موقع 14آذار
14 شباط 2010
لوموند الفرنسية تتهم "حزب الله"باغتيال رفيق الحريري...ايضا
بعد مجلة "دير شبيغل"تطل اليوم صحيفة "لوموند"التي تنسب الى محققين معلومات ليست في مصلحة دانيال بلمار
بمناسبة حلول الذكرى السنوية الخامسة على استشهاد الرئيس رفيق الحريري، نشرت صحيفة "لوموند"الفرنسية تقريرا لمراسلتها في لاهاي ستيفاني موباس،يتمحور حول عمل المحكمة الخاصة بلبنان.
لفت التقرير الى ان المحكمة التي لا وجود فيها لمتهمين أو فارين ،تشهد تقدما بطيئا في تحقيقات المدعي العام دانيال بلمار ،في مناخ سياسي وقضائي،مليء بالعقبات.
وعن طبيعة هذا التقدم ،أشارت لوموند إلى أن
عملية إماطة اللثام عن كل ما يتصل بشبكة الهواتف الخليوية ومستعمليها في تنفيذ جريمة الإغتيال ،قد أُنجزت.
وتفيد الصحيفة بالإستناد الى مصادرها بأن هذه العملية ،تقود الى مسؤولين في "حزب الله"،لافتة الى أن هذه النتيجة سبق ونشرتها صحيفة "دير شبيغل"الألمانية في أيار 2009،
وسط تساؤلات مستمرة عن "العميل المزدوج"الذي يقف وراء هذا التسريب،في إشارة ضمنية الى اعتقاد كاتبة المقالة أن مصدرا في المحكمة قد يكون وراء مقال ديرشبيغل.
وتنسب
كاتبة مقال "لوموند"إلى مصادر عدة أن ما نشرته "دير شبيغل"هو صحيح،ولكن هذه المصادر ترفض تبرئة سوريا من الجريمة.
وتنقل "لوموند"عن
مصدر تقول إنه من داخل التحقيق" أنه في حال اعتبرنا أن حزب الله متورط،فيمكننا الجزم بأنه لم يقم بذلك من دون موافقة سوريا،ومن دون مساعدة محتملة من إيران ."وتنسب كاتبة المقال أيضا الى محقق آخر كلاما وفيه أنه حتى ولو أن التحليل يستند الى معطيات ملموسة،فإنه لا يكفي لتقديم ملف قضائي.
ويقول هذا المحقق ل"لوموند"الفرنسية :"من المستحيل إختراق مجموعات او تنظيمات بأهمية تلك التي ارتكبت جريمة الإغتيال ،ومن الصعب العمل في بلد توجد فيه مناطق خارجة عن سيطرة الدولة."
ويختصر المحقق معوقات عمل المحكمة كالآتي:مجموعات يستحيل اختراقها ،وشهود يختفون،ومسرح جريمة عبثت به الجرافات في يوم ارتكاب العملية،ومناخ سياسي غير مؤات.وتنقل "لوموند"في مقالها ما يشبه استياء وزارة الخارجية الفرنسية من سلوكيات دانيال بلمار.
وهي،إذ تنسب الى مصدر في "كي دورسيه" أن تحفظ المدعي العام الدولي يزعج الدبلوماسيين الذين لا تنجح الأفخاخ التي ينصبونها له في دفعه الى الكلام،تنقل عن محقق في المحكمة قوله" أن بلمار شخصية مدّعية جدا في علاقاتها مع الآخرين ،وتحديدا مع السلطات الوطنية والأجهزة الخارجية،وتاليا فهو غير محبوب,يشعر نفسه خارق القوة ولكنه لا يفقه جيدا دقة الملف.يريد ضبط أساليب التحقيق التقليدية الكندية على تحقيق سياسي في أرض لا يتحكم بها ولا يفهمهما."
http://www.lemonde.fr/proche-orient/articl...05287_3218.html http://www.14march.org/news-details.php?nid=MTk3NjM5