المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
بیانات إمارة أفغانستان الإسلامية
منتدى العقاب > ديوان الإعلام > أخبار المسلمين في العالم
محمد سعيد
بيان الإمارة الإسلامية بشأن تشكيل المليشيات القومية من قبل المحتلين في البلاد
الاثنين, 26 يوليو 2010 08:20 الإدارة
لا يخفى على المواطنين بأن قائد الصليبيين المحتلين الجديد الجنرال بترايوس يريد أن يزيد في عدد المليشيات القومية العميلة تحت إسم النظم العام ، لمحاربة المجاهدين وذلك بناءً على أمر من البنتاجون والبيت الأبيض.

إن تشكيل المليشيات القومية المحلية والزيادة في عددها ثم استخدامها في الدفاع عن النظام العسكري العميل خطة فاشلة. إستحدثها الشيوعيون في أيام حكومة نجيب العميل ثم استخدموها وقد رأى الناس نتائجها السيئة والمرة. فلم يرتكبوا الجرائم بأنواعها في أفغانستان فقط كالنهب، وقتل الأبرياء وإشعال نار التعصبات القومية فحسب؛ بل أصبحوا العامل الرئيسي لسقوط النظام الشيوعي .





إن المحتلين الجدد (الأمريكيون) باتباع خطى الإتحاد السوفياتي السابق، يريدون إستخدام الحربة والتجربة الفاشلة هذه، ليعيدوا ويلات ومصائب التسعينات إلى وطننا الحبيب (أفغانستان)، ويهيئوا الطريق لتجزئة أفغانستان وتقسيمها ، لذا تعلن الإمارة الإسلامية موقفها الإسلامي والشعبي تجاه هذه الدسائس في النقاط التالية:

1. إستطاع الشعب الأفغاني البطل في الماضي وعلى مدار التاريخ أن يحافظ على هويته ووحدته وإرغام أنوف المحتلين، وعليه الآن أن يكون منتبهاً ويقظاً؛ لأن العدو على وشك الإنهزام والإفتضاح، ويريد دوام احتلال أفغانستان بالطريقة التي من خلالها يبتعد هو بنفسه من ميدان القتال واشغال الأفغان فيما بينهم بمعارك داخلية عن طريق المليشيات القومية، وإثارة التعصبات القومية واللغوية والمنطقوية . لذا على الشعب أن يسد الطريق على كل من يريد المشاركة مع المحتلين في هذا المخطط المهلك.

2. إن خطة تشكيل المليشيات من قبل الأمريكيين المحتلين هي محاولة يائسة وغير مباشرة لتجزئة أفغانستان الموحدة، لذلك يجب على جميع الأفغان المحافظة على وحدتهم الإسلامية والوطنية والشعبية وأن يستخدموا كل ما في وسعهم لإفشال هذا المخطط لأداء مسؤوليتهم الشعبية والوطنية.

3. على العلماء الكرام والوجهاء ورؤساء الأقوام والقبائل الإجتهاد بتثقيف الشعب وإفهامه بوخامة هذا المخطط الإجرامي والعدواني، وأن يبينوا لهم أضراره التي تعود عليهم في الدنيا والآخرة حتى لا يقعوا في شبكة الإستعمار.

4. على جميع مجاهدي الإمارة الإسلامية أن يسعوا بقدر إستطاعتهم في تفشيل هذه الدسيسة الأخيرة للعدو وأن يدبروا لها التدابير اللازمة بمساندة الشعب ومعاقبة كل من يعمل أو يشترك في هذا المخطط التخريبي .

5. إن إمارة أفغانستان الإسلامية على ثقة بأن مخطط بترايوس هذا سيفشل قبل أن يبدأ بتنفيذه . والدليل على ذلك من جهة إن التكتيكات القتالية المتطورة الحالية لشعبنا وحملاتهم الإستشهادية تصد تقدمه بشكل قاطع ، ومن جهة أخرى قبل بترايوس استخدمه مك كريستال في بعض المناطق مثل ميدان وردك، خوست ، قندوز ... وكان مآله الفشل وذلك بمساعدة أهالي المنطقة مع المجاهدين. وقد وصل بهم الأمر في بعض المناطق أن استخدمهم المجاهدون ضد المحتلين وأوردوا الضربات المميتة للعدو. وبما أن العدو في حالة ضعف وانهزام بالنسبة للماضي، فسوف يؤول مآل خطة المليشيات القومية مثل التكتيكات الفاشلة الأخرى التي جربت فيما سبق ولم تنفعهم، وسيواجهون / بعون من الله العلي القدير/ بالإنهزام الكامل. إن شاء الله.


إمارة أفغانستان الإسلامية

14/8/1431 هـ ـ 26/7/2010 م

http://alemarah-iea.com/arabi/index.php?op...st&Itemid=4
محمد سعيد
بيان إمارة أفغانستان الإسلامية حول مؤتمر كابل
السبت, 24 يوليو 2010 09:08 himat
أقام الأمريكيون وحلفاؤهم مؤتمراً في كابل ضمن سلسلة المؤتمرات الفاشلة السابقة، حيث إجتمع عدد من أعضاء التحالف الإحتلالي ، وأعضاء من عدة دول أخرى في اجتماع تحت مسمى (مؤتمر كابل ) . وقد إجتمعوا هذه المرة في الظاهر من أجل تسليم الصلاحيات الإدارية والعسكرية في أفغانستان إلى إدارة كابل العميلة والتعاون معها والبحث في أوجه صرف المساعدات الممنوحة سابقا.

ورغم أنه منذ يومين طبق حظر التجوال على الناس في كابل ونشر الأمريكيون 12000 جنديا أجنبيا وداخليا من أجل فرض الأمن ، وغطت آليات عسكرية وأمنية وأنواع من الطائرات الحربية أرض مدينة كابل وسمائها ؛ لكن مع جميع هذه الإستعدادت الأمنية استطاع المجاهدون أن يظهروا لمشاركي المؤتمر تفوقهم العسكري بإطلاق صواريخ على مطار كابل الدولي، ويحولوا لحظات الأمن والإطمئنان للمشاركين إلى الهلع والإضطراب.

ينعقد هذا المؤتمر من قبل المجتمع الدولي بذريعة تسليم الصلاحيات العسكرية والإدارية والإقتصادية إلى إدارة كابل العميلة في الوقت الذي أعلن المسؤولون في الإدارة المالية التابعين لنفس الإدارة العميلة في كابل قبل بضعة أيام عن تهريب 4 مليارات ومئتي مليون دولار أمريكي من المساعدات الخارجية عن طريق مطار كابل الدولي خلال ثلاث سنوات الماضية. كما نشرت مؤسسة تحت مسمى مكافحة الفساد الإداري في كابل في تقريرها المعد وفق استبيانها الذي نشر في الأسبوع الماضي جاء فيه بأن موظفي إدارة كرزاي قد إرتشو في العام المنصرم بمليار دولار أمريكي من الشعب الأفغاني.

بجانب هذا الفساد المالي المستشري بلغت هشاشة أمن هذه الإدارة إلى درجة أن رأس هذه الإدارة (كرزاي) لا يجرؤ على التجوال في قلب مدينة كابل براً بل يضطر إلى الإنتقال من قصر الرئاسة إلى فندق كونتنتال في العاصمة نفسها فى مروحية عسكرية هذا في ظل تواجد (150000 ) جندي محتل، ناهيك من أن يُرى وميض حاكميته خارج ساحة كابل.

لكن مع كل هذه النقائص والهوان تفرض بالايعاذ من الأمريكيين هذه الإدارة العميلة والمفتضحة على الشعب الأفغاني، وقَبِل المجتمع الدولي في هذا المؤتمر تسليم الصلاحيات الإدارية والعسكرية والمالية المستقبلية في أفغانستان إلى هذه الإدارة المنهارة والفاشلة والفاسدة.

أظهر مؤتمر كابل الفاشل بأن الأمريكيين لايملكون الابتكار لحل قضية أفغانستان بعد الآن، وكل خطوة يتوصلون إليها لحل هذه المعضلة محكوم عليها بالفشل مسبقا، وفي الواقع فإن ما يقومون به هو في الحقيقة من أجل إطالة أمد المعضلة ، وليس من أجل حل القضية وراحة الأفغانيين، وسوف يكون ذلك سبباً في زيادة ورطة الأجانب في أفغانستان ، الأمر الذي لا يقبله الأفغان بتاتاً وستزداد مواجهته ومقاومته أكثر من ذي قبل.

يظهر من المحتوى المتشتت والغامض للمؤتمر، بأن الأمريكيين والمجتمع الدولي يريدون الفرار من أفغانستان بشكل أو آخر ويلقون حمل مسؤولية الفساد والفشل والافتضاح المستقبلي على عاتق إدارة كابل الهشة وبلا صلاحية.

لأن مشاكل أفغانستان الإدارية والأمنية والمالية والإقتصادية التي فشل الأمريكيون في حلها خلال عشرة سنوات، كيف يمكن مراجعتها بالتفصيل وإيجاد سبيل حل لها وإصدار قرارات بشأنها من خلال مؤتمر مدته خمس ساعات مملؤة بالإضطراب ، وفي الوقت الذي نزل بعض ضيوف المؤتمر نظرا للخوف والتهديد مئات كيلومترات بعيدا في قزاقستان، ومنهم من لجؤوا إلى أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في البلد (بجرام) ومن هناك نقلوا بواسطة مروحيات عسكرية أمريكية إلى قاعة المؤتمر في كابل؟.

يسعى الأمريكيون إلى صرف أنظار الرأي العام العالمي عن هزيمتهم وافتضاحهم في أفغانستان، لذا يقومون بمثل محاولة مؤتمر كابل الضائعة بلا فائدة، لا من أجل وضع نقطة النهاية للأيام العصيبة للأفغانيين.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية كما في السابق تعتبر الآن أيضا إحتلال الأمريكيين لأفغانستان وتواجد القوات الإحتلالية فيها عاملا أساسيا وحيدا لويلات وعدم الاستقرار ومصائب الأفغان ، وفي المجموع للمنطقة برمتها وترى السبيل الوحيد لإزالة وإزاحة هذا العامل المقيت هوالخروج الفوري وبلا قيد أوشرط لهذه القوات الغازية من أفغانستان.

لذا فنظرة إمارة أفغانستان الإسلامية إلى مؤتمر كابل وإلى جميع القرارات الصادرة منه بأنها مخططات أمريكية لتطويل المعضلة الأفغانية، وتنادي جميع العالم بألا يختموا بعيون مغمضة بأختام المساندة والتأيد على خطط أمريكية فاشلة بعد الآن . وعليهم أن يساندوا الحل الأساسي والحقيقي لقضية أفغانستان بالطريقة التي تؤدي إلى خروج الأفغان والأجانب من هذه المعضلة والمصائب.

إن الإمارة الإسلامية بنصرة من الله العلي القدير وبمساندة شعبها المسلم لن تكف عن مواصلة كفاحها الحق إلاّ بإيجاد الحل الأساسي والحقيقي لهذه المعضلة وإقامة الحاكمية الإسلامية برغبة الأفغان في هذا البلد المستقل إن شاء الله. وإذا كان المجتمع الدولي يسعى مساعي مخلصة وبلا

أطماع في هذا الخصوص؛ فإن الإمارة الإسلامية ترحب بها.


إمارة أفغانستان الإسلامية

8/8/1431هـ 20/7/2010م

http://alemarah-iea.com/arabi/index.php?op...st&Itemid=4
محمد سعيد
تصريحات ذبيح الله (مجاهد) بشأن ادعاءات الناطق باسم الناتو العارية عن الحقيقة في كابول
السبت, 24 يوليو 2010 09:07 ذبيح الله (مجاهد)
ادعى الناطق باسم حلف الناتو يوم الأحد الماضي أنهم عثرو على بيان مسجل المنسوب إلى قيادة الإمارة الإسلامية حيث أمر فيه قتل الناس عامة أو أن قائمة سوداء رتبت من قبل طالبان جاء فيها التصريح بقتل بعض الناس.

إن الإمارة الإسلامية بعدما يرد بشدة هذه الإداعاءات الكاذبة والعارية عن الحقيقة ترى من الضروري ذكر النقاط التالية:

إن جهادنا ومقاومتنا بدأ لرضا الله سبحانه وتعالى وتحرير شعبنا المنكوب لذلك لا يُطرح سؤال بأن تأمر ـ لا سمح الله ـ الإمارة الإسلامية بقتل الناس عامة أو أن تقوم بترتيب قائمة سوداء لغرض تهديد الناس وأذيتهم ولم يحدث في هذه الأيام الأخيرة أن يصدر أمير الإمارة الإسلامية بيانا صوتياً أو تحريرياً بهذا الشأن، بل توجد في لائحة الإمارة الإسلامية أحكام وهدايات كافية ما ترد هذه الأكاذيب فمثلا جاء في مادة (65 ) من لائحة الإمارة الإسلامية: (( على مجاهدي المحافظات والمديريات ومسؤولي المجموعات والمجاهدين عامة أن يحتاطوا بكل ما في وسعهم عن قتل عامة الناس وأذيتهم وأن لا يتعرضوا لسياراتهم وأموالهم الخاصة، وإذا ثبت الإهمال أو عدم الإحتياط في هذا الشأن، فكل واحد مسؤول حسب موقعهم وموقفهم ويعاقب بقدر ماارتكب من الجريمة)) وتصرح المادة (66 ) من اللائحة : (( لو استخدم أحد المسؤولين أو الفرد إسم المجاهدين وأذى الناس تحت هذا الإسم فمن واجب الجهة المسؤولة الأعلى من أن يمسك يد هذا المسؤول أو الفرد العادي عن ايذاء الناس، وإذا لم ينفع محاولات الجهة المسؤولة الأعلى في إصلاحه أو إمساك يده عن الإيذاء يعرف عن طريق مسؤول المحافظة إلى قيادة الإمارة الإسلامية والقيادة سيعاقبه بما يرى أو يطرده عن صف المجاهدين إن رأى ذلك)).

تقول المادة (78 ) : ((المجاهدون مكلفون بالتعامل مع جميع الناس بالأخلاق الإسلامية الحميدة وأن يحاولوا في تقريب قلوب الناس إليهم وكمجاهد أن يمثل الإمارة الإسلامية بحيث يرحب به كل المواطنين ويمدوا إليه يد العون والمساعدة)).

لو نظرنا إلى الأحكام الصادرة أعلاه من قبل الإمارة الإسلامية لوجدنا فيها كم من الإهتمام بصيانة أعراض الناس وأنفسهم وأموالهم فبناء على ذلك ليس لإداعاءات الناطق باسم حلف الناتو أي حقيقة بل هي افتراء من أصلها، وهي سلسلة من محاولاتهم الفاشلة المخجلة لتخريب أذهان عامة الناس. حيث ادرك حلف الناتو جيدا بأنه يقترب بسرعة إلى انهزام عسكري كامل، لذا بدأ بنشر الشائعات والأكاذيب؛ ولكن والحمد لله الشعب الأفغاني يعرف جيدا دسائس العدو الماكر ولن يقدر العدو إن شاء الله أن يخدع الشعب الأبي والعاقل بمثل هذه الشائعات الكاذبة وأن يفصل بين مجاهدي الإمارة الإسلامية والشعب الغيور ومحب الحرية، وأن الإمارة الإسلامية لتحمد الله وتعتزبتأييد الشعب ومساعدته معها في سبيل تحرير أفغانستان.

ذبيح الله (مجاهد)/ الناطق باسم الإمارة الإسلامية

http://alemarah-iea.com/arabi/index.php?op...st&Itemid=4
محمد سعيد
تصريحات ذبيح الله مجاهد حول تقرير غير محايد لمجوعة مراقبة الحقوق الإنسانية (AMR)
السبت, 24 يوليو 2010 08:58 ذبيح الله (مجاهد)
نشرت يوم أمس مجموعة مراقبة حقوق الإنسان تقريرا غير محايد في كابل حول الخسائر في صفوف المدنيين في أفغانستان جاء فيه : إزدادت الخسائر في صفوف المدنيين هذا العام نسبة إلى العام الماضي وأن 60 في المائة منها بفعل طالبان و40 الباقي بفعل القوات الأجنبية والإدارة العميلة والشركات الأمنية الخاصة.

قال أكمل داوي المستشار الإعلامي لهذه الإدارة لوسائل الإعلام بأنه تم تجهیز التقرير على أساس المعلومات المقدمة من قبل القوات الأجنبية وإدارة كابل وبعض من مساعديهم في الولايات.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية تنفي بشدة هذا التقرير البغيض البعيد عن الإنصاف، وتعتبره محاولة مدبرة من قبل العدو لتضليل الرأي العام.

والحقيقة التي لیس فیها أدنی مجال للشك هي أن المحتلين هم السبب لجميع المصائب والویلات في البلد ، فهم يستخدمون كل يوم أطنانا من المتفجرات ويقومون بقصف جوي عشوائي، وقد بلغ مستوى اللا مبالاة لديهم بحيث ألقوا عدة مرات قنابل ضخمة على حاميهم من شرطة وجيش الإدارة العميلة، وقبل يومين قصفوا سوق مديرية جانيخيل بولاية بكتيا قصفا شديدا إستشهد فيه (6) أشخاص، وأصيب 25 آخرين بجراحات متفاوتة.

كما إندلعت الأسبوع الماضي مظاهرات غاضبة في بلخ شمال البلد نتيجة قتل المدنيين من قبل قوات الاحتلال.

وهناك عشرات من الأدلة الدامغة على بربرية ووحشية القوات المحتلة في حق عامة الناس. فكيف تأتي التقارير والإدعاءات بأنهم لم يفعلوا شيئا فی حق المدنیین وأن طالبان هي المسؤولة عن مقتل المدنیین!!.

من الوضوح بمكان أن هذا التقرير غير مستند إلى الحقيقة، بل إن تلك الإدارة التي نشرت هذا التقرير قامت بهذا العمل الخبيث من أجل الدعاية لصالح قوات الإحتلال التي تدعمها وتمولها. وقد أمرت قيادة الإمارة الإسلامية جميع المجاهدين للإهتمام بشكل خاص بحياة عامة الأفغان حيث أنها أمانة ربانیة ومسؤولية إلهية.

إن عبواتنا الناسفة وألغامنا بجانب الطرقات ليست عمياء، بل إنها تنفجر بواسطة آلات التحكم عن بعد (الريموت كنترول)، وأنها تستهدف العدو فقط ، وهكذا أغلب هجماتنا الإستشهادية تنفذ على مراكز كبيرة وذات أهمیة للعدو، حيث لا يقترب عامة الناس إلى هذه المراكز خوفا من رصاص قوات الاحتلال . وعلیه فإننا نقول بكامل الإطمئنان بأن أكثر الخسائر في صفوف المدنيين تقترف بأيدي القوات الصليبية الغازية.

هؤلاء الوحوش الصليبيون لا يعترفون بأي قواعد أو ضوابط للوصول إلى أهدافهم، أليس هم الذین استخدموا في بلادنا قنابل موبيريک، وكلستر والمواد الكيمياوية السامة كالفسفور الأبيض التي تتعدى أضرارها إلى جميع الأحياء بشكل متواصل؟! ولِمَ إلتزمت جماعات حقوق الإنسان الدولية والمحلية الصمت والسكوت بهذا الخصوص؟!

ومن جهة أخرى إدعى المستشار الإعلامي لمجموعة (AMR) المدعو/ أكمل داوي بأن مجموعته قامت من حين إلى آخر بالاتصال بالناطقين بإسم طالبان وحصلت على المعلومات منهم!!.

إنني بصفتي الناطق بإسم طالبان أرد بشدة هذا الإدعاء، وأنه لم يتصل بنا أبدا، وأن هذا التقرير تم ترتيبه على أساس المعلومات المقدمة من قبل قوات الاحتلال.

في النهاية نطالب جميع إدارات حقوق الإنسان الأجنبية والداخلية بأن تكون مستقلة وذات سيادة في تجهیز تقاريرها، وأن تستوفي معلوماتها من المنابع المستقلة والحرة ومن عامة الأفغان لا أن تجهز تقاريرها مستندة إلى منابع ومعلومات قوات الاحتلال وادارة كابل العميلة، وتنشرها بنية سيئة.

ذبيح الله مجاهد

http://alemarah-iea.com/arabi/index.php?op...st&Itemid=4
محمد سعيد
موقف الإمارة الإسلامية تجاه التقرير الأخير الذي نشره يوناما بشأن الخسائر في صفوف المدنيين
الخميس, 12 أغسطس 2010 12:08 الإدارة


أصدر مكتب مندوب الأمم المتحدة (يوناما) في العاصمة كابل يوم أمس بياناً نشر فيه أرقاماً حول الخسائر في صفوف المدنيين في حرب أفغانستان الجاري والتي جمعت حسب قولهم خلال سبعة أشهر الماضية في العام الميلادي الحالي.

يظهر من ملاحظة التقرير أنه لم يراع الإنصاف حول الموضوع بل هو بعيد عن الإنصاف بشكل كبير، فبدلا من إظهار الحقائق روعيت فيه المصالح السياسية والتوجهات الدعائية، حيث محتوى التقرير مطابق تماماً مع مفهوم قرار البنتاجون الأخير الذي جاء فيه (سنبدأ حملة شائعات ودعاية واسعة ضد طالبان ونحاول فيها أن ننسب لوم قتل المدنيين إلى طالبان، لكي يحدث الصدام بينها وبين الشعب). ونقيصة أخرى لهذا التقرير هي أنه بوضع الأرقام الواردة فيه يضع خط البطلان على التحقيقات التي أجريت حول هذا الموضوع (قتل المدنيين) سابقاً من قبل إدارات دولية مختلفة لحقوق البشر ، والتي تطابقت نسبيا مع الحقيقة بالنسبة لهذا التقرير.

جاء في جزء من التقرير: (إن طالبان بنسبة 76% المسؤولة عن الخسائر الواردة للمدنيين، و12% أخرى وقعت بواسطة القوات الحكومية)، كما جاء فيه لقي 69من المدنيين فقد مصرعهم في القصف الجوي العشوائي للطائرات الأمريكية.

من أجل ايضاح لو ننصرف عن مراجعة التقرير بشكل كامل، ونركر فقط بالإحصائية حول خسائر القصف الجوي من قبل الأمريكيين نستطيع أن نقول (إن عدد الضحايا في القتل العام من المدنيين بواسطة الطائرات الأمريكية الوحشية بارغنداب، وزري، وسره رود، وشيرزاد، وريجي بسنكين يتجاوز عن مئات القتلى).

هذا وقد جاء في التقرير هذه أرقام ومشابهة لها لو نظر فيه أي انسان يستطيع أن يحكم عليه بسهولة، إنه تقرير خيالي وليس له نصيب عن الحقيقة، ولن يقبله كل من عنده خبرة بالأمور أو يبحث عن الحقيقة.

إن الإمارة الإسلامية بعدما تبدئ عدم اعتمادها على هذا التقرير تظهر أسفها على موقف جمعية الأمم المتحدة، حيث تدعي أنها غير منحازه لأي دولة وجعلت هذا شعاراً لها؛ ولكن مع هذا تقوم بدور أداة وإدارة دعائية لصالح الأمبريالية الأمريكية، وبالتستر على جنايات البنتاجون المكشوفة، تظلم أولئك الذين اريقت دماءهم الزكية من الشعب الأفغاني المستضعف في القتل العام الأمريكي.

وليعلم معد تقرير الأمم المتحدة أن الخسائر المدنية هي امور تحدث أمام أعين الأفغانيين والشعب الأفغاني. ولدى عامة الشعب معلومات دقيقة ووافرة بهذا الخصوص من غيره، فبناء لذا فإن مساعي إضلال أذهان عامة الناس عبث.

إن ستيفن دي ميسور مندوب الأمم المتحدة في أفغانستان ومعلن التقرير الأخير إن كان يريد صدقاً أداء المهمة المكلف بها فليتجنب عن اشاعة مثل هذه (التقارير) المدمرة، والبعيدة عن الحقائق وأن يخضع للحقائق الموجودة. وكممثل للأمم المتحدة يؤدي واجب انتدابه ، ويرجح مهمته التي كلف بها على الطلبات والوصايا التحملية للآخرين.

والسلام

إمارة أفغانستان الإسلامية

1/9/1431 هـ ق

11/ 8/ 2010م

http://alemarah-iea.com/arabi/index.php?op...st&Itemid=4
محمد سعيد
إقتراحات الإمارة الإسلامية بشأن التحقيق في قتل المدنيين
الأحد, 15 أغسطس 2010 17:59 ذبیح الله مجاهد

إن قتل المدنيين والخسارئر الواقعة بهم ، لهى من أكثر مشاكل أفغانستان حساسية، والتي تنشر تباعا في وسائل الإعلام العالمية. وبدلا من أن يدافع فيها عن حقوق الإنسان وكرامته، تستخدمها وسائل الإعلام الغربية كدعاية ووسيلة لبث الشائعات.


إنه مما لا يخفى أن عدد القتلى والخسائر الواقعة بالمدنيين إثر إطلاق النيران عشوائيا من قوات الاحتلال والقصف الجوي بطائراته الحربية بلغت زروتها وأعلا مستواياتها في الأونة الأخيرة؛ لكن على الرغم من ذلك تنتشر التقارير من الدوائر الغربية، سواء الحكومية أوغير الحكومية، بعيدا عن الحقيقة، وتحاول من طرف واحد تبرئة المرتكبين الحقيقيين لهذه الجرائم. ففي سلسلة تقارير أحادية الجانب المنشورة في هذا الموضوع من قبل إدارة حقوق الإنسان وبقية المنظمات معنية، نشر مندوب الأمم المتحدة فى كابل (يوناما) تقريره بهذا الصدد وألقى فيه مسؤولية هذه الخسائر الواقعة على المدنيين فى أكثريتها المطلقة على عاتق مجاهدي الإمارة الإسلامية.

إنه مما لا شك فيه إن تقارير الإدارات الغربية غير المحايدة وتحقيقاتها الأحادية الجانب في هذه المسألة المهمة أعطت الجرأة لعساكر قوات الإحتلال أن يشددوا من قتل المدنيين الأفغان وإيذائهم ، وبدلا من تقليل وتخفيف هذه المصيبة زادوها سوءا.

لذا فإن إمارة أفغانستان الإسلامية للتحقيق الكامل وبيان الحقائق تقترح الأمور التالية:

1- تشكيل لجنة مشتملة على الأشخاص البارزين وأصحاب الصلاحيات في منظمة المؤتمر الإسلامي، والأمم المتحدة، ومؤسسة حقوق الإنسان، ومندوبي مجاهدي الإمارة الإسلامية، والقوات الأجنبية ، لجمع المعلومات الكاملة بشأن الخسائرالواقعة بالمدنيين في جميع أرجاء أفغانستان.

2- تعطى الفرصة الكافية لهذه اللجنة لأن تتجول في جميع المناطق المتأثرة والتي سقط فيها المدنيين الأبرياء وأن تقابل الأهالي المتأثرين في تلك المناطق ، وتجمع التفاصيل الدقيقة حول كافة حوادث قتل المدنيين ، وتدون ذلك في تقرير دون أن يكون فيه انحياز إلى أي جهة، ثم ينشر هذا التقرير على المستوى العالمي.

وأما إذا لم تعتن منظمة الأمم المتحدة والإدارات المعنية الأخرى بإجراء تحقيقات حيادية وصادقة وبإقتراحات الإمارة الإسلامية هذه لشكف الحقائق، فمعناه إن هذه الجهات المشار إليها لا تعترف بالحقوق الإنسانية للمدنيين الأفغان أصلاً ولا تنوي أن تعلم عن حالهم. وهى بنشر تقاريرها غير الحقيقة المتكررة بهذه الطريقة تخدم الغربيين وتستخدم الشائعات ضد المجاهدين ولصالح الدول التي تمول قوات الاحتلال في أفغانستان، وتدفع بالشعب الأفغاني عمدا إلى أتون النار المحرقة، وتعطى مزيد من الجرأة لقاتليهم بأن يزيدوا في قتلهم .

إن كانت منظمة الأمم المحتدة والجهات المعنية الأخرى يعنيها إجراء تحقيق صادق في مسألة خسائر المدنيين الحساسة؛ فنأمل أن تبدي موقفا إيجابيا تجاه إقتراحات الإمارة الإسلامية ، وإلا فإن مسؤولية تدهور الأوضاع في هذا الأمر تكون على عاتقها.

ذبيح الله مجاهد

الناطق باسم الإمارة الإسلامية بأفغانستان




آخر تحديث ( الثلاثاء, 17 أغسطس 2010 11:04 )


http://alemarah-iea.com/arabi/index.php?op...st&Itemid=4
محمد سعيد
تهنئة مجلس الشورى القيادي للإمارة الإسلامية بمناسبة ذكرى 91 لتحرير أفغانستان من الإحتلال الإنجليزي
الجمعة, 20 أغسطس 2010 13:34 الإمارة الإسلامية
إن الثامن والعشرين من برج أسد لعام 1389 الهجري الشمسي الجاري يوافق ذكرى واحد وتسعين لتحرير وطننا الحبيب من الإحتلال البريطاني. وقبل هذا اليوم بواحدة وتسعين سنة كاملة في الثامن والعشرين لعام 1298 الهجري الشمسي اضطرت بريطانيا أن تعترف بأفغانستان كدولة مستقلة، ذات السيادة؛ فمنذ ما يقرب من قرن من التدخل والمعارك العسكرية واستخدام كل أنواع الدسائس العلنية والخفية، لم تستفد إلا الهزيمة النكراء.

إن مجلس الشورى القيادي بالإمارة الإسلامية يهنئ من أعماق قلبه حلول هذا اليوم المبارك لجميع المواطنين المؤمنين والمجاهدين في سبيل الحق، والمصابين بالمصائب في سبيل الإسلام والإستقلال، وأسر الشهداء والسجناء والمعلولين.

إن يوم الثامن والعشرين الميمون من برج أسد لعام 1298 ليس يوما عاديا في تاريخ أفغانستان بل ولا في تاريخ العالم، فالإستعمار البريطاني من بداية القرن السابع عشر الميلادي، ألقت شبكتها الاستثمارية على الهند الشرقي وبنجلاديش وبمرور قرنين من الزمان استولت على تلك المناطق بأكملها.

خلال العقود الأولى في أوائل القرن التاسع عشر، دبرت بريطانيا الدسائس الخفية وبدأت تتدخل سريا في أمور أفغانستان، ونظرا للمنازعات الداخلية بين ولاة الأمور الأفغان، تجرأت للتجاوز المباشر والعلني، وكان السبب في هذا الإجتياح المشاكل الداخلية وإختلاف ولاة أمور أفغانستان من ناحية وفي الوقت نفسه توسع دائرة الإحتلال الروسي لدول آسيا الوسطى في شمال أفغانستان، بمثابة ناقوس الخطر الفعلي لإحتلال أفغانستان عسكريا كبقية دول آسيا الوسطى.

ومع كل هذه الظروف الصعبة أظهر الشعب الأفغاني شهامته الإيمانية وغيرته الفطرية مرة أخرى، ولم يلتفت الأفغانيون إلى الظروف الغير مساعدة والوسائل الغير الندية بل اعتمدوا على الله سبحانه وتعالى ونصرته وقاوموا الاحتلال البريطاني، وبعد مضي ما يقرب من ثمانين سنة وتقديم التضحيات الكثيرة أفشلوا جميع دسائس الإنجليز وهجماتهم العسكرية، وطردوهم من أفغانستان كما لقنوهم درسا ثني معه بساط إحتلال إمبراطوريتهم ليس فقط في أفغانستان بل في المنطقة والعالم أجمع.

إن التاريخ ليشهد بأن مثل هذا الاعتداء على أفغانستان لا يعتبر أولا ولا آخرا بل سبق أن اعتدى عليها طواغيت ذلك الزمان وقاومها الشعب الأفغاني المؤمن بكل شجاعة ومتانة، وسيقاومها في المستقبل إن شاء الله. ومن الأمور التي كانت من الواجب أن تلفت أنظار لاعبي السياسة العالمية إليها وأن يأخذوا منها درسا هي أن عقيدة الأفغانيين المتينة وشعورهم بالمحافظة على الحرية هي التي جعلت مآل دسائس المحتلين الشيطانية إلى فشل ذريع؛ ولكن مع الأسف نرى أمريكا وعدد من الدول المخدوعة تحت قيادتها، منذ سنوات تسعى لإجبار الأفغانيين على قبول أمر ما لم يتمكن الآخرون على مر العصور قبوله عليهم.

إن المواطنين يشهدون بأن بلدهم منذ تسع سنوات تحت الاحتلال العالمي الطاغي والشعب الأفغاني المؤمن خرج لجهادهم إلى ميادين القتال بأيدي خالية.

إن حلول الثامن والعشرين من برج أسد ينبه الشعب الأفغاني إلى أن يفكر في أمر الأعداء (المعتدين الدوليين) من جديد كما يطيح له فرصة إكتساب أمور كثيرة، كذلك يذكر المجاهدين في ساحات الجهاد وميدان المعركة، كيف قاوم أجدادهم الإحتلال الإنجليزي وبذلوا في هذه المبارزة كل مافي وسعهم وفي النهاية تمكنوا من طرد الإنجليز وكسب العزة لأنفسهم والإستقلال لبلادهم.

ونحن بعد ملاحظة الظروف الحالية نناشد المحتلين الموجودين بالخروج في أسرع وقت من أفغانستان كما نطمئن شعبنا المؤمن بأنه سيخرج المحتلين الموجودين من أفغانستان مثل سلفهم الإنجليز بالذل والهوان وذلك بنصر الله وتأييده للمؤمنين المخلصين ونتيجة تضحيات الشعب المؤمن وسيضطرون أن يعترفوا بأفغانستان المستقلة. وسيصلنا إلى هذا الهدف إن شاء الله، الإعتماد بنصر من الله للمؤمنين، والإخلاص في الجهاد والوحدة والأخوة.

وما ذلك على الله بعزيز

والسلام

مجلس الشورى القيادي لإمارة أفغانستان الإسلامية

http://alemarah-iea.com/arabi/index.php?op...st&Itemid=4
محمد سعيد
رد الناطق باسم الإمارة الإسلامية بشأن تصريحات الجنرال بترايوس الأخيرة
الخميس, 26 أغسطس 2010 14:27 قاري/ يوسف احمدي
أجرت إذاعة بي بي سي حوارا مع منتدب المعتدين المحتلين الجديد لأفغانستان الجنرال بيترايوس، وقد سئل الجنرال اللقاء عن وضع الحرب الجارية في أفغانستان، فإدعى المذكور أن قواته تقدمت في أكثر مناطق أفغانستان، كما دافع مرة أخرى عن استراتيجيتهم العسكرية الفاشلة، و أظهر أمنيته بأنهم سينالون في المستقبل القريب نتائج قيمة بفضل الإستراتيجية الجارية.


ونحن لا نستبعد أن يكون هدفه الوحيد عن مثل هذه التصريحات التي ليست لها شائبة من الحقيقة سعي لإخفاء فشله هو والأمريكيين الآخرين الذين يؤدون المهام العسكرية الكبيرة منذ عقد كامل في أفغانستان، والحقيقة إن هذا الجنرال منذ أن عين بهذا المنصب إلى يومنا هذا لم ينال شيئا من النجاح في مهمته العسكرية؛ لذلك يحاول أن يظهر نجاحه عن طريق الشائعات الكاذبة.

ومن العجيب أن يصرح الجنرال بيترايوس بجرأة كاملة وبكل وقاحة أمام العالم والأفغانيين أنه تمكن من هزيمة المجاهدين في نواحي كابول وهلمند وجنوب أفغانستان وله في هذه المناطق انجازات عسكرية كبيرة.

لو فتشنا وضع المناطق المذكورة لوجدنا أن المجاهدين تقدموا فيها تقدما لم يحدث لهم مثل هذا التقدم من ذي قبل خلال السنوات التسع الماضية، والوضع في هذه المناطق المشار إليها ليس لصالح المحتلين بتاتاً، لأن المحافظات التي تقع في جوار كابول مثل لوجر، كابيسا، وردك، لغمان أنجز مجاهدو الإمارة الإسلامية فيها انجازات كبيرة واشتدت عملياتهم الجهادية فيها هذا العام، وقل ما يمر في هذه المناطق يوم إلا ويتحمل المحتلون الخسائر في الأنفس إلى جانب ذلك تطورت نوعية النشاط الجهادي وتأثيره، وخير أمثلة لهذه الحقيقة أسر جنديين أمريكيين في منطقة تشرخ بمحافظة لوجر، تدمير القافلات الكبيرة الممولة بمحافظة وردك، وتراجع وتقهقر القوات الفرنسية بمحافظة كابيسا والعمليات الجهادية الناجحة بمحافظة لغمان.

ولو بحثنا عن وضع المجاهدين في جنوب أفغانستان لوجدنا أن دعوى الجنرال بيترايوس لا يصدق بشأنها كما لم يصدق دعواه بشأن المناطق المذكورة أعلاه، لأن المجاهدين يحتفظون ابتكاراتهم الحربية لأنفسهم، هذا وسبق أن قرر حلف الناتو اجراء العمليات العسكرية على مدينة قندهار؛ ولكن بعدما رأى أن المجاهدين سبقهم في العمليات اضطر إلى تأجيل عملياته، هذا ومع بداية العام الجاري شدد المجاهدون عملياتهم في مديريات هذه المحافظة فخلال الشهور تمكنوا من العمليات المؤثرة على المراكز العسكرية داخل المدينة، بل اضافة إلى العمليات التي أجروها على نواحي مدينة قندهار مما أدى إلى تضعيف سلطة الأعداء على المدينة وهذه هي الحقيقة التي نشرتها الهيئات الدولية ووكالات الأنباء الغربية المعتبرة وأنذرت بأن المدينة على وشك السقوط.

إن محافظة هلمند التي اعتبرها المحتلون لأنفسهم منطقة خطيرة ومن الناحية الإستراتيجية منطقة مهمة، أحدث المجاهدون أمام نفوذهم وتقدمهم العوائق وإن ازدياد عدد جنود الأعداء في هذه المحافظة إلى أضعاف ما كانوا قبل العام، لم يؤد إلى تحسين الوضع فيها بل زاد عدد قتلى وجرحى العدو فيها. إن عمليات مارجه التي بدأها الأمريكيون ومن في حلفها بكل قوتها وغرور وهالة إعلامية ضخمة، وفي النهاية وصل الحال إلى أن خجل الأمريكيون أنفسهم بإعلان نتائجها، ففي هذه العمليات استخدم آلاف من الجنود المشاة في هذه الساحة الشائكة ولكن الآن لا يمر فيها يوم إلا ويخسر الأعداء جنوداً إثر انفجار قنابل المجاهدين أو في مواجهة مباشرة وفي بعض المناطق يقضون أيام وليالي في حالة المحاصرة.

لم يكن يُتصور أن يتفوه بيترايوس في هذا اليوم عن توسعة نفوذه في هلمند، ويخدع الناس بكلامه حيث هربت قاعدة القوات العسكرية الأمريكية الرابعة من مديرية سنكين بتلك الولاية قبل بضعة أيام الماضية وذلك بعدما فجرت مركزها بواسطة القنابل ثم لاذ الجنود الأمريكيون بالفرار بواسطة مروحيات؛ فيظهر من تصريحات هذا الجنرال الأبله أنه اعتاد بخداع نفسه كأكثر كبار المسئوولين الأمريكيين الآخرين، ويظن أنه يستطيع أن يخدع العالم وبالأخص الشعب الأمريكي بهذه الطريقة الساقطة والأسلوب الدنيئ.

فبناء على فهمنا للقضية ودركنا لها لو يكون بيترايوس صادقاً في أداء المهمة التي كلف بها تجاه الشعب الأمريكي وجنود بلاده أن يفكر كأكثرية المواطنيين الأمريكيين في إنهاء الحرب وتوقفها بدلا من يفكر في استمرارها والنجاح فيها، إن تصور الفوز والنجاح على أساس تقديم معلومات خاطئة عن موقف الفشل والهزيمة في ميدان المعركة لا يغير نتائج المعركة كما لا يمكن أن يبدل تقدير جهة ما، ونحن نقول مرة أخرى بكل صراحة أن أفغانستان وطن الأفغانيين واحتلال هذا الوطن اعتداء وتجاوز عليه والجهاد في سبيل تحريره حق مسلم للأفغانيين وعطية ربانية لهم، والفوز يكون دائما حليف سائري طريق الحق ان شاء الله.



الناطق بإسم الإمارة الإسلامية

القاري محمد يوسف أحمدي

آخر تحديث ( الخميس, 26 أغسطس 2010 19:48 )


http://alemarah-iea.com/arabi/index.php?op...st&Itemid=4
محمد سعيد
اقتراح الناطق باسم الإمارة الإسلامية بشأن تبيين إدعاء الجنرال بترايوس الأخير
الأحد, 29 أغسطس 2010 15:10 قاري/ يوسف احمدي
منذ الشهور التي تحمل الجنرال بترايوس قيادة العمليات الحربية العامة لقوات الناتو العسكرية في أفغانستان يحاول أن يشغل او يصرف أذهان المجتمع الدولي وبالأخص أذهان الشعب الأفغاني والأمريكي عن طريق الشائعات المنظمة والمتتابعة الكاذبة وفق هواه بشأن الوضع الجاري بأفغانستان.

وسبق أن ردت الإمارة الإسلامية الشائعات المضللة والخادعة لهذا الجنرال، وبعد بيان الحقيقة سلمتها لوكالات الأنباء، ووضحت فيها أن هدفه الوحيد من نشر هذه الشائعات إسدال الستار على فشله الذريع وهزيمته النكراء التي يواجهها.

أصر المذكور في حوارته مع وسائل الإعلام وفي جلساته العامة خلال الأيام الماضية على أنه خلال الشهور الماضية من تعينه استطاع أن يجبر المجاهدين في بعض المناطق على التراجع ويضيق عليهم دائرة نفوذهم وسلطتهم، كما تمكن من استهداف عدد من كبار مسؤولي المجاهدين ـ وعلى حد قوله ـ لازال مثل هذا التقدم مستمر في جنوب أفغانستان والمناطق المركزية.

من أجل أن يكون لدى العالمين والمواطنيين الأفغان علم صحيح وفهم حقيقي عما يجري في أفغانستان وألا يقعوا تحت تأثير شائعات العدو الواسعة لكنها كاذبة وبعيدة عن الحقيقة كل البعد، لذا تقترح الإمارة الإسلامية جعل حقيقة الأوضاع في متناول يد الإعلام، بحيث تشكل لجنة إعلامية متشكلة من صحفي وكالات الأنباء العالمية والدولية والأفغانية، وتزور هذه اللجنة مناطق جنوب أفغانستان والمركزية وبالخصوص المناطق التي يدعي الجنرال الأمريكي التقدم فيها من قريب، ثم تعد تقريرا جامعا ومشتملا على بيان الحقائق والواقعيات الجارية في أفغانستان ثم تقدمه للعالم كي يظهر إلى أي مدى كلام هذا الجنرال مبنى على الحقائق.

والإمارة الإسلامية للوصول إلى الحقيقة وبيانها بهذه الطريقة تضمن أمن اللجنة المشار إليها من قبلها، كما تعدها بكل أنواع المساعدة الممكنة؛ لكن يتوقف إجراء هذه العملية وتفنيذها بأن يتخذ المحتلون نفس الموقف ويقدموا ضمانات لأمن اللجنة.

ونحن نعتقد أن الذين تحت قيادة بترايوس من كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين إن كانوا لا يريدون خداع العالم وشعبهم ليعتبرون اقتراحنا هذا فرصة جيدة في اعطاء المعلومات الصحيحة والصورة الصادقة للعالمين عن الأوضاع في أفغانستان وليعلنون موافقتهم معها.

الناطق باسم الإمارة الإسلامية

القاري محمد يوسف أحمدي

http://alemarah-iea.com/arabi/index.php?op...st&Itemid=4
محمد سعيد
بيان الإمارة الإسلامية بمناسبة الذكرى التاسعة لـ 11/ سبتمبر

الاثنين, 13 سبتمبر 2010 21:36 الإمارة الإسلامية

تحترق أفغانستان منذ تسع سنوات تحت عنوان انتقام حادثة الحادي عشر من سبتمبر في لهيب التجاوز الأمريكيين المحتلين، واستشهد الآف الأفغانيين المستضعفين ، وجرحوا وسجنو واضطروا إلى ترك منازلهم خلال هذه السنوات اثر الغزو الوحشي للأمريكيين المحتلين ولكن الأفغان المسلمين قاموا ضد هذا الإعتداء الظالم وبدأوا الجهاد الإسلامي المقدس وتمكنوا من قتل الآف من جنود الأمريكيين وحلفاءهم كما أوردوهم مئات مليارد من الدولار خسائر مالية ومع كل هذه الخسائر البشرية والمالية التي وردت للطرفين، مازال الأمريكييون يحاولون استمرار اشغالهم لأفغانستان تحت اسم وآخر وبإطالة هذه المعركة الخاسرة والتي لا ينجحون فيها يهيئون اسباب هلاكهم وهلاك الأفغان المستضعفين وتشريدهم ولم يستفيدوا خلال هذه المدة ماينفعهم وينفع الذين قتلوا في حادثة الحادي عشر من سبتمبر، بل الإستراتيجية التي اختيرت من قبل مسؤولي البيت الأبيض تحت عنوان انتقام حادثة سبتمبر أنتجت مئات حوادث شبيهة بحادثة سبتمبر في أفغانستان وفي أنحاء مختلفة للعالم وببركة هذه الإستراتيجية الخاطئة أصبحت الجنسية الأمريكية خطرا لحامليها وحرموا من نعمة حياة آمنة حتى داخل أمريكا، كما أستبدلت منازلهم، ومدنهم، ومكاتبهم، ومطاراتهم ومراكزهم العسكرية بميادين المعركة، ولايشعرون بالطمأنينة والأمن في أي منطقة من العالم، وعلاوة على ذلك اتصفوا على المستوى الدولي بالمحتلين والمتجاوزين.

إن المعركة التي بدأوها في أفغانستان باسم الإنتقام لحادثة الحادي عشر من سبتمبر بعيدة عن موقع واقعة سبتمبر بآلاف كيلو مترات وواجهت فيها الهزيمة المطلقة، الهزيمة التي تقدر بقيمة إنهيار الإمبراطورية الأمريكية بأسرها إن شاء الله؛ لأنها ظالمة وغير جائزة.

إن الدول التي جرها الأمريكيون معهم في هذا الحلف الظالم من بداية المعركة أدركت الآن الحقائق وتحاول سحب قواتها العسكرية من أفغانستان وبذلك تخلص أنفسها من المشاكل التي يواجهها الأمريكيون.

إن المسؤولين الأمريكيين السكارى بدلا من أن يفكروا في الخروج عن هذه المعركة بالطريقة المعقولة يصرون على تنفيذ الخطط التي هي من الناحية السياسية والإقتصادية والأمنية سبب لعدم ثبات أفغانستان، المنطقة، وأمريكا نفسها.

أغلق الأمريكيون على أنفسهم بعد مضي تسع سنوات من حادثة سبتمبر وتنفيذ جميع الإستراتيجيات الحربية المختلفة طرق إيجاد الأمن والسلام إلا طريقا واحدا وهو اخراج قواتهم العسكرية من أفغانستان دون أي قيد وشرط ولا يحق لهم وضع قيود وشروط من وجهين أولا أن مجيئهم واحتلالهم لأفغانستان تجاوز وغير جائز وثانيا أنهم هزموا هزيمة مطلقة في هذا الإحتلال، لذلك توصي الإمارة الإسلامية بمناسبة الذكرى التاسع من حادثة سبتمبر المسؤولين الأمريكيين أن يستفيدوا من هذه الفرصة الوحيدة، ولايفوتوا على أنفسهم هذه الفرصة، وبإخراج قواتهم دون أي قيد وشرط من أفغانستان ينجي الأمريكيون أنفسهم من المصير الذي واجهه قبلهم الغزاة الإنجليز والروس، وبذلك يضعوا نقطة النهاية لمعضلة أفغانستان العصيبة.

إن تحديد مستقبل أفغانستان وتشكيل الحكومة الإسلامية المستقلة والمقتدرة بيد الأفغانيين حق مشروع للأفغان، والإمارة الإسلامية لتفويض هذا الحق لمستحقه شرعت في الجهاد ضد المحتلين وستستمر في هذه المهمة الشرعية والمقدسة إلى أن تطرد المحتلين من أفغانستان وتقيم حاكمية الإسلام.

إمارة أفغانستان الإسلامية

2010-09-11


http://alemarah-iea.com/arabi/index.php?op...st&Itemid=4
محمد سعيد
بيان الإمارة الإسلامية بشأن احراق المصحف الشريف من قبل الأمريكيين
الأحد, 12 سبتمبر 2010 06:56 الإمارة الإسلامية
أراد قسيس كنيسة دوف وورلى اولريتش بولاية فلوريدا الأمريكية أن يقوم بتاريخ 11 سبتمبر بارتكاب عمل وحشي ولا إنساني وهو احراق نسخ من القرآن الكريم في أيام عيد المسلمين (عيد الفطر المبارك) علنا بمحضر من الناس تحت حماية القائمين في البيت الأبيض.

إن إحراق المصحف الشريف من قبل الكنيسة الأمريكية تحت حماية حكام البيت الأبيض أعداء الإسلام والمسلمين عمل همجي ولم ير نظيره في تاريخ البشرية ويظهر منه بجلاء السياسة الأمريكية الحاقدة والعدوانية للإسلام والمسلمين ويعتبر هذا الإقدام جناية عظيمة والعمل اللا إنساني واللا أخلاقي بكل المعايير.

إن الإرادة الجاهلية للأمريكيين أعداء البشرية هي عمل مردود ومقبوح لدى المسيحية وجميع الأديان السماوية والوضعية، وجميع أصحاب الفطرة السليمة يشجبون هذا العمل ويعتبرون خلافا للفطرة الإنسانية، وجناية لا تغتفر.

ولكن الحكام الأمريكيين يعتبرون هذا العمل في اطار الديموقراطية أصل من أصول حرية الفكر والإعتقاد وبذلك يريدون أن يستهينوا في هذه الأيام المباركة بالقرآن الكريم المصدر الأول للتشريع لدى المسلمين.

إن المسؤولين المغرورين بالبيت الأبيض يخافون من ازدياد الخطر على جنودهم المحتلين بأفغانستان؛ لذلك يرون تنفيذ هذا العمل من قبل هذا القسيس المجنون والحاقد غير مناسب. وهذا هو الباعث لدى الجنرال بيترايوس أن يوصيه للإنصراف من تنفيذ مخططه البغيض.

تنفيذ هذا العمل المعادي للبشرية من قبل الأمريكيين يدل على أنهم يعتبرون أنفسهم فوق جميع القوانين ويمنحون لأنفسهم حق إرتكاب أعمال خلاف إرادة الملل والنحل في العالم وشعوبه وهم يرون الإعتداء على حريم حدودها الجغرافي او احتلال بلادهم أو الإستهانة بمقدساتهم الدينية والعقيدية حقهم المسلم به.

أما الذين يقفون أمام غطرستهم واحتلالهم ويدافعون عن أنفسهم ومقدساتهم الدينية والعقيدية فهؤلاء في اصطلاحهم ارهابيون ويعتبرون عملهم الدفاعي خطر وتهديد للعالم.

إن الإمارة الإسلامية في الوقت الذي تعد تصميم الأمريكيين هذا تصميما وحشيا تجاه الإنسانية عامة وتجاه الأمة الإسلامية خاصة لتؤكد على موقفها تجاهه في النقاط التالية:

تطالب الإمارة الإسلامية بشدة من منظمة المؤتمر الإسلامي، والمراكز الإسلامية العالمية والدولية وحكام العالم الإسلامي أن يقوموا بالدفاع والحفاظة عن كتاب الله القرآن الكريم وحرمته على المستوى العالمي في أسرع وقت، وأن يمنعوا أيدي الأمريكيين عن إنفاذ هذا التصميم الجنوني، وأن لا يكتفوا بالشجب والتقبيح والاستنكار والشعارات الفارغة، لأن الشجب والاستنكار والتقبيح لا يداوي آلام الأمة الإسلامية. وإن الأمم المتحدة لو كانت تعتبر نفسها بحق مؤسسة تدافع عن حقوق البشر او الإنسان أو مؤسسة غير محايدة أو غير متعصبة لأسوقفت هذا القسيس المجنون ومنعته من القيام بهذا العمل الجنوني والمنفر ولما سمحت له بارتكاب هذه الجناية، لأن هذا العمل خلاف التعايش السلمي للبشر على المستوى العالمي.

إن الإمارة الإسلامية لتنبه أكبر مرجع ديني للمسيحيين على المستوى العالمي البابا بينديكت 16، أن يمسك بكل قوة يد قسيسه الغبي من انفاذ هذا العمل الجنوني، ولا يسمح له أن يثير غضب سكان العالم وأن لا يوقع تعايشهم مع البعض للمخاطرة.

وإن الإمارة الإسلامية، لتوضح لمسئولي البيت الأبيض المحتلين أن سياستكم العدوانية للإسلام والمسلمين ومقدساتهم قد أثرت على مراكزكم الدينية المسيحية، وكما أنكم استهنتم وتستهينون بالإسلام والمسلمين، وعقائدهم ومقدساتهم هم كذلك بدأو يخطون خطواتكم المشئوومة، والتي بدأها بابا الكنيسة دوف وورلد اولريتش الأحمق بولاية فلوريدا، والتي عنون بأنه سينتقم من حادثة سبتمبر سيفضي عمله هذا إلى وقوع مئات الحوادث أخرى تشبه حادثة سبتمبر أو أكبر لا في أمريكا فحسب بل في جميع أرجاء العالم، وأن التصميم الوحشي لهذا القسيس الجاهل لإحراق نسخ من المصحف الشريف سيؤدي إلى اشعال النار في العالم، ولا تبرؤكم الشجب والتقبيح تجاه مخطط هذا الأبله بل أنتم شركاءه إن حصلت الجناية الشنيعة، لأنه ينوي إرتكاب هذا العمل المكفر تحت أنظاركم ورعايتكم وقوات أمنكم بولاية فلوريدا يحافظون مرتكبي هذه الجناية واتخذت تدابير الأمن القوية لحمايتهم.

لو أنكم حقا صادقين في عدم انفاذ هذا التصميم، فلا أحد يجرأ في انفاذه.

لو كانت هناك مكالمة هاتفية عادية وبسيطة وشعرتم أنها يخالف مصالحكم وسياستكم على الفور تستخدمون قواتكم العسكرية ـ ضاربين جميع معايير حقوق الإنسان الخاصة والعامة عرض الحائط ـ فكيف تكتفون بالشجب والتقبيح في هذا العمل الإجرامي الذي فيه استهانة بعقائد ميلياري مسلم في العالم ؟ وأن شجبكم وتقبيحكم له ليس لأجل أنكم تحترمون عقائد الأمة الإسلامية وإنما لكي لا يعرض حياة جنودكم لمزيد من الخطر في أفغانستان، يامن تدعون احترام المقدسات الإسلامية كذبا!

أين شعارات نفاقكم التي رفعتموها من فوق المنابر الإسلامية في القاهرة وتركية وصرحتم فيها أنكم تحترمون الإسلام والمسلمين؟

هل هذه السياسة المسالمة لرئيسكم الكذاب (أوباما)، التي يبدأها مع العالم الإسلامي من جديد؟

اعلموا: ليس القرآن عبارة عن الأوراق التي كتب فيها فحسب، وتطفئون به نار حقدكم وحسدكم الكفري بحرقه في النار، بل القرآن هو كلام الله المعجز الذي أحكامه محفوظة في صدور ملايين البشر لو أنكم أحرقتم أوراقه وبذلك أظهرتم عداوتكم العقدية للإسلام والمسلمين، فالمسلمون ينشطون للعمل بأحكامه ويستعدون أكثر من ذي قبل للفداء والتحضية والمشاركة في خنادق الجهاد الإسلامي ضدكم.

يا شعب أفغانستان المسلم!

إن الأمريكيين بعدما احتلوا بلادكم يريدون أن يبنوا فيها كنائس بواسطة قواتهم الصليبية المحتلة ثم يقوموا فيها باحراق القرآن الكريم ومن الآن يؤدون المراسم المسيحية الدينية المحرفة يوميا في الكنيسة المركزية بكابل بجوار قصر الرئاسة (ارج) وفي المحافظات الأخرى مثل قندهار، هلمند، بروان، مزار شريف وننجرهار.

يا عملاء والقائمين بإدارة كابل العميلة وفاقدي الصلاحيات والهمة! ويا من تنسبون أنفسكم إلى دين الإسلام الحنيف! كيف تبررون الأعمال الكفرية لسادتكم الصليبين تجاه دينكم وكتاب ربكم؟

وهل تعتبرون هذا العمل بناء على اصطلاحكم أصل من أصول الديموقراطية؟ أم الإستهانة العالمية الكفرية بكتابكم السماوي المطهر؟

وهل تتوقعون من الشعب الأفغاني بعد هذا أن يدافعوا عن القوات الأجنبية الصليبية، بعلة أنهم بناء على اصطلاحهم يقومون إعمار أفغانستان ويجعلونها دولة متمدنة ومتطورة؟

ومازلتم تحاولون إعطاء المشروعية لإحتلال أفغانستان للقوات الكافرة من خلال لعبة الإنتخابات البرلمانية وتبحثون عن سبل ومبررات بقائها في البلد.

ماذا تتوقعون منهم أكثر من هذا في إهانة البلاد والشعب ومقدسات البلاد؟ تعالوا، وقوموا ضد الأمريكيين المحتلين وخذوا العبرة من هذه الحادثة المؤلمة ضد الأمة الإسلامية وأظهروا غيرتكم الأفغانية بخلافهم إن كانت فيكم الغيرة.

يرى مجاهدو الإمارة الإسلامية انتقام هذا العمل الإجرامي إن وقع، من جميع الأجانب الصليبين الغاصبين والمعتدين بمن فيهم الأمريكيين من أوجب واجباتهم.

إن قيادة الإمارة الإسلامية تطالب مجاهديها أن يقوموا بالدفاع عن قرآنهم الكريم وأن ينتقموا من الصليبين الغاصبين الأجانب وأن يهرولوا بالشوق والرغبة والحماس إلى جبهات الجهاد.

كما تتوقع منهم أن يستهدفوا الأمريكيين وحلفاءهم الغاصبين أثناء عملياتهم الجهادية عن طريق العمليات الإستشهادية والتفجيرية ومعارك المواجهة المباشرة بكل ما يملكون من الأسلحة.

أيها الإخوة المجاهدون لا تدخروا ضرباتكم القاسية عن المحتلين في اي نقطة من أفغانستان وجدتموهم، اقتلوهم وأثخنوا فيهم الجراح سواء كانوا جنودا أو جنرالات او مستشارين سياسيين او اداريين او جواسيس أو مقاوليهم وأقبضوا عليهم وأبيدوهم، هم الكفرة المعتدون الذين استهانوا بقرآنكم وعقيدتكم واعتدى على حريم بلادكم.

هم الذين كلما وجدوا فرصة الإستهانة بمقدساتكم وأعراضكم يستهينون بهما يقول الله سبحانه وتعالى (... لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُون ). سورة آل عمران الآية رقم 118.

إن اعتداء الأمريكيين على المسلمين هو فقط بسبب عقيدتهم الإسلامية؛ لذلك يلقون المسلمين في السجون المتوحشة ويحرقونهم بالقنابل الفتاكة ويستهينون برسولهم وقرآنهم الكريم. بناء على ذلك أوجبت الشريعة الإسلامية عليكم أن تقوموا بالجهاد ضد هؤلاء الأمريكيين المعتدين لقمع مظالمهم.

تعالوا! استجيبوا لأوامر الله ورسوله وكتابه، وأدوا هذه الفرضية الشرعية وأثلجوا صدوركم بقتل الأمريكيين المعتدين.

والسلام

إمارة أفغانستان الإسلامية

30/ 9/ 1431 ـ 9/ 9/ 2010

http://alemarah-iea.com/arabi/index.php?op...st&Itemid=4
محمد سعيد
بيان الإمارة الإسلامية بمناسبة تنفيذ المخطط الأمريكي لاجراء الإنتخابات البرلمانية المخادعة
Sunday, 19 September 2010 18:06 الإدارة


أجريت مسرحية الإنتخابات البرلمانية بتاريخ 18/9/2010م وتمكن مجاهدو الإمارة الإسلامية بمساعدة الشعب الأفغاني المجاهد ـ بعد نصرة الله وتأييده لهم ـ من فشل وإفتضاح مشروع الإنتخابات مثل سائر دسائس العدو الأخرى، بهذه المناسبة تصدر إمارة أفغانستان الإسلامية بياناً في النقاط التالية وذلك بعد تهنئة للشعب الأفغاني بشكل عام وللمجاهدين الأبطال بشكل خاص في تقويض هذه المسرحية.
1ـ إن الإمارة الإسلامية طالبت الشعب المتيقظ والغيور ألا يشاركوا في هذه الإنتخابات المخادعة والتي هي مخطط أمريكي، واستجاب أغلب أفراد الشعب الأفغاني لهذا الطلب ولم يشتركوا فيها، لذلك النتائج التي سيترتب عليها مردودة وغير قابل للقبول لديهم.

2ـ إن من ضمن ما يقرب إلى 400 مديرية بأفغانستان في 162 منها لم تفتح مراكز الإقتراع أصلا و1260 من مراكز الإقتراع أغلقت قبل الساعة الحادية عشرة صباحاً و480 من مراكزها تعرضت لنيران عمليات المجاهدين الجهادية.

والمناطق التي أجتريت فيها الإنتخابات هي: مركز محافظة كابل، مزار شريف، هرات وبعض المحافظات الأخرى التي اشترك في الإقتراع موظفو الحكومة فقط، لذلك نستطيع أن نقول إن هذه الإنتخابات هي إنتخابات بناء على ادعاء إدارة حكومة كابل العميلة ووسائل الإعلام المأجورة، لا تعتبر انتخابات شعبية؛ لذلك هي فاقدة للمشروعية وليس لها أدنى نصيب قانوني.

3ـ أثب أبناء الشعب الأفغاني الأحرار بعدم اشتراكهم في الإنتخابات التي أجريت بناء على تخطيط المحتلين وعملائهم، إنهم يخالفون المحتلين الأجانب وإدارتهم العميلة، فيجب على قواتهم أن تأخذ درس العبرة من هذه المهزلة (المخطط الإنتخاباتي الفاشل) وأن تضع نقطة النهاية إحتلال افغانستان.

4ـ إن الإمارة الإسلامية لتذكر وتنبه العالم بأن المحتلون وإدارتهم العميلة فاقدون السلطة على المناطق الواسعة بأفغانستان وعاجزون من إجراء الإنتخابات الصادقة فيها، هم يريدون أن يسلموا إدارة الحكومة والبرلمان لفاقدي الأخلاق والمفسدين مرة بعد مرة.

بناء على هذا نطالب العالم أن يرفضوا الدسائس العدوانية ضد الأفغانيين وبالأخص بنتائج هذه الإنتخابات المخادعة والفاشلة وأن لايعترفوا بهؤلاء المندوبين المزورين والعملاء الذين نصبوا من قبل ، وألا يعتبروهم كممثلين لشعبنا.

إمارة أفغانستان الإسلامية

19/9/2010م

10/ 10/ 1431هـ ق



http://www.shahamat.info/arabi/index.php?o...st&Itemid=4
محمد سعيد
بيان الإمارة الإسلامية بشأن الإنتخابات البرلمانية الخادعة
Saturday, 18 September 2010 06:06



يريد الأمريكيون المنهزمون وإدارتهم العميلة بكابل أن يقوموا بتنفيذ مشروع فاشل آخر لخداع الشعب الأفغاني بإسم الإنتخابات البرلمانية بتاريخ 18ـ 9 ـ 2010 الميلادي.

إن نفقات هذا المخطط الأمريكي وتشكيل هيئته الإدارية والنتائج التي ستترتب عليه، سبق أن حددت من قبل كارل ايكنبيري السفير الأمريكي والجنرال بيترايوس القائد الأعلى للقوات الأمريكية المسلحة بأفغانستان. ولكن لكي يظهروا للشعب والعالم خداعا، أنهم يريدون أن يشكلوا حكومة وبرلمانا منتخبا وفق رغبة الشعب من خلال التصويت، يقومون بمثل هذا المشروع المزور تحت إسم الإنتخابات البرلمانية.

وبالنظر إلى الحقيقة الثابتة، فإنه لا اعتبار لآراء الأفغان في مثل هذه المشاريع الإنتخاباتية، كما لا يمكن أن يصوت الشعب في ظل الاحتلال الأمريكي لمرشحي أولئك الذين احتلوا بلادهم وسفكوا دمائهم بغير حق .

والذين اشتركوا في هذا المخطط الأمريكي كنواب ووكلاء للشعب هم أنفسهم عاجزون عن الدفاع عن أنفسهم من تعدى الأمريكيين المحتلين. وقد رأى الأفغان أن الأمريكيين ألقوا القنابل من طائراتهم القاذفة على حملة مرشح محافظة تخار الإنتخابية في وضح النهار مما أدى إلى قتل وجرح 12 شخصا، وقد أصيب المرشح نفسه أيضاً بجراحات.

وكذلك الذين عرفوا بوكلاء الشعب (النواب) ـ حسب إصطلاحهم ـ ويحضرون جلسات البرلمان، ضربوا وهددوا عشرات المرات من قبل الأمريكيين كما فتشت منازلهم بحضورهم ، فكيف يمكن في هذه الظروف الراهنة أن يوفوا بإنجاز الوعود التي وعدوها لموكليهم أثناء حملتهم الإنتخابية.

هؤلاء النواب الذين يعتبرون أنفسهم وكلاء الشعب ويقيمون إجتماعات حملاتهم الإنتخابية على مستوى أفغانستان في كابل ويديرونها من هناك ـ خوفا من المجاهدين ـ فبعد نجاحهم كيف يمكن أن يلتقوا ويحلوا مشاكل مؤكليهم الذين يسكنون في مناطق بعيدة والأرياف في أفغانستان.

يظهر من هذه الحقائق بوضوح أن الأمريكيين لا يريدون في ظل نيران القنابل أن يهيئوا لهذا الشعب المضطهد والمنكوب ، ما يطمئنهم وأن يعيشوا في أمن وراحة، كما أن الوكلاء الذين ليس لهم إلا الإسم، لأنهم عاجزون تماما من تقديم أي خدمة لشعبهم أو فعل شيئ لراحته. بل همهم الوحيد كسب الأموال من خلال هذه الإنتخابات ليعيشوا بها حياة الرفاهية والبزخ.

ففي السنة الماضية من خلال مشروع أمريكي أجريت مثل هذه الإنتخابات الخادعة لتعيين رئيس البلاد ، وقد رأى العالم بأسره بمن فيهم الأفغان مستوى الغدر والخيانة والتزوير، وفي النهاية جاءت نتائجها وفق قرار متخذ من قبل المسؤولين الأمريكيين من ذي قبل.

وقد أوضحت الإمارة الإسلامية بصراحة أن الأمريكيين احتلوا أفغانستان وفي حالة الإحتلال فإن تنفيذ مثل هذه المشاريع لا تكون إلا لصالح المحتلين المعتدين ويترتب عليها عواقب أليمة ووخيمة لأفغانستان وشعبها المظلوم، وستكون سبباً في اطالة المصيبة الجارية في البلد.

لذلك تبذل الإمارة الإسلامية كل ما في وسعها لإيقاف وإفشال هذا المخطط وجميع مخططات المحتلين الأخرى، وذلك بنصرة من الله، ثم بمساعدتكم أيها المواطنون المسلمون، كما تطالب أفراد شعبها أن يقاطعوا هذا المشروع الأمريكي مقاطعة تامة، وبذلك يؤدوا واجبهم إلى حد ما في إفشال جميع المخططات الأجنبية. وباستمراركم فى الجهاد المقدس ضد المحتلين تجبرونهم على مغادرة بلدكم.

وإن الإمارة الإسلامية قد اتخذت من ذي قبل جميع التدابير اللازمة لإبطال ولإفشال هذا المشروع الأمريكي المسمى الإنتخابات البرلمانية على مستوى أفغانستان كافة، وستقوم بتنفيذها يوم الإقتراع المخادع.

بناء على ذلك نرجوا من جميع الإخوة المواطنين ونأمل منهم بكل احترام وتقدير من خلال هذا البيان تجنب الإشتراك في هذه الدسيسة الأمريكية والإبتعاد من مراكز الإقتراع، وبدلاً من ذلك أدووا واجبكم الديني والوطني وشاركوا مع المجاهدين في جبهات الجهاد، وحرروا بلدكم من إحتلال الكفار بالجهاد. ثم بإقامة الحاكمية الإسلامية فيها كونوا مصدرا لخدمة شعبكم .

والسلام

إمارة أفغانستان الإسلامية

16 ـ 9 ـ 2010

http://www.shahamat.info/arabi/index.php?o...st&Itemid=4
محمد سعيد
بيان الإمارة الإسلامية حول مطالبة أمريكا من جمهورية بنغلاديش تزويدها بالجنود
Monday, 27 September 2010 13:50 الإدارة

جاء في البيان الذي نشرته الوزارة الخارجية البنغلاديشية أن الأمريكيين طالبوا حكومة بنغلاديش ـ بشكل رسمي ـ تزويدهم بالجنود والمشاركة معهم في المهمة الفاشلة التي يقوم بها الأمريكيون منذ تسع سنوات أفغانستان؛ لكن هذا العمل يبدو بعيد المنال إلى حد كبير بحيث تتهيئ حكومة معظم شعبها مسلمون كحكومة بنغلاديش لتقبل هذا الطلب وتشارك في مثل هذا العدوان الذي يرأسه الأمريكان ويعتقدونه حرب صليبية مقدسة تجاه المسلمين، ولتحقيق هذه الأمنية يقاتلون منذ تسع سنوات في أفغانستان والعراق، ويكرون على شعائر الإسلام وأقدارها، ويجهرون في الإساءة المتواصلة تجاه القرآن الكريم وتجاه خير البرية وسيد الأنام المصطفى صلى الله عليه وسلم.

نعتقد أول الأمر أن حاكم بنغلاديش يملك إلى هذا الحد الدراية الإسلامية والحنكة السياسية ألا يورط شعبه بإرسال بضع مئة جنود إلى أفغانستان في العدواة مع الإسلام والشعب الأفغاني، وفرضا إن هوت نفس الحاكم في ذلك البلد للإنخضاع لهذا الخطأ التاريخي؛ فإن شعب بنغلاديش المسلم والمتدين لن يسمح لحكام بلاده أن يشدوا أزر العدو الأزلي للإسلام ضد بلد إسلامي شقيق.

ولابد أيضا أن يدرك حاكم بنغلاديش بأنه حان أوان هزيمة المحتلين الغزات في أفغانستان ورحيلهم منها، لا وقت القدوم والإنضمام إلى التحالف الأمريكي، لأن الوضع العسكري في أفغانستان سيئ للغاية بحيث أن أقرب متحالفي أمريكا وأكابر أعضاء حلف الناتو مصممون على الإنسحاب من أفغانستان ويتركوا الأمريكيين وحدهم فيها.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية متيقنة بأن حكومة بنغلاديش لن تلبي نداء أمريكا، في حين أنها ترى بأم أعينها أن أمريكا منهزمة في أفغانستان وهاربة منها، إن حكومة بنغلاديش ليست لها عضوية في حلف الناتو، ولا هي مضطرة، ولامسوغ لإرسال جنودها إلى أفغانستان، ولا يسمح الدين الإسلامي ولا المصالح الشعبية ولا يرضى شعب بنغلاديش المسلم القيام بمثل هذا الإجراء، لأن بنغلاديش بلد إسلامي معترف به وشعبه أتباع عقيدة إسلامية راسخة، ويبدو أن هدف أمريكا الرئيسي هو أنها تريد في لحظات هزيمتها أن توقع العداوة والبغضاء بذريعة وأخرى بين الدول الإسلامية، لكي تجني منها الثمار الشيطانية لاحقاً.

يجب على بلد بنغلاديش الإسلامي بدلا من الوقوف إلى جانب أمريكا أن يعاون ويساند إخوانه المجاهدين الأبطال، وأن يؤدي مسؤوليته الإسلامية في استقرار الأمن في المنطقة، وفي إعادة الاستقلال والحرية إلى الشعب الأفغاني المضطهد.

أمارة أفغانستان الإسلامية


http://www.shahamat.info/arabi/index.php?o...st&Itemid=4
محمد سعيد
تصريحات صحفية للناطق باسم الإمارة الإسلامية حول الأكاذيب والعمليات الوحشية للجنود المحتلين في الآونة
Sunday, 26 September 2010 17:08 ذبيح الله مجاهد


بفضل الله وتوفيقه ونصرته للمجاهدين ومن ثم بمساعدة الشعب الأفغاني الغيور وتضحياته استطاع المجاهدون تكبيد العدو خسائر فادحة خلال الآونة الأخيرة، ومن يوم لغد تخطو المقاومة خطوات قوية وشجاعة ضد المحتلين؛ لذا قام العدو أيضا بمحاولات فاشلة ومفضحة ومليئة بالعار، وبأكاذيب محيرة.

ويريد الجنرال بيترايوس الإنتقام من هذا الشعب الذي يكره الإحتلال الغاشم كرهاً شديداً بقصف جوي على الأهالي، وبالقتل العام تحت مسمى الحرب على الإرهاب، ومن ثم يزعم بوقاحة أن تلك الخسائر هي خسائر ملحقة بطالبان؟ أو إذا ما استشهد طالبين أو ثلاث فيضخم الرقم ويرفعه إلى المئات خدعة لشعوبهم ، ثم ينشر هذه الأكاذيب الفاحشة بالقوة والإكراه ودون أي تحقيق إعلامي بواسطة بعض وسائل الإعلام، حيث نرى النماذج التالية التي نشرت خلال الأيام العشر الماضية جديرة بالذكر:

· ادعى العدو صباح يوم الثامن عشر من شهر سبتمبر بأنهم قتلوا (21 ) مجاهدا خلال قصف جوي شنوه في مديرية تشبرهار بولاية ننجرهار، في الواقع لم يقتل هناك غير مجاهدين اثنين فيه.

· في عصر اليوم نفسه ادعوا مقتل (70) مجاهدا في مديرية سيد كرم بولاية بكتيا؟ والحقيقة أنه لم يقتل في المكان المذكور إلا أربعة مجاهدين وأصيب اثنين آخرين بجراحات.

ومن ناحية أخرى شنت قوات العدو قصفا جويا وهجوما بريا على قرية ماسموت بمديرية عليشنك بولاية لغمان، حيث استمر طوال اليوم وقتل خلاله أكثر من (35) مدنيا معظمهم الأطفال والنساء والشيوخ والشبان الأبرياء وأصيب حوالي (60) آخرين، ولم يسمح لبقية المدنيين بدفن الشهداء ومعالجة الجرحى، ونتيجة هذا العدوان قامت تظاهرات عنيفة يوم أمس في مدينة مهترلام مركز الولاية، وخلال التظاهرات أطلقت الشرطة العميلة النيران على المتظاهرين حيث أصيب عدد كبير منهم بجراحات؛ لكن الجنود المحتلين رغم ذلك ادعوا أن أولئك الذين قتلوا وأصيبوا خلال القصف والهجوم كلهم طالبان، وأيد هذا الإفتراء الناطق باسم حاكم ولاية لغمان بالإدارة العميلة، فعدّ الأطفال والنساء والشيوخ القتلى بأعين مغمضة من جملة المجاهدين؟؟

إن إمارة أفغانستان الإسلامية في حين تقبح هذه الأعمال المذكورة وتحسبها تجاوزا على الحقوق البشرية وترد هذه الأكاذيب، تعلن بكل صراحة بأن الجنرال بيترايوس لن يمكنه أبدا تقويم هذا الوضع المنهار الذي ورثه من سلفه، ولن يستطيع إنقاذ وإيصال هذه السفينة الغارقة إلى شاطئ الأمان والنجاة بقتل عامة الناس والظلم والإستبداد، لأن الأفغان مسلمون، والمسلم لاتنهار عزيمته ومعنوياته بالقتل والإصابة والأسر والتعذيب، بل على العكس تتحكم أعمدة إيمانه وتتوثق، ويتقوى ثباته وصموده، وتتدفق روح التضحية والإيثار في سبيل العثور على أهدافه السامية والنبيلة، وثمار هذه التحضيات ما لاحظناها خلال السنوات التسع المنصرمة حيث أخذت تنمو وتنضج تحت أنقاض صواريخ كزور، وغازات ترموبريك، كلستر الكيمياوية القاتلة، التي استعملت من قبل الأعداء.

يجب على الجنود المحتلين المتواجدين في أفغانستان عامة وعلى الجنرال بترايوس خاصة ألا ينسوا ولايتغافلوا عن سبب هزيمة الروس في أفغانستان والتي كانت قيمة مناسبة لبطشهم وقصفهم وسفكهم للدماء، وهذه القاعدة الطبيعية لايستثنى منها أحد، وقريب إن شاء الله أن يدفع الأمريكيون ثمناً مناسباً على جرائمهم البشرية للشعب الأفغاني.

ذبيح الله مجاهد

الناطق باسم الإمارة الإسلامية


http://www.shahamat.info/arabi/index.php?o...st&Itemid=4
محمد سعيد
تصريحات إعلامية للناطق الرسمي باسم الإمارة الإسلامية حول أسر الصحفيين الثلاث
Friday, 24 September 2010 14:59 ذبيح الله مجاهد


قام جنود الاحتلال خلال الأيام الماضية بمداهمة منازل ثلاثة مراسلي قناة الجزيرة وبعض وكالات الأنباء ليلاً و تفتيش بيوتهم وإخراجهم منها بقسوة وعنف ونقلوهم كأسرى إلى جهة مجهولة.

فمساء أمس داهم جنود القوات المحتلة بمرافقة جنود الجيش العميل منزل مصور ومراسل قناة الجزيرة/ محمد نادر، في مدينة قندهار، كما داهموا قبل ذلك، منزل رحمت الله نيكزاد مراسل قناة الجزيرة ومصورلوكالة أنباء اسوشتيد بريس في ولاية غزني، وكما أسروا رئيس جمعية الصحفيين حجة الله مجددي في ولاية كابيسا.

وقد تم إعتقال المراسليين الثلاث بتهمة نشر أخبار المجاهدين والإرتباط بهم، وبشكل خاص رفع الستار عن حقائق يوم الإنتخابات البرلمانية والأحداث الأمنية فيه، والتي كانت القوات المحتلة وعملائها تسدل الستار عليها ولاتريد نشر، وإفشاءها.





علماً بأن جميع الصحفيين والمراسلين بناءً على مسؤليتهم المهنية يراسلون الناطقين باسم الإمارة لأجل العثور على الأخبار وجمع الحقائق عن الحوادث، وصنيعهم هذا لا يعتبر بأي وجه من الأوجه أن يكون سبباً في اعتقال هؤلاء الصحفيين؛ كي تداهم بيوتهم وتنتهك أعراضهم، ثم يأخذون بعنوة ويلقون دون أي محاكمة في ظلمة المعتقلات والسجون.

إن القوات الأمريكية المحتلة وموظفي إدارة كابل العميلة من جهة يدعون ويهتفون بحرية الصحافة واحترامها، ويحق للجميع إبداء آرائهم وإظهارها، ثم من جهة أخرى يضعون الأختام على أفواه وسائل الإعلام المستقلة والحرة، ولا يسمحون لأحد بأن يقوم بنشر خبر عادي إلا بعد إذنهم.

تقوم القوات المحتلة إلى جانب جرائمها العديدة بتهديد الصحفيين والمراسلين بالقتل، والضرب، والأسر في أفغانستان، فإلقاء القبض على الصحفيين المذكورين الثلاث، كذلك أسر سلطان منادي في قندوز، وجاويد أحمد يازمي في قندهار، ومن ثم قتلهما بشكل خفي، نماذج حية لهذا العدوان.

ووفقاً لأصول الصحافة وقوانينها فإن للصحفيين حق وحرية في رفع السدول عن الحقائق وإبلاغها إلى مسامع وأنظار الناس، وأخذ أرائهم حولها؛ لكن قوات الإحتلال إغتصبت هذه الحرية من الصحفيين، وأكدت عليهم أنه لا يحق لأي صحفي نشر أخبار أي حادثة تقع داخل البلاد إلا بعد تأييدها من قبل قسم الإعلام لدى المحتلين في بجرام، ووضعوا في هذا الصدد كثيراً من الضوابط والقيود.

تطالب إمارة أفغانستان الإسلامية جميع وسائل الإعلام والجمعيات الصحفية لمواصلة هذا الكفاح رغم الضغوط والتهديدات من قبل المحتلين وفق الأصول الإعلامية، ليثبتوا حيادهم بكشف الحقائق ونشرها، ولايهيبهم في هذا الصراع جبروت العدو وبطشه.

وأخيراً ينبغي لجمعيات الصحفيين المستقلة والحرة برفع صوتها تجاه هذه الجريمة التي ارتكبها المحتلون وحلفائهم العملاء، وتطالب بالتحقيق عما فعله هؤلاء المحتلون طوال هذه السنوات من قتل، وتعذيب، وضرب وأسر الصحفيين.

والسلام

ذبيح الله مجاهد

الناطق الرسمي باسم الإمارة الإسلامية


2010- 9- 24م

1431- 10- 15هـ



Last Updated ( Saturday, 25 September 2010 08:52 )

http://www.shahamat.info/arabi/index.php?o...st&Itemid=4
محمد سعيد
تصريحات الناطق باسم الإمارة الإسلامية حول العمليات العسكرية الجارية في قندهار
الجمعة, 01 أكتوبر 2010 10:30 قاري يوسف أحمدي
شنت القوات الأمريكية المحتلة منذ أسبوعين سلسلة عمليات عسكرية في مديريات ارغنداب، ميوند، زري، ودند بولاية قندهار حيث لازالت مستمرة في بعض المناطق حتى الآن، وكما أن المناطق المذكورة أعلاه خارجة عن ساحة الإعلام وتغطيته، ولم يتواجد فيه الصحفيون المستقلون لكي يظهروا الحقائق ويرفعوا السدول عنها، لذلك فإنه لم ينشر في وسائل الإعلام العامة عن أحوالها إلا ما يخبر به العدو المحتل، فإن الأمريكيون يدعون تقدما وتطولا فائقا في المديريات المذكورة، وكل يوم ينشرون الأنباء عن خسائر المجاهدين، في حين أن الحقائق على أرض الواقع في المناطق المذكورة مخالفة تماما عما يدعيه العدو الغاشم.

والحقيقة أن هذه العمليات بدأت اثر الهجوم الواسع الذي شنته قوات العدو في شهر رمضان في منطقة "محله جات" بمديرية دند، حيث امتدت نحو مديرية زري ميوند وارغنداب، لكن المجاهدين الأبطال من البداية خططوا وتجهزوا لشن هجمات مباغتة مقابل حملات العدو، وبفضل من الله كانت لها أثرا حسنا في سمعة المجاهدين وسد تقدم العدو ومواصلته السير.

ووفق الخطوة المرسومة، فقد استدرج المجاهدون جنود العدو للدخول إلى مناطق (محله جات، ناخوني، خنجكك، وري غاري) في مديرية دند حتى تتيح الفرصة للمجاهدين لإصطيادهم، لكن العدو اعتبر هذا التقدم والتوغل نجاحا عظيما، وبعد ذلك أخذ المجاهدون في تفجير العبوات الناسفة والألغام المزروعة المتحكمة عن بعد، وشرعوا في شن هجمات مباغتة، حيث تستمر بشكل يومي حتى الآن، ونتيجة لهذه التكتيكات القتالية تكبد العدو خسائر مادية وروحية فادحة من جهة، ومن جهة أخرى تلاشت أمنية احتلال هذه المديرية في ذهنه، كما توقف مسير تقدمه والآن يترقب الفرص للإنسحاب فقط.

كانت القوات المحتلة تخطط لمد احتلالها نحو الجهة الجنوبية من طريق كابل – هرات السريع إلى مناطق (سنزري، باشمول، سنكسار) بمديرية زري وإلى منطقة (كلا شامير) بمديرية ميوند، في قندهار؛ فقبل عشر أيام تقريبا جمع العدو دبابات وتجهيزات عسكرية كثيرة، وآلاف الجنود المشاة قرب المناطق المذكورة على طريق هرات السريع، ومن ثم قاموا من الجهات الأربع بتنفيذ عمليات تهاجمية، وعن البدء شرع في القصف المدفعي بمدافعة ثقيلة من مطار قندهار على جميع المناطق المسكونة والمأهولة بهذه المديريات والذي لازال مستمراً، مما أدى إلى وقوع خسائر فادحة في صفوف الأهالي المدنيين الأبرياء. في منطقة باشمول بمديرية زري شن العدو هجمات برية لأربعة أيام متتالية، لكن لم يتمكنوا من الدخول إليها، وفي اليوم الخامس أنزل الجنود من المروحيات في قرية "ملنكيانو" وعند النزول مباشرة لجؤوا إلى منزل مهجور وأتخذوا المدنيين دورعاً بشرية لكي يحفظوا أنفسهم بهم، لكن مع ذلك فمن خوف هجمات المجاهدين هربوا بالمروحيات في جنح الظلام، وبعد تكبد العدو خسائر في منطقة باشمول سحب العدو الدبابات منها وحوب جميع قوته نحو منطقة سنكسار، وتفيد الأنباء الأخيرة عن انسحاب العدو من منطقة باشمول بمديرية زري بشكل كامل، لكن هجمات العدو لازالت مستمرة في منطقتي سنكسار وسنزري، هذه المنطقتين مزدحمة بالسكان وكثيرة الغابات، لذلك فإن جنود العدو عند نزولهم من الطريق الرئيسي ووصولهم إليها تعرضوا لكمائن منصوبة من قبل المجاهدين، وهنا أيضا لم يتمكن العدو من احتلال المنطقة او التقدم البري مع بذل آخر ما لديها من الطاقة، وقبل عدة أيام دمرت عشرات الدبابات وقتل عدد كبير من جنود العدو نتيجة هجمات المجاهدين الصاروخية والراجلة.

كما شن العدو منذ أيام هجمات جوية وبرية على منطقة (كلا شامير) التي تقع جنوب طريق هرات – قندهار السريع بمديرية ميوند.

كان السبب الرئيسي في الهجوم على المنطقة المذكورة هو حفر خندق عظيم بين مديرية ميوند وبين مديرية زري، لمنع تنقل المجاهدين والذهاب والإياب بينهما، فإن العدو شرع بحفر الخندق متضامناً مع شن الهجوم، لكن نتيجة هجمات المجاهدين اضطروا للانسحاب، وبقيت تنفيذ هذه الخطة غير مكتملة وناقصة.

ولازالت قوات العدو متواجدة في المناطق التي تقع قرب الطريق الرئيسي العام بكلا شامير حيث يواجهون مقاومة شرسة من قبل المجاهدين، القصف الجوي لازال مستمرا مما أدى إلى إلحاق خسائر بالمدنيين فقط.

كما شن العدو منذ أيام سلسلة عمليات في مناطق مختلفة بمديرية ارغنداب بولاية قندهار نفسها؛ لكن التفاصيل الأخيرة تفيد أنها انتهت وانسحب جنود العدو منها.

والنقطة المهمة حول عمليات قندهار التي سكتت عنها وسائل الإعلام ولم تنطق بها هي الأوضاع الإنسانية والحقوق البشرية للأهالي في هذه المناطق حيث بلغت معاناتهم إلى مرحلة سيئة وحالة مزدرية، ومن المعلوم أن العدو خلال هذه العمليات منذ أن بدأها لم يكسب أي تقدم بري ولم تلحق خسائر معلومة بالمجاهدين، والتي احرزت هذه العمليات هي زيادة مشاكل ومعاناة سكان هذه المناطق الأبرياء والعزل، والتي لازالت متواصلة.

وكما قلنا منذ بدء العمليات شرع العدو في القصف المدفعي والصواريخي العشوائي من مطار قندهار، هو الآخر لا زال متواصلاً ليلا ونهارا.

حيث قتل وأصيب فيه عدد كبير من المدنيين أو دمرت منازلهم ومزارعهم وكذلك اضطرت مئات من الأسر لترك منازلهم جراء هذا القصف العشوائي. ومن جهة أخرى هدد الجنود الأمريكيون في المناطق المذكورة المدنيين بالقتل إن وجدوا خارج البيوت في البساتين والحقول الزراعية والشوارع، ونفيدكم علما بأنه حان وقت جني ثمار الرمان والعنب حيث من هذه الناحية أيضا تعرض المدنيون المساكين للأزمة الإقتصادية والعدو الأمريكي تعمد الحاق خسائر مادية بالأهالي حتى يكونوا فقراء يتسولون لقمة العيش من لدن المحتل، وباطلاً ما يدعيه العدو إعمار أفغانستان ورفع المستوى المعيشي للشعب الأفغاني.

وكما صرحنا به سابقا أن هذه العمليات التي نفذت منذ عشر أيام أثبتت أن هذه المحاولات الفاشلة من قبل العدو لا تنفعهم أبدا ولن تتحقق رؤيا احتلالهم للمناطق الحرة والمستقلة في أفغانستان، والأثر الوحيد الذي نلاحظه في شن مثل هذه العمليات الوحشية هو إلحاق خسائر باهضة مادية وبشرية بالمدنيين الأبرياء وإيذائهم. وبالنظر إلى أهمية الجانب الأنساني للقضية، فمرة أخرى ننادي جميع شعوب العالم وسكانه الأحرار والهيئات الحقوقية المستقلة بمن فيها منظمة الأمم المتحدة أن يصدوا قادة الحرب الأمريكيين أعداء البشرية ومنعهم عن مثل هذا القتل العام والإيذاء الشامل لعامة الناس، وألا يسمحوا لهم بأن يمعنوا في تشريد الأفغان وإيذائهم باسم العمليات العسكرية أكثر من هذا.

قاري يوسف أحمدي

الناطق باسم الإمارة الإسلامية

http://www.shahamat.info/arabi/index.php?o...st&Itemid=4
محمد سعيد
موقف الإمارة الإسلامية من تصريحات الجنرال بيترايوس
الخميس, 30 سبتمبر 2010 01:35 الإدارة
إدعى القائد العام لقوات الإحتلال في أفغانستان الجنرال بيترايوس بأن عددا من كبار موظفي حركة طالبان ، أي الإمارة الإسلامية، قاموا بإتصالات مع ادارة كرزاي العميلة.

إن الإمارة الإسلامية في الوقت الذي تعتبر هذا الادعاء مجرد أكذوبة وتنفيها بشدة، ترى أن مثل هذه الإدعاءات التي لا أساس لها دليل على إخفاق العدو وإنهزامه في الصراع المرير مع المجاهدين.

وهل يعقل ذلك في حين أن الإمارة الإسلامية رفضت الدعوات المتكررة من قبل حكومة كابل الدمية لأجل التفاوض، ثم يقوم عدد من موظفيها بإقامة اتصالات سرية مع الحكومة العميلة نفسها ؟؟.

والحقيقة أن الأمريكيين وحلفائهم ليست لديهم أية انجازات ضد المجاهدين، ولم يبق لهم أي سبيل ليشغلوا أذهان الشعوب بها، حيث طبقوا جميع الخطط والدسائس التي كانت في مخيلتهم للقضاء والسيطرة على المجاهدين، لكن كلها أصبحت بلا فائدة، ولم تغن عنهم شيئا . ولأجل تحقيق الهدف المذكور أعلاه إستعمل العدو حيل عديدة واحدة تلو أخرى تحت مسميات مختلفة منها: مجلس الشورى الوطني، مؤتمر في كابل بمناسبة تسليم زمام الأمور المقبلة لإدارة كابل العميلة، مجلس الصلح العالي، وإجراء الإنتخابات البرلمانية الفاشلة؛ لكن بفضل الله ونصرته قد منيت جميع هذه الدسائس والمؤامرات بهزيمة شاملة بائنة ولم يجن العدو منها أي ثمرة. ونتيجة ذلك يلاحظ العالم بأجمعه أن العام الجاري يعتبر أكثر دموية للعدو حسب إعترافه، رغم تنفيذ هذه الدسائس والمحاولات.

إن تقدم المجاهدين ونجاحهم العسكري قد تسبب في إنهيار عزائم الغزاة، وإصابة قواتهم الاحتلالية بالخوف والهلع، كما إنسحب عدد من رفاقهم من أفغانستان، ويبحث معظم بقية حلفائهم عن سبل يهربون من خلالها من مقبرة الغزاة.

في مثل هذه الأوضاع الراهنة الحساسة يريد المجاهدون أن يضاعفوا وينظموا تخطيطاتهم وبرامجهم، لا أن يقيموا إتصالات سرية – حسب زعم بيترايوس – مع إدارة كابل العميلة والمكروهة.

إن الإمارة الإسلامية تعتبر تواجد المحتلين في أفغانستان هو العقدة الأساسية لهذه المعضلة المقلقة، وتبذل كل وسعها في إجبار العدوعلى الإنسحاب من أفغانستان.

ونؤكد مرة أخرى على أن الإمارة الإسلامية ترى الحل الوحيد لمعضلة أفغانستان يكمن في خروج القوات المحتلة منها، لا في المفاوضات والاتصالات بهذه الإدارة الهشة . وهذه التراهات التي لا أساس لها حول الإتصالات والمفاوضات مع العملاء سواء أكانت من قبل جنرال بيترايوس أو من غيره تعتبرها مشروعا إعلاميا فاشلا آخر لهذا العدو المنهزم، وليست بطلب من مجاهدي الإمارة الإسلامية أو قرارا من قيادتها العليا.

والله ولي التوفيق،،،.

إمارة أفغانستان الإسلامية

آخر تحديث ( الجمعة, 01 أكتوبر 2010 07:26


http://www.shahamat.info/arabi/index.php?o...st&Itemid=4
محمد سعيد
موقف الإمارة الإسلامية بشأن إعلان كرزاي مجلس الشورى العالي للصلح
الأحد, 03 أكتوبر 2010 13:08 الإمارة

أعلنت إدارة كابل فاقدة الصلاحية يوم أمس قائمة أسماء 68 شخصا بإسم مجلس الشورى العالي للصلح.

إن الإمارة الإسلامية بدأت جهادها لتحكيم النظام الإسلامي وتأمين الصلح وإستقرار الأمن في أفغانستان بشكل واقعي، لأنها تعتبر إستتباب الأمن ضرورة للحياة البشرية. لذلك تبين موقفها تجاه اعلان كرزاي لهذه الشورى في النقاط التالية :

1- مما لا شك فيه أن تأمين الصلح واستتباب الأمن في أفغانستان من أهم مطالب الأفغان الأساسية، لذا يجب لتحقيق هذه الضرورة الحياتية إعمال الطرق التي يمكن تطبيقها وتنفيذها. لا أن تعلن مقترحات فقط لخداع الأفغان وتحقيق مصالح ومنافع الأجانب، والتي لا يمكن تطبيقها أو تنفيذها بل ستكون سبباً لتطويل المعضلة في أفغانستان.

2- يجب أن يفكر لتأمين الصلح في أفغانستان في الأمور التي هي عوامل عدم الإستقرار والأمن وعدم الثبات في المنطقة بأسرها. وبعد إزالة تلك الأسباب والعوامل يبدأ العمل لتأمين الصلح في البلاد.

3- وفقاً لأصول وضوابط الصلح يجب أن يستخدم فيه أناس يقدرون الصلح ويولون الإهتمام له ، ولا يكونون قد ساهموا في إيذاء الأفغان، كما لا يكون لهم تاريخ ملوث وطويل في تدمير أفغانستان وإيلام الأفغان الأبرياء. ولايكونوا معروفين لدى الشعب الأفغاني كعناصر مجرمة في إحداث ومشاكل أفغانستان، ولا يكونوا عملاء للمحتلين وخدمهم في إحتلال أفغانستان؛ بل يحب أن يكونوا أناساً معروفين بين الأفغان كمصلحين مخلصين ينظرون للصلح كضرورة أساسية للأفغان لا كأداة لتنفيذ مخطط الأجانب.

4- إن عدد جنود المحتلين المسلحين في أفغانستان يبلغ أكثر من مائة وخمسين ألف جندي ، والقوات الجوية والمشاة تحت قيادتهم يقتلون يوميا عشرات الأفغانيين الأبرياء، في حين أن إدارة كرزاي فاقدة الصلاحية عاجزة عن تنفيذ أصغر الأعمال؛ فكيف يمكن أن يعتمد على مثل هذه القرارات و على مجالس الشورى المزورة ؟؟. وكيف يمكن أن يعمل كرزاي في هذه الظروف عملا بلا إذن وإيعاذ المحتلين الأجانب ؟؟.

5- إن إعلان مجلس الشورى العالي للمصالحة من قبل الأمريكيين المنهزمين والذي ليس له إلا الإسم ، يشبه إقدام النظام الشيوعي العميل السابق في كابل على مشروع المصالحة الشعبية التي أعلنها الإتحاد السوفيتي لإخفاء هزيمته وخداع الأفغان.

6- إن هدف الأمريكيين من إعلان مثل هذه المشاريع غير الشرعية والتي ليست لها أية حقيقة غير إسمها هو خداع الأفغان والعالم من جهة ، ومن جهة أخرى يسعون إلى تأجيل خروج قوات الدول التي معها في التحالف لبعض الوقت. لكي يواصلوا إستمرار إحتلال أفغانستان وأسر الأفغانيين بهذا الأسلوب.

7- إن إعلان هذه الشورى من قبل الأمريكيين هو جزء من سلسلة الدسائس الماضية، وهدفهم منه إستسلام المجاهدين وتسليم أسلحتهم لهم ، وهو مخطط فاشل ظهر فشله قبل تنفيذه وإعماله.

8- إن هدف الأمريكيين من إقتراح مثل هذه المشاريع غير العملية هو صرف الإمارة الإسلامية عن الهدف الأساسي وهو طرد القوات الغازية من أفغانستان.

9- إن الأمريكيين لم يروا ضرورة لترتيب قائمة طويلة وإعلانها بإسم مجلس شورى الصلح بهدف المشورة والتفاهم مع الأفغانيين في بدء إحتلالهم لأفغانستان ، والآن بعد أن نالوا جزاء أعمالهم الظالمة وتيقنوا بهزيمتهم الكاملة يعلنون هذه الشورى !! . وتلك حيلة منهم لخداع المجاهدين؛ ولكن المجاهدين لا يرون ضرورة لإعلان مثل هذه الشورى ولا يقتنعون إلا بخروج المحتلين من أفغانستان بصورة كاملة.

10ـ إن الإمارة الإسلامية لترفض المجالس التي شكلها الأمريكيون كالمجلس التشاوري للصلح، وهيئة التفاوض للصلح ومجلس الشورى العالي للصلح لأنها جميعها مساعي مكررة بلا فائدة، وبدلا من أن تجلب الصلح تكون سبباً لإطالة أمد الحرب واحتلال البلد وعدم إستتباب الأمن والثبات في أفغانستان والمنطقة. والإمارة الإسلامية ستواصل نضالها وجهادها المقدس ضد المحتلين المعتدين ومؤيديهم إلى أن تزول عوامل الحرب وتمعن وتفكر وتعمل في طرق الحل الأساسية والحقيقة لهذه القضية.



إمارة أفغانستان الإسلامية


http://www.shahamat.info/arabi/index.php?o...st&Itemid=4
محمد سعيد
بيان الإمارة الإسلامية بمناسبة مرور تسع سنوات على غزو امريكا لأفغانستان
الخميس, 07 أكتوبر 2010 21:04 الإدارة


قبل تسع سنوات من اليوم اعتدى الأمريكيون الوحوش خلافاً لكل المعايير الإنسانية والأخلاقية على أفغانستان، وتم هذا الإعتداء الوحشي باسم الحرب الصليبي بأمر من جورج دبليو بوش الرئيس الأمريكي الأسبق المفتضح.

وكان لا يخطر ببال أحد آنذاك أن يواجه الأفغان الذين أتعبتهم الحروب المتتالية الطويلة

القوات الأمريكية المغرورة المجهزة بأحدث الأسلحة المتطورة؛ لذلك أعلن وزير الدفاع الأمريكي الأسبق دونالد رامسفيلد الذي غشي الغرور عينيه بعد ستة أشهر من الإحتلال إنهاء العمليات العسكرية في أفغانستان مدللاً بأن الأفغان فقدوا القدرة على المقاومة.

واليوم وبعد مضي تسع سنوات على ذلك التاريخ وجبهات الجهاد ومقاومة الأفغان ضد الأمريكيين وحلفاءهم في أفغانستان مازالت في زروتها وعنفوانها ويقتل المجاهدون يومياً عشرات الجنود المحتلين الصليبيين.

إن الأمريكيين في مدة هذه السنوات التسع لم يقدروا من تنفيذ شعاراتهم الفارغة و الجوفاء ولم يستطيعوا أن يوقفوا نشاطات الأفغان الجهادية.

بعد انفاق مئات المليارات من الدولارات، وقتل آلاف الجنود المحتلين وجرح عشرات آلاف آخرين وتدمير الكمية الكبيرة من العتاد ووسائلهم العسكرية في هذه المعركة الظالمة والخاسرة، النتيجة التي حصل الأمريكيون المحتلون عليها، هي الإعلان لشعوبهم بأن عام 2010 الميلادي عام دامي ومهلك في أفغانستان بالنسبة للقوات الأمريكية وحلفاءها مقارنة بالسنوات الماضية.

جرب الأمريكيون المحتلون وحلفاءهم كل طاقاتهم العسكرية والإقتصادية، وأستعملوا الإستراتيجيات المختلفة، لمدة تسع سنوات كاملة لتحكيم حاكميتهم ونجاحها، كما كلفوا الجنرالات المجربين البارزين لإخماد المقاومة الشعبية، ونفذوا المشاريع والحيل الشيطانية العديدة بأيدي عملائهم، ولكن بعد كل محاولاتهم هذه، نستطيع أن نلخص مكاسب الجانبين الأمريكيين والمجاهدين في النقاط التالية

مكاسب الأمريكيين:

1- يأس المسؤولين الأمريكيين بمن فيهم أوباما من نتائج المعركة في أفغانستان.

2- ظهور اختلاف مسؤولي البيت الأبيض إلى العلن بسبب معركة أفغانستان الفاشلة ونتائجها الغير المقبولة.

3- تراجع عدد من الدول الأعضاء في التحالف الأمريكي عن الإستمرار في المهمة العسكرية بأفغانستان نتيجة إيجاد جو عدم الإعتماد بين هذه الدول بسبب إطالة حرب تسع السنين الفاشلة.

4- بطلان جميع استراتيجيات أمريكا وحلف الناتو العسكرية أمام المجاهدين.

وأخيرا فشل قوات أمريكا وحلف الناتو المتطورة أمام مقاومة المجاهدين الأفغان الذين لا يملكون أي نوع من الأسلحة المادية، ودوس الغرور الأمريكي تحت الأقدام على المستوى الدولي وتراجع اقتصادها إلى الوراء بشكل فظيع.

مكاسب المجاهدين:

1- إقامة حكم المجاهدين على %75 من مساحة أفغانستان حسب اعتراف الأمريكيين أنفسهم.

2- استباحة جميع القواعد العسكرية الأمريكية المحصنة أمام هجمات المجاهدين العسكرية ابتداءً من بوابة القصر الجمهوري ثم قاعدة بجرام الجوية، ومطار قندهار وجلال آباد وغيرها من الأماكن العسكرية المحصنة وشدية الحراسة.

3- زيادة حماية شعوب العالم للمقاومة الإسلامية في أفغانستان ضد الإحتلال وبخاصة حماية الشعب الأفغاني.

4- سيطرة المجاهدين على الطرق المواصلاتية الرئيسية في البلاد.

5- تقوية مهارات المجاهدين في قتل وابادة الجنود الأمريكيين المحتلين.

يتضح للجميع من خلال المقارنة الآنفة الذكر مدى عدم إمكانية نجاح الأمريكيين ورفاق تحالفهم في أفغانستان، لكن فقط حكام البيت الأبيض المتهورين نتيجة دوختهم وعنادهم يواصلون احتلال أفغانستان وإيذاء الأفغان المظلومين وهلاك الشعب الأمريكي.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية في الوقت الذي تعتبر الدفاع عن بلدها الإسلامي والجهاد مع الأمريكيين الغزاة مسؤوليتها الإسلامية ووجيبتها الشرعية، في الوقت نفسه توصي مرة أخرى الحكام الأمريكيين الأغبياء أن يفيقوا من غيبوبتهم، وتطالبهم بالخروج الفوري من أفغانستان ليرحموا على شعبهم المضطرب وغير مرتاح.

إن الأفغان المجاهدون يعتبرون جميع أنواع التضحية بما فيها الشهادة في خنادق الجهاد والدفاع فخرا لأنفسهم بعد جهاد ومقاومة متواصلة دامت تسع سنوات؛ لكن يبدوا أن عموم الشعب الأمريكي لا يملك صبر وتحمل مشاهدة توابيت أبناءهم أبدا من أجل تحقيق المصالح الخاصة للأمريكيين الأثرياء.

بمناسبة مرور تسع سنين على الغزو الأمريكي لازالت الفرصة سانحة أمام الجنرال/ ديويد بيترايوس أن يغتنمها ويرحل عاجلا بصحبة قواته المنهارة معنويا من أفغانستان، وإلا فضياع الفرص قد تواجهه مثل حالة الدكتور الإنجليزي برايدن، بحيث يتمنى بدلا من نجاة امبراطورية أمريكا، نجاة نفسه فقط.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

إمارة أفغانستان الإسلامية

28/10/1431هـ

7/10/2010م



آخر تحديث ( الجمعة, 08 أكتوبر 2010 20:33 )

http://www.shahamat.info/arabi/index.php?o...st&Itemid=4
محمد سعيد
بيان الإمارة الإسلامية حول ترهات المفاوضات التي لا أساس لها من قبل العدو
الخميس, 14 أكتوبر 2010 06:58 الإدارة



نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية قبل عدة أيام خبراً غير مستند أن خمسة عشر من كبار مسؤولي إمارة أفغانستان الإسلامية قاموا بمفاوضات سرية بأمر من قيادتهم، مع أفراد من حكومة كابل العميلة. وكما شاع الخبر بعد ذلك في وسائل الإعلام الأفغانية والعالمية بأن المفاوضات والمحادثات السرية مستمرة بين مسؤولي الإمارة وبين الإدارة العميلة في فندق سرينا في كابل عاصمة البلاد.

وفي يوم الإثنين الماضي كرر رئيس الإدارة العميلة حامد كرزاي هذه الدعاية الباطلة في حواره مع قناة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية، وإدعى أنهم منذ شهور منشغلون في التفاوض مع مندوبي الإمارة الإسلامية، ولازالوا يواصلون هذا المسير.

هذا وتنفي الإمارة الإسلامية مرة أخرى و بشدة هذا الإدعاء الذي لا أساس له، وتعده محاولة منتظمة من محاولات العدو ضمن المعركة المستمرة التي بدأها.

وتبين الإمارة الإسلامية أن هذه الترهات والإدعاءات التى كسابقاتها تتردد فقط بألسنة الوسائل الإعلامية .

وفي الواقع لم يحصل أي اتصال من قبل العدو مع مسؤولي الإمارة الإسلامية بإسم المفاوضات، كما لم تجر أي محاولة مباشرة أو غير مباشرة بهذا الصدد.

وتطمئن إمارة أفغانستان الإسلامية شعبها المجاهد، والأمة الإسلامية بأسرها، بأنها لن تستعد للتفاوض ووقف إطلاق النار مع العدو المحتل وعملائه حتى يخرج الغزاة من أفغانستان.

تعلن الإمارة الإسلامية دائماً على أساس موقفها الثابت تجاه هذه الدعايات المكررة من قبل الأمريكيين الكاذبين وعملائهم، إن كانت إدعاءاتكم هذه لها أثر من واقعية فتفضلوا بتقديم حجة يتجلى من خلالها حقيقة إشتراك مندوبي الإمارة الإسلامية في المفاوضات. أم أنكم تعدون بعض المسؤولين السابقين للإمارة الإسلامية الذين إستسلموا لكم أو أسرتموهم ثم أجبرتموهم على الإقامة الجبرية تحت مراقبتكم وترصدكم في كابل، على أنهم مندوبون عن الإمارة وتظهرونهم في تجمعاتكم المتعددة بشكل تمثيلي؛ فاعلموا بأنهم لا يستطيعون قط النيابة عن الإمارة الإسلامية، ولا تسمح الإمارة الإسلامية لهؤلاء بأن يشاركوا في مثل هذه الإجتماعات ، أو أن ينوبوا عن الإمارة.

لذا يجب على الشعب الأفغاني المجاهد وحماة ثغور شرق البلاد وغربها أن يكونوا واثقين بزعامتهم المجاهدة وأن يتيقنوا بأنه لا يسمح لأحد أن يـبـرم صفقات سرية على حساب تضحيات الشعب وما أريق من دماء ذكية.

كما تكرر إمارة أفغانستان الإسلامية موقفها مرة أخرى حول تعيين ما يسمى "بمجلس شورى السلام" المستحدث من قبل العدو، وتعتبره محاولة منظمة ومعدة من قبل واضعي الإستراتيجية الأمريكية لصرف الرأي العام عن مسألة إحتلال أفغانستان، ولتضليل عقول العامة . فقد بلغ الآن الموقف المناهض لهم والشك فيهم من جانب الشعب الأفغاني وغيره من الشعوب، ذروته.

يجب أن نوضح أن الإمارة الإسلامية منذ البداية لها موقف في غاية الوضوح تجاه المفاوضات وهو أن المفاوضات مع وجود المحتلين هى مجرد ضياع للوقت، وليس فيه أي فائدة في سبيل تحرير البلاد وتأسيس دولة شرعية واقعية . إضافة إلى ذلك فإن مثل هذه المفاوضات تعتبر إعطاء نوع من المشروعية للإحتلال، الأمر الذي يعد خيانة تاريخية للشعب المجاهد والوطن.

إذا كان المحتلون الأجانب وعملائهم يريدون حقا التخلص من هذه الحرب الفاشلة، وحتى لا تداس مكانتهم السياسية تحت الأقدام أكثر من هذا، وأن يضعوا الحمل الإقتصادي القاصم للظهر من فوق أكتافهم، وأن يضعوا نقطة النهاية للحرب المستديمة، ويوقفوا إضطهاد الشعب الأفغاني ، فعليهم أن يبدأوا في إخراج قواتهم من أفغانستان .


فإن أصر العدو على مواصلة القتال الفعلى بينما يذيع فى الوقت نفسه الترهات الكاذبة والمتناقضة بإسم المفاوضات، فلن يجني من ذلك شيئاً غير إرغام أنفه فى التراب أمام الأفغان والعالم.

إمارة أفغانستان الإسلامية

4 /11/1431 هـ - 13/10/2010 م





آخر تحديث ( السبت, 16 أكتوبر 2010 13:44 )


http://www.shahamat.info/arabi/index.php?o...st&Itemid=4
محمد سعيد
موقف الإمارة الإسلامية إزاء تمديد مجلس الأمن لمهمة إيساف
الجمعة, 15 أكتوبر 2010 08:40 الإدارة



قبل تسع سنوات قام مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بشطب وتغير المادة السابعة من ميثاق هذه المؤسسة وفسرها من جديد – وفق هوى الأمريكان – بحيث سمح للأمريكيين أن يعتدوا على أفغانستان المظلومة ويحتلوها عسكريا. كما أصدر المجلس قراراً جديدا مرة أخرى مدد فيه مدة الإحتلال لسنة أخرى. وأثار هذا المجلس في بياناته الأخيرة مسألة الخسائر الواقعة بالمدنيين في أفغانستان، ووجه فيه أصابع اللوم نحو مجاهدي الإمارة الإسلامية ، وذلك لإرضاء واشنطن .

إن الإمارة الإسلامية لتعتبر قرارات هذا المجلس عاملا كبيرا في إضطهاد شعب أفغانستان وإشعال نار الحرب منذ تسع سنوات. لذا فهى تشجب بشدة قراره الأخير، وتعتبر موقفه المنحاز لأمريكا ظلم كبير للشعب الأفغاني لا يمكن نسيانه.

إن موقف مجلس الأمن كهيئة عالمية مؤسف. فبدلا من أن يقدم خدمات للأمن العالمي ويسعى لسعادة البشر فإنه يصب الوقود على نار الحرب الظالمة المستمرة في أفغانستان ويحاول أن يمد هذه الحرب بالمساندة قانونية.

الكل يعلم أن إصدار مثل هذه القرارات من قبل مجلس الأمن الدولي هى محاولات لإنجاح أهداف واستراتيجيات أمريكا الإستعمارية في المنطقة. كما أن الإمارة الإسلامية تعتبر بيانات هذا المجلس بشأن خسائر المدنيين مغرضة، ومنحازة للمحتلين ، كما تعتبرها غير مبنية على الحقائق.

وإتماما للحجة سبق وأن دعت الإمارة الإسلامية جميع مؤسسات حقوق الإنسان العالمية وإداراتها بأنها لو تريد حقاً أن كشف الحقيقة فعليها تشكيل لجنة مشتركة تبحث عن الحقائق بصدق وتجري التحقيقات الحرة والنزيهة في جميع أنحاء أفغانستان ثم تعلن النتيجة على الملأ حتى تظهر الحقيقة للجميع.

للأسف فإن المؤسسات العالمية وبالأخص مجلس الأمن الدولي بدلا من أن يبحثوا عن الحقائق يصدرون قرارات بعيدة كل البعد عن الواقع . إن مجلس الأمن الدولي بإتهاماته وقراراته العمياء يريد أن يصرف أذهان العالم عن الحقائق الميدانية في أفغانستان إلى أمور أخرى.

من وجهة نظرنا ينبغى على مجلس الأمن ألا يطيل الحرب في أفغانستان بمثل هذه القرارات الجائرة، بل عليه أن يستفيد من مكانته ويسعى في إنهاء الحرب والإحتلال الجائر حتى يعيد إعتباره الزائل مرة أخرى، ومن ثم ينجي الشعب الأفغاني من أتون الحرب التي أضطر الأفغان لخوضها.

فإن كان مجلس الأمن لا يسعى في هذا الجانب إلى الحقائق بجد وإخلاص، فإنه يبرهن على أن لا رغبة له في حل قضية أفغانستان، بل يقوم بدور آلة إستعمارية لتحقق الأهداف الإحتلالية الأمريكية.


إمارة أفغانستان الإسلامية

14/11/ 2010م




آخر تحديث ( السبت, 16 أكتوبر 2010 13:42 )


http://www.shahamat.info/arabi/index.php?o...st&Itemid=4
محمد سعيد
بيان الإمارة الإسلامية حول الشائعات والترهات المنتظمة من قبل العدو في الآونة الأخيرة
الجمعة, 22 أكتوبر 2010 08:52 الإدارة

شرع المحتلون وموظفو إدارة كابل العميلة وعدد من وسائل الإعلام الغربية بقيادة أمريكا بمحاولات مستمرة ومنتظمة حتى يظهروا من خلال هذه الشائعات الكاذبة المكررة أنه قد استعد مجاهدوا الإمارة الإسلامية للمفاوضات معهم وتم التقدم في هذا المسار.

علماً بأن الإمارة الإسلامية قد بينت موقفها تجاه هذا الموضوع من ذي قبل، واعتبرت هذه الترهات الجوفاء هي الحربة الفاشلة المتبقية للعدو المنهزم؛ لكن رغم ذلك فإن العدو بكل وقاحة يعيد عين الكلمات بالأسلوب نفسه تحت مسمى مجلس شورى السلام من خلال وسائل الإعلام والقنوات بواسطة قادة سابقين، علماً بأنهم لا يملكون شاهداً وحجة على ذلك، إلا أن ترهات كل يوم تختلف عن سابقاتها وتكون أكثر حيرة منها.

تذكر الإمارة الإسلامية العالم والشعب مرة أخرى بموقفها حول الشائعات المكررة من قبل العدو، أن ما يدعيه العدو مجرد هتافات لا أساس ولا واقعية لها أصلا، ولم يقوم أحد نيابة عن الإمارة بالإتصالات مع العدو، ولا ترى الإمارة المفاوضات سبيلا لحل هذه الآبدة في ظل تواجد المحتلين.

وبهذه المناسبة يجدر بنا أن نخاطب برهان الدين رباني وغيره من الشخصيات معلوم الحال، بألا يثيروا تلك الضغائن والأحقاد السابقة من خلال هذه الشائعات والدعايات التي لا أساس لها، وألا يقوموا بالحملة الدعائية لتحقيق الأهداف الأمريكية، وألا يعاونوا بصفة أفغان، الجنرال بيترايوس في إجراء أطروحة (الرصاص، والتفاوض) التي سلمت له من قبل البنتاجون، لأن الجنرال المذكور يريد تنفيذ هذه الأطروحة بسواعدكم في أفغانستان بأسلوب ـ لا سمح الله ـ تصير أفغانستان مستعمرة للأمريكيين إلى الأبد.

من وجهة نظرنا أن سببا آخر لإشاعة هذه الترهات من قبل أمريكا وكرزاي قد يكون إعادة الإعتبار للحكومة الفاسدة والمشلولة ولتري للشعب أن هذه الحكومة هي الرمز الوحيد يكمنها القيام بعمل مؤثر لحل معضلة أفغانستان.

إن الإمارة الإسلامية متيقنة على أن المفاوضات والسلام في ظل تواجد المحتلين الغزاة في أفغانستان محاولات بلا جدوى، ولن تترتب عليها أي نتيجة للشعب المؤمن والبلد الحبيب؛ ولذا ننادي محتلي أفغانستان مرة أخرى بأن يخرجوا عساكرهم من أفغانستان بدلا من هذه العمليات العسكرية والدسائس السخيفة، وليتركوا الأفغانيين ليبدؤوا العيش الكريم في جو الصلح والحرية والسلام فإن لم يفعلوا ذلك فليتربصوا لتكبد مزيد من الخسائر، وإنهيار مكانتهم السياسية والإقتصادية أكثر من هذا، وما ذلك على الله بعزيز.


إمارة أفغانستان الإسلامية



http://www.shahamat.info/arabi/index.php?o...st&Itemid=4
محمد سعيد
ذبيح الله مجاهد : إن العدو لا يستطيع أن يقدم ثبوتا بشأن إجراء المفاوضات
الثلاثاء, 02 نوفمبر 2010 22:29 الإدارة
منذ أمد تذيع وكالات الأنباء الغربية شائعات واسعة بأن مفاوضات سرية أجريت بين مسؤولي نظام كابل العميل وكبار مسؤولي الإمارة الإسلامية ويشدقون بتكرار أسماء مسؤولي الإمارة الذين ساهموا في هذه المفاوضات، ويدعون أن المحادثات مازالت مستمرة!!

إن الإمارة الإسلامية بعدما ردت هذه الشائعة أكثر من مرة طالبت وكالات الأنباء الغربية والتي تنفخ في هذه الشائعة الكاذبة والعسكريين الكاذبين والجنرالات المضطربين ومسؤولي إدارة كابل الأجيرة أن يقدموا دليلا واحدا ولو كان صغيرا لإثبات ادعاءهم الكاذبة ويبرهنوا أن ادعاءهم على أي أصل يذاع؟ ولكن عجز العدو المكار في أن يقدم ثبوتاً أو مستندا صحيحا لإثبات ادعاءه؟!


وقد صرح رتشارد هالبروك مندوب امريكا الخاص إلى باكستان وأفغانستان في بداية الأسبوع الحاري بأنه لم يجر المحادثات مع أي فرد من مسؤولي الإمارة الإسلامية والأخبار التي أذيعت عن طريق وكالات الأنباء الغربية بهذا الخصوص عارية عن الحقيقة.

هذا وقد اشاعت يوم أمس وكالة الأنباء الغربية المعتبرة (اسوشيتيد بريس) الشائعة السابقة في ثوب جديد: وهي أن كبار مسؤولي طالبان المحترمين كل من المولوي /عبد الكبير والمولوي/ صدر اعظم والمولوي/ انوار الحق مجاهد ذهبوا إلى كابول وأجروا المحادثات مع نظام كابل العميل؟

إن الإمارة الإسلامية كما في السابق تنفي بكل قوة مثل هذه التصريحات، وتعتبر تقرير اسوشيتيد بريس هذا غير صحيح وغير صادق كما تعتبره تقريراً معداً من قبل إستخبارات المحتلين وقامت بنشره الوكالة المذكورة آنفاً. من وجهة نظر الإمارة الإسلامية إن نشر مثل هذه التقارير الكاذبة والجوفاء لتدل على مدى ضعف واضطراب الأمريكيين لأنهم لم يكسبوا في سنوات الاحتلال الغاشم التسعة إلا هذا.

إن العدو ووكالات الأنباء الموالية له لن يستطيع أن يقدم في هذا الجانب دليلا موثقا، كما أنهم لن يستطيع أن يثبت بأنه أجرى مع أي جهة في أي مكان وأي نوع من المحادثات أو يجريها؟

إن موقف الإمارة الإسلامية بشأن إجراء المفاوضات واضح وجلي، وهو ما لم يخرج آخر محتل مسلح من صعيد وطننا الطاهر فلن تجري الإمارة الإسلامية المحادثات، وليس ذلك اليوم ببعيد أن يخضع المحتلين الأجانب فيه لمطالب الأفغانيين الحقة والمشروعة نتيجة جهادنا وكفاحنا، وسيسحبون قواتهم من أفغانستان، وما ذلك على الله بعزيز.

الناطق باسم الإمارة الإسلامية

ذبيح الله مجاهد

http://www.shahamat.info/arabi/index.php?o...st&Itemid=4
مقاتل
إقتباس
نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية قبل عدة أيام خبراً غير مستند
ماشاء الله مهنية ومصداقية عالية ومميزة!!!!!!!!!!!!!!

في تقدير العبد الفقير مقاتل,,ان الخبر مستند,,لكن يبدو ان الواشنطن بوست خجلت من ذكر السند

لان ذكرها له سيثبت انها لا تعرف للمهنية والمصداقية اي معنى,,وستثبت انها جندي من جنود

وكالة السي اي ايه,,والبنتاغون والبيت(الابيض)لانه هو مصدرها وسندها,,

وهذا امر لا يحتاج الى ذكاء خارق لادراكه,,خصوصا وان الصم والبكم والعمي,,

فضلا عن من انعم الله عليهم بنعمة السمع والابصار والنطق

مدركين للاستماتة الامريكية لجر المجاهدين للتمرغ في اوحال العملية السياسية القذرة

ومدركين ايضا ان المجاهدين قد حددوا موقفهم وبشكل جلي لا يقبل اي تاويل وفي عشرات البيانات

رفضهم القاطع للتعاطي مع المحتل واذنابه,,الا بالرصاص

وفي ظل هذان الامران القطعيان,,يصبح المروج للمساعي بل الاماني الامريكية,,قد اثبت على نفسه

انه القى المهنية والمصداقية وراء ظهره,,وضرب بينه وبينها سدا فولاذيا

وهكذا هو حال الاعلام في كل اسقاع الارض,بوق مؤجور موجه,,يختئ خلف شعارات

المهنية والموضوعية والمصداقية والشفافية والنزاهة والحياد.............





مقاتل
إقتباس
نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية قبل عدة أيام خبراً غير مستند
ماشاء الله مهنية ومصداقية عالية ومميزة!!!!!!!!!!!!!!

في تقدير العبد الفقير مقاتل,,ان الخبر مستند,,لكن يبدو ان الواشنطن بوست خجلت من ذكر السند

لان ذكرها له سيثبت انها لا تعرف للمهنية والمصداقية اي معنى,,وستثبت انها جندي من جنود

وكالة السي اي ايه,,والبنتاغون والبيت(الابيض)لانه هو مصدرها وسندها,,

وهذا امر لا يحتاج الى ذكاء خارق لادراكه,,خصوصا وان الصم والبكم والعمي,,

فضلا عن من انعم الله عليهم بنعمة السمع والابصار والنطق

مدركين للاستماتة الامريكية لجر المجاهدين للتمرغ في اوحال العملية السياسية القذرة

ومدركين ايضا ان المجاهدين قد حددوا موقفهم وبشكل جلي لا يقبل اي تاويل وفي عشرات البيانات

رفضهم القاطع للتعاطي مع المحتل واذنابه,,الا بالرصاص

وفي ظل هذان الامران القطعيان,,يصبح المروج للمساعي بل الاماني الامريكية,,قد اثبت على نفسه

انه القى المهنية والمصداقية وراء ظهره,,وضرب بينه وبينها سدا فولاذيا

وهكذا هو حال الاعلام في كل اصقاع الارض,بوق مؤجور موجه خادم للاجندات الاستعمارية الشريرة

يختبئ خلف شعارات المهنية والموضوعية والمصداقية والشفافية والنزاهة والحياد.............
محمد سعيد
بیان أمیر المؤمنین الملاّ محمد عمر المجاهد بمناسبة حلول عیدالأضحی المبارک لعام 1431 هـ
الأربعاء, 17 نوفمبر 2010 11:09 -
بسم الله الرحمن الرحیم
الله أکبر الله أکبر، لا إله إلاّ الله والله أکبر، الله أکبر و لله الحمد

الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدًا. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. أمـا بعد:

إلی الشعب الأفغاني المجاهد، إلی الشعوب المؤمنة في أرجاء الأرض، و إلی جمیع الأمّة الإسلامیة في کل مکان !
السلام علیکم ورحمة الله و برکاته .
أهنّئکم جمیعاً بحلول هذا الیوم العظیم، یوم الفرح و التضحیة و الإیثار، و أسأل الله تعالی أن یتقبّل من الجمیع العبادات و التضحیات، و أن یتقبل من حجاج بیت الله الکرام حجّهم ، ومن المجاهدین و أنصارهم في کلّ مکان جهادهم و جهودهم ، و أن یجعلها سبباً لنزول فضله ونصرته علی الأمّة الإسلامیة .

أودّ بهذه المناسبة أن أستغلّ هذه الفرصة الطیبة لبیان عدّة نقاط ضروریة تجاه الظروف والحالات الراهنة في أفغانستان والعالم .

تجاه الأوضاع الداخلیة في البلد :

لقد اقتربت بنصرالله تعالی ثم ببرکة التضحیات المخلصة للمجاهدین اللحظات الأخیرة لهزیمة العدوّ المعتدي، ولم یبق للعدوّ المنهزم في میادین المعرکة إلاّ الإدعاءات الإعلامیة، و تمثیل نفسه في حالة التقّدم عن طریق وسائل الإعلام؛ ولکن الحقیقة هي ما نشاهدها نحن و أنتم بأم أعیننا. إنّ العدوّ في حالة انسحاب وحصار مع مرور کل یوم ، و تزداد خسائره في الأرواح من یوم إلی آخر، وهذا الوضع أجبر العدوّ علی رفع الشعارات الماکرة للصلح والمفاوضات بهدف تخفیف الضغط العسکري عنه؛ ولکن بما أن العدوّ قد اعتدی علینا بقوة السلاح، وسلّط علینا الحرب، فلا سبیل لنجاتنا إلاّ الجهاد المسلح في سبیل الله تعالی، ولن یشعر شعبنا المجاهد بالضعف والتعب في درب الجهاد المقدس. لأن الجهاد فریضة من الله تعالی، وهو من العبادات التي لا مجال للتعب والنکول فیها، وإنها لمفخرة أن یضحّي المجاهدون والشعب بنفوسهم متآخین في سبیل الدفاع عن الدین، والعرض، واستقلال البلد، ولا یمکّنون العدوّ من فرصة الإشاعة والمؤامرات الأخری لإیقاع الفرقة بین الشعب والمجاهدین .

إنّ العدوّ یرید الآن بإیجاد الملیشیات والمرتزقة المحلییّن أن یتترس بالأفغان عن هجمات المجاهدین، وإننا علی استعداد تامّ لإبطال هذه المؤامرة ، ولنا مکاسب جیدة في هذا المجال .

وهناک شعارات أخری تُرفع من قِبَل بعض الأعداء الداخلیین والأجانب لتجزئة أفغانستان إلی شمال وجنوب، فلیعلم هؤلاء الناس أن الشعب الأفغاني المحب لبلاده، والإمارة الإسلامیة، لن تسح بتنفیذ هذه المؤامرة الخبیثة أبداً.

تجاه الإدارة العمیلة في کابل :

أنّ أوضاع الشعب والبلد آخذة نحو السوء في ظلّ إدارة کرزای العمیلة، ومعاناة الشعب في ازدیاد مستمرّ، وقد بلغ الفقر، والتشرّد، والمجازر الجماعیة، وانتشار الأوبئة والأمراض، وفساد الشبیبة، والانحرافات الإجتماعیة والثقافیة المتولدة، مما یسونها بـ ( الدیموقراطیة ) إلی قمّتها. کما آلت جمیع المواد الأولیة بما فیها الغذاء والوقود إلی حکر عدد مُعیّن من المحتکرین الحکومیین في إطار ما یسمونه بسیاسة السوق الحرّة، ویتحکمون في الأثمان و الأسعار کما یشاؤون، و قد أدّی هذا الوضع بکثیر من العائلات الفقیرة إلی حیاة التسوّل والتشحّت في الأسواق، کما بلغ الفساد إلی أعلى قمته.

إنّ ما نقوله لیس افتراء، بل هي حقائق یعترف بها مؤسسو هذه الإدارة، وسادة هؤلاء العملاء من الأجانب، ویعترفون بصراحة أن الإدارة العمیلة حازت علی المرتبة الثانیة في الفساد والمحسوبیة علی مستوی العالم أجمع؛ لأن حکّام هذه الإدارة قد جاء بهم الأجانب، ولا رغبة في نفوسهم للتقدّم بالبلد نحو الإزدهار والمستقبل الزاهر، ولا یفکّرون إلاّ في ملء جیوبهم، ونهب ممتلکات الشعب، ومعظم هؤلاء یحملون جنسیات غربیة ، و لا ینظرون إلی أفغانستان كموطن لهم .

ترید أمریکا باستخدام الأفغان تحت قیادة هؤلاء العملاء المستأجرین أن تحتفظ علی رأس السلطة بإدارة عمیلة وفاقدة للإرادة إلی أبعد الحدود، ومعتمدة علی مساعدات الغرب لتُمهّد عن طریقها السبیل للبقاء ومدّ الإحتلال في هذا البلد.

ونظراً لمصیبة الشعب الأفغاني المسلم، وظروف الابتلاء التي یعیشها یتوجب علی کل أفغاني عامل في هذه الإدارة الفاسدة أن یتخلّی عن الوقوف إلی جانب المعتدین، ومساعدة المحتلین. وأن لا یُعین أعداء دینه علی هدم بیته؛ لأنه لا یوجد أيّ مبرر دیني و خُلُلقي للعمل في مثل هذه الإدارة الفاسدة العمیلة و الخائنة
لشعبها.

فإن کان لا یمکنه أن یقف في صف الجهاد فإنّه من الممکن أن یقوم بواجبه الدیني والوطني عن طریق مقاطعة هذه الإدارة، لیحفظ بذلک نفسه من الخزي والعار أمام الشعب والتاریخ، ومن الخزي العظیم أمام رب العالمين یوم القیامة، وقد لبیّ في هذا المجال عدد کبیر من العاملین في هذه الإدارة نداآتنا السابقة لمقاطعة هذه الإدارة العمبلة، وإنه لعمل یستحّقون علیه الثناء ، وقد أرشدنا المجاهدین لتقدیر هؤلاء الناس واحترامهم .

تجاه إشاعات الأمریکیین حول المفاوضات:

إن موقف الإمارة الإسلامیة حول قضیة أفغانستان هو نفس موقفها الصریح السابق. و تری الحلّ الوحید للقضیة في خروج الجنود الغزاة الأجانب من أفغانستان، وفي إقامة نظام شرعي مستقل.

إن العدوّ الماکر الذي احتلّ بلدنا في غزوه العسکري الجائر يتخّذ سیاسة النفاق حیال القضیة بحیث یوسّع من جانب عملیاته العسکریة، ومن جانب آخر یسعی لذرّ الرماد في اُعین الناس عن طریق إشاعات المفاوضات التي لا أساس لها أصلاً .

إن إشاعة إجراء المفاوضات، والکلام عن التغییر في موقف الإمارة، أو الحدیث عن اللقاءات المزعومة بمسؤلي الإمارة کلها إشاعة جوفاء وکذب محض، وإنّ الأعداء یریدون من وراء مثل هذه الإعلانات الروتينية إخفاء هزیمتهم في أفغانستان، وإراءة سراب من الآمال لشعوبهم المخدوعة، و ینبغي أن لا یثق الشعب الأفغاني المسلم، والعالم في معرفة موقف الإمارة إلاّ من خلال تصریحات قیادة الإمارة ، وتصریحات المتحدّثین الرسمیّین باسم الإمارة، لأنّ مثل هذه الإشاعات تطلقها الأجهزة الإستخباراتیة للدول المعادية، ویقوم بنشرها الإعلام المرتبط بهذه الأجهزة الإستخباراتیة بکلّ رغبة وبلا مسؤولیة. والهدف منها إخفاء الهزائم العسکریة في میادین القتال بالضجیج الإعلامي عن طریق وسائل النشر، إلاّ أن هذه المؤامرات الفاشلة سوف لن یکون لها أيّ أثر علی معنویات شعبنا الأبيّ ومجاهدیه الأبطال .

ولیعلم قادة الجهاد السابقین والوجهاء في کابل أیضا، أن الغزاة الأمریکیین کما استفادوا من أمثالکم الوجهاء ضدّ المجاهدین في العملیة التي بدأوها تحت لافتة ( شوری الصلح )، فإنهم سیسعون مثل أيّ وقت آخر أن یستفیدوا من وجودکم إلی جوار إدارة کابل العمیلة في تحقیق أهدافهم الخبیثة. إننا لا ندري ما هو هدفکم من وقوفکم إلی جانبهم، ومساعدتکم إیاهم؟ هل تحققت في الإدارة الموجودة مقاصد جهادکم السابق؟ وهل کان هدف جهادکم لأربعة عشر سنة هو استبدال الاحتلال الروسي بالاحتلال الأمریکي لأفغانستان؟ فإن کنتم تحبّون أن تخرجوا من هذه الورطة، وأن تعیشوا کأفغان مسلمین أعزّاء، فإن الطریق الوحید للعزّ والشرف هو طریق الجهاد المقدس، وإحراز الحرّیة. تعالوا! و کفّروا عن أخطائکم للسنوات الماضیة بالکفاح المخلص ضد الغزاة المعتدین. ولیس معنی هذا أن یذهب الجمیع إلی خنادق القتال، بل المطلوب أن ینصر الجمیع هذه المقاومة، ویعمل لصالح الجهاد بالصلاحیات التي وهبها الله تعالی إیاهم. فإن الإمارة الإسلامیة لدیها المشروع الواسع للحکومة الجیدة، والأمن الحقیقي، والعدالة الإسلامیة، والتربیة والتعلیم، والتنمیة الاقتصادیة ، والوحدة الوطنیة، والسیاسة الخارجیة القائمة علی قاعدة (لاضرر ولا ضرار).

تجاه الوضع العسکريّ في البلد:

إن برامجنا العسکریة المستقبلیة سوف یتمّ تنفیذها وفقاً للظروف الموسمية والجغرافیة للبلد طبق الخطّة المُعطاة للمجاهدین، ونسعی من خلالها إلی استنزاف قوة العدوّ بتوریطه في حرب مرهقة مثلما حدث للإتحاد السوفیاتي الهالک، حتی إذا وجّهنا له الضربة القاصمة انهار منها، ولم یقو منها علی الصمود، وقد وضعنا لتحقیق هذا الهدف خططنا للمدی القریب والبعید، ونحن متفائلون لنتائجها إن شاء الله تعالی.

وإستراتیجیتنا في هذا المجال هي الزیادة التدریجیة في العملیات العسکریة، وبسطها إلی جمیع أرجاء البلد. واستدراج العدوّ من مخابئه، ومن ثَمّ القضاء علیه من خلال الهجمات التکتیکیة. وقد نجحت هذه التجربة بأعلی مستوی في ( مارجة )، و( قندهار )، ومناطق أخری من البلد. ولذلک أُوصي أخواني المجاهدین بالاهتمام بمساعیهم الجهادیة، وتوسعة عملیاتهم القتالية وفقاً للخطّة المعطاة لهم. وأن یبذلوا کلّ سعیهم لدحر العدوّ الواقف علی حافة الزوال من هذه الأرض، و أن یکونوا علی صلة دائمة بالله تعالی في جمیع مشاغلهم الیومية، وليتيقنوا بأن الله تعالی هو الخالق والمتصرف الوحید لجمیع شؤون الکون، وأن یعتقدوا بأن جمیع مکاسبهم وانتصاراتهم هي من فضل الله تعالی ونصره إیّاهم، وأن یداوموا علی العبادات، وأن یخصّصوا جزءً من وقتهم في الجهاد للأذکار والأدعیة المأثورة التي تتسبب في نزول السکینة و الإطمئنان علی قلوب المجاهدین. إن مثل هذا الشعور یقوّي في نفوس المجاهدین عنصر الإخلاص، والخضوع لله تعالی، والسعي للحصول علی رضاه. ولأنّ التحلي بهذه الصفات يفضي إلى نزول فضل الله تعالی ونصرته علی عباده في الحالات العصیبة .
محمد سعيد
بیان أمیر المؤمنین الملاّ محمد عمر المجاهد بمناسبة حلول عیدالأضحی المبارک لعام 1431 هـ
الأربعاء, 17 نوفمبر 2010 11:09 -
بسم الله الرحمن الرحیم
الله أکبر الله أکبر، لا إله إلاّ الله والله أکبر، الله أکبر و لله الحمد

الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدًا. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. أمـا بعد:

إلی الشعب الأفغاني المجاهد، إلی الشعوب المؤمنة في أرجاء الأرض، و إلی جمیع الأمّة الإسلامیة في کل مکان !
السلام علیکم ورحمة الله و برکاته .
أهنّئکم جمیعاً بحلول هذا الیوم العظیم، یوم الفرح و التضحیة و الإیثار، و أسأل الله تعالی أن یتقبّل من الجمیع العبادات و التضحیات، و أن یتقبل من حجاج بیت الله الکرام حجّهم ، ومن المجاهدین و أنصارهم في کلّ مکان جهادهم و جهودهم ، و أن یجعلها سبباً لنزول فضله ونصرته علی الأمّة الإسلامیة .

أودّ بهذه المناسبة أن أستغلّ هذه الفرصة الطیبة لبیان عدّة نقاط ضروریة تجاه الظروف والحالات الراهنة في أفغانستان والعالم .

تجاه الأوضاع الداخلیة في البلد :

لقد اقتربت بنصرالله تعالی ثم ببرکة التضحیات المخلصة للمجاهدین اللحظات الأخیرة لهزیمة العدوّ المعتدي، ولم یبق للعدوّ المنهزم في میادین المعرکة إلاّ الإدعاءات الإعلامیة، و تمثیل نفسه في حالة التقّدم عن طریق وسائل الإعلام؛ ولکن الحقیقة هي ما نشاهدها نحن و أنتم بأم أعیننا. إنّ العدوّ في حالة انسحاب وحصار مع مرور کل یوم ، و تزداد خسائره في الأرواح من یوم إلی آخر، وهذا الوضع أجبر العدوّ علی رفع الشعارات الماکرة للصلح والمفاوضات بهدف تخفیف الضغط العسکري عنه؛ ولکن بما أن العدوّ قد اعتدی علینا بقوة السلاح، وسلّط علینا الحرب، فلا سبیل لنجاتنا إلاّ الجهاد المسلح في سبیل الله تعالی، ولن یشعر شعبنا المجاهد بالضعف والتعب في درب الجهاد المقدس. لأن الجهاد فریضة من الله تعالی، وهو من العبادات التي لا مجال للتعب والنکول فیها، وإنها لمفخرة أن یضحّي المجاهدون والشعب بنفوسهم متآخین في سبیل الدفاع عن الدین، والعرض، واستقلال البلد، ولا یمکّنون العدوّ من فرصة الإشاعة والمؤامرات الأخری لإیقاع الفرقة بین الشعب والمجاهدین .

إنّ العدوّ یرید الآن بإیجاد الملیشیات والمرتزقة المحلییّن أن یتترس بالأفغان عن هجمات المجاهدین، وإننا علی استعداد تامّ لإبطال هذه المؤامرة ، ولنا مکاسب جیدة في هذا المجال .

وهناک شعارات أخری تُرفع من قِبَل بعض الأعداء الداخلیین والأجانب لتجزئة أفغانستان إلی شمال وجنوب، فلیعلم هؤلاء الناس أن الشعب الأفغاني المحب لبلاده، والإمارة الإسلامیة، لن تسح بتنفیذ هذه المؤامرة الخبیثة أبداً.

تجاه الإدارة العمیلة في کابل :

أنّ أوضاع الشعب والبلد آخذة نحو السوء في ظلّ إدارة کرزای العمیلة، ومعاناة الشعب في ازدیاد مستمرّ، وقد بلغ الفقر، والتشرّد، والمجازر الجماعیة، وانتشار الأوبئة والأمراض، وفساد الشبیبة، والانحرافات الإجتماعیة والثقافیة المتولدة، مما یسونها بـ ( الدیموقراطیة ) إلی قمّتها. کما آلت جمیع المواد الأولیة بما فیها الغذاء والوقود إلی حکر عدد مُعیّن من المحتکرین الحکومیین في إطار ما یسمونه بسیاسة السوق الحرّة، ویتحکمون في الأثمان و الأسعار کما یشاؤون، و قد أدّی هذا الوضع بکثیر من العائلات الفقیرة إلی حیاة التسوّل والتشحّت في الأسواق، کما بلغ الفساد إلی أعلى قمته.

إنّ ما نقوله لیس افتراء، بل هي حقائق یعترف بها مؤسسو هذه الإدارة، وسادة هؤلاء العملاء من الأجانب، ویعترفون بصراحة أن الإدارة العمیلة حازت علی المرتبة الثانیة في الفساد والمحسوبیة علی مستوی العالم أجمع؛ لأن حکّام هذه الإدارة قد جاء بهم الأجانب، ولا رغبة في نفوسهم للتقدّم بالبلد نحو الإزدهار والمستقبل الزاهر، ولا یفکّرون إلاّ في ملء جیوبهم، ونهب ممتلکات الشعب، ومعظم هؤلاء یحملون جنسیات غربیة ، و لا ینظرون إلی أفغانستان كموطن لهم .

ترید أمریکا باستخدام الأفغان تحت قیادة هؤلاء العملاء المستأجرین أن تحتفظ علی رأس السلطة بإدارة عمیلة وفاقدة للإرادة إلی أبعد الحدود، ومعتمدة علی مساعدات الغرب لتُمهّد عن طریقها السبیل للبقاء ومدّ الإحتلال في هذا البلد.

ونظراً لمصیبة الشعب الأفغاني المسلم، وظروف الابتلاء التي یعیشها یتوجب علی کل أفغاني عامل في هذه الإدارة الفاسدة أن یتخلّی عن الوقوف إلی جانب المعتدین، ومساعدة المحتلین. وأن لا یُعین أعداء دینه علی هدم بیته؛ لأنه لا یوجد أيّ مبرر دیني و خُلُلقي للعمل في مثل هذه الإدارة الفاسدة العمیلة و الخائنة
لشعبها.

فإن کان لا یمکنه أن یقف في صف الجهاد فإنّه من الممکن أن یقوم بواجبه الدیني والوطني عن طریق مقاطعة هذه الإدارة، لیحفظ بذلک نفسه من الخزي والعار أمام الشعب والتاریخ، ومن الخزي العظیم أمام رب العالمين یوم القیامة، وقد لبیّ في هذا المجال عدد کبیر من العاملین في هذه الإدارة نداآتنا السابقة لمقاطعة هذه الإدارة العمبلة، وإنه لعمل یستحّقون علیه الثناء ، وقد أرشدنا المجاهدین لتقدیر هؤلاء الناس واحترامهم .

تجاه إشاعات الأمریکیین حول المفاوضات:

إن موقف الإمارة الإسلامیة حول قضیة أفغانستان هو نفس موقفها الصریح السابق. و تری الحلّ الوحید للقضیة في خروج الجنود الغزاة الأجانب من أفغانستان، وفي إقامة نظام شرعي مستقل.

إن العدوّ الماکر الذي احتلّ بلدنا في غزوه العسکري الجائر يتخّذ سیاسة النفاق حیال القضیة بحیث یوسّع من جانب عملیاته العسکریة، ومن جانب آخر یسعی لذرّ الرماد في اُعین الناس عن طریق إشاعات المفاوضات التي لا أساس لها أصلاً .

إن إشاعة إجراء المفاوضات، والکلام عن التغییر في موقف الإمارة، أو الحدیث عن اللقاءات المزعومة بمسؤلي الإمارة کلها إشاعة جوفاء وکذب محض، وإنّ الأعداء یریدون من وراء مثل هذه الإعلانات الروتينية إخفاء هزیمتهم في أفغانستان، وإراءة سراب من الآمال لشعوبهم المخدوعة، و ینبغي أن لا یثق الشعب الأفغاني المسلم، والعالم في معرفة موقف الإمارة إلاّ من خلال تصریحات قیادة الإمارة ، وتصریحات المتحدّثین الرسمیّین باسم الإمارة، لأنّ مثل هذه الإشاعات تطلقها الأجهزة الإستخباراتیة للدول المعادية، ویقوم بنشرها الإعلام المرتبط بهذه الأجهزة الإستخباراتیة بکلّ رغبة وبلا مسؤولیة. والهدف منها إخفاء الهزائم العسکریة في میادین القتال بالضجیج الإعلامي عن طریق وسائل النشر، إلاّ أن هذه المؤامرات الفاشلة سوف لن یکون لها أيّ أثر علی معنویات شعبنا الأبيّ ومجاهدیه الأبطال .

ولیعلم قادة الجهاد السابقین والوجهاء في کابل أیضا، أن الغزاة الأمریکیین کما استفادوا من أمثالکم الوجهاء ضدّ المجاهدین في العملیة التي بدأوها تحت لافتة ( شوری الصلح )، فإنهم سیسعون مثل أيّ وقت آخر أن یستفیدوا من وجودکم إلی جوار إدارة کابل العمیلة في تحقیق أهدافهم الخبیثة. إننا لا ندري ما هو هدفکم من وقوفکم إلی جانبهم، ومساعدتکم إیاهم؟ هل تحققت في الإدارة الموجودة مقاصد جهادکم السابق؟ وهل کان هدف جهادکم لأربعة عشر سنة هو استبدال الاحتلال الروسي بالاحتلال الأمریکي لأفغانستان؟ فإن کنتم تحبّون أن تخرجوا من هذه الورطة، وأن تعیشوا کأفغان مسلمین أعزّاء، فإن الطریق الوحید للعزّ والشرف هو طریق الجهاد المقدس، وإحراز الحرّیة. تعالوا! و کفّروا عن أخطائکم للسنوات الماضیة بالکفاح المخلص ضد الغزاة المعتدین. ولیس معنی هذا أن یذهب الجمیع إلی خنادق القتال، بل المطلوب أن ینصر الجمیع هذه المقاومة، ویعمل لصالح الجهاد بالصلاحیات التي وهبها الله تعالی إیاهم. فإن الإمارة الإسلامیة لدیها المشروع الواسع للحکومة الجیدة، والأمن الحقیقي، والعدالة الإسلامیة، والتربیة والتعلیم، والتنمیة الاقتصادیة ، والوحدة الوطنیة، والسیاسة الخارجیة القائمة علی قاعدة (لاضرر ولا ضرار).

محمد سعيد
تجاه الوضع العسکريّ في البلد:

إن برامجنا العسکریة المستقبلیة سوف یتمّ تنفیذها وفقاً للظروف الموسمية والجغرافیة للبلد طبق الخطّة المُعطاة للمجاهدین، ونسعی من خلالها إلی استنزاف قوة العدوّ بتوریطه في حرب مرهقة مثلما حدث للإتحاد السوفیاتي الهالک، حتی إذا وجّهنا له الضربة القاصمة انهار منها، ولم یقو منها علی الصمود، وقد وضعنا لتحقیق هذا الهدف خططنا للمدی القریب والبعید، ونحن متفائلون لنتائجها إن شاء الله تعالی.

وإستراتیجیتنا في هذا المجال هي الزیادة التدریجیة في العملیات العسکریة، وبسطها إلی جمیع أرجاء البلد. واستدراج العدوّ من مخابئه، ومن ثَمّ القضاء علیه من خلال الهجمات التکتیکیة. وقد نجحت هذه التجربة بأعلی مستوی في ( مارجة )، و( قندهار )، ومناطق أخری من البلد. ولذلک أُوصي أخواني المجاهدین بالاهتمام بمساعیهم الجهادیة، وتوسعة عملیاتهم القتالية وفقاً للخطّة المعطاة لهم. وأن یبذلوا کلّ سعیهم لدحر العدوّ الواقف علی حافة الزوال من هذه الأرض، و أن یکونوا علی صلة دائمة بالله تعالی في جمیع مشاغلهم الیومية، وليتيقنوا بأن الله تعالی هو الخالق والمتصرف الوحید لجمیع شؤون الکون، وأن یعتقدوا بأن جمیع مکاسبهم وانتصاراتهم هي من فضل الله تعالی ونصره إیّاهم، وأن یداوموا علی العبادات، وأن یخصّصوا جزءً من وقتهم في الجهاد للأذکار والأدعیة المأثورة التي تتسبب في نزول السکینة و الإطمئنان علی قلوب المجاهدین. إن مثل هذا الشعور یقوّي في نفوس المجاهدین عنصر الإخلاص، والخضوع لله تعالی، والسعي للحصول علی رضاه. ولأنّ التحلي بهذه الصفات يفضي إلى نزول فضل الله تعالی ونصرته علی عباده في الحالات العصیبة .

وکذلک لا تغفلوا في جهادکم ولو لِلَحظة واحدة عن التخلّق بأخلاق المجاهدین في سبیل الله، وحاولوا بقدر ما تستطیعون أن تطالعوا الموضوعات الجهادیة في القرآن الکریم، والأحادیث النبویة الشریفة، وکتب المغازي والفقه الإسلامي.

حافظوا علی سلامة أرواح المدنیین وأموالهم ، حتی لا يؤدي جهادکم - لا قدّر الله تعالی - في ضیاع أرواح عامة الناس وأموالهم. لأنّ کل ما لا یجیزه الإسلام لا مجال له في سیاستنا العسکریة. تحابّوا فیما بینکم، ومُدّوا ید العون لإخوانکم في الشدائد، وکونوا علی صلة قریبة بشعبکم، واستشیروا وجهاء القوم وذوي الرأي منهم، واستمعوا إلی آرائهم ومشوراتهم السدیدة، واحرصوا علی تطبیقها .

إلی الشباب المثقّفین وطلبة الجامعات:

إنکم لکونکم الجیل المثقف الشاب لبلدنا الإسلامي قادة الغد، ورجاله. إنّ العدوّ یبذل المساعي الحثیثة ليغزو الجیل الشابّ في هذا البلد المسلم غزواً فکریاً للقضاء علی تاریخنا، وقیمنا الإسلامیة، ومستقبل هذا البلد. ویبث أعداء دیننا و تاریخنا أفکارهم ونظریاتهم بطرق ماکرة وملتویه، وینفقون في سبیل نشرها الأموال الطائلة لسلخ جیل الشباب عن هویّتهم الإسلامیة بشکل تدریجي. وأنتم بصفتکم الجیل الشاب لهذا البلد المسلم تحملون علی عاتقکم المسؤولیة الإسلامیة والوطنیة للکفاح الجادّ بکلّ ما عندکم من قوة الخطابة والکتابة ضدّ هذه الجهود التي تستهدف دینکم ووطنکم، وألاّ تسمحوا لعدوّکم الدیني والتاریخي والثقافي أن ینجح في مشروعه. ولتکونوا علی علم أن عدوّنا الماکر یزوّد بعض الحلقات الخائنة في الخفاء بأموال وإمکانیات هائلة لإذکاء نار العصبیات القومیة، والإقلیمیة، واللسانیة في هذا البلد، للنیل من هویّة بلدنا، وحدتنا الوطنیة في المستقبل، منتقماً بذلک لهزیمته من الشعب الأفغاني.

فلتکونوا علی حذر من مثل هذه الحرکات السلبیة ، لأن عزّ المسلم هو في الإسلام، والوحدة الإسلامیة. إنکم أنتم الذین تستطیعون أن تصونوا بفضل الله تعالی دعائم الثقافة الإسلامیة والأفغانیة من الإنهیار. والإمارة الإسلامیة هي صفّ کفاحکم، وخندق قتالکم، وهي تفتخردوماً بمساندتکم لها، وبجهادکم باللسان والقلم ، وتقدّرکم أنتم، وتقدّر جهودکم من صمیم الفؤاد. وإنّ هذه المقاومة تکتسب مزیداً من القوة من جهودکم العلمیة والثقافیة .

إلی شعوب العالم الإسلامي وحکوماته :

إنّني کعضو في الأسرة الإسلامیة العالمیة ممثلاً إمارة أفغانستان الإسلامیة أودّ أن أستغلّ فرصة عید الأضحی المبارک في أن أُذکّر حکومات العالم الإسلامي وشعوبه ألاّ تنسی بحکم أواصر العقیدة والوشائج الوثیقة بیننا قضیة أفغانستان المحتلّة، وشعبها المظلوم. إنه ینبغي أن تتذکّروا أن الشعب الأفغاني علی مرّ العصور قام بدور یُفتخر به في مناصرة الإسلام والعالم الإسلامي، وقد قدّم في هذا السبیل في مختلف مراحل التاریخ التضحیات العظیمة. کما قام هذا الشعب سداً منیعاً أمام الغزاة من جنود( جنکیز)، والإنجلیز، والزحف الشیوعي الأحمر. و بفضل الله تعالی ثم بتضحیّاته العظیمة أنقذ العالم الإسلامي من السقوط. وإن هذا الشعب الیوم مرّة أخری وبسبب عقیدته یواجه بلیّة أخری، وحرباً مفروضة علیه. ویُستشهد یومیّا رجاله و نساؤه جرّاء قصف الغزاة، ویذوق أطفاله مرارة الیتم، ویضطرّ الأخرون للهجرة و ترک الدیار هرباً من عملیات العدوّ العسکریة، وقصفه الجوّي. ویعاني أبناء هذا الشعب من الفقر المدقع بسبب الحروب الطویلة.

وبما أن الشعب الأفغاني یتحمّل کلّ هذه المعانات في سبیل حاکمیة القرآن الکریم، والدفاع عن العقیدة الإسلامیة، فیجب علی مسلميّ العالم أن یُدرکوا آلامه، وأن یعاملوه ـ علی أساس من المساواة ـ معاملة شعب مخلص في إسلامه. وأن یفوا له بحقّ الأخوّة الإسلامیة حسب إمکانیاتهم المتاحة.

وکذلک یجب علی الدول الإسلامیة ألاّ تعتبر نفسها أجنبیة عن قضیّة أفغانستان، والعراق، وفلسطین. وألاّ تبخل ببذل المساعي البنّاءة ضمن سیاساتها الخارجیة، وأن تشارک شعوب هذه البلاد في آلامها والتخفیف من مشاکلها، وأن تقوم بدور إیجابيّ في حلّ قضایاها .

إلی الشعوب في أمریکا و أوربا، وأعضاء برلماناتها:

إن أفغانستان بلد إسلامي حرّ، وله تاریخ مجید وحافل بالمفاخر علی مستوی المنطقة والعالم، ویسکنه شعب یعشق الحرّیّة. وإنّ هذا الشعب لم یکن یوماً ما ضرراً علی حرّیة أحد، کما أنّه لم یسمح لأحد علی طول التاریخ أن ینال من حرّیته واستقلال بلاده.

وبما أنّ جیوشکم الیوم اعتدت علی هذا البلد لتحقیق أهدافها الاحتلالية، فإنّه من الواجب الدیني والوطني أن یقوم هذا الشعب في وجه عدوان جیوشکم .

فکّروا! إنّه لواعتدی أحد علی بلادکم مثل هذا العدوان، هل تجلسون حیاله ساکنین صامتین؟ أتریدون لشعبنا أن یرضی بالإحتلال والعدوان علی بلده؟ وألاّ یحرّک ساکناً تجاه المحتلّین والاحتلال؟ وألاّ یکون له أيّ ردّ فعل للدفاع عن کرامته، وعرضه، وقیمه الدینیة، وحرّیة بلاده؟

إنکم إن أنصفتمونا؛ فلاشک أنكم ستعترفون لنا بحق مقاومة المعتدین وصدّ عدوانهم .

إن الأفغان بوسائلهم وإمکانیاتهم القلیلة؛ ولکن بعزمهم القويّ و ثقتهم بحقانیة قضیتهم أثبتوا خلال السنوات التسع الماضیة لقادتکم العسکریین والسیاسیین أنّهم لا یمکنهم أن یفرضوا سیطرتهم علی هذا الشعب، ولم تترتب أیة نتیجة علی ازدیاد قواتکم في هذا البلد، ولن تترتب إن شاء الله تعالی، بل ازداد عدد القتلی في جنودکم؛ ولکن علی الرغم من کلّ ذلک لازالت قیادتکم العسکریة و السیاسیة تواصل سیاسة العنجهیة الفاشلة .

إنّه یجب علیکم أنتم قبل غیرکم في هذا المجال أن تسعوا لتقصّي الحقائق، ومطالعة الواقع بعمق، وأن تفکّروا بحیاد في أن حکومات العالم و شعوبه إلی متی تتحّمل سیاستکم الاستبدادیة، واحتجازکم للشعوب؟

ولکي تکونوا أنتم والشعب الأفغاني قد خفّف کاهله من عناء حربکم الجائرة، یجب أن تُتّخذ خطوات لإنهاء هذه الحرب، ولن تکون نتیجة تطویل هذه الحرب إلاّ زیادة القتلی في جنودکم، وتضاعف مصاریف الحرب علی کاهل اقتصادکم .

اعلموا أنّ هذا البلد هو للأفغان، وهم لن یترکوه لغیرهم، وأنّه مهما مکثت القوات الغازیة في هذا البلد فإن المقاومة ستسمرّ ضدها. وإنّ إطلالة واحدة علی شواهد تاریخ هذا البلد سیعلمکم الکثیر. و لذلک یجب علیکم أن تُخمدوا نار الحرب في هذه المنطقة بانسحابکم الکامل عنها. واعلموا أنّ تواجد القوات الأجنبیة علی أرضنا یوفّر عوامل ازدیاد سعیر نار هذه الحرب، ولن تکون نتیجتها لکم إلاّ زیادة خسائرکم الفادحة في الأرواح والأموال .

إلی دول الجوار والمنطقة:

إن أفغانستان بصفتها بلداً حراً اضطرّت للخوض في معرکة عنیفة لکسب هویتها، وترید الدول الاستعماریة وعلی رأسها أمریکا، أن تحوّل بلدنا التاریخي الحرّ بحیلة وأخری إلی قاعدة عسکریة لها في المنطقة ، وقد اصطحبت معها بعض الدول الأخری أیضا، کما أنّها أجبرت إدارة الأمم المتحدة کإدارة خاصة لها مثل أيّ وقت آخر إلی إصدار قرارت موافقة لرغبات أمریکا. ورجاؤنا منکم هو أن تسعوا لمعرفة الحقیقة والواقع بدل أن تُصغوا لإشاعات العدوّ الجوفاء. وألاّ تتغافلوا عن أداء مسؤولیتکم الخُلقیة تجاه بلدنا المظلوم في الحصول علی استقلاله وحرّیته.

إن أمریکا ترید بانتهاجها لدبلوماسیة النفاق والحرب الإعلامیة، أن تُسمّيّ جهادنا ودفاعنا الحقّ، ومقاومتنا العادلة بالضرر علی العالم، في حین لا تملک لإثبات دعواها أیّة حجج مُقنعة، وشواهد واقعیة.
رجاء:
وفي الأخیر أرجو من جمیع المسلمین ألاّ ینسوا في أیام التضحیة والإیثار کهذه أُسَرَ إخوانهم المجاهدین في سبیل الله، والأسری في سجون العدوّ، و أُسَرَ الشهداء والمشرّدین وأولادهم. لأنهم جمیعاً ضحّوا في سبیل الدفاع عن الإسلام والبلاد، فیجب أن تتذکّروا ذویهم وأیتامهم، وأن تعاملوهم في جمیع النواحي مثل معاملتکم لأولادکم، وأن تهتمّوا بهم، وتشرکوهم معکم في أفراح العید.

عیدکم مبارک، ووقاکم الله تعالی من المصائب
والسلام علیکم ورحمة الله وبرکاته
خادم الإسلام أمیر المؤمنین الملا محمد عمر المجاهد
الاثنين 9/12/1431 هـ - الموافق 15/11/2010
آخر تحديث ( الأربعاء, 17 نوفمبر 2010 12:26 )

http://www.shahamat.info/arabi/index.php?o...st&Itemid=4
محمد سعيد
بيان الإمارة الإسلامية تجاه مؤتمر لشبونه
الاثنين, 22 نوفمبر 2010 08:50 الإدارة




المؤتمر الذي انعقد في مدينة لشبونه عاصمة برتغال والذي شارك فيه قادة 28 دولة بحلف الناتو، وانتهى يوم أمس 21/11/2010، وقد اتخذت خلاله بعض القرارات حول أفغانستان، فإن إمارة أفغانستان الإسلامية تبين موقفها تجاه تلك القرارات في النقاط التالية:

1- إن أمريكا مع كل ما بذلته من الجهود والمحاولات خلال مؤتمر لشبونه لم تتمكن من العثور على المساندات الإضافية من قوات حلف الناتو لمعركة أفغانستان، وعلى الأقل لم تتمكن أيضا من مواصلة الحرب بالقوة العسكرية الموجودة حالا في أفغانستان، فهذا في الواقع بشارة عظمى لجميع محبي الحرية من الأفغان وغيرهم من سكان العالم، وهزيمة نكراء للحكومة الأمريكية ، فإن الغزاة المحتلين حين عجزهم عن إقامة حكومة قوية البناء خلال السنوات التسع الماضية في كابل، فلن يستطيعوا أبدا من إقامتها في المستقبل.

2- بما أن حل معضلة أفغانستان مرتبطة بخروج القوات المحتلة، وعليه فإن قرار حلف الناتو أنه سيخرج جنوده من أفغانستان إلى عام 2014م قرار غير صحيح، لأنه وحتى الوصول إلى هذا الموعد فسوف يحدث دمار وفتن كثيرة وتنشب مزيد من المعارك في هذه الحرب اللا مفهومة والإجبارية، والتي لايمكن للعدو الإنتصار فيها، فالأجدر بقادة الناتو أن يقوموا بتنفيذ الإجراء الذي سينفذونه في المستقبل بعد تكبد مزيد من الخسائر الفادحة، فعليهم أن ينفذوه الآن وهو خروج جنودهم حالا ولا يتهاونوا في الأمر ولا يؤخروه يوماً.

3- إن الشعب الأفغاني المجاهد لعزمه وإرادته المتينة لا يستطيع تحمل تجاوز الأجنبي واحتلال بلده ولا ليوم واحد، ولا يحس بأي ملل في سبيل الحرية والجهاد المقدس، فلذا لا ينثني لحظة عن إقامة دولة إسلامية مستقلة، واقفة على قوامها بنفسها ولا ينتظر في هذا الصدد إلى أي قرار ولا جدول زمني .

4- إن القوات المحتلة التي قدمت إلى إحتلال أفغانستان من مسافات تبعد آلاف الكيلو مترات وهي الآن تحدد موعد خروجها ورحيلها من المنطقة، وبطبيعة الحال دول المنطقة باقية على حالها، فلذلك تنادي الإمارة الإسلامية هذه الدول المجاورة حتى تخطوا خطوات جادة في تهيئة المستقبل المشرق لأفغانستان وللشعب الأفغاني ولجميع دول المنطقة، وإقامة علاقات حسنة، ولإعادة الإعمار المجدد بعد استقلال أفغانستان.

5- إن الإمارة الإسلامية لها منهج وسياسة جامعة في مستقبل أفغانستان لإقامة نظام الحكم الجيد، والأمن الحقيقي، والعدالة الإسلامية، والتعليم والتربية، والتطور الإقتصادي، والوحدة الوطنية والسياسة الخارجية التي تصون البلد من أضرار الآخرين وأيضاً تطمئن العالم بأن أفغانستان الآتية لن يتضرر منها أي أحد . تريد الإمارة الإسلامية في حالة الاحترام المتقابل أن تخطو خطوات جادة مع جميع الدول في التعاون الثنائي، والتطور الإقتصادي والمستقبل الزاهر. وتنظر إلى المنطقة نظرة بيت واحد في وجه الإحتلال، وتريد في المستقبل أن تقوم بدورها كقوة مسؤولة وصاحبة الإسهام في استقرار السلام والثبات في المنطقة.

إمارة أفغانستان الإسلامية

15-12-1431هـ

21-11-2010م


آخر تحديث ( الاثنين, 22 نوفمبر 2010 21:22 )


http://www.shahamat.info/arabi/index.php?o...st&Itemid=4
محمد سعيد
اظهارات الناطق الإمارة الإسلامية حول استعمال الأسلحة الكيماوية السامة من قبل قوات الاحتلال الأمريكية
الخميس, 02 ديسمبر 2010 08:44 الإدارة

حسب الشواهد الحاصلة فإن القوات الأمريكية خلال السنوات الماضية القت قنابل Thermobaric bombs—Bunker Buster Bombs المحضورة على المدنيين الأبرياء لأجل القضاء على المجاهدين،


والذي أدى إلى ولادة معظم الأطفال في مختلف بقاع البلد بشكل غير طبيعي، وإضافة إلى تشويه خلقتهم ((ولادة ناقصة)) يعانون شتى أنواع الأمراض الخطيرة.





ولأجل توضيح المسألة وتثبيتها يمكننا الرجوع إلى الأدلة والبراهين التالية:

1- المحلل الأفغاني، الدكتور/ محمد داود ميركي قام ببحث تحقيقي في الولايات الجنوبية، حيث عثر من خلاله على شواهد كثيرة وكافية في الوضوع.

2- أثبتت الهيئة الطبية المرسلة إلى ولايات جنوبي أفغانستان عام 2002م من قبل المركز الطبي للبحث عن اليورانيم التابعة لدولة كندا، خلال تحقيقاتها أن مقدار Uranium Isotopes الموجود في بول سكان هذه الولايات قد ارتفع إلى 300 حتى 2000 نانو غرام في حين أن الحد الأعلى لهذه المادة يصل إلى 10 نانو غرام في الحالات الطبيعية.

3- نشرت قناة العالم التلفزيوني عبر الإنترنت ضمن تقرير نموذجا حيا لصور أولئك الأطفال الذين وُلدوا (مشوهين) على هيئة غير طبيعية متأثرين بهذه الأسلحة السامة في مختلف أنحاء البلاد. http://www.alalam.ir/node/307570

4- قبل مدة صرح أحد موظفي رفيع المستوى في وزارة الصحة بإدارة كابل لوسائل الإعلام، أنه حصل على مراجع ومدارك تشهد على استخدام قنابل ممتزجة باليورانيم والفاسفورس من قبل القوات الأمريكية عام 2001م في منطقة توره بوره شرق أفغانستان، حيث ظهرت نتيجة هذه الغازات السامة، تشويهات، والتنقيص في الأعضاء، ووجود أمراض مزمنة في المواليد الجدد، وضعف القوة العقلية لدى هؤلاء الأطفال نسبة إلى بقية الأطفال.

وإضافة إلى ذلك، الآن قد عم مرض ليكوميا ((زيادة الخلايا الدموية البيضاء)) في هذه المناطق كما ضعفت نسبة التكاثر والتناسل لدى الرجال، ويموت معظم الناس دون ظهور أي جرح وعلة خارجية.

إن قادة أمريكا المدنيين والعسكريين متهمون بجرم الجنايات ضد البشر في هذه الموارد المذكورة أعلاه، وتنفذ هذه الجنايات في أفغانستان من قبل الأمريكيين ومتحالفيهم، في الوقت الذي تتواجد في الساحة علاوة على ما يسمى بمؤسسة حقوق البشر التابعة للأمم المتحدة، عدد كبير من منظمات حقوق البشر المستقلة.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية بهدف الدفاع عن شعبها المظلوم تنادي تلك المنظمات المدافعة عن حقوق البشر والهيئات والمؤسسات المعنية الأخرى، والشخصيات المستقلة، أن تقدم على أساس مسؤوليتها المهنية في منع ومحاكمة هؤلاء الأشخاص الضالعين في مثل هذه الجنايات ضد البشر، وأن تسعى بجد في سبيل التوعية العامة وكشف مزيد من الحوادث في هذا الجانب.

والسلام

قاري محمد يوسف (أحمدي)

الناطق باسم الإمارة الإسلامية

26-12-1431

2010-12-2

آخر تحديث ( الخميس, 02 ديسمبر 2010 15:59 )

http://www.shahamat.info/arabi/index.php?o...st&Itemid=4
محمد سعيد
تصريحات ناطق الإمارة الإسلامية حول وفات هولبروك المفاجئ
الأربعاء, 15 ديسمبر 2010 18:42 قاری/يوسف احمدي

وفقاً لما نقلته وسائل الإعلام المعتمدة، أن "ريتشارد هولبروك" الموفد الخاص إلى أفغانستان وباكستان من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما لقي حتفه في المستشفى بجامعة جورج واشنطن الأمريكية وذلك بعد تمزق الشريان الأورطي عن عمر يناهز (69) عاماً.

اسند الرئيس الأمريكي إلى "هولبروك" ملف قضية أفغانستان بتاريخ 22 يناير عام 2009، حيث صرح الأخير قبل مدة لوكالات الأنباء أنه يعاني ويقاسي أشد الضغوط في حياته، هذا وقد أغمي عليه يوم الجمعة الماضية أثناء جلسة حول أفغانستان والمنطقة في مكتبه بالخارجية الأمريكية في واشنطن، نقل على عجل إلى المستشفى لعل وعسى.. وأخيراً وضعت نقطة النهاية لحياته النكدة ملوماً محسوراً.

نظراً لحساسية الموضوع فإن الموظفين الأمريكيين لم يصرحوا عن علل هذه الأزمة الطارئة للمذكور شيئاً كثيراً، وقد قيل عنه منذ مدة أن هذا السياسي والدبلوماسي الأمريكي أصيب بهذا الداء بعدما تعرضت شهرته وإعتباره المكتسب للوم من أجل تعسره، وفشله في أفغانستان، كذلك إطالة الحرب، واساءة حال الإحتلال الأمريكي فيها هي العوامل التي جعلت ريجارد هولبروك مرمى نبل الضغوط المتواترة والتعب الفكري.

إن استحصال مثل هذه العواقب الوخيمة للأعداء من معاضل أفغانستان ليست حديثة عهد، ولا أمراً فوق التصور، أوغير قابل للإدراك.

فخلال الاحتلال السوفياتي لما وصلت الأزمة إلى غايتها، فقبل "ميخايل جروبات تشوف" هلك اللهُ ثلاثة قادة الإتحاد السوفيتي الواحد تلو الآخر في زمن قصير وهم "برجنف، وجرنينكو، واندروبوف" ووضعوا حمل هذه المهمة الصعبة الثقيلة عن كاهلهم بالموت مثل هولبروك.

وتشير العلامات والأحداث الأخيرة أن العدوة نفسها قد انتبقت على الدوائر السياسية والعسكرية الأمريكية، فقبل أربعة أشهر أغمي على صاحب أربعة نجوم الجنرال/ ديويد بيترايوس أمام جلسة مجلس الشيوخ الأمريكي وذلك بعدما عرضت عليه أسئلة حول الوضع في أفغانستان، ويتضح بالنظر إلى النهاية المفزعة لهولبروك، ومصير مك كريستال نتيجة كلامه الجنوني نحو قادته، والاستقالة المزمعة لرابرت جيتس أن حرب أفغانستان قد غمت وثقلت على كبار المسؤوليين العسكريين والسياسيين الأمريكيين ولذلك يتخلصون منها إما بالموت أو الجنون أو الإستقالة.

يأتي هلاك السياسي الأمريكي رفيع المستوى/ هولبروك المفاجئ في حين أن متخذي القرار في واشنطن بقيادة الرئيس باراك أوباما يراجعون منذ عدة أيام ملف القضية الأفغانية من جديد، ويوشك أن يعلنوا خلال أيام قادمة استراتيجيتهم الجديدة.

ومن وجهة نظرنا فإن هذا الحدث يعد درساً مهماً ذا عبرة لصانعي السياسة الأمريكية، حدث في وقت مناسب جداً ، قد يُستفاد منه في إتخاذ الإستراتيجية الجديدة.

بالنظر إلى تورط أمريكا في أفغانستان ووضعها المؤدي إلى مزيد من الإنهيار، فإن إمارة أفغانستان الإسلامية تنادي المسؤولين الأمريكيين مرة أخرى، بأن يطرحوا أمنية احتلال أفغانستان وتسلطهم عليها عن أذهانهم، فهم لا يستطيعون بتجديد استراتيجياتهم العسكرية أن يحولوا احتلالهم الواقف على شفيرالهزيمة إلى نجاح وفوز، وأما وإذا همْ يصرون على دوام هذا الوضع، غير ما يقع في صفوفهم هذا النوع من الإرتباكات المفاجئة، وسيواجهون مزيداً من أزمات مستمرة واضطرابات مستديمة في المجال العسكري والسياسي، ولن يعثروا على شيئ سواها.


الناطق باسم الإمارة الإسلامية

قاري محمد يوسف أحمدي

8- 1- 1432هـ 14- 12- 2010م


http://www.shahamat.info/arabi/index.php?o...st&Itemid=4
محمد سعيد
موقف الإمارة الإسلامية من مراجعة استراتيجية أوباما
الجمعة, 17 ديسمبر 2010 23:38 الإدارة



أعلن الرئيس الأمريكي الفاشل مساء أمس إعادة النظر في استراتيجيته الفاشلة في أفغانستان.

وقد أعلن أوباما هذه الإستراتيجية قبل عام من أجل إستحكام القوات الأمريكية المحتلة في أفغانستان، وإبطال فعاليات مجاهدي الإمارة الإسلامية فيها.

إن الإمارة الإسلامية في حين تؤمن بنصرة الله عز وجل لجهاد شعبها المبارك على أعدائها الأمريكيين المحتلين وحلفائهم ، تعلن موقفها تجاه إعادة مراجعة أوباما لإستراتيجيته في النقاط التالية :

يعيد أوباما النظر في استراتيجيته المعلنة ، بعد أن بذل كافة مساعيه وإمكانياته لتثبيت الإحتلال الأمريكي في أفغانستان، لكن جاءت جميعها فاشلة وبلا جدوى . ولصرف أذهان شعوب العالم يعيد مراجعة الإستراتيجية لأماني أخرى يقدمها لشعبه الأمريكي وشعوب العالم بأسره . إلا أن مراجعة أوباما لإستراتيجيته حجة وإثبات على فشل هذه الإستراتيجية ، وفشل جميع الحِروب والدسائس الأجنبية ، ولم توافق محتوياتها أوضاع أفغانستان الحالية .
تبين خلال السنوات التسع الماضية، أنّ التركيز على زيادة القوات الأجنبية وإعمال القوة العسكرية في أفغانستان من أجل نجاح الاحتلال الأجنبي ، كانت وصفة فاشلة وبلا تأثير، حيث لم تلعب أي دورٍ في تبديل الوضع أوتغييره ، الأمر الذي اعترف به أوباما بشكل غير مباشر خلال مراجعة إستراتيجيته الفاشلة.
يعلن أوباما مراجعة إستراتيجيته في حينٍ قام آلاف المدنيين الأمريكيين بإحتجاجات أمام البيت الأبيض ضد هذه الإستراتيجية الفاشلة ، كما أظهرت إدارة الإستخبارات الأمريكية قبلها بيوم تخوفها على هزيمة الجيش الأمريكي في أفغانستان، الهزيمة التي سيضطر كبار مسؤولي البيت الأبيض يوماً إلى قبولها كحقيقة مُرة.
أشار الرئيس الأمريكي خلال المراجعة إلى التطور العسكري البسيط في مواضع مجهولة بأفغانستان ؛ لكن الأمر الواضح للجميع أن الواقع خلاف ذلك تماماً، وأن عدد قتلى الأمريكيين بعد إعلان هذه الإستراتيجية كان أزيد عن أي وقت آخر.
إن هزيمة استراتيجية أوباما لم تكن في المجال العسكري فحسب ، بل لم تنجز أي شئ في المجالات الإدراية و المدنية، وعلى العكس منذ إعلان هذه الإستراتيجية إلى يومنا هذا تعرضت جيمع برامج الأمريكيين للفضيحة والفشل والإنهيار.
الثمرة الوحيدة من هذه الإستراتيجية للشعب الأفغاني هي : مكوثه تحت ظل إدراة كرزاي العميلة ، مداومة الفساد الإداري ، سوء الأمن، رذالة الولاة والموظفين وسوء معاملتهم وعدم أهليتهم ، قتل آلاف المدنيين الأفغان نتيجة مداهمات الأمريكيين وهجماتهم .
بحسب إعتقادنا، مثلما فشلت استراتيجية أوباما في ميدان العمل سابقاً، وعلى المنوال نفسه ستفشل مراجعته هذه أيضاً، ولن تأتي بنتيجة موجبة إن شاء الله ، لأننا نرى أنه لم يحصل أي تغيير جذري في مراجعته، فبقاؤها على الحال نفسه حجة دامغه على فشلها أيضاً.
النقطة الفريدة التي تُشاهد من خلال هذه المراجعة هي موضوع إنسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان في العام المقبل، وهذه هي النتيجة المُرة التي يعثرعليها شعب الأمريكي بعد قتل آلاف من جنوده في أفغانستان، وتكبده خسائر مادية باهظة تناهز آلاف المليارات من الدولارات.
إن إمارة أفغانستان الإسلامية كما كانت مصرّة على مواصلة كفاحها في الجهاد المقدس ضد الأمريكيين وجميع القوات المحتلة ، لأجل القضاء على مثل هذه الإستراتيجيات الباطلة فإنها لا زالت مصممة على العهد نفسه تجاه هذه المراجعة ولن تتغاضى عن بذل أي مساعي تكون بوسعها في سبيل إعلاء كلمة الله وتنفيذ الشريعة الإسلامية ، ومن ثم تحرير شعبها ووطنها، إن شاء الله.
10- إن الإمارة الإسلامية معتقدة على أن الأمن والأمان لن تغطي جو أفغانسان وسماءها ما لم تخرج جميع القوات المحتلة التى يتسبب تواجدها فى سوء الأمن ووقوع المزيد من الخسائر والدمار، فالأجدر بالمحتلين أن يقوموا الآن بالرحيل ، العمل الذي سينفذونه فيما بعد ، كي تخفف أثقالهم من الخسائر المادية والروحية التي يعانونها في معركة أفغانستان، ومن جهة أخرى يتخلص الشعب الأفغاني المضطهد من الظلم والعنف الجائر من قبل المحتلين، وهذه هي طريقة الحل الواقعية.

والسلام

إمارة أفغانستان الإسلامية

17-12-2010م

1432-1-11هـ

آخر تحديث ( الأحد, 19 ديسمبر 2010 23:17 )

http://www.shahamat.info/arabi/index.php?o...st&Itemid=4
محمد سعيد
موقف الإمارة الإسلامية بشأن ادعاء الأمم المتحدة الأخير حول خسائر المدنيين
الجمعة, 24 ديسمبر 2010 19:34 الإمارة الإسلامية

في سلسلة تقاريرها التي تنشرها مؤسسة الأمم المتحدة بشأن خسائر المدنيين في أفغانستان، ادعت في تقريرها الأخير أن نسبة المقتولين المدنيين في الشهور العشرة الأولى من العام الميلادي الجاري زادت (20%) مقارنة بنفس المدة من العام المنصرم، إن الأمم المتحدة بعد أن لم تبرهن على توثيق المراجع التي أخذت منها هذه المعلومات، أضافت أن عدد المقتولين الأفغان المدنيين للعام الجاري يبلغ إلى (2412) فرداً ونسبت مقتل 76% من مجموع هذا العدد إلى مجاهدي الإمارة الإسلامية، و تنشر الأمم المحتدة هذا التقرير المغرض والمنحاذ إلى الأمريكان في الوقت الذي لم تقدم جواباً مقنعاً للشكوك والقلاقل الموجودة لدى الإمارة الإسلامية حول سلسلة تقاريرها السابقة ، وسبق أن نشرت عدد من التقارير في الأعوام الماضية التي القي فيها لوم خسائر المدنيين الأفغان على عاتق المجاهدين. والإمارة الإسلامية لتعتبر هذه التقارير سياسة غير محايدة و ترى أن إعدادها تمت وفق مصالح الأمريكيين، و تطالب التوضيح الكامل بشأنها؛ ولكن للأسف الشديد تستمر منظمة الأمم المتحدة في نشر تقاريرها التي ليست لها أساس في الصدق والحقيقة كما لا تسمع اقتراح الركون إلى الحق.

إن أدعياء حقوق البشر يثيرون مرة أخرى مسألة قتل المدنيين وخسائرهم للأهداف السياسية والدعائية، ولكن غير مستعدين ليخطوا خطوة لإيقافها والتحقيق في شأنها. والإمارة الإسلامية بأفغانستان ترى أن الأرقام المنشورة في التقرير الأخير الذي نشر من قبل الأمم المتحدة أرقاماً خيالية وتعتبرها من صنيعها، لذلك تردها بكل قوة. وتعتقد بأن هذه أيضاً محاولة أخرى لإخفاء وحشية الأمريكيين وجرائمهم التي ارتكبوها خلال تسع السنوات الماضية و بلغ عدد القتلى والمجروحين فيها إلى عشرات الآلاف. وإن هي إلا خطة مدبرة من قبل الأمريكيين المحتلين للإبادة والقتل العام منذ سنوات في قرى المناطق البعيدة والمختلفة وذلك لإرهاب الناس لكي لا يقوموا ضد المحتلين الأجانب لتحرير أفغانستان ولا يطالبوا بحقوقهم المشروعة، فبهذه المناسبة جدير أن نذكر العمليات العسكرية بمحافظتي هلمند وقندهار وكذلك تطبيق خطة بيترايوس، المداهمات الليلية (تفتيش المنازل منتصف الليل) والتي تم من جراءها استشهاد و جرح آلاف من المدنيين الأبرياء وتدمير المنازل وسجن آلاف الآخرين منهم وإن عدد القتلى وتدمير القرى والمنازل بأكملها في العمليات التي اجراها الأعداء بمحافظة قندهار وحدها والتي استخدموا فيها الصواريخ من نوع كروز والقنابل العنقودية و حملات المجابهة يبلغ إلى عدد كبير كما اضطر سكان منطقة دند و مديريات بنجوايي، زري، وارغنداب إلى ترك منازلهم كما دمرت اراضيهم الزراعية، لكل هذا تريد الإمارة الإسلامية في المستقبل القريب إن شاء الله، اعداد التقارير المفصلة في شكل صورة مرئية و تنشرها. وهذه صورة مصغرة او نموذج من الجنايات والجرائم التي مازالت يرتكبها الأمريكيون المحتلون ليلاً ونهاراً في المناطق المختلفة بأفغانستان، و من المتأكد أن معدي تقارير الأمم المتحدة لم يهتموا ولم يعبؤا بها بل لم يتعبوا أنفسهم لمجرد الاطلاع.

ونحن ننبه منظمة الأمم المتحدة بأن تقريركم سينخدع به من لا يهتم بالوضع الحقيقي لأفغانستان، ولكن الشعب الأفغاني المظلوم يرى كل الجرائم والجنايات بأم أعينه، وهو أعرف من الآخرين بأنهم اشتهروا على المستوى العالمي، ومن هم القاتلون الذين بنوا بنيان أمبراطوريتهم بدماء وجماجم الشعوب الضعيفة ومن هم الذين اجبروا الشعوب المظلومة ومحبي السلام بما فيهم شعب العراق وأفغانستان على الدخول في الحروب.

إن الإمارة الإسلامية على ثقة أن تقارير الأمم المتحدة أحادية الجانب ستلحق مزيد من الضرر إلى سمعتها ومكانتها، وقد لحقت بها هذا الضرر فعلاً، وازداد عدم الإعتماد لدى الرأي العام تجاه هذه المنظمة.

إمارة أفغانستان الإسلامية

1432-01-16

2010-12-22


http://www.shahamat.info/arabi/index.php?o...st&Itemid=4
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.