكومة أي أدلة سرية خلال المحاكمة وانه ليس لديه أدنى فكرة عن سبب حجب اسمي الطبيبين.

وفي الاونة الاخيرة حجب اسم ايفان كولمان من وثائق قضائية تناقش ما اذا كان بامكان الادعاء استدعاءه للشهادة بصفته خبيرا في شؤون تنظيم القاعدة. وسبق وأن أدلى كولمان بشهادته علانية في العديد من المحاكمات المتعلقة بالارهاب ومنها محاكمتان أخريان في جوانتانامو.

ويكتب كولمان مدونة لمكافحة الارهاب باسمه على الانترنت ويظهر كمعلق في برامج اخبارية تلفزيونية ويشجع الصحفيين على الاتصال به كمصدر اخباري.

وقال جو ديلافيدوفا المتحدث باسم محاكمات جوانتانامو انه ليس لديه فكرة عمن حجب اسم كولمان ولماذا.

رويترز 2010.


http://ara.reuters.com/article/worldNews/i...0100809?sp=true
أبو سعد


الجزيرة
08/08/2010

نواقص في تسريبات ويكيليكس
ماكسميليان فورت

إن تسريب موقع ويكيليكس وثائق القوات الأميركية الخاصة بالحرب في أفغانستان في الخامس والعشرين من يوليو/تموز 2010، وطوفان التقارير الذي صاحب ذلك، مما نشرته الصحف الثلاث (دير شبيغل الألمانية وغارديان البريطانية ونيويورك تايمز الأميركية) بعد أن حصلت عليها قبل أشهر، لهو حدث في غاية الأهمية في عصرنا الحاضر.

وفي هذه المقالة، سأناقش بعض المشاكل الخطيرة التي تشوب تلك السجلات والطريقة التي نشرها بها ويكيليكس، بالإشارة إلى العديد من القضايا التي فشلت وسائل الإعلام الرئيسية في طرحها، والتي لم يستجوب ويكيليكس بشأنها.

فما أهم المشاكل الخطيرة التي تشوب كشف ويكيليكس الذي قد يلحق ضررا بالنوايا الكامنة وراء الكشف، وبأولئك الذين كشفت أسماؤهم في الوثائق؟ لماذا يمكن أن يكون هناك ما هو أقل مما نطمح إليه؟

عندما يتعلق الأمر بالكشف عن وحشية الجيش الأميركي والعمليات السرية في أفغانستان وباكستان، فليس هناك في حقيقة الأمر الكثير مما هو جديد في هذه السجلات, ولا ما يمكن أن ينافس التسريبات التي تقدمها وسائل الإعلام الراسخة التي تحظى بمكانة عالية جدا.

ويبدو أن ويكيليكس يعول الآن على الأفراد للتدقيق بشكل سري في آلاف الوثائق، ومن ثم نشر نتائج ذلك بعد أشهر من الآن كما يفترض خارج الصحف، وحول أحداث ربما وقعت قبل سنوات. وهذا شأن عظيم بالنسبة للمؤرخين لا للنشطاء المناهضين للحرب الذين يتعاطون مع القضايا الراهنة والفورية.

وهنا لا يوجد الكثير للتنافس مع تسريبات عمليات القتل الأميركي الجماعي للمدنيين، وانتهاك حقوق الإنسان التي كشف عنها نظام حامد كرزاي نفسه، أو المراسلون الجريئون مثل جيرومي ستاركي ومايكل هاستينغز.

ومهما يكن ما توصل إليه فلن يكون على قدر التأثير الذي أحدثته مقالة مجلة "رولينغ ستون" حول الجنرال ستانلي ماكريستال، واعترافاته بشأن الإخفاقات في هجوم منطقة مرجة، والجانب المظلم من الحرب الذي قد يجعل معظم الأميركيين يتخلون عن تأييدها لو عرفوا عنها أكثر.

يستطيع الأميركيون أن يعلموا الكثير ولكن إذا ما بذلوا بأنفسهم جهدا كبيرا، وهذا قد يبدو متوقعا على نحو كبير من مواطني الشبكة العنكبوتية، ولاسيما عندما يصرفون أنفسهم عن ملاحقة المتع على الإنترنت.

لقد افترض مدير ويكيليكس جوليان أسينج أن نواياه حسنة بما يكفي للسيطرة على الرواية التي قد تنسج حول تلك الوثائق. ولكنه قد يجد الأمر بشكل مختلف، فقد أبلغ أسينج صحيفة دير شبيغل أنه يستمتع "بسحق الأراذل"، وقال للاري كينغ من محطة سي إن إن إنه يقصد بالأراذل القوات الأميركية في أفغانستان.

المشكلة أن وسائل الإعلام جعلت بالفعل السؤال بشأن من هو "الرذيل" أكثر تعقيدا وغموضا، لإظهار الفظائع التي تزعم التقارير أنها من صنيع طالبان.

غارديان تحدثت لأول مرة عن استخدام طالبان للعبوات الناسفة، "العبوات لا تستهدف فقط القوات الأجنبية التي تقوم بالدوريات البرية والمواكب البرية، بل إنها سلاح الإرهاب العشوائي الذي يقتل ويصيب آلاف المدنيين... ويبدو أن مقاتلي طالبان مستعدون لنسف أعداد كبيرة من الناس من أجل اغتيال هدف منفرد، كاستهداف مسؤول رفيع المستوى أو رئيس شرطة".

وتقول المقالة إن التقارير تشير إلى أن طالبان مسؤولة عن غالبية القتلى من المدنيين في أفغانستان. إننا نشك في أن بعض عناصر الرأي العام الأميركي سيستخدمون هذا النوع من المعلومات لتجديد دعوتهم لسحق طالبان، وهي الجماعة الوحيدة التي سيصفها الأبطال الأميركيون بـ"الأراذل"، وكأن قتال طالبان هو النهاية في حد ذاته، وكأنه يستحق ما يبذل لأجله من دم ومال أميركيين.

هل ثمة خيط منطقي واضح يربط بين هذه السجلات واتساع رقعة التأييد الشعبي للحركة المناوئة للحرب؟ من الواضح أن الجواب لا، فبعض التقارير الصحفية الأولى انصبت على إظهار أن جهاز المخابرات الباكستاني والجيش لا يمكن التعويل عليهما شريكا للولايات المتحدة.

هذا بالنسبة للبعض يعني الدفع نحو المزيد من القوات الأميركية السرية في باكستان، وبذلك توسع أمركة الحرب، وهو ما حدث في فيتنام.

أما الصدمة الكبيرة بالنسبة لي شخصيا، فتمثلت في مقالة غارديان "سجلات حرب أفغانستان: عمليات إيران السرية في أفغانستان". وفقا للمقالة، فإن "إيران مشاركة في حملة سرية مكثفة لتسليح وتمويل وتدريب وتجهيز متمردي طالبان، وأمراء الحرب الأفغان تحالفوا مع القاعدة والانتحاريين لاستئصال القوات الغربية والبريطانية من أفغانستان".

أهو ربط بين إيران والقاعدة؟ أليس هذا هو الاقتراح بالربط بين صدام حسين والقاعدة الذي استخدمته إدارة جورج بوش السابقة لنيل دعم الرأي العام بنجاح من أجل غزو العراق؟

والآن وبما أن الولايات المتحدة وأوروبا صعدتا من العقوبات على إيران إلى درجة أن الخطوات التالية قد تفضي إلى الحرب، أفلا تقدم هذه السجلات خدمة للداعين والمروجين لهذه الحرب؟

وفي الوقت الذي أكتب فيه هذه المقالة، صبت "فوكس نيوز" الموالية للحرب اهتمامها على هذا الجانب من وثائق ويكيليكس.

من خلال بحثي في هذه السجلات وبمشاركة علماء اجتماع أميركيين، خرجت بنتائج هامة، منها أن هذه السجلات ما هي إلا جزء يسير مما يمكن أن يكون لدينا، فهي غير مكتملة ومجتزأة.

هل يمكن أن يصدق أحد أن الوثائق التي حصل عليها ويكيليكس –نحو 110 آلاف- هي كل السجلات التي كتبها الجيش الأميركي خلال فترة تغطي ست سنوات من الحرب؟

إذا كان الجواب لا، فما الذي حجب؟ ولماذا سربت هذه الوثائق دون غيرها؟ وكيف لنا أن نصدر حكما ذا مصداقية على أساس هذه الوثائق دون أن نعلم ما حجب عنا؟ وماذا لو أن ما حجب عنا ربما يحدد نوعا ما أو يصيغ ما نسعى الآن لمعرفته؟

هذه السجلات كتبها مقاتلون على جانب واحد من الحرب، وهم عناصر من الجيش الأميركي أخذوا في الاعتبار الجمهور العسكري وما يتناسب مع أهدافه.

وكون هذه السجلات تقوم على أساس الشائعات والمزاعم الواهية التي لا تصمد أمام أي مراجعة على مستويات عالية من الاستخبارات العسكرية، قضية أخرى.

وهذه السجلات تفتقر إلى العمق، فهي قصيرة، وهي عبارة عن رشقات من المعلومات المقتضبة التي لا تكشف المعنى ولا تساعد على الفهم، فهي مجرد بيانات، والبيانات تبقى ميتة حتى يمنحها المحلل الحياة بإضافة القيمة لها.

وأسوأ ما يمكن أن يحدث هو وجود جماهير كبيرة تصر على أن شيئا ما صحيح لأنه ورد في هذه السجلات.

ولإضافة العمق والسياق لهذه السجلات، يتعين على المرء فحصها بدقة ومراجعة سجلات أخرى، وإجراء مقابلات مع المشاركين وفهم الأهداف العليا والروايات، فالذين يكتبون هذه التقارير ليسوا معصومين من الخطأ ولا موضوعيين.

وإذا ما فهم عدد قليل من الناس ذلك، فقد نخرج بحجج تبدو قوية واقعيا، ولكنها تفتقر إلى المنطق.

الآن كرر جوليان أسينج من مدير يكيليكس تأكيد ما قاله لدير شبيغل في مقابلة معه بأن مصدر التسريبات خضع "لعملية الحد من إلحاق الأذى" (لا نعلم ماهية تلك العملية، ولا هوية المصدر). وأضاف أسينج "نتفهم أهمية حماية المصادر السرية، ونفهم سبب أهمية حماية مصدر معين سواء كان أميركيا أو من قوات الإيساف".

وفجأة، يعلن الشخص نفسه الذي صرح بأنه يستمتع بسحق "الأراذل"، عن قلقه بشأن حمايتهم، ولكنه لم يقل شيئا عن حماية هوية العديد من المصادر الأفغانية التي ذكرت في السجلات.

ويقول أسينج "لقد حددنا الحالات التي يمكن أن تكون فيها فرص لإصابة الأبرياء بالضرر"، ووفقا لذلك حددت السجلات وحررت. ومع ذلك لم أر أي دليل يدعم زعمه.

ففي المقام الأول، عندما يجري شخص ما تعديلا على وثيقة أصلية، يتعين عليه الإشارة في تلك الوثيقة بأن شيئا من هذا القبيل قد حدث، مثل "حذف الاسم"، أو "حذف الجزء"، أو بكل بساطة يمكن تظليل النص باللون الأسود للتدليل على أن جزءا منه قد حجب.

ثانيا، أبقيت أسماء المخبرين الأفغان على مرأى من الناس جميعا، وهذا يعرضهم لاحتمال القتل على يد طالبان، وسيكون ذلك بفضل ويكيليكس.

قال أسينج لمجلة تايم إن "مجموعاتنا –نيويورك تايمز ودير شبيغل وذي غارديان وويكيليكس- تناولت نحو ألفي تقرير بالتفاصيل". هذه فقط ألفان من أصل نحو 92 ألفا كشف عنها. وباعترافه، خضع جزء يسير من السجلات لعملية مراجعة بالتفاصيل.

فمن شارك في عملية المراجعة؟ وهل كان أحدهم من المتخصصين الاستخباريين والعسكريين؟ وهل هناك أحد منهم ممن شاهدوا تلك الأوضاع التي وصفت في السجلات؟ وهل اشتملت عملية المراجعة على الأفغان الذين ذكرت أسماؤهم؟ وهل شملت أيا من الأفغان على الإطلاق؟

أسينج الذي لم يصل إلى أفغانستان قط، ولم يخدم في الجيش، لن يملك الخبرة والحساسية لفهم ما يشكل معلومات ضارة، خارج السياق المحلي. فماذا لو انطبق الأمر كذلك على من كان مسؤولا عن المراجعة ذات الحجم الصغير؟

إنني أتفهم الحاجة إلى حماية هوية المصادر -وهذا ما أؤيده تماما- ولكن ليست حماية هوية الذين يفترض أنهم ساعدوا ويكيليكس في عملية المراجعة. اذكروهم وأبلغونا بمؤهلاتهم، دعونا نسمع منهم.

هناك أيضا افتقار أسينج للمصداقية بشأن قضية اختياره فجأة الاعتماد على وسائل الإعلام التقليدية للكشف عن السجلات، أو أنه على أقل تقدير أخفق في تفسير الأمر بطريقة واضحة.

فعندما كشف ويكيليكس عن شريط فيديو مصور من طائرة أباتشي يظهر قتل المدنيين بالعراق "القتل غير المباشر"، فقد جرى ذلك بمنأى عن وسائل الإعلام الرئيسية.

وعلى موقع يوتيوب وحده، استقطب ذلك الشريط أكثر من سبعة ملايين مشاهد. ولا يبدو أن ويكيليكس فشل في لفت الانتباه، إذ ما تزال وسائل الإعلام الإخبارية تتحدث عن ذلك التسريب.

فلماذا إذا أصبحت وسائل الإعلام التقليدية التي انتقدها أسينج بسبب فشلها في القيام بواجبها نحو الكشف عن حقيقة حرب أفغانستان، هي الآن الوسيط الأساسي لهذه التسريبات؟

الجواب بسيط، فهذه السجلات المكتوبة هائلة، ومكتوبة بلغة خاصة، وتتطلب خبرة صحفية لاستخلاص القصص الخبرية. في حين أن الفيديو يمكن أن يشاهده أي شخص ويفهمه على الفور. أو هذا ما يعتقده البعض. ولكن ليس هناك شيء واضح المعالم بشأن الصورة البصرية، ويمكن الطعن فيها.

الاستناد للجمهور مصدرا فكرة مثالية لكنها قليلة الجدوى. بعد اختيار وسائل الإعلام الرئيسية أولا لنشر القصص الخبرية الأولى على أساس السجلات، يتحول ويكيليكس فجأة إلى قاعدة عامة أوسع لجمع الآراء والتحليلات من الجمهور. ولو كان ويكيليكس يؤمن بتلك العملية، لكان قد تفهم وقدر على نحو أفضل النطاق الواسع من الخبرة في المجتمع العالمي من المدونين، ولفهم أيضا أن القوة لكسب الاهتمام بقصة معينة يمكن أن تأتي من الأسفل بقدر ما هي من الأعلى.

من المفترض أن ويكيليكس فهم ذلك، وأنه يؤيد ذلك المبدأ، وهو ما جعل اختياره الاعتماد على وسائل الإعلام أمرا غريبا. فالجمهور ليس متجانسا، والجمهور -شأنه في ذلك شأن وسائل الإعلام التقليدية- يضم متخصصين حساسين، ودعائيين سيئين، ولا مفر من ذلك.

فعندما يتوجه المرء نحو الجمهور عليه أن يتوقع الكثير من الآراء التي تستند إلى الفهم الضعيف والتدريب غير المناسب والقراءة الانتقائية والتمنيات والرغبة في تشويه ما تتضمنه السجلات كي تتلاءم مع غايات سياسية معينة.

والنتيجة ستكون مختلطة، وهذه السجلات ستبقى محل نقاش مستمر، ولكن علينا دائما أن نتوقع المفاجآت، بما فيها السيئ منها.



http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0EF2F48...GoogleStatID=24
أبو سعد

الحرة
12/08/2010


ويكي ليكس تعتزم نشر وثائق سرية جديدة حول الحرب في أفغانستان

أعلنت منظمة ويكي ليكس Wiki Leaks التي تقيم موقعا على الإنترنت لنشر الوثائق السرية أنها تعتزم نشر 15 ألف وثيقة سرية جديدة حول الحرب في أفغانستان، وقالت إن ذلك يعد تسريبا لما تبقى من الوثائق العسكرية السرية حول تلك الحرب، في وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع الأميركية أن هذه الوثائق قد تكون أسوأ مما نشرته المنظمة سابقا من وثائق على موقعها الإلكتروني.

وقال المتحدث باسمها جوليان أسانج إن المنظمة أنهت مراجعة الجزء الأكبر من هذه الوثائق.

ولم يحدد المتحدث موعدا محددا لتسريبها. وأضاف أن المنظمة تبذل جهودا لمراجعة هذه الوثائق قبل نشرها من أجل ضمان عدم تعريض حياة مواطنين أفغان للخطر.

وتوقع البنتاغون على لسان المتحدث باسمه جيفري موريل بأن تُسبب المجموعة الجديدة من الوثائق ضررا أكبر على الأمن القومي الأميركي والجهود المبذولة في أفغانستان من تلك التي سربتها المنظمة الشهر الماضي. وأضاف أن الجيش تمكن على ما يبدو من تحديد ماهية هذه الوثائق التي تعهدت ويكي ليكس بنشرها قريبا.

من جانبها، قالت منظمة مراسلون بلا حدود إن موقع ويكي ليكس أظهر عدم مسؤولية واضحة من خلال قيامه بنشر وثائق قد تعرض حياة أناس للخطر.

وأضافت المنظمة أن ويكي ليكس قد لعبت في وقت سابق دوراً بناءً لكنها بخطوتها الأخيرة تعرض حياة مخبرين أفغان للخطر.


http://www.alhurra.com/NewsArticleDetails.aspx?ID=2352793
أبو سعد

رويترز
Fri Aug 13, 2010 4:44am GMT

البنتاجون يحذر موقع ويكيليس بشأن تسريب وثائق جديدة

سان دييجو (كاليفورنيا) (رويترز) - أبلغت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) موقع ويكيليكس الالكتروني أن الامر سيكون "منتهى عدم المسؤولية" اذا مضى قدما في تهديد جديد بنشر وثائق بحوزته عن حرب أفغانستان.

ووسط تقارير إخبارية بشأن عزم ويكيليكس نشر 15 ألف وثيقة قريبا بعدما امتنع عن نشرها الشهر الماضي كرر جيوف موريل المتحدث باسم البنتاجون طلبا أمريكيا للموقع المعني بكشف المخالفات لإزالة كل المواد السرية من على الانترنت وإعادة المواد التي يمتلكها الى الحكومة الامريكية.

وأضاف موريل الذي كان في رحلة مع وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس الى ولاية كاليفورنيا "من الصعب تصديق أي شئ يقوله ويكيليكس لكن موقفنا بشأن هذا الامر يجب أن يكون معروفا الان لكل فرد."

وأثار الموقع ضجة حين نشر أكثر من 70 ألف وثيقة الشهر الماضي في وقت تراجع فيه تأييد العامة والكونجرس في الولايات المتحدة للحرب المستمرة منذ تسع سنوات.

وقالت وزارة الدفاع ان تسريب الوثائق وهو واحد من أكبر عمليات التسريب في التاريخ العسكري الامريكي وضع القوات الامريكية والمخبرين الافغان في خطر.

وقال موريل "اذا كانوا يعتزمون نشر أي وثائق اضافية بعد سماع مخاوفنا بشأن الاذى الذي ستلحقه بقواتنا وحلفائنا والمدنيين الافغان الابرياء فإن ذلك سيكون منتهى عدم المسؤولية. وسيضاعف من الخطأ الذي عرض حتى الآن حياة الكثيرين للخطر بالفعل."

وقال جوليان أسانجي مؤسس ويكيليكس لقناة التلفزيون السويدي ( اس.في.تي) يوم الخميس ان ويكيليكس عليها مسؤولية نشر كل الوثائق.

وقال لبرنامج اكتويلت الاخباري في التلفزيون السويدي "علينا واجب نحو كل الناس الذين يمكن ان يستفيدوا من نشر تلك المعلومات."

واضاف قوله "هذه المعلومات تكشف عن وفاة 20 ألف شخص. في الاسبوع الماضي مات أكثر من 100 شخص نتيجة لهذه الحرب. هذه المعلومات تحتوي على مكونات مهمة عن ادارة الحرب والمدنيين وكيف ماتوا."

وقال انه لا توجد خيارات سهلة امام منظمته لكن تأخير النشر قد يؤخر إقرار العدالة أو يمنعها.

وسئل جيتس في وقت سابق عن تأثير التسريب من قبل بحار على متن السفينة الامريكية "هيجينز" التي رست في سان دييجو. وقال "هناك عواقب عملية خطيرة جدا. يوجد الكثير من اسماء الافغان الذين عملوا معنا وساعدونا في هذه الوثائق."

وأضاف أن الوثائق التي نشرت الشهر الماضي تضمنت كمية ضخمة من المعلومات والخطط والاساليب والاجراءات الامريكية ومنها ما يعرض الولايات المتحدة للخطر.

وقال جيتس "اننا نعلم من المخابرات ان طالبان والقاعدة أصدروا أوامر بالبحث في تلك الوثائق عن معلومات ولذلك فاني اعتقد ان العواقب قد تكون خطيرة للغاية."

وقال للبحارة "ليس لدينا معلومات معينة عن مقتل أفغاني بعد بسببها (الوثائق) لكن أود التأكيد هنا على كلمة بعد."

وقال اسانجي ان الوثائق قد تتيح معلومات حيوية عن حرب قال انها تتسبب في مقتل مئات من الناس كل اسبوع.

واضاف قوله "حتى الان وعلى حد قول البنتاجون لا أحد تضرر من الكشف عن هذه المعلومات لكن في الاسبوعين الماضيين فحسب شهدنا مقتل مئات من الناس."

من سو بليمنج

رويترز 2010.


http://ara.reuters.com/article/worldNews/i...0100813?sp=true
ابن الصّدّيق

البنتاغون: استمرار ويكيليكس في نشر الوثائق "منتهى اللا مسؤولية"


ابلغت وزارة الدفاع الامريكية موقع ويكيليكس الالكتروني المتخصص بنشر التسريبات بأنه سيتصرف "بقمة اللا مسؤولية" اذا قرر نشر وثائق سرية جديدة تتعلق بالحرب في افغانستان.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع جيف موريل معلقا على التقارير القائلة إن ويكيليكس يعكف على نشر 15 الف وثيقة سرية جديدة لم ينشرها في الشهر الماضي إن على الموقع والقائمين عليه رفع كل الوثائق السرية المنشورة واعادة كل ما لديهم منها الى الحكومة الامريكية.

وقال موريل الذي يرافق وزير الدفاع روبرت غيتس في زيارة لولاية كاليفورنيا: "من الصعب تصديق اي شيء يقوله القائمون على ويكيليكس، ولكن موقفنا تجاه هذه القضية معروف للجميع."

وكان موقع ويكيليكس قد اثار ضجة كبيرة في الشهر الماضي عندما قام بنشر اكثر من سبعين الف وثيقة سرية في وقت كان فيه التأييد الشعبي وفي اروقة الكونغرس للحرب الافغانية يتضاءل.

وتصر وزارة الدفاع على ان تسريب هذا الكم الهائل من الوثائق - وهي اكبر عملية تسريب في تاريخ الجيش الامريكي - يعرض للخطر حياة الجنود الامريكيين والمخبرين الافغان الذين يساعدونهم.

وقال موريل: "اذا قاموا بنشر المزيد من الوثائق بعد ان احيطوا علما بقلقنا حول المخاطر التي قد يتسبب بها هذا النشر لقواتنا وحلفائنا والمواطنين الافغان الابرياء، فإن ذلك سيكون قمة اللا مسؤولية. سيكرر خطأ تسبب بالفعل في تهديد حياة الكثير من الناس."

وكان وزير الدفاع غيتس قد قال في وقت سابق ردا على سؤال وجهه اليه احد بحارة السفينة الحربية "هيغنز" الراسية في قاعدة سان دييغو البحرية بولاية كاليفورنيا حول الآثار المحتملة لهذه التسريبات: "هناك العديد من العواقب الوخيمة على المستوى العملياتي، فهذه الوثائق تحتوي اسماء العديد من الافغان الذين عملوا معنا وساعدونا."


http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2010...istan_tc2.shtml
أبو سعد


WWW.RTARABIC.COM
تي في نوفوستي
19.08.2010 آخر تحديث [12:07]


البنتاغون يوجه رسالة الى محام من موقع "ويكيليكس" لمنع نشر وثائق سرية جديدة


دعت وزارة الدفاع الامريكية محاميا في موقع "ويكيليكس" الالكتروني الى الحيلولة دون نشر المزيد من المعلومات السرية حول نشاط المؤسسات الأمريكية والشركات الخاصة. وافادت وسائل اعلام عالمية يوم 19 اغسطس/آب بان رئيس الجهاز القانوني في وزارة الدفاع الامريكية جاي تشارلز جونسون وجه رسالة الى محامي "ويكيليكس" تيموثي ماتوشيسكي يبلغه فيها استعداد الجيش الامريكي "للتحاور" معه بشأن مسألة وثائق سرية جديدة يعتزم الموقع نشرها، محددا موعدا لاجراء هذا الحوار هاتفيا. غير ان جونسون ، كما قال ، لم يتمكن من الاتصال مع المحامي ماتوشيسكي في الموعد المحدد.

وجاء في الرسالة ان مسؤولين في البنتاغون مستعدون لمناقشة المسألة مع محامي "ويكيليكس" "لتقليل المخاطر" الناجمة عن نشر وثائق سرية جديدة. كما دعا جونسون الى امتناع الموقع عن هذه الخطوة التى من شأنها ان تلحق اضرارا بالغة بمصالح القوات الامريكية في افغانستان، كما يصب ترويج هذه المعلومات في مصلحة الارهابيين، وسيزداد هذا الخطر في حال نشر وثائق جديدة قد تتضمن على وجه الخصوص اسماء مواطنين افغان يعملون لصالح قوات التحالف في البلاد.

هذا وكان البنتاغون قبل ذلك ينفي اقامة اتصالات مع ممثلي موقع " ويكيليكس " بخصوص نشر المعلومات السرية عن الجيش الامريكي في افغانستان.

وكان مؤسس "ويكيليكس" الالكتروني جوليان اسانج اعلن يوم السبت 14 أغسطس/آب أن موقعه سينشر 15 ألف وثيقة أمريكية سرية حول الحرب في أفغانستان قريبا. وقال ردا على سؤال عن موعد نشر الوثائق "نحن في منتصف الطريق، وهذا يعني انها ستنشر في غضون اسبوعين".

وأثار موقع "ويكيليكس" ضجة كبيرة في الشهر الماضي عندما قام بنشر اكثر من 90 الف وثيقة سرية تكشف عن عمليات قتل مدنيين من قبل قوات الناتو لم يعلن عنها سابقا، وعن مخاوف الأمريكيين من التعاون بين عناصر طالبان والاستخبارات الباكستانية. وكانت الخارجية الأمريكية وصفت تسريب هذه الوثائق بانه عمل إجرامي يعرض حياة العديد من المدنيين الأفغان للخطر.

المصدر: وكالات

تي في نوفوستي


http://rtarabic.com/news_all_news/52920
أبو سعد


الحياة
الجمعة, 20 أغسطس 2010


أفغانستان: انعدام الأمن يغلق نحو ألف مركز اقتراع للانتخابات النيابية

واشنطن – أ ف ب، يو بي اي – كشفت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) رسالة وجهها الى تيموثي جاي ماتوشيسكي الذي قدم نفسه على انه محامي موقع «ويكيليكس» الذي نشر في تموز (يوليو) الماضي 77 الف وثيقة عسكرية سرية عن الحرب في افغانستان، واعلن اخيراً انه سينشر 15 الف وثيقة جديدة، ابلغه فيها استعداد الجيش الاميركي «للتحاور» معه في شأن مسألة الوثائق الجديدة، محدداً موعداً لإجراء الحوار هاتفياً، وهو ما لم يحصل بسبب تغيب المحامي.

وحملت الرسالة التي ارسلت الاثنين الماضي توقيع جاي تشارلز جونسون، رئيس الجهاز القانوني في «البنتاغون»، وكتب فيها جونسون: «افهم انكم تمثلون ويكيليكس قانونياً، وانكم حاولتم باسم هذه المنظمة الاتصال بمسؤول في الحكومة الاميركية لتقليل الاخطار الناجمة عن 15 الف وثيقة عسكرية سرية جديدة يعتزم ويكيليكس نشرها كما اعلن مؤسس الموقع جوليان اسانج.

وقال المسؤول في «البنتاغون»: قررنا التحاور مع ماتوشيسكي في موقف وزارة الدفاع. وهو وافق على المشاركة في المحادثة الهاتفية، لكننا لم نستطع الاتصال به».

ورفض الناطق باسم «البنتاغون» براين ويتمان الافصاح عن كيفية علم الوزارة بوجود ماتوشيسكي، واكتفى بالقول ان اسمه ظهر «في تحقيق» اجري لمعرفة كيف استطاع موقع «ويكيليكس» نشر 77 الف وثيقة سرية في تموز الماضي.

وقال ويتمان ان «الاتصال الهاتفي، لو حصل، كان يهدف الى توضيح رفض البنتاغون التفاوض للوصول الى نسخة منقحة من الوثائق السرية، وانه يطالب بعدم نشر وثائق جديدة». واوضح ان «البنتاغون» قرر نشر الرسالة للتصدي «للتصريحات الخاطئة» التي اوردها مسؤول في «ويكيليكس»، واكد فيها ان الجيش الاميركي «ينوي فتح حوار في شأن سحب معلومات حساسة من آلاف الوثائق الجديدة التي يعتزم نشرها حول حرب افغانستان».

وكان «البنتاغون» حذر الجمعة الماضي من ان نشر الوثائق السرية الجديدة «سيلحق ضرراً اكبر» من نشر الوثائق الـ 77 الفاً السابقة.

على صعيد آخر، وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما على أمر تنفيذي لتأسيس مكتب دعم لأفغانستان وباكستان، يتولى مهمة «دعم الإدارة الأميركية في تعزيز حكومتي باكستان وأفغانستان، وقدرتهما على مقاومة المتطرفين والحفاظ على وجود ديبلوماسي أميركي فاعل في كلا البلدين».

وأشار البيت الابيض إلى ان المكتب يتطلع إلى «تعزيز السيطرة المدنية للحكومة الدستورية المستقرة في باكستان، والترويج لحكومة أكثر قدرة وفاعلية ومحاسبة في أفغانستان تستطيع خدمة الشعب بدعم دولي محدود، وتحفيز الاقتصاد».

على صعيد آخر، اعلنت اللجنة الانتخابية في افغانستان ان 938 مركز اقتراع، اي ما نسبته 14 في المئة من اجمالي المراكز الموزعة على 25 ولاية من اصل 34 ولاية تضمها البلاد، لن تفتح ابوبها امام الناخبين في الانتخابات الاشتراعية المقبلة بسبب انعدام الأمن.

واوضح الناطق باسم اللجنة المستقلة للانتخابات نور محمد نور ان القرار اتخذ بالتشاور مع القوات الافغانية والاجنبية.

ويتنافس 2545 مرشحاً في انتخابات المجلس الوطني الافغاني بينهم 662 في كابول وحدها بعدما فضل عدد كبير منهم عدم الترشح في ولاياتهم لانعدام الأمن فيها، ونقلوا ترشيحاتهم الى العاصمة الأكثر أماناً.

وكشفت قيادة الحلف الاطلسي (ناتو) مقتل احد جنودها في انفجار لغم يدوي الصنع في جنوب افغانستان، ما يرفع الى 437 عدد الجنود الأجانب الذين قتلوا في افغانستان منذ مطلع السنة، في مقابل 520 العام الماضي.


http://international.daralhayat.com/intern...larticle/173829
عبد المعز
يوجد في موقع امير حزب التحرير جواب سؤال حول هذا الموضوع يبيّن فيه الامير انّ ادارة اوباما هي وراء تسريب هذه الوثائق، فتجدر مراجعته.
أبو سعد


رويترز
Thu Aug 26, 2010

ويكيليكس تنشر مذكرة للمخابرات الامريكية

واشنطن (رويترز) - نشر الموقع الالكتروني ويكيليكس يوم الاربعاء مذكرة سرية لوكالة المخابرات المركزية الامريكية تحذر من العواقب اذا أصبح يُنظر الى الولايات المتحدة على انها دولة "تصدر الارهاب" بالنظر الى اهتمام تنظيم القاعدة بتجنيد مواطنين امريكيين.

كانت الوثيقة التي أعدها ما يسمى "الخلية الحمراء" Red Cell في وكالة المخابرات المركزية أحدث مذكرة سرية ينشرها موقع ويكيليكس الذي يهدف الى مكافحة الفساد عن طريق نشر معلومات سرية مسربة والذي أذاع الشهر الماضي أكثر من 70 ألف وثيقة عسكرية امريكية سرية عن الحرب في افغانستان.

وكان الموقع هدد بنشر نحو 15 الف وثيقة اخرى على الرغم من انتقادات وزارة الدفاع الامريكية بان تسريب هذه الوثائق قد يعرض للخطر مصادر المعلومات ويكشف لمقاتلين أعداء اساليب جمع معلومات الاستخبارات.

ولا يبدو ان المذكرة التي اذاعتها ويكيليكس تكشف اي اسرار دولة وهون من شأنها مسؤول امريكي قائلا انها ليست "قنبلة". وفي الواقع فان تقارير الخلية الحمراء يقصد بها ان تكون حافزا الى التفكير والدراسة لا ان تقدم تقييما رسميا.

غير ان الوثيقة تناولت السؤال الافتراضي الشديد الحساسية عن الاثر المحتمل على الولايات المتحدة اذا نظر اليها الحلفاء على انها دولة كثيرا ما يقوم مواطنون لها بعمليات ارهابية في الخارج.

وقالت المذكرة المكونة من ثلاث صفحات ان الولايات المتحدة قد تخسر نفوذها على حلفائها للتعاون في مجال مكافحة الارهاب وخاصة في "الانشطة التي تقع خارج نطاق القضاء". واضافت ان حكومات اجنبية قد تتخذ خطوة غير عادية بالعمل سرا لانتزاع مواطنين امريكيين يشتبه بتنفيذهم أعمالا متطرفة في الخارج.

وتقول الوثيقة "كنا في الاساس قلقين خشية ان تقوم القاعدة بتسريب عملاء لها الى داخل الولايات المتحدة لشن هجمات ارهابية لكن القاعدة قد تبحث على نحو متزايد عن امريكيين للقيام بعمليات في الخارج."

واضافت قولها "لا شك ان القاعدة وجماعات ارهابية اخرى تدرك ان الامريكيين قد يكونون عناصر ذات قيمة عالية في العمليات الارهابية في الخارج."

وقالت الوثيقة ان المواطنين الامريكيين يعتبرون عناصر ثمينة في نظر المنظمات الارهابية لان رصدهم أصعب. فهم لا تبدو عليهم السحنة المألوفة للعربي المسلم ويمكنهم الاتصال بسهولة بالقادة من خلال امكانيات استخدامهم "بلا قيود" للانترنت والوسائل الاخرى.

وهونت وكالة المخابرات المركزية الامريكية من شأن الوثيقة مشيرة الى أن فرق المحللين في وحدة "الخلية الحمراء" بالوكالة مكلفة باثارة احتمالات افتراضية وعرض وجهات النظر البديلة التي تختلف عن التفكير السائد.

وقال المتحدث باسم الوكالة جورج ليتل "هذه الانواع من التحليلات المحدد بوضوح انها من الخلية الحمراء بالوكالة تهدف ببساطة الى التشجيع على التفكير وتعرض مختلف وجهات النظر."

ومثل هذه الوثائق يجري توزيعها على نطاق واسع داخل اوساط المخابرات مقارنة بالوثائق السرية للغاية التي يكون توزيعها مقيدا.

واستشهدت الوثيقة بحالات امريكيين تورطوا في مؤامرات مزعومة في باكستان والهند واماكن اخرى وقالت "خلافا للاعتقاد الشائع فان تصدير الامريكيين للارهاب أو الارهابيين ليس ظاهرة نشأت حديثا."

وقالت ان الولايات المتحدة لديها قدر معين من النفوذ على الحلفاء بشأن طلبات تسليم مشتبه بهم في اعقاب هجمات 11 من سبتمبر ايلول عام 2001 لكنها استدركت بقولها ان ذلك قد يتغير.

وقالت الوثيقة "اذا أصبح ينظر الى الولايات المتحدة على انها تصدر الارهاب فان الحكومات الاجنبية قد تطلب ترتيبات للمعاملة بالمثل قد تؤثر على السيادة الامريكية."

واضافت ان حكومات اجنبية قد تطلب معلومات عن مواطنين امريكيين او تطلب "تسليمهم" أو نقل مشتبه به في قضايا الارهاب في الخارج سرا خارج نطاق القضاء.

وقال التقرير "اذا رفضت الولايات المتحدة التجاوب مع طلبات الحكومات الاجنبية للتسليم فان ذلك قد يجعل بعض الحكومات تدرس انتزاع مواطنين امريكيين سرا."

وحذر التقرير ايضا من احتمال عرقلة جهود الولايات المتحدة واستشهد بقضية ايطالية مقامة على ضباط لوكالة المخابرات المركزية ادينوا العام الماضي بخطف مشتبه به في الارهاب في ميلانو ونقله جوا الى مصر حيث يقول انه تعرض للتعذيب خلال الاستجواب.

وقال التقرير "انتشار مثل هذه الحالات سيضر بالعلاقات الثنائية للولايات المتحدة مع البلدان الاخري وكذلك بالجهود العالمية لمكافحة الارهاب."

من فيل ستيوارت

رويترز 2010.



http://ara.reuters.com/article/worldNews/i...0100826?sp=true
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.