ابوعلي99
Jul 28 2010, 03:17 PM
أحببت وضع موضوع للنقاش لاستفيد من خبرتكم ومعلوماتكم في هذا الموضوع، وهو:
الطرق والوسائل والأساليب التي تستخدم للصد عن حزب التحرير وتنفير الناس منه وحمل أعضائه على تركه والإقلاع عنه، وفي نفس المداخلة بيان زيف هذه الطرق والوسائل والأساليب.
وذلك:
1- ليدرك كل شاب دخل حزب التحرير حزبه.
2- وليدرك الإعلام ومن وراءه حقيقة وقوة حزب التحرير.
3- ورد على الطاعنين والمشككين في الحزب.
4- وليدرك أعداء الحزب أن لا طريق لهم للقضاء على الحزب.
5- ورسالة للعالم عن حزب التحرير.
أرجو الإفادة وعدم القول هذا يعرفه الجميع.
أبو حاتم
Jul 28 2010, 03:46 PM
ابوعلي99
Jul 28 2010, 09:22 PM
من طرق محاربة الحزب التعتيم الاعلامي عليه وعلى اخباره.
ومن الطرق التي اراها ضد هذا الاسلوب هو الاعمال الجماهيرية التي تجبر بعض وسائل الاعلام على التعامل مع الخبر، والا انكشف عوارها امام الناس.
ابوعلي99
Jul 29 2010, 12:57 PM
من طرق مهاجمة حزب التحرير كونه يدعو إلى إعادة الإسلام موضع التطبيق نشر فكرة " الإسلام المعتدل" وذلك حتى يتم الاستحواذ على الكثير من أبناء المسلمين الذين لديهم ميول للعمل لخدمة الدين، ومحاولة منهم لضرب فكرة الخلافة.
أرى أن يستمر الحزب بطرح الفكر الصواب، وضرب الأفكار الخاطئة، وعدم التعرض للكتل أو الأشخاص الذين يحملون هذه الفكرة حتى لا يتحول الموضوع إلى "صراع بين أحزاب" أو "مسائل شخصية".
أم الشيماء
Jul 29 2010, 02:02 PM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
إن محاربة حزب التحرير هي محاربة لفكرة ( عودة الإسلام ) يحكم من جديد أي إقامة كيان تنفيذي للشريعة الإسلامية .
وهذا هاجس الغرب الكافر الذي يجنّد الكبير والصغير ليضرب ويشن الحملات على شباب الحزب .
إن الجميع وكل العالم أضحى يسمع ويرى من هو هذا الحزب , القوي بطرحه ,العظيم بالمبدأ الذي يحمله .رغم كل التعتيم الإعلامي عليه ولكنه يفرض نفسه ولو كره الكافرون .
لقد جربوا أعداء الله كل الطرق والأساليب والوسائل ولكن الله اكبر منهم وهو عز وجل حامي أنصار هذا الدين الى يوم الدين .
_ وسيلة تعذيب الشباب في السجون , هذه الوسيله قد ولّت , والدليل هو وجود الكثير من شباب الحزب في السجون وبنفس الوقت نرى العاملين المخلصين خارج السجون يعملون ويجاهدون بفكرهم وبقول الحق . لا يردعهم رادع .
التعتيم الإعلامي:إن ذكروا الحزب بالسوء أو بالخير فهم يسلطون عليه الضوء من غير أن يدركوا ذلك
طلال
Jul 29 2010, 07:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني الكرام هل يجد إنسان عاقل ومفكر ومنصف ( اغبى من هؤلاء ألأنظمة الذين يقال عنهم قمعيين واظالمين وامجريمين وهم كذالك ) هم يحاربون حزب اي جماعة ومن هذه الجماعة التي يحاربونها اذا اتينا الى الشرع وهذا الاصل عند والمسلمين قال فيهم الله عز وجل {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (104) سورة آل عمران فهذه الأمة هي حزب التحرير فقد طابقة المواصفات التي أمر الله عز وجل بها وهذا هو عملها وقلنا عن الذين يحاربون هذه الجماعة اغبياء لماذا ؟ لأن هذه الجماعة هي التي وعد ها الله بلنصر بقوله تعالى {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (55) سورة النــور فقال (ولتكن منكم ) وقال (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ) وهناللك ردود كثيرة جداولكن نكتفي بذالك الآن
( أبو عمر طرابلس الشام )
لواء الحق
Jul 29 2010, 08:58 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
من طرق محاربة حزب التحرير .... التضييق في الرزق أو المنع من الوظائف
ابوعلي99
Jul 30 2010, 09:10 AM
إقتباس(لواء الحق @ Jul 29 2010, 10:58 PM)

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
من طرق محاربة حزب التحرير .... التضييق في الرزق أو المنع من الوظائف
وهذه تعالج عند الشباب بفهم موضوع الرزق وانه من الله، وان المتحكم فيه هو الله.
وأيضا بموضوع التضحية لهذا الدين مثل الصحابي الجليل صهيب الرومي.
وأن هذا ابتلاء من الله تعالى فمن صبر فله اجر عظيم لا يناله إلا الصابرون.
وأيضا رسالة إلى عامة الناس عن ثبات وصبر شباب الحزب على الطرد من الوظائف من اجل هذه الدعوة، فيدرك الناس أهميتها.
ورسالة إلى الظالمين أن هذا الأسلوب لن يضعف أو يوهن شباب الحزب.
ابوعلي99
Jul 30 2010, 03:35 PM
الإعلام والعمل للتغيير
التعمية على أخبار حزب التحرير
المتابع للكثير من نشاطات حزب التحرير في العالم يجدها كثيرة وضخمة ومؤثرة، لكن يجد الإعلام يتغاضى عن هذه النشاطات أو لا يعطيها حقها من التغطية أو يتعرض لهذه النشاطات بالتشويه.
في السابق ربما لم يكن حزب التحرير كما هو الآن من حيث الانتشار والعمل والحركة، ولكن الآن من خالط الناس عرف ماذا يعني حزب التحرير؛ وبالذات إذا سأل عن موضوع الخلافة، عندها يتبادر إلى الذهن فورا حزب التحرير وما يقوم به، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن حزب التحرير موجود وله عمل بين الناس.
ولذلك يطرح السؤال لماذا لا يغطي الإعلام هذه النشاطات؟
سيظل هذا السؤال صعب الإجابة إن ظننا أن هناك إعلاما محايدا يبث الأخبار بشكل حيادي، ولكن الإجابة تصبح سهلة إذا عرفنا أن الإعلام هو بوق ودرع وسلاح للجهة التي تخدمه، فالدولة تدعم هذا الجهاز الإعلامي لينطق باسمها فيما تريد، وتدافع عن نفسها بهذا الجهاز ضد ممن يهاجمون هذه الدولة، وتهاجم به الجهات الأخرى، وطبعا ليس مهما صحة الأخبار أو عدم صدقها المهم بجب استخدام هذا الجهاز لصالح هذه الدولة.
ونعود فنقول إذا نظرنا إلى عمل حزب التحرير لتغيير هذا الواقع الفاسد إلى دار الإسلام وعدم مهادنة هذه الأنظمة الموجودة، عرفنا انه لا يمكن للإعلام أن يبث أخبار حزب التحرير، لطبيعة عمل حزب التحرير في التغيير (طريقة الرسول في إيجاد دار الإسلام) ضد الأنظمة الموجودة في العالم.
ولكن قد يقول قائل وماذا عن شعار الرأي والرأي الآخر؟ نقول انه شعار للتجميل ليس إلا. إذ كيف يمكن لمحطة تتلقى دعما من جهة معينة أن تبث ما يؤذي هذه الجهة.
وقد يطرح سؤال آخر انه يمكن لأي جهة أن تؤسس وسيلة إعلامية مبتعدة عن هذه الأنظمة؟
أقول إن الدولة التي ستؤسس فيها هذه المحطة ستقوم بملاحقتها وإغلاقها .
إذن ما الحل؟
الحل أن تعمل تلك الجهة المحرومة (الجماعة) من نشر أفكارها وأخبارها عن طريق فرض نفسها على الرأي العام، وهذا لن يكون من أفراد إذ سيكون القضاء عليهم سهلا من قبل النظام الموجود، أما الجماعة فتستطيع أن تنشر فكرها بين الناس عن طريق الأفراد وهذه ابسط وسيلة إعلامية لهذه الجماعة، وبقدر تفاعل هذه الأفكار مع المجتمع بقدر ما تنجح هذه الوسيلة الإعلامية في نشر الأفكار.
الآن على الدولة أن تقاوم هؤلاء الذين ينشرون أفكار ضدها وهذا سيكون بالفكر المضاد، فإذا كان فكر الدولة صحيحا فسرعان ما يندثر هذا الفكر الناشئ، لان العقول تتقبل الفكر الصحيح وتترك الفكر الخاطئ، ولكن إذا كان فكر هؤلاء الأفراد هو الصحيح وكانوا يحملون هذا الفكر عن عقيدة راسخة، فلن تستطيع هذه الدولة منع هذا الفكر من الانتشار.
كيف تمنعه الدولة؟
أول ما تفكر به الدول بعد الهزيمة في ساحة الأفكار هو التعرض لهذا الفكر بالتشويه والافتراء وهذا السلاح يصد البعض عن الاقتراب منه، وطبعا هذا لا يكون بالإعلام حتى لا تنتشر أخبار هذه الجماعة أكثر من المناطق التي تعمل بها، ولكن يكون عن طريق أفراد هذه الدولة- من يعملون مع النظام- وهذا أول تحدي لهذه الجماعة التي تحاول نشر الفكر الصحيح، ولكن الثبات على هذه الفكرة يجعل التشويه والافتراء يزول شيئا فشيئا، ويؤدي هذا إلى اتساع عمل الجماعة، وعندها تبدأ الدولة إلى جانب هذا السلاح بالتفكير بسلاح آخر إذا استمرت هذه الجماعة تنشر الأفكار بين الناس، وهو سلاح التهديد بالأرزاق والأهل والنفس, وهو تحد قوي يبين مدى تمسك هذه الجماعة بفكرها.
إذن التحديات كبيرة وكثيرة أمام هذه الجماعة وهذه الدولة، هذه الجماعة تحاول أن تنشر فكرها بين الناس، وهذه الدولة تحاول منع هذه الجماعة من نشر هذا الفكر الصائب.
الناس هنا تراقب وتنظر، وتقيّم من على صواب، وفي نفس الوقت تنظر إلى الإعلام وما يبثه من أخبار وماذا يقول عن هذه الجماعة، الأفكار تطرق سمع الناس ويقتنعون بها شيئا فشيئا والإعلام كأنه غير موجود!!
إذا على الإعلام أن يثبت نفسه، إن بقي ساكتا أصبح يبتعد عن الناس شيئا فشيئا، وان ذكر أخبار هذه الجماعة فهذا ضد الدولة، ما العمل إذا؟
التشويه والتضليل؛ ولكن هذا سلاح ذو حدين، لأنه فعلا يطرح تشويه ضد هذه الجماعة وفي الوقت نفسه يثير التساؤلات عند عامة الناس عن هذه الأخبار؛
هل هي صحيحة؟
من هي هذه الجماعة؟
لماذا تفعل هذه الجماعة هذه الأعمال السيئة(حسب ادعاء الإعلام)؟
وهذا يدفع الناس للتساؤل عن هذه الجماعة.
إلى متى يبقى الإعلام يشوه هذه الحقائق ويخفيها؟
إن بقي على هذه الوتيرة فلن يطول حتى ينكشف زيفه وولاؤه الأعمى للنظام، إذا لا بد من بعض الأخبار التي تلهي الناس لأنهم موضع الصراع بين الدولة والحزب، فلا بأس عند الدولة من بعض الملهيات مثل المباريات والمسلسلات والأفلام والمسابقات.
ولكن الناس سرعان ما تدرك أن ما يبث في الإعلام هو للإلهاء، وطبعا نحن نتحدث عن أصحاب الرأي والقيادة في الأمة، ولا نتحدث عن عامة الناس الذين لا هم لهم إلا إشباع شهواتهم ويبحثون عن الملهيات حتى لو لم تعرضها لهم الدولة، فإذا أدركت هذه الفئة من الناس ما يبث وما يعرض من هذه الملهيات، فستؤثر بعامة الناس، وهنا على الدولة أن تغير أسلوب عرضها، حتى لا تفقد التأييد الشعبي لها الذي يتضاءل شيئا فشيئا.
والدولة بطبيعة الحال تستخدم الكثير من المغريات حتى تستقطب الناس حولها، مثل إغداق الأموال على أعوانها، وترهيب مصادميها من الجماعات الأخرى، ومثل تأسيس جماعات معارضة لها شكلا مُعينة لها حقيقة.
الجماعات المعارضة والإعلام أصبحا يتطورا كي يحافظا على هذه الأنظمة؟
فالجماعات المعارضة تحاول أن تبدو أنها شديدة المعارضة للنظام وقد يعتقل أفرادها، فتبدو أمام الناس أنها تعمل على تغيير الوضع القائم، وتطرح أيضا فكرا يبدو للعامة انه قريب من الفكر الصحيح ولكنه نسخة مشوهة من الفكر الصحيح حتى يضللوا الناس.
أما الإعلام فيلعب لعبته هنا فيحاول إبراز المعارضة الوهمية للنظام، وأعمالها ومعتقليها، فيبدو للعامة أنهم على صواب وأنهم فعلا يحاولون الوصول للتغيير الذي يريح الناس، ومن ناحية أخرى يأتون بالمشايخ الذين ينفسون مشاعر الناس، ويسمحون للناس بطرح آرائهم بصدق أيضا لينفسوا مشاعرهم، ولكن دائما يحاولون الابتعاد عن الحل الصحيح للمشكلة وطريقة التغيير الصحيحة، ولن يألوا جهدا في محاول طمس الحقيقة.
بعد النجاح في التغيير
فالإعلام يحاول دائما التقدم مع تقدم انتشار الفكر الصحيح بين الناس، ولكن دائما يحاول بتر الحقيقة وتشويهها.
وإذا وصلت هذه الجماعة التي تحمل الفكر الصحيح إلى السلطة، فلا تتوقع انتهاء الحرب الإعلامية ضدها، فالحرب ستصبح أقوى وأوسع وفي مجالات متعددة؛ فالحرب ستصبح عسكرية واقتصادية وإعلامية وفي جميع المجالات، ففي مجال الإعلام وبث الإشاعات المغرضة ضدهم سيحاول الأعداء عن طريق عملائهم إضعاف الجبهة الداخلية، وهنا على الدولة التصدي لهم بالفكر أولا والقوة ثانيا لأنهم سيكونون من النوع الذي لا يبحث عن الحقيقة بل هدفهم الفت في الجبهة الداخلية، ولكن بالفكر حتى يدرك الناس أنهم أعداء لهم وليسوا منافسين على الحكم تم القضاء عليهم.
أما من الخارج فلن تتوانى الجهات الخارجية عن الحرب على مستوى الإعلام، فمثلا:
• سيركز الإعلام على موضوع الجبهة الداخلية للدولة وإظهارها أنها ضعيفة ومتضعضعة.
• إبراز بعض الأعمال داخل الدولة للنيل منها، مثل إبراز قتل احد العملاء على إجرام تلك الدولة الوليدة.
• إبراز بعض العملاء المتذمرين من النظام على أن تلك الدولة دولة ظالمة لشعبها.
• أثناء الحرب تحاول الدول المعادية التركيز على بعض الأمور الحربية لتبرز همجية هذه الدولة.
هذا الاتجاه هو اتجاه هجومي من قبل الدول، فهو كالسلاح يستخدم ضد هذه الدولة الوليدة، والآن على الدولة أن تقوم برد هذه الهجوم عليها من قبل أعدائها، فيجب الرد على الأعداء بهذا السلاح ومهاجمتهم في نفس الوقت، فسلاحها (إعلامها) يجب أن يهاجم ويدافع في نفس الوقت. فمثلا:
• تقوم الدولة بفضح العملاء الذين يعملون في الداخل وتبين أهدافهم وغاياتهم وارتباطاتهم.
• تنشر الدولة صورة تطبيقها للنظام الجديد، على الناس حتى يرى ويلمس الناس التغيير الذي حصل.
• تحاول عن طريق الإعلام تقوية الجبهة الداخلية بنشر الأفكار الصحيحة.
• مهاجمة الأنظمة المعادية ببيان زيف نظامها والظلم الذي ألحقته بالبشر.
• بيان إجرامها وما أحدثه تطبيق نظامها على البشرية من ويلات.
وستكون الأيام الأولى عصيبة على الدولة الوليدة، ولكنه الفكر الصائب يأبى إلا أن يكون في المقدمة وله السيادة على جميع الأفكار الأخرى.
والإعلام لهذه الدولة ينمو ويكبر مع نمو هذه الدولة، فهو لا غنى لها عنه في حربها على الدول المعادية، ولكن ليعلم أن الفكر الصائب لن يحجبه احد وان استخدم كل الأغطية الموجودة في العالم، قال تعالى: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُون).
ابوعلي99
Jul 31 2010, 08:31 PM
من اساليب الحرب على حزب التحرير التهم والاستهزاء والسخرية، وتجد اتهامات تكاد ترى اجماعا عليها من قبل العديد من الاطراف؛ فالتهم مثل " انتم كثيري الكلام فقط" ، "انتم تحللون الافلام الاباحية" ، " انتم لا تجاهدون" ، " لكم اكثر من خمسين سنة لم تفعلوا شيئا" ، " تحللون وتحرمون كما تشاؤون" ، " انتم قاعدون لا يجوز لكم نقض المجاهدين" ، والسخرية والاستهزاء تكاد تسمعها من السوقة الذين ليس لهم مكان لا في العير ولا في النفير، وحتى من بعض الذين يتشدقون انهم ابناء حركات اسلامية ومن الذين يدعون انهم كتاب.
ومن كثرة ترداد هذه التهم والسخرية يصبح المرء يدرك ان وراء هذه الاتهامات جهات تحركها وتدعمها وذلك لتنفير الناس من الدعوة.
وهذا الاسلوب اتبع مع الرسول عليه الصلاة والسلام عندما اتهم بالسحر والكهانة والشعر والجنون وسحر البيان، واستهزا به وبدعوته بالفاظ بذيئة كما تسمع من الكثير هذه الايام.
اذن هذا الاسلوب اعتبره دليل صدق على الدعوة، اذ لو قوبلت الدعوة بالترحاب في مجتمع يسوده الظلم والكفر فهذا يعني ان هناك تناقضا، بالذات اذا لم تكن هناك مشاكل تشغل الناس او ان الدعوة قد اصابت علية القوم فعندها قد لا تسمع مثل هذه الترهات، اما والمجتمع يسوده الظلم والكفر ولا توجد مشاكل داخلية تشغل الناس عن الدعوة، ولم تصب الدعوة علية القوم فهذا يستدعي التفكير في هذه الدعوة التي تقابل بالترحاب.
عبد الحميد
Aug 1 2010, 05:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
بعد أن انتشرت فكرة الخلافة وبدأت تصبح رأياً عاما وأصبح قيامها الريب بإذن الله مرعباً للكفرة وأعوانهم ،
أرى بأنهم يعملون لإيجاد بديل من خلال اعادة تركيا وريثة الخلافة من جديد بالافلام والادوار الاعلامية المصطنعة كأسطول الحرية وغير !!
والله تعالى أعلم
ابوعلي99
Aug 2 2010, 09:55 AM
الحرب ضد الحزب كبيرة وقوية وتتخذ أساليب كثيرة، ولعل ما قد يفكر فيه الغرب بعد الهزائم المتتالية في محاولة منعه الحزب وفشله هي طريقة الاستئصال والإفناء بالقتل والاعتقال.
وهذه الطريقة هي مستحيلة؛ ذلك انه لا يمكن القضاء على حزب التحرير وإفناؤه وذلك:
1- أن الحزب منتشر بين صفوف الناس ومن الصعب تعقب جميع أفراده.
2- أفراد الحزب من جميع شرائح المجتمع وهذا يصعب أيضا اقتفاء أثره.
3- الرابط بين أفراد الحزب هو الفكر، ولذلك فالدعم من جهة خارجية بالمال والسلاح غير موجود حتى يعرف مصدره.
4- أثبتت التجارب كما حصل في أوزبكستان أن القمع الشديد أدى إلى ازدياد عدد أفراد الحزب.
5- لو تم جدلا القضاء على جميع أعضاء حزب التحرير، فان أفكار الحزب وكتبه موجودة بين الناس والناس أيضا تحمل فكر الحزب ولذلك سرعان ما تقوم فئة ممن الناس بإعادة إحياء هذه الفكرة، لان الخير لا ينقطع من هذه الأمة.
6- روح الحزب وقوته هي فكره، ولذلك فالسبيل إليه - وهو غير ممكن- هي الحرب الفكرية، ولكن أنى هزيمة حزب فكره كالشمس في رابعة النهار.
7- رغم التعتيم الإعلامي على الحزب وحملات التشويه والتضليل إلا أن العقول السليمة تأبى إلا الفكر الصحيح، وذلك بسبب الحرب الإعلامية الكبيرة والممنهجة على هذا الحزب العظيم.
8- فكر حزب التحرير هو من الإسلام ولذلك فالقضاء عل فكره يعني القضاء على جزء جوهري من الإسلام وهذا مستحيل، قال تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
9- إن الإجراءات بمجرد اتخاذها ضد الحزب، تبدأ الدعاية للحزب؛ فحملات التشويه والتضليل والمحاربة في الأرزاق والأمن، والاعتقال والتعذيب والقتل، هي كلها دعاية للحزب من حيث لا يحتسب الظالمون.
10- الإتيان بإسلام بديل غير ممكن لأنه سرعان ما ينكشف عواره، لان الإسلام الذي يسمونه معتدلا هو تحريف للدين، وليس تجديدا، والمجدد للدين هو حزب التحرير، أما حركات الإسلام المعتدل فهي تحرف الدين، والله الحافظ لدينه لن يوفق أمثال هؤلاء، لان ذلك يعني اندثار وتحريف الإسلام وهذا غير ممكن.
11- كل المحاولات التي تتخذ ضد الحزب تعري مهاجميه شيئا فشيئا، فالإعلام بدأ يظهر خبثه وتضليله وكيف انه تابع، وحركات الإسلام المعتدل بدأ يظهر خدمتها للأنظمة الموجودة في العالم الإسلامي، والغرب سيد هؤلاء بدأ يظهر حقده الدفين على الإسلام وأهله، وهذا يصب في خانة الحزب.
12- الحزب بدأ في حركة تصاعدية، فقد بدأ بفلسطين وها هو الآن يعمل في قارات العالم كلها، وهذا يعني انه يقوى شيئا فشيئا ولا يضعف حتى يسهل القضاء عليه.
أبو اسامة المقدسي
Aug 2 2010, 02:37 PM
امريكا والغرب وعملائهم في المنطقه يسيرون على نظريه غاندي ""في البدايه يتجاهلونك, ثم يسخرون منك, ثم يحاربونك,...ثم تنتصر ""
ان هؤلاء ادركوا ان التعتيم الاعلامي غير مجدي , وساروا في طريق السخريه من الخلافه والعاملين اليها وفشلوا في ذلك فشلا ذريعا
ثم حاربوا دعوه الخلافه علنا
عبر منابرهم
والسجون
وقسوه التعذيب
وايضا فشلوا في حربهم ضد الدعوه
لقد قطعت الدعوه مسافات شاهقه حتى وصلت لما وصلت اليه وكل ضربه تتلقاها الدعوه تزداد قوه وتصميم واراده
اسال الله ان يمكن لنا في القريب العاجل
ابوعلي99
Aug 5 2010, 05:20 PM
اثنتان لا ثالث لهما لا تنفعان لمنع حزب التحرير:
الأولى: ترك حزب التحرير وشأنه دون حرب مع التعتيم عليه تجعل الحزب ينمو دونما توقف لأن فكرَهُ حق، والحق لا بد منتشر.
الثانية: الحرب على حزب التحرير تجعل الحزب يعمل بطريقة كفاحية باهرة، تجعل الناس تقبل عليه لأنها ترى فيهم عندئذ أبطال صدعوا بالحق في وجه هذه الأنظمة العميلة.
أما الإعلام ففي الحالتين يتآمر على حزب التحرير، ومع ذلك فالحزب منتصر لا محالة، فاختر أيها الإعلام لنفسك مكانا، أو أخبر الناس بحقيقتك.