«حزب التحرير» يدعو إلى إقامة دولة الخلافة

الظواهري ينتقد علماء اليمن: الأمريكان يطوفون بدباباتهم وسط صنعاء

|صنعاء - من طاهر حيدر|

دعت جماعة إسلامية يمنية تطلق على نفسها اسم «حزب التحرير»، إلى عودة الخلافة الإسلامية والثأر من حادثة المعجلة والمحفد في أبين وشبوة جنوب اليمن.
واعلنت في بيان، «ان اليمن يمثل التقاء صراع فارسي - روماني (حبشي) لأهميته بمقدراته وموقعه، وبعد ان دخل اليمنيون في الإسلام كان لهم السبق في نشر الإسلام في كل مكان، فانهارت فارس والروم تحت وقع سيوف جنود الله، فـــــبالإسلام تحـــــول اليمنيون كغيرهم من المسلمين من ضعفاء أذلاء تبطش بهم قوى الاستعمار إلى أسياد أعزاء للعالم يهابهم من لم يصلوا إليه، واليوم وبعد سقوط دولة الخلافة التي مزقها أعداء الإسلام، عاد المسلمون ضعافاً كما كان العرب قبل الإسلام، ليظهر الصراع الانغلو- أميركي في واحدة من صوره البشعة المنتشرة في بلاد المسلمين، يقوده عملاؤهم وسفراؤهم ورجالهم الذين يجوبون البلاد طولاً وعرضاً باحـــــثين عن إثارة الفوضى وسفك الدمــــاء وقد نجحوا».
من جانبه، دعا الرجل الثاني في تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري، في تسجيل صوتي جديد، علماء الدين اليمنيين إلى إعلان «الجهاد» على الولايات المتحدة.
وهاجم الظواهري في التسجيل الذي بث الثلاثاء على الإنترنت، علماء الدين اليمنيين لأنهم «لم يعلنوا الجهاد الذي وعدوا به». وقال: «ماذا ينتظرون حتى يعلنوا الجهاد؟ أن تسقط الصواريخ فوق رؤوسهم وتتصيّدهم حتى يعرفوا أن أميركا قد تدخلت في اليمن أم أن يطوف الجنود الأمريكان بدباباتهم في شوارع صنعاء»؟
في سياق ثان، اتهمت السلطة اليمنية، أمس، «الحراك الجنوبي» بإحراق 12محلا تجاريا تعود لمواطنين من المحافظات الشمالية والجنوبية في منطقة طور الباحة، بينما قال الحوثيون انهم سيفرجون عن 200 جندي سبق للحكومة ان نفت أنهم من الحرس الجمهوري، واعترفت بأنهم من وحدات أخرى.
وقال رئيس لجنة الإشراف على النقاط الست علي القيسي، انه سيتم التوصل خلال الساعات المقبلة، لاتفاق لتهدئة الأوضاع مع الحوثيين، بعد رسالة وجهها الرئيس علي عبدالله صالح للحوثيين وتحذيرهم من استمرار اعتداءاتهم.
ودعا نائب وزير الداخلية صالح الزوعري، (يو بي اي)، أحزاب «اللقاء المشترك» (معارضة) الى الخروج عن صمتها إزاء الانتهاكات المتكررة لاتفاقية وقف النار من قبل الحوثيين، واتهم المتمردين بـ «مواصلة الاعتداءات على المواطنين والهجوم على المواقع عسكرية».
واعتبر أن «صمت القوى السياسية يشجع العناصر الحوثية في التمادي بهذه الخروق والتسويف والمماطلة في تطبيق النقاط الست وآلياتها التنفيذية التي وقعوا عليها».
وكان الطرفان توصلا في فبراير 2009 الى اتفاق لوقف النار.
ووقع حزب «المؤتمر الشعبي العام» الحاكم و«اللقاء المشترك»، امس، على محضر بأسماء 200 شخصية يمثلون الجانبين لإجراء حوار يعوّل عليه لإخراج البلاد من أزماتها المتعددة تنفيذاً لاتفاق فبراير.
وتضم القائمتان أسماء 200 عضو، بالتساوي بين الحزب الحاكم والمعارضة. وضمت القائمة للمرة الأولى الناطق الرسمي لجماعة الحوثيين محمد عبد السلام ، وخلت من ممثلين لقوى «الحراك الجنوبي».

http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.as...p;date=30072010