جابر عثرات الكرام
Jul 29 2010, 06:29 AM
الليل قصير والنهار طويل، ولا مجال في البلد الذي اعيش فيه ان ينام المرء في القيلولة ظهراً بسبب طبيعة الدوام في العمل. السؤال المطروح: هل يجوز جمع صلاة المغرب مع العشاء والتراويح جمع تقديم طيلة ايام رمضان، حيث أن الوقت المتبقي بين انتهاء صلاة التراويح وبين وقت السحور هو ثلاث ساعات فقط هي التي يستطيع ان ينام فيها المرء. بينما يكون الوقت فيما لو تم الجمع بين الصلاتين ما يقارب ستة ساعات تبقى للنوم.
الرايات السود
Jul 30 2010, 02:39 PM
للرفع
بارك الله بك أخي جابر
اللهم بلغنا رمضان
الباحث عن الحقيقة
Jul 30 2010, 02:52 PM
حسب المذهب الشافعي ، وان كنت تتبنى احكام الصلاة
فلا يجوز الجمع للمشقة ، ولا يجوز الجمع الا بحالة المطر والسفر
وكان الله في عونك
راشد
Jul 31 2010, 03:34 PM
ماذا يقول السادة المفتون فى مناطق اسكندنافيا.............؟؟؟
اسراء.أ.س
Jul 31 2010, 06:37 PM
أعانكم الله أخي الكريم وثبتكم على طاعته سبحانه
أما الجمع فهو يرجع للمجتهد الذي تتبعه فمن هو حتى نبحث في اجتهاده
أن كنت متبعا لأبي إياس فرأيه أنه في حال المشقة والحرج يجوز الجمع وهذا قد ورد في كتاب أحكام الصلاة وقد ورد تفصيله كاملا
فأرجو توضيح المذهب أو المجتهد لأن رأيه بالنسبة لك هو ما يجب اتباعه
والله أعلى وأعلم
الرايات السود
Aug 9 2010, 01:19 PM
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الجمع بين الصلاتين
السؤال:
بسم الله الرحمان الرحيم
بارك الله فيكم على هذه المجلة التي نعتز بها ونحن نتابعكم بقلوبنا وندعو لكم.
وعندي سؤال لكم. هل يجوز جمع بين صلاتين للمطر دائما، فأنا أسكن في منطقة كثيرة المطر وأرى أحد أصدقائي يجمع دائما ويقول هذا جائز.
وشكرا لكم ووفقكم الله.
والسلام عليكم
الجواب:
الكاتب: حسن بن عمر
الحمد لله وحده
جاء في سؤال الأخ الكريم الاستفسار عن الجمع بين الصلاتين لعذر المطر، وذكر أن هناك من يفعله دائما ويقول هو جائز.
ومتعلق المبيحين للجمع بين الصلاتين مشتركتي الوقت أعني الظهرين والعشاءين لغير المسافر والحاج بعرفة والمزدلفة ومنى، هو حديث مسلم وأبي داود والنسائي وأحمد عن ابن عباس: "جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر، فقيل لابن عباس: ما أراد إلى ذلك؟ قال: أراد أن لا يحرج أمته".
والمشكل في الحديث على سؤال السائل هو قوله ولا مطر. قال الحافظ ابن حجر: "واعلم أن الروايات جاءت بذكر المطر والسفر والخوف وأنه لم يقع مجموعا بالثلاثة في شيء من كتب الحديث بل المشهور من غير خوف ولا سفر". وقد قال بالجمع لغير عذر طائفة كريمة من السلف والخلف كابن سيرين وربيعة وأشهب وابن المنذر والقفال الكبير وأبي إسحاق المروزي من الشافعي. ومن أهل العصر من أفتى بذلك، ولكنهم يغفلون قيدا مهما عند من أباح ذلك وهو أن لا يصير الجمع المذكور خلقا وعادة لفاعل ذلك، وهذا كمن يعيش في أوروبا وفي الصيف يتأخر وقت العشاء جدا وهو ممن يقوم باكرا للعمل ويشق عليه انتظار وقت العشاء.
أما جمع الصلاتين لعذر المطر كما في السؤال فقد جوزته المالكية والشافعية للجماعات في المساجد لما يلحق الساعين للصلاة من الحرج والمشقة، وقاست المالكية على المطر الريح والظلمة الشديدين والطين في الطرقات ولم يذكروا الجمع لمن يريد الصلاة في بيته لانتفاء المشقة المذكورة، ولأجله قالت المالكية لا يجمعون إلا العشاءين.
والذي يؤيد المذهبين ما علم يقينا من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ما كانوا يصلون بالمدينة إلا جماعة. ومن جهة النظر لا تتحقق علة الجمع للأعذار المذكورة فيمن يصلي ببيته إلا المريض الذي يخشى أن لا يقوى على انتظار وقت العشاء لشدة المرض وهذا له حكمه الخاص.
فلست أدري إن كان الأخ يستفسر عن الجمع المذكور لمن يصلي جماعة أو لمن يصلي منفردا، وأيا ما كان الأمر فالجواب بين في مضمن ما ذكرنا. والله أعلم.
26 رجب 1427هـ
مجلة الزيتونة