المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
خبر وتعليق: سلطة تعربد على مواطنيها وتخنع أمام عربدة المحتل اليهودي
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم السياسي
ابن الصّدّيق


خبر وتعليق: سلطة تعربد على مواطنيها وتخنع أمام عربدة المحتل اليهودي






ذكرت وكالة معا أن قوة من 25 جنديا من جيش الاحتلال اليهودي اقتحمت فجر أمس منزل وكيل وزارة الشؤون المدنية في مدينة قلقيلية واعتقلت نجله آدم بعد أن فتشت المنزل وعبثت بمحتوياته.
***
يأتي هذا الاقتحام ليصفع اللواء ذياب العلي قائد قوات الأمن الوطني الذي تفاخر قبل يومين بأن "قوات الأمن الوطني حامية المشروع الوطني ومعها كل قوى الأمن لن تسمح بعودة الأمور إلى الوراء ولن تعود عقارب الساعة إلى الخلف" حسب ما نقلت وكالة معا.



فها هم مجرد 25 من جنود الاحتلال قد تبختروا في قلقيلية، بل واقتحموا منزل وكيل وزارة في هذه السلطة الخانعة دون أن يحسبوا حسابا لوزارته ولا لسلطته، ودون أن يحسبوا حسابا للعلي وكل قوات أمنه الوطني. فأي مشروع وطني ذاك الذي ترعاه تلك القوات وهي تخنع أمام 25 من جنود الاحتلال الجبناء ؟!
ويأتي هذا الخبر بعدما عربدت الأجهزة الأمنية على شباب حزب التحرير واعتقلت منهم المئات قبل 10 أيام بعدما منعت مؤتمره في رام الله، وجددت اعتقال العشرات قبل أيام على إثر المسيرات التي حركها الحزب في كافة مدن الضفة الغربية.
ولعل اللواء الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية يطالع الناس حول ضرورة أن يأخذ هؤلاء الجنود تصريحا من محافظ قلقيلية لكي ينفذوا عرضهم الجبان هذا، ولعله يبين للناس قانونية هذه الجرائم اليهودية حسب قانون السلطة الأعوج.
إن هذا الخبر يبرز بشكل سافر خنوع رجالات السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية مقابل جنود الاحتلال الجبناء، بينما تعربد أمام أهل فلسطين الشرفاء، وهي تثبت بذلك أنها ذراع أمني لهذا الاحتلال تحقق أمنه، ولا تجرؤ على إعاقة عمله عندما يقرر أن يتحرك في الميدان مباشرة.
فما معنى كل الرتب العسكرية التي تحملها قادة الأجهزة الأمنية وهي تقف شاهدة زور على اقتحامات جيش الاحتلال وترويعه للناس ؟



28/7/2010



المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في فلسطين



راية الخلافة
إقتباس(ابن الصّدّيق @ Jul 28 2010, 01:50 PM) *
خبر وتعليق: سلطة تعربد على مواطنيها وتخنع أمام عربدة المحتل اليهودي






ذكرت وكالة معا أن قوة من 25 جنديا من جيش الاحتلال اليهودي اقتحمت فجر أمس منزل وكيل وزارة الشؤون المدنية في مدينة قلقيلية واعتقلت نجله آدم بعد أن فتشت المنزل وعبثت بمحتوياته.
***
يأتي هذا الاقتحام ليصفع اللواء ذياب العلي قائد قوات الأمن الوطني الذي تفاخر قبل يومين بأن "قوات الأمن الوطني حامية المشروع الوطني ومعها كل قوى الأمن لن تسمح بعودة الأمور إلى الوراء ولن تعود عقارب الساعة إلى الخلف" حسب ما نقلت وكالة معا.



فها هم مجرد 25 من جنود الاحتلال قد تبختروا في قلقيلية، بل واقتحموا منزل وكيل وزارة في هذه السلطة الخانعة دون أن يحسبوا حسابا لوزارته ولا لسلطته، ودون أن يحسبوا حسابا للعلي وكل قوات أمنه الوطني. فأي مشروع وطني ذاك الذي ترعاه تلك القوات وهي تخنع أمام 25 من جنود الاحتلال الجبناء ؟!
ويأتي هذا الخبر بعدما عربدت الأجهزة الأمنية على شباب حزب التحرير واعتقلت منهم المئات قبل 10 أيام بعدما منعت مؤتمره في رام الله، وجددت اعتقال العشرات قبل أيام على إثر المسيرات التي حركها الحزب في كافة مدن الضفة الغربية.
ولعل اللواء الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية يطالع الناس حول ضرورة أن يأخذ هؤلاء الجنود تصريحا من محافظ قلقيلية لكي ينفذوا عرضهم الجبان هذا، ولعله يبين للناس قانونية هذه الجرائم اليهودية حسب قانون السلطة الأعوج.
إن هذا الخبر يبرز بشكل سافر خنوع رجالات السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية مقابل جنود الاحتلال الجبناء، بينما تعربد أمام أهل فلسطين الشرفاء، وهي تثبت بذلك أنها ذراع أمني لهذا الاحتلال تحقق أمنه، ولا تجرؤ على إعاقة عمله عندما يقرر أن يتحرك في الميدان مباشرة.
فما معنى كل الرتب العسكرية التي تحملها قادة الأجهزة الأمنية وهي تقف شاهدة زور على اقتحامات جيش الاحتلال وترويعه للناس ؟






يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا (144) إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (145) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (146) مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا (147) لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (148) إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا (149) إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (151) وَالَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (152) يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ وَآَتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُبِينًا (153) وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (154) فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155) .

مناسبة هذه الآية لما قبلها هي أنه تعالى لما ذكر من أحوال المنافقين وذمهم وإظهار فضائحهم ما ذكر، وبين ظلمهم واهتضامهم جانب المؤمنين، سوّغ هنا للمؤمنين أن يذكروهم بما فيهم من الأوصاف الذميمة .

وقال عليه السلام: اذكروا الفاسق بما فيه كي يحذره الناس ». وقرأ الجمهور: إلا من ظلم مبنياً للمفعول.

وقال ابن عباس وغيره: إلا من ظلم، فإنّ له أن يدعو على من ظلمه، وكان ذلك رخصة من الله له، وإن صبر فهو خير له.

وقال الحسن: لا يدعو عليه، ولكن ليقل: اللهم أعني عليه، اللهم استخرج حقي، اللهم حل بينه وبين ما يريد من ظلمي .

وقال ابن جريج : يجازيه بمثل فعله، ولا يزيد عليه.

وقيل: هو أن يبدأ بالشتم فيردّ على من شتمه، وتقدم قول مجاهد أنها في الضيف يشكو سوء صنيع المضيف معه، ونسب إلى الظلم لأنه مخالف للشرع والمروءة.
عبد القادر
اسد على حملة الدعوة وعلى يهود فأر تبا لها من سلطة ذليله خانعة لاومر الخنزير ديتون ايتها السلطة البغيضة اقترب موعد ازالتك من ارض فلسطين اقترب اليوم الذي سوف يخلع كل حكام العرب وعلى راسهم السرطان الخبيث كيان يهود المسخ
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.