إقتباس
اول شئ لم تعلق على ان البخاري لم يخرج الحديث وان الحديث معلق ومشينالك اياها، وجئت في المرة الثانية واهملت المثال المذكور في تعقيبي عن الامام في الصلاة الا وهو ما ينقض الوضوء والمثال المعروف عن اللمس وحديثي واضح عن المختلف فيه، وذهبت الى ما هو قطعي ولا اختلاف حوله.
اسلوبك تريد به اضفاء القداسة على رأيك الضعيف في تحريم الموسيقى، لا تريد ان تفهم انك تماما كما انت تستغرب من رأينا نستغرب من رأيك وهذا هو حال المختلفين لا اعرف لماذا هذه النقطة عسيرة على الفهم فكما انت تحفل برأيك، غيرك يرى رايه لا تشوبه شائبة، ولكننا نعرف ما معنى الاختلاف. عندكم أراء لو عاملناكم كما تعاملوا اغلب الامة الاسلامية لما وجدتم لانفسكم مجلس بيننا، ونحمد الله تعالى انكم بعد نضوب كاز ال سعود هفتت انوار اراؤكم.
واريد ان اقول لك قولا عله باذن الله تعالى يفيدك، عندما يذهب عنكم هذا الاسلوب وتعترفون ان رأي غيركم شرعي طالما توصل له بطريقة شرعية معتبرة ، وان خالف رأيكم، وان استغربتموه، وان قلتم عنه حسب فقهكم انه شرك، فاذا نظرتم لرايهم على انه شرعي تع اصحابه دائرة الاسلام، طالما انهم توصلوا اليه بطريقة شرعية معتبرة ، اقول حينها سيكون للحوار معكم نتيجة، والا ما الفائدة وانتم تريدون للناس ان يتركوا اراؤهم لمجرد انها تخالف أراؤكم.
اسمع أنا اعلم أن رأي الحزب (بالنسبة لك) أرجح من رأي ابن عباس رضي الله عنه وابن القيم وبن تيمية والقرطبي والطبري وأبي حنيفة والإمام مالك وابن الجوزي لكن بدي الحق العيار لباب الدار
.......................
قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ }.
قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: (هو الغناء).
وقال مجاهد رحمه الله: (اللهو الطبل) [تفسير الطبري].
وقال الحسن البصري رحمه الله: (نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير) [تفسير ابن كثير].
قال ابن القيم رحمه الله: (ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء
فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله
تعالى: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث}، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء -
يرددها ثلاث مرات - وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء) [إغاثة اللهفان
.[٢٤/ لابن القيم ١
...............
وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً }
جاء في تفسير الجلالين: ({واستفزز}: استخف، {صوتك}: بدعائك بالغناء
والمزامير وكل داع إلى المعصية و هذا أيضا ما ذكره ابن كثير والطبري عن مجاهد).
وقال القرطبي في تفسيره: (في الآية ما يدل على تحريم المزامير والغناء واللهو.. وما
كان من صوت الشيطان أو فعله وما يستحسنه فواجب التتره عنه).
.................
وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً
ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال: (الزور هنا الغناء).
وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: {والذين لا يشهدون الزور}
قال: (لا يسمعون الغناء).
وجاء عن الطبري في تفسيره: (قال أبو جعفر: وأصل الزور تحسين الشيء، ووصفه
بخلاف صفته، حتى يخيل إلى من يسمعه أو يراه، أنه خلاف ما هو به، والشرك قد يدخل
في ذلك لأنه محسن لأهله، حتى قد ظنوا أنه حق وهو باطل، ويدخل فيه الغناء لأنه أيضا
مما يحسنه ترجيع الصوت حتى يستحلي سامعه سماعه) [تفسير الطبري].
يتبع