المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
ما هي امارة الفقه الرجاء شرح مفصل و موثق
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الفكري
المجتهد
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
ما هي امارة الفقه الرجاء شرح مفصل و موثق؟؟؟
اخوكم بالله
المجتهد
للذكرى
أبو حمزة

أخي الكريم، المجتهد،
أظن سؤالك لم يكن واضحا ؛ فلم تجد من يعقب عليه؛
سألت عن (امارة الفقه) فلم أدرِ أهي إمارة الفقه بمعنى قيادة، أم أمارة الفقه بمعنى علامة والتي تقابل الدليل في أصول الفقه
وهل ما تسأل عنه هو مصطلح مستخدم ومِن قِبَل مَن ....

أرجو التوضيح ، لعلنا نحظى من أهل العلم في هذا المنتدى الطيب ببعض مما آتاهم الله من فضله

وبارك الله فيك
البراء الخالص
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
لعل الاخ السائل يقصد ولاية الفقيه
إسماعيل بلال
أم إمارة الفقيه
المجتهد
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
ورد في الدوسية الفقهية في موضوع الدولة الاسلامية وضم الكيانات مايلي
إقتباس
وها نحن نرى امامنا شكل الحكم فهو لم يتغير وهو شكل غير اسلامي، وتوجد امارة الفقيه، ورئيس للجمهورية، ورئيس للوزراء، وهذه كلها مناقضة لشكل الحكم في الاسلام

ما المقصود بامارة الفقيه هنا وما هي ؟
إسماعيل بلال
جاء في مجلة الوعي:

إقتباس
المقصود بالفقيه هو العالم المجتهد بأحكام الشرعية الإسلامية، والمقصود بالولاية هنا هو السلطة. القائلون بولاية الفقيه يعتبرون أن مجرد تحصيل الفقه يخوّل صاحبه سلطة على غيره. ويختلفون في حدود هذه السلطة. وقد قسّموا هذه السلطة (أو هذه الولاية) إلى أقسام:

1- ولاية الفتوى وهي تعلمي الناس الأحكام الشرعية.

2- الولاية المالية وهي أخذ الزكاة والخمس عند الإمكان.

3- ولاية القضاء وهي القضاء بين الناس في منازعاتهم وحل مشاكلهم عند الإمكان.

4- الولاية العامة أو المطلقة وهي ولاية أمير المؤمنين أو الحاكم الذي يتولى الحكم ورعاية الشؤون العامة ويقضي بين الناس ويحصّل الحقوق ويقيم الحدود ويقود الجيوش.

الإمام الخميني (وأتباعه) يقولون بالولاية العامة المطلقة للفقيه. ولا يوجد بين المسلمين من يقول بقولهم هذا لا من السنة ولا من الشيعة. فأهل السنة يقولون بأن الولاية العامة تحصل لولي الأمر بسبب بيعة المسلمين له وليس بسبب فقهه، وكذلك الشيعة الزيدية. وأما الشيعة الإثنا عشرية فغالبيتهم العظمى تقول بأن الولاية العامة محصورة بالأئمة الإثنى عشر دون غيرهم، وكل راية ترتفع غير راية الإمام المعصوم هي راية طاغوت، ويعتبرون أن المراجع الذين هم نواب الإمام المعصوم لا تزيد سلطتهم أو ولايتهم عن ولاية الفتوى وولاية المال وولاية القضاء كما بيّنا أعلاه، ولا يجوز بحال من الأحوال أن تصبح ولاية المرجع ولاية عامة لأنها تصبح ولاية طاغوت.

وقد استدل الإمام الخميني بالروايات ليثبت أن المرجع (أو الفقيه) له ولاية عامة على الناس. وقد تناول الإمام أبو القاسم الخوئي في كتابه: "مباني تكملة المنهاج ـ الجزء الأول" الروايات التي استدل بها الإمام الخميني وبين أنها لا تدل على الولاية العامة بشكل من الأشكال. وكذلك تناول الشيخ الأردكاني الروايات نفسها في كتابه: "غنية الطالب في التعليق على المكاسب". وبين أنها لا تدل على الولاية العامة. فكان رأي الأردكاني مشابهاً لرأي الخوئي، أي أن المرجع (الفقيه) لا يمكن أن تتعدى ولايته شؤون الفتوى وشؤون المال وشؤون القضاء عند الإمكان.

وهناك رأي آخر في شأن الولاية العامة وهو للعلامة الشيخ محمد حسين طباطبائي، فهو لا يقول بتعطيل الولاية العامة حتى ظهور المهدي كما يقول غالبية الشيعة الإثنى عشرية، ولا يقول بالولاية العامة للمرجع (الفقيه) نيابة عن الإمام المهدي كما يقول الخميني، ولكنه يقول بأن الولاية العامة (في حال الغيبة) هي شورى لعامة المسلمين ينتخبون حاكماً مستكملاً الشروط ويولونه عليهم. قال في تفسير الميزان الجزء الرابع ص 130 ـ 132:

[على أي حال أمر الحكومة الإسلامية بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد غيبة الإمام كما زماننا الحاضر إلى المسلمين من غير إشكال، والذي يمكن أن يستفاد من الكتاب في ذلك أن عليهم تعيين الحاكم في المجتمع على سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي سنة الإمامة دون الملوكية والإمبراطورية والسير فيهم بحفاظة الأحكام من غير تغيير، والتولي بالشورى في غير الأحكام من حوادث الوقت والمحل، والدليل على ذلك كله هو أن عامة الآيات المتضمنة لإقامة العبادات والقيام بأمر الجهاد وإجراء الحدود والقصاص وغير ذلك توجه خطاباتها إلى عامة المؤمنين دون النبي صلى الله عليه وآله وسلم خاصة. كقوله تعالى: ]أقيموا الصلاة[ (النساء: 76)، وقوله: ]وأنفقوا في سبيل الله[ (البقرة: 195)، وقوله: ]كتب عليكم الصيام[ (البقرة: 183)، وقوله: ]ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر[ (آل عمران: 104)، وقوله: ]وجاهدوا في سبيله[ (المائدة: 135)، وقوله: ]وجاهدوا في الله حق جهاده[ (الحج: 78)، وقوله: ]الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة[ (النور: 2)، وقوله: ]السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما[ (المائدة: 38)، وقوله: ]ولكم في القصاص حياة[ (آل عمران: 103)، وقوله: ]أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه[ (الشورى: 13)، وقوله: ]وما محمد إلا رسول قد خَلَتْ من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضرَّ الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين[ (آل عمران: 144)، إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة].

وكان السيد محمد باقر الصدر، يقول بقول محمد حسين طباطبائي هذا، وقد قام حزب الدعوة الذي أنشأه السيد محمد باقر الصدر على هذا الأساس.

إشكالات في نظرية ولاية الفقيه:

1- حسب نظرية ولاية الفقيه العامة فإن كل فقيه هو صاحب سلطة عامة، وهذا يؤدي إلى تعدد الحكام وإلى تفتيت الأمة إلا آلاف الحكومات وآلاف الدول. وهذا مناقض لأصل الشريعة التي تفرض وحدة الأمة الإسلامية ووحدة الدولة الإسلامية.

2- حسب نظرية ولاية الفقيه العامة فإن كل فقيه هو نائب عن الإمام المهدي في الولاية العامة. وهذا يؤدي إلى تنازع هؤلاء النواب ليُخضع كلٌ غيره لولايته. ولا يُعقل أن ينصب المعصوم نواباً عنه ليتنازعوا فيما بينهم.

3- حسب نظرية ولاية الفقيه العامة، فإن التقليد في الأحكام الشرعية يجب أن يسار فيه تبعاً للفقيه الأعلم. فإذا تولى السلطة فقيه أقل علماً فإن عليه أن يقلد الفقيه الأكثر علماً منه ويخضع لرأيه، وهنا يحصل الدور والمناقضة.

وليس هذا افتراضاً نظرياً فقد كان في إيران شريعتمداري مرجعاً كبيراً وكان غالبية الشعب في إيران تعتبره أعلم من الخميني، وكان لا يقر بنظرية الولاية العامة للفقيه. ولكن الخميني استعمل سلطته كحاكم وأخضع شريعتمداري. وهذا أبو القاسم الخوئي فإن غالبية الشيعة يعتبرونه أعلم من الخميني، ومع ذلك فلا قيمة لعلمه في نظر الخميني حينما يتعارض هذا العلم مع علم الخميني.

4- حسب نظرية ولاية الفقيه العامة، فإن الفقيه يستمد سلطته من كونه فقيهاً، أي أن فقهه أعطاه سلطة على أموال الناس ودمائهم وأعراضهم. وهذا مناقض لأصل الشريعة التي لم تسمح لأحد أن يتسلط على أحد إلا بعقد الولاية له عليه. وإذا كانت الفقاهة شرطاً فيمن يتولى السلطة فلا يلزم حصول المشروط بمجرد حصول الشرط. ولذلك لا يصبح الفقيه ذا سلطة عامة، إلا إذا بايعه الناس على ذلك أو ولاّه ذلك الخليفةُ صاحبُ الصلاحية. ولذلك فإن الدستور الإيراني جاء مناقضاً في هذه الزاوية لنظرية ولاية الفقيه، فقد جاء في المادة 107 [فإن الخبراء المنتخبين من قبل الشعب يبحثون ... فإذا وجدوا مرجعاً واحداً يملك امتيازاً خاصاً للقيادة فإنهم يعرفونه للشعب باعتباره قائداً، وإلا فإنهم يعينون ثلاثة أو خمسة مراجع... باعتبارهم أعضاء لمجلس القيادة]. في هذه المادة أعطيت الصلاحية في تعيين الولي لمجلس الخبراء المنتخب من الشعب. فالقائد لا يستمد سلطته من فقهه بل من تعيين مجلس الخبراء.

وقد توهم القائلون بنظرية الولاية العامة للفقيه أنهم حلوا هذا المشكل حين قالوا بأن الولاية تحصل للفقيه الذي يتصدى للأمور العامة، ولا تحصل للفقيه الذي لا يتصدى للأمور العامة. فأضافوا شرط التصدي إلى شرط الفقه. والحقيقة أن الذي يتصدى للأمور العامة ويسيطر على السلطة، إذا أيده الناس، أو سكتوا عنه، فإنه يصبح ذا ولاية عامة بقبول الناس به وليس بسبب فقهه أو بسبب تصدّيه.
المجتهد
بارك الله بك بداية
إقتباس
جاء في مجلة الوعي:

من اي عدد اخي الكريم
إسماعيل بلال
وفيك بارك أخي

العدد 4

لأسماء فاعور
أبوملك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
ورد في الدوسية الفقهية ما يلي
الدولة الاسلامية وضم الكيانات
اجوبة اسئلة
1 - الدولة الاسلامية، التي هي دولة الخلافة، تعمل بعد قيامها بعون الله على ضم الكيانات القائمة في العالم الاسلامي الى كيان دولة الخلافة، عن طريق طلب اعلان الانضمام اليها، او عن طريق اهلها المسلمين، سواء الجيش او بقية المسلمين، بارغام حكامهم على البيعة للخليفة، واعلان الانضمام الى دولة الخلافة، فان لم يثمر هذا الطريق لم يبق الا طريق استعمال القوة لارغام الكيانات للدخول في طاعة الخليفة والانضمام الى دولة الخلافة، ويكون القتال مثل مقاتلة البغاة اي قتال تأديب، لا قتال ابادة، لان الناس مسلمون ليصبحوا جزءا من دولة الخلافة .
ودولة الخلافة تقاتل الكيانات ليصبحوا جزءا منها لا ليطبقوا الاسلام على انفسهم فقط، بل ليطبق الاسلام عليهم، وليصبحوا جزءا من دولة الخلافة، ولا يقبل منهم ان يقتصروا على تطبيق الاسلام على انفسهم فقط دون ان ينضموا الى دولة الخلافة .
والكيان الذي يطبق الاسلام عليه، وامانه بامان المسلمين، يعتبر دار اسلام ويأخذ اهله حكم اهل دار الاسلام في دولة الخلافة، ولا يعتبر دار كفر ومع ذلك تعمل دولة الخلافة على ضمه بالطرق السلمية اولا، فان اعياها ذلك استعملت القوة لضمه لدولة الخلافة، لان المسلمين يجب ان يكونوا جميعا في كيان واحد، وفي دولة واحدة، ولا تكتفي من هذا الكيان وان كان دار اسلام بان يقتصر على تطبيق الاسلام على اهله بل لا بد ان ينضم الى كيان دولة الخلافة ان سلما وان حربا .
وجوب مبايعة من يقيم الدولة الاسلامية وواقع ايران…
- اذا قام كيان في البلاد الاسلامية، وطبق الاسلام تطبيقا حقيقيا كاملا واعلن انه دولة اسلامية، وانتخب خليفة له واعلن الخليفة انه خليفة لجميع المسلمين في العالم فان هذا الكيان يصبح دولة اسلامية يجب على جميع المسلمين ان يبايعوا خليفته بما فيهم حزب التحرير، كما يجب عليهم ان ينضموا لهذه الدولة الاسلامية ليصبحوا جزءا من كيانها، ويحرم عليهم ان لا يبايعوا خليفته، ويحرم عليهم ان لا ينضموا لها .
وحزب التحرير في مثل هذه الحالة لو حصلت، فانه يبادر بعد ان يتأكد من ذلك بمبايعة الخليفة الذي اختير وبويع خليفة لهذه الدولة، ويضع نفسه تحت تصرف الخليفة، ويحول عمله من العمل لاستئناف الحياة الاسلامية باقامة الخلافة الى العمل على ضم البلدان التي يعمل فيها الى دولة الخلافة لان دولة الخلافة اصبحت قائمة .
وبالنسبة لايران فانها لم يتحقق فيها ما يجب ان يتحقق في الدولة حتى تصبح دولة اسلامية، وقد عرض حزب التحرير علىالخميني حينما التقى معه ان يعلن نفسه خليفة او اماما، وان يجعل الدستور وسائر القوانين في ايران اسلامية مأخوذة من كتاب الله وسنة رسوله، وان يلغي كل ارتباط لايران باية دولة كافرة، وان يلغي جميع المعاهدات والاتفاقات الدولية التي تتناقض مع الاسلام، وان يمنع اي عمل سياسي، واو فكر سياسي لا يكون على اساس الاسلام واحكامه، وان يطهر ايران من الاوساط السياسية التي تقوم على اساس غير الاسلام، وقال له عند ذلك اذا ما قمت بهذه الامور فان الحزب سيبايعك، ويضع نفسه تحت تصرفك،ويحول عمله الى ضم البلاد التي يعمل فيها الى الدولة التي ستصبح دولة اسلامية .هذا ما عرضه الحزب على الخميني، ولم يكتف الحزب بذلك، بل قام بزيارة انية بعد ان اصدرت ايران مشروع دستور جديد لها، فناقش هذا الدستور مادة مادة، ووضع دستورا اسلاميا، ،وذهب لايران لمناقشة الخميني ومجلس الخبراء الذي شكل لمناقشة مشروع الدستور، وقد اعتذر الخميني عن اللقاء، عندما علم ان الامر يتعلق بالدستور،وبحجة انه لا يتدخل في عمل مجلس الخبراء، الذي من صلاحيته وضع الدستور ومناقشته، وقد ناقش الوف جميع اعضاء مجلس الخبراء، واقنعهم بما عنده وكانوا اذا ما اقروا مادة تناقض ما وافقوا الوفد عليه رجع اليهم الوفد، فلا يجد منهم جوابا الا ان هذه هي ارادة الخميني، واقر مشروع الدستور مع تعديلات، الا ان التعديلات لم تخرجه من الاصل الذي وضع عليه . وها نحن نرى امامنا شكل الحكم فهو لم يتغير وهو شكل غير اسلامي، وتوجد امارة الفقيه، ورئيس للجمهورية، ورئيس للوزراء، وهذه كلها مناقضة لشكل الحكم في الاسلام، ويمكن ان يرجع لما اعلنه الحزب من نقض مشروع الدستور الايراني وكذلك فان مجلس الشورى هو صاحب الصلاحية في تشريع الاحكام وتبنيها، وليس ذلك لا لرئيس الجمهورية، ولا لرئيس الوزراء، ولا للخميني، وهذا يتناقض مع الاسلام، ولازالت الدولة ايرانية وتعلن عن نفسها انها دولة ايرانية وانه لا يجوز ان يكون رئيسا لها الا من كان من ابوين وجدين ايرانيين، ولازالت لغتها هي اللغة الفارسية ولا زالت تحتفل بعيد النيروز وهو عيد مجوسي، وكل ذلك يتناقض مع احكام الاسلام، ولا زال اقتصادها قائما على الاساس الرأسمالي، وكذلك سياستها الخارجية فانها لا تقوم على اساس الاسلام فانها لم تلغ الاتفاقات الدولية، ولم تنسحب من هيئة الامم، وتقيم علاقات دبلوماسية مع البلدان الاسلامية والعربية، وهذا كله يتناقض مع احكام الاسلام وحربها مع العراق لم تقم على اساس ان تضم العراق اليها، لتصبح جزءا من كيانها، وفي سياستها الداخلية، فان المحاكم فيها تطبق القانون
أبوملك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
المدني المأخوذ من القوانين الغربية ولا زال الدستور يعلن انه يضمن الحريات، لذلك فان الحكم في ايران عندما اعتقل الشيوعيين وغيرهم، لم يعتقلهم بحجة ان عقيدتهم عقيدة كفر، وانهم يحملون افكار كفر، ويدعون الى افكار كفر، وانما لانهم جواسيس وعملاء وعاقبهم على هذا الاساس .
لذلك فان جمهورية الخميني في دستورها وقوانينها وفي سياستها الخارجية والداخلية لا تقوم على اساس الاسلام منذ قيام الخمينى حتى هذه الساعة .
ولهذا فان الحزب لا يعتبر جمهورية ايران دولة اسلامية، ولو انه اعتبرها دولة اسلامية لما تأخر لحظة عن مبايعة امامها، ولوضع نفسه تحت تصرفه، ولاصبح يعمل لضم البلاد التي يعمل فيها الى تلك الدولة .

1984
أبوملك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
ولاية الفقية فكرة ابتكرها بعض علماء الجعفرية وسار عليها الخمينني بحجة ان الامام الغائب طال مكثه والناس لا بد لها من راع فخرج بولاية الفقية حتي يعود الامام وقد رفضها اية الله الخوئي الرجع الاكبر للجعغرية في العالم و من تلاميذة اية الله متتظري وغيرهم
وهي عند هؤلاء بدعة
يقول رجل الدين الإيراني محسن كديور في كتابه "نظريات الحكم في الفقه الشيعي" إن "أول فقيه بحث في التفصيل في مسألة ولاية الفقيه وجعل منها مسألة فقهية مستقلة وأقام عليها الدليل العقلي والأدلة النقلية المتعددة هو الشيخ أحمد النراقي، فقيه العصر القاجاري المتبحر، في كتابه عوائد الأيام، الذي يشير فيه إلى مسألة ولاية الفقيه لأول مرة بصورة يمكن اعتبارها جزءا من الفكر السياسي، حيث يجعل النراقي قضية إدارة الشؤون الدنيوية للناس من واجبات الفقهاء". لكن الباحث السعودي توفيق السيف يذكر في كتابه "حدود الديموقراطية الدينية" بأنه لم يجد أية إشارة إلى البعد السياسي في نظرية النراقي، ويقول بأن النراقي يطرح أمثلة عديدة لإيضاح الصلاحيات التي يتمتع بها الفقيه، لكن أيا من هذه الصلاحيات لا ينتمي إلى المجال السياسي بالمعنى الفني، مؤكدا بأن التأسيس النظري الذي قدمه وفّر للعلماء (رجال الدين الفقهاء) اللاحقين نظرية جاهزة بمقدماتها وأدلتها وبنيتها، قابلة للاستعمال في المجال السياسي.
يعتبر مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران آية الله الخميني أول فقيه في التاريخ الشيعي ينجح في تأسيس دولة ولاية الفقيه. وتقوم نظريته الخاصة في الحكومة الإسلامية على أركان أربعة، يوضحها كديور بالتالي: أولا، حاجة الإسلام إلى قيام الدولة من أجل تطبيق قسم كبير من أحكامه. ثانيا، أن إقامة الحكومة الإسلامية وإعداد مقدماتها، ومن بينها المعارضة العلنية للظالمين، من واجبات الفقهاء العدول، وأن اتّباع الناس لهم ومساندتهم، هي من الأمور الواجبة. ثالثا، أن الحكومة الإسلامية تعني ممارسة الفقهاء العدول المعينين من جانب الشارع المقدس لولايتهم في كل الجوانب الحكومية التي كانت تسري عليها ولاية النبي والإمام المعصوم. رابعا، أن الحكومة الإسلامية والقوانين الصادرة عنها تعتبر من الأحكام الأولية، وتتمتع بالأولوية والتقدم على جميع الأحكام الفرعية، وأن حفظ النظام واجب شرعي.
ويشرح الخميني في "المكاسب المحرمة" معنى ولاية الفقيه بالقول بأنه على أساس روايات عديدة منقولة عن الأئمة (الشيعة) المعصومين فإن الدليل العقلي والدليل المشترك من العقل والنقل يشيران كلاهما إلى تفويض الفقهاء العدول الولاية على المجتمع الإنساني في عصر غيبة إمام الزمان المهدي المنتظر من قبل الشارع المقدس، وذلك بصورة مباشرة وبلا واسطة من الناس، وإن الشارع الجاعل للولاية يعتبر الفقهاء العدول منصوبين للولاية، كما يعتبر الناس مولّى عليهم. ويوضِّح الخميني، مثلما جاء في "صحيفة النور"، بأن ولاية الفقيه هي نفس الولاية التي أعطاها الله إلى نبيه الكريم والأئمة، وهي من أهم الأحكام الإلهية، ومتقدمة على جميع الأحكام الإلهية، ولا تتقيد صلاحيتها في إطار هذه الأحكام، فالحكومة واحدة من الأحكام الأولية وهي مقدمة على الأحكام الفرعية حتى الصلاة والصوم والحج، وتستطيع الحكومة أن تلغي من جانب واحد الاتفاقيات الشرعية التي تعقدها مع الأمة إذا رأت أنها مخالفة لمصالح الإسلام أو الدولة، كما تستطيع أن تقف أمام أي أمر عبادي أو غير عبادي يخالف المصالح العامة، وللحكومة صلاحيات أوسع من ذلك.
ويشرح كديور ما جاء عن الخميني في "صحيفة النور" بالقول بأن ولي الفقيه يستطيع أن يحكم على ضوء مصلحة النظام بصورة أوسع من دائرة الشرع، وأن أحكامه ليست فقط واجبة الاتباع والإطاعة وإنما هي مقدمة على جميع الأحكام الشرعية الفرعية إذا تزاحمت معها. ويقول السيف في هذا الإطار إن الخميني ينطلق من فكرة فحواها أن الدولة تمثل أداة قوية لخلق البيئة الضرورية لجعل التعاليم الدينية قابلة للتطبيق، وهي تلعب بالتالي دور المقدمة الضرورية لإنجاز الأهداف الدينية وتسهيل ممارسة الشعائر في آن واحد.
فيما يتعلق بعدم الالتزام بالقوانين البشرية ومن جملتها الدستور، يقول كديور "تتحدد الولاية القائمة على أساس الشرعية الإلهية المباشرة، من الشارع المقدس وليس من الناس المولى عليهم"، موضحا بأنه "ليس للناس المولىّ عليهم دور في نصب الولي الفقيه أو عزله، حيث إن نصب الفقهاء العدول جاء من قبل الشارع، ولا يكون عزلهم إلا مع سقوط صفة العدالة أو الفقاهة. ومن ثم فإن يد الناس، مثل جميع المولىّ عليهم، قاصرة عن نصب الولي الشرعي أو عزله". كما "ليس للناس المولىّ عليهم حق التدخل في أعمال الولاية أو الإشراف على أعمال الولي بصورة مباشرة أو غير مباشرة، والاعتراف بحق كهذا للأمة أو ممثليها يعني رفض الولاية وخروج الأمة عن عنوان المولىّ عليهم الشرعي"، فولاية الفقيه العادل على الناس "إجبارية وليست اختيارية"، و"تشمل جميع الناس من كل جنس ولون وعرق ووطن ودين ومذهب، وهي ليست محدودة بالحدود الجغرافية، ويجب على جميع الناس في العالم إطاعة الولي الفقيه، وليس المسلمون أو الشيعة فقط".
من هذا المنطلق نقول بأن ولاية الفقيه لا تسري فقط في الداخل الإيراني، إنما تفرض وصايتها من خلال أذرعها الحركية الدينية على المجتمعات التي تمثل الحركات قوة صاعدة فيها، في لبنان بشكل خاص وفي دول أخرى بصورة عامة. وغير الإيرانيين، في العديد من الدول، ومن ضمنهم الكويتيون، ممن يؤمنون بولاية الفقيه، لا يمكن أن يخرجوا من عباءة ما يقوله الولي لأنهم من المولىّ عليهم، فإذا ما كانوا مؤمنين ومعتقدين بولاية الفقيه، لايمكن أن يعارضوا أوامر الولي أو أن يختلفوا معه، لأن ليس للناس المولىّ عليهم حق التدخل في أعمال الولاية أو الاعتراض على أحكام وأوامر الفقيه، وإلا أصبح معنى ذلك رفض الولاية.
يقول الرجل الثاني في حزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم في كتابه "حزب الله، المنهج، التجربة، المستقبل" إن "القيادة الشرعية هي للولي الفقيه كخليفة للنبي والأئمة (الشيعة) وهو الذي يرسم الخطوط العريضة للعمل في الأمة وأمره ونهيه نافذان". وفي سياق شرحه لارتباط الحزب بالولي الفقيه يقول "لا علاقة لموطن الولي الفقيه بسلطته كما لا علاقة لموطن المرجع بمرجعيته. فقد يكون عراقيا أو إيرانيا أو لبنانيا أو كويتيا أو غير ذلك"، مؤكدا أن الارتباط بالولاية "تكليف والتزام يشمل جميع المكلفين، حتى عندما يعودون إلى مرجع آخر في التقليد، لأن الإمرة في المسيرة الإسلامية العامة للولي الفقيه المتصدي".
وفي ضوء الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة يوم الجمعة القادم، تبدو حظوظ "تغيير الواقع" ضئيلة انطلاقا من "تحييد" سلطات الولي الفقيه المناهضة لأسس تغيير رئيسية تستند إليها الديموقراطية من خلال العملية الانتخابية ويحتاج إليها الواقع المعاش. وعليه فإن الديموقراطية وآثارها "التغييرية" لا يمكن أن تقترب من ولاية الفقيه، ولا يمكن أن تحقق ما تتطلع إليه "الجماهير" الإيرانية.
يقول المعارض الإيراني أكبر غنجي إن الخميني وأثناء إقامته في باريس قبل الثورة الإسلامية كان يدعو إلى حكومة جمهورية واقعية مستندة إلى حقوق الإنسان، غير أن حكومة أخرى ظهرت بعد ذلك وهي حكومة ولاية الفقيه التي أعلن عنها بعد مضي ثمانية أشهر من انتصار الثورة. كما يؤكد بأن نظرية ولاية الفقيه والحكومة القائمة على الولاية التي تستند إلى حاكمية الفقهاء، هي حكومة غير متوافقة مع الحكومة "الجمهورية". لذلك ينتقد غنجي بشدة من يزعم بأن الخميني كان يساند الحرية والديموقراطية والجمهورية.
وبخصوص نظام الجمهورية الإسلامية يقول غنجي إن السلطة في هذا النظام متمركزة بيد الفقيه، واذا لم يرد الفقيه تغيير هذا النظام فإنه من المستحيل تغيير دستوره وإيجاد نظام "جمهوري" متسق المعايير. لذلك يؤكد غنجي على أن إمكانية اصلاح النظام في إيران في ظل وجود ولاية الفقيه "غير ممكنة". ويؤكد أن دستور الجمهورية الإسلامية في إيران ليس وحده الذي يتعارض مع الديموقراطية، بل إن الإسلام كدين لا يستطيع أيضا التعايش معها. ويقول إن نظام الجمهورية الإسلامية غير قابل للإصلاح، ويقترح إجراء استفتاء شعبي ليمكن عن طريقه تغيير النظام إلى جمهورية واقعية - وحسب رأيه - متسقة المعايير. كما يشير إلى أن الديموقراطية قائمة على مفهوم المساواة، في حين أن الدستور الايراني الحالي يطرح اللامساواة في مواقع عديدة، من جملة ذلك اللامساواة بين الرجل والمرأة. ويقول بأن اللامساواة تلك مذكورة في الدين الإسلامي أيضا، ويدلل على ذلك بالعديد من الآيات القرآنية. كما يؤكد بأن جهود بعض المفكرين الإسلاميين الهادفة إلى استخراج مفاهيم مثل الديموقراطية والتعددية والمجتمع المدني وحقوق الانسان من الدين الإسلامي هي "جهود عديمة الفائدة".

كاتب كويتي
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=174559
المجتهد
شكراً لك اخي الكريم
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.